PDA

View Full Version : لغة البكاء - قصة لن تمحى من الذاكرة-



المتواري
24-08-2005, 06:23 PM
لغة البكاء

<O:p</O:p

كنت دوماً أرى ذلك الكتاب القديم الممزق في مكتبة والدي وكلما كانت يدي تحاول لمسه كان أبي يمنعني ، دفعني الفضول للإطلاع عليه كنت أقلّب صفحاته فتتفتت في يدي من قدم الورق وجور عوامل التعرية عليه ، كان مسماه غريباً بعض الشيء ( سلامة القس ) كيف يكون القس أنثى أو كيف تكون الأنثى رجلاً قرأت الرواية وتأثرت بها ودفعتني إلى عالمها بشدة عندها لم تطل المدة حتى غزوتِ أنتِ عالمي..... فلم أرى شيئاً أقدمه لك غير هذه الرواية الرائعة التي دفعتني لخوض تجربة حبي الأولى معك....<O:p</O:p


..............

<O:p</O:p

في أيامنا الأولى أردت أن أهدي لك هدية كالعادة المعروفة ( فالعادة محكّمة فتشت في محفظتي فلم أجد بحوزتي غير ثمانية ريالات فقط لم أجد ما أقدمه لك إلا أن أشتري لك تلك الرواية .<O:p</O:p

أعرف أن من طبيعة الإهداء وخاصة في مثل مجتمعنا أن تكون الهدية ثمينة زجاجة عطر باهظة الثمن أو سوار من الذهب أو ساعة ذات ماركة عالمية شهيرة !!!<O:p</O:p

ولكني أهديتك تلك الرواية لأمرين ،الأول : أني لا املك من المال إلا ما أدفع به ثمن تلك الرواية . الثاني : أني أردت أن أجعلك تعيشين عالمي فأنا ليس لدي أصدقاء غير الكتب !!!<O:p</O:p

............
<O:p</O:p

ومرت الأيام عجلى.... وعندما رأيتك أول مرة أخبرتك أني لا أملك من حطام الدنيا هذه غير بعض الكتب التي بحوزتي ثم قلت لك :<O:p</O:p

- فاتن أنا فقير معدم وأنت غنية مدلـله ليس لدي شيء البته !!<O:p</O:p

قلت لي :<O:p</O:p

- يكفي أن لديك الحب الذي أبحث عنه !!<O:p</O:p

..............
<O:p</O:p

تزوجنا وعشنا تحت سقفٍ واحد ومرت السنون الجميلة سنين الحب الرائعة.... وبدأت قناعاتك بالقليل والرضى باليسير من العيش يتلاشى شيئاً فشيئاً من روحك ، وبدأت تنظرين هنا وهناك لأهل الثراء والمال والغنى لأن الحب قد ضعفت جذوته في قلبك !!!<O:p</O:p

..............<O:p</O:p

كانت الريالات القليلة التي أحصّلها من دور النشر ثمناً لكتاباتي لا تقنعك ولا توفر أتفه الأغراض التافه التي تسعين للحصول عليه ونحن في غنية عنها ورغم ذلك لا أمنعك مما تحبين ، منعتني من القراءة في المنزل ومزقت كتبي ودفاتري وحرقت مذكراتي ورميت ديوان شعري في صندوق النفايات ولعنتني ولعنة الكتابة التي أمارسها ، وانا أصرخ في داخلي ألماً على بنات أفكاري وثمرات حياتي التي لاقت من التعسف الاضطهاد والتعذيب الشيء الكثير ...........<O:p</O:p

وها أنت الان وبعد عقد من الزمن تريدين الطلاق لأني لاأستطع أن ألبي لك متطلبات حياتك أو بالأصح أصبحت تشعرين بالعار من الارتباط بإنسانٍ فقير مثلي......وأنت من اخترتنني بمحض إرادتك!!!<O:p</O:p

.............<O:p</O:p

بعد الحب الذي عشناه بلحظاته وساعاته ورغم الصمود أمام أمواج القهر والظلم العاتية ورغم الخنادق والسدود التي حالت بيننا وبين حبنا وعبرناها بكل صمود ..أنت الان تطلبين الطلاق ..<O:p</O:p

- طلقني دعني أعيش بقية حياتي مع إنسان يلبي كل احتياجاتي ....طلقني يا رجل ...طلقني..<O:p</O:p

كنت تتلفظين تلك الكلمة الجبارة بكل سهولة ودون مبالاه ودون تقدير لحياتنا الماضية ...<O:p</O:p

دار بيننا النقاش طوال تلك الليلة حتى طلع يوم جديد علينا ونحن على تلك الحال ...وأخيراً رأيت أن أقلل من لهيب النقاش فخرجت من المنزل..... إلى أين لا أدري ...لا تتصورين الأماكن التي ذهبت إليها والأزقة التي مررت بها والدور المهجوره التي دخلتها لكي أعرف هل هناك مخرج لمثل هذه الأماكن البالية ...إن الذهول والصدمة الشديدة التي تلقيتها تلك الليلة أوصلتني إلى هذا الحال من التيه داخل المدينة التي تتسم بوضوح المعالم والطرق !!!<O:p</O:p

دخلت المقهى الشعبي القديم أتى ( القهوجي ) ولم أعلم انه كرر من غير ملل قوله :<O:p</O:p

- طلبك يا سيد ....طلبك يا أخ ....<O:p</O:p

- شاي من غير سكر ...<O:p</O:p

- نارجيلة ....<O:p</O:p

- نارجيله ....<O:p</O:p

- نارجيلة عادي ...أم نارجيلة نارجيلة ...<O:p</O:p

- ماذا تقصد ؟<O:p</O:p

- العادي عادي والنارجيلة نارجيلة كيف زيادة ....أشرح لك أكثر <O:p</O:p

- أحضر النارجيلة نارجيلة ..<O:p</O:p

..........<O:p</O:p

انقطعت عن التدخين من فترة طويلة جداً وكانت هذه الحادثة كفيلة بأن ترجعني إلى تلك العادة السيئة جداً ، لم أكن أعرف أني في تلك الساعات التي قضيتها في ذلك المقهى أني كنت أحشش فهذه قفزة فظيعه جداً لم أكن أعرف أن ذلك ( القهوجي ) وضع لي الحشيش في تلك الشيشة الصغيرة ....أخذت أسحب نفساً تلو أخر ذهبت إلى عوالم أخرى التقيت بأناس آخرين مررت بأطواري مروراً عابراً ..طفولة...مراهقة...شباب ...حب ...زواج ....؟؟؟؟؟؟؟؟<O:p</O:p

.............<O:p</O:p

مكثت طويلاً في ذلك المكان نظرت إلى الساعة فصدمت لأني مكثت في ذلك المكان ما يقارب ثمان ساعات نهضت سريعاً... حاسبت ...عدت أدراجي ...كما عادت الشمس أيضاً إلى عادتها وهو الغروب الممل ...الذي يضيّق عليّ الكون بأرجائه!!!<O:p</O:p

............<O:p</O:p

رجعت إلى المنزل فلم أجدك..... بحثت عنك في كل مكان ....ووراء كل الأبواب وفي كل الأماكن الخفية التي في منزلنا الصغير والتي كنت تتخبئين فيها إذا أردت أن تمازحيني ...بحثت هنا وهناك ولم أجد سوى تلك الورقة الصغيرة التي كتبت عليها :<O:p</O:p

(( إذا كنت إنساناً كريماً وشهماً فأرسل لي ورقة طلاقي في أقرب وقت ....))<O:p</O:p

كان هذا قرارك الذي دافعت عنه باستماتة الليلة الماضية ...<O:p</O:p

..........<O:p</O:p

مرت الساعات ..انتظرتك كثيراً ..لم تأتي ....حضرت العشاء لي ولكنك لم تأتي ...صنعت فنجانين من القهوة وأضفت بعض الحليب في فنجانك وبعض قطع السكر انتظرتك ...انتظرتك حتى برد الفنجان..مضت تلك الليلة وأنا لا أزال أنتظر ...<O:p</O:p

تعالي أرجوك ....فقد شعرت أن الغبار ملأ حجرات قلبي مما دعاني إلى اغلاق النوافذ والأبواب ولكن أعاصير من الأغبرة أخذت تدور وتدور جاهدة أن تغلق شرايين الحب التي لم تزل تضخ وتضخ في داخلي .....<O:p</O:p

............<O:p</O:p

في الصباح أردت أن أعيش الأمر بكل واقعية وتلقائية أردت أن أنسى ارتباطي أن أنسى كياني الآخر أردت أن أعيش بلا هوية بلا حب بلا سكون ..؟!؟!؟!؟ <O:p</O:p

.............<O:p</O:p

وقبل حلول المساء وضعتها لك في ذلك الظرف لم أستطع أن أتأملها كثيراً ..أغلقت الظرف ..أغلقته وفصول من المشاعر مختلطة في داخلي ...أخذت الظرف ..حملته ...كانت دموعي هي الشمع الذي وضعتها عليه ....ثم سرت ..إلى منزل أهلك الذي آويت إليه منتظرة تلك الورقة التي تريدينها مني ...تلك الورقة السواء التي هي بمثابة الصمصامة التي سوف تفصل كياننا وحبنا للأبد ....<O:p</O:p

قرعت الباب كأني متسول وأعطيت الظرف أختك الصغيرة ....ثم ركضت نحو سيارتي وأنا أبكي بحرقة ....تحركت إلى أين لا أدري ..فعلاً لا أدري لأن الحب اذا ضاع فلا يوجد هناك مأوى آوي إليه!<O:p</O:p

.............<O:p</O:p

في المساء أصبح الظرف بين يديها نظرت إليه والألم يهز كيانها أمسكت ذلك الظرف الذي حوى تلك الورقة التي تحيل كل شيء إلى ضده.... فالكيان الواحد أصبح قطعتي جامدتين بلا مشاعر والحب والتضحية والمودة والرحمة تصبح تاريخاً شخصياً قديماً يتألم قارئه ويعاتب نفسه بعد قرأته......القرب بعدها يصبح بعداً ........وممارسة الحب كبيرة ......تلك الورقة تصبح مجداً وذكرى مجددة لسور برلين الشهير .....<O:p</O:p

فاتن لم تتحمل تلك الأحزان التي غزتها بخيلها ورجلها فلم تستطع أن تفض الظرف الذي حوي تلك الورقة التي طالما طلبتها كثيراً من غير ملل...... لم يفصل بينها وبين تلك الورقة إلا أن تفض ذلك الظرف الذي يحمل المأساة بكل معانيها ...<O:p</O:p

أصبحت الدموع تجري ساخنة ومعها فوح الحسرة والألم والندم الذي لم تشعر به إلا في تلك الحظة. <O:p</O:p

فتحت الظرف قاطعة بذلك تلك العواصف المتضاربة في داخلها........ أدخلت يدها البيضاء الصغيرة الى داخل ذلك الظرف المفزع......أمسكتها ..... وكانت المفاجأة غير المتوقعة بتاتاً .......فلم يكن بداخل الظرف شيء سوى رواية ( سلامة القس ) تلك الهدية التي تلقتها منه في أول طريق حبهما ........كانت تقرأ تلك العبارة التي كتبها قبل عقد في الصفحة الأولى : <O:p</O:p

( اللقاء معكِ حياة ودونك قمة الضياع ... أحبكـــــــــــــــــــــــــــــــــ)<O:p</O:p

أخذت تجهش بالبكاء وألوان من مشاعر الفرح والحزن والندم تنهش ضميرها الذي استقظ بعد سبات طويل من الجمود ضمت الكتاب الى صدرها بشدة.... ضمته قبلته كثيراً.... وارتمت على سريرها مستسلمة لنوبة بكاءٍ لا تنقطع ....<O:p</O:p

..............<O:p</O:p

وفي ساعة متأخرة من الليل.....<O:p</O:p

. كان جالساً على طاولته ....<O:p</O:p

.وأمامه فنجانا القهوة ...<O:p</O:p

.ومعزوفة ( ياني ) الحزينة تصدح في الأرجاء..... <O:p</O:p

تحمله إلى عوالم من الحزن والأمل في نفس الوقت.... <O:p</O:p

وبينما هو سارح بفكره في المجهول ...<O:p</O:p

.فجأة..... رن الهاتف..........<O:p</O:p

كانت تبكي بحرقة تريد أن تقول له لازلت أحبك ولكن البكاء خانها في تلك اللحظة .....فلم تعد بينهما لغة إلا لغة البكاء ........<O:p</O:p
</O:p

........<O:p</O:p
</O:p

بعد الرجوع ...كان السرير هو قاعة المحاكمة ومقر الإعتراف ...كانت لغة الحوار بينهما هي تلك الإرتعاشات الدافئة واللمسات الساحرة ......<O:p</O:p

كانت ليلة لا تنسى من ذاكرتهما .....<O:p</O:p

سكت الاثنان مفكران في بعد الأمس وقرب اللحظة التي جمعت بينهما ........<O:p</O:p

سكن هو سكوناً لن يتكرر أبدا وبدأت هي تعبث بأنفه وهو لا يُبدِأ أي حركه.... كان .... مستسلماً لمداعبتها الرقيقة .<O:p</O:p

ثم رأت أن تبدأ هي الكلام وتبين بعض المعالم لحياتهما القادمة :<O:p</O:p
</O:p

(( رجعتُ إليكَ من جديد ورضيتُ بان أعيش معك ومع أدبك ولكن بالإنصاف ، رجعت إليك بشرط أن تعطيني إهتماماً كما تعطي أوراقك التي تتحرش بها دوماً أكثر مني ، رجعت إليك كي أنال بعض السعادة وبعض الدفء على السرير الذي تتركني عليه دوماً وحيده يعاشرني القلق وتنحشر بي الحيرة بينما أنت موصدٌ باب مكتبك مستمتع ٌ بخلوة أوراقك أكثر مني ، رجعتُ إليك لتتخلص من حالات الذهول التي تعتريك لكي تعيش معي قلباً وقالباً ظاهراً وباطناً ....<O:p</O:p

<O:p</O:p

- أحمد هذا ما أريده منك ؟<O:p</O:p
</O:p

أعترف باني أخطأت عندما......عندما مزقت ورميت وبعثرت أوراقك ، ولكن تعرف أني لم أعد أسيطر على نفسي وذلك لأني أراك تصب كل أنهار عواطفك في أوراقك وأبقى أنا... أنا الإنسانة التي كلي مشاعر وكلي عواطف أنا الأرض الجدباء التي لاتشبع من سيول العواطف وسحائب الحب ....<O:p</O:p

تتركني أنا البشر وتصب كل ما عندك على أوراق بيضاء تسخط أناساً وترضي آخرين .<O:p</O:p
</O:p

- إذا كنت مخطئة تكلم ؟<O:p</O:p

قل لي بربك ، ماذا تكون ردة فعل امرأة تعيش عقداً كاملاً من الزمن مع زوجٍ لا يبالي بها ؟ إذا كانت ردة فعلها ثورة على أوراق وكتب فهو أفضل من ثورة على قيم ووفاء وأخلاق حافظت عليها طوال حياتنا تحت هذا السقف ......<O:p</O:p
</O:p

- أريدك أن تسمعني قليلاً .<O:p</O:p

اسمع يا أحمد أريد منك الإنصاف لا نريد أن نكرر ما حدث قبل أيام عندما طلبت الطلاق .....إني أحبك بوحشيه ..لا تضحك لأني قد أمزق كل من أراد بك سوءاً ....ولكن عندما أرى منك التجاهل واللامبالاة ......هذا بحد ذاته يصيبني بخيبة أمل وخيبة حب وخيبة رجاء ...... رغم ذلك لم أفكر يوماً بخيانتك رغم أنه بإمكاني وإمكان كل امرأة أن تخون زوجها فالخيانة أصبحت في هذا الزمن الغريب هي الأصل أو كادت أن تكون !!!! <O:p</O:p
</O:p

- آسفه يا حبيبي على هذه الصراحة ..........<O:p</O:p

نعم أتذكر عندما قلتَ لي : أنك فقيرٌ معدم .<O:p</O:p

وقلت لك : يكفيني أن لديك الحب الذي أبحث عنه !!<O:p</O:p

تعرف لماذا قلت لكَ هذا لإنك في تلك الفترة أصبحت ملكي وحدي كل فكرة كل ذرة في كيانك لي ولا أحد يشاركني فيك بتاتاً .........<O:p</O:p

أما أن ينقلب الحال الى الضد فلا حب ولا عاطفه ولا حتى حطام الدنيا خلال عقد ، فإنك بلا شك سوف تعذرني .<O:p</O:p

أنا أحبك بكل كياني واسمك ينبض بكل نبضة من نبضات قلبي ، وأحب أدبك وأوراقك وكتاباتك وقصائد أشعارك ولكن لا تتجاهلني لا تتركني فأنا أريدك ..ومحتاجة إليك ....أحبك ياعزيزي .....<O:p</O:p

<O:p</O:p

- أحمد لماذا لا تتكلم ؟ أحمد .........أحمد .......أحمــــــــــــــــــد ..............)) <O:p</O:p

<O:p</O:p

<O:p</O:p

..........................<O:p</O:p

<O:p</O:p

لم تعلم فاتن أن زوجها رحل من الدنيا ، مات أحمد بعد أن توقف قلبه عن النبض وعن الحب وعن كل شيء ، لم تعلم فاتن أنها حينما كانت تداعب أنف زوجها أنه كان في عالم أخر غير عالمها ......أراد أحمد أن يموت وقلبه يخفق من أثر الحب......<O:p</O:p

نادته .....حركته ........صرخت ......ضربت ..........ولكنه لم يتحرك البتة ..........عندها علمت أن زوجها مات ...رحل .......ودع الحياة ........<O:p</O:p

.......................<O:p</O:p

أفاقت فاتن من أحد نوبات الإغماء التي أصابتها وعندما علمت أنهم يجردون زوجها ليغسلوه .....توجهت إلى الغرفة التي بها زوجها .......طردت الجميع لكي تكون هي الوحيدة .....هي الوحيدة التي سوف تقوم بغسله وتطييبه وتكفينه وتقبيله حتى النهاية .<O:p</O:p


.<O:p</O:p



.<O:p</O:p



<O:p</O:p



( بعد أربعة أشهر )<O:p</O:p

<O:p</O:p

من بعيد كانت أنوار المكتب الخافتة تتسرب من شقوق الباب ، كانت فاتن تكتب إهداء لروايتها ( الحب عندما يجلبه القدر ) التي كتبتها خلال فترة حدادها الأسود والتي ضمت قصة حبها الملحمية مع أحمد، بعد أن أقامت معاهدة صلحٍ مع أوراق أحمد وكتاباته .... أصبح كل همها هي تلك الأوراق التي كان أحمد يخلو بها ......لم تعرف فاتن أن هذه الأوراق والقصائد والخواطر التي كتبها أحمد سوف تكون هي سلوتها ومصدر أُنسها لأنها أصبحت تستنشق منها أنفاس حبيبها الراحل .<O:p</O:p

<O:p</O:p

<O:p</O:p


إهداء<O:p</O:p


إليكَ أنتَ أيها الانسان الذي تعيش في جوانحي للأبد ....<O:p</O:p


لتغسلك الملائكة في أواني الذهب <O:p</O:p


كن في أمان فأنا أحبك..<O:p</O:p


<O:p</O:p


فاتن <O:p</O:p

<O:p</O:p

........................<O:p</O:p

<O:p</O:p

بعد أن خطت فاتن هذا الإهداء وضعت رأسها على تلك الأوراق المبعثرة ، سالت دموعها الساخنة الملتهبة شوقاً وحنيناً على ذلك الإهـــــــداء الذي اختلط حبراً ودمع !!!<O:p</O:p

<O:p</O:p


انتهت<O:p</O:p


26/6/2005م <O:p</O:p

موسى الأمير
25-08-2005, 12:13 PM
المتواري ..

ولأكمل " خلف حزنك "

هذا النص السردي الدامع .. الممتليء حدّ البكاء مشاعراً مفعم بالجمال .. مترابط .. يسلبك من أول الدمع إلى آخره ..

أهنئك بهذا النص ..

وأعتذر منك استلالي بعض جمل .. رأيت من الأولى استلالها .. وهي محفوظة لدي ،،

لك الهناء بحجم الهم ..

روحان ،،

نجمة موستار
26-08-2005, 01:52 AM
لا أرى سوى دمعتي تنزل بحرقة على خدي ..
المتواري ..
جسدت شيئاً مؤلماً بقدر روعته ..
شيئاً يسري في الروح كما تسري الدماء بالجسد ..
يحيها حينا ويقتلها حينا آخر ..
جعلتني أعيشها بتفاصيلها ..
رائع هو أسلوبك ..
ومرة لغة البكاء تلك ..
شعرت بها في حلقي ..

دامت روعة عطائك أيها المتواري ..
لك أجمل تحية

المتواري
30-08-2005, 05:53 PM
نجمه موستار
روحان حلا
القصة ليست لي القصة لصديقي طاهر الزهراني نشرت في منتديات خطى