PDA

View Full Version : {{{ جنون الهوى }}}



al nawras
10-09-2005, 11:47 PM
<HR style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1> <!-- / icon and title --><!-- message -->


.
جنون الهوى
.

*أنهى حديثه معي قائلا :

- هذي قصتي ...فهاتِ قلمك
أعرتك قلبي فأعرني لسانك..وإنتقم لي...
اقتلها بقلبي ولو قتلته معها
اطل بقصيدَتك ما إستطعت
ومزِّقها مِزَقا بعدد حروفها .
.
.


أقسمت ما عرف الخفاق مذ شبَّا
......................أغبى والئم من محبوبتي قلبا
لا تسألوني إذا أنْ كيف أعشقها
..................هذا جنون الهوى أو أنني الأغبى
.
قلب تقاذَفه الأوهام من صِغَرٍ
...................فوق المناقص لا يسمو ولا يَرْبا
يخطي يتوب ويخطي بعدَ توبته
.........................عبد لشهوته قد خِلتُه ربَّا
لا شيء يعدل ذيل الكلب من عِوَجٍ
....................إلا إذا مات فاجرؤ واقتل الكلبا
.
سحقا لغانية باعت هوى عُمُرٍ
.............بالرخص يا ويحها من أحرفي الغضبى
تمضي تحثٌ الخطى في الوهم حالمة
...................أن سوف تلقى بها مثلي أنا صبَّا
ماذا تروم وقد أعلنت محتسبا
....................أني سأحيا لها أو أقضيَ النحبا
تشكو فأسمعها أشكو فتهملني
.....................تبكي فأحضنها أبكي فلا تَعْبا
تخطي فأعذرها تهوي فأرفعها
.................. أُغضي وأسترها إن قارفتْ ذنبا
رافقتها ظلا في الأرض يتبعها
................شرقا دعاها النوى أو يمَّمَت غربا
أنفاسها قد غدت عطرا بذاكرتي
.................يهدِي فؤادي لها إن ضيَّعَت دربا
أبني لها عالما ما كان لامرأة
......................من قبلها أبدا ما بالها تأبى
ردت عطائي لها غدرا ويدهشني
................أني إعتذرت وما أوسعتها ضربا
.
ما بال قلبي ويدري أنها كُرَبٌ
....................باق يهيم بها لا يشتكي كَرْبا
يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها
...................حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا
أقسمت أُسلمُه للموت منتقما
................إن ظل يحملها في داخلي غصبا
.
أدري بأن النوى يشفي لواعجنا
...................أما الندامة لا أرجو لها طِبَّا
أفنى وبي ندم يعوي بأوردتي
..................ما زال ينهبها بعد الردى نهبا
أقسمت أكرهها ما دام بي رمق
...............فلتمض في شرها ولتعلن الحربا
أقسمت أجعل من شعري لها جرسا
................في عنقها عالقا كالعنزة الجربا
.
بيعي ليالي الهوى بيعي مسارحها
.........وارمي كؤوس الهوى والخمرة الصهبا
سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا
..............سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا
سحقا لمثلك حتى الصخر رددها
..................تبا لمثلك صاحت أدمعي تبا
.
***
.
al nawras
05\08\2005
.
.

A r t i s t a
10-09-2005, 11:49 PM
.

.





سأحاول أن أعي ..

.

.



ثم أعود ..

.

.

حتى ذلك الحين ..

.

.



المقعد محجوز

















.

.



بعد قرائتي لجنون الهوى أكثر من مرة ..

.

.



بدأت الرؤيا تتضح .. حرفاً فحرفاً ..

.

.








أقسمت أجعل من شعري لها جرسا

................في عنقها عالقا كالعنزة الجربا





((( قوية )))

:i:

.

.





لا تستحق (((العنز))) أن تهدي لها قلماً

........................................بل تستحق الصفعَ و اللكمات ِ و السبّا



.

.

:h:

عدرس
11-09-2005, 12:05 AM
السلام على المبدع الجميل / السلامُ على الشاعر / السلام على الطائر المهاجر دائماً إلى الأفضل :)
السلام عليك أيها النورس ورحمة الله وبركاته :)
وبعـــــد :)

كنتُ هنا مستمتعاً بهذا الجنون / يالـ الروعة يالـلـجمال :)

أستاذ
11-09-2005, 01:22 AM
ما عرفتك قاسيا أيها الطائر الأبيض
لابد بعد هدوء الريح تفقدها ** أخشى بأن تقرض الإبهام أو يأبى
عليك نومك لا بل كل عيش أن ** يهناك إذ بعدت عن عينك الغضبى

و برغم هذا فالجمال جمال حتى و إن صوّر قبحا .

لك كل التقدير أيها الشاعر الحبيب .

أستاذ

عبـ A ـدالله
11-09-2005, 02:28 AM
*
النورس الأجمل
.
بديعٌ صوتُ هذا الجَرَس ! :)
جميلٌ يا عماد ، فكأنّما رسمتَ الموقفَ و الشعور
قُدرتُكَ على التصوير بكل هذه السهولة و السلاسة تُبقيكَ مُحلِّقاً في سماء الفنّ الجميل
.
أستاذنا الكريم ..
بعد إزالة همزة القطع المتسلِّلةِ خطأ إلى ( اعتذرتُ ) ، لو راجعتَ الوزن في :
( حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا ) وَ ( سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا ..سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا )
.
كل التقدير

نبض المطر
11-09-2005, 02:44 AM
\
/
\
/
\
دمتَ نقــاء !
نبض المطر !
.

درهم جباري
11-09-2005, 09:35 AM
رافقتها ظلها في الأرض يتبعها
................شرقا دعاها النوى أو يمَّمَت غربا

يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها
...................حتى إذاما غفى أُلقي بها جَنبا

سحقا لمن غدرت واتمردت صَلَفا
..............سحقا لمن سقطت واتنافخت عُجْبا



لقد أحسن المحب المغدور اختيار المعبر الماهر ..

الحبيب عماد

مررت من هنا وأسرني هذا الجمال ..

دم جميلا أيها النقي ..

ولك الحب خالصا .

هدى السعدي
11-09-2005, 10:48 AM
أففففف :) يا نساء العالم لا تحببن شاعرا وإن أحببتن شاعرا فحذار حذار من حخيانته أو المساس بكرامته وإلا ترا تصبحن كما قال :)
أقسمت أجعل من شعري لها جرسا
................في عنقها عالقا كالعنزة الجربا

محب الفأل
11-09-2005, 12:04 PM
الطائر المحلق........
حقا لقد أحسن اختيار من ينتقم له
ويل لها من سياط سقت أو حمم *** صٌبّت على رأسها من ويلكم صبّا
ومع كل هذا لن أقتنع إلا ببياض سريرتك وشفافية قلبك وكريم خلقك
ولكنه الشاعر يعيش هموم الآخرين ويتكلم بألسنتهم
أجزم صادقا لوكنت المحب لما قلت ما قلت ولو قلته لجزمت أنه من وراء قلبك
في النص جمال أخّاذ وتعبيرات صاخبه وثورة عارمة تجر كل من يقرأها ان يستمر ويعيد ويعيش الحاله
وبه أيضا شيئ من تساؤل درسه الأستاذ (عبدالله ) وهو خير من يفاد من علمه
أما أنا فلك مني تحية عبقة توازي سعادتي بتواصلك ورؤية اسمك ولك من الود أوفره

نبض المطر
11-09-2005, 02:55 PM
أي أبي !

السّلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أهلاً بكَ و بجديدك المختلف !
اسمح لي أن أبدأَ عبثَ الصّغار
في حضرة الكبار !

أقسمت ما عرف الخفاق مذ شبَّا
...................... أغبى والئم من محبوبتي قلبا

إعترافٌ مؤكّدٌ بالقسم .. لا جدل إذاً في أنّها
كذلك .. لكن لا بُدّ من السّؤال هُنا ..
قلبٌ حملَ كلّ اللؤمِ و الغبـاء كيفَ يكونُ محبوباً ؟!
و لأنّكَ أقربُ النّاسِ لما تقول علمتَ يقيناً أننا
سنسألُ ذات السّؤال .. فسبقتنا بالإجابة على نفسك
و علينا قبل أنّ نسأل ..

لا تسألوني إذا أنْ كيف أعشقها
..................هذا جنون الهوى أو أنني الأغبى

و كانت الإجابةُ " التّبرير " إحدى اثنتين ..
إمّا أنّه " جنون الهوى " و هذا ضربٌ من الجنون
لا يُلامُ فاعله على ما يفعل " على الأقلّ من وجهة
نظره هو " حتّى و لو كان ما يفعلُهُ محطّ لومِ الآخرين
و دهشتهم .. و استنكارهم
أو أنّ صاحب الشّأنِ أغبى " منها " و الغباءُ " لا التّغابي "
مُبرِّرٌ عادةً لفعلِ ما هو ضدّ المصلحة ..
و بقيَ لي سؤالٌ هُنا ..


الجنونُ و الغبـاء .. هل يُمكن أن يتولّدَ أحدُهُما بسبب
الآخر ؟!
إن كان هذا وارداً فلا عدلَ في الإتيانِ بـ " أو " بل
كانت الصّورة ستكتمل لو قلتَ ..
هذا جنون الهوى " بل " أنني الأغبى
أو
هذا جنون الهوى " إذْ " أنني الأغبى


ولكنّ تحيُّزكَ لصاحب الشّأن يجعلك تُشفِقُ
أن تصِفَهُ بالإثنين " الغبيّ و المجنون " و تحاملك
على صاحبة الشّأن جعلتها الإثنتين " اللئيمة و الغبيّة "
و قد تكونُ مُحقّاً في الإثنين ..
إذ أنّكَ تمضي في تبرير هذه الرّؤية .. فلؤمها
و غبائها نتج عن :

قلب تقاذَفه الأوهام من صِغَرٍ
...................فوق المناقص لا يسمو ولا يَرْبا
يخطي يتوب ويخطي بعدَ توبته
.........................عبد لشهوته قد خِلتُه ربَّا
لا شيء يعدل ذيل الكلب من عِوَجٍ
....................إلا إذا مات فاجرؤ واقتل الكلبا

و تعترضُ تبريراتكَ زفرةٌ شديدة تمنعُكَ من
مواصلة كشفِ " الخبايا السّيئة لتلك الرّوح " فتأبى إلا
لفحها بقوّة بـ " سُحقاً " ثُمّ يتدرّج الإنفعال " يا ويحها
من أحرفي الغضبى " ثُمّ يسري هدوءٌ كهدوء الكاظم غيظة
يُرجعُ المسار إلى كشفِ الخبايا ..

تمضي تحثٌ الخطى في الوهم حالمة
................... أن سوف تلقى بها مثلي أنا صبَّا

هو الوهمُ إذاً ؟!
لو لم تذكر الوهمَ قبل الحلم لقلتُ أنّ الحلم يقبلُ
أن يكون حقيقة و هذا لا جدالَ فيه .. لكنّكَ بصرامة
و براعةٍ أيضاً أغلقتَ هذا الباب بقفل الوهم ..
و إذ أنّ الحلم قد يكون حقيقةً يوما ما إلا أنّ الوهم
يظلّ وهْماً و إلا لما سُمّي وهماً !
هذا جميل !

و تمضي الأبيات في اسهابٍ تعرضُ الأسباب
التي تجعل ذلك وهما .. في استعراضٍ للتّضحيات
والعطـاء و ما قابلهما من الغدر و النّكران..
و الجميلُ هُنا .. أنّ البداية كانت سؤالاً .. لإثارة
الدّهشة و النّهاية عكسها تماماً .. كانت دهشةً لإثارةِ
سؤالٍ ما !

في البداية : " ماذا تروم ؟ " سؤالٌ مُغلّفٌ بحيرةٍ
و دهشة .. ماذا ترومٌ بعد كلّ هذا ؟!
..
..
.
ثُمّ تُنهي هذا المقطع مُندهشاً " لا تخلو" من حيرة
رغم الغدر أعتذرُ و لا أُعاقب ؟!

ردت عطائي لها غدرا ويدهشني
................أني إعتذرت وما أوسعتها ضربا

و هذا يُفجّرُ السّؤال " المعلوم إجابته سلفاً "
لماذا الإعتذار و الكفّ عن العقاب ؟!
و ليس جوابٌ أبلغَ من عنوان هذه القصيدة ..
جنون الهوى و إن رآفقه الغباء !
\
/
\
ثُمّ ينتقلُ الحوارُ من الحيثِ عنها إلى الحديث
عن القلب و إن لم يكنْ بمعزلٍ عنها .. و الحديثُ
عنهما بضمير الغائب يُفسِّرُ لماذا هذا " التّعقُّل "
داخل حيّزٍ من الجنون !
.
ما بال قلبي ويدري أنها كُرَبٌ
....................باق يهيم بها لا يشتكي كَرْبا
يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها
...................حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا
أقسمت أُسلمُه للموت منتقما
................إن ظل يحملها في داخلي غصبا

انتهى الجدلُ بعزمٍ على اقصائها عن القلب في
ساعة تعقّل ..
و بلغ به العزم أنّه لن يتردّد في مُعاقبة هذا القلب
بالموت إن أصرّ على غبائه و جنونه .. لكن
ما كُنْهُ الموتِ هُنا .. لازلتُ أسألُ نفسي !

\
/
\
ثُمّ يأتِ دور الإعتراف و النّدم .. و إسدال السّتار
على ما مضى ..
أدري بأن النوى يشفي لواعجنا
...................أما الندامة لا أرجو لها طِبَّا
أفنى وبي ندم يعوي بأوردتي
..................ما زال ينهبها بعد الردى نهبا
أقسمت أكرهها ما دام بي رمق
...............فلتمض في شرها ولتعلن الحربا
أقسمت أجعل من شعري لها جرسا
................في عنقها عالقا كالعنزة الجربا

البُعد عنها " وعنه " سيكونُ كفيلاً بإنهاء حياة
الشّوق و الحنين و بذلك هُناك أملٌ في الشّفاء من
الجنون و الغباء في الوقت ذاته .. و عندما يحدث
هذا تحدث النّدامة .. و هذه " كما تراها " داءٌ بلا
دواء .. يبقى حتّى بعد الفناء ..

و لأنّ بوادر الشّفـاء قد بدأتْ فبوادر النّدم أيضاً
قد بدأت .. فقد بدأتَ تتحدّثُ عن " الكره " بعد " الحبّ "
و عن " الشّر " بعد " الخير " و عن " الإنتقام " بعد
" اللا إنتقام " !
\
/
\
ثُمّ تعودُ لضمير المُخاطب .. و كأنّكَ من القوّة بمكان
أن تجرأ على رمي " الحمم " في وجهها بعد أن كنتَ
عاجزاً عن هذا !

بيعي ليالي الهوى بيعي مسارحها
......... وارمي كؤوس الهوى والخمرة الصهبا
..
.
و أخيراً .. أدعُكَ و غضبك " الشّعريّ " فلا طاقة
لي بالوقوفِ أمامه يا أبي !

سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا
.............. سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا
سحقا لمثلك حتى الصخر رددها
......... ... تبا لمثلك صـــاحت أدمعي تبا

\
/
\
بلاغيّاً ..

استوقفتني الكثيرُ من الصّور البديعيّة و البيانيّة
التي زادت النّصّ ألقاً على ألق ..
منها على سبيل المثال لا الحصر :

- " قلب تقاذَفه الأوهام "
- " تمضي تحثٌ الخطى في الوهم حالمة "
- " شرقا " , " غربا "
- " أنفاسها قد غدت عطرا "
- " ندم يعوي بأوردتي "
- " ينهبها بعد الردى نهبا "
- " تبا لمثلك صاحت أدمعي تبا "
\
/
\
بالنّسبة لمداخلة
الأخ الفاضل عبدالله :

( حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا )

ما رأيُكَ في :
( حتى إذا ماغفى أُلقي بها جَنبا )
\
/
وَ
( سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا
........ .. سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا )

ما رأيك لو جعلتها ..

" سُحقاً لها إذْ تمرّدَ قلبُها صَلَفاً
.......... سُحقاً لها إذْ تنافخ خَطْوها عُجبا "
.
مع أنّي لا أضمن لك سلامة الوزن هُنا أيضاً .. ولكن
رغبتُ أن أرى نفسي هُنا !

أي أبي !
أسعدني وجودي هُنا .. و الدّليلُ واضح
ثرثرةٌ لا تُسمن و لا تُغني من جوع !

دمْ بهنـاء و نقـاء !
ابنتُك !
نبض المطر !
.

أنين
11-09-2005, 03:23 PM
رحمك الله يا طائر المنافي :cd:
احمد الله ان الذي كتب هذه الأبيات هو النورس
تعودنا من النورس الشطحات :y: ..... والتركيبة الغريبة :y:
التي لا استطيع ان فسرها هل الشعر هو القوة التي تمنح صاحبها (رؤية استثنائية)

لهذا انت الاجمل في عيوني دائما :kk
ويتبعُنا الغاوون لكن ليهتدوا
لأن قوافي الشعر عَبَّدَتِ الدَّربا ...

:x:

عيون عسلية
11-09-2005, 04:09 PM
ان خانته فقد استحقت ما قيل لها عن جدارة ...
وان كانت مبالغات عاشق ...فقلبي معها....

انصحه أن يراجع الموقف بعقله" ان استطاع"...

دمت مبدعاً أخي الكريم...
خالص امتناني واعجابي..

أختك:هناء

al nawras
11-09-2005, 04:18 PM
.
.

بعد قرائتي لجنون الهوى أكثر من مرة ..
.
.

بدأت الرؤيا تتضح .. حرفاً فحرفاً ..
.
.




((( قوية )))
:i:
.
.


لا تستحق (((العنز))) أن تهدي لها قلماً
........................................بل تستحق الصفعَ و اللكمات ِ و السبّا

.
.
:h:









ارتيستا :


أضحك الله سنك أيتها الشاعرة
بيتك هذا :


لا تستحق (((العنز))) أن تهدي لها قلماً
........................................بل تستحق الصفعَ و اللكمات ِ و السبّا



بالقصيدة كلها

لو رآه صاحب الشأن لسحب التوكيل مني وتوسل إليك أن تقبليه

حضور مميز أختاه

شكرا لك


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:23 PM
السلام على المبدع الجميل / السلامُ على الشاعر / السلام على الطائر المهاجر دائماً إلى الأفضل :)
السلام عليك أيها النورس ورحمة الله وبركاته :)
وبعـــــد :)

كنتُ هنا مستمتعاً بهذا الجنون / يالـ الروعة يالـلـجمال :)


عدرس...أيها الحبيب :


توقعت الملامة منك على هذه.. ولو فعلت لأقررت لك

يسرني حضورك...دائما


دمت حبيبا


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:25 PM
ما عرفتك قاسيا أيها الطائر الأبيض
لابد بعد هدوء الريح تفقدها ** أخشى بأن تقرض الإبهام أو يأبى
عليك نومك لا بل كل عيش أن ** يهناك إذ بعدت عن عينك الغضبى

و برغم هذا فالجمال جمال حتى و إن صوّر قبحا .

لك كل التقدير أيها الشاعر الحبيب .

أستاذ


ومن سيلومني غيرك أيها الرومانسي
...توقعتها منك أيضا...وحدثت...فتقبل عذري

أنا معك في كل ما قلته...شعرا ونثرا
وكيف لا أكون وأنت...........أستاذ


دمت أستاذا


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:29 PM
*

النورس الأجمل
.
بديعٌ صوتُ هذا الجَرَس ! :)
جميلٌ يا عماد ، فكأنّما رسمتَ الموقفَ و الشعور
قُدرتُكَ على التصوير بكل هذه السهولة و السلاسة تُبقيكَ مُحلِّقاً في سماء الفنّ الجميل
.
أستاذنا الكريم ..
بعد إزالة همزة القطع المتسلِّلةِ خطأ إلى ( اعتذرتُ ) ، لو راجعتَ الوزن في :
( حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا ) وَ ( سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا ..سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا )
.
كل التقدير





أستاذنا الأكرم
وصديقنا الأجمل..أخي عبد الله :

لقد شسع البون ما بيني اليوم وبيني بالأمس...فلا تعجب إن رأيت من الأخطاء
ما لا يتوقع من مثلي...
.

لنتفق...
حين تجد خطأ في أعمال أخيك عماد...ويا لكثرة ما ستجد...فتكرم بتعديله
واجبر كسري



شكرا لك
ولخطأ أتى بك


كلي شوق


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:34 PM
\

/
\
/
\
دمتَ نقــاء !
نبض المطر !
.



نبض المطر :



أيتها الأنقى


في إنتظارك.......دائما


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:45 PM
رافقتها ظلها في الأرض يتبعها

................شرقا دعاها النوى أو يمَّمَت غربا

يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها
...................حتى إذاما غفى أُلقي بها جَنبا

سحقا لمن غدرت واتمردت صَلَفا
..............سحقا لمن سقطت واتنافخت عُجْبا



لقد أحسن المحب المغدور اختيار المعبر الماهر ..

الحبيب عماد

مررت من هنا وأسرني هذا الجمال ..

دم جميلا أيها النقي ..

ولك الحب خالصا .





ايها الشاعر:


جبرت ما كسر

وزدتنا بحضورك ورأيك فينا سعادة


دمت كما أنت


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:46 PM
أففففف :) يا نساء العالم لا تحببن شاعرا وإن أحببتن شاعرا فحذار حذار من حخيانته أو المساس بكرامته وإلا ترا تصبحن كما قال :)
أقسمت أجعل من شعري لها جرسا
................في عنقها عالقا كالعنزة الجربا


هدى :

...وإبتسامة أخرى لتعليق...تمنيت سماعه...


يا نساء العالم :

من أدخل ليلى التاريخ غير قيس...وبثينة غير جميل...

ليست هذه بدعوة لتحب النساء الشعراء...وإنما هي دعوة لهن لأن يحببن
الشعر...أن يقال فيهن

فإني لاشفق ورب الكعبة على كل إمرأة تهوى في الشاعر غير شعره...


أختي هدى :

شكرا على الحضور...والإبتسامة


وفقك الله


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:48 PM
الطائر المحلق........
حقا لقد أحسن اختيار من ينتقم له
ويل لها من سياط سقت أو حمم *** صٌبّت على رأسها من ويلكم صبّا
ومع كل هذا لن أقتنع إلا ببياض سريرتك وشفافية قلبك وكريم خلقك
ولكنه الشاعر يعيش هموم الآخرين ويتكلم بألسنتهم
أجزم صادقا لوكنت المحب لما قلت ما قلت ولو قلته لجزمت أنه من وراء قلبك
في النص جمال أخّاذ وتعبيرات صاخبه وثورة عارمة تجر كل من يقرأها ان يستمر ويعيد ويعيش الحاله
وبه أيضا شيئ من تساؤل درسه الأستاذ (عبدالله ) وهو خير من يفاد من علمه
أما أنا فلك مني تحية عبقة توازي سعادتي بتواصلك ورؤية اسمك ولك من الود أوفره


محب الفأل :


أسأل الله أن أكون عند حسن ظنك بي
وأؤكد ما جزمت به...ولكن...
هناك مواقف تخرجك عن طورك فتحج نفسك بلا وعي قذ خلعت ثوب
الحلم وأسلمت نفسك للغضب يأخذك كل مأخذ...
وكلما إزددت حلما كلما كان غضبك إن حدث أقسى وأبشع.

أضمن لك بأن ذلك لن يحدث معي...فقذ إنطفأت شعلة الإحساس إلا بالجمال
في داخلي...أما ما عداه فلم أعد أكاد أراه.


شكرا من أعماق سكنك


النورس
راح

al nawras
11-09-2005, 04:54 PM
أي أبي !

السّلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أهلاً بكَ و بجديدك المختلف !
اسمح لي أن أبدأَ عبثَ الصّغار
في حضرة الكبار !

أقسمت ما عرف الخفاق مذ شبَّا
...................... أغبى والئم من محبوبتي قلبا

إعترافٌ مؤكّدٌ بالقسم .. لا جدل إذاً في أنّها
كذلك .. لكن لا بُدّ من السّؤال هُنا ..
قلبٌ حملَ كلّ اللؤمِ و الغبـاء كيفَ يكونُ محبوباً ؟!
و لأنّكَ أقربُ النّاسِ لما تقول علمتَ يقيناً أننا
سنسألُ ذات السّؤال .. فسبقتنا بالإجابة على نفسك
و علينا قبل أنّ نسأل ..

لا تسألوني إذا أنْ كيف أعشقها
..................هذا جنون الهوى أو أنني الأغبى

و كانت الإجابةُ " التّبرير " إحدى اثنتين ..
إمّا أنّه " جنون الهوى " و هذا ضربٌ من الجنون
لا يُلامُ فاعله على ما يفعل " على الأقلّ من وجهة
نظره هو " حتّى و لو كان ما يفعلُهُ محطّ لومِ الآخرين
و دهشتهم .. و استنكارهم
أو أنّ صاحب الشّأنِ أغبى " منها " و الغباءُ " لا التّغابي "
مُبرِّرٌ عادةً لفعلِ ما هو ضدّ المصلحة ..
و بقيَ لي سؤالٌ هُنا ..


الجنونُ و الغبـاء .. هل يُمكن أن يتولّدَ أحدُهُما بسبب
الآخر ؟!
إن كان هذا وارداً فلا عدلَ في الإتيانِ بـ " أو " بل
كانت الصّورة ستكتمل لو قلتَ ..
هذا جنون الهوى " بل " أنني الأغبى
أو
هذا جنون الهوى " إذْ " أنني الأغبى


ولكنّ تحيُّزكَ لصاحب الشّأن يجعلك تُشفِقُ
أن تصِفَهُ بالإثنين " الغبيّ و المجنون " و تحاملك
على صاحبة الشّأن جعلتها الإثنتين " اللئيمة و الغبيّة "
و قد تكونُ مُحقّاً في الإثنين ..
إذ أنّكَ تمضي في تبرير هذه الرّؤية .. فلؤمها
و غبائها نتج عن :

قلب تقاذَفه الأوهام من صِغَرٍ
...................فوق المناقص لا يسمو ولا يَرْبا
يخطي يتوب ويخطي بعدَ توبته
.........................عبد لشهوته قد خِلتُه ربَّا
لا شيء يعدل ذيل الكلب من عِوَجٍ
....................إلا إذا مات فاجرؤ واقتل الكلبا

و تعترضُ تبريراتكَ زفرةٌ شديدة تمنعُكَ من
مواصلة كشفِ " الخبايا السّيئة لتلك الرّوح " فتأبى إلا
لفحها بقوّة بـ " سُحقاً " ثُمّ يتدرّج الإنفعال " يا ويحها
من أحرفي الغضبى " ثُمّ يسري هدوءٌ كهدوء الكاظم غيظة
يُرجعُ المسار إلى كشفِ الخبايا ..

تمضي تحثٌ الخطى في الوهم حالمة
................... أن سوف تلقى بها مثلي أنا صبَّا

هو الوهمُ إذاً ؟!
لو لم تذكر الوهمَ قبل الحلم لقلتُ أنّ الحلم يقبلُ
أن يكون حقيقة و هذا لا جدالَ فيه .. لكنّكَ بصرامة
و براعةٍ أيضاً أغلقتَ هذا الباب بقفل الوهم ..
و إذ أنّ الحلم قد يكون حقيقةً يوما ما إلا أنّ الوهم
يظلّ وهْماً و إلا لما سُمّي وهماً !
هذا جميل !

و تمضي الأبيات في اسهابٍ تعرضُ الأسباب
التي تجعل ذلك وهما .. في استعراضٍ للتّضحيات
والعطـاء و ما قابلهما من الغدر و النّكران..
و الجميلُ هُنا .. أنّ البداية كانت سؤالاً .. لإثارة
الدّهشة و النّهاية عكسها تماماً .. كانت دهشةً لإثارةِ
سؤالٍ ما !

في البداية : " ماذا تروم ؟ " سؤالٌ مُغلّفٌ بحيرةٍ
و دهشة .. ماذا ترومٌ بعد كلّ هذا ؟!
..
..
.
ثُمّ تُنهي هذا المقطع مُندهشاً " لا تخلو" من حيرة
رغم الغدر أعتذرُ و لا أُعاقب ؟!

ردت عطائي لها غدرا ويدهشني
................أني إعتذرت وما أوسعتها ضربا

و هذا يُفجّرُ السّؤال " المعلوم إجابته سلفاً "
لماذا الإعتذار و الكفّ عن العقاب ؟!
و ليس جوابٌ أبلغَ من عنوان هذه القصيدة ..
جنون الهوى و إن رآفقه الغباء !
\
/
\
ثُمّ ينتقلُ الحوارُ من الحيثِ عنها إلى الحديث
عن القلب و إن لم يكنْ بمعزلٍ عنها .. و الحديثُ
عنهما بضمير الغائب يُفسِّرُ لماذا هذا " التّعقُّل "
داخل حيّزٍ من الجنون !
.
ما بال قلبي ويدري أنها كُرَبٌ
....................باق يهيم بها لا يشتكي كَرْبا
يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها
...................حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا
أقسمت أُسلمُه للموت منتقما
................إن ظل يحملها في داخلي غصبا

انتهى الجدلُ بعزمٍ على اقصائها عن القلب في
ساعة تعقّل ..
و بلغ به العزم أنّه لن يتردّد في مُعاقبة هذا القلب
بالموت إن أصرّ على غبائه و جنونه .. لكن
ما كُنْهُ الموتِ هُنا .. لازلتُ أسألُ نفسي !

\
/
\
ثُمّ يأتِ دور الإعتراف و النّدم .. و إسدال السّتار
على ما مضى ..
أدري بأن النوى يشفي لواعجنا
...................أما الندامة لا أرجو لها طِبَّا
أفنى وبي ندم يعوي بأوردتي
..................ما زال ينهبها بعد الردى نهبا
أقسمت أكرهها ما دام بي رمق
...............فلتمض في شرها ولتعلن الحربا
أقسمت أجعل من شعري لها جرسا
................في عنقها عالقا كالعنزة الجربا

البُعد عنها " وعنه " سيكونُ كفيلاً بإنهاء حياة
الشّوق و الحنين و بذلك هُناك أملٌ في الشّفاء من
الجنون و الغباء في الوقت ذاته .. و عندما يحدث
هذا تحدث النّدامة .. و هذه " كما تراها " داءٌ بلا
دواء .. يبقى حتّى بعد الفناء ..

و لأنّ بوادر الشّفـاء قد بدأتْ فبوادر النّدم أيضاً
قد بدأت .. فقد بدأتَ تتحدّثُ عن " الكره " بعد " الحبّ "
و عن " الشّر " بعد " الخير " و عن " الإنتقام " بعد
" اللا إنتقام " !
\
/
\
ثُمّ تعودُ لضمير المُخاطب .. و كأنّكَ من القوّة بمكان
أن تجرأ على رمي " الحمم " في وجهها بعد أن كنتَ
عاجزاً عن هذا !

بيعي ليالي الهوى بيعي مسارحها
......... وارمي كؤوس الهوى والخمرة الصهبا
..
.
و أخيراً .. أدعُكَ و غضبك " الشّعريّ " فلا طاقة
لي بالوقوفِ أمامه يا أبي !

سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا
.............. سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا
سحقا لمثلك حتى الصخر رددها
......... ... تبا لمثلك صـــاحت أدمعي تبا

\
/
\
بلاغيّاً ..

استوقفتني الكثيرُ من الصّور البديعيّة و البيانيّة
التي زادت النّصّ ألقاً على ألق ..
منها على سبيل المثال لا الحصر :

- " قلب تقاذَفه الأوهام "
- " تمضي تحثٌ الخطى في الوهم حالمة "
- " شرقا " , " غربا "
- " أنفاسها قد غدت عطرا "
- " ندم يعوي بأوردتي "
- " ينهبها بعد الردى نهبا "
- " تبا لمثلك صاحت أدمعي تبا "
\
/
\
بالنّسبة لمداخلة
الأخ الفاضل عبدالله :

( حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا )

ما رأيُكَ في :
( حتى إذا ماغفى أُلقي بها جَنبا )
\
/
وَ
( سحقا لمن غدرت وتمردت صَلَفا
........ .. سحقا لمن سقطت وتنافخت عُجْبا )

ما رأيك لو جعلتها ..

" سُحقاً لها إذْ تمرّدَ قلبُها صَلَفاً
.......... سُحقاً لها إذْ تنافخ خَطْوها عُجبا "
.
مع أنّي لا أضمن لك سلامة الوزن هُنا أيضاً .. ولكن
رغبتُ أن أرى نفسي هُنا !

أي أبي !
أسعدني وجودي هُنا .. و الدّليلُ واضح
ثرثرةٌ لا تُسمن و لا تُغني من جوع !

دمْ بهنـاء و نقـاء !
ابنتُك !
نبض المطر !
.






نبض المطر
الإبنة الشاعرة :


قبل كل شيء...لنتفق على أن لفظ الصغار والكبار هنا يتعلق بالسن لا بغيره...
ولفظ العبث يتعلق بالشكل لا بالمضمون...

أنت كبيرة...قدرا وشعرا وحضورا
وعبثك ما هو إلا {بحبشة} الخبير في كومة من الحروف بحثا عن مواطن الجمال
{مصطلح {بحبشة}يفهم من التركيبة}

وبعد كل شيء...بعد الإستمتاع بتحليلك المميز...والإستفادة من مقدرتك كأديبة
وشاعرة...وبعد وبعد وبعد...

أحب أن أقول شيئا :

كم أنا فخور بك يا نبض المطر...إبنة وشاعرة


شكرا لثرثرة تسمن وتغني...وتسعد


وفقك الله وزادك من فضله


النورس
راح

A r t i s t a
11-09-2005, 07:52 PM
.

.




ارتيستا :





أضحك الله سنك أيتها الشاعرة

بيتك هذا :





لا تستحق (((العنز))) أن تهدي لها قلماً

........................................بل تستحق الصفعَ و اللكمات ِ و السبّا







بالقصيدة كلها



لو رآه صاحب الشأن لسحب التوكيل مني وتوسل إليك أن تقبليه



حضور مميز أختاه



شكرا لك



.

.



النورس



.

.



عودة و تعليق ..



.

.



بكم كان الإتفاق في العقد بينك و بين صاحب الشأن ؟ :g:

لنرى إن كان بمقدورنا أن نستقبله ..



.

.



ألا ترى بأنك قد (( نفخت نافوخي )) يا رجل ؟

وهل تستطيع أن تقف قصيرة القامة بجانب هذه العملقة ؟

حنانيك أستاذي فهذا فضفاض علي :f:



.

.



همسة معها قرصة أذن : لماذا تكون الفتيات الجميلات بناتك هنا ؟

أما أنا فأصير أختاك ؟؟ هه ؟؟ أجبني :k:



.

.



لك الود

.

.

عطرالنَّدى
12-09-2005, 03:42 AM
{{{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته}}}


عطر الله قلبك ونور دربك بالصلاة على الحبيب المصطفى
اللهم صل على حبيبنا وسيدنا محمد


النورس وأقواس جديدة
لم أعرفك
وكدت أتوه عنك بجديدتك
جزى الله فراس خير الجزاء....نبهني لجديدك
:
:
تعال لهذه الأخيرة :
قصيدة أحببتها لكن ليس بمستوى محبتي لسابقتهاالثورية
بصراحة لم أقرأها بانهماك كما هي عادتي مع نورسياتك...لاأدري ربما لأني منذ مدة لم أقرأ لك عاموديا
أولا أدري...ربما سأعود لها ليلا...أو حين أشتاقكم
ولاأجدني بينكم
قلت لك ذات مرة: أني سأحتفظ ببعض همسكم علها تفيدني حين أكبر
الان أصبحت أحفتظ بجديدكم علها تروي أشواقي حين أجد مقعدي فارغاً...!!
:
صدقني ماأحببت قصيدة لك بعد قصيدة ليلى إلا تلك السابقة
والتي جهزت لها رداً مطولاً
لكن لاأدري لماذا لم أملك الجرأة بطرحها!
ربماأخشى من اندفاعي
او عودتي ست المصائب ...ههههههه أتذكرها
رحمها الله من ايام
:
أتدري نورسي
تلك التي أفردتني بهمسها
يا الله!!
مازال وقعها يرنّ في أذني
أنا من بين دون الناس......الخ
تعلم أنها تؤلمني
ومازالت تفعل بي
مازالت
مازالت
يا الله
ماأشد وقعها على قلب عطر
كيف إن كانت الندى دموعاً للشجن
وكيف إن كانت أشجان أبيها!!.....ياويح قلبي
أتظنها جات سهلة؟؟؟
كيف إن خُرِقَت بها مسامعي!!....كم كانت قوية!!
:


:
أما هنا فلاأجدني أقف إلا على هذه


أدري بأن النوى يشفي لواعجنا
...................أما الندامة لا أرجو لها طِبَّا
بلا تلوموني إذن
:)
وهذه تذكرني بشئ يدّك بي
ليتني ماتنفست تلك المرة......لتجعل الحبيب يغضب ويظن بي


:
سأقول لك شيئاًَ:
عرفت اليوم أن القصيدة إن كتبت بلسان شاعرها
ليست كمتشعرها
لاحظتها في قصيدتك هذه جيداً...فلم تكن قوية كنورسياتك السابقة
التي عهدت حبرها ووزنها تنبض من رفيف دمك
لكنها جميلة بتنسيقك:)
بك
لأول مرة أقول جميلة لأنها من أبي..وفقط
لامن سبب آخر
هذا عذري هههههههههههه
:
:
نهاية
قصيدة جميلة
وتوقيع أجمل......أجمل.....أجمل...كم هي جميلة نبضتك
جميلة..جميلة
حنونة
تذكرني بي مع الحنان...وكيف كنت أغرقها حباً صادقاً
لكن
وياويلك من ليلاه لو رأتها
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
اغتنم غيابها
:
:


همسة:
(((والأقربون أولى بالمعروف)))
فهل عجزت أناملك عن تأكيد القراءة فقط؟؟
شكراً....باذخ لصمتٍ منكَ يؤلمني!!
:
:
أتدري
لطالما قلت لليمام:
إن كان لي أمنية فليس من أمنية أجمل من أن
ينتهي عمري وأنا بين ذراعيك
:
والان أقول
إن كان لعطرالندى من أمنية
فلاأمنية أجمل من أن تختم حضورها بين حنايا جناحيك
فهنا أختم أشجاني
ويا لشجني أن جئت هنا وبكل جراءة
لأتسائل:أحقاً الأخيرة
التي سأقرأها لنوني!! يا الله!!
:
شئ أخير
قال ذات مرة:
اطلبي وأنا خادم المصباح
لم أطلب شئ
لكني الان أطلب...الان أطلب
هل تعدني ان تطربني بجديدك...كما فعلت مع تلك التي احترت في وضع عنوانها؟؟
سأكون محظوظة والله...محظوظة
فهل ستحقق أمنية صغيرة لي....لكنها تعني الكثير بالنسبة لي؟؟
هل ستفعلها؟؟؟
لاأدري؟
قد أكلف عليك
لكني مصّرة عليـــها:)
:
:
أبتي
كن بخير....كما أريدك أن تكون
كن بربك قويّ
كن نوني الذي أحبّ أن أرى
ارجووووووووووووووووووك...ارجوووووووووووووووك
ودوماً ردد معي
(اللهم يامثبت القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك)
أستودعك الله
والقلب لكَ داعيــــاً
للأبد
إبنتــــــــــــك العاقـّة:
أشجــــــــــــــــــــــانك وست المصـــــــــــــــــــــــائب
وسميّة شبيهة والدتك
:)
نازك مرغلاني
ر.ا.ح


مكللاً برقم حسابي الحرفي
؛)
http://mhs22.jeeran.com/ater.jpg

ABOALMJD
12-09-2005, 09:53 AM
ايها النورس المهاجر****

ّان لك أن تستريح فهنيئا لك تحررك منها....وهنيئا لها اعتاقها...
((((((فكثير من الحب ما قتل)))))))

دمت محلقا" دوما في سما الابداااع

ابو المجد

الأخيلية
12-09-2005, 10:19 AM
السلام الآمن على نورس الساخر الكريم<O:p</O:p

الطائر المحلق فوق الحروف و الهمسات<O:p</O:p

الجديد المستجد دوما...

<O:p</O:p


<O:p</O:p

عدت مجددا للمرور في صفحتك فالنورس كطائر يروقني<O:p</O:p

و أنت كشاعر تشدني<O:p</O:p

فإن سمحت لي بالمرورفهذا يسعدني

<O:p</O:p

شعور بالحيرة فظيع انتابني حين مررت هنا<O:p</O:p

هل هناك غضب و كره عنيفين كهذا؟<O:p</O:p

بعد مشاعر و حب كاللذان كانا؟<O:p</O:p

أم أنك أفضت بالتعبير و بالتصوير بهذا العنف؟<O:p</O:p

و جاءت كلماتك ترجمة لما سمعت و لما أوصيت؟<O:p</O:p

و هل تستطيع ترجمة المشاعر إن لم تعشها؟<O:p</O:p

حسب معرفتي (ربما خاطئة) !!!<O:p</O:p

فإن الشاعر لا يستطيع كتابة إلا ما شعر به<O:p</O:p

و ما مر عليه فتترجم المشاعر كلمات و أبياتا و أسطر...<O:p</O:p


<O:p</O:p

و رغم تحيري و أفكاري التي دارت في مخيلتي<O:p</O:p

إلا أنني اصبت بدهشة جمالها و روعتها!<O:p</O:p

و في وقت تلى الدهشة و الحيرة<O:p</O:p

عادت و انهالت علي التساؤلات كثيرة<O:p</O:p

أحاسيس غريبة<O:p</O:p

وددت مقاسمتك إياها... إن سمحت طبعا!<O:p</O:p


جنون الهوى... لما ندعوه جنونا؟<O:p</O:p

أليس لأننا نستغرب من تصرفاتنا الجنونية؟ طبعا<O:p</O:p

و نقوم بأعمال يراها الناس جرما, أما بعيننا قمة الصواب و الطبيعة<O:p</O:p

و هنا يكمن جمال الهوى!<O:p</O:p

نخطئ بحقه... يسامحنا<O:p</O:p

نغضبه و يغضبنا<O:p</O:p

نبكيه و يبكينا<O:p</O:p

و لكننا نحبه و بجنون<O:p</O:p

ربما فلسفة ليس لها من داع هنا... و لكن...<O:p</O:p


أقسمت ما عرف الخفاق مذ شبَّا

......................أغبى والئم من محبوبتي قلبا<O:p</O:p

أليس النعت بالئم قاسيا بعض الشيئ؟<O:p</O:p

إن كانت عظمة الحب كما وصفت... كيف يقول محب عن محبوبه هذا؟<O:p</O:p

إن أخطاءت فاعذرها... أليس هناك مساحة للغفران؟<O:p</O:p

إن أخطأت أنت<O:p</O:p

ألن تكون عاذرة رغم عمق جرحها؟<O:p</O:p


يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها

...................حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا<O:p</O:p

أليس هذا دليل الحب؟؟؟؟<O:p</O:p

أم أنه جرح بعد لم يشفى؟؟؟<O:p</O:p


أقسمت أكرهها ما دام بي رمق

...............فلتمض في شرها ولتعلن الحربا<O:p</O:p

كيف يكره قلب المحب؟<O:p</O:p

أتظنه قادرا على ذلك أم أنها المكابرة؟؟؟<O:p</O:p

و هناك الكثير الكثير<O:p</O:p

أتساءل لما كل هذا؟<O:p</O:p


أشعر ببعض الظلم هنا (اعذرني على التعبير)<O:p</O:p

لا أدري ما سبب دفاعي و لكني أشعر ببعض التضامن معها<O:p</O:p

(و من هي)؟ لا أدري<O:p</O:p

أشعر بكبر و ثقل الحجر الذي ترمى به<O:p</O:p

هل هي بالفعل تستحق كل هذا؟<O:p</O:p

ربما<O:p</O:p


<O:p</O:p


كانت مجرد أفكار و تساؤلات راودتني<O:p</O:p

أحببت مشاركتك بها<O:p</O:p

و لا أدري لماذا؟؟؟<O:p</O:p

هي<O:p</O:p

كشعر و تناسق لا أحلى و لا أجمل<O:p</O:p

كسرد و تسلسل لا أوضح و لا أسلس<O:p</O:p

كمضمون و قصة لا أمتع و لا أحزن<O:p</O:p

كحب و مشاعر لا أكبر و لا أقسى<O:p</O:p

أظن بعد كل هذا إن هي تابت فسامحها<O:p</O:p


<O:p</O:p


جميل يا نورس<O:p</O:p


كل التقدير و التحية لقلمك المعطاء<O:p</O:p

و لحروفك المعبرة<O:p</O:p


اعذرني على تطفلي<O:p</O:p


سعدت بمروري<O:p</O:p


<O:p</O:p


(الأخيلية)

طيف المها
12-09-2005, 06:43 PM
حياك الله ..أيها النورس..

نعم وجدت هنا..

جنون الهوى وجنون الحرف وجنون العاطفة..

الإنسان..خليط من عجب..وخيط رفيع بين الحب والكره

وإلا كيف تولد القصائد !!

تحياتي الماطرة

al nawras
12-09-2005, 10:30 PM
رحمك الله يا طائر المنافي :cd:
احمد الله ان الذي كتب هذه الأبيات هو النورس
تعودنا من النورس الشطحات :y: ..... والتركيبة الغريبة :y:
التي لا استطيع ان فسرها هل الشعر هو القوة التي تمنح صاحبها (رؤية استثنائية)

لهذا انت الاجمل في عيوني دائما :kk
ويتبعُنا الغاوون لكن ليهتدوا
لأن قوافي الشعر عَبَّدَتِ الدَّربا ...

:x:


<TABLE dir=rtl width=460><TBODY><TR><TD class=tnormal>
رحمه الله فقد كان عزيزاعلينا

.
ما الذي ذكرك به الان ايتهاالقريبة
اقلقت نومة المسكين...

.
ليس في صالحي ان يصحو ثانية

.
الذي استغرب له انك حمدت الله لان النورس هو من كتب القصيدة لا الطائر عليه رحمة الله


وما اخطر الامر ان كان كم فهمته :)



اعجبني مصطلح (رؤية استثناية )

شعرت انني مهم مش عارف ليش :ss:



اماالبيت الجميل الذي ختمت به مداخلتك فتستحقين عليه شكر معشر الشعراء جميعا
ام انس العزيزة :

شكرا لك......................وله

النورس
راح

</TD></TR><TR><TD class=tnormal>


</TD></TR></TBODY></TABLE>

al nawras
12-09-2005, 10:39 PM
ان خانته فقد استحقت ما قيل لها عن جدارة ...
وان كانت مبالغات عاشق ...فقلبي معها....

انصحه أن يراجع الموقف بعقله" ان استطاع"...

دمت مبدعاً أخي الكريم...
خالص امتناني واعجابي..

أختك:هناء


عيون عسلية:


لا ادري حقيقة ان كانت قد فعلت ام لا...
ولعلها كما قلت مبالغات عاشق ليس الا.
.

ارى ان القصيدة قد اكسبتها شيئا جديدا
قلبك...
.
اعدك بان اقوم بايصال النصيحة اليه
.
شكرا لحضورك اختاه

النورس
راح

al nawras
14-09-2005, 03:58 PM
.


.

.
.

النورس

.
.

عودة و تعليق ..

.
.

بكم كان الإتفاق في العقد بينك و بين صاحب الشأن ؟ :g:
لنرى إن كان بمقدورنا أن نستقبله ..

.
.

ألا ترى بأنك قد (( نفخت نافوخي )) يا رجل ؟
وهل تستطيع أن تقف قصيرة القامة بجانب هذه العملقة ؟
حنانيك أستاذي فهذا فضفاض علي :f:

.
.

همسة معها قرصة أذن : لماذا تكون الفتيات الجميلات بناتك هنا ؟
أما أنا فأصير أختاك ؟؟ هه ؟؟ أجبني :k:

.
.

لك الود
.
.



ارتيستا :

شكرا لهذا الكم الجديد من الابتسامات...
.

اعلمك ان الاتفاق مع صاحب الشا ن قد الغي


ساعلمك في المرات القادمة مسبقا ان عرضت لي فرصا اخرى :)
.
اما بعد :
فايهن اعز في رايك :
الاخت ام الابنة...?
هذا ان جازت في الاصل المفاضلة بين العين اليمنى والعين اليسرى

الى ان اتلقى على تساؤلي اجابة ستبقين :
اخ \ابن.......... تاه

كل الود ايتها الطيبة

النورس
راح

al nawras
14-09-2005, 04:29 PM
{{{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته}}}



عطر الله قلبك ونور دربك بالصلاة على الحبيب المصطفى
اللهم صل على حبيبنا وسيدنا محمد


النورس وأقواس جديدة
لم أعرفك
وكدت أتوه عنك بجديدتك
جزى الله فراس خير الجزاء....نبهني لجديدك
:
:
تعال لهذه الأخيرة :
قصيدة أحببتها لكن ليس بمستوى محبتي لسابقتهاالثورية
بصراحة لم أقرأها بانهماك كما هي عادتي مع نورسياتك...لاأدري ربما لأني منذ مدة لم أقرأ لك عاموديا
أولا أدري...ربما سأعود لها ليلا...أو حين أشتاقكم
ولاأجدني بينكم
قلت لك ذات مرة: أني سأحتفظ ببعض همسكم علها تفيدني حين أكبر
الان أصبحت أحفتظ بجديدكم علها تروي أشواقي حين أجد مقعدي فارغاً...!!
:
صدقني ماأحببت قصيدة لك بعد قصيدة ليلى إلا تلك السابقة
والتي جهزت لها رداً مطولاً
لكن لاأدري لماذا لم أملك الجرأة بطرحها!
ربماأخشى من اندفاعي
او عودتي ست المصائب ...ههههههه أتذكرها
رحمها الله من ايام
:
أتدري نورسي
تلك التي أفردتني بهمسها
يا الله!!
مازال وقعها يرنّ في أذني
أنا من بين دون الناس......الخ
تعلم أنها تؤلمني
ومازالت تفعل بي
مازالت
مازالت
يا الله
ماأشد وقعها على قلب عطر
كيف إن كانت الندى دموعاً للشجن
وكيف إن كانت أشجان أبيها!!.....ياويح قلبي
أتظنها جات سهلة؟؟؟
كيف إن خُرِقَت بها مسامعي!!....كم كانت قوية!!
:


:
أما هنا فلاأجدني أقف إلا على هذه


أدري بأن النوى يشفي لواعجنا
...................أما الندامة لا أرجو لها طِبَّا
بلا تلوموني إذن
:)
وهذه تذكرني بشئ يدّك بي
ليتني ماتنفست تلك المرة......لتجعل الحبيب يغضب ويظن بي


:
سأقول لك شيئاًَ:
عرفت اليوم أن القصيدة إن كتبت بلسان شاعرها
ليست كمتشعرها
لاحظتها في قصيدتك هذه جيداً...فلم تكن قوية كنورسياتك السابقة
التي عهدت حبرها ووزنها تنبض من رفيف دمك
لكنها جميلة بتنسيقك:)
بك
لأول مرة أقول جميلة لأنها من أبي..وفقط
لامن سبب آخر
هذا عذري هههههههههههه
:
:
نهاية
قصيدة جميلة
وتوقيع أجمل......أجمل.....أجمل...كم هي جميلة نبضتك
جميلة..جميلة
حنونة
تذكرني بي مع الحنان...وكيف كنت أغرقها حباً صادقاً
لكن
وياويلك من ليلاه لو رأتها
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
اغتنم غيابها
:
:


همسة:
(((والأقربون أولى بالمعروف)))
فهل عجزت أناملك عن تأكيد القراءة فقط؟؟
شكراً....باذخ لصمتٍ منكَ يؤلمني!!
:
:
أتدري
لطالما قلت لليمام:
إن كان لي أمنية فليس من أمنية أجمل من أن
ينتهي عمري وأنا بين ذراعيك
:
والان أقول
إن كان لعطرالندى من أمنية
فلاأمنية أجمل من أن تختم حضورها بين حنايا جناحيك
فهنا أختم أشجاني
ويا لشجني أن جئت هنا وبكل جراءة
لأتسائل:أحقاً الأخيرة
التي سأقرأها لنوني!! يا الله!!
:
شئ أخير
قال ذات مرة:
اطلبي وأنا خادم المصباح
لم أطلب شئ
لكني الان أطلب...الان أطلب
هل تعدني ان تطربني بجديدك...كما فعلت مع تلك التي احترت في وضع عنوانها؟؟
سأكون محظوظة والله...محظوظة
فهل ستحقق أمنية صغيرة لي....لكنها تعني الكثير بالنسبة لي؟؟
هل ستفعلها؟؟؟
لاأدري؟
قد أكلف عليك
لكني مصّرة عليـــها:)
:
:
أبتي
كن بخير....كما أريدك أن تكون
كن بربك قويّ
كن نوني الذي أحبّ أن أرى
ارجووووووووووووووووووك...ارجوووووووووووووووك
ودوماً ردد معي
(اللهم يامثبت القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك)
أستودعك الله
والقلب لكَ داعيــــاً
للأبد
إبنتــــــــــــك العاقـّة:
أشجــــــــــــــــــــــانك وست المصـــــــــــــــــــــــائب
وسميّة شبيهة والدتك
:)
نازك مرغلاني
ر.ا.ح




مكللاً برقم حسابي الحرفي

؛)
http://mhs22.jeeran.com/ater.jpg



قالوا في المثل العامي :

( يا رايح كثر ملايح )
ان لم تفهميه فاسالي عنه اللجين...

لقد الغت اشجان ابيها كل القصائد ولم تبق غير اثنتين
( ليلى )
وتلك الاخيرة قبل هذه...

لن ادافع عن بناتي - قصائدي - فكلهن عندي سواء
وامام من...??
امام احدى قصائدي - بناتي - وكلهن عندي سواء.

عفا الله عن ( نور ) فهو الذي استن هذه السنة في النقد
- نقدي انا بالذات -
وهي سنة التقليل من شان قصيدة ليرفع من شان اخرى
...وتبعته اخته
والحبل على الجرار vv:

ما اصعب ان يقول قائل لاب :


( ابنتك هذه اجمل من تلك )
.

اشجان \نور :


لست عاتبا او غاضبا والله
معي لا مع غيري
وبي لا بغيري ;)
.

شجونة :


شكرا ايتها العزيزة على كل شيء
فكله جميل لصدوره عن جميل...

اعادك الله لنا
فنحن في الانتظار

بالتوفق والنجاح والسعادة

بابا عماد

al nawras
14-09-2005, 04:35 PM
ايها النورس المهاجر****

ّان لك أن تستريح فهنيئا لك تحررك منها....وهنيئا لها اعتاقها...
((((((فكثير من الحب ما قتل)))))))

دمت محلقا" دوما في سما الابداااع

ابو المجد


وما دخلي بها يا ابا المجد...? :xc:

اعان الله صاحب الشان وعافانا مما ابتلي به..


لك وافر الشكر اخي على حضورك

دم قريبا

النورس
راح

al nawras
14-09-2005, 05:06 PM
السلام الآمن على نورس الساخر الكريم<O:p</O:p


الطائر المحلق فوق الحروف و الهمسات<O:p</O:p
الجديد المستجد دوما...
<O:p</O:p


<O:p</O:p
عدت مجددا للمرور في صفحتك فالنورس كطائر يروقني<O:p</O:p
و أنت كشاعر تشدني<O:p</O:p
فإن سمحت لي بالمرورفهذا يسعدني
<O:p</O:p
شعور بالحيرة فظيع انتابني حين مررت هنا<O:p</O:p
هل هناك غضب و كره عنيفين كهذا؟<O:p</O:p
بعد مشاعر و حب كاللذان كانا؟<O:p</O:p
أم أنك أفضت بالتعبير و بالتصوير بهذا العنف؟<O:p</O:p
و جاءت كلماتك ترجمة لما سمعت و لما أوصيت؟<O:p</O:p
و هل تستطيع ترجمة المشاعر إن لم تعشها؟<O:p</O:p
حسب معرفتي (ربما خاطئة) !!!<O:p</O:p
فإن الشاعر لا يستطيع كتابة إلا ما شعر به<O:p</O:p
و ما مر عليه فتترجم المشاعر كلمات و أبياتا و أسطر...<O:p</O:p


<O:p</O:p
و رغم تحيري و أفكاري التي دارت في مخيلتي<O:p</O:p
إلا أنني اصبت بدهشة جمالها و روعتها!<O:p</O:p
و في وقت تلى الدهشة و الحيرة<O:p</O:p
عادت و انهالت علي التساؤلات كثيرة<O:p</O:p
أحاسيس غريبة<O:p</O:p
وددت مقاسمتك إياها... إن سمحت طبعا!<O:p</O:p


جنون الهوى... لما ندعوه جنونا؟<O:p</O:p
أليس لأننا نستغرب من تصرفاتنا الجنونية؟ طبعا<O:p</O:p
و نقوم بأعمال يراها الناس جرما, أما بعيننا قمة الصواب و الطبيعة<O:p</O:p
و هنا يكمن جمال الهوى!<O:p</O:p
نخطئ بحقه... يسامحنا<O:p</O:p
نغضبه و يغضبنا<O:p</O:p
نبكيه و يبكينا<O:p</O:p
و لكننا نحبه و بجنون<O:p</O:p
ربما فلسفة ليس لها من داع هنا... و لكن...<O:p</O:p


أقسمت ما عرف الخفاق مذ شبَّا
......................أغبى والئم من محبوبتي قلبا<O:p</O:p
أليس النعت بالئم قاسيا بعض الشيئ؟<O:p</O:p
إن كانت عظمة الحب كما وصفت... كيف يقول محب عن محبوبه هذا؟<O:p</O:p
إن أخطاءت فاعذرها... أليس هناك مساحة للغفران؟<O:p</O:p
إن أخطأت أنت<O:p</O:p
ألن تكون عاذرة رغم عمق جرحها؟<O:p</O:p


يصحو فيغصبني غصبا فأذكرها
...................حتى إذا أغفى أُلقي بها جَنبا<O:p</O:p
أليس هذا دليل الحب؟؟؟؟<O:p</O:p
أم أنه جرح بعد لم يشفى؟؟؟<O:p</O:p


أقسمت أكرهها ما دام بي رمق
...............فلتمض في شرها ولتعلن الحربا<O:p</O:p
كيف يكره قلب المحب؟<O:p</O:p
أتظنه قادرا على ذلك أم أنها المكابرة؟؟؟<O:p</O:p
و هناك الكثير الكثير<O:p</O:p
أتساءل لما كل هذا؟<O:p</O:p


أشعر ببعض الظلم هنا (اعذرني على التعبير)<O:p</O:p
لا أدري ما سبب دفاعي و لكني أشعر ببعض التضامن معها<O:p</O:p
(و من هي)؟ لا أدري<O:p</O:p
أشعر بكبر و ثقل الحجر الذي ترمى به<O:p</O:p
هل هي بالفعل تستحق كل هذا؟<O:p</O:p
ربما<O:p</O:p


<O:p</O:p


كانت مجرد أفكار و تساؤلات راودتني<O:p</O:p
أحببت مشاركتك بها<O:p</O:p
و لا أدري لماذا؟؟؟<O:p</O:p
هي<O:p</O:p
كشعر و تناسق لا أحلى و لا أجمل<O:p</O:p
كسرد و تسلسل لا أوضح و لا أسلس<O:p</O:p
كمضمون و قصة لا أمتع و لا أحزن<O:p</O:p
كحب و مشاعر لا أكبر و لا أقسى<O:p</O:p
أظن بعد كل هذا إن هي تابت فسامحها<O:p</O:p


<O:p</O:p


جميل يا نورس<O:p</O:p


كل التقدير و التحية لقلمك المعطاء<O:p</O:p
و لحروفك المعبرة<O:p</O:p


اعذرني على تطفلي<O:p</O:p


سعدت بمروري<O:p</O:p


<O:p</O:p




(الأخيلية)


الاخيلية :

يوزر جميل يجمع بين الهيبة والرومانسية
ومن النادر ان تجتمعا

.......وعليك السلام والرحمة والاكرام :-

سالتني :-


هل هناك غضب و كره بهذا العنف ؟

اظنها مبالغات الشاعر في تصوير ما لا يمسه من المواقف والاحداث ليس الا...


ما هي اذا الا كما قلت
ترجمة لمشاعر لم اعشها
جاءت اكثر حدة من الطبيعي والمفترض

العجيب ان ما قد حققته القصيدة كان عكس ما اريد منها
اعني تعاطف البعض مع من كتبت فيها القصيدة
وكلهن بالطبع من جماعة تاء التانيث h*

ما قلتيه في تحليلك ل جنون الهوى........اصبت به

رايتك في النهاية قد اكدت ما ذهب اليه احد من سبقك في الرد
وذلك بمخاطبتي وكانني انا ومن وكلني ذات الشخص :mad:


كوني على ثقة بانني لو كنت مكانه لما كنت بهذه الحدة في
تعبيري عن صدمتي
فانا في الواقع احن من ذلك :) :) :)

اشكر لك هذا الحضور الجميل

كل الود

النورس
راح

al nawras
14-09-2005, 05:11 PM
حياك الله ..أيها النورس..

نعم وجدت هنا..

جنون الهوى وجنون الحرف وجنون العاطفة..

الإنسان..خليط من عجب..وخيط رفيع بين الحب والكره

وإلا كيف تولد القصائد !!

تحياتي الماطرة


طيف المها :

لحضورك بهجة بعد غياب طال
ولردك القصير الممتليء اثر فكري مميز

شكرا لك ايتها الشاعرة


ووفقك الله اختاه

النورس
راح