نقش |
 |
إذا جعلت شخصيتك دودة تزحف على الأرض ، فلا تلم من يدوسك بقدمه.
(ايمرسون)
|
|
حديث المطابع |
 |
 |
|
منتديات الساخر |
 |
|
|
من ذاكرة الساخر |
 |
|
|
|
من الساخر |
 |
 |
|
بطاقات التهنئة |
 |
 |
|
شهريا ... |
 |
 |
|
 |
 |
 |
مســـــــــــار

أي فطر بهيج أطل من الوسخ المتربع بين أصابع أقدامهم والأكف الصغيرة في الضوء كان لها عفن فستقي وكان من الشمس لون رحيب على عنق سلختها السكاكين هذا نبات حزين وهذا مكان يسمى على كل خارطة وطنا غريبا وفي الأرض ملك لصهيون يدان أضيء أيها المشهد المتواضع للحطة الآدمية خبر بأن النفايات كان فقيرا شريفا يكد ويطعم مبرزة من جياع وهذا البهار البهاري جثة أم وطفلتها والذين هنالك ينمون فطرا وخبيزه في الصفيح صغار وقد ذبحوا بين أعين آبائهم كل هذا يقال له وطن
!!
مظفر النواب
إضغــط هنـا للإطلاع على المســارات السابقة
|
|
 | ديوان العرب / إبراهيم طيار
 |
 |
22-4-1429 هـ
والنّصرُ.. يُعلنُ بالقصائدِ والخُطبْ وتَزولُ "إسرائيلُ" عن وجهِ الخريطةِ.. بالقصائدِ والخُطبْ فيصّفقُ الجّمهورُ.. للدّجلِ المُقفّى.. والكذِبْ ويغادرونَ إلى منازلهم.. سكارى بالكذِبْ يتهالكونَ على الأسرّةِ.. يحلمونَ بدولةٍ حسبَ الطّلبْ
|
 | ليس لديه ما يود قوله / الليْلكـ
 |
 |
22-4-1429 هـ
تعدو وتعدو ، تقطع الروابي وتقطف اللون الأخضر ، تزرعه سلة عزلتك المنشودة ، وفي اليوم التالي تقرأ في الصحف : سارق يطوف العالم ويسرق الدروب المورقة من الفيافي فأصبحت جميعها مدن. والآن ، ماذا ستفعل وأنت مطارد وحيد غريب ؟
|
22-4-1429 هـ
عندما أقف أمام المرآب منتظراً عودتها بأكياس الخبز أقف متأملاً المنزل الفخم، كانت نافذة عظيمة على شكل باب يطلّ على الحديقة، كان زجاجها يبدو و كأنه مرآة و يحلو للعصافير أن تجتمع عليها و تنقر زجاجها تاركة أغصان الأشجار تعاني الوحدة، بعد تردّدي المستمر على المكان اكتشفت أن تلك العصافير كانت تعتقد أن صورتها المنعكسة على الزجاج ليست سوى عصافير أخرى تقف خلف النافذة
|
 | الشاعر في قافلة الشعراء : بين لسانه و تكة سرواله !! / RandomAcceSS
 |
 |
2-4-1429 هـ
فما أكثر الكلام و ما أكثر البقر !! ... و إن كان البائس الفقير يمد يده عند أبواب المساجد كل جمعة ... فغيره يلبس الجديد ... و يمشي مشية النماريد !! ... ثم يمد لسانه يتكفف به في كل محفل مشهود .. دريهمات الملأ في الصف الأول !.... و تصفيقة حارة من كف فاتنة في الصف الأخير !! ... و لا يستحي من ذلك ! ... بل و يجعلون ذلك " غرضاً من أغراض الشعر " ... و مفخرة من مفاخرة !! ...
|
 | يَختنقونْ / كنتـُ هيّ ..!
 |
 |
24-3-1429 هـ
أصحيح أنا كُنا نستبدل هواجسنا ، خوفنا ، همّنا بأن نزفره فيتنفسه الآخر عنه !؟ لم نكن بحاجة لتبادل خواطرنا السيئة .. هي و لوحدها دارت بيننا من دون أن نشعر ..
|
|
إدارة الموقع |
 |
المشرف العام د. يوسف العليان  |
|
ملتقى المبــدعيـن |
 |
|
|
ملاحظة مهمة |
 |
|
يجب على المتصفحين من السعودية عمل تحديث للصفحة (ريفرش) Refresh في كل زيارة للإطلاع على المواد الجديدة والتي يتم طرحها أسبوعياً .. |
|
|   |