PDA

View Full Version : سوءُ اليقين



(سلام)
11-08-2006, 07:54 PM
أحاسيسُ مقتٍ وليدِ الظنون .........

وكفٌ تقلب ما يرتضيه الفؤاد من الوأد . في ترهات الزمان

حديث طوييييييل .





حبيسُ الشكوكِ ، قليلُ الكلامِ .

يُعربدُ في الشكِ . قبل التِحَافي لظني الحسن .



أُشيح بظلي عن شمسِ حلفان قلبك ...و الأُحجيات .

وبعض الدموع . وهم من الطعنِ في شاهقِ الأمنيات .



أحقاً أنا الغيم ظللك في زمان الشموس ؟

أحقاً أنا الكف مدت لك القوتَ والأغنيات ؟

وشعراً فسيحاً كما الخيل ... جدت الركض في فسحةٍ من (لِعان)

أنا الأوحد المستبد بأرضٍ حواها لي الحظ والترهات .

أنا الغائر الصلف في عمق قلب حقائق هذا الزمان

وهذا المكان.

حواني ليحكي لأبعادنا حظه لحظة الامتنان

شروح من المقت تخبرني،

:عن فائض الحب في الجب والخَبِ (بين) الظلام

وهل كان حظ الضفادع فيك كما حظ أفعىً من المغريات، رماها لك النفث في روع أحجية

لـ(الجميلة والوحش) والسندريلا .

رجوتك لا تكثري الحلف أو قول كلا .

فوجه التغاضي عنك من الأمس كلا .

ويرعبني أن تكوني نموذج هذا الزمان ، لكل الإناث ، وأن مياه الوجوه ، كما ماء وجهك ‘ في الوجه قلا .

عزيزٌ عليّ....

أن أنتقي أفظع المفردات ، ولكن عذري أن الفظيع تفسره المفجعات من المفردات .

متى تنتفين ؟ متى (أفسح الوقت )؟

وتفسحني عاثرات الدروب ؟ لشطٍ نسجناه بالغي ، ثم قلنا (أمان ).



وأي أمان ؟ سوى وجه أمي !!

سوى نبذ كل الحقائق حول تناسخ روح الحبيبة في الغاويات .

وأن أرعوي .

عن البحث عن كنه روح الزمردِ في الحاويات .



تخافين ؟.....

تخافين من سوء ظني ؟

ومن قال ظن ؟

إنها فيّ، أنشوطةٌ من يقين .

نعم كنت أخشى من الظن فيك ، فداهمني فيك سوء اليقين .



إذا الليل أرخى علي من الليل ليل طويل....... إذا الصُبح صبحني صبحه بصباح قليل .

وداهمني عاثر الحظ .والوعد والأغنيات .

عزيزٌ عليّ ......

أن أبتر الأنصع،الأبلج ،الأمتع ،الأعمق، المستهام ببعض الفتات .



أقايض حلماً من اللافتات .يثرثر في ظلها الأقحوان .

بصدق من النور يلهبني في حقول الموات .



أنا العاشق (المستلام ) وليس الملام أو المستهام .

أنا العاثر الحظ والرغد ، في صادق النحس والقحط والأنتقام .

على اللعن أنت .وليس عليك من اللعن غير استلاب الكلام .

وثكلٍ يضج بأنحاء جمجمةٍ غرها من فضاءاتكم رفرفات الحمام .

وللعابرين لك من ثقوب الثقة ، والقابعين بأرض الظنون .

سأكتبكم كلكم بالصقيع ، برِقّ من النوح والارتطام

(سلام)
11-08-2006, 08:06 PM
سلام .. !!

أصبح الوحش شاعرا ..

*****



هنا أجمل الجمال ..

لك حب


أجمل ما في الوحوش أنها بقلوب رقيقة ، وأرق من قلوب البشر . كثيراً .

يبدو أن من شاهدني هناك أخذ عني انطباع أني بلا رحمة ولا قلب .:biggrin5:

تحياتي بوح القلم

هارب إليها
12-08-2006, 08:46 AM
على رسلكَ يا سلام
ثَمّةَ تعويذةٌ تنقلها إشراقة الصباح..
شيءٌ ما يعيدُ تأويلَ عويلنا إلى صمت..






امنحني..
امنحني.. لحظةً أفسرُ بها حضوري:

وأي أمان ؟ سوى وجه أمي !!
انتهيت.

مبدأ
19-03-2009, 01:19 PM
ما اعتدتُ أن أنقدَ القصائدِ فلا أرى في النقدِ معولَ هدمٍ وإنّما إعادة صياغةٍ لـ مخرجاتِ شاعرٍ غابت عن مفاهيمي فـ كان النقدُ منصباً على أخطاءٍ أتفقُ فيها أنا وغيري عليها لا مجرد ذائقةٍ أنفردُ بها عن غيري وخصوصاً إن كنتُ لا أمتلكُ حاسة التذوق ..
هذه آخرُ قصيدةٍ أفرزتها ذائقتك الشعرية يا سلام ودعنا نبتعد عن التأويل والتفسير والهرطقة البعيدةِ في تحليل المعاني والمفرداتِ بعيداً عن "القواميس" والمعاجم التي تعتبرُ المرجعَ الأول لـ كل صاحبِ شعيرٍ فما بالكَ بـ شاعرٍ لا يجيد الكتابة النحوية الصحيحة ولكنه لا يرى في المعاجم والقواميس سوى دخلاءٍ على عالمِ الشعر ..
هذه المقطوعةُ أقلُّ ما يُقال فيها أنها لا تصبُّ في مصافِ "الشعر" سواءً كان حراً أو مقيداً وأظنك تتفقُ معي في هذه النقطة فـ حتى الشعرُ الحر يُشترط أن يُقام على بحرٍ واحدٍ بـ غضِّ النظرِ عن طول "الشطر" فيه وزيادته وقصرهُ وتغير الوزن بين الفخامةِ والرقةِ في الشعرِ وبالطبعِ كما لاحظتُ في نقدكِ "المفخم" لـ قصيدتنا فأنت تُسمي أجزاء الشعر الحر بـ "البيت" وهذا خطأ لا يقعُ فيهِ إلا تلميذٌ مبتدئٌ في عالمِ الشعر فالشعر الحر لا يقوم على الأبيات وإنما على الأشطار الـ غيرِ منتظمة الطولِ والتفعيلة ..
لن أكون "مهرجاً" وأُصرِّفُ النقدَ بالذائقةِ كما تفعلُ أنت وإنّما سأحرصُ على أن أُقدِّمَ لكَ درساً حياً في كيفيةِ النقدِ السليم الخالي من التنطعِ والكوميديا التي أشبّها لـ يقينٍ مني أن هناك من سيضحك لي ..



أحاسيسُ مقتٍ وليدِ الظنون .........

وكفٌ تقلب ما يرتضيه الفؤاد من الوأد . في ترهات الزمان

حديث طوييييييل .


اختلطَ عليكَ الحسُّ مع المقتِ هنا فـ كانَ الإحساسُ ذو النزعةِ الإنسانيةِ التي تقومُ على "الحواسِ" الخمسةِ مختمراً بـ "المقتِ" الذي يُعدُّ من صميمِ "المشاعرِ" والتي تُصنّفُ ضمن دائرةِ الحقد والكره والبغض وكذلك الحب وكُلّها لا تقوم على الحواسِ التي اشتقَّ منها "الإحساس" وإنّما تقومُ على المشاعرِ التي تنبعُ من صميمِ القلبِ والعقلِ باعتبارها لا إرادية ولا تنتظر اللمسَ أو الحس بـ قدرِ ما تنتظرُ المحفزُ قبل كل شيءٍ ..
ثم كيف جمعت المحسوس مع المغموس فـ كانت الظنون مخاضاً أفرزَ مقتاً بينما الأحرى أن تكون الظنونَ مخاضاً للـ تفكيرِ لا المقت والمقتُ كـ شعورٍ لا يستجديهِ الظن بـ قدر ما يستحلبهُ الشعورَ بـ عدمِ الرضا تجاهَ الممقوت ..
ثم تأتي بـ ما ينقضُ شطرك نصك الأول بـ نقلةٍ تائهةٍ من الأحاسيس إلى الفؤادِ وهو الرحمُ الذي تنتطلقُ منهُ المشاعرُ فـ تبدأ في سردِ ذائقتكَ الأدبيةِ بـ عاطفةٍ جيّاشةٍ يُسيّرها تضاربُ المشاعرِ فـ يقودها إلى الوأدِ الذي لم يرِدْ في الماضي والحاضر من دونِ "امرأةٍ مدفونةٍ" وهنا أتيتَ بـ لفعلِ وهو الوأد وننتظرُ منك مفعولاً بها ومن جهةٍ أخرى جئتَ بـ سؤالٍ لا إجابةَ لهُ ووأداً لا موءودَ فيهِ فـ تبقى الصورةُ هائمةٌ غائمةٌ مضنيةُ الملامحِ حائرةٌ كـ عمامةِ أبي دلامة ..


حبيسُ الشكوكِ ، قليلُ الكلامِ .

يُعربدُ في الشكِ . قبل التِحَافي لظني الحسن .

سجنتَ نفسك في بحرِ الشكوكِ المتراميةِ الأطرافِ وأحدثتَ ترابطاً "يُضحك الثكلى كما تقول" بين انحباسِ الشكوكِ وقلةِ الكلامِ وكانَ الأحرى بك أن تُلزمَ الشكَّ بالصمتِ بـ كثرةِ الكلامِ و السؤالِ والجوابِ بحثاً عن يقينٍ يقطعُ الشكَّ لا أن يحذو الشكاك حذو المتيقنِ الحكيمِ المتحدثِ في همسٍ والمتكلم في اقتضاب ودائماً ما أوردَ لنا القرآن الشكَّ ممزوجاً بالكلامِ والسؤال الدائمِ مثل قولهِ تعالى " وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ * قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ"

وقال تعالى "قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"

وقال تعالى "بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ * وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ * لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ"

وفي سورةِ يس أوردت لنا آياتها مثالاً حياً للـ شكِّ الذي يحوِّرُ الفكرَ ويحركُ اللسانَ دائماً في السؤالِ واللكاعةِ وكثرةَ السين والجيم بحثاً عن شفاءٍ لـ داءٍ يكتظُّ بهِ القلب فـ قال تعالى "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"

وغيرها الكثيرُ ..
أما "يعربدُ في الشكِ . قبل التحافي لـ ظني الحسن" فـ هذه كوميديا أدبية راقصة لم نسمع بها قط فـ قد انتقلت بـ سذاجةٍ منقطعةِ النظيرِ من ضميرِ الغائبِ إلى ضميرِ المتكلمِ فـ بعد أن كان "هو" حبيسُ الشكوكِ والظنونِ والمقتِ انتقلَ إلى بحرٍ من "العربدةِ" وهي وصفُ حسي لا يليقُ بـ صفةٍ معنويةٍ تختزلها المشاعرُ والقلوبُ الضعيفةُ الهشّة ومن ثمَّ أخبرني كيف انتقلت بـ هذه السرعة الخاطفةِ من ضميرِ الـ "هو" إلى ضميرِ "الأنا" من دون أي تسلسلٍ معنويٍ راقٍ يُهيأُ النقلةَ بـ مدٍ وجزرٍ من التراكيبِ اللغويةِ التي تنتقلُ بالقارئِ بـ سلاسةٍ بين أجزاءِ القصيدةِ فـ يعي ما يقرأُ لفظاً ومعنى !!


أُشيح بظلي عن شمسِ حلفان قلبك ...و الأُحجيات .

وبعض الدموع . وهم من الطعنِ في شاهقِ الأمنيات .

ما هذه الـ "حلفان" ؟؟!!
هل هي كلمة عربية أم أنكَ صاحبُ مدرسةٍ شعريةٍ جديدةٍ تُخمّرُ اللغة العربية باللكنةِ العامية !!
وكيف باللهِ عليك يُشاحُ الظلُّ عن "الشمسِ" ونحنُ نعلمُ أنّهُ لا ظل من دونِ شمسٍ ونورٍ فـ الظلُ يساوي "شمس + ظِلال" ؟؟ وهل يُشيحُ الإنسانُ وجهه عن الماءِ مصدرِ وجوده !!
"وبعض الدموع . وهم من الطعنِ في شاهقِ الأمنيات" ..
وبعضُ هُنا تجزيءٌ مخجلٌ للـ دموعِ ولم نسمع أبداً من يجعلُ الـ بعضَ جزءاً من الدموعِ وكان حرياً بكَ أن تستبقَ الدموع بالـ القطراتِ فـ يكونُ هنا المعنى أوضحُ وأجملُ فـ تقولُ "وبعضٌ من قطراتِ الدموعِ" ..
أما الوهمُ الطاعنُ فـ قد جمعتهُ بما لا يوافقهُ لا ذائقةً ولا عقلاً ولا منطقاً وهو "شاهقُ الأمنياتِ" والطعنُ يأتي دائماً فعلاً يسرفُ في "العمقِ" لا في الطولِ فـ يكونُ الطعنُ هنا أجدرُ بـ الصميمِ أو البطنِ أو القلبِ وكُلَّ ما كان دفيناً باعتبارِ الحدّ الذي يعنيهِ الطعنُ دائماً ما يكونُ موغلاً في الوصولِ إلى الداخلِ لا إلى الأعلى .... لو قلت "وهمٌ من الطعنِ في صميمِ الأمنياتِ" لـ كانتِ الصورة أقرب وأجملُ وأوضح ..


أحقاً أنا الغيم ظللك في زمان الشموس ؟

أحقاً أنا الكف مدت لك القوتَ والأغنيات ؟

هُنا صيغةُ استفهامٍ ممزوجةٍ بـ استغرابٍ تجمعُ "الشمسُ والغيمُ" في صورةٍ ممقوتةٍ جمعتَ فيها الشمسِ "شموساً" في زمانٍ كنتَ فيهِ "غيماً" فـ لم يوافق إفرادك الساذجُ هنا جمالَ الصورةِ التي أردتَ الذهاب إليها فـ كانَ الغيمُ بـ مفهومكَ هنا معاكساً للـ شمسِ ولكنك جعلتَ منهُ ظلالاً منتفياً الظلامَ الذي يعجُّ الرقعة التي تُغيّمها "غيمةٌ" فـ كنت هنا مستورداً صفةً في غايةِ الشناعةِ بـ وصفك غيمٌ في زمانِ "الشموس" وهذه الشموس والله فاجعةٌ بل أمُّ الفواجعِ فـ لم نسمعْ يوماً بالشمسِ تُجمعُ شموساً والشموسُ جمعُ "شُمْس" وشمس الفرس يشمس شموسا وشماسا فهو شامس وشموس: أي مضطربةً متوجلة ..
وقد ورد في الحديث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنهُ قال ..
"مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس" ..
والشموس : من أسمار الخمر لأنها تشمس بصاحبها : أي تجمع به وقال أبو حنيفة رحمه الله : لأنها تجمع بصاحبها جماح الشموس فهي مثل الدابة الشموس .؟.

ثم أردفتَ استفهامك باستفهامٍ أشنعُ قائلاً "أحقاً أنا الكفُّ مدت إليك القوتَ والأغنيات" وكيف رسمتَ القوتَ مع الأغنياتِ في هذه الصورةِ والفارقُ شاسعٌ كـ شساعةِ الفارقِ بين الشمسِ والشموسِ فكيف يُجمعُ القوتُ مع الأغنيةِ في صورةٍ واحدةٍ تُرهِّلُ عقلَ القارئِ وقلبهُ عن "المخاطبةِ الممدودةُ إليها يداك" هل هي جائعةٌ تريدُ قوتاً أم سَكْرى تُريدُ نغماً !!

سأكتفي بـ هذا القدر فوالله سأبقى النهارَ كُلهُ في نقدِ هذه الـ "مقطوعةِ النثرية" المتوعكةِ الألفاظِ والمعاني والتي تفتقدُ لأدنى أساسياتِ الربطِ البسيطِ بين أجزاءِ "مقالة" فما بالك بـ نثرٍ وَصمَ بأنهُ شعرٌ عن جهالة ..
وناهيك عن الأخطاء النحوية والاملائية التي تعجُّ بها "مقالتك النثرية" وسأتركُ نقدَ أخطائك الاملائية لأي طفلٍ في الروضةِ تعلمَ الكتابةَ بـ مساعدةِ كراسةٍ وألوان ..
اقرأ وتعلم كيف يكون النقد "البنّاء" وخذْ درساً كيف يكونُ النقدُ مُعتّقاً بالدليلِ والحججِ والاستشهاد فالنقدُ ليس لعبةً تُبنى على مدارِ "الذائقة" وما يعجبني أو لا يعجبني وإنّما تؤخذُ بالشرحِ والتعليل والاستدلالِ ثم يأتي الحكمُ عليها ..
وقد علمتُ الآن لماذا ثارت ثورة "الإنسانِ أولاً" لأجلك في ردنا عليك فـ كما أرى أن هناك صداقةٌ تجمعُ بينكما وأتمنى لكما التوفيق وإن كنتُ أتعجبُ لماذا لم تُنقل هذه "المقالة" إلى الـ "الرصيف" مثل غيرها من الكثيرِ من النثرياتِ التي نقلها "مشرفوا المجاملات" من هذا المنتدى لـ ساحاتٍ أخرى بـ داعِ قُرْبها من الفلسفةِ الخياليةِ السرديةِ أكثر من كونها شعرية أو نثرية أدبية ..

طوبى لـ من شغلتهُ عيوبهُ عن عيوب الناس يا (سلام) .. فوالذي نفسي بيدهِ أني بحثت عن قصائدك لا لـ نقضها أو دحضها ولكن لـ كي أرى أجملَ قصيدةٍ لك فأردَّ عليك بـ مجاراةٍ على نفسِ البحرِ والقافية المبنية عليها قصيدتك بعد أن أسرفت في قذعنا وشتمنا بما لا يليقُ بك وبنا ووصمتنا بالجهلِ في الشعرِ وبحورهِ ولكني انصدمتُ حينما رأيتُ انتاجك الأدبي فـ واللهِ خُدِعتُ بك أيما انخداع ..

بالتوفيق ..

منسدح ومسوي ميت
19-03-2009, 01:27 PM
مبدأ

/
\

بقدر تزاحم الحروف بالأعلى

يكمن شيء من الحقد الدفين

الذي جعل منك أن تنبش شيئا مضى عليه من السنين ثلاث

ومازلت أكرر ماقلته يوما

( إلا أن أحدهم يالـَ غبائه !

يثبّت عقله

ليتقدم الساخرون في الحرف

وما زال هو يعيد النظر فيما سبق )

(سلام)
19-03-2009, 01:38 PM
يا جماعة دعوه يفضفض .
دعوه علي أستفيد من نقده .
والله لا أجد ما يغضبني في نقده .
أحب أن يهدي لي أحدهم ما غاب عني .
رغم أن القصيدة قديمة وهذا يجعل من رفعها أمر غير مرغوب فيه في الساخر .
لكن دعوه يفعل ما يشاء .
الرجل متعب .

لا بأس يا مبدأ
سأحاول أن أعدل من الهراء الذي أكتبه في المرة القادمة .
أعدك بهذا .
وسوف أعرض قصائدي في المرة القادمة على من يستطيع أن ينقدني قبل عرضها على الناس .

ولا يصير خاطرك إلا طيب

منسدح ومسوي ميت
19-03-2009, 01:42 PM
/
\

لا أنا أقترح عليك يا اخ سلام ..

وهو مجرد إقتراح فقط :er:

إنك ترسله أي قصيدة تكتبها

وذلك من أجل أن ينسقها شويتين قبل ما تفكر تنزلها في أي منتدى أو مدونة :biggrin5:

بالذات إذا كانت القصيدة من أبو قديم

لأن شكل هذا تخصصه

إزاحة الغبره وخيوط العنكبوت :p

الإنسان أولاً
19-03-2009, 01:44 PM
اللهم لا عاهات ..
مغلق .