PDA

View Full Version : رجولة بائـسة!!!



رحمــة الحربي
04-09-2005, 10:49 PM
انهالت علي أمي بكلماتها المعتادة التي حفظتهاعن ظهر قلب , فلو اختبرتني ذات مساء لنجحت بالمرتبة الأولى , أحبها من أعماق فؤادي ولو أرادته لأعطيتها إياه دون تردد فهي المالكة الشرعية له .. وهل يقاوم الإنسان صوت أمه ؟ذاك العذب الرقراق الذي طالما انسكب بدفء في زمهرير حياة قاس , ولكنها لاتدرك بأني كبرت وأصبحت شابا مكتمل الرجولة ولي احتياجاتي التي لاتستطيع هي بالذات تلبيتها ... أمي تلك الرائعة حتي في حالات شجبها واستنكارها ترفض معاهدة السلام, وتظل تكرر نفس الكلام, عندما أجلس معها ولاتكف عن الملام :كان صوت والدك يزلزل الأرض , وقبل أن يدخل إلى المنزل نركض جميعا لنفسح له المكان , وأقول في نفسي ألهذا الحد كان المكان ضيقا؟! ثم أكمل ـ في نفسي طبعاـ كانت كلمته واحدة لاتتغير , وكان طعامه يقدم له في الوقت المحدد لايتقدم أو يتأخر وكان يفعل ويفعل ويفعل ,حكايات قديمة تحكيها أمي عن أبي الذي مازال الخوف متشبثا بنا منه .. أباغتها هذه المرة دون سابق إنذار: وكانت يده تنزل ولاتعلو إلا بدماء ,تنظر إلي بغضب واخففه بطريقتي المحببة لقلبها , يكفيها قبلات على جبينها الندي الطاهر وكلمات صادقةمن قلب نقي عاشق : يا أماه رحم الله أبي ذاك الذي غرس الفضيلة في نفوسنا ولكنه زمانه الذي يقسو لتكون الأسرة قوية ومتماسكة , وهذا زماننا الذي يطلب اللين كي تكون الأسرة كذلك قوية ومتماسكة (مثل قشطة التاج ) تضحك لتعشوشب مساحات الحياة المجدبة , وفي هذا الأثناء يأتي صوت زوجتي التي حرم علي ملاطفتها أومخاطبتها كجنية لا تحل لي إلا في الخفاء , ظلت تنادي وبقيت كأني لا أسمعها , وأخذ صوتها يرتفع وسمعي يضعف .. جاءت بإبتسامتها المشرقة لتتابع نداءها : ياخالد ألا تسمعني إني أناديك , قفز قلبي من بين أضلعي ولكني قبضت عليه .. ثم وقفت بعنف وأنا أتظاهر بالغضب مقطبا حاجبي ومكشرا عن أنيابي,وصرخت في وجهها دون سبب أو خطيئة , ضحكت أمي من قلبها الطيب , وانفجرت ضحكتي بقوة حقيقية سقطت بسببها على ظهري رافعا قدماي للأعلى , بقيت زوجتي مندهشة لاتعرف بأنني حاولت أن أمارس عليها رجولة بائــسة !!!

بوح القلم
04-09-2005, 11:55 PM
جميل .. وطريف ..:)

من طالت لسانه قصرت يده ..

لا عدمنا هذا القلم ..

رحمــة الحربي
06-09-2005, 06:00 AM
(بوح القلم ) مثل هذا المرور المتألق يدعم قلمي ........ شكرا أكثر من جزيلا....

نور مهدي
06-09-2005, 08:33 AM
جميل أن تنقل مشاعرك بهذه الحرية وهذه الواقعية وبهذه السخرية ،،
عزيزي ،، أرى لك مستقبل كبير في الكتابة الساخرة ،
استمر استمر ونحن خلفك نقرأ لك ونمتُّع أعيننا بالنظر لنصوصك

تحياتي

رحمــة الحربي
06-09-2005, 03:38 PM
(نور مهدي) الأجمل أن يضم الساخر مثلكم في الدعم والنقاء.. شرف لي أن تقرأ ما أكتب..

رحمــة الحربي
07-09-2005, 09:17 PM
(سقطت بسببها على ظهري رافعا قدميَ لا قدماي ) حاولت التصحيح لكن كان الأمر متعذر........

$ ر و ا ا ا د $
08-09-2005, 01:10 AM
رحمــة الحــربي

السلام عليكم ورحمــة الله وبركاته
وحياك الله بيننا في أفياء الإبداع

بدايــة جميــلة ومفيـدة
الأسلوب بسيط وجميـــل ، واضـحٌ ومفهــوم
والفكرة كذلك

نطمــعُ بالمزيــد والتجديــد
بوركت
ودمت بخير حـــــال .. :)

فيصل ماجد السبيعي
08-09-2005, 04:11 AM
إنْ كان في الكتابة الأدبية ما يسمى بـ "السهل الممتنع" فأظنّ أنّ هذه القطعة الأدبية من قبيله .
أودّ بدايةً أن أبدي إعجابي بالكاتبة الرائعة ، هذا الإعجاب الذي تملّكني وأنا أتصفّح كتاباتها في جنبات المنتدى ككلّ .
وهو إعجاب لم يأتِ من فراغ ، فالكاتبة تمتلك أدوات الكتابة الراقية وتمسك بها بتمكّن ، خاصّة في ما يتعلق بالنحو والإملاء وهما الأداتان الأهمّ في مجال الكتابة ، فالكاتب عندما يكتب بلغة ما ، عليه أن يتقن نحوها وإملاءها كشرطٍ أساسٍ لمزاولة الكتابة . والكاتبة قد بلغت في ذلك الكمال واعتلَت الذروة ، فحتى الهمزات التي يقع في فخاخها الكثير ما بين قاطعٍ لهمزة وصل وواصل لهمزة قطع ، حتى هذه لم تعنِ الكاتبةَ في شئ وهي تصعد إلى قمّة التمكّن دون أن تقع ولو في فخٍّ واحد .

بعد ذلك نأتي للأسلوب ، وأرى أنّ أسلوب الكاتبة قد بلغ مبلغاً من الجمال حقيقٌ بأن يُتَوقَّف عنده ؛ فهو أسلوب سهل ممتنع - كما أشرت - تقرؤه دون عناء ، وتفهم الفكرة بتمامها دون حاجة إلى التوقف أو إعادة قراءة بعض العبارات ، كلّ ذلك في لغة سليمة ، قوية ومتماسكة ؛ ولكن ليس (كقشطة التاج) !! هذه العبارة التي زجّت بها الكاتبة في ثنايا قطعة أدبية وجعلتني لا أتقبّلها وأنا أبحر في نصٍّ باذخ الثراء الأدبي ، نصٍّ ليس ساخراً ولا فكاهياً ، وإنما نقديّ لاذع النقد .

كنتُ سأعترض على زلّتين لغويتين عاقرهما قلم الكاتبة ذاتَ سهو ؛ إلا أنّها عدّلت أحدهما ، وفي تعديله زلّ قلمها ذاتَ عجلة :
الأول : "رافعاً قدماي" وقد عدّلت الكاتبة الزلّة بقولها : "(سقطت بسببها على ظهري رافعا قدميَ لا قدماي ) حاولت التصحيح لكن كان الأمر متعذر" وأظنها تعني "قدميَّ" بشدّة وفتحة لا بفتحة فقط ، وأظنّها تعني "متعذراً" لا "متعذر" .
الثاني : "وفي هذا الأثناء" ولا أشكّ أن الكاتبة تعني "هذه الأثناء" .

أكرّر شكري للكاتبة وإعجابي بقلمها الرصين ، وأودّ أن أقول لها : ساكون من قرائك الدائمين ، فلا تطيلي الغياب ...

للجميع صادق ودي ...

راقي نوايف
08-09-2005, 04:56 AM
ممتع هذا التصوير

رحمــة الحربي
08-09-2005, 05:59 AM
(الطائي ) شكرا جدا جدا جدا ... أما بالنسبة لما ذكرت فكذلك شكرا جدا جدا جدا جدا ....... (متعذرا ) خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . ولم أهتم بها لأنه تنويه وهذا خطأ مني ... أما بالنسبة لـ هذه الأثناء ...) لدي رأي غبي بعض الشيء في التذكير والتأنيث ... ولكنها لفتة رائعة .....أما لقدمي حاولت أن أضع الضبط لكني بليدة بالتشكيل على لوحة المفاتيح وبإذن الله ستزول بالتدريب .... أما فيما يتعلق بقشطة التاج رأيك يعجبني .. بقي أن أقول أن (شرط أساسي لاتوجد مشكلة بكتابتها هكذا لأن الياء للنسبة والكلمة ليست من المنقوص والله أعلم ) وتكتب ياء المنقوص في حالتين 1 ـ إذا كان مضافا.. 2ـ معرفا بأل, أعود لقدمي .. أنا لا أشك في وعي القارئ ..ياء لنصب مفعول اسم الفاعل وياء أخرى للمتكلم ...
(الطائي ) لاأدري ماذا أقول أنا جدا سعيدة وفخورة لقد شرفت بهذا الوسام .. تقول: كاتبة رائعة !! من الأعماق ... لا أدري ماذا أقول ؟ فكل عبارات الشكر بليدة ولاتصور إحساسي ... لكن شكرا لمسمى قراء .. أستاذي .. أرجو المعذرة على الحركات حتى أعرف مكانها على لوحة المفاتيح......
وياحبذا أن يكون اسمي في ذاكرة ماتقرأ حنان لا رحمة ليزيد شرفي .....

فيصل ماجد السبيعي
08-09-2005, 08:24 AM
ما شاء الله تبارك الله ..
اظهري على حقيقتك ..
إذاً فأنت بارعةٌ في النحو براعةً لا يدانيها إلا برعتك في فنّ الكتابة ..
كم أحبّ البارعين في النحو ، هذا العلم الذي يشكو متجاهليه ، والمقلّلين من شأنه ..

في ما يتعلق بكلمة "أساس" ؛ أرى أنه لا داعي لنسبة الكلمة ، فهي هكذا تؤدي معناها . نقول - مثلاً - : هذا الأمرُ أساسٌ لكذا ، دون الحاجة لقولنا : أساسيّ . وهي هنا شبيهة بكلمة "رئيس" والتي ينسبها كثيرٌ من الكتّاب دون حاجة ، فيقولون - مثلاً - : هذه هي النقطة الرئيسية ، ولو قالوا "الرئيسة" لوصل المعنى دون الحاجة للنسب .

وإذ بان الصبح لذي عينين ، وتكشّفت مواهبك النحوية الفذّة ؛ فإنّي داعٍ إياك لتستلّي قلمك العَضْبَ في حربٍ شريفة ضدّ من تسوّل له نفسه الإخلال بقواعد النحو العربيّ ، تقويماً وتهذيباً حتى نصل إلى منتدًى خالٍ من الزلات اللغوية ، يؤمّه قومٌ قد استوت أقلامهم واعتدلت ألسنتهم ، ولتبدأي بي أيتها الفارسة العربية المغوارة ، ولتُعملي قلمك الصلب في خواصر ما أكتب ، ولا يغرنّك مني جعجعةً قد لا تجدين - لو بحثتِ - وراءها طِحناً ، ولستُ بمعزلٍ عن الخطأ ، وأيّ الرجال المهذَّبُ .

متشرّفٌ أنا بالتواصل مع أقلام تعي ما تكتب ، وتتقن ما تخطّ ، كقلمك النيّر أيتها العربية النقيّة ...

حفظك الله يا "حنان" ...

المجهوووول
11-09-2005, 01:31 AM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/071.gif (http://www.asmilies.com)

<table border=2 background='http://arabiclenses.com/t/gallery/images/arabiclenses024.jpg' bgcolor=#FFFFF><tr><td align=center valign=middle><br><table border=0><tr><td><center><font size=5 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>رجولة بائـسة!!! <br></center><tr><td><marquee direction=up scrolldelay=300 width=255 height=260><table border=0><tr><td><font size=4 color=#000000><font face=Arabic Transparent>انهالت علي أمي بكلماتها المعتادة التي حفظتهاعن ظهر قلب , فلو اختبرتني ذات مساء لنجحت بالمرتبة الأولى , أحبها من أعماق فؤادي ولو أرادته لأعطيتها إياه دون تردد فهي المالكة الشرعية له .. وهل يقاوم الإنسان صوت أمه ؟ذاك العذب الرقراق الذي طالما انسكب بدفء في زمهرير حياة قاس , ولكنها لاتدرك بأني كبرت وأصبحت شابا مكتمل الرجولة ولي احتياجاتي التي لاتستطيع هي بالذات تلبيتها ... أمي تلك الرائعة حتي في حالات شجبها واستنكارها ترفض معاهدة السلام, وتظل تكرر نفس الكلام, عندما أجلس معها ولاتكف عن الملام :كان صوت والدك يزلزل الأرض , وقبل أن يدخل إلى المنزل نركض جميعا لنفسح له المكان , وأقول في نفسي ألهذا الحد كان المكان ضيقا؟! ثم أكمل ـ في نفسي طبعاـ كانت كلمته واحدة لاتتغير , وكان طعامه يقدم له في الوقت المحدد لايتقدم أو يتأخر وكان يفعل ويفعل ويفعل ,حكايات قديمة تحكيها أمي عن أبي الذي مازال الخوف متشبثا بنا منه .. أباغتها هذه المرة دون سابق إنذار: وكانت يده تنزل ولاتعلو إلا بدماء ,تنظر إلي بغضب واخففه بطريقتي المحببة لقلبها , يكفيها قبلات على جبينها الندي الطاهر وكلمات صادقةمن قلب نقي عاشق : يا أماه رحم الله أبي ذاك الذي غرس الفضيلة في نفوسنا ولكنه زمانه الذي يقسو لتكون الأسرة قوية ومتماسكة , وهذا زماننا الذي يطلب اللين كي تكون الأسرة كذلك قوية ومتماسكة (مثل قشطة التاج ) تضحك لتعشوشب مساحات الحياة المجدبة , وفي هذا الأثناء يأتي صوت زوجتي التي حرم علي ملاطفتها أومخاطبتها كجنية لا تحل لي إلا في الخفاء , ظلت تنادي وبقيت كأني لا أسمعها , وأخذ صوتها يرتفع وسمعي يضعف .. جاءت بإبتسامتها المشرقة لتتابع نداءها : ياخالد ألا تسمعني إني أناديك , قفز قلبي من بين أضلعي ولكني قبضت عليه .. ثم وقفت بعنف وأنا أتظاهر بالغضب مقطبا حاجبي ومكشرا عن أنيابي,وصرخت في وجهها دون سبب أو خطيئة , ضحكت أمي من قلبها الطيب , وانفجرت ضحكتي بقوة حقيقية سقطت بسببها على ظهري رافعا قدماي للأعلى , بقيت زوجتي مندهشة لاتعرف بأنني حاولت أن أمارس عليها رجولة بائــسة !!! </table></marquee><br><tr><td align=left><font size=3 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>رحمـــة</table></table>


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/071.gif (http://www.asmilies.com)


<table border=2 background='http://arabiclenses.com/t/gallery/images/arabiclenses048.jpg' bgcolor=#FFFFF><tr><td align=center valign=middle><br><table border=0><tr><td><center><font size=5 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>رجولة بائـسة!!! <br></center><tr><td><marquee direction=up scrolldelay=300 width=320 height=180><table border=0><tr><td><font size=4 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>انهالت علي أمي بكلماتها المعتادة التي حفظتهاعن ظهر قلب , فلو اختبرتني ذات مساء لنجحت بالمرتبة الأولى , أحبها من أعماق فؤادي ولو أرادته لأعطيتها إياه دون تردد فهي المالكة الشرعية له .. وهل يقاوم الإنسان صوت أمه ؟ذاك العذب الرقراق الذي طالما انسكب بدفء في زمهرير حياة قاس , ولكنها لاتدرك بأني كبرت وأصبحت شابا مكتمل الرجولة ولي احتياجاتي التي لاتستطيع هي بالذات تلبيتها ... أمي تلك الرائعة حتي في حالات شجبها واستنكارها ترفض معاهدة السلام, وتظل تكرر نفس الكلام, عندما أجلس معها ولاتكف عن الملام :كان صوت والدك يزلزل الأرض , وقبل أن يدخل إلى المنزل نركض جميعا لنفسح له المكان , وأقول في نفسي ألهذا الحد كان المكان ضيقا؟! ثم أكمل ـ في نفسي طبعاـ كانت كلمته واحدة لاتتغير , وكان طعامه يقدم له في الوقت المحدد لايتقدم أو يتأخر وكان يفعل ويفعل ويفعل ,حكايات قديمة تحكيها أمي عن أبي الذي مازال الخوف متشبثا بنا منه .. أباغتها هذه المرة دون سابق إنذار: وكانت يده تنزل ولاتعلو إلا بدماء ,تنظر إلي بغضب واخففه بطريقتي المحببة لقلبها , يكفيها قبلات على جبينها الندي الطاهر وكلمات صادقةمن قلب نقي عاشق : يا أماه رحم الله أبي ذاك الذي غرس الفضيلة في نفوسنا ولكنه زمانه الذي يقسو لتكون الأسرة قوية ومتماسكة , وهذا زماننا الذي يطلب اللين كي تكون الأسرة كذلك قوية ومتماسكة (مثل قشطة التاج ) تضحك لتعشوشب مساحات الحياة المجدبة , وفي هذا الأثناء يأتي صوت زوجتي التي حرم علي ملاطفتها أومخاطبتها كجنية لا تحل لي إلا في الخفاء , ظلت تنادي وبقيت كأني لا أسمعها , وأخذ صوتها يرتفع وسمعي يضعف .. جاءت بإبتسامتها المشرقة لتتابع نداءها : ياخالد ألا تسمعني إني أناديك , قفز قلبي من بين أضلعي ولكني قبضت عليه .. ثم وقفت بعنف وأنا أتظاهر بالغضب مقطبا حاجبي ومكشرا عن أنيابي,وصرخت في وجهها دون سبب أو خطيئة , ضحكت أمي من قلبها الطيب , وانفجرت ضحكتي بقوة حقيقية سقطت بسببها على ظهري رافعا قدماي للأعلى , بقيت زوجتي مندهشة لاتعرف بأنني حاولت أن أمارس عليها رجولة بائــسة !!! </table></marquee><br><tr><td align=left><font size=3 color=#FFFFFF><font face=Arabic Transparent>رحمـــة</table></table>



http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/071.gif (http://www.asmilies.com)

<table border=2 background='http://arabiclenses.com/t/gallery/images/arabiclenses047.jpg' bgcolor=#FFFFF><tr><td align=center valign=middle><br><table border=0><tr><td><center><font size=5 color=#E9DC94><font face=Arabic Transparent>رجولة بائـسة!!! <br></center><tr><td><marquee direction=up scrolldelay=300 width=320 height=180><table border=0><tr><td><font size=4 color=#E9DC94><font face=Arabic Transparent>انهالت علي أمي بكلماتها المعتادة التي حفظتهاعن ظهر قلب , فلو اختبرتني ذات مساء لنجحت بالمرتبة الأولى , أحبها من أعماق فؤادي ولو أرادته لأعطيتها إياه دون تردد فهي المالكة الشرعية له .. وهل يقاوم الإنسان صوت أمه ؟ذاك العذب الرقراق الذي طالما انسكب بدفء في زمهرير حياة قاس , ولكنها لاتدرك بأني كبرت وأصبحت شابا مكتمل الرجولة ولي احتياجاتي التي لاتستطيع هي بالذات تلبيتها ... أمي تلك الرائعة حتي في حالات شجبها واستنكارها ترفض معاهدة السلام, وتظل تكرر نفس الكلام, عندما أجلس معها ولاتكف عن الملام :كان صوت والدك يزلزل الأرض , وقبل أن يدخل إلى المنزل نركض جميعا لنفسح له المكان , وأقول في نفسي ألهذا الحد كان المكان ضيقا؟! ثم أكمل ـ في نفسي طبعاـ كانت كلمته واحدة لاتتغير , وكان طعامه يقدم له في الوقت المحدد لايتقدم أو يتأخر وكان يفعل ويفعل ويفعل ,حكايات قديمة تحكيها أمي عن أبي الذي مازال الخوف متشبثا بنا منه .. أباغتها هذه المرة دون سابق إنذار: وكانت يده تنزل ولاتعلو إلا بدماء ,تنظر إلي بغضب واخففه بطريقتي المحببة لقلبها , يكفيها قبلات على جبينها الندي الطاهر وكلمات صادقةمن قلب نقي عاشق : يا أماه رحم الله أبي ذاك الذي غرس الفضيلة في نفوسنا ولكنه زمانه الذي يقسو لتكون الأسرة قوية ومتماسكة , وهذا زماننا الذي يطلب اللين كي تكون الأسرة كذلك قوية ومتماسكة (مثل قشطة التاج ) تضحك لتعشوشب مساحات الحياة المجدبة , وفي هذا الأثناء يأتي صوت زوجتي التي حرم علي ملاطفتها أومخاطبتها كجنية لا تحل لي إلا في الخفاء , ظلت تنادي وبقيت كأني لا أسمعها , وأخذ صوتها يرتفع وسمعي يضعف .. جاءت بإبتسامتها المشرقة لتتابع نداءها : ياخالد ألا تسمعني إني أناديك , قفز قلبي من بين أضلعي ولكني قبضت عليه .. ثم وقفت بعنف وأنا أتظاهر بالغضب مقطبا حاجبي ومكشرا عن أنيابي,وصرخت في وجهها دون سبب أو خطيئة , ضحكت أمي من قلبها الطيب , وانفجرت ضحكتي بقوة حقيقية سقطت بسببها على ظهري رافعا قدماي للأعلى , بقيت زوجتي مندهشة لاتعرف بأنني حاولت أن أمارس عليها رجولة بائــسة !!! </table></marquee><br><tr><td align=left><font size=3 color=#E9DC94><font face=Arabic Transparent>رحمـــة</table></table>


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/071.gif (http://www.asmilies.com)

<form><input type="button" value="رحمــة" onClick="alert('كلمات روووووووووووووووعة استمتعت جداً بها وأسلوب أروّع '); return true"></form>

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/071.gif (http://www.asmilies.com)