PDA

View Full Version : " الضجيج لا يصرخ " .. / ( نـ ـصـ ـورة )



قـ
13-08-2006, 12:48 AM
" الضجيج لا يصرخ " ..


http://www.tshkeel.com/vb/uploaded/385_IMG_0254.GIF


خيالات الماضى ، تتراءى للمخدوعين أبراجاً حقيقية فوق الحطام ..
يتناوبون بشكل منظم جداً على عمارة الحلم ، وسقاية الحالمين،يجلس كبيرهم على أطراف الحطام ، يفكّر بجعل هذا الركام مشروعاً استثمارياً كبيراً لتأجير الأحلام ..
يتحدث الناس أنّه رجل من أهل الخير ،وسوف يجعل بعض الأحلام وقفاً ، كأمنيات يتمناها الفقراء ، كي يجري عليه أجرها بعد "يقظته" !
حدثه من يثق به ، أنّ هذا هو ما يسميه "صراخ الكمّ" في أذن منظومة الكيف ..لم يكن حينها يفكّر إلا في شيء واحد : "كيف أعالج هذيان هذا الأخرق؟!" ..
يبدو "تروريبيا" شخصاً مالوفاً للمارة ،و نمطيّاً حدّ الثمالة ،كما أنه لا يمكن أن يفكر في شيء ما إلا أن يكون قد فكر به من قبل ..،
لم تعد جرأته على التفكير كما كانت قبل أن يحاول بعض "الأوغاد" نقله من عالم إلى عالم آخر ،عبر محاولة : اغتياله/إيقاظه، هو يؤمن بكلّ شيء إلا الخروج من الحلم ..،و لئلايخرج من الحلم أصبح لا يفكر بأيّ شيء، حتى غدا يؤمن بلا شيء ..!
حتى فكرة "عدم الخروج من الحلم "لم يعد يؤمن بها اليوم ، كنهاية حتمية لنمطيته ..!

اليوم : "تروريبيا" مهدد بالخطر من قبل من يريد إيقاظه ..

إلا أنّه عاهد نفسه ألا يفكّر بأي شيء ..

حتى الحلم نفسه,,

إبراهيم سنان
13-08-2006, 01:08 AM
لا شتات
ولا كـ رد

بل نحتفي بها كـ نص جدير بالقراءة ..

دمت طيبا

قـ
13-08-2006, 01:46 AM
لا شتات
ولا كـ رد

بل نحتفي بها كـ نص جدير بالقراءة ..

دمت طيبا

أشكرك جداً أيها الكريم على عزل الموضوع ، وإن كنت لا زلت عند رأي القديم ، لا شيء يستحقّ ..

حرمك الله على النار ، كما حرمتها على الشتات :rolleyes:..

دمت بخير .

في صمتك مرغم
13-08-2006, 02:10 AM
أحلامنا لا تتقوى إلا بحطام من مر أو على أوجاع من ياتي
حتى احلامنا حطام من احلام من قد مر, وحطامنا هو أحلام لمن سيمر
وتستمر السلسلة وتتعاظم الفاجعة
............
جميل فعلا
تقبل تحياتي !

قـ
13-08-2006, 02:54 AM
أحلامنا لا تتقوى إلا بحطام من مر أو على أوجاع من ياتي
حتى احلامنا حطام من احلام من قد مر, وحطامنا هو أحلام لمن سيمر
وتستمر السلسلة وتتعاظم الفاجعة
............
جميل فعلا
تقبل تحياتي !

لازلتَ خاضعاً تحت تخدير نصّ "مهزوم" ..
لم أتعرّض أبداً لقوة الأحلام)k ، ولكنّي تعرضت لقصة رجل صار حلمه حياته،وله أتباع مخدوعين ،يدعى "تروريبيا"، نصحه "تروتيبيا" ، لكنه لم يصغ له .
شكراً لك على إطرائك :kk
تقديري:nn

في صمتك مرغم
13-08-2006, 02:59 AM
لازلتَ خاضعاً تحت تخدير نصّ "مهزوم" ..
لم أتعرّض أبداً لقوة الأحلام)k ، ولكنّي تعرضت لقصة رجل صار حلمه حياته،وله أتباع مخدوعين ،يدعى "تروريبيا"، نصحه "تروتيبيا" ، لكنه لم يصغ له .
شكراً لك على إطرائك :kk
تقديري:nn
عندك حق, غير انه لا تخدير به, والمرور حالة عامة لا يمتلكها مهزوم وحده
ثم - وهذه هي الاهم - الافكار لن تتغير, فقط من يتغير هو القارئ الذي ينخدع بالقليل
عذرا لـ "مروري" الثاني .
...........
تقبل تحياتي !

قـ
13-08-2006, 03:06 AM
ثم - وهذه هي الاهم - الافكار لن تتغير, فقط من يتغير هو القارئ الذي ينخدع بالقليل
هو كذلك ، أفكارنا بسيطة جداً ن تولد معنا ، وما يعقدها هو الرفض الذي تلقاه ، نسبة كبيرة من التعقيدات يكون مراعاة الفوارق في الأفكار هو المسؤول عنها ..

أرجو أن لا أكون قد أزعجتك ، دم بخير ..

رحمــة الحربي
13-08-2006, 05:41 PM
يبدأ النص من بدايته أو نهايته ومابين ذلك عالم لا يتصل إلا بشعور يختلج القارئ كما ينبغي للكتابة الإبداعية التي تخلق عوالم متجددة ..
الضجيج لا يصرخ !!!
ليست كلمات متكررة تصنع ذات الكتابة
إنما هي قراءة لشعور ما يبدع الإحساس أكثر مما يصنعه
عندما تقرأ تكتب بطريقة أخرى
الضجيج الذي يسلبك هويتك تتعالى فيه أصوات لا يمكن أن تستوعب صوتك بينها
الضجيج وسلية لخنق الذات أمام الملأ
الضجيج لا يصرخ
الأستاذ محمد لا يسلب الكلمات لأنه يؤلفها على مستوى تاريخ الحرف ..
عندما قرأ الصورة عاشت بأعماقه قبل ذلك ولو بشكل خاطف

خيالات الماضي تتراءى للمخدوعين أبراجا حقيقية فوق الحطام
عندما يأتي المستقبل خالي الوفاض لا يحمل معه الحلم أو الأمل سيكون الماضي وسيلة تسكّن الخيبة
لكن ذلك الماضي لا يلغي الألم تماما
أشعر أن الأخ محمد تناول المشهد من زاوية دقيقة جدا تناسب موقف راهن في حياته خاصة وأن الزاوية تلك هي الحلم
يتناوبون على عمارة الحلم , يبدو أنهم أولئك الذين يصنعون أحلامهم على خيبات أحلام الآخرين ..تماما قراءة تحكي واقعا أو هكذا أشعر ..
لقد تركت الصورة أثرا واقعيا في نفس الكاتب حتى وإن جنح بها ـ بعض الشيء ـ نحو الخيال , ولم يكن ذلك نتيجة قراءة سريعة ...
في النص كناية ومجاز عن شيء ما لم أستوعبه ـ أو هكذا أتصور ـ لكنه استقر تماما في أعماقي
لأن ذلك الشيء يلامس إحساسا مشتركا شكّل همزة وصل بين الصورة / النص / القارئ / الكاتب
وليس بالضرورة أن يكون ذات الشيء , المهم إن يكون ذات الإحساس

عبر محاولة إيقاظه / اغتياله
لا أستطيع أن أكون هنا تقليدية وأقول طباق تماما كوسيلة علمية لإعلان الإفلاس الفكري
إنما هو تجسيد لإحساس حقيقي نعيشه بشكل مستمر وربما أجد هذا منسجم مع ماكتبته عن نفس الصورة لأنقل إحساسا خالجني عند تأملها : ليس الحلم ملاذا , هو خدعة نمارسها كي ننسى الحقيقة
, لأنها قاتلة

إلا أنه عاهد نفسه ألا يفكر بأي شيء
حتى الحلم نفسه
اختصار لرحلة نهايتها الحقيقة

قــ
كاتب يتقن قراءة العقول تماما كما حدث في هذا النص

قـ
15-08-2006, 10:11 AM
يبدأ النص من بدايته أو نهايته ومابين ذلك عالم لا يتصل إلا بشعور يختلج القارئ كما ينبغي للكتابة الإبداعية التي تخلق عوالم متجددة ..
الضجيج لا يصرخ !!!
ليست كلمات متكررة تصنع ذات الكتابة
إنما هي قراءة لشعور ما يبدع الإحساس أكثر مما يصنعه
عندما تقرأ تكتب بطريقة أخرى
الضجيج الذي يسلبك هويتك تتعالى فيه أصوات لا يمكن أن تستوعب صوتك بينها
الضجيج وسلية لخنق الذات أمام الملأ
الضجيج لا يصرخ
الأستاذ محمد لا يسلب الكلمات لأنه يؤلفها على مستوى تاريخ الحرف ..
عندما قرأ الصورة عاشت بأعماقه قبل ذلك ولو بشكل خاطف

خيالات الماضي تتراءى للمخدوعين أبراجا حقيقية فوق الحطام
عندما يأتي المستقبل خالي الوفاض لا يحمل معه الحلم أو الأمل سيكون الماضي وسيلة تسكّن الخيبة
لكن ذلك الماضي لا يلغي الألم تماما
أشعر أن الأخ محمد تناول المشهد من زاوية دقيقة جدا تناسب موقف راهن في حياته خاصة وأن الزاوية تلك هي الحلم
يتناوبون على عمارة الحلم , يبدو أنهم أولئك الذين يصنعون أحلامهم على خيبات أحلام الآخرين ..تماما قراءة تحكي واقعا أو هكذا أشعر ..
لقد تركت الصورة أثرا واقعيا في نفس الكاتب حتى وإن جنح بها ـ بعض الشيء ـ نحو الخيال , ولم يكن ذلك نتيجة قراءة سريعة ...
في النص كناية ومجاز عن شيء ما لم أستوعبه ـ أو هكذا أتصور ـ لكنه استقر تماما في أعماقي
لأن ذلك الشيء يلامس إحساسا مشتركا شكّل همزة وصل بين الصورة / النص / القارئ / الكاتب
وليس بالضرورة أن يكون ذات الشيء , المهم إن يكون ذات الإحساس

عبر محاولة إيقاظه / اغتياله
لا أستطيع أن أكون هنا تقليدية وأقول طباق تماما كوسيلة علمية لإعلان الإفلاس الفكري
إنما هو تجسيد لإحساس حقيقي نعيشه بشكل مستمر وربما أجد هذا منسجم مع ماكتبته عن نفس الصورة لأنقل إحساسا خالجني عند تأملها : ليس الحلم ملاذا , هو خدعة نمارسها كي ننسى الحقيقة
, لأنها قاتلة

إلا أنه عاهد نفسه ألا يفكر بأي شيء
حتى الحلم نفسه
اختصار لرحلة نهايتها الحقيقة

قــ
كاتب يتقن قراءة العقول تماما كما حدث في هذا النص

حنـانـ ، ..

شكراً جزيلاً لكِ أختاه ، شكراً ، إنّه لكثيرٌ جداً عليّ ذلك ، ونصي أقلّ مما ذكرتِ بكثير ، إلا أنّه كرمكِ ، وحفاوتكِ ..


تكادين بتلك النظرة الناقدة أن تقولي لي : إنّ هناك من يتجلّى له هروبك في الزاويا الحادة ..

نعم ،قد أكون تهربت من ذاتي مع أوّل سطرين في النصّ ..

و قد أهربُ ، وأتناسى الهروب ..!!

حـنانـ ،..
هي صاحبة نظرة ناقدة تجعلني أفكّر ألف مرة قبل أنْ أكتب شيئاً ، لأنّ هناك من يقرأ الأحرف كأنها أكواب من الزجاج ..، كأنها متاهة تتصل بدايتها بنهايتها بخطّ مستقيم ، لا تتوه فيه .

أحسد نفسي على ردّكِ هنا ..



سأرجع البصر ، وأقلّب ..

تقديري لكِ .

هارب إليها
19-08-2006, 05:02 PM
أتتحدثون عن هروبٍ هنا...f*








هيه يا أنت.. سمعتُ هنا "صراخَ كيف" فلا هُتِّكَتْ حبائلُ القلم...
دمت..

قـ
19-08-2006, 10:20 PM
أتتحدثون عن هروبٍ هنا...f*








هيه يا أنت.. سمعتُ هنا "صراخَ كيف" فلا هُتِّكَتْ حبائلُ القلم...
دمت..

العزيز ، صاحب الأسماء المستعارة ، هاربٌ إليها ، ومنها ، مرحباً بكَ بعنف !


يقولون في الجملة الدارجة : الكيف عند العطار ، وصدقني إلى اليوم ، لا أدري ماهو هذا الكيف بالضبط ؟!
ويقولون : يكيّف ، يقصدون بها تدخين الشيشة والمعسل النعماني ، وما إليها ..
الخلاصة : لكم كيفكم ، ولي كيف ..!
كيفي له سمع مرهف ، يصرخ فيه الكمّ حتى يكاد يصمه !


دمت


الدائم وجه الله سبحانه ..!



لك ما يليق بك من التقدير .