PDA

View Full Version : شَبَحُ الأَرْبَعِيْن



عيسى جرابا
31-08-2005, 01:31 AM
شَبَحُ الأَرْبَعِيْن
شعر\ عيسى جرابا
21\7\1426هـ

يُخَاتِلُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ
وَحِيْداً عَلَى مِرْجَلٍ مِنْ حَنِيْنْ

ذِرَاعَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ عَلَى
فُؤَادِي وسُحْنَتُهُ لا تَبِيْنْ

وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي
وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ

فَأَصْرُخُ... يَرْتَدُّ صَوْتِي صَدَىً
جَرِيْحاً, وَكَمْ سَامِعٍ لا يَلِيْنْ!

أُحَدِّثُ نَفْسِي, وَنَفْسِي أَسَىً
تَسَاقَطُ فِي أَثَرِ الرَّاحِلِيْنْ

هُنَا كَمْ زَرَعْنَا حُقُوْلَ الـمُنَى
تَسُرُّ بِخُضْرَتِهَا النَّاظِرِيْنْ!

هُنَاكَ رَكَضْنَا... رَسَمْنَا... وَكَمْ
بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ!

هُنَالِكَ...أَوَّاهُ! كُلُّ الثَّرَى
يَكَادُ يَبُوْحُ بِسِرٍّ دَفِيْنْ

وَرَفَّتْ طُيُوْفٌ تُرِيْقُ الكَرَى
وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ

وَأَغْمَضْتُ عَيْنِي وَقَلْبِي رِضَا...
وَأَنْسَانِيَ الـحُلْمُ أَنِّي رَهِيْنْ

وَغِبْتُ عَنِ الكَوْنِ عَنِّي أَنَا
وَيَصْفَعُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ

وَيَهْوِي يُجَرْجِرُ حُلْمِي وَدُوْ
نَمَا رَحْمَةٍ تَلَّهُ لِلجَبِيْنْ

فَيَهْتَزُّ قَلْبِي وَلَكِنْ سُدَىً
وَيَسْكُنُ وَالنَّبْضُ لا يَسْتَكِيْنْ

وَأَنْسُجُ مِنْ أَدْمُعِي أَحْرُفِي
بِسَاطاً عَلَى مَتْنِ رِيْحِ الأَنِيْنْ

تَصَرَّمَ عُمْرِي وَلَمَّا تَزَلْ
يَدُ الـحَيْنِ تَنْسَلُّ فِي كُلِّ حِيْنْ

أَمَامَ ضُلُوْعِي سُجُوْنُ الدُّجَى
وَخَلْفَ ضُلُوْعِي فُؤَادٌ سَجِيْنْ

أَفِرُّ... إِلَى أَيْنَ؟ طَرْفُ الـخُطَى
كَلِيْلٌ وَحَادِيْهِ لَيْلٌ هَجِيْنْ

وَأَعْزِفُ... مَاذَا؟ وَحَوْلِي مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ

جَوَابٌ سُؤَالٌ وَتَبْتَزُّنِي
مَسَافَاتُ مَا بَيْنَ جِيْمٍ وَسِيْنْ

وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ




تجدونها هنا

http://www.alwifaq.net/news/akhbar.php?do=show&id=1466

درهم جباري
31-08-2005, 01:44 AM
وَأَعْزِفُ... مَاذَا؟ وَحَوْلِي مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ

جَوَابٌ سُؤَالٌ وَتَبْتَزُّنِي
مَسَافَاتُ مَا بَيْنَ جِيْمٍ وَسِيْنْ

وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ

لافض فوك أيها الراقي دوما

ياه هو أنت عجزت أيضا يا عيسى ؟ :)

ماذ نقول نحن وقد عديناها ومررنا بحافة الخمسين ؟؟

أطال الله عمرك وزرع في قلبك غصون الشباب التي لا يذويها الدهر ..

ولك الحب خالصا .

$ ر و ا ا ا د $
31-08-2005, 01:47 AM
وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ


جميــلٌ هذا التصوير
مفاجيءٌ ذلك الـــصـبـــاح !!


أطال الله بالخيرِ عمـــرك
مصــافحـةٌ أفــادتني كثيراً
لشــاعر الحكمــة والجمـــال
جـــرابا

أبقاك الله
ودمت بخير حــــــال .. :)

خالد الحمد
31-08-2005, 02:03 AM
شَبَحُ الأَرْبَعِيْن


شعر\ عيسى جرابا
21\7\1426هـ

يُخَاتِلُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ
وَحِيْداً عَلَى مِرْجَلٍ مِنْ حَنِيْنْ

ذِرَاعَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ عَلَى
فُؤَادِي وسُحْنَتُهُ لا تَبِيْنْ

وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي
وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ

فَأَصْرُخُ... يَرْتَدُّ صَوْتِي صَدَىً
جَرِيْحاً, وَكَمْ سَامِعٍ لا يَلِيْنْ!

أُحَدِّثُ نَفْسِي, وَنَفْسِي أَسَىً
تَسَاقَطُ فِي أَثَرِ الرَّاحِلِيْنْ

هُنَا كَمْ زَرَعْنَا حُقُوْلَ الـمُنَى
تَسُرُّ بِخُضْرَتِهَا النَّاظِرِيْنْ!

هُنَاكَ رَكَضْنَا... رَسَمْنَا... وَكَمْ
بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ!

هُنَالِكَ...أَوَّاهُ! كُلُّ الثَّرَى
يَكَادُ يَبُوْحُ بِسِرٍّ دَفِيْنْ

وَرَفَّتْ طُيُوْفٌ تُرِيْقُ الكَرَى
وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ

وَأَغْمَضْتُ عَيْنِي وَقَلْبِي رِضَا...
وَأَنْسَانِيَ الـحُلْمُ أَنِّي رَهِيْنْ

وَغِبْتُ عَنِ الكَوْنِ عَنِّي أَنَا
وَيَصْفَعُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ

وَيَهْوِي يُجَرْجِرُ حُلْمِي وَتَـ
ـلَّهُ دُوْنَمَا رَحْمَةٍ لِلجَبِيْنْ

فَيَهْتَزُّ قَلْبِي وَلَكِنْ سُدَىً
وَيَسْكُنُ وَالنَّبْضُ لا يَسْتَكِيْنْ

وَأَنْسُجُ مِنْ أَدْمُعِي أَحْرُفِي
بِسَاطاً عَلَى مَتْنِ رِيْحِ الأَنِيْنْ

تَصَرَّمَ عُمْرِي وَلَمَّا تَزَلْ
يَدُ الـحَيْنِ تَنْسَلُّ فِي كُلِّ حِيْنْ

أَمَامَ ضُلُوْعِي سُجُوْنُ الدُّجَى
وَخَلْفَ ضُلُوْعِي فُؤَادٌ سَجِيْنْ

أَفِرُّ... إِلَى أَيْنَ؟ طَرْفُ الـخُطَى
كَلِيْلٌ وَحَادِيْهِ لَيْلٌ هَجِيْنْ

وَأَعْزِفُ... مَاذَا؟ وَحَوْلِي مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ

جَوَابٌ سُؤَالٌ وَتَبْتَزُّنِي
مَسَافَاتُ مَا بَيْنَ جِيْمٍ وَسِيْنْ

وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ














تجدونها هنا







http://www.alwifaq.net/news/akhbar.php?do=show&id=1466



أخي عيسى

قرأتك هنا نبضا ورورحا

وشاركتك شعرا وشعورا

وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي
وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ

كلنا ياعيسى يهددنا ذاك البياض

لعله وقار ياعيسى وقار

دم في خير وعشت ياصاحبي

قريرالعين ومتعك الله بالصحة والعافية

التي تعينك على طاعة البارىء

سجلني معك

دم في خير

نجمة موستار
31-08-2005, 02:30 AM
هم يرحلون ..
ونحن نحييهم ..
في كل يوم نجدد ذكراهم في القلوب ..
ونرسم ذكرياتهم على جدار العمر ..
عيسى ..
نبضاتك تخترقني ..
تجرفني إلى مكان مؤلم ..
سأحاول الرجوع بعد كل هذا الغرق ..
.. لك أجمل تحية ..

عيسى جرابا
31-08-2005, 03:02 AM
وَأَعْزِفُ... مَاذَا؟ وَحَوْلِي مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ

جَوَابٌ سُؤَالٌ وَتَبْتَزُّنِي
مَسَافَاتُ مَا بَيْنَ جِيْمٍ وَسِيْنْ

وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ

لافض فوك أيها الراقي دوما

ياه هو أنت عجزت أيضا يا عيسى ؟ :)

ماذ نقول نحن وقد عديناها ومررنا بحافة الخمسين ؟؟

أطال الله عمرك وزرع في قلبك غصون الشباب التي لا يذويها الدهر ..

ولك الحب خالصا .

أخي الحبيب

درهم جباري

رغم أنني أقف على بعد ثلاث خطوات أو أربع من الأربعين إلا أنني

أشعر برهبة حين أتذكرها وخاصة أنني لا أدري كم لي فيها وكم علي...

اللهم حسن الختام :f:

أخي الحبيب أشكرك من الأعماق على تشريفك وثنائك ودعائك

وفقك الله وبارك فيك وأجزل لك المثوبة

تحياتي

عيسى جرابا
31-08-2005, 03:07 AM
وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ


جميــلٌ هذا التصوير
مفاجيءٌ ذلك الـــصـبـــاح !!


أطال الله بالخيرِ عمـــرك
مصــافحـةٌ أفــادتني كثيراً
لشــاعر الحكمــة والجمـــال
جـــرابا

أبقاك الله
ودمت بخير حــــــال .. :)
رواد

أيها الحبيب

لم يكن مفاجئا ذلك الصباح

وإنما غفلتنا جعلته كذلك...

لك شكري وتقديري على مرورك العبق

وفقك الله وبارك فيك وأطال عمرك

تحياتي

بوح القلم
31-08-2005, 03:21 AM
معك .. معك ..

نبض المطر
31-08-2005, 07:20 AM
.

وجعلتَ الأربعين شَبَحا ؟!!


أثَرتَ رُعبَ من هُم دونَ الأربعين بكثير !
ماذا عليهم أن يفعلوا إذاً ؟!
و مــاذا يُعِدُّون للتّعايُشِ مع ذاك الشّبح ؟!
و هل هو شَبَحٌ شَبَح !
ألا يُمكنُ أن يكونَ شيئاً آخــر !
و لمـاذا شَبَحٌ بالتّحديد .. أليسَ بعده حياة ..
إنتاج .. ولادةُ آمــال .. قلبٌ ينبض ..
عيونٌ تُبصِر .. دروبٌ تُسلَك .. مُنىً تتحقَّق ..
عطـاءٌ يتدفَّق .. أحلاٌ تُرجى ..
... إنجازاتٌ كفلقِ الصّبح !
لمـاذا شبحٌ إذاً .. لمـاذا !


قد لا أعي لماذا .. على الأقلّ الآن
فاعذر تَساؤلاتي التي رُبّما كانت تصُبُّ
في الخندق المُقابل ..
لكنّي سأظلّ أسأل .. و أسأل .. و أسأل
ألا يُمكن أن يكونَ الأربعين شيئاً آخر
غير الشّبح ؟!
و سأُجيبَ نِصفَ الإجـابة .. و أترك لك الباقي
و إن كنتَ قد أجبته بين ثنايا الأبيات ..
أرى أنّ الأربعين لا يكون دائماً شبحاً .. فلقد
رأيتُ و عايَشتُ أرواحاً أربعينيّةً نقيضةَ
الأشباحِ تماماً .. حتّى لقد تمنّيتُ أن
أسبِقَ الزّمن لأُشاركها الأربعين .. و أترك
ما أنا فيه الآن !



عذراً !
أسهبتُ في الحديثِ عن فكرة النّص
و لكن الأربعين و ذويها ذات ذات !


بين خبايا النّص


هذا النّصُّ - كسابقيه - تتجلّى فيه
الشّاعريّة الصّادقة .. فحريٌّ بمثلِ
هذا أن يُقالَ له شِعرُ !

- المُسَوِّغُ النَّفسيُّ للأبياتِ جاء واضــح
الأثر على اللفظِ و المعنى .. يجُرُّ الأبيات
جرّاً إلى مدارج الحكمة !
- التّساؤلاتُ المُتّشِحةُ بالأنين تأخذُ بالألبابِ
إلى حيثُ يجب أن تكون في الأربعين !
- وقَفاتٌ مع الماضي الذي يزدادُ حضوره
كُلّما أوغل المُستقبلُ في الحضــور !!
- نبرةُ حسرة تجتاحُ صوت الحروف كُلّما
ازدادَ الأفُقُ اتّساعاً !
- لغويّاً : المُفرداتُ كعادتها أصيلة و عميقة
- بلاغيّاً : جاء البيان و البديـعُ يشُدُّ بعضُه
بعضاً فجاءت الأبيات مُحكَمة البلاغةِ ناصعة
البيان !

*
" يُخَاتِلُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ
وَحِيْداً عَلَى مِرْجَلٍ مِنْ حَنِيْنْ "
أوَيحتاجُ الأربعين إلى مُخادعةٍ لإقتحام
ما قبل الأربعين ؟!
ألهذه الدّرجة يتحصّنُ ما قبل الأربعين
فلا يَلِجُهُ الأربعين إلاّ بالخداع !
*
" ذِرَاعَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ عَلَى
فُؤَادِي وسُحْنَتُهُ لا تَبِيْنْ "
هذا من البيان بمكـان .. استعارةٌ
مكنيّةٌ جميلة جدّاً .
*
" وَيَهْوِي يُجَرْجِرُ حُلْمِي وَدُوْ
نَمَا رَحْمَةٍ تَلَّهُ لِلجَبِيْنْ "
و هذا كسابقه أيضاً !
*
" يَدُ الـحَيْنِ تَنْسَلُّ فِي كُلِّ حِيْنْ "
" وَكَمْ
بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ! "
هُنا جمـالٌ آسِرٌ بحقّ و درسٌ في البلاغة
بحدّ ذاته .. و ما البلاغة إلاّ إعجازٌ في إيجاز !
*
" وَأَنْسُجُ مِنْ أَدْمُعِي أَحْرُفِي
بِسَاطاً عَلَى مَتْنِ رِيْحِ الأَنِيْنْ "
أضحتِ الدّموعُ خيوطاً تُنسَج .. و الحروفُ
نسيجاً يُتَّخَذُ منه بساطاً للرّيح .. علّها تأخُـذُ
ذلك الأربعينيّ بعيداً عن واقعه لكن !
هيهات هيهات فما الريـحُ إلا الأنيـن ....
و ما الأنينُ إلاّ أنيسُ الأربعين !
*
" وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي "
أليسَ ثمَّةَ احتمالٌ و لو ضئيل أنّ ما كلّ زجاجٍ
يهوي يُكسَر !
*
و قفتُ إكباراً و دهشةً على :-
- " صَدَىً جَرِيْحاً "
- " أَسَىً
تَسَاقَطُ فِي أَثَرِ الرَّاحِلِيْنْ "
- " وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ "
- " وَغِبْتُ عَنِ الكَوْنِ عَنِّي أَنَا "
- " وَيَسْكُنُ وَالنَّبْضُ لا يَسْتَكِيْنْ "
- " أَمَامَ ضُلُوْعِي سُجُوْنُ الدُّجَــى
وَخَلْفَ ضُلُوْعِي فُؤَادٌ سَجِيْنْ "
- " أَفِرُّ... إِلَى أَيْنَ؟ طَرْفُ الـخُطَى
كَلِيْلٌ وَحَادِيْهِ لَيْلٌ هَجِيْنْ "
- " مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ "
- " وَتَبْتَزُّنِي "
- " وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ "





أخي الفاضل : أعتذر كثيراً عن الإسهاب
الذي قد يسرقُ بهاء الشِّعر حينما يكونُ شعراً
و لكنّ هُناك نصوصاً تُجبِرُ النّفوسَ على
قراءتها بشكلٍ آخر .. هذا أحدُها

إحقاقاً للحقِّ أقول و ليسَ مجيئاً بجديد لديكَ
أدواتٌ قلّما يُحسِنُ توجيهَها مُحسِن ..
ألبَسَكَ الله و حرفكَ التّقوى
أختُكَ ..
نبض المطر
.

مســـــافر
31-08-2005, 03:39 PM
عيسى جرابا ..

أنا على بعد خطزتين من الثلاثين ولكن ..

لا نعلم كم يمتد بنا الزمن حتى نصل إلى ما نريد ..

العمر كله بإذن الله حافل بطاعة الله ..

لقلمك وقع خاص يتردد في داخلي ..

دمت بالقرب ..

مســـافر ,,

حسن علي القرني
31-08-2005, 05:21 PM
عندما يعلق على هذا النص شاب في العشرين ماذا يقوووووووووووووووووول؟
............................................

قرات النص فراجعت تاريخ ميلادي:xc:
كلمات آٍسرة وتصويرات بديعة جعلتني اعيش مع كل حرف واتجول في كل صورة


تحية اكبار واجلال

اطل الله اعماركم على الطاعة

عيسى جرابا
01-09-2005, 06:12 AM
أخي عيسى

قرأتك هنا نبضا ورورحا

وشاركتك شعرا وشعورا

وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي
وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ

كلنا ياعيسى يهددنا ذاك البياض

لعله وقار ياعيسى وقار

دم في خير وعشت ياصاحبي

قريرالعين ومتعك الله بالصحة والعافية

التي تعينك على طاعة البارىء

سجلني معك

دم في خير
أي وقار يا أبا علي؟! سامحك الله!

نحن في زمن تكفي

فيه الأربعون ، ليكون من وصلها عجوزا

بما رآه فيها وسمعه

سألني أحدهم: ماذا ستقول عند الخمسين إن بلغتها؟

ماذا تظن يا أبا علي؟

من كتب عند الأربعين هكذا سيموت عند الخمسين

أشكرك أيها الحبيب على مرورك العذب

ولا أراك الله ولا أراني ولا أرانا جميعا أرذل العمر

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

عيسى جرابا
01-09-2005, 06:20 AM
هم يرحلون ..
ونحن نحييهم ..
في كل يوم نجدد ذكراهم في القلوب ..
ونرسم ذكرياتهم على جدار العمر ..
عيسى ..
نبضاتك تخترقني ..
تجرفني إلى مكان مؤلم ..
سأحاول الرجوع بعد كل هذا الغرق ..
.. لك أجمل تحية ..
نجمة

أيتها المشعة ألقا

أشكرك على حرف منحني الكثير

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

همس الأنامل
01-09-2005, 11:18 AM
وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ



هااااااه .. تنهيده


حااااره ..


و أعود من عالم الأربعين .. متألماً



شكراً لك على سفر على جناحيك .. إليك



تقديري

أحمد

أرسطاطاليس
01-09-2005, 11:44 AM
وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي .. وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ

ما ألذ شعرك وما ألد التصاقه بالشغاف ,,
تابع يا عيسى .. أحياء الحروف .. وأحيائنا معها ..




أرسطاطاليس

عيسى جرابا
01-09-2005, 11:49 AM
معك .. معك ..
بوح القلم

أيتها الكريمة

كنت أنتظر رذاذ حروفك العذب هنا

كل الشكر لك

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

موسى الأمير
01-09-2005, 05:06 PM
الله يا عيسى ..

حمدت الله أنني لم أسمعها من فمك .. رفقاً بك ليس إلاّ ..


الشاعر كائن حساس أمام الأشياء .. يستنطق كل ذرة .. ينظر بعين لا يرى بها سواه .. يحس بما وراء الصوت وما قبله .. فكيف بالعمر / المفترس ..!!؟


وقفت هنا أقرؤها بصوت عالٍ .. - وقصيدك لا يعذب إلا منشداً - فارتد القلب كراتٍ وهو منكسر ..

في المطلع الذي أحسه باغَتَكَ فأوقعك في مصيدة النص ..

يُخَاتِلُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ

وهنا تحاول أن تجمع الصورة الضخمة التي بدت لك .. أنت منطرح حبيس الخوف / الرهبة / القلق .. وهو يأتيك عملاقاً وحيداً ..

وَحِيْداً عَلَى مِرْجَلٍ مِنْ حَنِيْنْ

ذِرَاعَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ عَلَى
فُؤَادِي وسُحْنَتُهُ لا تَبِيْنْ

وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي
وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ

انت مختنق .. أدرك هذا .. لا سبيل للنجاء إلا الغوث . إلا الصرااخ ..
فَأَصْرُخُ ..
ولكن :
يَرْتَدُّ صَوْتِي صَدَىً
جَرِيْحاً, وَكَمْ سَامِعٍ لا يَلِيْنْ!

هل يحق لي أن أقول إن اليأس بدأ يتمشى في مفاصلك ..فعدت للوراااء تحاول الفكاك من قبضة العملاق / العمر / الربعين .. باسترجاع أيام الشباب .. أيام كان " الأنس " لي ..

أُحَدِّثُ نَفْسِي, وَنَفْسِي أَسَىً
تَسَاقَطُ فِي أَثَرِ الرَّاحِلِيْنْ

هُنَا كَمْ
هُنَاكَ رَكَضْنَا... رَسَمْنَا...
وما أقسى انحسااارك حين قلت :
وَكَمْ بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ! أحلام طين ..!!

هُنَالِكَ .. وتقف .!!

تدخل الآهة المشهد .. لتفك شيئاً من قيد خناقك ..

أَوَّاهُ! كُلُّ الثَّرَى
يَكَادُ يَبُوْحُ بِسِرٍّ دَفِيْنْ

هل يليق لي أن أتدخل فأقول إن الشاعر أحال العبث الطفولي إلى تأمل آنيّ بل إلى افتضااح ..؟! ما هو السر المقدس الذي طرأ فجأة للشاعر هنا .. ولماذا الآن ؟ ولماذا الآلآه ..!!

...

الأمل طيف .. أو فسحة في اختناق الألم .. تريق ما قاله الشاعر ..

وَرَفَّتْ طُيُوْفٌ تُرِيْقُ الكَرَى
وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ

وَأَغْمَضْتُ عَيْنِي وَقَلْبِي رِضَا...
وَأَنْسَانِيَ الـحُلْمُ أَنِّي رَهِيْنْ


قلت سابقاً : فسحة ..

ويقولون : إن اللحظة السابقة للسعادة غالباً ما تكون من أسعد اللحظات .. لننظر لشاعرنا هل يصدق هذا القوم أم يعده زعماً ..

وَيَصْفَعُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ

حاولت أن أتناسى الشطر الثاني من البيت للحظات .. تقريبا نسيته ..

آآه .. أتصدقون أن صداعاً سرى في فودي من أثر الصفعة!! .. ليست أي صفعة " صفعة شبح "

المشهد يتسارع .. الشاعر يحاول أن يلملم المشهد فقط .. ليس في وسعه التأني ليزخرف النص أو يختااار الكلماات ..

وَيَهْوِي يُجَرْجِرُ حُلْمِي وَدُوْ
نَمَا رَحْمَةٍ تَلَّهُ لِلجَبِيْنْ

فَيَهْتَزُّ قَلْبِي وَلَكِنْ سُدَىً
وَيَسْكُنُ وَالنَّبْضُ لا يَسْتَكِيْنْ

"ولكن سدى " أدرجها الشاعر في غفلة من عيون الشبح / العملاق "
وَأَنْسُجُ مِنْ أَدْمُعِي أَحْرُفِي
بِسَاطاً عَلَى مَتْنِ رِيْحِ الأَنِيْنْ

تَصَرَّمَ عُمْرِي وَلَمَّا تَزَلْ
يَدُ الـحَيْنِ تَنْسَلُّ فِي كُلِّ حِيْنْ
هنا القلق " المنسل " يعاود الركض في كل حين ..


أَمَامَ ضُلُوْعِي سُجُوْنُ الدُّجَى
وَخَلْفَ ضُلُوْعِي فُؤَادٌ سَجِيْنْ

هنا اجتمع جمال المبنى رغم ألم المعنى ..

لكنك لا تمهلنا حين نحاول أن نتغافل عن الألم بالمبنى الجميل .. فتتساءل :
أَفِرُّ


ويفر السؤال في الفرااغ المدوّي ..

يعود السؤال بسؤال أخر : إِلَى أَيْنَ؟
وتجيب :
طَرْفُ الـخُطَى
كَلِيْلٌ وَحَادِيْهِ لَيْلٌ هَجِيْنْ

غريب هذا الشاعر حين يفكر بجنون في العزف لكن يتساءل :
وَأَعْزِفُ مَاذَا؟

لكن يعود خائراً خائفاً :

وَحَوْلِي مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ

الله .. أتخيل الصورة هنا :
مدى+ تلهو + ناي + حزين ..

الصورة مكتملة مخيفة مؤلمة ..

يقف الشاعر في وسط المتاهة ليعرف اليقين وهو أن السؤال والجواب أصبحا يستفزانه ويلهوان به :

جَوَابٌ سُؤَالٌ وَتَبْتَزُّنِي
مَسَافَاتُ مَا بَيْنَ جِيْمٍ وَسِيْنْ

ويصل للحقيقة في بيت فريد :


وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ


أظن الشاعر فرح ورقص عند البيت الأخير .. وإن كنت أتحسس بجواره أثر دم ودمع سقطا منه في نشوة الفرح ..

لله ما أعظم الشعر والشاعر ..

ياعيسى :

اعتبر هذا " تلصُّصاً " على النص .. حسبي أن أغنم ما يغنم سارق غير ماهر ..!!

شكراً لعمرانك روحي بألق شعرك ،، ;)

عيون عسلية
01-09-2005, 07:31 PM
أخي الكبير عيسى جرابا:

كلنا لها ...آخرتنا نصير بالأربعين..


ياليت كل من يصبح بالأربعين يستطيع قول مثل هذا الشعر..


ولكني أتساءل :هل ستكتب معلقة عندما تصبح بالخمسين؟..
اذا كان الأمر كذلك ..أتمنى أن تمر السنين سريعاً لأرى ابداعك..

أختك:هناء.

المقتـفي
01-09-2005, 08:02 PM
هُنَاكَ رَكَضْنَا... رَسَمْنَا... وَكَمْ
بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ!

هُنَالِكَ...أَوَّاهُ! كُلُّ الثَّرَى
يَكَادُ يَبُوْحُ بِسِرٍّ دَفِيْنْ
لا فض فوك ولا عاش شانئوك
تحياتي

أبو الطيّبِ
01-09-2005, 10:20 PM
سامحكَ اللهُ أستاذي لقد أبكيتَ وأشجيت !! :(

بنينا منَ الطّينِ أحلامَ طين !!

هذهِ قتلتني قتلاً - واللهِ -..

لكَ اللهُ ما أروعكَ وأصدقك...

الشّعرُ الذي يطرقُ أبوابَ العمرِ والسنين يهزّني هزّاً ويستمطرُ سحائبَ العيون...

باركَ اللهُ لكَ فيما بقيَ من العمرِ وبلّغنا وإيّاكَ حسنَ الختام...

أخوك المحب / فيصل

بوح القلم
02-09-2005, 02:44 AM
بوح القلم

أيتها الكريمة

كنت أنتظر رذاذ حروفك العذب هنا

كل الشكر لك

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

كيف حالك ؟
(( أيها الكريم ))
على ثياب الغانيات وتحتها ** عزيمة مرء أشبهت سلة النصل ..

وصل المغزى ؟؟

أظن ذلك ..

:)

عيسى جرابا
02-09-2005, 01:35 PM
.
وجعلتَ الأربعين شَبَحا ؟!!

أثَرتَ رُعبَ من هُم دونَ الأربعين بكثير !
ماذا عليهم أن يفعلوا إذاً ؟!
و مــاذا يُعِدُّون للتّعايُشِ مع ذاك الشّبح ؟!
و هل هو شَبَحٌ شَبَح !
ألا يُمكنُ أن يكونَ شيئاً آخــر !
و لمـاذا شَبَحٌ بالتّحديد .. أليسَ بعده حياة ..
إنتاج .. ولادةُ آمــال .. قلبٌ ينبض ..
عيونٌ تُبصِر .. دروبٌ تُسلَك .. مُنىً تتحقَّق ..
عطـاءٌ يتدفَّق .. أحلاٌ تُرجى ..
... إنجازاتٌ كفلقِ الصّبح !
لمـاذا شبحٌ إذاً .. لمـاذا !

قد لا أعي لماذا .. على الأقلّ الآن
فاعذر تَساؤلاتي التي رُبّما كانت تصُبُّ
في الخندق المُقابل ..
لكنّي سأظلّ أسأل .. و أسأل .. و أسأل
ألا يُمكن أن يكونَ الأربعين شيئاً آخر
غير الشّبح ؟!
و سأُجيبَ نِصفَ الإجـابة .. و أترك لك الباقي
و إن كنتَ قد أجبته بين ثنايا الأبيات ..
أرى أنّ الأربعين لا يكون دائماً شبحاً .. فلقد
رأيتُ و عايَشتُ أرواحاً أربعينيّةً نقيضةَ
الأشباحِ تماماً .. حتّى لقد تمنّيتُ أن
أسبِقَ الزّمن لأُشاركها الأربعين .. و أترك
ما أنا فيه الآن !

عذراً !
أسهبتُ في الحديثِ عن فكرة النّص
و لكن الأربعين و ذويها ذات ذات !

بين خبايا النّص

هذا النّصُّ - كسابقيه - تتجلّى فيه
الشّاعريّة الصّادقة .. فحريٌّ بمثلِ
هذا أن يُقالَ له شِعرُ !
- المُسَوِّغُ النَّفسيُّ للأبياتِ جاء واضــح
الأثر على اللفظِ و المعنى .. يجُرُّ الأبيات
جرّاً إلى مدارج الحكمة !
- التّساؤلاتُ المُتّشِحةُ بالأنين تأخذُ بالألبابِ
إلى حيثُ يجب أن تكون في الأربعين !
- وقَفاتٌ مع الماضي الذي يزدادُ حضوره
كُلّما أوغل المُستقبلُ في الحضــور !!
- نبرةُ حسرة تجتاحُ صوت الحروف كُلّما
ازدادَ الأفُقُ اتّساعاً !
- لغويّاً : المُفرداتُ كعادتها أصيلة و عميقة
- بلاغيّاً : جاء البيان و البديـعُ يشُدُّ بعضُه
بعضاً فجاءت الأبيات مُحكَمة البلاغةِ ناصعة
البيان !
*
" يُخَاتِلُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ
وَحِيْداً عَلَى مِرْجَلٍ مِنْ حَنِيْنْ "
أوَيحتاجُ الأربعين إلى مُخادعةٍ لإقتحام
ما قبل الأربعين ؟!
ألهذه الدّرجة يتحصّنُ ما قبل الأربعين
فلا يَلِجُهُ الأربعين إلاّ بالخداع !
*
" ذِرَاعَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ عَلَى
فُؤَادِي وسُحْنَتُهُ لا تَبِيْنْ "
هذا من البيان بمكـان .. استعارةٌ
مكنيّةٌ جميلة جدّاً .
*
" وَيَهْوِي يُجَرْجِرُ حُلْمِي وَدُوْ
نَمَا رَحْمَةٍ تَلَّهُ لِلجَبِيْنْ "
و هذا كسابقه أيضاً !
*
" يَدُ الـحَيْنِ تَنْسَلُّ فِي كُلِّ حِيْنْ "
" وَكَمْ
بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ! "
هُنا جمـالٌ آسِرٌ بحقّ و درسٌ في البلاغة
بحدّ ذاته .. و ما البلاغة إلاّ إعجازٌ في إيجاز !
*
" وَأَنْسُجُ مِنْ أَدْمُعِي أَحْرُفِي
بِسَاطاً عَلَى مَتْنِ رِيْحِ الأَنِيْنْ "
أضحتِ الدّموعُ خيوطاً تُنسَج .. و الحروفُ
نسيجاً يُتَّخَذُ منه بساطاً للرّيح .. علّها تأخُـذُ
ذلك الأربعينيّ بعيداً عن واقعه لكن !
هيهات هيهات فما الريـحُ إلا الأنيـن ....
و ما الأنينُ إلاّ أنيسُ الأربعين !
*
" وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي "
أليسَ ثمَّةَ احتمالٌ و لو ضئيل أنّ ما كلّ زجاجٍ
يهوي يُكسَر !
*
و قفتُ إكباراً و دهشةً على :-
- " صَدَىً جَرِيْحاً "
- " أَسَىً
تَسَاقَطُ فِي أَثَرِ الرَّاحِلِيْنْ "
- " وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ "
- " وَغِبْتُ عَنِ الكَوْنِ عَنِّي أَنَا "
- " وَيَسْكُنُ وَالنَّبْضُ لا يَسْتَكِيْنْ "
- " أَمَامَ ضُلُوْعِي سُجُوْنُ الدُّجَــى
وَخَلْفَ ضُلُوْعِي فُؤَادٌ سَجِيْنْ "
- " أَفِرُّ... إِلَى أَيْنَ؟ طَرْفُ الـخُطَى
كَلِيْلٌ وَحَادِيْهِ لَيْلٌ هَجِيْنْ "
- " مُدَىً
مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ "
- " وَتَبْتَزُّنِي "
- " وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ "


أخي الفاضل : أعتذر كثيراً عن الإسهاب
الذي قد يسرقُ بهاء الشِّعر حينما يكونُ شعراً
و لكنّ هُناك نصوصاً تُجبِرُ النّفوسَ على
قراءتها بشكلٍ آخر .. هذا أحدُها
إحقاقاً للحقِّ أقول و ليسَ مجيئاً بجديد لديكَ
أدواتٌ قلّما يُحسِنُ توجيهَها مُحسِن ..
ألبَسَكَ الله و حرفكَ التّقوى
أختُكَ ..
نبض المطر
.

الأخت المبدعة الناقدة

نبض المطر

تحية لك ولحرف الواعي

الحالة الشعورية لحظة كتابة القصيدة لا يمكن تفسيرها بأي حال من الأحوال

وهي مما اختلف فيه , وأعجبني قول أحدهم عنها: (غيبوبة واعية).

قلت إنني لم أصل إليها بعد أي الأربعين\ الشبح , لكن شعوري بقرب الوصول إن شاء الله

أحدث في نفسي هزة عميقة , وولد حزنا أجبرني على البوح بالصورة التي ترينها...

أشكر وأقدر لك تلك التدخلات النقدية هنا وهناك وهنالك والتي أضفت على النص نكهة خاصة

ودللت على أن بيننا ناقدة قادرة على سبر أغوار النصوص بفنية وحرفنة

أشكرك مرة أخرى على اهتمامك

وفقك الله وبارك فيك ونفع بك

تحياتي

عيسى جرابا
02-09-2005, 01:43 PM
كيف حالك ؟
(( أيها الكريم ))
على ثياب الغانيات وتحتها ** عزيمة مرء أشبهت سلة النصل ..

وصل المغزى ؟؟

أظن ذلك ..

:)
وصل المغزى يا بوح

وأعتذر....أيها الكريم , ومثلي ومثلك يُعذر

فقد حصل هناك لبس

ربما هي الأربعون...قاتل الله الشيخوخة

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

الحب خطر
02-09-2005, 03:30 PM
أعتقد أنني سأشارك عيسى طريق العمر لكنني وللحق لا أرى الأربعين شبحاً بل مخرجاً بإذن الله إلى الله :)

ياعيسى الأربعين هي الرشد والنضج والألق والقوة والجمال فقط

أطال الله عمرك

الأخيلية
02-09-2005, 11:51 PM
تحية لقلم عذب كقلمك أيها:<O:p</O:p



الشفاف<O:p</O:p



الحزين<O:p</O:p



الرقيق

<O:p</O:p





و اسمح لي أن أصفك بالـ:<O:p</O:p



الخائف<O:p</O:p



من <O:p</O:p



الغــد<O:p</O:p



و لا ألومك في تلك الأحاسيس<O:p</O:p



لسبب قد لا أستطيع البوح به<O:p</O:p



و لكني أشعر بالخوف<O:p</O:p



الشبيه<O:p</O:p



نحن من نبني ذاك المرتفع الهائل<O:p</O:p



الذي نهوي منه إلى سهل الخوف<O:p</O:p



لأننا لسنا راضين<O:p</O:p



عن<O:p</O:p



أنفسنا<O:p</O:p



تصرفاتنا<O:p</O:p



و ما وصلنا إليه<O:p</O:p



بعد مرور كل السنين السابقة<O:p</O:p



نتزود بعقل و حنكة و ذكاء<O:p</O:p



و لكننا لا نستفيد من كل هذا<O:p</O:p



نهوي و نرمي أنفسنا في العناء<O:p</O:p



ثم بعد وقوع الكارثة<O:p</O:p



نفيق على حقيقة <O:p</O:p



بدأ العد التنازلي<O:p</O:p



ماذا فعلنا؟؟<O:p</O:p



إلى أين وصلنا؟؟<O:p</O:p



هل نحن راضون عن ما فعلنا؟؟؟؟؟<O:p</O:p



أترك الإجابة لأنفسنا<O:p</O:p



نسترجع أيام الطفولة<O:p</O:p



و نسبح في جمال أيامها<O:p</O:p



بأعين دامعة<O:p</O:p



نسترجع أحلام الشباب و أمانيها<O:p</O:p



و نتساءل <O:p</O:p



هل حققنا و لو جزءا بسيطا منها؟؟؟<O:p</O:p



نفيق على حقيقة جديدة<O:p</O:p



ذهبت أحلى الأيام<O:p</O:p



كلمات مست الشغاف و أذكرت بالكثير<O:p</O:p



دمت بألقك دوما

سعدت أنني مررت من هنا

سأفعل ذلك دوما



أود آخرا أن اهنئك على جمال

عمري زجاج هوى من يدي

و حلم يجليه صبح اليقين

كم هي رائعة!!!!!!

الحنين
03-09-2005, 09:48 AM
أواه إذا كـانت من رجــل..
فكيف إذا قاربت منهـا المرأة..؟؟
أظنـه النضج ، والهدوء والتروي والثقة والاحتواء..
لكـل عمر حلاوتـه لا تضاهيهـا حلاوة..
أحلام من طيـن نعـم ،ومـا أوجعهـا من أحلام بنت من طين وذابت بين الأصابع كماء تسلل من بينهـا..
ولكن ليست كزجاج هوى وتكسـر..بل مرآة تضم كـل من تحب في عطف وحنان وهي تعكس كل ما بنيت في سنين سبقت الأربعيــن..

اطال الله في عمرك..واحسن الله في خواتمنـا جميعا ان شاء الله

مع الود والتقدير :nn

A r t i s t a
03-09-2005, 10:50 PM
.
.

:l:

.
.
ما أعرفه أن الشعراء لا يشيبون !!

.
.

العمر واحد يا شيخ ..

.
.


لا فرق بين 20 و 70 ..

.
.

الشباب شباب الألب ..

.
.
:u:
.
.

همسة : لا تزال جذاباً .. )k

و شعرك غابة من الأبانوس المغطى بالثلج << تشبيه بليغ :x:

.
.

عيسى جرابا
04-09-2005, 09:37 AM
عيسى جرابا ..

أنا على بعد خطزتين من الثلاثين ولكن ..

لا نعلم كم يمتد بنا الزمن حتى نصل إلى ما نريد ..

العمر كله بإذن الله حافل بطاعة الله ..

لقلمك وقع خاص يتردد في داخلي ..

دمت بالقرب ..

مســـافر ,,
مسافر

عريسنا الحبيب

لهو عرس أن أرى حرف البهي هنا

لك شكري وتقديري بحجم الفرحة التي تغمرك الآن

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

رحمــة الحربي
04-09-2005, 03:30 PM
الشعر تعبير عن الحياة بكل طقوسها,ولكن ذلك لايتأتى إلا من خلال وجدان الشاعر , ترددت كثيرا قبل الرد لأني أكره اقحام نفسي في شؤون الغير ,ولكنها القصيدة التي حركت معامل التفكير ,وبلا شك أن الشعراء يتحدثون عن أنفسهم وهذا لايتم بمعزل عن ضمير الجماعة فإحساسه إحساسهم وتعبيره تعبيرهم(وعمري زجاج هوى من يدي) ليست هذه حالة خاصة يقرأها القارئ ثم يبتعد ,إنما هو عامل مشترك بين الناس (وحلم يجليه صبح اليقين) عجلة الزمان تدور على كل من في المكان , أجد أنه من الظلم بمكان أن أمرر هذه القصيدة على معامل النقد التحليلية كعادتي القديمة بيني وبين نفسي فعمق الإحساس الذي ارتفع في أبيات القصيدة أحالها إلى لوحة فنان أتقن رسمها وماعليك أيها القارئ إلا التأمل مليا ثم رصد شعورك المتنامي بصدقه . فعندما يكتب الشاعر قصيدة في الغزل أو المدح وخلافه قد يزيف بعض أحاسيسه وقد يكذب فيها جميعا وقد يخلع على الممدوح صفة ليست به , أويظلم آخر بهجاء مقذع أو أو أو ,قف أمام القصيدة بمعانيها وأحاسيسها ستجد أنك من جمهورها العريض بعيد عن الشاعر وهذا مانحتاجه , نحتاج جمهور قصائد لاشعراء (يخاتنلي شبح الأربعين ... وحيدا على مرجل من حنين..) الفرد جزء من المجتمع يكون ذلك في مثل هذه القصيدة.............

رحمــة الحربي
04-09-2005, 04:45 PM
الشعر تعبير عن الحياة بكل طقوسها, ولكن ذلك لايتأتى إلا من خلال وجدان الشاعر , ترددت كثيرا قبل الرد لأني أكره اقحام نفسي في شؤون الغير , ولكنها القصيدة التي حركت معامل التفكير , وبلا شك أن الشعراء يتحدثون عن أنفسهم وهذا لايتم بمعزل عن ضمير الجماعة فإحساسه إحساسهم وتعبيره تعبيرهم (وعمري زجاج هوى من يدي) ليست هذه حالة خاصة يقرأها القارئ ثم يبتعد إنما هو عامل مشترك بين الناس جميعا (وحلم يجليه صبح اليقين) عجلة الزمان تدور على كل من في المكان... أجد أنه من الظلم أن أمرر هذه القصيدة على معامل النقد التحليلية كعادتي القديمة بيني وبين نفسي فعمق الإحساس الذي ارتفع في أبيات القصيدة أحالها إلى لوحة فنان أتقن رسمها وماعليك أيها القارئ إلا التأمل مليا , ثم رصد شعورك المتنامي بصدقه , فعندما يكتب الشاعر قصيدة في الغزل أو المدح وخلافه قد يزيف بعض أحاسيسه , وقد يكذب فيها جميعا , وقد يخلع على الممدوح صفات ليست به أو يظلم آخر بهجاء مقذع أو أو أو.. قف أمام القصيدة بمعانيها وأحاسيسها ستجد أنك من جمهورها العريض بعيد عن الشاعر وهذا مانحتاجه , نحتاج جمهور قصائد لا شعراء (يختالني شبح الأربعين ...وحيدا على مرجل من حنين ) الفرد جزء من المجتمع يكون ذلك في مثل هذه القصيدة.....

الفوضوي
04-09-2005, 08:11 PM
رائعة

يا شبح الشعر :)

al nawras
05-09-2005, 04:32 PM
أيها الشاعر :


سبقناك إليها...
ولن أعدك بانتظارك لمواساتك عندما تصلها إذ سأكون حينها قد دخلت
في نطاق موضوع قصيدة جديدة لك
شبح الخمسين

على أي حال...إطمئن...لن تكون أربعينك بالسوء الذي تظنها ستكون عليه
فما هي إلا مرحلة كسابقاتها...

أبدعت التصوير

دم في رقيك


النورس
راح

المجهوووول
05-09-2005, 06:56 PM
<table border=2 background='http://arabiclenses.com/t/gallery/images/arabiclenses012.jpg' bgcolor=#FFFFF><tr><td align=center valign=middle><br><table border=0><tr><td><center><font size=5 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>شَبَحُ الأَرْبَعِيْن <br></center><tr><td><marquee direction=up scrolldelay=300 width=335 height=160><table border=0><tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>يُخَاتِلُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَحِيْداً عَلَى مِرْجَلٍ مِنْ حَنِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>ذِرَاعَاهُ مَبْسُوْطَتَانِ عَلَى
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>فُؤَادِي وسُحْنَتُهُ لا تَبِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَرَايَاتُهُ البِيْضُ تَجْتَاحُنِي
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَتَنْثُرُنِي كُوْمَةً مِنْ سِنِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>فَأَصْرُخُ... يَرْتَدُّ صَوْتِي صَدَىً
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>جَرِيْحاً, وَكَمْ سَامِعٍ لا يَلِيْنْ!
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>أُحَدِّثُ نَفْسِي, وَنَفْسِي أَسَىً
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>تَسَاقَطُ فِي أَثَرِ الرَّاحِلِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>هُنَا كَمْ زَرَعْنَا حُقُوْلَ الـمُنَى
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>تَسُرُّ بِخُضْرَتِهَا النَّاظِرِيْنْ!
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>هُنَاكَ رَكَضْنَا... رَسَمْنَا... وَكَمْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ!
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>هُنَالِكَ...أَوَّاهُ! كُلُّ الثَّرَى
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>يَكَادُ يَبُوْحُ بِسِرٍّ دَفِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَرَفَّتْ طُيُوْفٌ تُرِيْقُ الكَرَى
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَأَغْمَضْتُ عَيْنِي وَقَلْبِي رِضَا...
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَأَنْسَانِيَ الـحُلْمُ أَنِّي رَهِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَغِبْتُ عَنِ الكَوْنِ عَنِّي أَنَا
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَيَصْفَعُنِي شَبَحُ الأَرْبَعِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَيَهْوِي يُجَرْجِرُ حُلْمِي وَدُوْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>نَمَا رَحْمَةٍ تَلَّهُ لِلجَبِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>فَيَهْتَزُّ قَلْبِي وَلَكِنْ سُدَىً
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَيَسْكُنُ وَالنَّبْضُ لا يَسْتَكِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَأَنْسُجُ مِنْ أَدْمُعِي أَحْرُفِي
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>بِسَاطاً عَلَى مَتْنِ رِيْحِ الأَنِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>تَصَرَّمَ عُمْرِي وَلَمَّا تَزَلْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>يَدُ الـحَيْنِ تَنْسَلُّ فِي كُلِّ حِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>أَمَامَ ضُلُوْعِي سُجُوْنُ الدُّجَى
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَخَلْفَ ضُلُوْعِي فُؤَادٌ سَجِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>أَفِرُّ... إِلَى أَيْنَ؟ طَرْفُ الـخُطَى
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>كَلِيْلٌ وَحَادِيْهِ لَيْلٌ هَجِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَأَعْزِفُ... مَاذَا؟ وَحَوْلِي مُدَىً
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>مِنَ الصَّمْتِ تَلْهُو بِنَايٍ حَزِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>جَوَابٌ سُؤَالٌ وَتَبْتَزُّنِي
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>مَسَافَاتُ مَا بَيْنَ جِيْمٍ وَسِيْنْ
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
<tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ</table></marquee><br><tr><td align=left><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>عيسى جرابا</table></table>

<form><input type="button" value="عيسى" onClick="alert('روووووووووووعة '); return true"></form>

محمد حسن حمزة
05-09-2005, 09:06 PM
لله ماأعذبها من قصيدة
كم هو جميل هذا الرثاء المبكر للنفس

سن الأربعين وما أجملها سن الأربعين
هي سن الإستقامه سن العقل سن الإجتهاد في الأعمال الصالحه
ومجاهدة النفس وشكر العلي القدير على ماأنعم به علينا

(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
... حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر
نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه
وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ...

سيدي أسأل الله لك طول العمر وأن يبلغك ماتصبو إليه ..

عبـ A ـدالله
06-09-2005, 06:09 PM
*
يا عيسى
.
قصيدةٌ تقطرُ جمالاً و عذوبةً ..
موسيقاها تُطربُ ، و أنينها يُبكي ، و صورُها تُثْمل ، و سلاستها تقولُ "صاغني شاعرٌ لا متشاعر"
.
أعجبني كل بيت في القصيدة إلا أنّ السلاسة و البساطة في قولك :
هُنَاكَ رَكَضْنَا..رَسَمْنَا..وَكَمْ .... بَنَيْنَا مِنَ الطِّيْنِ أَحْلامَ طِيْنْ!
هُنَـالِكَ...أَوَّاهُ! كُلُّ الثَّرَى .... يَكَـادُ يَبُـوْحُ بِسِـرٍّ دَفِيْنْ
كانت من أجمل ما قرأتُ في القصيدة
.
كذلك كان الجمعُ بين الصورة و روح الآه المنطلقة من البيت بديعاً بديعاً في قولك :
وَرَفَّتْ طُيُوْفٌ تُرِيْقُ الكَرَى ... وَفِي مُهْجَتِي مِنْ سَنَاهَا جَنِيْنْ
.
أزعمُ أنها لن تكون الأخيرة أمام الأربعين ، فللأربعين خصوصيتها في الشعر العربي .
كل التقدير ،،

النهاري
07-09-2005, 05:21 PM
اخي الفاضل

ما اروعك وأصدق حرفك

يروق لي والله البقاء هنا كثيرا حتى ارتوي من هذا الجمال الراقي جدا

أطال الله في عمرك وكتب للجميع حسن الخاتمه

تحية تليق بك

موسى الأمير
09-09-2005, 02:34 PM
نسخة للروائــع أيها القحم ;)

لك تقديري ،، :)

أستاذ
09-09-2005, 07:02 PM
أخي العزيز الشاعر / عيسى جرابا

تحية طيبة

أعدتني للخلف بضع سنين
فتراءت لناظري أربعيني
ما عساني أقول ..
و الشبح القابع في عينيك ..
قد زارني .. و في العشرين .
يا رفيقي ..
و العمر يحسب بالبذل ..
فلا يفزعنك لفظ ( التين) .
هي أيامنا و سوف نراها ..
فتمتع منها بكل معين .

قصيدة معبرة رائعة ..

بلغك الله من العمر ما يكفي أحلامك و زيادة .

أخوكم / أستاذ

الشريف الشرقي
11-09-2005, 09:42 PM
الذي يخاتلك يخاتلني وقد دنا من الفريسة ;) ليتك لم تكتب هذه القصيدة(ليته أنا :) ) فقد أسالت دمعة حبستها من سنين!!
تلميذك المحب

عيسى جرابا
14-09-2005, 07:43 PM
عندما يعلق على هذا النص شاب في العشرين ماذا يقوووووووووووووووووول؟
............................................

قرات النص فراجعت تاريخ ميلادي:xc:
كلمات آٍسرة وتصويرات بديعة جعلتني اعيش مع كل حرف واتجول في كل صورة


تحية اكبار واجلال

اطل الله اعماركم على الطاعة
لا تخف يا حسن

فإذا صرتَ إلى ما صرتُ إليه لن يكون هناك ما يسوء

إنما هي مشاعر طفحت فجاءت كما ترى

أشكرك من القلب على مرورك أيها الحبيب

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

عيسى جرابا
14-09-2005, 08:27 PM
وَعُمْرِي زُجَاجٌ هَوَى مِنْ يَدِي
وَحُلْمٌ يُجَلِّيْهِ صُبْحُ اليَقِيْنْ



هااااااه .. تنهيده


حااااره ..


و أعود من عالم الأربعين .. متألماً



شكراً لك على سفر على جناحيك .. إليك



تقديري

أحمد
همس الأنامل

أيها الحبيب

ليتها حرارة حرف وكفى...

سعدت بمرورك

فلك الشكر والتقدير

وفقك الله وبارك فيك

تحياتي

بيلسان
15-09-2005, 07:08 AM
..

..

قـال تشيسلاف مييلوش - شاعر بولندي- :

[ على مشارف سنواتي التسعين
أحسستُ باباً في داخلي يُفتح
وأنني دخلت وضوحَ صباحٍ مبكر. ]

وصـل سنه هذا الـ 90 وكان الأمل يحلق في سمائه، فمن وصل للأربعين حريٌّ أن يكون الأمل
رفيقاً له.. على حسب الحروف الواردة أعلاه !!

لك تحيـة،

..

..

جريرالصغير
16-09-2005, 12:47 AM
هذا الشاعر الأربعيني تنصب له السواري

إنه يتسلل في الأوردة كقوافل الإياب

وتعب العائدين

له شهقة لا تعرف شبيهها

وقلم يتقن التقاط غبار الوقت

سيدي الأربعيني

أنت هنا

في شغافي

ويح حزن قلمك هذا الذي كأنه حمامة سكنت في زوايا العمر

حين يبلغ شعورك بالصمت في تأمله

ذروة البوح

فداك القوافي إذن

كرم الله وجهك .


============================================== جرير الصغير .