PDA

View Full Version : يا خيبتها فيه ....!!



محمد حبيب ال
28-08-2005, 03:31 AM
يا قلبها.. كم أثقلته أحمال الهموم ..!؟
طاف على فنن السكينة طائف..
فباتت كالصريم ..!!
كل الجراح اندرستْ .. بجحافل الزمن القديم..
غير جرحٍ ظلَّ يبكي ألماً..
من سنين ..
هل يُعافى جرحُ مَن صنعته أيدي الأقربين ..؟؟!
يا وردة الأفراح مالكِ تذبلين ..؟
أين النضارة والوضاءة على خدّيكِ ..
مثلَ وجهِ الصبح تُسفرين ..؟!
أين صوت الحب يرتّله فؤادكِ ..
يوضّئْ قلوب اليائسين ..
مالي أرى كسوف الشمس في عينيك ..؟!
لما هذا الأنين..؟!
قالت وغضيضُ الطرف منها مخبرٌ ..
سفر آهات طويلة ..
والصوت مكدود حزين :
ما هزَّ غصني صرصر الريح العبوس
ولم أحفلْ بأيامٍ عجاف..
أكلتْ سنابلي الخضراء .. بضعاً من سنين..
وتفتّحتْ أبواب التعاسة و الجفاء ..
مطراً ..
على أرض أيامي ..
وتفجرت عين الشقاء
وسفينتي ترسو استواءً
على جبل القناعة والإباء
و نزلت أمشي الهوينى..
بسلام آمنين.. !
لكنني لما التقيتُ به
خلت سآوي إلى كهف يعصمني من العناءٍ..
وإذا ما أقرضت شمس المتاعب من الشمال أو اليمين
لم أكترثْ ..
فجبال الرشد ينشرها عبيراً ..
فتظلّني مثل الغمام..
لكنَّ خيبتي كانت به .. مثلَ
ظمآنٍ يرى السراب بقيعةٍ يحسبه ماءْ ..!
سقط القانع عن وجهه
مثل أوراق الخريف ..
مثل حرباء.. بدل جلده
وصليلها يكوي حياتي كل حينْ ..!

الحب خطر
28-08-2005, 06:30 AM
محمد
قرأت أسحار فقرأتك
كان هناك انزلاق خيبة تتسلق ضوءها العتمة وأتيت لأجد هنا خيبة أخرى من نوع آخر ( ربما ) لكنها مرسومة بيد ( ضد ) . جميل أن ترسم الحروف حجم ( وجع ) ( الخفق الآخر )
تتالى الخيبات واحدة تلو الأخرى ويأفل النور في الحنايا وتتوقف الحياة ضِمْناً وتبقى الأجساد إلى ماشاء الله
ندرك أن ( اللوعة ) و( الندم ) قد (يتآزران ) معاً فتصبح ( الخيبة ) أكبر من أن تحتمل فيضيع الضوء وتتالى انكسارات الروح ونرقب من بعيد ما يمارسه ( الخذلان ) في نفوس من نحب
محمد
لاشك أن لهذه القصيدة مناسبة
وددت لو وقفت على مناسبتها :)
وطن من الجواهر والدرر

محمد حبيب ال
29-08-2005, 03:46 PM
محمد
قرأت أسحار فقرأتك
كان هناك انزلاق خيبة تتسلق ضوءها العتمة وأتيت لأجد هنا خيبة أخرى من نوع آخر ( ربما ) لكنها مرسومة بيد ( ضد ) . جميل أن ترسم الحروف حجم ( وجع ) ( الخفق الآخر )
تتالى الخيبات واحدة تلو الأخرى ويأفل النور في الحنايا وتتوقف الحياة ضِمْناً وتبقى الأجساد إلى ماشاء الله
ندرك أن ( اللوعة ) و( الندم ) قد (يتآزران ) معاً فتصبح ( الخيبة ) أكبر من أن تحتمل فيضيع الضوء وتتالى انكسارات الروح ونرقب من بعيد ما يمارسه ( الخذلان ) في نفوس من نحب
محمد
لاشك أن لهذه القصيدة مناسبة
وددت لو وقفت على مناسبتها :)
وطن من الجواهر والدرر





الحب الخطر ..
أعترف لك أن حرفك لا يقاوم ..
وأنك عندما تعزفين على الحرف تطرب النفس ونميد حيثما تحرك الحرف وفق إيقاعات صريره الساحر ..
كما أعترف لك أنك ذات حرف بملامح خاصة فخارطة بصمته لا تشبه البصمات ..
أما بخصوص الكلمات التي كتبتها ..( فهي ليست قصيدة شعرية إنما شعور صادق أحسست به ) فهي تحكي قصة فلة رقيقة غرست في أرض قاحلة .. منحته ( لزوجها ) كل جمالها وبهاءها ونضارتها ورحيقها لكنه كان كما الصحراء يبادرها قسوة واستعلاء ونشوز ..
فكنت أعرفها ما قبل الخيبة وأثناء الخيبة وسأظل أعرفها ما بعد الخيبة ..
فكان هذا الرجل عبارة عن صخرة متحركة مثل البلدوز يحطم كل ما يراه أمامه من مشاعر وحب ورقي وجمال ..
فتألمت لحالها فالتقطت دمعة واحدة من سيل من دمع الخيبة الذي حفر مجرى على خدود حياتها .
الحب الخطر ..
دمت بألق