PDA

View Full Version : رسالةٌ منْ قلبِ الحَدَث



فراس القافي
29-08-2005, 08:35 AM
مِنَ الخافقِ المكلومِ ، منْ بـؤرةِ البؤسِ
<O:p</O:p
منَ الوطنِ المسلوبِ أهدي لكمْ همسي<O:p</O:p

و منْ حارةٍ فـيها الشَّبابُ زفـافُـها <O:p</O:p

لـملحودةِ الإقْبارِ ، لا غُرْفةِ العُرْسِ<O:p</O:p

إذا ليلـةٌ فيها بِغَـيْـرِ دَمٍ مَـضَتْ<O:p</O:p

فـتلْكَ تُسَمّى عـِنْدَنا ليْلـةَ الأُنْسِ<O:p</O:p

فكمْ صاحبٍ أبـلى مَـحَاسِنَهُ الثَّرى <O:p</O:p

و كانَ أحَبَّ الناسِ منّي إلى نـفْسي<O:p</O:p

و لو أنَّـنـي ألقاهُ حيثُ دَفَـنْـتُهُ<O:p</O:p

لكُنْتُ قضيتُ العُمْرَ في غيْهبِ الرّمْسِ<O:p</O:p

إذا ماتَ إنـسانٌ تـباكتْ أحِـبَّةٌ<O:p</O:p

لهُ ، ثُمَّ عادتْ منْـهُ ضاحكةَ الضّرْسِ<O:p</O:p

و لكنَّ مَنْ أوْدَعْتُ فـي عرْصةِ الثّرى<O:p</O:p

بهِ الصَّبْرُ و السَّلْوانُ ، لا ذِكْرُهُ منْسي<O:p</O:p

وَ مِنْ بُقْعةٍ تغفو و تصْحو على الأسى <O:p</O:p

و يُصْبِحُ فـيها اليومُ ليلاً كما يُمْسي<O:p</O:p

و فيها يموتُ الكهْلُ و الطِّفْلُ جائعـاً<O:p</O:p

و فيها الردى المرْهوبُ كالطّارقِ السَّلْسِ<O:p</O:p

و فـيها الثكالـى و الأرامِلُ ترْتضي <O:p</O:p

قضاها فما في ما قضى اللهُ منْ بَخْسِ<O:p</O:p

أبـثُّ لِمَنْ فـيهمْ بـقايا عُـروْبةٍ<O:p</O:p

لإوْقِضَ فيهمْ ما تـبقّى مِنَ الـحِسِّ<O:p</O:p

أ لسْتُ أخاكم ؟ كُلُّنا دينـُُنا الـهُدى <O:p</O:p

و نملكُ ذاتَ العِرْقِ و السِّنْخِ و الجِنْسِ<O:p</O:p

بِفرْقـتـِنا لـنْ ندرأَ الـحيفَ و البلا<O:p</O:p

فما الكفُّ إلا في أصابِـعِها الـخمْسِ<O:p</O:p

فـإنْ لـمْ تُـوَحِّدْنا المسرّاتُ فَلْنَكُنْ<O:p</O:p

بأتراحِنا الأخوانَ ، و العكْسُ بالعكْسِ<O:p</O:p

لِبَغْدادَ يـوماً كـانت القُدْسُ تشتكي<O:p</O:p

و ها قدْ غَدَتْ بغدادُ تشكو إلى القُدْسِ<O:p</O:p

و نَحْنُ تَـنَحَّـيْنا و نَـنْظـرُ سُذّجاً<O:p</O:p

عُروبتنا تعْرو إلـى الـمَسْحِ و الطَّمْسِ<O:p</O:p

تَسَرَّبَ فِـكْـرُ الـغَرْبِ بيـنَ عقولِنا <O:p</O:p

و أعلامـُُنا آلتْ إلى الطَّيِّ و الـنَّكْسِ<O:p</O:p

رَقَصْنا على الدُّولارِ رَقْصاً ، وكيْفَ لا ؟<O:p</O:p

و نَحْنُ رقَصْنا قبْلَ حيـنٍ على الفِلْسِ<O:p</O:p

و هـا نَحْنُ ما زِلْنا عَـبيدَ دراهـمٍ<O:p</O:p

كـأنْ خَلَقَ الأموالَ ربُّكَ للكـدْسِ<O:p</O:p

لِيَ العُذْرُ إنْ عَمَّمْتُ فـي عَتبي لكمْ<O:p</O:p

فقدْ شلَّ طّعْنُ الظَّهْرِ ما فيَّ مِنْ حدْسِ<O:p</O:p

و منْ فقأتْ عَيْنَيْهِ أيـدي صِحابِـهِ<O:p</O:p

فأهونُ ما يـَخْطَا بِـهِ زلّـةُ اللَّبْسِ<O:p</O:p

فـإنْ غالَ منّـي الحدْسَ خِلٌّ عَشِقْتُهُ<O:p</O:p

و دافَ بـمقياسي الطَّهارةَ بالرِّجْسِ<O:p</O:p

و إنْ طَفَحَتْ روحي لِصَوْمَعَةِ الرَّدى<O:p</O:p

و إنْ غَـرقتْ فُلْكـي بِبَحْرٍ مِنَ اليأسِ<O:p</O:p

ففي أخوتـي مَنْ فيهِ غَوْثُ اسْتِغاثتي<O:p</O:p

و آملُ ـ فُلْكي ـ أنْ يكونَ لها المرْسي<O:p</O:p

و يـغْـفِرُ لـي إنْ قُلْتُ مُعْتذراً لَـهُ<O:p</O:p

لِنَطْوِ معاً يا صاحبـي صَفْحةَ الأمْـسِ<O:p</O:p

****************************<O:p</O:p

سَمِعْـتُكَ تشكـو ياعـراقُ شِكـايةً <O:p</O:p

عَـنِ القدرِ المشؤومِ و العاثِـرِ النَّحْسِ<O:p</O:p

رَمَتْني رزايا الدَّهْرِ في حَـوْمةِ الوغـى<O:p</O:p

فَخَضْتُ وطيْسَ الحَرْبِ مِنْ غَيْرِ ما ترْسِ<O:p</O:p

و يرمـي فؤادي الشَّانـئـونَ لِعِلْمِهُمْ<O:p</O:p

بأنَّ طَعيْـنَ القلْبِ ما فيهِ مـنْ بأسِ<O:p</O:p

سقانـي أحبُّ النَّاسِ رُمْحاً بـِخافقي <O:p</O:p

و أسْقطَ صمْصَامي و كسَّرَ لي قَوْسي<O:p</O:p

فجاءتْ كلابُ الغَرْبِ تنْهلُ منْ دمي<O:p</O:p

و كانَ غِذاها فضْلةَ العَظْمِ مِنْ فَرْسي<O:p</O:p

وإذْ ما هوى الشَّوْسُ المُهابُ على الثَّرى <O:p</O:p

ترادفَتِ الطَّعْناتُ رَدْفاً على الشَّوْسِ<O:p</O:p

حَذارِ مِـِنَ الـمُبْدي إليـكَ ولاءهُ<O:p</O:p

و إنْ غمضَتْ عيناكَ يطْعَنْكَ بالخلْسِ<O:p</O:p

عَدوّاً بأثوابِ الصَّديـقِ تـرى بِـهِ<O:p</O:p

كـسمٍّ بِمَعْسولِ القواريـرِ مُـنْدسِّ<O:p</O:p

أنا منْ رماهُ الدَّهْرُ في ضَنْكةِ الشَّجى<O:p</O:p

و غيرَ عقيمِ النَّبْتِ لَمْ أجْنِ مِنْ غَرْسي<O:p</O:p

و جَـمْراتُـهُ ذابتْ بأغْوارِ راحتـي<O:p</O:p

و صارتْ تخافُ النَّارُ إنْ غالَها لَمْسي<O:p</O:p

و كمْ تؤثِرُ الأقدامُ بي بـغْـيةَ العُلى<O:p</O:p

على الجَّمْرِ و الأشواكِ حافيةً دَوْسي<O:p</O:p

*******************************<O:p</O:p

أ بـغدادُ ياشَـمْساً لـغَيْهبِ شاعرٍ<O:p</O:p

يرى عَـبَثاً كُـلَّ التَّشـابيهِ للشَّمْسِ<O:p</O:p

يقولُ كأنَّ الشَّمْسَ شَمْسٌ ؟ و كمْ تُرى <O:p</O:p

مُجرَّدةً ـ أبهى ـ منَ الشَّرْحِ و الدَّرْسِ<O:p</O:p

و يـا دمْعـةً تأبـى المآقـي ابْتذالَها <O:p</O:p

و يا زَفْرةً تربو على الكبْتِ و الـحَبْسِ<O:p</O:p

و قـيـثارةَ الدُّنْـيا إذا أنَّ لَـحْـنُها<O:p</O:p

تَـوشَّحتِ النَّاياتُ ثـوباً مِنَ الخَرْسِ<O:p</O:p

تـَمايلْتِ يا بغْدادُ قـدّاً و مَـشْيـةً<O:p</O:p

أ مِنْ فَرْطِ ما أضْناكِ ؟ أمْ رَهَفُ الميْسِ ؟<O:p</O:p

عـيونُكِ نُدْمانـي ، رضابُكِ مَرْشفي<O:p</O:p

عَـبَبْتُ بِهِ دهْراً ، و ما نَضُبَتْ كأسي<O:p</O:p

فحينَ يصيـرُ الحبُّ مَحْـضَ خطيئةٍ<O:p</O:p

و حينَ يكونُ العِشْقُ ضَرْباً مِنَ الـمَسِّ<O:p</O:p

يـَمُوْتُ فتـى الأحْـلامِ قـبِْلَ زَفـافِهِ <O:p</O:p

و تَـرْجِـعُ لـيلاهُ مُـطأطأةَ الرَّأسِ<O:p</O:p

تُـناديـن يا ليلى ؟ ! مَنِ السَّامِعُ النِّدا ؟ <O:p</O:p

فَـهـذا زَمَانُ البُغْضِ ما فِيْهِ مِنْ قَيْسِ<O:p</O:p

<O:p</O:p

فراس القافي<O:p</O:p

<O:p</O:p

المتوحشه
29-08-2005, 09:14 AM
أ بـغدادُ ياشَـمْساً لـغَيْهبِ شاعرٍ


يرى عَـبَثاً كُـلَّ التَّشـابيهِ للشَّمْسِ



يقولُ كأنَّ الشَّمْسَ شَمْسٌ ؟ و كمْ تُرى



مُجرَّدةً ـ أبهى ـ منَ الشَّرْحِ و الدَّرْسِ

.

دعني أختبىء خلف صحيفتي

أهرب من وجع كلماتك...إلى واقعها هناك... في الصحيفة.

متابعة دائمة لهذا النبض المتميز...ولكني ألوذ بالصمت ..ليس رغبة بل عجزا



دمت أخي فراس محلقا في سماء القوافي ،،

فراس القافي
29-08-2005, 09:33 AM
ملاحظة
فقط هذا العجز (( و تَـرْجِـعُ لـيلـى مُـطأطأةَ الرَّأسِ )) الأصح (( وترجعُ ليلاهُ مُطأطأةَ الرأسِ ))
و الخطأ مطبعي
أرجو التعديل من المشرفين
فراس

نبض المطر
29-08-2005, 10:25 AM
سأعود !
فمثلُها جدير!





لن أشهد بجمـال هذا
فشهادة أمثالي لا تزيد به بل
تزيدُ بي !





هذا النّصُّ به من الرّقيّ و الثّراء
اللّغويّ و البلاغيّ الشّيء الكثير
و حُقَّ لأدبنا العربيّ أن يكونَ
فخوراً بأمثالِ هذه النّصوص






* ألفاظ النّصّ قويّةٌ ضاربةٌ في العُمق
* الموسيقى الشّعريّة للأبيات و الجُملِ أيضاً
هادئةٌ غالباً مُتّشِحةٌ بحزنِ الواقع ..
* المعاني و ما وراء السّطور مُعبِّرٌ جدّاً
و جارحٌ حدّ الوجع !



و قفتُ بإكبارٍ و ألم على :



" بـؤرةِ البؤسِ "
" و كانَ أحَبَّ الناسِ منّي إلى نـفْسي "
" لإوْقِضَ فيهمْ ما تـبقّى مِنَ الـحِسِّ "
" أ لسْتُ أخاكم "
" فما الكفُّ إلا في أصابِـعِها الـخمْسِ "
" و ها قدْ غَدَتْ بغدادُ تشكو إلى القُدْسِ "
" و أعلامـُُنا آلتْ إلى الطَّيِّ و الـنَّكْسِ "
" كـأنْ خَلَقَ الأموالَ ربُّكَ للكـدْسِ "
" و آملُ ـ فُلْكي ـ أنْ يكونَ لها المرْسي "
" لِنَطْوِ معاً يا صاحبـي صَفْحةَ الأمْـسِ "
" فَخَضْتُ وطيْسَ الحَرْبِ مِنْ غَيْرِ ما ترْسِ "
" بأنَّ طَعيْـنَ القلْبِ ما فيهِ مـنْ بأسِ "
" و غيرَ عقيمِ النَّبْتِ لَمْ أجْنِ مِنْ غَرْسي "
" و يـا دمْعـةً تأبـى المآقـي ابْتذالَها "
" و تَـرْجِـعُ لـيلاهُ مُـطأطأةَ الرَّأسِ "
" فَـهـذا زَمَانُ البُغْضِ ما فِيْهِ مِنْ قَيْسِ "





بل هذا بعض ما وقفتُ عليه و إلا فالجمالَ فوق
الإحصـاء !

دمتَ نقـاءً !
أُختُك
نبض المطر
.

محب الفأل
29-08-2005, 11:12 AM
فراس القافي.........
الإسم المتميز هنا.......
لكلماتك وقع ووجع وألم يدمي القلوب وينكث جراح وان لم تندمل فقد خمدت وتبلد الإحساس بها
شاعر بارع متكامل النبض والوزن والصوره والمخزون اللغوي الثري والخبرة الفنيه
كل بيت في القصيدة يستحق وقفة واستشهاد ويستحق التضمين.
أخي فراس....ان من فرقنا هم من يتباكون على حقوقنا وفي العراق المثل الأكبر ولكننا قد نصنع التاريخ الجديد بثقافتك وثقافة امثالك والبعد عن الرعنات والقوميات المقيته والتفاخر بما لم نصنعه نحن
الإسلام هوالجامع النافع وأخوته هي المخرج الحقيقي لنا من ذل مانعانيه
لك تحيتي على كل شيئ
ولك شكري

متأمل صامت
29-08-2005, 12:51 PM
أيها المبدع دوما .. فارس القوافي
هذه المرة الألم أعمق من ان اعبر عنه بالكلمات ،، وأخجل أن أدافع عن نفسي عربياً (...... )
نفذت سهامك الى قلوبنا ،،والله لقد أدمعتني ،، خجلا ومن ثم حزنا ليس على حال العراق بل على حالنا جميعا ..
وتذكر اخي دوما (( أكلت يوم أكل الثور الأبيض )) .
بارك الله فيك
متامل صامت

عطرالنَّدى
29-08-2005, 01:09 PM
يـَمُوْتُ فتـى الأحْـلامِ قـبِْلَ زَفـافِهِ

و تَـرْجِـعُ لـيلـى مُـطأطأةَ الرَّأسِ

تُـناديـن يا ليلى ؟ ! مَنِ السَّامِعُ النِّدا ؟

ويلي!!

عطرالنَّدى
29-08-2005, 02:30 PM
إذا ليلـةٌ فيها بِغَـيْـرِ دَمٍ مَـضَتْ

فـتلْكَ تُسَمّى عـِنْدَنا ليْلـةَ الأُنْسِ

:
لِبَغْدادَ يـوماً كـانت القُدْسُ تشتكي

و ها قدْ غَدَتْ بغدادُ تشكو إلى القُدْسِ

:

سقانـي أحبُّ النَّاسِ رُمْحاً بـِخافقي

و أسْقطَ صمْصَامي و كسَّرَ لي قَوْسي

:
فجاءتْ كلابُ الغَرْبِ تنْهلُ منْ دمي

و كانَ غِذاها فضْلةَ العَظْمِ مِنْ فَرْسي


ويل الساخر منك يا شاعر العراق
أقسم أني لم أقرأ شاعراً يفيض عذوبة ومشاعراً
كما رأيت معك يافراس
بحقّ العروبة من أي بحر تغترف
ويلٌ للسخراء من شاعر سيسحقهم بعاصفة ِأحرفه السمراء
فراس
احترامي وتقديري يتجدد
يتجدد مع كل قصيدة أقرؤها لك
وقلمي اليوم هنا
سجد لهذه القصيدة إجلالا
وحقّ له أن يكون ناسكاً في محراب شعرك
بارك الله في قلمك غازياً في سبيل الله
أختك:نازك

المُندهش
29-08-2005, 03:33 PM
رائع يا فراس
حتى أني لم أجد مأخذاً عليك إلا في كلمة واحدة وكان خطأ إملائياً بحتاً
بحقّ 00 أنت بعيد عن التكلّف كما تصورتك
قد فتحت لنا آفاقاً وجعلتنا نقرأ بعقولنا ونستقبل الإبداعات المتميزة
وما ذاك إلّا بوجود المتميزين المبدعين من أمثالك
باختصار 00 أنت رائع وفنان يا فراس
فقد أبدعت وأوجدت شيئاً جديداً

تحياتي وتقديري لك أيها الفاضل

فراس القافي
29-08-2005, 03:43 PM
الغالي المندهش
أدرك تخمينك الخطأ
إطمئنَّ يا حبيبي الغالي
مطأطأة تريدها هكذا (( مطأطئة ))
كلا الصواب في الأولى لإنَّها اسم مفعول و الثانية إسم فاعل فهي لمْ تُطأطئ رأسَها باختيارِها
أمّا لوقُلتُ مُطأطئة فستكون قد فعلتْها باختيارِها و لن يكون في القضيّة تأثّرٌ منها .
لذا مطأطأة هي الأقوم في المعنى
أخوكم الأصغر
فراس

عيون عسلية
29-08-2005, 04:25 PM
أكاد أقسم ياأخي أنك تكتب بالدم والدمع لا بالحبر ...
بوركت دماء شهدائنا أينما كانوا ...
وبوركتم اخوتنا في العراق ,وهل ننساكم وكنتم دائماً خير عون لنا في غفوات العرب التي تطول؟؟

أختك:هناء.

الدليمي
29-08-2005, 04:55 PM
اهٍ يا فراس
ذكرت غير ناس
وأوجعت غير معافى
قصيدتك هذه بكل ما كتبتُ ..
وإن شئتَ بكل ما سأكتبُ
لن نطأطيء ما دام أمثالك في الجنوب
واظننا قد كفيناك الجهات الاخرى
دم دفاقا هكذا بنزفك واصرخ بين المقابر حتى تبعث العرب
ما حاد عني لحظ الروم ملتفتا ... الا وحدق لحظ الفرس في رصدي
وبين هذي وهذي أنتخي عربا .... أشد في حاجة مني الى المدد
سلمت سلمت
ليتك جنبي
كل يوم

خالد الحمد
29-08-2005, 04:57 PM
أخي فراس

للهِ أبوك أنت

إذا الشعر لم يهززك عند سماعه
........ فليس حري أن يقال له شعر

هي الشجون والأتراح ياصاحبي

وعلم الله أننا نشاركك هذه الغصص

شعرا ومشاعرا وإلى الله المشتكى

دم مبدعا يافراس وأطربنا

فراس القافي
30-08-2005, 08:18 AM
الغالية المتوحّشة
كم هي أليفةٌ كلماتك
كلماتكم أكبر من أي شكرٍ أزجي بهِ بين حروفها المخلصة
فراس

فراس القافي
31-08-2005, 01:56 AM
نبض المطر
أيّتها الأديبة الثريّة
شرفٌ لصفحتي مجرّد مروركم الكريم
فماذا أسمّي الإطراء ؟؟؟؟
فراس

بوح القلم
31-08-2005, 03:14 AM
فرااااااس ..

إيه .. إيه ..

أبلغ أخا قد تولى الله صحبتنا ** أني وإن كنت لا ألقاه .. ألقاه
وأن طرفي موصول برؤيته** وإن تباعد عن مثواي مثواه ..
الله يعلم أني لست أذكره ** وكيف أذكره ؟ إذ لست أنساه ..

درهم جباري
01-09-2005, 02:08 AM
سَمِعْـتُكَ تشكـو ياعـراقُ شِكـايةً

عَـنِ القدرِ المشؤومِ و العاثِـرِ النَّحْسِ

رَمَتْني رزايا الدَّهْرِ في حَـوْمةِ الوغـى

فَخَضْتُ وطيْسَ الحَرْبِ مِنْ غَيْرِ ما ترْسِ




بوركت الأرض التي أنجبت فارسا كفراس ..

الحبيب والشاعر الفذ / فراس ..

أنت تحيي فينا موات القلوب ..

دمت فارسا ..

ولك الحب خالصا ..

ملحوظة لعل الحبيب المندهش يقصد هذه ( لإوْقِضَ ) .

فراس القافي
02-09-2005, 03:29 PM
الأديبة الغالية نبض المطر شكراً للمرور
و آخر أعمقُ منه للوقفة الطويلة
فراس

بنت بجيلة
02-09-2005, 04:05 PM
فراس القافي موهبة تتفجر في سماء الساخر .....تحياتي

عطرالنَّدى
03-09-2005, 03:54 AM
were are yoooooooooooooooooooou my teacher

:(

:(


:(

الحنين
03-09-2005, 10:13 AM
حتى دمعك يهطل كبرياء يا عراق
حتى دمك يسيل بكبرياء يا عراق
حتى حرفك يقف متصلبا أمام العداء
فكيف بأرواح أبناءك التى تضم دمعك وجرحك ودمك بين الضلوع؟؟؟؟؟؟






بارك الله فيك يا فراس يا حفيد الخليل

مع الود :nn

فراس القافي
04-09-2005, 07:40 AM
محب الفأل
مرورك شرفٌ لصفحتي المتواضعة
لا حرمنا الله منك
فراس

عيسى جرابا
04-09-2005, 10:10 AM
فراس

ماأزال أكبر فيك هذا الصوت المجلجل معنى وشكلا

رغم البحر الطويل والقافية المضنية إلا أنك استطعت التعامل

معهما بكل فن وحرفنة...

قوس - دوس - ميس - قيس

هذه القوافي الأربع سبق فيها الروي حرف لين

بينما باقي القوافي لم يحصل فيها شيء من ذلك

أما ترى في مثل هذا مما يعيب القافية؟

المسألة بالنسبة لي ذوقية بالدرجة الأولى , ولذلك أتمنى أن تفيدنا...

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

فراس القافي
04-09-2005, 10:22 AM
أستاذي الحبيب عيسى
الجواب في هذا الرابط في آخر الردود لي ( في الصفحة الثانية ) على الأخ الطائي الذي أبدى نفس الإشكال
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=98581&page=2&highlight=%E1%E3%E4+%C3%CD%DF%ED
أخوكم الأصغر
فراس

رؤيا
08-09-2005, 08:17 AM
الاخ العزيز فراس
لااملك كلمات بمستوى روائعك
لكني اريد ان اقول لك شيئا في نفسي
اشكرك لانك منحتني هذا الاحساس بالفخر
واشكر الله لان بلادي لازال فيها من هم مثلك
اختك رؤيا

عبـ A ـدالله
08-09-2005, 05:47 PM
*

و قيثـارةَ الدُّنْيـا إذا أنَّ لَحْنُها ... تَوشَّحتِ النَّاياتُ ثوباً مِنَ الخَرْسِ

*

للهِ درُّكَ أيها الشاعرُ الباذِخ .. لله درُّكَ يا فراس

لقد ترشّفتُ قصيدتكَ هذه من باكورةِ قَطْرها إلى آخر ما نضحتُهُ ساقيتُها ،

و ما أن أتممتُ ذاكَ إلا و شعرتُ أمامها أن الخجلَ يتملّكني من أن أخُطَّ في حِماها حرفاً هو بقعة من ظلام في ساحها المضيء ، فلو كتبتُ الساعةَ ما كتبتُ ما أوفيتها حقّها ولا أوفيتك حقّك .

أأطوفُ بكعبةِ جزالتِها ؟! ، أم أعبُّ من معين حكمتِها ؟! ، أم أتقلّبُ على شوكِ آلامها ؟! أم أقفُ أمام شموخها و كبريائها ؟!

سأطويها - يا فراس - بين أوراقي لأضعها يوماً بين طيّاتِ ديوان الجواهري أو الرصافي فأتذكّرها كلما طفتُ بأيٍ منهما ، أمّا الساعة فقد اعتلّتْ يراعتي ، وسقمتْ حروفي فاعذُر أمامها فهاهتي و إنها لتستحقُّ أن تُنصَّبَ في رأس الهرم .

.

أنتَ فخرٌ للقصيدِ الأصيل يا فراس و هبةٌ ربَّانيةٌ لنا هُنا

حفظك الله و رعاك و جزاكَ خيراً لقاء ما تُمتعنا وما تعلّمنا

.

كل التقدير<O:p</O:p

A r t i s t a
08-09-2005, 06:40 PM
.

.



سيدي فراس القوافي

.

.



في تردد مستمر كنت ..



بين ردّ ..



و صدّ ..



.

.



هل أردّ ؟؟ فأكون حرفاً زائداً أمام هذا الشموخ ..

.

.



هل أرد على رسالة من قلب الحدث ..

و أنا أطل من زاوية ضيقة على الحدث ؟!!



.

.



أم ألملم خجلي و ضعفي و قلة حيلتي ..

و أظل ملوّحة من بعيد ؟!!



.

.



قررت أخيراً ..

أن أكرر ما قاله أستاذي عبــــ A ــــد الله ..

حرفاً حرفاً ..



.

.



بنقاطه و علامات ترقيمه ..

و فواصله .. و أقواسه ..

.

.



لأنتهي - كما قال - بـ



أنتَ فخرٌ للقصيدِ الأصيل يا فراس و هبةٌ ربَّانيةٌ لنا هُنا

حفظك الله و رعاك و جزاكَ خيراً لقاء ما تُمتعنا وما تعلّمنا



و أزيد ..



.

.



و للعراق قبلة على الجبين ..

ليتها تصفح يوماً ما ..

فراس القافي
13-09-2005, 12:38 AM
حبيبي و أستاذي عيسى
ستُصْدِقُني القول حينَ أكتب لك هذه المقطوعة لقبّاني وفيها إشكالكم الوجيه .
يقول نزار :-
كوني البحر و الميناء كوني الموتَ و المنفى
و لاتتكرّري كالصيفِ إنّي أكرهُ الصَيفا
كوني البرقَ و الإعصارَ كوني اللينَ و العُنْفا
و لاتتلعثمي خجلاً و لا تتساقطي خوفا

فأينَ اللينُ هنا مادامَ الحرفُ السابق للواو و الياء مفتوحاً وهما ساكِنَيْن ؟
أخوكم الأصغر
فراس

سئمت الترحال
13-09-2005, 01:32 PM
ألج دوحة فراس القافي لأتنفس أريجاً شعرياً لايهبه إلا هو!


لله درك يارجل!!


وعلى أحر من الجمر ننتظر المزيد..