PDA

View Full Version : أريد أن أكتب فقط !



نوف
12-08-2006, 09:05 PM
خذوني من أمام هذه الشاشة يا سادة !
لقد باتت مؤلمة هي الأخرى عندما تنقر رأسي بإلحاح لإسقاط الحرف !

يا الله ..
ما أشد حزني هذا المساء
أحس به متهدلاً من قلبي كخصلات بيضاء تصر على الظهور !
وأنا لم أعتد الكتابة بغير اللون الأسود الشقي !

نظرت إلى التقويم الشهري
وكأن الأرقام تراقص عقارب الانتظار بين صفحة وأخرى
وبيني وبيني ،
أنا وأنا ،
نركض معاً وفي اتجاهين متضادين !
نبحث عن قطعة وهمٍ نطعم بها صغار الجرح !


حملتُني من مكتبي لأصلبني أمام طيف يشبهني في المرآة لساعات
أتحسس بوصلة تشكلت بين حاجبي
وأنا أتساءل في غباء ، ماذا لو لم يأت الغد قبل أن تتمدد تلك البوصلة في كل اتجاه
وترسم في وجهي خارطة "الحريق" ؟!
ماذا لو ؟!


توقفت طويلاً
كشمعة تسكب العمر في شمعدان الحروف
كساعة تنسج قميص المساء ليقدّه الحزن من كل جانب
كوطن يرقب أن يغتاله شعراء المواسم
طويلاً
.
.

لا تسألوني يا سادة !
لست أعرف من أنا ..
فكل شيء هو ما يومئ به ..

موعد الحضور والانصراف
الضحكة المحكومة بالموت
سيجارة الـ dunhill
وحتى أنا !



على أية حال ،
لم يكتمل الأمس بعد
سيكمل مسيرة احتفاله بموته في شوارع الغد
عندما لن يتجاوز "كل ما يحدث" إصبعه الخنصر
كخاتم فضي اقتناه من الملل !

.
.
.


أذكر أنني غادرت المكان وصوت فيروز يدثر ستائر الغرفة ....

" إديش كان في ناس
ع المفرأ تنطر ناس
وتشتي الدني
ويحملوا شمسيي "

.
.

يتبع ..





.

قـ
13-08-2006, 12:50 AM
رائعة كما عوّدتنا ، بانتظار ما يتبع من الذوبان على شمعدان العمر ..!

مجرد سراب
13-08-2006, 01:08 AM
نوف

أحيانا عندما تعجبنا لوحة ما نقف أمامها عاجزين حتى على قول كلمة وحداة (( رائعة )) , ربما لأننا نخجل من أن نتفوه بكلمات لا تليق بحجم ما نشعر به في أعماقنا .
وماكان ليأتي ذلك الشعور لولا ذلك الإنسان المبدع .

دمت بود .

رندا المكّاوية
14-08-2006, 12:47 AM
جميل :)
بانتظار التتمة ..

أوراق السحر
15-08-2006, 12:54 AM
تفكير جميل
ومقال جميل

زهرة نيسان
15-08-2006, 07:45 AM
احترامي لروعة قلمك..
(أديش في ناس بتنطر التتمة..بس قدي ما حد نطرها..)

*****************

أديش كان في ناس..
على المفرأ تنطر ناس.
وتشتي الدني ويحملو شمسيه..
وانا بايام الصحو ماحداا نطرني..
صار لي شيء ميه سنه في هالدكان..
ضجرت مني الحيطان..
ومستحيه تأوول..
وانا عيني على الحلا..
والحلا على الطرأأت

واغنيلوه غنيات..
وهو بحاله مشغول..
نطرت مواعيد الارض وماحداا نطرني..

:nn

النحلة
16-08-2006, 03:33 AM
أريد أن أحزن فقط ؟

العزيزة " نوف " أخشى أن يكون الحزن فقط هو الباعث لهكذا جمال !

نص لم يكتمل . .
وحزن لن ينتهي ..

ورائعة ستولد مكتملة . . فمتى ؟

شكرا .

Abeer
16-08-2006, 06:50 AM
صبـاحك فيروز http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/smile.gif



.

محمد اخو السلمي
16-08-2006, 12:14 PM
أخشى الكذب على نفسي إن لم أقل
أعجبني المرور من هنا

ولن أصدق إن أخفيت انتظاري للتتمّة

نوف
19-08-2006, 09:31 PM
مجرد عبث !

قـ + مجرد سراب (جهة الشمال)
سألت البوصلة النائمة خلف المدارات : من سرق مؤشرك ؟
فأجابت : ليس إلا كائناً على عجلة من شفقته .. أتى ليمزج الاتجاهات بملعقة الذكرى قبل أن يرحل !

رندا المكّاوية + أوراق السحر (باتجاه الشرق)
المساء يوقظ النوافذ المغمضة للصحو .. ليستلقي الحرف على سريره المائي
فأدلّك أحلامه باليأس ، وأقلم أظافره للغد .. وأخبره بأننا لن نجدهم في انتظارنا هذه المرة
فقد أطلقوا أيدينا على قارعة الحياة ، وطلبوا منا الركض دون أن نلتفت .. والمدينة حالكة .. حالكة .. حالكة !
يكشف الحزن فيها عن ساقِه أمام المارة .. ويشير لسائقي اللحظات السريعة بالوقوف .. ليعبر وحدة !


زهرة نيسان + النحلة (نحو الجنوب)
ها أنا أتخثر فوق بقايا تلك الأمسية ، ورصاصة الحقيقة تحفر العقدة بين حاجبي
وتشرب من أحلامي قطرة .. قطرة
لكنني عرفت الآن ، أن الذي يجري ليس إلا تقاطعاً مع الأيام لخدمة الحزن
فهو لا يكتفي برؤيتي وأنا أحمل قصيدتي على رأسي لتنبشها عصافير الكلام
وأتنقل بين غرفة ومكتب ليس بهما نوافذ تستقبل الشمس أو هواء يراقص الستائر
بل يصنع من قلبي ممحاة في يد طالب يستحيل أن يجتاز المرحلة الأنثوية بنجاح !


Abeer + شفرة (صوب الغروب)
سأبدو أكثر قسوة كلما عدت من رحلة بحث ، فلا أجد غير طريق يؤدي إلى كل اتجاه
وأنا أقف في المنتصف أصارع الظلال .. أسأل الحزن من أي الجهات يشرق ؟
بدا لي أن عقلي الآن أصبح فارغاً إلا من بعض ذكرى مبحوحة
ترسم لي تلك النظرة المتهدّجة والابتسامة المبتورة !

(جهة خامسة)
سأكون وحدي من يصفق للضباب إذا أسدل ظلامه على المدينة وامتحت الرؤية ..
فلا أرى إلا زقاق صغير يعبر من جهة خامسة لا تطل عليها الشمس
ولا يستدل عليها الصباحيون ، توغل في المسير نحو الليل
سأكون وحدي من يبتسم لنجمة واحدة وينتظرها حتى تسقط من عناقيد السماء الداكنة
ليلتقمها بقلبه حتى تخمد
والنهار يقف هناك يرقب تصفيقي البارد ويهيئ كفه لصفعة أخرى قبل أن أصل !


.
.

(جهات أخرى)
ما أقبح الكرة الأرضية !


.

جدير بالذكر
20-08-2006, 06:57 AM
دائماً تأخُذنا هـموم الكتابة إلى وديان الكآبة ونهيم بِها بحراً وأرضاً ونستطلع عـلى عوامل
الأبداع الممزوج بصقيع التميز / بعبق الزهور / ودهِـن العود المنثور
هـي هكذا يا سيدتي....عوامل الكآبة موجوده بيننا ، تُجبرنا على الأجهاش في الكتابة...
لعوامل مرفوضه من لُّـب عقلي الذي يصقلني دائماً على شتات النسيان
ويجعلني أمسك بكأس الدهر وأرتشف مِنه القليل...ويجعلني أهربُ مِنهُ كـ المسحور....أركض وأركضُ
إلى أن أصل لنقطة الإلتقاء التي لم أهرب منها..!!

ربما هو هروب من العقل إلى العقل نفسة...ولكن الأكيد بأنني أنا من يجول ويهرب حول نفسة..!!
وبنفس نُقطة التلاقي بعقارب الساعة وعقارب البوصلة نكون متواجدان على زاوية التسعين
حيث يكون ألتقاء الأنشقاق إلى نصفين...واحد متروك / والأخر مسلوب..!

المتروك...
هـو الجسد الذي أستوطنته أرواح التمرد في الهرب الدائم وجعلته متروك للمقابر
يصرُخ / يستنجد / يستغيث / ينشطر فكه ولا مُعين ولا مُجيب غير صوت واحد فقط
وهـو صوت المقابر التي تنتظر قدومة إليها بفارغ الصبر..!!

المسلوب...
هو أنا كذلك...ولكن بلا جسد سوف بل بقلب مسلوب الشريان مُتدلي الأوتار
بسبب حُكم زائف وقانون تالف تُدق عليه أوتار المُداهنة على إيقاع قلوبنا ...!!
ذات مرة لا أذكر حدوثها ولكنها أكيدة بوجودها...رأيتُ أباً وأماً يُكلمان إبناً لهما
ويربتان على كتفه هنئياً لك دُنيا سلبت قلوبنا وشتت عقولنا...وهنيئاً لنا
قبرٌ مفتوح للأجساد المتروكه.




أأسف على الأطاله ولكن هو مُجرد إبحار من باب القلب إلى باب الألم
أأسف على وجودي بين نقاء صفحتكِ وتلطيخها بمحبرتي السوداء
ربما أنا هكذا مُجرم على الورق الأبيض كبياض قلبكِ الطاهر

لكِ الود وأكثر أيتها النحريرة

ركاز
21-08-2006, 05:29 PM
اشاطرك جنون الشاشة
فهي كسوط يلح علينا بالركض في مضمار القلم
مهما كان من ضيقنا يلح علينا أن ندلف ميدانه لتنطوي الساعات ونحن لانبارح المكان
نوف وكأنني هنا
أكثر شيء يقلقني

سيجارة الـ dunhill

نوف
27-08-2006, 07:05 PM
http://www.geocities.com/somethin.else/aCupOfTea.gif


الشوق
يعيش اللحظة
لا يضل في أرصفة الماضي
ولا يتوق إلى موانئ الغد
إنه في هذه اللحظة ...
الآن


اليوم هو اليوم الـ 27
ولا زلت أتأمل ذلك الكوب
أيام تمر كعربة نقل ثقيلة .. فوق الدرب المؤدي إلى مدن الملح على طاولة المساء
تعبر إلى أصابعي التي تهش عن أوردتها ذباب الموت
برعشات كهربائية كمحاولة بائسة لاسترداد العمر المتسرب من تلك الثقوب
تتلمس الكوب من فوهته وتعرج إلى مقبضه .. ثم تهبط إلا القاع كوريقات صفراء ذابلة
لا شيء مختلف !
إنه كوب .. كوب فقط !



ألم يُصنع ليكون فستاناً أنيقاً لقهوة سوداء ؟
أليس متـّسعاً بما يكفي لقطرات من إكسير الموت الدافئ ؟
إذن لماذا لا أكف عن تأمله فقط ؟
لماذا ؟


لا زلت أتلمسه كمن يرسم بالكدمات أسئلة لا تبحث عن إجابة
كان قاسياً بما يكفي لغرز شظايا تلك النظرة في عيني ،
فلماذا لا احتفل باختفائه واحتسي نخب التخلص من عادة سيئة قديمة ؟
لماذا لم يولّد ذلك السكون اللعين انشطاراً جزيئياً يفتت الداخل من الخارج ؟
لماذا لم يصنع ذاك التجاهل المقيت انفجاراً هائلاً يحدث كل ومضة عصبية لتكوين العقل من جديد ؟



لا زلت أتأمل ذلك الكوب !
وأنا أجوب شوارع الذاكرة
بمحفظة خالية وعقل فارغ
وهاتف جوال قد نسي الرنين
يحيك الحزن معطف الحروف ليقيني برودة المسير إلى اللامكان

.
.

ها أنا أملأ الكوب للمرة الأولى
شاياً حزيناً كتلك الأمسية
أسوداً كتلك الليلة
ودعاء لا يمسي ولا يغني من خشوع..
اللهم ارحم جميع من أحب
اللهم ارحمهم وعافهم واعف عنهم
اللهم انقلهم من ضيق محبتي ومراتع شوقي إلى جناتك جنات الخلود
فقد ماتوا جميعاً بذنب انتمائي إليهم

رحلوا جميعاً بذنب اقترفته أنا وحدي
أنا
وحدي

.
.


انتثر الشاي الحزين
محرقاً في طريقه فتيل ذاكرتي الشمعية
ممزقاً ثياب الحروف المهترئة
مهدهداً أطفال الحلم الجميل


لم تكن رعشة أصابعي هي السبب هذه المرة
ولا لأني نسيت الشرب أيضاً
لكنني كنت أقبّل جدار الكوب
مغمضة العينين



.
.



جدير بالذكر + ركاز

موحش شاطئ الذكرى ليلاً
وأنا أشد حزناً من البحر
وأكثف دموعاً من الغيم


شكراً لحضوركما




.

ركاز
28-08-2006, 12:32 AM
نصك مذهل نوف

قهْوة
28-08-2006, 09:41 AM
.....



/



فوضوية الأشياء ,تجعل القلم ينتحب ..!

بين ورقة ومداد,

ومواجع , تدفعنا لنحت :حرف:

وألم, ينحت , جسد!

نعلن العصيان علينا .. على الأشياء! ..

على الشوق والحب؟!

على الأوهام على الأحزان ... وعلى قلوب ملآى

بما دون حياة .!!!
ياإللهي !

/


محبتي نوف..

/

مشاعل الداخل
28-08-2006, 04:34 PM
يبدو أن هناك غيري من هو مصاب بتأمل الاشياء من حوله وخصوصا الأكواب الفارغه إلا من الخيبه والحزن ,,
نوف إستوعبت سطورك الحزينه لأنها تشبهني لحد ما ,,تابعي وأنا ((أريد أن أقرأ فقط))!!




لكـِ جـُل الاعجاااب

بقايا أمنية..
28-08-2006, 09:57 PM
ها أنا أملأ الكوب للمرة الأولى
شاياً حزيناً كتلك الأمسية
أسوداً كتلك الليلة
ودعاء لا يمسي ولا يغني من خشوع..
اللهم ارحم جميع من أحب
اللهم ارحمهم وعافهم واعف عنهم
اللهم انقلهم من ضيق محبتي ومراتع شوقي إلى جناتك جنات الخلود
فقد ماتوا جميعاً بذنب انتمائي إليهم

تسيجل مرور و أعجاب
بهذا القلم الســـاحر
دمتي بخير...

نوف
03-09-2006, 07:27 PM
كان يعلمني الحياة
وعندما أتقنتُها .. مات !

.
.


أنظر للوجوه المملحة ، أستمع لقرع خطواتهم وهم يتوجهون لطائراتهم بقلق أو بهجة ، من يدري ؟!
المطارات دائماً هكذا ، تمتلئ بالناس ورائحة الأجساد والدخان وأصوات المعلنين عن رحلات الطيران !
تمر أمي أمامي تحت أشعة البوابة التي تكشف حتى عن الأحشاء !
تطلب مني بصوت عال أن أكتم أنفاسي ، فهي تقرأ أن من يكتم أنفاسه لن تضره تلك الأشعة !
وبيني وبينها امرأتان ورجل .. يمرون أيضاً من نفس البوابة الممغنطة
ها قد حان دوري .. الآن .. أكتم أنفاسي .. أعبر البوابة .. أغمض عيني
أتساءل في نفسي .. هل بإمكانهم اكتشاف من أحب وهم يستعمرون زوايا القلب ؟
ألمح الشرطي وهو يشير إلي أن اذهبوا بها إلى غرفة التفتيش
تقودني شرطية سمراء لتلك الغرفة وأنا أنظر للعالم من نافذتين ضبابيتين .. أكرهه أكثر .. أكرهني أكثر !
لماذا لم يفتشوا أحداً غيري ؟ لماذا أنا بالذات ؟
هل كان رنين الدهشة التي أصطنعها دائماً تذكرههم بالسلاسل وأصفاد السجون ؟
أعلم أن البوابات لم تصنع لحراسة الأحذية .. أعلم هذا !!
هاهي الشرطية تحدق فيّ وتخفي ابتسامتها عندما تجلّت لها ملامحي !
أكان وجهي مضحكاً إلى هذا الحد ؟ ربما الاحمرار من الحرّ والغيظ هو السبب ؟! لا أدري !
أمسكَت بكفيّ .. سألتني وهي لازالت تخفي ابتسامتها : " لماذا كل هذا العرَق ؟ "
تمرر جهاز الكشف اليدوي على سائر جسدي ..
لكنني نسيت هذه المرة نصيحة أمي .. ولم أكتم أنفاسي !
ربما لأنني أتذكر ما علي نسيانه وأنسى ما علي تذكره .. دائماً !
لم تكتفي الشرطية بالجهاز اليدوي .. هاهي الآن تريد أن تفتشني بيديها المشعِرتين !
أقول لها بصمت :
"مالذي يضطرك لأن تكوني في مكان كهذا بينما غيرك من النسوة يستمتعن بقرمشة الفستق مع جاراتهن الثرثارات !"
لكنني فضلت أن أهمس لها برفق ودمعة تلوح لها من خلف النافذتين :
"لماذا تفتشيني أيتها الشرطية ؟
لا أملك إلا ثلاثة أشياء :
محفظة نقودي الخالية
ودمي الفاسد


وهو"


.
.
.

ركاز + قهْوة + مشاعل الداخل + بقايا أمنية..
الأمهات لا يوقظون أطفالهم ليلاً
والقريب يبتعد
ليقترب أكثر
وتتفشى الحياة !



أشكركم كثيراً والله


كثيراً



.

ركاز
04-09-2006, 12:56 AM
شكرا لكنوزك الكاملة الدسم

مشاعل الداخل
04-09-2006, 01:13 AM
أنظر للوجوه المملحة ، أستمع لقرع خطواتهم وهم يتوجهون لطائراتهم بقلق أو بهجة ، من يدري ؟!
المطارات دائماً هكذا ، تمتلئ بالناس ورائحة الأجساد والدخان وأصوات المعلنين عن رحلات الطيران !



في المطارات يقفوون جميعهم ونقف !!
قد ننتظر الودااع وقد ننتظر اللقااء!!
ولكن : اينا أكثر حزناً\سعااده؟؟
هل من يستعد لمغادرت واقعه سعيد بما يكفي ليعوود محملاً-على اقل تقدير -بالابتساامه ؟؟
أو من يستعد لموادعة أحباابه حزين بما يكفي ليعوود سريعا ؟؟

أيسافر كلُ من يقف على عتباات السفر كاملاً ؟

أم.......... ؟؟

تسائلات كثيره قد تكوون بلا معنى تستفزها للخرووج حديث الطائراات والسفر !!




نوف لكـِ ((ورده حمرااء وأخرى بيضااء ))
سطوورك تستحق التأمل اللذي هو دااائي و

دواائي احيااناً

تحياتي وكل الـــــ:m:

barada
04-09-2006, 08:29 PM
.
ولأنني أريد أن أكتب أيضاً
شدني عنوانك إلى حيث يختبي الحـزن بين الكلمات
فأضاف حزنـاً على أحزاني ..


جميلة وحزينة أيضاً أوراقـك الخريفيـة على صفحتك الثانيـة

لك الـــود و الــورد


.

رندا المكّاوية
12-09-2006, 06:56 PM
لا تقولي إنك ماراح تكملي !

جميل والله .. حد الدهشة

إكملي ...

نوف
13-09-2006, 10:39 AM
منعني لون الاسفلت من العبور
لكنه لم يمنعني من الوقوف .. حتماً

كنت أنتظرك "يا من أضفت لي القليل الكثير"
أن تريق دماء العراء بشيء من الحقيقة
لينتثر الغيم على الأرصفة ، ثم يعود كما جاء من البحر
ملح وماء ..

افعل ما يحلو لك على كل حال ،
فلن أكون إلا أنا !
أبيع الحقيقة على غير أهلها ..
وأشتري بثمنها حزن المدينة لأضعها في حقيبة يدي !
ثم لا شيء !

.
.

ركاز + مشاعل الداخل + barada + رندا المكّاوية
لا زلت أقيم بلا مخبأ عن عيون الحزن
أدير ظهري للنور أتابع الظلال المتلاحقة على الجدران
فقد كنت أعرف تماماً أنه "لا شيء يشبه الحقيقة إلا الحقيقة ذاتها"

أشكركم من الأعماق جداً

.
.

على فكرة رندا :
أتمنى اني ألتقيك في مكان ما حتى لو كان الشتات !
بجهز لك نعناع (لأنهم منعوني من الشاهي حسبي الله) وأنا حقودة بما يكفي ..
ما أبغاك تشربين شاهي وأنا أتفرج ! http://www.alsakher.com/vb2/images/icons/icon11.gif
محبة


.

بيان
14-09-2006, 10:44 PM
نوف /
أشغلني حرفك .. وجعلني أتذوق مرارا مرارة الصمت في حضرته..

كنت أغطي فمي رغما عني ..
كي لا أحمّل نفسي إثم الخطيئة بحق هذه الكائنات الصغيرة التي تتنفس فوق سطورك..
فليس في يدي ما أهديه لأرواحهن..
فهي أجمل .. وأصدق .. وأوجع .. وأنبل مما ينبغي..

اليوم وقبله بيومين .. أصبحت أقرأ كل شيء..
حتى الصمت الذي يستوطن نفسك .. والدمعة التي تحملينها برفق داخل عينك ..
تخشين عليها من ريح الواقع أن تفرقها فينمو عشب الحزن بشكل مريع..!

لكنني أشعر بترف مختلف وأنا هنا .. هل لأن هذا الـ ( فقط ) الذي تنزفينه بات أجلى .. ؟
أم هو السحر ذاته الذي لا يبرح حروفك إلا لها..؟
أم لأن القرب والبعد يتصالحان لدينا أكثر من أي رفيقين..؟


ليتني لا أقف إلا وبين يدي قصيدة .. ينبوعها هذا المكان..ليتني والله..
لكنه التآكل العجيب الذي يعتري اللحظة.. ويسرقنا منها..
ويجعلنا على شفا حرفٍ عار من كل شيء..

حد الظلمة..





أمضي الآن .. فبلغي كل شيء لديك .. كل شيء لدي ..! :m:

بيلسان
14-09-2006, 11:34 PM
..
..

النص الثالث.. أحسستك بثثته وشيءٌ ما شفاف يغرقك، حرقة ربّما تتهاوى من مقل أرهقها السهـاد إلى جانب خط الوجع على هذه المساحات البيضاء وفنجان قهوة. لحظة وصفك انطلاقاً من التساؤل إذا ما كانت الأشعة قادرة على كشف هوية من يحيا بين ثنايا الروح والعقل والفؤاد. موجع الوصف المصحوب بضبابية ما، لستُ أعرف مبعثها. لكن لا يمكنني سوى أن أقول.. نصك هذا، سردك، عبثيتك المنتشرة هنا.. مؤلمة أبكتني.

..
..

نوف
17-09-2006, 11:44 PM
بيـان
لا أدري يا بدور .. أشعر بأني قطعة رخام هذا المساء
أقدم الصمت في أطباق فخارية ، أذيب حولها الشموع
أقرأ أدعية الطعام .. أوزع المناديل .. أنتظر الغيب ..
وهناك بكاء يرتفع من الداخل ، يذكرني بمواويل الستائر
فأشعر إثرها بدوار "الحبر"

أريد أن أكتب فقط !
هكذا فقط !

فاتركيني ..
اتركيني ..
أستقبل الليل وهو مرتدياً دناءته
ليردد لي قبل الحلم ترانيم الطفولة
أو قصة عجولة ..
ويطبع على خدي قبلة الذكرى

اتركيني ..
بي مسّ من الحزن والكلام الآثم ..
تدخلني الرعشة من أطراف أقدامي !
وأخشى أن الشاشة لا تنقل الحروف فقط ..
بل تنقل كلّي إليك ..

اتركيني ..
لن تري في عزلتي
............... إلا اغترابي
قهوتي
........ كوبي
................ اضطرابي
اتركيني ..


لا وربي ..
عانقيني .. عانقيني ..
واحذري أن تستجيبي
عندما قلت اتركيني !!
وامسكي رأسي وهزّي
ثم هزّي
ربما يسقط شيئاً من جبيني
ربما يسقط حرفي
ربما يسقط خوفي
ربما يسقط نزفي .. فاحتويهم ..
واحتويني !


.

نوف
18-09-2006, 12:07 AM
بيلسان
الشعراء يموتون طويلاً
هكذا يقال !
على كلٍّ ،
ربما كنت أستنشق الحزن من رئة العابرين
فبكيت وأبكيت !

كوني بخير سيدتي ..
لا أحد يستحق أن نضحي بدموعنا لأجله
فهي الوحيدة التي ضحت لأجلنا ! :)

.
.


مبارك عليكم رمضان جميعاً
وفي رعاية الله حتى بعد العيد إن شاء الله !



وشكراً لكم كثيراً

كثيراً




وشكراً لك كثيراً
يا أنت
وكل عام وأنت أنت


.

مشاعل الداخل
19-09-2006, 06:54 PM
اتركيني ..
لن تري في عزلتي
............... إلا اغترابي
قهوتي
........ كوبي
................ اضطرابي
اتركيني ..


لا وربي ..
عانقيني .. عانقيني ..
واحذري أن تستجيبي
عندما قلت اتركيني !!
وامسكي رأسي وهزّي
ثم هزّي
ربما يسقط شيئاً من جبيني
ربما يسقط حرفي
ربما يسقط خوفي
ربما يسقط نزفي .. فاحتويهم ..
واحتويني !


نوف هنا في متصفحك وبين تلك السطوور تحديداً كنت على شفا البكااء
,,فلكم حلمت بعناقٍ وإحتواء
وأنا تااائهه يائسه في عزلتي بين قهوتي و والغربه

نوف:
وكل عام وأنتِ بخير تزينين بياض صفحتنا بحروفك النااابضه
كل عام وحروفكِ زادي في التأمل
وزورقي في الإبحاار في دنيا حدودها سطور وثمانيه وعشرين حرفاً حـُراسُها



و... حتى ذلك الحين

وأنا بالأنتظاااار لقرائت ماتكتبينه فقط

وخرأناطفشانه!
21-09-2006, 12:03 AM
نوف
انتي مؤلمة...!





!!
!

جليلة
23-09-2006, 11:09 AM
لا اريد ان ابعثر احساسي بكلمات قد تذهب جمالية خزنك وبهائه
لذلك لا يسعني الا ان اقوال انك اكثر من رائعة بحزنك

اتركيني ..
لن تري في عزلتي
............... إلا اغترابي
قهوتي
........ كوبي
................ اضطرابي
اتركيني ..


:nn

رندا المكّاوية
25-09-2006, 08:36 PM
اتركيني ..
لن تري في عزلتي
............... إلا اغترابي
قهوتي
........ كوبي
................ اضطرابي
اتركيني ..

لا وربي ..
عانقيني .. عانقيني ..
واحذري أن تستجيبي
عندما قلت اتركيني !!
وامسكي رأسي وهزّي
ثم هزّي
ربما يسقط شيئاً من جبيني
ربما يسقط حرفي
ربما يسقط خوفي
ربما يسقط نزفي .. فاحتويهم ..
واحتويني !
مجنونة !!
حسيت إنو نفسي أنا كمان احد يهزلي فيها راسي .. يريحلي هوا !!

ماعندي مانع أشوفك في أي مكان حتى لو في شتات
إنتي جيبي نعناعك .. وانا حجيب شوية موالح مسويتها في الفرن دوبني !
أنا حاكل وحشرب النعناع .. وإنتي تفرجي عليا .. ماشي Red face


كل سنة وإنتي طيبة !

محمود الحسن
26-09-2006, 02:17 PM
هناك أُناس وُلدوا وهم يُقرؤون

تحيّة

.

بسيطه!!
28-10-2006, 07:29 PM
كلماتك لمست مافي داخلي من أحاسيس
احساس الحزن !!
احساس اليأس !!
احساس الفرح لبرهه من الزمن !!
احاسيس مختلطه !!
اريد ان اخط ما خطته يدك ولكني عاجزه . ربما لعدم ترابط افكاري , ربما لبلادتي في الكتابه ولكنني سأحاول ان افصح عما في داخلي حتى اجد متنفسا , لأهرب ربما ... هنا اتوقف !!