PDA

View Full Version : رسالة إلى برغوث ضل بين الكتب !



RandomAcceSS
14-09-2005, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
=================
إن كنت على الحق فأنت على يقين ... و سوف تبقى ...
لن تزول !...
هؤلاء الحمقى سيموتون كما تموت حميرهم ...
و سيختفون تحت التراب ... و إن لم يكن لهم عند ربهم " سر دفين " ..
فسيختفون حتى فيما وراء التراب ! ...
نحن نعاني ...
لأننا نعني ما نقول .... !...
وهم لا يعانون لأنهم ... من السواد الأعظم !...
و مخالف الجمهور ... مغبون ... ملعون ! ...
مجنون !!!...
إلى متى سيحيا هذا " الدرويش الأهبل " على مبادئه ويترك الناس و مبادئهم !...
يعرض عن آلهتنا و نسائنا و سياراتنا و لحمنا و شحمنا و حمقنا ! ...
و قلة عقولنا ! ...
تباً له " سائر النوم ! " ...
* * * *
نم قرير العين .... لن تفنى ... و لن تتلاشى ! ...
أنت تنبت كل يوم هناك ....
و يشرأب لك " نعيم " ... وعيناء ! ...
و يذكرك الله فيمن عنده ....
ألا ترى أن كل هذا العالم .... لا يعنيك في شئ ... إن كنت تريد الجنة ؟!...
أنت ملك ضل الطريق الى ملكه الكبير ... وسيعود اليه يوماً ...
لا محاله ! ...
أولسنا خرجنا منها بـ " كذبة شيطان " واليها ينبغي أن نعود ...
لو أنك تذكرت ما لك هناك ... لما ضرك" مس الرصيف " ...
و لا وطئ منسمه ! ...
و لا هذه النخامة بين عينيك ! ...
* * * *
هذا الواقع أمر مشكوك فيه ...
حتى يثبت غير ذلك ! ...
الا ترى أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً وهم لا يحسنون ؟!
ألا ترى أن الله يعلم وهم لا يعلمون؟!
وأنك لن تتصل ...
حتى تنفصل ! ...
و قد كان تعالى يقول " واستخلصتك لنفسي , إذهب أنت وأخوك بآياتي .."
واليوم يستخلص الله عباده الصالحين و لا يأمر إخوانهم بالذهاب معهم ....!..
فعليك أن تذهب لوحدك !...
فهذا زمن الغربة .... و أنت رجل غريب ... لا يناسبك شئ ....
و إذا وجدت نفسك على الأرض ... لا تجد ما يناسبك فيها ....
فاعلم أنك من أهل السماء ...!..
إني أنتظر الموت لأدخل الجنة .... فماذا ينتظرهؤلاء القوم؟!...
أخرج كل يوم من بيتي أهرول هنا وهناك ...
أبحث عن طريق إلى الجنة ....
فعلام يهرول هؤلاء القوم ؟! .... وعلام يقتتلون ؟!...
إن كان صراع البقاء سيفوز به راعيان من مزينة ! ...
آخر من يصعق يوم القيامة ...
يصيحان في غنمهما ... حتى اذا اشرفا على المدينة خرا على وجوههما ...!..
فعلام كل هذا التجبر والجبروت ؟
* * * *

RandomAcceSS
17-09-2005, 12:15 PM
تصحيح الايه
"واصطنعتك لنفسي " وليس واستخلصتك لنفسي ...
فليعلم..

في صمتك مرغم
15-08-2006, 01:22 AM
كم كنت أحتاج لمثل هذه..
جزاك الله كل خير !