PDA

View Full Version : هو و هي



نزار
28-08-2005, 11:57 PM
هو و هي*



كانت تريد عمرَها من زمني
و تبتغي بيتًا لها في وطني
كانت نشيدًا خافتًا متَّقِدًا
كانت تحبني .. نعم .. تحبني!




عرفتُها أسطورةً من زمنِ النَّدَى

فؤادها عصفورةٌ تنبض بالنِّدا

و روحها بَوحُ الصّفاءِ حين غرّدا

غنّت فظلّ لحنُها يطارد المدَى

و مات دون أن يذوق روعةَ الصّدَى!




كان بعيدًا زاهدًا في اللوعةِ الحلوةْ
يطوي على فؤادهِ عباءةَ القسوةْ
لكنني لمحتُ نبضَهُ الرهيفَ مرةً
حين انحنى في ألمٍ فانفكت العروةْ!




كان قصيدةً تذوب رقةً ..فذبتُ

و بسمةً، من صدقها، بدمعتي ابتسمتُ!

قلبًا له بكل قلبٍ مستهامٍ صوتُ

يغفو على رِبْتتهِ الدمع، الأنينُ، المقتُ

لكنْ على أعتابه استوى الهوى و الموتُ!







قابلتُها في اللحظة الباقيةْ
ظلاً بعمر اللحظة الباقيةْ!
صوتًا أنينًا، نظرةً خابيةً
كُحلاً يواري الليلةَ الباكيةْ
قابلتهُ... راجفةً أحنيتُ قلبي بانتظار الكِلْمة القاضيةْ
"قلها" همستُ..
–"ما أقو..."
–"كفى، رجاءً، لا تراوغ...إنني راضيةْ!
قل إننا لن نلتقي ثانيةً"
-"لكننا سنلتقي ثانيةْ!"


(ما الرحمةُ؟ الحقيقةُ؟ السكين بين عينيِ الأحلامِ؟ صرخاتُ الدماءْ؟!)

(ما الأملُ؟ الكِذْبُ الجميلُ؟ المستحيلُ؟ وثبةُ الـمُهر اشتياقًا للسماءْ؟)



"لا بدَّ أن أمضي"
-"سريعًا هكذا؟!"
تمتمتُ عذرًا وسْطَ تيه النحنحةْ
-"أراكِ غَدْ... أراك يومًا ما"
-"متى؟"
- حين تصير الأمنياتُ أجنحةْ





- تُرى تقولُ: غَرّني برقَّةِ الحنانِ؟
- ترى أحس لهفتي؟ لذبتُ في هواني!
- لو أنني لم أمض منها هاربًا كالجاني!
- لو أنني حين مضى لبثتُ في مكاني!
- إن عاد لي زمانُـها أعطيتُها زماني!
- إن طال بي عمري فقلبي ما له من ثاني!






--------
* نشرت بمجلة "لها أونلاين" الإليكترونية

نجمة موستار
29-08-2005, 03:59 AM
ما أكثر مرارة إنتظار كلمة
حيث تزداد تلك المرارة
حين ندرك انها حقيقة لابد منها

فتمتزج مرارة انتظار الكلمة بقسوة الحياة
آه
...
يا لصعوبة المنظر
حين تنظر الى من تحب وهو يبتعد عنك
تزداد خطواته سرعة
يهجرك
والأصعب ذلك الاحساس
بالمسافة بين جسديكما وهي تكبر
ولا يبقى سوى الصمت
...
نزار
في كل مره
أشعر بدفء الكلمات
..
لك أجمل تحية

أسحار
29-08-2005, 04:33 AM
قابلتهُ... راجفةً أحنيتُ قلبي بانتظار الكِلْمة القاضيةْ
"قلها" همستُ..
–"ما أقو..."
–"كفى، رجاءً، لا تراوغ...إنني راضيةْ!
قل إننا لن نلتقي ثانيةً"
-"لكننا سنلتقي ثانيةْ!"



الله ماأصدق الولادة بعد الشهور التسع وماأعذب الحياة بعد برهان الموت ......... وماألذ أن نلتقي بعد أن نقول .. أقول ويقول ........... لالن نلتقي ....

دمت في الطهر

خالد الحمد
29-08-2005, 04:38 AM
قرأتها وسوف أعود

كيما أبلل صدئي

دم بارعا

أريج نجد
29-08-2005, 06:29 AM
هو .. وهي .!
.
وحكاياتٌ ..!
لا تزالُ تحفرُ نفسها .. في جدران الزمنِ
نقشــاً .. سرمديــاً
حاملاً .. كل الألوان
محمولاً .. بكل المعاني .!
.
.
لكَ التحيّةُ .. بقدرِ ما تريد

هيفاء عبدالله
29-08-2005, 08:06 AM
هو وهي

رسالة عرفتها مختلف العصور

وستخلد عبر الأزمنة

أسطورة نحيا ونموت وهي فقط الصامدة رغم الظروف

نزار

إبداع من قلم مميز

دمت بخير.

نزار
29-08-2005, 12:01 PM
ما أكثر مرارة إنتظار كلمة

حيث تزداد تلك المرارة
حين ندرك انها حقيقة لابد منها

فتمتزج مرارة انتظار الكلمة بقسوة الحياة
آه
...
يا لصعوبة المنظر
حين تنظر الى من تحب وهو يبتعد عنك
تزداد خطواته سرعة
يهجرك
والأصعب ذلك الاحساس
بالمسافة بين جسديكما وهي تكبر
ولا يبقى سوى الصمت
...
نزار
في كل مره
أشعر بدفء الكلمات
..
لك أجمل تحية



الأستاذة حميدة،
أحيي شعورك المتدفق في كل تعليق تكتبينه، هذا شيء جميل حقًا.
كلاهما وقع في نفس المرارة، و قد تعاطفت معهما - و لا أزال - بنفس الدرجة.. أتمنى أن أكون استطعت التعبير عن هذا

نزار
29-08-2005, 12:04 PM
قابلتهُ... راجفةً أحنيتُ قلبي بانتظار الكِلْمة القاضيةْ
"قلها" همستُ..
–"ما أقو..."
–"كفى، رجاءً، لا تراوغ...إنني راضيةْ!
قل إننا لن نلتقي ثانيةً"
-"لكننا سنلتقي ثانيةْ!"



الله ماأصدق الولادة بعد الشهور التسع وماأعذب الحياة بعد برهان الموت ......... وماألذ أن نلتقي بعد أن نقول .. أقول ويقول ........... لالن نلتقي ....

دمت في الطهر

أسحار،
إطراؤك أخجلني و إحساسك الشفاف بالقصيدة أترعني حبورًا. و يكفيني كلمة "الله" في بداية تعليقك.

بارك "الله" فيك و رزقنا و إياك الطهر و العافية.

الدليمي
29-08-2005, 05:19 PM
نزاااااار ايها الشاعر اللذيذ جدا
إن عاد لي زمانُـها أعطيتُها زماني
اين انت
دعوتني الى ادباء كوم ونسيتني عند الباب
مطلوب ايميلك لادخل به الى ولائمهم
ليتك لا تتاخر علي بارساله
تشرفت بك
ايها الطيب
صديقك الدليمي
mms_kk@yahoo.com

نزار
29-08-2005, 05:33 PM
نزاااااار ايها الشاعر اللذيذ جدا
إن عاد لي زمانُـها أعطيتُها زماني
اين انت
دعوتني الى ادباء كوم ونسيتني عند الباب
مطلوب ايميلك لادخل به الى ولائمهم
ليتك لا تتاخر علي بارساله
تشرفت بك
ايها الطيب
صديقك الدليمي
mms_kk@yahoo.com
الشاعر الرائع الدليمي،
شكرًا لتشريفك هنا.
لقد أضفتك بالفعل في أدباء و سيصل كود التفعيل إلى بريدك إن شاء الله.
قرأت قصيدتك اليوم في "ثقافية الجزيرة".. رائعة كالعادة.
أفتقد تعليقك و إفادتك على قصيدتي هذه فأفض علينا.

تحيات عطرة لك.

نزار
29-08-2005, 05:34 PM
قرأتها وسوف أعود

كيما أبلل صدئي

دم بارعا

في شوق لكريم مجيئك
بارك الله فيك

نزار
29-08-2005, 05:36 PM
هو .. وهي .!

.
وحكاياتٌ ..!
لا تزالُ تحفرُ نفسها .. في جدران الزمنِ
نقشــاً .. سرمديــاً
حاملاً .. كل الألوان
محمولاً .. بكل المعاني .!
.
.
لكَ التحيّةُ .. بقدرِ ما تريد


نعم.. هي هي نفس القصة، و لا تفنى أوجاعها بل تتجدد..
و لك التحية كلها

نزار
29-08-2005, 05:39 PM
هو وهي

رسالة عرفتها مختلف العصور

وستخلد عبر الأزمنة

أسطورة نحيا ونموت وهي فقط الصامدة رغم الظروف

نزار

إبداع من قلم مميز

دمت بخير.

تحية كريمة لمرورك و تعليقك أختي هيفاء.
بارك الله فيك

نزار
30-08-2005, 03:07 PM
نزاااااار ايها الشاعر اللذيذ جدا
إن عاد لي زمانُـها أعطيتُها زماني
اين انت
دعوتني الى ادباء كوم ونسيتني عند الباب
مطلوب ايميلك لادخل به الى ولائمهم
ليتك لا تتاخر علي بارساله
تشرفت بك
ايها الطيب
صديقك الدليمي
mms_kk@yahoo.com

أخي الكريم الدليمي،
هل وصلك كود التفعيل؟
إن لم يصلك فرجاء أرسل إلي رسالة على nezar@odabaa.com حتى أرى ما الأمر.
بانتظارك على أحر من الجمر.

الدليمي
30-08-2005, 05:46 PM
نزار الحبيب
كانت تحبني .. نعم .. تحبني!
هذا شعر
حين انحنى في ألمٍ فانفكت العروةْ!
وهذا
إن عاد لي زمانُـها أعطيتُها زماني!
وهذا
والباقي كله شعر ولكن .. الا انني ارى التماعا في ما حددت
وارى انك قادر على افضل من ذلك انا متاكد
ارجو ان تغفر لي صراحتي
فما من شيء تردى به الادب مثل مجاملات الاصدقاء
اقبلها من اخيك المحب هذه المرة لشغفه بشعرك
محبتي

نزار
31-08-2005, 01:16 AM
نزار الحبيب
كانت تحبني .. نعم .. تحبني!
هذا شعر
حين انحنى في ألمٍ فانفكت العروةْ!
وهذا
إن عاد لي زمانُـها أعطيتُها زماني!
وهذا
والباقي كله شعر ولكن .. الا انني ارى التماعا في ما حددت
وارى انك قادر على افضل من ذلك انا متاكد
ارجو ان تغفر لي صراحتي
فما من شيء تردى به الادب مثل مجاملات الاصدقاء
اقبلها من اخيك المحب هذه المرة لشغفه بشعرك
محبتي

أخي الكريم الدليمي،
هل تصدقني لو قلت لك إن تعليقك هو أغلى تعليق ورد لي. نعم، شيء مطرب أن نسمع المدح لكن المربح هو سماع النصح، فلا تسألني أن أغفر لك ما يجب أن أشكره.
ربما أتفق معك في بعض الأجزاء، ربما أختلف في أجزاء أخرى، فلكل ذوقه و رؤيته. قد يكون عشقك أكثر للشعر في جزالته و قوته و فخامت و القصيدة بشكلها الأصيل حيث يمثل البيت وحدة ذات ثقل أكبر من غيره. ربما لهذا كان نقدك موجهًا أكثر للنواحي الجزئية، فأعجبك شطر بحد ذاته، هذه مدرسة في تذوق الشعر و لا شك و أنا أحبها لأنها أنتجت لنا شاعرًا مثلك. لعل ميلي أكثر لتحقيق صورة كلية و إضفاء عناصر أخرى مثل الدراما أو أسلوب المونتاج السينمائي أو الحوار الأقرب للواقعية، و هذه أيضًا مدرسة أخرى تستطيع التعايش مع بقية المدارس. و قد ارتأيت أن الأسلوب السينمائي أنسب لتصوير القصة التي عرضتها هنا.
أهم ما في ذلك أنني أحب و أتذوق كل ذلك، اللهم إلا ما أغرب و ألغز و شط في الغموض و تعالى على القارئ. و يكفي المدرسة الأولى جمالاً انتسابك لها. لا أريد أن تحسب قولي قولبة للشعراء في مدارس و اتجاهات فهي أقرب إلى تعريف مرجعية الذوق فحسب، من وجهة نظر شخصية بسيطة.
سأظل أنتظر -بشغف- في صفحة كل قصيدة لي هنا -نشرت من قبل أو ستنشر- نقدًا لك، و سأدعو الله أن يكون أكثر بيانًا لنقاط الضعف من هذا و أن يحمل لي من النصح أضعاف ما حمل هنا، فلا تحرمنيه و لا تطل انتظاري له.
و دمت أخا صدقٍ يبين لي عيبي ... و يمضي و ذكرى القول عطرٌ على قلبي

الدليمي
31-08-2005, 09:03 AM
أخي الكريم الدليمي،
هل تصدقني لو قلت لك إن تعليقك هو أغلى تعليق ورد لي. نعم، شيء مطرب أن نسمع المدح لكن المربح هو سماع النصح، فلا تسألني أن أغفر لك ما يجب أن أشكره.
ربما أتفق معك في بعض الأجزاء، ربما أختلف في أجزاء أخرى، فلكل ذوقه و رؤيته. قد يكون عشقك أكثر للشعر في جزالته و قوته و فخامت و القصيدة بشكلها الأصيل حيث يمثل البيت وحدة ذات ثقل أكبر من غيره. ربما لهذا كان نقدك موجهًا أكثر للنواحي الجزئية، فأعجبك شطر بحد ذاته، هذه مدرسة في تذوق الشعر و لا شك و أنا أحبها لأنها أنتجت لنا شاعرًا مثلك. لعل ميلي أكثر لتحقيق صورة كلية و إضفاء عناصر أخرى مثل الدراما أو أسلوب المونتاج السينمائي أو الحوار الأقرب للواقعية، و هذه أيضًا مدرسة أخرى تستطيع التعايش مع بقية المدارس. و قد ارتأيت أن الأسلوب السينمائي أنسب لتصوير القصة التي عرضتها هنا.
أهم ما في ذلك أنني أحب و أتذوق كل ذلك، اللهم إلا ما أغرب و ألغز و شط في الغموض و تعالى على القارئ. و يكفي المدرسة الأولى جمالاً انتسابك لها. لا أريد أن تحسب قولي قولبة للشعراء في مدارس و اتجاهات فهي أقرب إلى تعريف مرجعية الذوق فحسب، من وجهة نظر شخصية بسيطة.
سأظل أنتظر -بشغف- في صفحة كل قصيدة لي هنا -نشرت من قبل أو ستنشر- نقدًا لك، و سأدعو الله أن يكون أكثر بيانًا لنقاط الضعف من هذا و أن يحمل لي من النصح أضعاف ما حمل هنا، فلا تحرمنيه و لا تطل انتظاري له.
و دمت أخا صدقٍ يبين لي عيبي ... و يمضي و ذكرى القول عطرٌ على قلبي
الله يا اخي نزار
كم ارحتني وقصرت علي الطريق
فلقد تعلمت من تجربتي غير القصيرة في الحياة وعلى كل المستويات ان من اهم اسباب استمرار النجاح لاي مبدع هو مجانبة النرجسية التي يركبها الكثير الكثير من الذين لا طائل منهم فاليوم كم من محدث متنرجس لا طول فيه يشرئب تطاولا .
اخي انت شاعر وشاعر مبدع لا شك في ذلك ولكن اردت فقط ان اشاكسك لاعرف مدى تقبلك لما تنتقد به .. أما وقد كنت على ظني بك فــ
الشعر مدارس هذا صحيح .. الكلاسيكية والحداثية وووو الخ
الا انني وجدت من المناسب بعد مسير طويييييلة أن يعمد أي شاعر يغير على تراث أمته أن يحافظ عليه لا بالتحجر والتجمد فوقه ولكن بتطويرة وانمائه والاضافة اليه .
اي ان الكائن العربي بملامحة وسمرته وانفته وحدة عينيه هذ ما لا ينبغي المساس به ولكن يجب ان ننزع عنه العمامة والعباءة ونلبسه الثوب العصري كي يكون مقبولا مظهره في المجتمع المعاصر .
باختصار الشطارة في من يستطيع أن يجمع بين هذا وهذا والا كان ملوما من من احد الطرفين
ألست معي ؟
الكلام يطول وليس هناك متسع من الوقت اعذرني فالظرف عندنا صعب هذه الايام
المحب لك ولشعرك

nour
31-08-2005, 09:34 AM
الجميل نزار..

أرى هنا "حداثة"!

جميل يا نزار


تحيتي

نزار
01-09-2005, 11:38 AM
الله يا اخي نزار
كم ارحتني وقصرت علي الطريق
فلقد تعلمت من تجربتي غير القصيرة في الحياة وعلى كل المستويات ان من اهم اسباب استمرار النجاح لاي مبدع هو مجانبة النرجسية التي يركبها الكثير الكثير من الذين لا طائل منهم فاليوم كم من محدث متنرجس لا طول فيه يشرئب تطاولا .
اخي انت شاعر وشاعر مبدع لا شك في ذلك ولكن اردت فقط ان اشاكسك لاعرف مدى تقبلك لما تنتقد به .. أما وقد كنت على ظني بك فــ
الشعر مدارس هذا صحيح .. الكلاسيكية والحداثية وووو الخ
الا انني وجدت من المناسب بعد مسير طويييييلة أن يعمد أي شاعر يغير على تراث أمته أن يحافظ عليه لا بالتحجر والتجمد فوقه ولكن بتطويرة وانمائه والاضافة اليه .
اي ان الكائن العربي بملامحة وسمرته وانفته وحدة عينيه هذ ما لا ينبغي المساس به ولكن يجب ان ننزع عنه العمامة والعباءة ونلبسه الثوب العصري كي يكون مقبولا مظهره في المجتمع المعاصر .
باختصار الشطارة في من يستطيع أن يجمع بين هذا وهذا والا كان ملوما من من احد الطرفين
ألست معي ؟
الكلام يطول وليس هناك متسع من الوقت اعذرني فالظرف عندنا صعب هذه الايام
المحب لك ولشعرك
أخي الحبيب الدليمي..
إن كان فيّ ما ذكرت من محاربة النرجسية فالحمد لله على ذلك، منه الفضل و المنة و أسأله أن يديم هذا علي و ألا أسقط في فخ الكبر فأخط شهادة وفاتي الأدبية بنفسي.
شهادتك لي وسام ماسي على صدري.
أؤيدك في كل ما قلت، و كلنا يعمل لتحقيق هذه المعادلة الصعبة من المحافظة على التراث و التجديد فيه و محاربة غارة الحداثة الزائفة التي تريد مسخ ثقافتنا و تلهث وراء مدارس النقد الغربية -حتى تلك التي مجها الغرب- دون وعي.
لكن كما قال أحد شعراء الساخر من قبل، بيننا و بينهم ذاكرة الشعوب. سيظل قلب القارئ و عقله هما ترمومتر الشعر الحقيقي.
وددتُ لو أفضتَ و أفدتَ فكثير من الموجودين هنا سيفيد من تجربتك الطويلة كشاعر لكن.. أعانكم الله على بلائكم و حفظكم و نصركم. معكم دعواتنا و ليتنا نملك أكثر منها.
لك حبي و احترامي يا أخي..

نزار
01-09-2005, 11:40 AM
الجميل نزار..

أرى هنا "حداثة"!

جميل يا نزار


تحيتي

أخي نور،
أنرت المكان بمرورك..
رغم قصر تعليقك، إلا أنه حمل الكثير و الكثير من الاطمئنان إلى قلبي. الحمد لله أن وصلت محاولتي لإضفاء الحداثة في القصيدة إلى وجدانك.
جزاك الله خيرًا كثيرًا

موسى الأمير
01-09-2005, 07:43 PM
هنا .. رائحة شعر وشعور خلاّقان ..

طاب المقام .. وطاب العزف والمطرِبُ ..

لنزار .. للدليمي .. للبياض كل روحيّ ..

غنّت فظلّ لحنُها يطارد المدَى
و مات دون أن يذوق روعةَ الصّدَى!

وعلى الشعر نلتقي ،،

نزار
06-09-2005, 04:13 PM
هنا .. رائحة شعر وشعور خلاّقان ..

طاب المقام .. وطاب العزف والمطرِبُ ..

لنزار .. للدليمي .. للبياض كل روحيّ ..

غنّت فظلّ لحنُها يطارد المدَى
و مات دون أن يذوق روعةَ الصّدَى!

وعلى الشعر نلتقي ،،

روحان حلا جسدا
مررت فعطرت و تكلمت فأطربت.. فلك كل الشكر.
تحياتي لك و لحبيبي الشاعر الدليمي و أتمنى أن أراكما يومًا ما.