PDA

View Full Version : ملامح رحيل



انثى المحال
10-09-2005, 04:35 AM
الليل الأول بعد الرحيل
لم اشعر بالألم
لم يعتريني الحزن
لم اذرف الدموع
لم اكتب
ولو حرف
شعرت بموتاً يتسرب إلى أنحاء جسدي
يخدرني
اشعر بلذة العذاب
أتألم وأجسد خيالات غريبة اختزنها في الذكراه لأكتبها
وأنا انزف


الشمس الأولي بعد الرحيل
لا أحب النهار
وغالبا ما امضية في النوم والاستلام لة بعد ليلا متعب من مضاجعة الحرف
واحتضان ذكرى الحنين
وتحسس شفاه الحرية بكتابة حرف يعلن لا خضوع
ذلك اليوم شيئا ما اقلق مضجعي
حول حياتي
شاهدت النهار
والعصافير
صوتها يترنم في مسمعي
شعرت بالحياة
هل لأني نزعتك من داخلي
أم لأني أعدت اكتشف ذاتي !!!!!


الحرف الأول بعد الرحيل
عنفوان كبرياء لا متناهي
الدخول في الجحيم
وارتشف الحياة من رحم الموت
تنهد الحرف
موتا في قمة الحياة
وحياه في كبد الموت
تذكر أطياف الماضي القريب
والبعيد في آن واحد
واكتشاف المستحيل
في أخراج حرف من دهاليز الذات
الرجاء، الخضوع ، الاستلام
كلها محاولات فاشلة لكتابة
والشعور بالنشوي
والارتياح
فغالبا بعد الغرق في الدماء
يصعب الكتابة ووصف الألم
وإن كتبته

يأتيك الحرف بارداً يعتريه الحقد
والثورة
وعدم الاتزان
فعند تلقي الطعنات
اتركها تنزف
وتنزف
وتنزف
بعد ذلك
هي تأتيك بكل خضوعاً وإذلال
تطلب منك كتابتها لتجسد أسطورة
الحرف
والتعمق بسحرة الذي لا يمل


اللقاء الأول بعد الرحيل
تلاقي الروح ومعانقة الحرف
آه ما أجمل التلاقي بعد البعد الطويل
والندم والبكاء تحت قدماه
التوسل لة للمسامحة والغفران
لأعود إلية بعد أن تركته في منتصف الطريق وظننت بغباء
أني سأكمل الطريق معه
وذهبت معه وتركت قلمي
ولكن عند رحيله
رجعت اركض يخوفا قتلني
شتتني
قد لا أجد قلمي
لا أجد ملاذي ومن إلية القي جحيم شكوتي
ركضت
ركضت
وجدته مشكاة من نور
تنتظرني
احتضنني بعمق
تنهدت في أحضانة الحزن
ذرفت الدمع
طلبت منه الغفران
والسماح لي بدخول مملكة الحرف


الرحيل الأول بعد الرحيل

أحسست باحتراق روحي
عندما فتحت سراديب غرفتي السرية
ووجدت ما كتبت لة في زمان العشق
هنا
نزلت دموعي
هنا تلاشي كبريائي
نسيت غروري
لست أنت من هزمني
حروفي
القابعة في الظلمة
أوقدت النار في صدري
أنا لك كتبت ؟؟؟ !!!
أنا لك نزفت الجرح وجعلته يكتب لك
أي غباء
يعتريني عندما فعلت
ماذا أفعل
لا أود احرقها
ولا أستطيع الاحتفاظ بها لأنها تذكرني بك وتحرقني ألف مرة بنار الوجد
ماذا افعل صعبا الاختيار
ما بين نار ونار
ولست أنا من يحرق حرفا يخرج مني
لا أقدس الحرف
واحترمة
أحبة حد الثمالة
أطفت أنوار غرفتي
وخرجت ورحلت بعيد

همس الأنامل
10-09-2005, 08:55 AM
الرد الأول بعد القراءه !!!


كلما حاولت أن أرحل عن حرفكِ

بعد إلقاء نظرة سريعة ..


أفشل !!


لماذا أعشق ألمكِ؟؟

مقتنع أنا بأن الألم.. هو ما يزيد النزف روعة !!

مازوخية .. ربما

ولكن الألم له مذاق خاص لا يدركه سوى من تألم

لن يدركه سوى من يأتي من أعماق الفرح

كي يسكن بين السطور يبكي ( بهجة ) لمعانقة الحزن

بين الرحيل .. والرحيل ... طريق

و عند الطريق صديق ..

و عند الصديق .. حرف

و عند الحروف .. إقامة


أقيم في دولة حزنك .. بجواز سفر .. أزرق

فدم ألمك الأزرق .. رمزاً للنبل ..



لكِ كل تقدير


أحمد