PDA

View Full Version : رحماك يا رباه



لا استسلام
07-09-2005, 05:56 AM
رحماك يا رباه

أهكذا أمست دماء المسلمين رخيصة بلا ثمن تلعقها خنازير اليهود وكلاب النصارى وعملاؤهم المرتدين..؟

رحماك ربّي.. أهكذا باتت أعراض المسلمات مشاعاً ينتهكها حثالة البشر متى شاؤوا ؟

فأين المسلمون إذا ً..

أين ابطالهم..أين الرجال أين الحكام لماذا لم يمنعوا اليهود والنصارى من اجتثاث رقابنا لماذا لم يمنعوهم من انتهاك أعراض فتياتنا أما زالت لهم كرامة وفي نفوسهم نخوة ؟

أم هي الخيانة الدياثة والعمالة؟ .
مضى النهار على الأم مثقلاً حزيناً موحشاً، وبعد صلاة العشاء أوت إلى فراشها كئيبة النفس، ممزّقة الوجدان، تائهة الخواطر، مشتتة المشاعر.

ودخل الليل، ولكن لم يكن كغيره من الليالي ...أبى النوم أن يزور أجفانها.. وانتابتها حالة من القلق والإعياء وأشباح القتلى من مسلمي العراق والقدس وتورا بورا والشيشان .. !

يتزاحمون من حولها مقطوعي الرؤوس والأطراف، والدماء تغطي أجسادهم وأطياف الفتيات اللاتي انتهك أعراضهن في الشام المباركة تنظر إليها شاحبات الوجوه، منكّسات الرؤوس، يعلوهن الذل والعار وهياكل ، حكام العرب تتراءى أمامها:

لكل حاكم وجهان:

وجه وديع يبتسم لليهود ويصافحهم،

ووجه متجهّم بغيض يلقى به شعبه.. وكأنها ترى فتيات الحي شاحبات الوجه، منكّسات الرؤوس تعلوهنّ الذلّة والعار..

فسألت "ما الذي يمنع أن تحدث تلك المذابح مرة أخرى في كل قطر مسلم؟ فلقد أمسى الحكام عملاء وبات الناس جبناء.."

نهضت عن فراشها مذعورة وأضاءت المصباح، لقد اقترب وقت صلاة الفجر ولم تبق إلاّ ساعة واحدة..

اتجهت إلى حجرة ابنها لإيقاظه، فإذا بها بورقة ملقاه على فراشه بدل جسده كتب بها يا أمي .. :

اهدي لك ولكل ام ولكل اخت مسلمة قد ذرفت يوما من الايام دمعه من عينها الرقيقه وزفره من صدرها الحنون هذه الكلمات التي اطلقها للكفر العالمي:

مساء الــــــــــشر ياكفار ..!

مساء البكاء والرعب والحزن .. مساء الجحيم يا أنذال يا من أستبحتم أرضنا الطاهرة مرتعاً تعيثون فيه فساداً بجيوشكم الجرّارة يا من غمزت سنارتكم على خيراتنا فأسلتم دماء شعوبنا للاستيلاء عليها

مساء الحقد الدفين والألم الذي تذوقونه أمتي بأ ياديكم الخبيثة مساء النار تلتهم أجسادكم وتبعثر هدوئكم وتغتال أمنكم مساء الدماء الساخنة ... تملـــؤ طرقاتكم وتغطيها بالأحمر القاني .!

أهدي لكم جميعاً عمليتي وكلي أمل أن يسقط أكبر قدر من الأبرياء منكم لأن بريئكم : مجرم حرب في عرفنا ... ما دام يسكن أرضنا ويغتصب نسائنا ويسرق خيراتنا ويشرد عجائزنا وييتم اطفالنا !

كلي أمل أن ترى شعوبنا المظلومة بعد تمزق أشلائي وتطاير جسدي دموعاً حمراء على وجناتكم وتسمع أنين صيحاتكم لتنسيهم آلامهم قليلاً ولتطير بهم العزة قليلا..وليعلموا بان لازال هناك ..

في اقصى الارض " ابو البراء "

ولازالت الامه تنجب " الزبير "

ولازالت الجيوش يقودها " سيف الله المسلول "

وأني قد بايعت نفسي أن اكون وقودٌ لألف استشهادي في الطريق ..

أنا سأتمثل بالموت المحتم لكل كافر ولكل مرتد " طاغوت " ... يحسب أن عرضي و أرضي لقمة سائغة له ولأبناء الحرام ..

لانني نظرت إلى الحياة من حولي ... فرأيتها لا تطاق بذلة كالتي نعيشها لا تطاق وكتاب الله سبحانه وحكمة معزول وممزق معنويا ..

لا تطاق ... والخونه يحكموننا بشرع الغاب ويعضونا بالناب ..

لا تطاق والأوغاد يحتلون أرضنا وينهبون نفطنا ...

والله الذي لااله الا هو إني لا ألتذ بنوم ولا سكن ولا أستمتع بزوجة ولا أطفال ولا أهنأ بطعام ..

وأنا أرى مخنثي جيوشكم حولي وعاهراتكم تجول في بلدي ...

وهناك في الأفق البعيد أشتم عطر مسك رباني من دماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم ليطردوكم من دياري ...

وليعيدوا شرع الله وحكمه في ارضه ... أرى أجساد قد تمزقت من اجل إزاحتكم عن أمتي فكيف بي وانتم كل يوم امامي ..!

أراها فأغض طرفي لأني أتخيلها تهزؤ بي تعجب من صبري على الضيم ورضاي بالذل..

أتجاهلها وهي تطاردني في كل مكان تقطع حديثي بسكوتها الخاشع صورهم في كل المنتديات تعلن قبولهم في قائمة الخالدين ...

كأبتســــــــــامة " المقـرن "

وسبابة " ابو انس الشامي "

ونور وجه .. " خطـــــــــــاب "

تعلن عن قبول تسجيل أسمائهم في منتدى الشّهداء ...واتسائل بيني وبين نفسي ما بالي إذاً ؟

ما الذي يحول بيني وبين اللحاق بالقوافل ! أسأل نفسك معي ياقارئي أسأل نفسك معي ياسامعي .. أسالي نفسك يا أماه ..

أخوفنا من المصير يمنعنا ألست رجال نحن .. ألست احفاد الصحابة ؟ كيف هذا ... وكتاب الله تعالى مليء بما أعده سبحانه للشهداء ...أنخاف ألم الموت ... وهو سيدركنا اينما كنا..! أحرصٌ على الحياة ؟ وأيُّ حياةٍ هذه التي نحرصُ عليها ...

وكيف لبطل أن يخاف من قرصة الباعوضه ؟ ..! الانؤمن بكلام نبينا وحبيبنا .. إذا مابالنا لانطبق كلامه ..!

ليس فيها والله ما يغرينا للبقاء ... كيف وما يتبع هذه الا جنة الخلود ... ؟!

لهذا أقدمت على عمليّتي ولبست " حزامي الناسف " وحينها أدركت كم يخادع الناس أنفسهم ...

كم هم مخادعون كلهم يرون أختي بأعينهم وقد قدت خدودها أنهار الدموع الساخنة ...

يركلها اليهودي فتتدحرج على الأرض غارقة في بحر العار ويصفعها النصراني على خدها ياللشنار ..

يرونها ينتهك عرضها في بلاد الرافدين وصراخاتها في فلسطين ودموعها في افغانستان !

يرون أمي تحاول انتزاع أخي من أيدي الكفرة فيردونها بأبشع السبّ والدفع يرون بلادي تباع بالمزاد ويتنافس الفجرة السمر على قبض ثمنها من المحتلين الحمر

يرون بيتي يهدم على رأسي وكرامتي تداس بنعال الغزاة وتشرد بناتي وييتم أطفالي ..

وهم سادرون في غيّهم غارقون في خيانتهم وكفرهم أف لحياة بين هذه المخلوقات المتخلفة لقد كرهت حياة ذليلة كئيبة ..
مللتها وأنا أسمع نعي كرامتي كل يوم في المذياع ..وأبصره في التلفاز ..

اعلمي يا أمي إنني أحببت حزامي !

هذا الصديق الوفي الذي سوف يكون في خبر كان بعد دقائق ويأخذني معه لتصعد روحي بعدها إلى عالم الخلود الأبدي والنعيم السرمدي..إن شاء الله ..

أحببت حزامي من كل قلبي أحببته لأنه مثلي يحب دماء " بني الاصفر "
http://www.almuqatila.com/pic_almuqatila/pic_gif/blooddrop1.gif
يحب الدماء رغم أنه أبيض الحشا وأنا كذلك .. أبيض القلب تألمني الدمعة وتجرحني الكلمة ولكني أعشق الأحمر !

نحيف حزامي كجسمي لاتصطاده أنظار الكفرة مثلي تماماً إذا حلقت " لحيتي " كالفسقة وأعليت صوت الغناء من مسجل سيارتي تضليلاً لأعينهم ولكن لصوتك إذا سحبت صاعقك دوي يصم الاذان ويعمي الالوان .. كفعلي !

كم أحبك أيها الحزام لقد ارتويت من عرقي وأنا ألبسك فلا تستعجلني عما قليل سأسحب صاعقك وسترى أعداد جثث الكفار تزيد لترضي غرورك أيها الناسف أنني اعلم أنك لا تطيق الإنتظار ليومٍ آخر ..

أبشر لن تنتظر اليوم سننتهيي ولكن .. يالك من مسكين كم أرثي لحالك عندما أفارقك .. فأصعد لحبيبتي الحوراء .. وتبقى أنت غباراً تحمل رائحةَ دمائهم العفنة .. مختلطةً بدمائي الزكية ..

أريد منك أن تبلغهم أني منذ سنة ألبسك وأترغب لقاء أخوان القردة والخنازير .. وأرسل سلامي لمن سيقوم برثاء اخوانه الامريكان عبرالشاشات و يقول : هو انتحاري ؟

وقل هل يكون منتحراً من باع حياته ابتغاء ما عند الله ... ما أسهل أن تبرّر جبنك وخورك بمثل هذه الأعذار ..

لقد بعنا الأنفس لمالكها .. وتفرّق البيّعان .. فلا خيار ..

والثمن مؤجّل .. والمثمن جاهزٌ للتسليم ..

وترك الابن بصمة قول الله تعالى : { كتب عليكم القتال وهو كره لكم }.. فقالت الأم :

صدق الله يا بني ! نعم، إننا نكره القتال خوفاً على فلذات أكبادنا.

ولكننا اليوم نجد مغبة ذلك من إسلامنا وشرفنا وكرامتنا!!

يا بني، لقد فقهت الآن أن الطريق إلى إسلامنا وعزتنا وشرفنا لا بد وأن يمر على جثث الحكام العملاء وأذنابهم، وقد تكون أنت وإخوانك ثمناً ندفعه في بداية الطريق..

فلا مناص من دفع الثمن .

اللهم .. أسألك ان تقبل ابني شهيدا عندك ..


الموقعه ادناه :

أم " ابا الزبير المقهور " ان شاء الله ..

منقول :منتدى الأنصار الأخ أبو الزبير المقهور

جريرالصغير
07-09-2005, 06:50 AM
ولا نامت عيون ذوي الوجهين يا صديقي

شكرا لنقلك

خلود البنفسج
07-09-2005, 11:34 AM
ورحماك يا الله ..