PDA

View Full Version : على شاطئ البحر



"يتيم الطير"
13-08-2005, 06:00 PM
على شاطئ البحر



http://www.norpicture.com/gallery/photographer/photographer/images/Alone%20in%20Sahara%202.jpg













الليلة أجلس على شاطئ البحر وحيدا إلا من أحزاني وكم أنا بحاجة الى إبتسامتان : واحدة عند الحزن وأخرى عندما يشتد بي الحزن ، فذاكرتي تود الرحيل الى مصاف المسرات ولكن من أين لها أن تسير ؟
وأسأل نفسي وأيامي مشتعلة بالسهر ومتوقدة بالحزن :
هل ينتهي الماضي حقا بكلمة وداع أو جرة قلم أو لحظة تأمل للمستقبل البعيد أم إ نه يتابع حياته داخل رؤوسنا ويبحر في خلجات الذكريات الى جزر القلب ؟
تصافح قدماي ماء الشاطئ وأحاول البحث عن مكان بعيد عن الناس وقصي عن رؤى الخلق لعلي أستطيع أن أخرج قلبي للمرة الأولى لكي أراه بوضوح والمس سر أحزانه وآلامه ، وفي طريقي أمر على طفلتين صغيرتين تلهوان باللعب برمال البحر وبناء قصور من الطين ، ويتناهى الى سمعي صوتهما وهما ينشدان :
ياطيبة .. ياطيبة .. يادوا العيانا
إشتقنالك .. والهوى نادانا .
وأتامل الموقف وأسخر من نفسي ومن حوادث الأيام التي تعيدني قسراً إليكِ حتى في لحظات هروبي منك وإرتحالي عنك ، فأنتِ فعلا .. طيبة .. طيبة ، وانتِ أيضا دواء لكل حزني وجرحي ، والشوق في قلبي لك عظيم وعظيم ، والهوى يناديني إليك ويلوح بقلبي بإتجاه عينيك الجميلتين . وأجدني أبتسم بحزن ، وأدمع بإبتسامة فكل شئ في هذا العالم يشير ببوصلته إليك حتى في لحظات التنائي والفراق .
أقف على الشاطئ وألقى بحجر الى ماءه وكأني القي بحجر من السؤال في عرض هذا البحر :
لماذا لا يكون الحب كما تتدفق الأنهار ؟
كما يصٌعد القمر ؟
كما تنمو الأعشاب البرية ؟
أم أن الحب حالة ضمأ لا تعرف الإرتواء والإكتفاء ؟
لقد سألتها وصوتي ينز بتعب وعتب بنفسجي :
لماذا تودعينني وأنت تعلمين كم أحبك وكم احتاجك ؟
وجلدني سؤالي ولذت بصمتي ، ورأيت وجهها تعبر به غيمة حزن ، فأبعدت عيناها عن إتجاه عيناي وعضت على شفتيها كأنها تستحضر كلاما لايجرح لكنه يشرح كل شئ ، أو كأنها تحاول التفكير بالنيابة عني ، ونظرت إليٌ والدمع يلمع في عينيها ، وأجابت بصوت متهدج :
لأنني أحببتك أكثر ؟
ثم أضافت بصوت كأنه غمامة تمطر حزنا وشجنا :
صدقني ما أجمل ان تودعك الحبيبة لأنها أحبتك أكثر !
فتأملت عينيها وأنا أغلق حزني على نوافذ قلبي ، وقلت لها بمسحة حزن وصوتي يرشح بالخيبة : الحب أكبر مني ومنك ، وإذا كان هذا الحب حقيقيا ستعودين إليٌ رغما عنك وسأعود إليك رغما عني ، لأن الحب الحقيقي هو وحده الذي يجعلنا نتذوق طعم الفرح والسعادة الحقيقية ، التي لا يستطيع أي إنسان ان يتخلى عنها مهما كانت الظروف .
ثم أضفت والإنكسار بادي على ملامحي :
ما أجمل الحب الذي حدث بيننا ..
ما أجمل الحب الذي لم يحدث بيننا بعد ..
ما أجمل الحب الذي لن يحدث بيننا أبدا .
فتأملتني بصمت وهي تحاول أن تبتسم كمن يسرق الإبتسامة من الحزن ، وقالت بصوت مبحوح : وداعاً حبيبي .....
وتركتني لوحدي ومضت وأنا أسأل نفسي حائرا دامعا :
مافائدة الحب الذي يكبر ولا يزيدنا إلا تعاسة وحرمانا وعذابا ؟
ياصديقي البحر .. لقد كنت دوما شاطئ يحتضن موجة حزنها فلماذا لا تأتي وتأتخذ هي بعضا من حزن قلبي لأرتاح ولو قليلا .
ياالله .. ماأصغرني أمام هذا الحب العظيم ، ما أصغر الفرح في قلبي قبل مجيئك ، ما أصغر الفرح في قلبي بعد غيابك ، لقد كتبت " فراقك " مكان " غيابك " ووجدت قلبي يأمرني أن أكتب الغياب بدلا من الفراق لأنه لا يتخيل ان يكون هذا هو الفراق الأبدي الذي لا لقاء بعده ، هل رأيت كم هو قلبي يملي علي وأنا اكتب مايريده هو فقط .
إن حياتي من بعدك شتاء طويل أقضيه لوحدي ، كل يوم تطل عليٌ شمس الحب وتُذكرني بأن غدا أجمل ثم تلملم رداءها وتغيب لتنام في الأفق وتتركني لليل لأهوي في محيط الدمعة .
وأسافر وحيدا إلا من جرحي فأنا بدونك مثل قارة من الملح لا يخرج منها أي غصن اخضر ، أنا بدونك مثل النباتات الشوكية التي لا تورق و لاتزهر .
إنني أجدك عندما أريد أن اعطي معنى لمعنى الحب وأفتقدك عندما أريد ان أخبر من حولي ماذا يعني الحبيب .
لقد علمني حبك أن أخاف من السعادة ، ما أكتشفتها مرة إلا وفقدتها ، لقد تعلمت من الحياة ومن الجروح ومن الأحزان ومن الفقدان أن الفرح يجب أن نسرقه من عين الزمن ومن عين الحب كذلك أيضا . لقد كنت دوما أبحث معك عن فرحة أكثر عذوبة من احلامي ولقد وجدتك أجمل وأعذب وارق من كل أحلامي وتطلعاتي وكنت أبحث دوما معك عن فراق أجمل واعذب من ان يكون وداعا ، لقد كنت أتمنى دوما أن تكون قصة حبي لك هي الخالدة وهي التي تدون في كتب التاريخ وهي التي يتناقلها الناس والعشاق من شدة ما أحببتك و أحببت حبك .
الليلة أبحث عنك بداخلي فأجدك في قلبي فأنا لا أستطيع أن أتذكرك دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف يمامة ، وتطير ألف يمامة . ومنذ أن غبت عن عيني لم تغيبي أبدا عن قلبي ، رغم أن الشمس بعد غيابك لم تعد تضئ على سواحل قلبي ، ولم يتبقى لي سوى طيفك الذي كلما مرني إحتضنته بصدري علني أخمد الجوى والألم ..
فحزني أكبر من أن أتقاسمه مع أحد رغم أنه في مكان ما من اعماقي ، إحساس بالسعادة من أجلك لأنك التي إخترتي الفراق واحببتيه .
الليلة على شاطئ البحر أبحث لهذا الحب عن شاطئ الآمان ، وأقف وحيدا في مهب الجرح ويتراءى لي في آخر الدرب جزيئات السراب اللامعة التي تهرب بعيدا كلما إقتربت منها ، أسير نحوها بخطى مثقلة بالجراح وقد إتضحت على جسدي بقايا جروح الزمن فلا حزن يطويني كحزني على بعدك .

عطرالنَّدى
13-08-2005, 06:03 PM
حضووووووووووووووور اولي
لأجمل اسم رأيته هنا

عطرالنَّدى
14-08-2005, 02:28 AM
وعدت كما وعدت


يا اللللللللللللللللللللللللله
يااللللللللللللله
يالللللللللللللللللللللللللله

والله صدق خفقان قلبي حين خفق تلك الخفقة
كنت أتصفح النت وشئ ماقال لي انظري للمتصفحين الان
نظرت للأسفل وإذا بإسم جميل بحزنه
"يتيم الطير"
استعرضت ملفه الشخصي فوجدته يكتب موضوعاً
فأصررت الا أن أنتظره حتى أعانق أحرفه

ولحظات
وأجد العنوان يأسرني أكثر
"على شاطئ البحر"
لوتدري ياهذا القلم ماذا يعني هذا الإسم لأحد مايعتلي قلبي ويسوده
لما لمتني على هذا الحضووووووور الذي أشعر فيه بسعادة لاتوووووصف

وعند المدخل وجدت نفسي
أتأمل للصورة فأستغرب ارتباطها بالخاطرة؟؟!!
توقعت أن أجد شاطئ للبحر..أو طيور نورس .. أو شئ مامن هذا
لكني وجدتها لوحة سوداوية
مثقلة بالحزن!!
بالوحدة!!
بشئ غريب!!
أشعر معها بشئ عميــــــــــــــــــق
يربطني بماضٍ أقدسه

شئ فشيئاً وعيني تتنقل بين الاسطر
بل والله بين النبضات

هنا أقف والدموع تنهمر من عيني
ياطيبة..يادوا العيانا

كم أحب هذه الأنشودة
بل أعشقها حتى حدود الهذيان
لي ذكريات جميلة مع أحدهم تربطني بها
ومازلتُ منذ أن فارقته أصبح بتغاريدها وأمسي بها.

وسطراً فسطراً
وأرى الطير يتألم قرار الحبيبة
معانٍ تجرعتها
سمعتها
أحسست بها ذات يوم

قررت الرحيل لأنها تحبه
ياالله كم تشبهني هذه المُحبة في ألمها؟
ألأن القاسم المشترك بيننا طيراً؟؟
فعلت ذلك؟؟
أم أنها صدفة الاقدار ليس إلا؟


ليس هذا فحسب...
فجأة تقف عيني على سطر أخير
يتمتم قائلا:
فأنا لا أستطيع أن أتذكرك دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف يمامة ، وتطير ألف يمامة


وهنا تساقطت من عيني العبرات
بل والله انهمرت
وأجهشت بالبكاء حقاً....هذه الخاطرة لا وقع عميــــــــتق في نفسي
ماكنت أعلم أن هناك بوحاً يتنفس برئتي
حتى رأيت هذه

الان أدركت لم خفق قلبي
إنه شعور بأن مايختبئ وراء هذه الأحرف شئ يشبه ماضٍ
حاضره يستقبلني كل مساء

كم أحببت هذه الخاطرة
وكم أوجعتني

دعني أحلل شيئاً من هذا البوح الذي أوقع بي كثيرا

بداية ً مع العنوان
((على شاطئ البحر))
لاأظنها كانت مجرد رحلة على شاطئ القلب بل خُيل لصاحبه
أن قدمه كانت تلامس ثرى البحر
وأنامله تحتضن أمواجه

كان ذلك شاطئ القلب...وفقط
وإلا لما قال الكاتب في نهاية بوحه حيث افتضحته الأحرف
وأبى القلب إلا أن يوقّع قائلاً
" رغم أن الشمس بعد غيابك لم تعد تضئ على سواحل قلبي"

تشبيه الحبيبة بالشمس يعني أنها رحلت
وغابت مع غياب النهار
جميل أن يرى منها نهاراً لكونه

لكن هنا أسأل:
هل الشمس تغيب دوماً؟؟أم أنها تتقلب من غياب لحضور؟
هي كذلك سنة الحياة
لابد ان تشرق الشمس ولو طال المغيب
فلماذا لايعترف الكاتب بهذه الحقيقة ويتأمل الجانب من المشرق من نفسه
الغريب أنه هو من شبهها بالشمس
إذن لماذا يغطي هذا الأمل في كلماته بأغلفة الحزن والألم!!
هنا للأمل طعنة بصدر الألم
تمزق الأحرف
فرفقاً

ليس هذا فقط هو السبب الذي يدعوني للإيمان بأن الشاطئ كان القلب
إنما تلك اللوحة التي صافحتنا
ليس هناك أي ارتباط بينها وبين الشاطئ
فلماذا اختارها؟؟
في الحقيقة هي تمثل شاطئ القلب بدونها بغابها
لذلك كانت الصورة مختلفة
نعم مختلفة ...لأن الشاطئ ليس شاطئ البحر الذي اعتدنا رؤيته
أظن الصورة كانت كفيلة بأن توحي لي بالأسطر القادمة
نخلة متمايلة...رغم أنها مخضرة مزهرة!!
وشبح لظلّ وحيد إلا من شجنه
كان ذلك الظل ليس الا رفيقه ... وشجنه الذي يلازمه
أما قال الكاتب:
الليلة أجلس على شاطئ البحر وحيدا إلا من أحزاني
كان يسير على شاطئ قلبه وحيداً إلا منها
نعم هي
أصبحت مصدر حزنه بعد أن كانت سرّ سعادته
لذلك حتى في لحظات الحزن يجدها
هي مازالت معه وبرفقته...بوضوح أكثر كانت هذ (حزنه)
ألم يقل في خاطرته:ا
لليلة أبحث عنك بداخلي فأجدك في قلبي

ورغم سوداوية الصورة إلا أن بنفسجية الألوان
توحي لي أن الأمل = اليأس تماما
والبسمة = الدمعة


وأجدني أبتسم بحزن ، وأدمع بإبتسامة
هكذا يجد نفسه وبشهادته بين متناقضين وهو نقطة التقاء ذلك الاتجاهين المتعاكسين
<----×--->

وهذا مانراه في الصورة
فكما كانت الأرض التي يمشي عليها ذلك الطير سوداء
كانت السماء بنفسجية الأجواء زاهية الأمل
يبدوا أن الكاتب لايعرف أن يحدد في أي برّ سترسو أقدامه
لأنه لايعلم أيهما أكثر فرحته ام حزنه
سواء بحضورها أم بغيابها!
لكن الخيوط الوردية في أسفل اللوحة توحي الي شئ
من أحلام وردية يمضي اليها الطير
ولايعلم هل سيصل أم لا

ذلك المجهوول ماكان يعلم أن الصورة
تحدثت أكثر من الأسطر

:
يتمتع الكاتب بفلسفة غريبة
رغم أنه يعلم إجابة لتساؤلاته لكنه يطرح الأسئلة
وكأن شئ ما في داخله يناقض بعضه
ويقف على جناحي طير
جناح يقول ستعود وآخر يقول مستحيل
والكاتب كان هو الطير الذي يحمل تلك الأجنحة

فبات يتسائل:

هل ينتهي الماضي حقا بكلمة وداع أو جرة قلم أو لحظة تأمل للمستقبل البعيد أم إ نه يتابع حياته داخل رؤوسنا ويبحر في خلجات الذكريات الى جزر القلب ؟
هنا نعلم أن شيئين في جوف هذا الطير يتناجيان
ربما هي وهو
وربما هو بدونها وهو معها
ويظل المعنى محفظواً في قلب الكاتب نفسه

ويعود للتساؤل مرة أخرى

لماذا لا يكون الحب كما تتدفق الأنهار ؟
كما يصٌعد القمر ؟
كما تنمو الأعشاب البرية ؟
أم أن الحب حالة ضمأ لا تعرف الإرتواء والإكتفاء ؟

دعني هنا اقف وأجيبه بشئ من فلسفتي:
ياسيدي فكر طويلاً في النهر المتدفق ...وضع حبك الذي تتسائل لمَ لايكون مثله
وانظر معي اين سيوصله المصب
سيكون متدفقاً بهكذا(احبك اعشقك اهواك مفتون بك مجنون بحبك) هكذا هو التدفق والحب في أشد تدفقه
لون نقي شفاف صادق يرى كل ماهو تحته
وكذلك هو الحب في قمته صادق لدرجة الشفافية ومااجمل الحب حين يصبغ بهذا اللون

هل أنت مبتسم وسعيد بنهر حبك؟؟لاتطيل ابتسامتك تعال لنتأمل الرحلة
بدأ النهر شلالاً عنيفاً يتدفق يمر بين الأزهار والحقول ويداعب الطيور والحقول
وشئ فشئ سينتهي به المصب الى مستنقع راااااااااااااااااااااكدْ
تجتمع حوله الذبابين والحشرات المتطفلة
أتريد للنهاية هكذا؟
ليتحول من احبك الى أملّك...ومن أعشقك..إلى أكرهك؟؟

هذه هي سنة الحياة لكل بداية نهاية
فهل تريد أن تنتهي هكذا؟
برأيي أن الحب الافضل هو مايبدأ من الصفر من لا شئ
جميل ان نبدأ حبنا من ذلك المستنقع ونصعد به الى تلك القمة حيث ذروة الحب وتدفق الصدق
هنا تكمن الروووووعة
وهذا ماتريده تلك برحيلها ألم تقل أنها عللت رحيلها بـ:لأني أحببتك أكثر!!
ومعها أردد وعلى مسامعك: صدّقها جميل ذلك...ليس بأبعاد رؤية محدودة..بل بتطلع لمابعد الوداع...
صدقني ما أجمل ان تودعك الحبيبة لأنها أحبتك أكثر

لاتجعل النظرة الى واقع الجمال محدود بالآن...باليوم...بالساعة وفقط
بل تأمل الى البعيد ,,,الى مايختبئ خلف تلك الغيوم...للغد..للمستقبل..جميل ان تكون لنظرتنا أبعاد مختلفة
تأمل الى الغيوم وأجب نفسك مالذي يختبئ خلفها؟؟؟ إنها الشمس....الشمس هناك
تحتاج لمن يراها بتعمق وفقط!

الشمس ستظل تشرق سواء بشرق الأرض أو مغربها
ولاتغيب أبداً
لكن من يدرك ذلك؟؟؟

لايدركه سوى محب حقيقي
ولن يتحمل غيابها سواه
هنا أقف

وإذا كان هذا الحب حقيقيا ستعودين إليٌ رغما عنك وسأعود إليك رغما عني ،
جميلة!!،،،والله
((ألم يقل المصطفى بمعنى الحديث :
لو اجتمعت الأمة على ان يمنعوك من شئ كتبه الله لك لم يستطيعوامنعه وكذلك لو اجتمعوا على ان يقدروه لك مااستطاعوا
كل أمر مكتوب سيُرى فلماذا نستعجل الأقدار ونتألم الواقع!!

وقفة أخرى مع هذه:

لأن الحب الحقيقي هو وحده الذي يجعلنا نتذوق طعم الفرح والسعادة الحقيقية ، التي لا يستطيع أي إنسان ان يتخلى عنها مهما كانت الظروف

من تجربتي....ليس مهما أن يكون الحب حقيقيّ
فكم من حب حقيقي انهار بلحظة كبرياء...او غفلة عين
بل هناك من يقرر الرحيل لأنه يحب الآخر..كنت سأفعلها ذات مرة
كنت سأنوي الرحيل لأني احبه وأحب سعادته
لكن اصرّ على تحمل الألم
من اجلي...يا الله كم تستفزني خاطرتك هذه للوصول الى احدهم
لاعليك دعني اخبرك اني كلما حاولت تفسير سبب لتمسكنا ببعض رغم الظروف ...لااجد الا سبباً
إنه الحب في الله..فقط من يديم..(أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان..خير امن اسس بنيانه على شفا جرف هاو فانهار به في نار جهنم)
أتدري ياأخي ....جربت هذا الانهيار ...أبني وبعد ان أصل للقمة أجد مابنيته ينهار بلحظة على قلبي
لكني رغم ذلك أجد دعائم وأساس الحب قائم..ورغم كل الجروح والمواقف يصرخ قلبي له"أحبك,,,أحبك"
لاتفسير لذلك سوى:بنيان تأسس على حب في الله....هذا من وجة نظري فقط لاغير

:
نعود لخاطرة الطير القائل:

ما أجمل الحب الذي حدث بيننا ..
ما أجمل الحب الذي لم يحدث بيننا بعد ..
ما أجمل الحب الذي لن يحدث بيننا أبدا

!! معادلة مستحيلة الحل! ...
لن أقف معها أظنها فقط محاولة لتجديد اسلوب فقط لاغير
لكنها تظل صورة لمعادلة ما!!عجيبة هذه

:

وقالت بصوت مبحوح : وداعاً حبيبي
ثق بأن تلك الجميلة مبحوحة الصوت والجاهرة بالحب
ستعود لتقول: عدتُ حبيبي
ثق بي.... فأنا أعلم منك ببنات حواء:)
لم تقولها إلا لتبدأ من الصفر ...فعلتها ذات مرة وقد تقرأها لي في المنتدى
طرحتها باسم(وداعية بلاقبل) قد تفهم منها تفسيراً لوداعها
لأني أجدها تشبهني كثيراً
وأظن سببها هو نفس سببي(تريد الوصول للقمة) ولاأعلم
قد يكون لها مغزى آخر...يخصكما
لكن الظاهر هو هذا من خاطرتك

نعود:):)

مافائدة الحب الذي يكبر ولا يزيدنا إلا تعاسة وحرمانا وعذابا
سيزيدنا...ويزيدنا...وسيزيدنا...إن بدأناها بطريقة خاطئة إسأل مجربة
هذا هو واقع الحب وتلك هي سنته
مرارة لابد منها
لكن تذكر: لاطعم للفرح بدون ملوحة حزن!
ولاطعم للحب بدون شقاء
تصور معي لو كان كل شئ ميسر وممهد
أظنها لن تكون جميلة ابداً
وإلا ماسبب انتحار أصحاب المال والترف ؟؟
إنهم يفتقدون لحظات الشقاء
فينتحرون
ماأغبى الحزين حين يبكي
ولايدرك انه بجنة ....تلك هي الحياة(وانه اضحك وابكى)سبحان الله



لقد كنت دوما شاطئ يحتضن موجة حزنها فلماذا لا تأتي وتأتخذ هي بعضا من حزن قلبي لأرتاح ولو قليلا .
ياالله .. ماأصغرني أمام هذا الحب العظيم ، ما أصغر الفرح في قلبي قبل مجيئك ، ما أصغر الفرح في قلبي بعد غيابك
جميلة هذه...تذكرني بأشياء جميلة ألم اقل لك أنها أوقعتني
كم هي هامسة وعميقة !!ياللروعة
لاأمتدح حزنها معاذ الله...بل أستغرب اتصالها بي كثيراً
سبحان الله،،،


ووجدت قلبي يأمرني أن أكتب الغياب بدلا من الفراق لأنه لا يتخيل ان يكون هذا هو الفراق الأبدي الذي لا لقاء بعده
، هل رأيت كم هو قلبي يملي علي وأنا اكتب مايريده هو فقط

جميل جداً..ِِأن تستبدل الكلمات القاسية الى معانٍ أقل شدة
ذلك كمن يسمي الأشجان بشجونة ....فيدللها كي تكون أقل ألماً وأجمل نطقا

هنا أعود للبداية عند مقطع قلته:
وكم أنا بحاجة الى إبتسامتان : واحدة عند الحزن وأخرى عندما يشتد بي الحزن
اظنك لن تحتاج الا لواحدة ...حين تستبدلها بحزن أقل
كما تقول فلسفتك

أعجبتني هذه النظرة وجدا كنت أفعلها سابقاً
إن اجمل هندسة في الوجود ان تبني جسراً من الأمل على نهر من اليأس

:
من منطلق بناء جسر الأمل واستغلال الحزن
أتسائل لماذا لانستغل لحظات الحزن لتكون لصالحنا لاضدنا
مثلاً هنا:

إن حياتي من بعدك شتاء طويل أقضيه لوحدي
ماذا لو قضيت هذا الشتاء في سبات شتوي؟؟ فتكون الرابح حتى مع الخسارة؟؟
أحب ان تكون ورقتي الرابحة في لحظات الخسارة
وألعب السعادة وأرمي بأوراقها حتى في لحظات الحزن اشتدادا
:
صور وتشبيهات الكاتب توحي الى احساسه بفراقها بصورة عميقة
تعال لنبحر معها ونستخرج مواطن الجمال في حزنها


فأنا بدونك مثل قارة من الملح لا يخرج منها أي غصن اخضر
يرى أحزانه كالملح ...شدة ومرارة

لكن ألا ترى معي ان الطعام بدون ملح لاطعم له ولالذة؟؟
كذلك هي الافراح لاطعم لها بدون لحظة حزن:)


، أنا بدونك مثل النباتات الشوكية التي لا تورق و لاتزهر
يذكر هنا الكاتب شدة صبره هو كتلك الشوكة التي تصبر وتقاوم العطش
وإن أزهرت أزهرت شوكة مغتصة بفراقها!

لكن ألاترى معي أن الشوك مفيد
كي يحميها بداخله من أي لصٍ أو عدوٍ يقترب منهما:)

تذكر:
*اذا داهتك داهية..فابحث عن الجانب المشرق منها*


لقد علمني حبك أن أخاف من السعادة ، ما أكتشفتها مرة إلا وفقدتها ، لقد تعلمت من الحياة ومن الجروح ومن الأحزان ومن الفقدان أن الفرح يجب أن نسرقه من عين الزمن ومن عين الحب كذلك أيضا

يذكرني هذا المقطع بإحدى فلسفاتي
مالفرح الا غفوة لحزني!!

:
:
هنا أقف متسائلة:
مالذي يقصده الكاتب من هذه الغرائب:

وكنت أبحث دوما معك عن فراق أجمل واعذب من ان يكون وداعا
وهذه!!

حوادث الأيام التي تعيدني قسراً إليكِ حتى في لحظات هروبي منك وإرتحالي عنك

دعني أقول شيئاً:
ليست المعاناة في وقوع المصائب لنا...إنما المأساة الحقيقة في أن يجد الانسان لذته في تعذيب نفسه
هل يعقل ماأقرأه ؟؟ ثم تبكي وداعها!!لاأفهم هذه النقطة جيداً...!


لا أستطيع أن أتذكرك دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف يمامة ، وتطير ألف يمامة
هذا المقطع يأخذني بعيــــــــــــداً وأحببته جداً
إقرأ موقعي وستعلم لماذا تسحرني
يا الله كم أشتاق ليمامتي!


رغم أن الشمس بعد غيابك لم تعد تضئ على سواحل قلبي
هذا يعني أنها كتبت في لحظة ما من تتابع الدقائق على هذا الطير المثقل بحزنه
إذن كان يكتبها ليلاً....إذن هي ساعة واحدة
إذن كل آلامه وذكرياته لم ولن تتجاوز الليل....إذن انتظر الشروق
فالصبح لم يأتي بعد فلماذا هذا اليأس؟وأنت مازلت في بداية الليـــــــــل واليوم طويل؟؟
:
:

أن غبت عن عيني لم تغيبي أبدا عن قلبي
أتدري أغبطك في هذه
لأنك رأيتها يوماً ما...أما أنا فلم أرى من ودعته ...أتصدق!!
أحببت من لم تره عيني مطلقاً!!
ربما هذا هو الفارق بين قصتي وقصتك....أنك رأيت من تحب
وآه ليت الشوق يوصلني لمن أحبّ

أخيراً أقف هنا
لأدمج البداية بالنهاية وأختصر ابوح في سطر واحد

الليلة أجلس على شاطئ البحر وحيدا إلا من أحزاني............ولا حزن يطويني كحزني على بعدك
هذه هي القصة باختصار
شوق مُحبّ
وآهة مفارق..فقد لاغيرإذن مابالي اندفعت هكذا؟
أظن أني نسيت نفسي وتأثرت بها جداً
عذراً!
:
:
انتهى،،،

:
:
ياذلك القلم الجميل،،
سأظل دوماً هنا أتابع هذا النبض
ولكن بصمت

أخشى على غضاضتي من البوح هنا
بحقّ لها وقع عميــــــــــــــق في صدري

سبحان الله!!
شكراً لكِ أو لكَ على هذا البوح وهذا الألم
فقد أسعدني بشجنه

وعذراً إن اطلت او اثقلت بوقوفي
لكني والله تأثرت بها جداً

تحياتي العطرة
وجمعك الله بمن تحب في الدراين
وعذراً للمرة الألف على الاطـــالة
أختك:نازك،،،

"يتيم الطير"
14-08-2005, 08:39 AM
http://bo7or.com/imagehost/show.php/27635/compan.jpg


.
.
.

أنظر إلىالبحر بعين قلبي المتعب والمرهق وأركب زورق الأماني مشرعا رحلتي صوب عينينكالجميلتين وكم احلم أن تخرج لي كل أسماك البحر لأبوح لها بسر حزني ووجعي الممتد الىآخر حدود العمر ، وكم أحلم لو كنت أنا و انتِ مثل سمكتين صغيرتين نبحر معا وسط هذااليم وونظر الى بعضنا البعض ببراءة وعفوية ودهشة دون ان نكترث بماذا يحدث خلفنا منحركة وضجيج وصخب في هذا العالم ، أو أن نكون أنا و انتِ مثل شاطئ وموجه نتعانقبحرية وإنطلاق بلا توقف أو إنقطاع ونضم بعضنا بمثل هذا التداخل والتشابك والتلاحم ،او أن نكون محارة وصدفه يبدا عمرنا معا وينتهي معا بمثل هذا الحضور المؤلم والفراقالمفجع .

إنك الإنثى الوحيدة التي إستطاعت أن تخرجمافي اعماقي وداخلي من الأحاسيس والعواطف كانها مخزن للطاقه يفجر حقيقة كل منيلمسها ويدفع بالأمور إلى حافاتها النهائية ، فثمة ضوء يشع من حضورك يوقظ في أعماقيأزمانا منسية من الحرية الشاسعة ، وحديثي معك دوما يقربني منك أكثر ، لأنه يقربنيمن نفسي ومن روحي ومن فرحي ومن جرحي ، ويجعلني أشعر أنني عثرت على ذاتي الحقيقيةوأنني وجدت جوهر الفرح الحقيقي لا قشرته . ولقد غمر قلبي حينها إحساس دافئ ولذيذبأنني سأبقى زمنا طويلا في ذاكرتك نبضة حب لا تعرف الموت أو النسيان ، فمالذي حدثياهديل الحمام وروض اليمام .؟
أيها البحر .. إنها حين تتنفس وتهب نسمات أنفاسهاتستيقظ معها الطيور ، ثم تطير فرحا وحينما تقف على شاطئك تمنحك شيئا من الدرر وتظلهي على إستحياء منك بين مدك وجزرك .
أيها البحر .. إنها اللؤلؤ في بطن المحار ،والشمس التي تلد النهار ، وزخات المطر وأنفاس الصباح وإغفاءة الورد في كنف الشتاء وإنحناء الغصن لتلافيف الأعشاب .
أجلس على صخرة مطلة على شاطئ البحر أبحث عنلحظة فرح تراءت لي كنجمة تعرج في الأفق وأكتفي من زمني ومن دربك الطويل بالحلم خارجالزمن وبترتيب كلامي إليك على طاولة الإنتظار لعلني أستطيع ذات يوم أن أنثر أشواقي كورود على عتبة باب قلبك .


ياصديقي البحر .. هاأنذا أقف أمامك مفرغا من الداخل وممتلئا بالحب والعشق والغرام حتى أنني حينما أكون نائما تشتاق عيني لرؤيتها في الأحلام وحتى في هذه الأحلام لا اجروء على خيانتها بإمراة سواها . إنني احبها حبا جما ، لا يعرف الندم رغم كل ذلك الألم ، وإنه لو كان لي أن ألمس وهج القمر للمسته بصفحة وجهي بشرط أن يكون ذلك الوهج هو أنفاسها .
ياصديقي البحر .. إنني الليلة أبحث عن ذلك القلب الذي كان يهديني كل أعشاب الحقول الندية التي أشرقت بوجوده وغابت بفراقه فلقد وجدت الحب ووجدتها فكيف أستطيع نسيانها أو إستيعاب حقيقة فراقها وأنا الذي طالما تمنى مثل هذا الحب مثل هذه الحبيبة .
ياصديقي البحر .. ليتك تسألها لماذا فضلت البعد على القرب وتركتني للدمعة والحسرة أجتر الذكريات بلا رحمة أو شفقة ؟ فهي لا تريد أن تجيب .. رحلت وتركت الباب مشرعا لتساؤلات حارقة ترهقني وتعذبني كل ليلة وتترك الدمع يبلل وسادتي وهي لا تدري عن كل هذا الخراب الذي أحدثته في روحي وحديقة عمري .
ياصديقي البحر ..إن في خدي ندبة صغيرة قد يراها الناس جميعا ولكن في قلبي ندبات عديدة وغائرة لا يراها أحد حتى ولا من أحبها ، إنني أغرق في الظلام إنني أسقط ببطء وصمت ولا أحد يسمع نحيب القلب حتى ولا من أحبها فلقد تركتني وأنا الذي هجرت الدنيا والناس لأجلها .. الله .. ما اتعسني بمثل هذا الحب .. ما اتعسني بمثل هذه الحبيبة .
هنيأ لك ياصديقي البحر .. فلقد قبضت على أنفاسي متلبسة بالحب والشوق والحنين لمن احبها وهأنذا أقف أمامك وحيدا في مهب الجرح ينبض قلبي كجسد عصفور في الإعصار خائف من كل شئ ، فثمة مصاص دماء لطيف نتغزل به جميعا وندين له بالولاء ، إسمه : الحب ، يستدرجني الى هلاكي وحتفي من حيث لا أدري ، من حيث هي لا تدري ، من حيث هي لا تريد ان تدري .
يا إمرأة كالماء ، لا لون له ولا طعم له ولا رائحة ، رغم أن منه كل شئ حي ..
ترى هل نلتقي مرة أخرى أم في وداعك تلاق دائم ؟
شارفت حروفي على الإنتهاء ولم يبقى لي سوى أن أقول لك :
"أحــــــــــــــــبــــــــــــــــك "<O:p></O:p>
.
.
.





<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p> </o:p>

<o:p> </o:p>


( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* عطرالندى *. ¸.´¨`»
«´¨`.¸.* *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )

<o:p></o:p>


شكراً على تحليلك وردك

ولكِ مني أطيب الأمنيات



أخوكِ : اليتيم<O:p

عطرالنَّدى
14-08-2005, 09:01 AM
ما اتعسني بمثل هذا الحب .. ما اتعسني بمثل هذه الحبيبة .......
فثمة مصاص دماء لطيف نتغزل به جميعا وندين له بالولاء ، إسمه : الحب ، يستدرجني الى هلاكي وحتفي من حيث لا أدري ، من حيث هي لا تدري ، من حيث هي لا تريد ان تدري .......
.فمالذي حدث ياهديل الحمام وروض اليمام .........؟

لم أنتظر المساء
أقف هنا يا الله ..طعنة بقلب الأمل هذه المرة
كم هي قاسية!!
ليتني ماعدت لأتابع وليتني توقفت!!
لم أتوقع أن .تُبـ.......

لن أعودفعذراً لشجن لاتطيق النداوة الصمود أمامه
كيف لا وهي الغضاضة!!
لاأحتملها أظنها معانٍ قاسية ترفضها قوامسي

جمعك الله بمن تحب
ولنا لقاء آخر مع بوح أخر غير هذا
آمل ذلك!
نازك

درهم جباري
14-08-2005, 09:46 AM
"يتيم الطير"

سعدت بقراءة قصتك العذبة وسمعت من خلال حرفك الجميل لغة قلبك النابض حبا ..

فقط :
ضمأ = ظمأ

وفي تكملة القصة ألتصقت بعض الكلمات ببعضها ربما نتيجة السرعة ..

حللت أهلا ونزلت سهلا .

عطرالنَّدى
14-08-2005, 10:11 PM
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* عطرالندى *. ¸.´¨`»
«´¨`.¸.* *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )

<O:p></O:p>

شكراً على تحليلك وردك
ولكِ مني أطيب الأمنيات

أخوكِ : اليتيم<O:p

<!-- / message -->


أنا من يشكرك على خاطرة
أخذتني الى روضة من أحلام جميلة أفقتدها الان
بحقّ بوحك عميـــق التاثير عليّ
تذكرني بأحدهم
لايتّم الله لك فرحاً
نازك

رفقة
15-08-2005, 02:58 AM
الأستاذ الفاضل :
جميلة جدا اتمنى لك الدوام مع الحرف هنا على صفحات أفياء العاطرة
لك التحية

عطرالنَّدى
05-09-2005, 07:48 PM
يتيم الطير
ماأخبارك:)؟؟؟