PDA

View Full Version : تائه يبحث عن جواب



همسة أمل
19-09-2005, 01:20 PM
تائه يبحث عن جواب


تتسرب في جوانح الواحد منا أفكار لايدري من أين جاءته امن هموم ماضية أم من صدمات حاضرة فيجيش في صدره سيل عرمرم من التساؤلات يقذف بفؤاده يمنة ويسرى في مختلف الجهات يفكر يتأمل يهش بالبكاء تتلعثم شفتاه يندب حظه يلوم نهاره وليله يهرب ولكن إلى أين والأبواب امامه موصدة يبقى وكيف البقاء مع جمر الأسى حال واي حال لا يعرف إلى أين مآله ولا متى يكون زواله . يمسك قلما يعصر فكره فلا يجد إلا الألم ألم محيط به مكبل عقله مدمر سعيه يلوي عنقه يشهق ينفخ يقلب كفه . يكلم نفسه كاشفا ستاره عارضا ضعفه .

يصرخ ولكن لا يسمع صوته يبكي ولكن لا يرى دمعه يغير مكانه يرفع سماعة هاتفه يضرب رقما من ذاكرته باحثا عمن يهون محنته يجيب صاحبه نعم وكأن صوته على صاحبه هم وغم يعتذر يتأسف عله لا يجرح أنسه ويضيع له وقته يعيد سماعته يخبط بقبضته دماغه يلوح برأسه يضغط على معصميه عله يقضي على نفسه بيديه ينظر وراءه فيرى كتبا مكدسة بعنواناتها مزخرفة يبتدر بصره عنوان : لا تحزن ثم يتلوه دع القلق وابدأ حياتك ولا يلبث أن يرى جدد حياتك . يقول علني وجدتها وسأبدأ بحلها يمسك كتابه يقلب صفحاته ينظر منه إلى نفسه تعجبه فكرة تبعده عن همه لحظة ولكن بعد هنيهات تعود إليه أزمته بعد قصر غياب وبهو بعد لم يجد لأزمته جواب .

فإلى كل الاحباب صرخة إليكم أدفعها خارقة الأجساد داخلة المهج أعندكم له جواب . أم انه يصرخ في واد .

فهو الآن ساهر وينتظر الجواب من رواد الساخر .

الجرح السبيل
19-09-2005, 01:40 PM
تائه يبحث عن جواب









فإلى كل الاحباب صرخة إليكم أدفعها خارقة الأجساد داخلة المهج أعندكم له جواب . أم انه يصرخ في

فهو الآن ساهر وينتظر الجواب من رواد الساخر .









كل أبواب الدنيا مفتوحة ....يا همسة امل

لا زال العالم بخير ... يتسع لكل البشر ...

همسة أمل ... هي دعوة لجيل الفرح القادم من بؤرة الصمت ...

جريرالصغير
20-09-2005, 01:26 AM
الجواب سهل جدا

عبارة واحدة

لكنها موغلة في العمق

(يبحث له عن قضية تشغله )

فقط يا همسة أمل

أوصيه بهذا

وأكرر

يرتب لنفسه في حياته هدفا ضخما ، ثم يجعله كل همه

ثقي بي

لكن الأهم

أن يحسن اختيار الهدف

همسة أمل
20-09-2005, 04:53 AM
شكرا لنصحكم وجزاكم الله خيرا
ولكن لي تعقيب وهو : هل ياترانا نعيش لحظاتنا بسوية واحدة هل دائما ابتسامتنا تعلو شفاهنا
هل لايذبل العود الأخضر هل تبقى شمس النهار مشرقة وهل يبقى النهار مغطى بوشاح الليل
أم أن التضاد هو زينة الحياة بل هو الذي يبرز الجميل من القبيح وبه عرفنا فرحنا من حزننا
فأقول لا بد لكل حصان من كبوة ، وأسألكم وبكل الحب أخاطبكم ألم تعيشوا ما عاشه صديقنا ولو للحظة