PDA

View Full Version : فضل ما اكتمل للشيطان



إبراهيم سنان
11-08-2006, 02:23 PM
الأستاذ فخري يمزج العلم بالحب ، ويجعل من دروسه حياة أخرى تمر بنا السعادة خلالها في 45 دقيقة .
- لا تيأسوا من رحمة الله ، والعنوا مكتشفي التفاضل والتكامل ، لأنهم سبب تعاستكم ، ومن ثم ادعوا لهم فهم سبب رزقي .
كانت تلك الأيام تغمرني بالتفاؤل ، بضع شهور أخرى وانتقل إلى أول الخطوات على طريق حلمي القصير في ذاكرتي ، الطويل في الواقع ، اختصر التفاصيل في مشهد واحد ، سألتحق بالطب ، سأصبح طبيبا ، انتهيت .
الأحلام التي تتلبسنا في بدايات العمر تخفي حقيقتها الصعبة في مشاهد من الفرح والسرور ، بيضاء تلك المشاهد تنتظر أزهى الألوان لنملأ بها بقية مراحل العمر ، ونصطحب الأهل والأصدقاء في أرجاء العقل نمر بهم على محطات شكرنا لهم ودفع قيمة مؤازرتهم لنا . صرفت لهم شيكات بقيمة ما يكفي لسداد ديون العالم العربي ، ورسمت الابتسامة على شفاه الجميع ، وتركتهم يبتهلون ويدعون لي بطول العمر ، وجلست على مقعد وثير أوقع الأوراق أقرر بها مصائر الناس ، اوزع الشفاء وبي شعور أنني قادر على فعل المعجزات .
وكل ذلك كان بإمكان مسألة واحدة من مسائل التفاضل والتكامل أن تهشمه في مرآة ذهني وتبعثر أجزاءه ، وتتركني فارغا إلا من تلك المسألة افكر كيف أتعداها إلى عالمي الذي رسمته في أقل من لحظة ، كم يخيفنا سقوط الأحلام ، ليس لأنها تخصنا ، ولكن أركانها وزواياها تمتليء بمن نحب ، ينتظرون على الأبواب ويطلون من النوافذ ، وأعينهم تنظر إلينا بالأمل . لم أخف على حلمي ولكن خفت على من أحب داخله ، فهذا الوعاء الذي صنعته لم يعد يخصني لكثرة ما تحدثت به لمن حولي ، لقد قفزوا إليه يريدون مني حملهم في أحلام لا يملك الجميع القدرة على رسمها ، كم من شخص رأى فيني قدرة تمنى أن يملكها ، وكم من شخص حملني وزر الظروف التي منعته عن تحقيق حلمه ، لأصبح أنا المناضل من أجلهم ، والمغير لصور الحاضر والمستقبل ، المقاتل نيابة عنهم لمسح خطوط الماضي الصعبة والتي خرجوا منها بي ليجعلوني أملا ينسيهم كل التعب .
ومازلت أفكر .
سأحتاج لمعجزة ترمي بي إلى حيث كنت ، تجعلني أتجاوز هذه العقبة الرقمية إلى عالم من الأخيلة والظلال المتشابكة ، لقد أصبحت كذلك ، ولقد بدأت الأرقام والعلامات الرياضية تنهش في جدران ذهني .
- يا آلهي يجب أن اتصرف بطريقة ما . هذا الشعور بالعجز ، يتضخم في داخلنا ليصبح ضعفا يركع بنا على عتبات الترجي والتوسل ، السماء لا تمطر حلولا رياضية ، وتلك المسائل تحتاج إلى وسيلة يصل من خلالها دعائي إلى حيث الإجابات المختفية في أقنعة الدلائل والمتغيرات المجردة من كل معنى .
اتذكر الأستاذ فخري . نعم هو الشخص الذي تنساب الأرقام بين يديه بدون مقاومة . اسرع نحوه ويشعر بأن هناك أمرا يشغلني ، يبتسم يطمئنني قبل أن أصل إليه ، يفهم نظرات طلابه ويطبطب عليها بنظراته ، يمتص الهلع من قلوبهم ويعيدهم إلى طريق الأحلام .
- ايه يا ابني مالك ، هدي هدي ، بتحرث ليه في الطرقة .
- استاذي انقذني
- يا ساتر ، حصل ايه ، حد سرق فسحتك
- ياليت .
اخبرته عن تلك المسألة ، وبالطبع فإن المعلم دائما يقدم النصائح ولا يحل المسألة ، ويشجع على المحاولات الواحدة تلو الأخرى ، عملية تعليمية مملة ، ولكنها كما يرونها ذات جدوى وتساعد هذا التلميذ المسكين على شحذ همته وأن لا يترك لليأس مجالا ؛ حاولت أن أجعله يختصر علي الطريق ويحذف بي فوق أسوار الأسس التعليمية ، وينتشلني من قعر هذه المادة المملة . ما معني أن نفاضل أو نكامل شيئا نعلم جيدا أنه لن يصل لدرجة الفضيلة أو حد الكمال . التناقض في هذا الكون هو من أسمى درجات الكمال ، ليس نقصا ، وهذه النتائج التي نفاضلها ونكاملها ليست سوى خدعا ذهنية تشبع العقل بدون طعم يتذوقه ، ما أجمل أن نتعلم شيئا عن الحياة كما هي في داخلنا ، تلك الأرواح التي نثقلها بفهم كل ظواهر الدنيا دون الاستمتاع بها . ذلك أمر يعجل موت كل شيء جميل في هذه الدنيا ، ويحولها إلى معامل تنتج حياتنا الاصطناعية ، نبدأ بتقليد الآلة حتى يأتي يوما تخذلنا وتتركنا مسربلين بعقول لا ترى النور الذي ينعكس في أعيننا ، عمليات الترجمة العصبية تجعل من الرائحة الزكية والمنظر الجميل مجرد إشارات كهربائية تتشابك وتترجم للروح معاني الواقع من حولها . وياليت العقل يدرك أن الأرواح لا حاجة لها به ، فحتى الأعمى يمارس الحلم أثناء نومه ، وفاقد السمع يترنم إلى الموسيقى التي يعزفها قلبه .
_ استاذ فخري ، واللي يرحم والديك عطني الحل وريحني
- يا ابني قول واللي يخلي حماتك احسن ، لأنه مستحيل اقول لك الإجابة . وساعتها تتكل وارتاح أنا .
- طيب والحل .
- إنت يا ابراهيم مؤمن مش كده .
- الحمدلله .
- طيب اسمع ، حقول لك فكرة بس خليها بيني وبين
- طيب هات
- روح يا ابني افتح كتابك ودفترك وحاول في المسألة شوية ، وبعدين قوم وصلي ركعتين ،
أحسست بأن استاذي سيبدأ درسا دينيا ، وكنت دائما انازع ضد إقحام الدين بطريقة استغلالية ، وكأننا لا نتذكر الله إلا في المصائب وعند الحاجة ، وهو الذي يصاحبنا في كل حالاتنا ، نزعة علمانية أو ليبرالية يصمني بها البعض محاولا ابعادي عن حقيقة قلبي ويزايد على ايماني بالله ، لم أحاول معارضته وتركته يسترسل في حله الذي بدا لأول وهلة ككلمات امي عندما تراني مرتبكا أو واقعا في إحدى المشاكل .
- لما تقوم تصلي حيحصل ايه .؟
- يأتيني الالهام من السماء بالإجابة
- لا يا ابني ، حيجيلك الشيطان عشان يخرب عليك صلاتك ، وحيقول لك على الحلول الممكنة ، لما تشوف الحل المناسب ، اقطع صلاتك وروح حل المسألة وبعدين ارجع وصليها تاني .
في رأي استاذي أن الشيطان أفضل الكائنات القادرة على طرح الحلول لأي مسألة شائكة ، فقط هو يحتاج للمحفز والغنيمة التي تغريه بالمشاركة في أمورنا ، هو الأقدر على الدخول إلى مجاهل العقل وتغيير كل الصور فيه ، يخلق من المستحيل ممكنا بسيطا بإزالة كل عوائق التحريم والتجريم وتأنيب الضمير ، هو الذي يشاركنا التفكير على الوسائد ليلا ، ويستمع بإخلاص إلى غرائزنا التي تريد منا إشباعها ، يدفعنا نحو تحقيق إنسانيتنا الطينية ، ويبرر لنا بأن الخطأ فطرة نشأنا عليها ولا يمكن لنا تجاوزها ، يناقشنا حول السماء والأرض ، ويبني قصورنا على الواقع بطريقة أكثر فهما من مظاهر الجنة وصفاتها ، الدنيا بين يديه دائمة السعادة محققة لكل مشاعرنا الغامضة ، يقف يؤازرنا في الانتقام والتخطيط للسرقة ، يزين ماوراء العباءات ويكشف العورات بطريقة يجعل كل عصب في الدماغ يذوب نشوة وتلذذا بتلك الصور ، هذا الشيطان يمر في دمائنا ويدخل قلوبنا بسهولة ، ينفذ نحو النوايا بجلد الحمل الوديع ، ويتنكر أحيانا أخرى بصورة النفس الأمارة بالسوء .
ما أصعب التنصل من فكرة أن الشيطان يمكن استغلاله بمثل هذه الطريقة ، أليس حاضرا معنا أثناء طرح فكرة الأستاذ ، هل سيمنعه ذلك من المحاولة ، ولو أردت فعل ذلك ، هل سيكون ذنبا علي أن أستغل هذا الكائن الملعون لخدمة مصلحتي ، ألم يقسم بإضلالنا حتى النهاية ، لماذا لا نسايره قليلا ونعدو به إلى حيث نريد ولا يريد هو ، هل هذا ممكن ، وماذا عن تلك الصلاة التي سأقطعها لإيجاد الحل ، ألن تحسب علي سيئة تضاف على ذنوبي المتراكمة ، لعل الشيطان رابح في كل الأحوال ، لعل هذه الفكرة في جميع أحوالها ذنب وسوس به الشيطان لأستاذي ، من يدري ، قد يكون هذا الإثم محسوبا على أستاذي ، لله دره ؛ كيف يتحمل أخطائنا من أجل نجاحنا ، بدأت اعطف عليه أكثر ، هل أثنيه عن تفكيره هذا ، أم اتركه يشعر بالسعادة والسرور الذي يعتريه في كل مرة يساعد أحد تلاميذه .
ذهبت إلى المنزل . وأنا افكر وأنظر إلى سجادتي ، والكتاب بين يدي ، والآلة الحاسبة ملقية على الطاولة تنتظر أرقاما تبث فيها الحياة . مازالت مترددا ولكن الكمال الذي يمكن لي تحقيقه هو أن التناقض الذي يستحيل جمعه في كل الحالات ، أليس من كمال هذا الكون الظلام والنور ، والبحر واليابس ، والحار والبارد ، الصيف والشتاء ، أليس من كمال الله سبحانه وتعالى رحمته وعطفه ومغفرته الواسعة مع عقابه الشديد وعزته وقوته المتينة . هل أجازف لفهم التفاضل على حساب فضيلة الالتزام بتعاليم الله ، هل على الإنسان المفاضلة بين فضيلة سماوية المنشأ وفضيلة تنمو في داخل طينه . إنها مسألة شائكة وصعبة أصبحت أترقب الحل وانتظر جوابا من أي شخص يثنيني بقوة أو يدفعني بحماس لتنفيذها . لم تعد المسألة الرياضية مهمة ، وغادرني قلق التفاضل والتكامل بين هذه الأرقام ، لتحل مكانه معضلة التفاضل والتكامل بين عقلي وقلبي .

في صمتك مرغم
11-08-2006, 02:56 PM
كنت قد كتبته هناك وحين جئت وجدته في حقيبتي وسأنسخه هنا :g:
................
لي صديق يكبرني بعشرة أعوام دائما ما يقول لي : "الشيطان هو طريق الهاوية, ولن تجد هاويتك تعلو بك ولو لمرة واحدة, خالفه دائما فهو لا يامر إلا بمعصية, حتي ولو تيقن من أنك تتعمد مخالفته, فهو لن يجرؤ على دعوتك لأي طاعة, هي فقط فكرة معرفة العدو ومن ثم مخالفته..."
كنت أخبره دوما اني طالما أعرف خططه فلم يشق على نفسه بتجربة ألاعيب انا اعرفها مسبقا
"انه يعتمد على معرفتك هذه, معرفتك به إما ان تدفعك للغرور ومن ثم السقوط في هاويته, او التفكر في وساوسك ومعرفة مدى خطرها, ولا تنسى نفسك التي بين جنبيك"
أقول ان فكرة تقديم النصائح هذه التي نتمسك بها, فهي تضعنا في صورة ذلك الفاهم الخبير, حتى ولو كانت النصيحة في غير محلها, كلمة نصيحة فقط كافية لأن تدفعك إلى تصديق ما سياتي بعدها , وخاصة انك في حالة احتياجك للنصيحة تكون كالغريق, يتمنى اي شيء يتعلق به دون حتى ان يفكر في التفكير فيما يقال له
انه ذلك التنافس الشرس بين العقل والقلب, ويكون الفوز تبادليا بينهم, فكل موقف يدفع بأحدهم إلى هزيمة صاحبه, كحال غريقنا هذا, يكون قلبه المسيطر , فيقينه انه غريق يحتاج إلى المساعدة,سيدفع به إلى تصديق أي يد تمتد له بالمساعدة دون تفكير
ما أقصده هو انه لا تجب المفاضلة المطلقة لأحدهم على حساب الاخر, فلكلِ موقفه الذي نحتاجه فيه فالعقل ليس بالضرورة أن يكون لأمور الدنيا فقط, كما القلب ليس للتعبد فقط
إن المعرفة بالله ما حصلت إلا عن طريق العقل والتفكر, ولم تكتمل هذه المعرفة إلا بكمال اليقين المنبعث من القلب, إذن حاجتنا إليهم سويا هي لنصل إلى الجهة الآمنة, ولنتعلم كيفية المفاضلة "الوقتية" بينهما, حتى نحسن اختيار الفائز, فيكون الفائز حينها هو من يستحق الفوز حقا وليس من انخدعنا بأهميته حينها !
انها علاقة تكاملية بحتة, تحتاج لكليهما, وإذا نظرنا إلى صلاتك التي تخشى الخروج منها فيفوز العقل بذلك, وان أتممتها تكون الغلبة للقلب, أعتقد انهما خاسرين -أي انت الخاسر في كلا الحالتين-
ان مجرد دخولك الصلاة "لمعرفة الإجابة" هذا بالتبعية خروج بها من مسمى صلاة, يمكن تسميتها استذكار ولكن بطريقة مختلفة, سينصب جل تفكيرك في انتظار "الشيطان" الذي سياتي بالحل, اتعلم شيئا ؟, حينها هو لن يجهد نفسه في ايجاد الحل لك, ومن ثم تخرج من الصلاة وتكون الغلبة لعقلك ثم تعود بعدها - بعد ان تمت غايتك الاولى وهي الحل- تعود إلى الصلاة بقلبك كاملا وتصدق في صلاتك, حينها يكون صدقك واخلاصك في صلاتك الثانية فوز لقلبك وانتصار على الشيطان, فهو حرمك من الاولى وانت فزت بالثانية والتي هي كافية لدخولك الجنة
ولكن ذلك اللعين لن يتصرف هكذا, بكل سهولة هو سيجعلك تنهي صلاتك وانت مازلت منشغلا بكيفية الحل, ولن يأتي لك به حتى لا يفوز عقلك, بل ولربما قمت انت بتكرار صلاتك مرة اخرى من أجل الحل, هذا إن كان يمتلكه أصلا !!, وتخرج انت من دائرة التعبد بالصلاة
ان الشيطان أضعف من أن يعرف حلا لأي مشكلة, ان وسوسته هذا مجرد افتراضات وليست حلول, ما هي إلا اوهام يدفعك للسقوط داخلها حتى تسيطر على حياتك, ومن ثم تقوم انت بتنفيذها على أرض الواقع, فقط تفوقه عليك لأنه ((يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)), أما العلم وتقديم الحلول فالأفضلية لنا -نحن البشر, ان ما يشغله هو كيفية الإيقاع بك, ولا تدفعه رغبة التعلم او التقدم إلى معرفة شيء يفيده, فلن تجد مثلا شيطانا يدرس النسبية لزيادة معارفه, هو يتعلم فقط ما تتعلمه انت حتي يعرف طريقة تفكيرك ومن ثم كيفية التغلب عليك
ألا تتفق معي إذن ان اعمال العقل دائما في كل شيء - وخاصة الروحانيات- ما هو إلا ضرب من الحمق ؟
................
عذرا على ثرثرتي
تقبل تحياتي !

الراحلة
11-08-2006, 03:28 PM
هناك بعض الأشياء لا تنتظر تحايل لتكون موجوده..
فهي موجودة
ومنها هذا الشيء ( الشيطان ) فهو من يتحايل عليك ليكون موجود..
ولكن ينتظر اللحظة المناسبة ليشعرك بوجوده
هناك خط فاصل بين اليقين بالله وبين حوارات الشيطان الداخلية ووسوسته
ابلغ معلمك بأنه أجاد التعليم ولكن أخفق الطريقة
ودمت انت بخير

نبض قلب
27-10-2006, 03:00 PM
حركت في ذاكرتي نقعا...لست أنساه من أيام الدراسة!...

أحببت التفاضل والتكامل كثيرا...ليس إلا أنني أشربتهما في الجامعة بطرق أمتع...عندما تفهم لماذا عليك أن تستغرق ساعات في حل مسألة تفاضل...يصبح الأمر مستحقا للمجازفة ومستحقا للتعب!...

ربما أستاذك أراد أن يشير عليك بما أشار أحدهم من السلف على رجل عندما نسي أين وضع صرة نقوده..أن يصلي ركعتين في ظلام الليل...فقام أخونا ومالبث أن شرع في الصلاة حتى بدأ الشيطان يذكره بالصرة..فذكر مكانها..فقطع صلاته!..

وربما كان على أستاذك أن يرشدك ويوجهك إلى فعل أحد الأئمة رحمه الله أنه إذا استصعبت عليه مسألة من المسائل قام فتوضأ فصلى ركعتين وتنفرج بعدها أساريره...

ومثل هذا الصراع الذي وقعت فيه يا أخي ندلف إليه في حياتنا كثيرا...المفاضلة بين المبدأ الحق..وبين هوى النفس...أو حق وباطل مدلس..ونقف نحن في هذه الصراعات بسكون ننتظر قدر الله تعالى وحكمه..

يا أخي أنستعين بضعيف؟!..أم بالقوي الذي يملك مفاتح كل شيء..؟..
فهو وحده يملك مفاتح عقلك..إن أراد فتح عليك ... أو إن أراد حجب عنك...!
فهو وحده أحق بالالتجاء إليه...من دون كل المخلوقات...

واقرأ قول الله تعالى: ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)

وتذكر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : "استعن بالله ولا تعجز"..


أخي الكريم...أعجبني ماتكتب...ووددت لو أني قرأته قبل هذا اليوم..لكن قدر الله وماشاء فعل...

أسأل الله لك التوفيق والسداد

عمر بك
31-10-2006, 03:17 PM
أخي ابراهيم ...

ذكرتني بقصة ابو حنيفية لما أتاه أحد الناس يشكو اليه ضياع صرته التي فيها أكثر مايملك ...

فقال له الامام اذهب فصل لله استغرب الرجل لكنه أذعن وصلى فلم يتم ركعته الأولى الا والشيطان أتيه..

يخبره أينها ..!! فقطع صلاته وأخبر الامام بما حدث قال له الامام : أكمل صلاتك شكرا لله جل في علاه ومن ثم اذهب وخذ مالك ..!!

فالشيطان أخي كما قيل سابقاً شاطر ..!

كفانا الله شره ومكره ...اللهم أمين