PDA

View Full Version : فلتضرب الفخــار بالفخــارِ



ولــه
19-09-2005, 03:13 AM
من قديمي المتجدد لكم وبكم ............

اخلع فؤادي ,شعّ ضوء نهاري
.....................فعُزلتَ من قلبي وعن أفكاري
ولِّيتَ لم ترحم ولم تحكم بما
.....................يرضي شريعة عالم الأسرار

سلمتني للعجز وهو يردني
..................فلويت عنقي تحت جنح خماري

كم كنت أحسب أن ثغرك باسما
...................فعدوت نحوك والحري فراري

ماذا تريد؟..فقد وهى عذر الهوى
...................اصدح بأسبابٍ دعت لحصاري

هل كان ما أغراك أن نوافذي
..................فُتحت لدفء الشمس والأنوارِ؟

عزف النسيم فصفقت أبوابها
.................وتراقصت جذلى خيوط ستاري

وأتيت تطمس بالغبار ملامحي
...................سكن النسيم وثرت كالإعصار

وخلطت أوراقا تناثر حبرها
...................فبكت فراق سطورها أشعاري

أين المداد وأين أوراقي التي
........................كانت هنا.أطعمتها للنار؟

أيني أنا مازلت أبحث لا أرى
....................نفسي أفتش مخدعي ودثاري

وجهي هنا, ما كدت أعرف أنه
..................وجهي فأين نضارتي ووقاري

سيعود للأوطان كل مغرَّبٍ
...................سيكون لا للظلم منك شعاري

الحكم شورى والنفوذ لعاشق
....................لا فرق بين قراره وقراري

صلبان عقلك والفؤاد معذبي
........................فلتضرب الفخار بالفخارِ

درهم جباري
19-09-2005, 05:48 AM
سيعود للأوطان كل مغرَّبٍ
...................سيكون لا للظلم منك شعاري

الحكم شورى والنفوذ لعاشق
....................لا فرق بين قراره وقراري


رائعة !!

لو كل مظلوم قال لا وثار بوجه ظالمه لما ساد الظلم هذه الكرة الأرضية

لكنهم أذعنوا أو كأني بهم أستلذوا الظلم ..

ولــه ..

لصوتك صدى في عمق الجنان ..

سعدت جدا بقراءة هذا الشموخ ..

لك الود .

Abeer
19-09-2005, 06:15 AM
وله !
أنتِ مدهشة

:)

طيف المها
19-09-2005, 03:45 PM
هل كان ما أغراك أن نوافذي
..................فُتحت لدفء الشمس والأنوارِ؟

عزف النسيم فصفقت أبوابها
.................وتراقصت جذلى خيوط ستاري

وأتيت تطمس بالغبار ملامحي
...................سكن النسيم وثرت كالإعصار

وخلطت أوراقا تناثر حبرها
...................فبكت فراق سطورها أشعاري


.....................

وله...

لقد أحسنت التعبير والحوار والإجابة..

وبعضها لامس وجداني وتجربتي بشدة..

لك الشكر والود

أمنياتي الطيبة

وتحياتي العاطرة

A r t i s t a
19-09-2005, 04:44 PM
.

.





ولــه

.

.





ما أستطيع قوله الآن في حرمك ..

.

.





أغدقي على قلبي فإنه سغب ..

.

.





لك الود السكيب

جريرالصغير
20-09-2005, 12:22 AM
تتفلت الأيام من قبضة الزمن يا سيدتي
والخريف سيعود من حيث أتى
ويكون مكانه غصن
أي ذكرى جاءت من عناقيد الواحة وعشبها الأخضر يا وله
إنها النهر العذب الذي لم يسقط من شرفة اللحظة
فما زال اخضرارها للغيم غصنا يتمايل لنداه وطله
يا صوتا ما يزال يقترف البوح
وينزف سماء بلا قمر
هنا يا سيدتي
ما زلت أهش بعصا نقدي على ترانيم يراعك المزهر بفرح وسرور
غير لم أستطع إعراب ( باسما ) هنا :
كم كنت أحسب أن ثغرك باسما
........................ فعدوت نحوك والحري فراري
فلعلها ( باسم ) مع جمال هذا البيت وبلوغ صدقه العاطفي مبلغا لا غاية من بعده وعمق وجده
وخلطت أوراقا تناثر حبرها
........................ فبكت فراق سطورها أشعاري
أين المداد وأين أوراقي التي
........................ كانت هنا ، أطعمتها للنار؟

أنت التي إذا أطل جرحها انفرجت لها الآماد عطرًا وزهرًا ولحنًا وغناءً
وهنا لي وقفة يا وله :
أيني أنا مازلت أبحث لا أرى
........................ نفسي أفتش مخدعي ودثاري
فضمير الياء يا وله

لا يتصل بأين

وكأني هنا
سيعود للأوطان كل مغرَّبٍ
........................ سيكون ( لا للظلم منك )شعاري
كأني لم أقرأ البيت من قبل والله
فعبارة ( لا للظلم منك ) بقوسيها لوحة إعلانية تحتاج إلى أن تبرز
فهي تاج هذا البيت .
ثم الخاتمة المشهورة
صلبان عقلك والفؤاد معذبي
........................ فلتضرب الفخار بالفخارِ

قافلة نحو النور والورد تسير
وما زالت هذه المعطرة تزخر في نفسي بعبقها القديم جديدا
وقصائدك يا وله مما لا تكون وجبة قراءة واحدة

لله درك من فتاة
وليت شعري يا وله

متى يرى ديوانك النور !

متى !

متى يا أخية !

كرم الله وجهك .

======================================== جرير الصغير .

خالد الحمد
20-09-2005, 12:57 AM
أختي وله

قصيدة جميلة ورائعة

أتمنى لكِ التوفيق

دمتِ في ألق

ولــه
20-09-2005, 11:10 PM
سيعود للأوطان كل مغرَّبٍ


...................سيكون لا للظلم منك شعاري

الحكم شورى والنفوذ لعاشق
....................لا فرق بين قراره وقراري


رائعة !!

لو كل مظلوم قال لا وثار بوجه ظالمه لما ساد الظلم هذه الكرة الأرضية

لكنهم أذعنوا أو كأني بهم أستلذوا الظلم ..

ولــه ..

لصوتك صدى في عمق الجنان ..

سعدت جدا بقراءة هذا الشموخ ..



لك الود .




أخي الكريم\\ درهم جباري


سعدت بتعقيبك الذي شد على يد حرفي..........

وجيد أن يجمعنا الحرف على توجه واحد...........


وقد سعدت لسعادتك أخي الكريم...............فشكرا لك

ولــه
20-09-2005, 11:46 PM
وله !
أنتِ مدهشة

:)

أخي العابر المعبر بالقليل عن الكثير............


و.شكرا لك ولذوق ساق خطاك لمتصفحي........... فأبهج ويظنه ابتهج

ولــه
23-12-2006, 06:49 AM
هل كان ما أغراك أن نوافذي
..................فُتحت لدفء الشمس والأنوارِ؟

عزف النسيم فصفقت أبوابها
.................وتراقصت جذلى خيوط ستاري

وأتيت تطمس بالغبار ملامحي
...................سكن النسيم وثرت كالإعصار

وخلطت أوراقا تناثر حبرها
...................فبكت فراق سطورها أشعاري


.....................

وله...

لقد أحسنت التعبير والحوار والإجابة..

وبعضها لامس وجداني وتجربتي بشدة..

لك الشكر والود

أمنياتي الطيبة

وتحياتي العاطرة



مرحبا استاذي/ طيف المها

إعجابك وسام على صدر حرفي

ورضاك جواز مرور يتيح لي السفر إلى دول الشعر , لأطلع على إبداعات أمثالكم بصفة رسمية


شكرا لثنائك الداعم

وعفوا لتأخر تواجدي

ولــه
23-12-2006, 06:54 AM
.
.



ولــه
.
.



ما أستطيع قوله الآن في حرمك ..
.
.



أغدقي على قلبي فإنه سغب ..
.
.



لك الود السكيب



الأخت الغالية /Artista


مرحبا رفيقة الدرب ورقيقة الحرف

شكرا لباقة الورد التي تركتيها في متصفحي

ودمتِ نقية

السنيورة
23-12-2006, 12:57 PM
ولـــه أين أنتِ ياأخيه...
قرأت لك مرة هنا وبعدها لم أجدكِ مرة أخرى..
تعجبني أشعاركِ عزيزتي...
وأبياتك جميله...
دمتي بخير...
وأطيب المنى...

علي أسعد أسعد
24-12-2006, 01:30 AM
مرت الروح من هنا يا وله ....
فكتبت ولم أفعل ...

رائعة هذه القصيدة رائعة

جريرالصغير
24-12-2006, 02:53 AM
مرحبا بالشاعرة وله

مرحبا كلما تحول الشتاء بك ربيعًا

والشعر وردًا

وهب من دواتك نسيما أبهى من فجر بابل

وأرق َّ من صوت الحمام الزاجل

أهذه أنت ِ !

ظننته زخة مطر

.
.
.
.
.



لَنْ نَنْتَهِي ، فَالشِّعر دَاءٌ دَوِيْ
....................... مَنْ صَارَ فِي يَأسٍ وَمَنْ أمَّلهْ

الشِّعرِ كالأعْدَاء لا يَنْضَوِيْ
....................... وَنَارُهُ السُّهادُ لا أم َّ لهْ

عُودِي فَنَبْضُ الحَرفُ لا يَرعَوِيْ
....................... مَا مِنْ مُطِيقٍ بُعْدَهُ يَا وَلهْ

هُوَ الشَّجَى مِنْ دَمِنَا يَرْتَوِيْ
....................... مَا دَامَ فِي الضُّلوعِ مَنْ خَوَّلهْ