PDA

View Full Version : عـ"ن" ـقرب مع الكاتب الروائي/جاسم الرصيف



الحنين
18-08-2006, 07:59 PM
وعلى المحبة نلتقي


بعد أن غاب الساخر من شاشاتنـا أصبحنا نوقن بأن من الممكن أن تفقد أي شيء وكل شيء بلحظة مجهولة، تبعدك وتنقلك في مكان بعيد عن كل ما تعودت عليه، وتآلفت معه خاصة في زمننا الحاضر الذي ممكن ان تسمع موت آلاف الاصوات المطالبـة بالسلام لمجرد حكم حاكم متفرد من البشر.
ومع اطلالة نور الساخر من جديد ينبع لدينا أمـل أن من لا يجتهد لا يجد ما يريده، فالإنسان مجموعة من الآمال والأحلام الطموحة المستفزة لعمل الكثير لصالح الجميع ولكن بشرط التكاتف والتعاون من أجل الجميع.

عاد الساخر من جديد وعاد حرفه اللاذع الساخرالذي يقتص من كل تناقض وزيف في عالمنا الصغير الكبير.
وعاد الرصيف ليجمع أحبتـه على شاشة "عن قرب" مع ضيف جديد ربما نعرفـه ونناقشه وربما نجهلـه لنتعرف عليه.





http://photos1.blogger.com/blogger/944/823/320/NovelF3.jpg



ضيفنـا اليوم رسم وجع العراق بقلم ساخر،يصل نصله الى عمق القلب، ضاحكا باكيا، انفرد بتحليل وضع العراق بصيغة ساخرة موجعـة ،عاش مهددا كما بقية المغضوب عليهم بالموت أو القتل أو الاغتيال في أي ساعـة كانت، فحياته ضرر عليـه وعلى أسرتـه!

فقد صدر عليه أحكاما ثلاثة بالإعدام من جهتين متناقضتين تماما، جهـة كانت تعتبره كافرا "ممن مدحوا صدام" رغم أنـه لم يكتب إلا عن معاناة المواطن العراقي جراء الحصار، ومن جهـة أخرى اعتبرته "مرتد" وهي الحكومة العراقية حينما غادر البلاد مع أسرته خشية البطش بعد أن حكم عليه بعشرة سنوات قضى منها عاما ونصف في سجون "أبو غريب" بعد أن رأت متاخرة بأن روايـة "تراتيل الوأد" تحرض وتتهجم على الحكومة آنذاك!

والحكم الثالث صدر عليه قبل أشهر من هذا العام (2006) ضمن مجموعة كبيرة من الادباء والكتاب العراقيين عن طريق فرق الموت "المأجورة" التى تحاول أن "تحرر" العراق من مثقيفيها وعلماءها وأدباءها الذين ينشرون"الجهل والظلام" بفكرهم الحاقد على كل ماهو بارز ومشع في حياة العراق ونشر الفوضى والدمار والهمجية "باتقان"!


هو باختصاركاتب عراقي مولود في الموصل سنة 1950 حاصل على بكالوريوس آداب 1973 / جامعة بغداد.


صدرت له الروايات التالية :

( الفصيل الثالث ) 1983
( القعـر ) 1985
(خطّ أحمر ) 1987
( حجابات الجحيم ) 1988
( أبجدية الموت حبّاً ) 1990
(تراتيل الوأد ) 1992
( ثلاثاء الأحزان السعيدة ) 2000
(مزاغل الخوف )



* عمل محرّراً في جريدة (الجمهورية ) - بغداد- 1978 -1994

*أنتخب عضواً في المجلس المركزي لعدة دورات 1990 -1994 وأنتخب رئيساً لإتحاد أدباء نينوى 1994

* غادر العراق مع عائلته 1997

* مقيم في الولايات المتحدة الأميركية / ولاية نبراسكا

* له مقالة أسبوعية في جريدة (الإتجاه الآخر ) بعنوان ( بعيداً عن .. قريباً من .. ) ومقالة أسبوعية في جريدة ( الزمان ) بطبعتيها الدولية والعراقية






من مقالاته:
سنة رابعة مضحكيات مبكيات
صناديق عراقية
طاحونات هواء عراقية
مهفات
راتب كلب في العراق



من أطرف ما قاله في زمن "الحرية" الذي يعيشه العراق:

طريف : سمعت أن المخدّرات قد إنتشرت في البلد .
أطرف : ولهذا نصدّر الديمقراطية إلى العالم .


من اطلالاتـه في الساخر

http://www.alsakher.com/vb/showthread.php?t=1921

http://www.alsakher.com/vb/showthread.php?t=1885



لندخل الى عالم هذا الكاتب الساخر أكثر ونقرأ ونعي ونضحك ونبكي.

الكاتب الروائي / جاسم الرصيف
http://arraseef.blogspot.com/



فأهلا ومرحبا بــه وبكم أعضاء الساخر الكرام

السناء
18-08-2006, 10:00 PM
أهلا وسهلا بضيف الساخر جاسم الرصيف ..

أفتتح اللقاء بسؤال خفيف الظل ..:)

كيف عرفت الساخر ؟

ولنا عودة ومتابعة

كل التقدير

إبراهيم سنان
18-08-2006, 10:08 PM
أهلا وسهلا بالكاتب جاسم الرصيف ...

ارحب بك في الساخر وجميل أن نحظلى بفرصة لقاءك للتعرف عنك أكثر ..

سؤالي هو ::

هل العيب فينا نحن ، إذا لما لم نتعرف على ما يطرحه الكاتب جاسم الرصيف وتابعنا كل مؤلفاته .؟

واعتذر لك مقدما عن عدم اطلاعي على ما يكفي من أنتاجك الأدبي

تحياتي

إحسان بنت محمّد
18-08-2006, 11:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حيّاكم الله أستاذنا الأديب / جاسم الرصيف

س : عُرف العراق منذ القديم بأنّه محضنٌ لكبار الفلاسفة والعلماء والمفكّرين , وفي العقود الأخيرة تعرّض الكثير منهم إلى شتّى وسائل القمع والتهجير على يدي السلطة العراقيّة متمثلةً في حزب البعث حتّى أنّنا نعرف الكثير من مفكّري العراق الّذين فرّوا بأنفسهم واتّخذوا أسماء مستعارة , مثل المفكّر الإسلامي : محمّد الراشد , وفي الوقت الحاضر فإنّ قوّات الإحتلال تكرّر هذه المأساة عن طريق اغتيالها لعدد من الطلاّب الباحثين والأكاديميين , ما هو مستقبل العراق فكريّاً وعلميّاً بعد هذه الأحداث برأيكم ؟


ولكم كلّ الشكر والتقدير ...

آنسة رياضيّات

mohammad1800
18-08-2006, 11:22 PM
كل الترحيب للاديب جاسم الرصيف . . .
اما بعد . .

فأي زمن عشته كان الاسعد بالنسبة اليك . . .؟

وأي زمن تعتبره الأسوأ ؟

ما تقول في عراق اليوم؟

لمن تحب ان تقرأ في الساخر ؟ (اسم يوزر) ولماذا يستهويك؟

ما تقول في الهمبرغر . . .؟ لا بمزح


وشكرا لك ايها المناضل الكاتب او الكاتب المناضل . . . سيان.

قـ
19-08-2006, 05:41 AM
أرحب بالأستاذ الروائي جاسم الرصيف ، وأغتنم الفرصة لأسأله .
ذكرتَ لنا سابقاً أنّ هناكـ مذهبان في الأدب الساخر ، أو توجهان :
الأول هو التوجه المغربي ، والثاني هو التوجه الشرقي ، لا أذكر جيداً ..

أحدهما يعتمد على نحت اللغة ، والثاني يعتمد على مجاراة الهم اليومي ، حبذا لو ألقيت الضوء عليهما ، و ذكرت الطريقة المفضلة لديك ...


سؤال جانبي: مارأيكَ في الروايات المنسوبة للرئيس المخلوع صدام حسين ، وهل تعتقد بصحة نسبتها إليه ؟، لا سيما وانها تتوافق كثيراً مع العقلية التي يفكر بها صدام ..!
---
تقديري

بشائر النور
19-08-2006, 09:08 AM
الفاضل جاسم الرصيف

للأسف لما أقرأ شيئ من رواياتك...أذن أنا لا أعرفك...أنت معي أن الحروف ترسم معالمنا و تهدي الاخرين إلى دروب أرواحنا المغلقة...تهمني الرواية ...حدثنا متى أستوى الحدث في ذاتك وتحول إلى رواية تكتب...أي شيئ حفز أصابعك لمعانقة القلم...واختيار الطريق الاجمل والاصعب...طريق الرواية

-لماذا رغم تكتل الاحداث في عالمنا العربي ...نبحث أو نلجا لمزيد من الخيال والغوص في عوالم غريبة
خيالية ...أو حسية...؟

-المرأة كيف كتبتها في رواياتك؟

أنا على يقين أنني لو قرأت لك لأختلف وجه الاسئلة!

حضور موفق بإذن الله

أزهر
19-08-2006, 09:18 AM
تحية الإسلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

القلم العراقي الكبير جاسم الرصيف :

أهلا بك.

أسئلة سياسية ثقيلة ... لأن ( النائحة لم تكن يوما كالثكلى ) .

1 / هناك جهات عدة كانت وراء احتلال العراق ... برأيك ... وبصراحتك المعهودة : من هو السبب الرئيسي في ذلك ؟

2 / هل تعتقد أن الكتابة والرواية ما زالت مجدية حتى اليوم خاصة في ظل ارتفاع الصوت القائل أن فلتخرس الألسنة عندما ينطق الرصاص ؟

3 / ما رأيك بقرار هيئة علماء المسلمين رفض المشاركة في مؤتمر الحوار الإسلامي المنوي إقامته في إيران ؟

4 / ما سبب انتشار المقاومة في مناطق كالفلوجة والرمادي ... وانحدارها في مناطق كتكريت والعوجة ... مع أن المفترض أن ينتشر في هذه المناطق الفكر المقاوم خاصة وأنها مسقط رأس صدام حسين ؟

وبارك الله فيك وفي قلمك .

أخوكم : عبدالله .

جاسم الرصيف
19-08-2006, 04:20 PM
أهلا وسهلا بضيف الساخر جاسم الرصيف ..

أفتتح اللقاء بسؤال خفيف الظل ..:)

كيف عرفت الساخر ؟

ولنا عودة ومتابعة

كل التقدير
جاسم الرصيف: ذات يوم فكرت بأن السخرية العربية موجودة في الشارع فقط . في المقاهي . في البيوت . في النوادي ألإجتماعية . ثم دار في ذهني أن أبحث عن كلمة ( ساخر ) على ألأنترنيت . ووجدت موقعكم بعد عطش .عطش خلفته غربتي وإبتعادي عن أصدقائي ، وهم في مجملهم كتاب وادباء أو قرويين من أقاربي الذين ما زالوا يفلحون أراضيهم بالسخرية مما يجري من حولهم . في أتعس أيام حياتي وأخطرها على ألإطلاق ، وأنا جندي إحتياط ، في الخطوط ألأمامية من جبهة القتال ، كنت اتعاطى السخرية مع رفاقي في السلاح عن الحرب التي طحنت العراقيين وألأيرانيين على مذبح الصراعات السياسية الفارغة. كنت اكتب مقالات نشر كثير منها في صحف عراقية وعربية ، عدا ما هو حاد السخرية ، ففكرت بالبحث عن الساخرين من أمثالي ، الذين يمرون عبر كل الحدود ، ووجدت موقع ( الساخر ) !! وها أنذا واحد من الساخرين !!

جاسم الرصيف
19-08-2006, 04:59 PM
أهلا وسهلا بالكاتب جاسم الرصيف ...

ارحب بك في الساخر وجميل أن نحظلى بفرصة لقاءك للتعرف عنك أكثر ..

سؤالي هو ::

هل العيب فينا نحن ، إذا لما لم نتعرف على ما يطرحه الكاتب جاسم الرصيف وتابعنا كل مؤلفاته .؟

واعتذر لك مقدما عن عدم اطلاعي على ما يكفي من أنتاجك الأدبي

تحياتي
أخي الفاضل ، حاشاك من العيب الشخصي ، تجدنا كلنا مشاريع عيوب مرغمة ، عيوب قسرية ، فرضتها طبيعة ألأنظمة في العالم العربي . تبدأ المشكلة من خطأ أنظمة التعليم في المدارس التي علمتنا ألآ نعتمد على غير ( كتب الحكومة ) للنجاح ، وحتى هذه أوجدنا لها مختصرات ومعلمين يختصرونها ( مقابل ثمن ) فبلدّوا ، أو قتلوا ، فينا الرغبة في القراءة مذ كنا أطفالا ، فكيف وقد كبرنا وأصبحنا أصحاب مسؤوليات عن عوائل ؟!
من هنا بدأت ( الجريمة ) الكبرى بحق عقولنا ، ومن هنا بدأ النفور من حب القراءة و العلوم في الوطن العربي !! وترى أعداءنا فرحين برؤوس فارغة ( تقود ) هذه ألأمة !! دعك من شهادات جامعية متخصصة !! هذه تراكم جهد على تخصص واحد في الحياة ، وأنظر إلى الكم الهائل من الكتب التي تطبعها الدول المتحضرة عبر دور نشر أهلية ، رابحة تجاريا ، في معظمها ، وإذا تساءلت ، لماذا ؟! تجد الجواب في أن هذه الشعوب تقرأ حتى لو كانت ( متعلمة وتحمل شهادات ) ، ولكننا شعب عربي يحمل شهادات من أجل الوظائف ولا يقرأ !!
( كارثة ) لو إطلعت على أرقام الكتب المنشورة في العالم ( الحر ) ، كما يسمونه ، أميركا وأروربا ، وقارنتها بالكتب التي تنشر في عالمنا ( المتخلف )كما يصفون !! لاتحضرني ألأرقام في هذه اللحظات ، ولكنني على يقين أنك لو بحثت في هذا الموضوع لصدمت !! يا سيدي ، الكتاب ، ومنهم الروائيون والشعراء ، الناجحين مليونيرية حقيقيين في أميركا وأوربا ، وألأدباء العرب : شحاذين على أبواب ألإعلام الرسمي العربي !! هذا هو واقع الحال الذي تراه حولك !!
دور النشر العربية تمتص دم ألأديب !! حتى لو كان ناجحا ومعروفا ، كيف والحال مع المبتئين ؟! ، تصور أنني أرسلت رسالة لدار نشر معروفة في مصر ، أخبرتهم فيها أنني على وشك ألإنتهاء من رواية جديدة عن وضع العراق تحت ألإحتلال ، وكان الجواب هو أن مكافأتي عن جهد سنتين متواصلتين من الكتابة هو : ( 50 ) نسخة من روايتي !!
فربك ، أيشجع هذا مثلي على الكتابة ؟! (50 ) نسخة عن جهد سنتين ؟! وللناشر أن يطبع ما يشاء ويربح ما يشاء ، أما الكاتب فعليه أن ينام سعيدا متوسدا ( حصته ) ــ من البعير أذنه ؟! ــ وينام إذا لم يوزعها لأصدقائه الذين ينتظرون كالعادة أن ( تهدى ) لهم نسخهم !!
العيب ليس فيك سيدي ، وليس في أديبا ، وليس في عربنا الذين قتلتهم نظم التعليم المتخلفة ، العيب في ألأنظمة والنظم الرسمية التي قوقعتنا مرغمين ليس على أنفسنا حسب ، بل وعلى وعينا بأنفسنا أيضا .
عموما يمكن من يريد أن يحصل على نسخ من رواياتي أن يذهب إلى موقع : أدب وفن . على محرك البحث وشكرا

جاسم الرصيف
19-08-2006, 05:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حيّاكم الله أستاذنا الأديب / جاسم الرصيف

س : عُرف العراق منذ القديم بأنّه محضنٌ لكبار الفلاسفة والعلماء والمفكّرين , وفي العقود الأخيرة تعرّض الكثير منهم إلى شتّى وسائل القمع والتهجير على يدي السلطة العراقيّة متمثلةً في حزب البعث حتّى أنّنا نعرف الكثير من مفكّري العراق الّذين فرّوا بأنفسهم واتّخذوا أسماء مستعارة , مثل المفكّر الإسلامي : محمّد الراشد , وفي الوقت الحاضر فإنّ قوّات الإحتلال تكرّر هذه المأساة عن طريق اغتيالها لعدد من الطلاّب الباحثين والأكاديميين , ما هو مستقبل العراق فكريّاً وعلميّاً بعد هذه الأحداث برأيكم ؟


ولكم كلّ الشكر والتقدير ...

آنسة رياضيّات
أختي الفاضلة : العيب ليس في ( فكر ) حزب البعث وهو قومي وحدوي كما هو معروف ، العيب في ( سلوك قادة البعث في العراق ) الذين جروا كل هذه الويلات للعراق يوم ألغوا طائعين مبدأ الديمقراطية في قيادة الحزب وألغوا رأي ألأكثرية لصالح ( القائد الضرورة ) الذي لايتجرأ أحد على مناقشته فكيف والحال في معارضته !! من هنا بدأ حزب البعث في العراق يتدهور (سلوكا ) بين العراقيين ، ومصير من يعارض معروف للجميع !!
مثال من أيام ( القائد الضرورة ) : نشرت جريدة ( الزوراء ) آنذاك وكان رئيس تحريرها عدي قوائم بأسماء أكثر من 150 من ألأدباء والكتاب العراقيين الذين فروا من العراق بسبب ( نصف إلاهية ) القادة المقربين من من ( السيد الرئيس ) ووصفتم الجريدة ( بالمرتدين ) !! ويعني هذا المصطلح وفق ما كان سائدا : خونة !! والخائن كما تعرفين يحكم بالإعدام !! أي أن حكما غيابيا بإلإعدام قد صدر ضدهم لمجرد أنهم غادروا البلد دون إذن !! وإسمي كان في مستهل القائمة !! وانا شخصيا قدمت طلبا للحصول على جواز سفر ولم تحصل الموافقة على سفري ، لمجرد ( الشبهة !! ) في أنني لن أعود إلى العراق إذا سافرت !! فإضطررت للهروب بشكل غير رسمي مع عائلتي !! الطريف أنهم إتصلوا بمن بقي من عائلتي في العراق وحاولوا أن ( يستعيدونني ) بكل الطرق كما ( إستعادوا حسين كامل وصدام كامل ) فقلتهم العشيرة ثأرا ( لشرفها ؟! ) المهان ، ولم تفلح معي هذه المحاولات بطبيعة الحال .
مثال من أيام ألإحتلال ألآن : صدرت ( فتوى ) قبل أشهر تجدينها تحت عناوين ( مثل هؤلاء مدحوا صدام ) ( ؟! ) وهؤلاء ( خدموا الدكتاتور ) ( !!؟؟) وذكرت فيها أسماء أكثر من 200 اديب وكاتب عراقي ، طالبت ب ( محاسبتهم ) و ( معاقبتهم ) عن ( جرائمهم ) بحق ( العراق ) ، أي إعدامهم بكل بساطة !! وعلى الطريقة التي تشاهدينها في شوارعنا ( الديمقراطية ) ألآن !!
كلا النقيضين في الحكم حاولا قتل الثقافة الحرة ما دامت لاتنسجم مع أجندتها ألأديولوجية !! كلاهما يخشى الرأي المستقل الحر !! المواقع ألألكترونية ذات النكهة الصدامية المتعصبة لاتنشر مقالاتي حتى إذا جاءت إدانة لإحتلال العراق حاليا لأنها مازالت محكومة بذات المرض الذي أعلن عنه ( بوش ) : [ إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا ] !! بل أن واحدا من هذه المواقع أرسل لي رسالة على ألأيميل يصفني فيها بأنني [ عراقي - أمريكي -إسرائيلي ] !! ولو أنك ذهبت إلى الموقع الخاص بمقالاتي لضحكت كثيرا من هذا الموقع الذي يعلن في مستهله [ إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا ] !!
المواقع ألألكترونية الموالية للإحتلال لاتنشر مقالاتي رغم إدعائها بانها ( ديمقراطية ) تبني ( شرق أوسخ جديد ) !!
إذن ماهو مستقبل أمثالي من ألأدباء العراقيين ؟!
أن نستمر في الكتابة وفي نهاية الليل لا بد أن تشرق الشمس على أجيال أخرى جديدة وعت أن كل ألإختلافات في الرأي مادامت تجمع على حرية الوطن ووحدته ليست مثالب شخصية وليست مثالب في التفكير قدرما هي عجلات تغيير لابد منه !!

جاسم الرصيف
19-08-2006, 06:03 PM
كل الترحيب للاديب جاسم الرصيف . . .
اما بعد . .

فأي زمن عشته كان الاسعد بالنسبة اليك . . .؟

وأي زمن تعتبره الأسوأ ؟

ما تقول في عراق اليوم؟

لمن تحب ان تقرأ في الساخر ؟ (اسم يوزر) ولماذا يستهويك؟

ما تقول في الهمبرغر . . .؟ لا بمزح


وشكرا لك ايها المناضل الكاتب او الكاتب المناضل . . . سيان.
ثمة نكتة عراقية تقول في ( جبر ) الفقير المحاصر الذي شاء ( حسن حظه ) أن يسافر الى بلد آمن وجميل شعر بالسعادة فيه فسألوه : كم هو الزمن السعيد الذي عشته في بلدك ؟
فأجاب بعد تفكير قصير : ( جبر) من ( رحم ) أمه إلى القبر !!
ولا أجدني بأفضل من هذه ال ( جبر ) العراقي _ وجبر الخواطر على الله _ لأنني ما أن فتحت عيني على دنياي هناك حتى رأيت ( الثورات ) و ( ألإنقلابات ) والحروب تهطل علي بسخاء تعرفونه جعلني أنسى حتى التواريخ التي ولد فيها أبنائي وكا ما يمكن أن يوصف ( سعيدا ) في غير العراق !!ولم أجد من السوء ، غير أسوأه ألآن وأنا أرى بلدي محتلا ينزف كل هذه الدماء البريئة على مذابح أجندات ألأحزاب المشاركة ، وغير المشاركة ، في الوضع ( الديمقراطي العجيب ) الذي تراه !!
و ( للهمبركر ) فضيلة كبرى هو أنه الوحيد الذي يفتح أفواه ( قادتنا ) على صدق بقائهم أحياء يرزقون في زمن الهمبركر القومي الذي فسا فيه الضربان ففرق بنيه !!

جاسم الرصيف
19-08-2006, 07:21 PM
أرحب بالأستاذ الروائي جاسم الرصيف ، وأغتنم الفرصة لأسأله .
ذكرتَ لنا سابقاً أنّ هناكـ مذهبان في الأدب الساخر ، أو توجهان :
الأول هو التوجه المغربي ، والثاني هو التوجه الشرقي ، لا أذكر جيداً ..

أحدهما يعتمد على نحت اللغة ، والثاني يعتمد على مجاراة الهم اليومي ، حبذا لو ألقيت الضوء عليهما ، و ذكرت الطريقة المفضلة لديك ...


سؤال جانبي: مارأيكَ في الروايات المنسوبة للرئيس المخلوع صدام حسين ، وهل تعتقد بصحة نسبتها إليه ؟، لا سيما وانها تتوافق كثيراً مع العقلية التي يفكر بها صدام ..!
---
تقديري
كنت أتناول ألأدب العربي ، بشقيه العامين في المغرب العربي والمشرق العربي ، وليس ألأدب الساخر بشكل خاص عندما ذكرت ذلك ، ومع أنني لست مطلعا على نكات المغرب العربي ، لأسباب كثيرة ، ولكنني مطلع على نكات المشرق العربي التي هي خلاصات برقية للسخرية في هذا الشطر من عالمنا واجدها لصيقة بالواقع المعاش على الشفرة الفاصلة بين المأساة والطرفة ، بين الضحكة ودمعة الرثاء ، وفي هذا فن فطري لإنسانيتنا التي تتمزق تحت سنابك خيول ( قادتنا ) المهزومين دائما في الصراع ضد ( طواحين الهواء ) التي خلفتها ( الدون كيشوتية ) العربية على مدى عقود من الذل العجيب !!
أما بصدد روايات صدام حسين فهو ( غفر الله له ) كان يزاحم ألآخرين في كل الفنون ، وليس مستغربا أن ( يكتب ) روايات في ظل حصار دولي طال على شعبه الذي بات فيه الجندي آنذاك لا يمتلك إجرة لطريق العودة إلى وحدته العسكرية أو إلى بيته !! وغن تبين أنه ( إستعار ) واحدا من الكتاب العرب ، عراقيا كان أو من دولة عربية عربية أخرى ، فهذا ألأمر ليس مستغربا هو ألآخر من زعيم عربي من هذا الزمان إعتاد فيه الزعماء العرب على إستعارة لسانات غيرهم ، حتى لو كان لسان كوناليزا رايز !!

جاسم الرصيف
19-08-2006, 07:42 PM
الفاضل جاسم الرصيف

للأسف لما أقرأ شيئ من رواياتك...أذن أنا لا أعرفك...أنت معي أن الحروف ترسم معالمنا و تهدي الاخرين إلى دروب أرواحنا المغلقة...تهمني الرواية ...حدثنا متى أستوى الحدث في ذاتك وتحول إلى رواية تكتب...أي شيئ حفز أصابعك لمعانقة القلم...واختيار الطريق الاجمل والاصعب...طريق الرواية

-لماذا رغم تكتل الاحداث في عالمنا العربي ...نبحث أو نلجا لمزيد من الخيال والغوص في عوالم غريبة
خيالية ...أو حسية...؟

-المرأة كيف كتبتها في رواياتك؟

أنا على يقين أنني لو قرأت لك لأختلف وجه الاسئلة!

حضور موفق بإذن الله
القراءة منذ فتحت المرسة ألإبتدائية عيني على سحر الكلمات ، وحكايات الهم اليومي ، القديمة والجديدة ، في بلدي ،، والوعي المبكر لطبيعة ما يدور حولي في العراق وفي خارجه + موهبة هي نعمة من الله سبحانه تعالى على القرة على التخيل وقراءة ما وراء ألأحداث والكلمات فضلا عن القدرة على المطاولة والصبر ألأكيد ، كل هذا أوقعني في مصيدة الكتابة الروائية !! أقصر رواياتي هي رواية ( أبجدية الموت حبّا ً ) من 200 صفحة تقريبا ، وأطولها هي روايتي ( الفصيل الثالث ) من جزاين وقعا في 736 صفحة . ورواياتي ألأخرى كلها لاتقل عن 300 صفحة ومنها روايتي الجديدة التي لم تطبع بعد [ رؤوس الحرية المكيّسة ] عن واقع ألإحتلال في العراق .
الهروب نحو الخيال هروب من الواقع المأساوي الذي نعيشه على أجنحة من الذل الذي ألحقه بنا حكامنا ، وضياع الكرامة الجمعية للعرب على أيادي ( قادتهم ) في المقام ألأول ، ومن ثم على أيادي أعدائهم حتى صارت شعوب ألأرض ألأخرى تأسى لحالنا بالمظاهرات من أجل حقوقنا ألإنسانية المهدورة في كل قرية وكل مدينة عربية في فلسطين والعراق ولبنان !!
المرأة في عالمنا العربي ، ليست ( نصف المجتمع ) كما توهمنا التوصيفات بل هي في واقع الحال ( كل المجتمع العربي ) لأنها ( ربّة بيت ) أولا وشريك رجل في الحياة اليومية خارج البيت ثانيا ، ونظلمها إذا منحناها نصف حقها ولها كل الحقوق علينا أما ، وزوجة ، واختا ، وصديقة !! المرأة في عالمنا العربي وألإسلامي أكثر من ( نصف مجتمع ) بكل تأكيد لو قورنت بالمرأة في العالم ( المتحضر الذي يعاملها تقل عن معاملة ( نصف آخر ) على حرمانها من أن تكون ( ربة بيت ) حقيقية لها روابط إسرية وإجتماعية بقوة روابط المرأة العربية المسلمة ، وعكست رؤيتي هذه عن المرأة في كل رواياتي ودون تحفظ .

فانون
19-08-2006, 08:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
اسعد الله اوقات "العالم الساخر" والفرصة التي اتت لنا بهذا الوقت الجميل وكذلك من سيتسع صدره لنا ..:)
ثم بعد ..
ايها الاستاذ اعذرني فانا لم اسمع باسمك قبل وقت تسجيلك بالساخر .. تعتقد ذنب من هذا ..؟! طبعا بغض النظر عن جهلي .. :)
لم اقراء لك بالساخر ما يدل على انك كاتب روائي "عجوز" .. هل تعتقد انك لم تكتب لنا بمستواك او ان هذا ما لديك ..؟ ام انك ستعدنا خيرا ..؟! :)
متى رأيت نفسك على الطريق الصحيح "طبعا على افتراض ان ما انت عليه صحيح" ..؟
اي ارض تقتاتك الان .. واي هواء يعوث بصدرك ..؟ مالذي تعمل عليه حاليا ..؟
ما الجنسية التي تنام بدفئها الآن "غير العراقية طبعا" ..؟
اغلب العراقيين اسمع انهم نجوا من تنفيذ احكام اعدام ..! هل النجاة هنا هبه الرب للعراقيين ام ان الاعدام بالعراق لا يقتل احدا ..؟!
صف لي مشاعر رجل حكم عليه بالاعدام وما زال حيا .. لان كل معارفي المحكومين اموات ..؟ :)
لماذا لو كنت مثلي لم ترى العراق يوما وقد لا تراه .. هل ستكون مثلي الآن ام ستكون مثلك الآن ..؟:)
سبق لي ارتكاب جريمة كتابة بعض القصص القصيرة وقد اشتركت بمسابقة بالـ bbc قبل سنه وقد وجدت ردة فعل مميزة لما اكتب .. ولكنني اتمنى ان اكتب رواية .. ما هي النصيحة الممكنة بهذا المقام ..؟
هذا اول مرورك .. اقصد اعانك على مكرر مروري .. هل تأذن لي بالاعادة ..؟
كما اتمنى ان تضع كل سؤال على حده واجابته منفصلة .. طبعا نتعبك لنستمتع .. هل هذا ممكن ..؟
هل هناك نوعية اسأله لا تريد الاجابة عليها ..؟؟ كان ضيف قبلك قال لنا لا احد يسألني عن اسم امي :) هل تعتقد انه كان يسخر منا .. ام انه يستفزنا ..؟


تأكد انني عائد انشاءالله .. ان بقيت :)

جاسم الرصيف
19-08-2006, 08:20 PM
تحية الإسلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

القلم العراقي الكبير جاسم الرصيف :

أهلا بك.

أسئلة سياسية ثقيلة ... لأن ( النائحة لم تكن يوما كالثكلى ) .

1 / هناك جهات عدة كانت وراء احتلال العراق ... برأيك ... وبصراحتك المعهودة : من هو السبب الرئيسي في ذلك ؟

2 / هل تعتقد أن الكتابة والرواية ما زالت مجدية حتى اليوم خاصة في ظل ارتفاع الصوت القائل أن فلتخرس الألسنة عندما ينطق الرصاص ؟

3 / ما رأيك بقرار هيئة علماء المسلمين رفض المشاركة في مؤتمر الحوار الإسلامي المنوي إقامته في إيران ؟

4 / ما سبب انتشار المقاومة في مناطق كالفلوجة والرمادي ... وانحدارها في مناطق كتكريت والعوجة ... مع أن المفترض أن ينتشر في هذه المناطق الفكر المقاوم خاصة وأنها مسقط رأس صدام حسين ؟

وبارك الله فيك وفي قلمك .

أخوكم : عبدالله .

أخي عبدالله
وعليكم السلام أولا ، وثانيا أجوبتي عن أسئلتك تباعا هي :
1 .الجهات التي كانت وما زالت وراء إحتلال العراق ووراء بقائه في العراق لحد ألآن هي :

ألأحزاب الكردية الطامعة بفصل المحافظات الشمالية الثلاث مع أجزاء من الموصل وكركوك ( الغنية بالنفط ) وديالى عن العراق تمهيدا لخلق بؤرة أخرى معادية للعرب بشكل خاص !!

+ ألأحزاب ذات الصبغة الطائفية التي غذتها أيران على مدى عقود لضرب العرب وفقا ( لثارات تأريخية ) نراها معلنة في شوارع العراق ألآن ونرى نجومها وهم يعلنون أحلامهم بفصل جنوب العراق ، لإلحاقه بأيران ،كما أعلونا أنهم ضد العرب والعروبة !! أنهم لايشجعون ألإحتلال حسب بل يساعدونه على مزيد من الفرقة بين العراقيين ليتمكن هو وهم في آن من السيطرة على العراق وتقسيمه إلى دول طوائف سياسية ( وارجو التفريق بين المذهب والطائفية ) .
2 . نعم فليخرس اللسان عندما ينطلق الرصاص دفاعا عن النفس والوطن ، ولكنني لا أمتلك من وقعي غير هذا ( الرصاص ) الذي تجده في كلماتي ، أنا يا سيدي أرى : أن للرصاصة عمرا قصيرا ، قد تصيب الهدف وقد لا تصيب ، ولكن للكلمة عمرا أطول ، لابد ان تصيب فيه هدفها حتى لو طال الزمان عقودا .
3. بصراحة لا بد من قولها ، حتى لو زعل علي بعض ألإسلاميين : مالذي فعلته المنظمات ألإسلامية الرسمية ، التي إعتمدت على حكومات مسلمة ، أغلبها يتآمر على الإسلام ، للمسلمين في كل أنحاء العالم غير ألإستنكارت وألإحتجاجات الفارغة إسوة بما يفعله الحكام المسلون في هذه الدول ؟! لاشئ !! لاشئ !! وهاك ساحات فلطسين والعراق ولبنان ، ماذ فعلت من أجلها هكذا ( مؤتمرات ) ؟؟!! لاشئ !!
أرى أن هذه المنظمات ، مادامت مرتبطة بالحكومات والمصالح الدولية ، قد فارقت معناها على سلوك مبناها وعليها أن تسكت حقا بعد أن تعلن صراحة عجزها عن تغيير جاد وحقيقي لصالح إنسانية الشعوب المسلمة ، وأن تعلن صراحة ، إذا كانت ( إسلامية ) حقا بأن من حق الفلسطيني والعراقي واللبناني أن يدافع عن وطنه وعن نفسه بكل الوسائل ، وأن يحمل أعضاؤها السلاح من أجل تحرير ألإنسان المسلم من أنظمته الفاسدة أولا بدلا من التباهي تحت عدسات الفضائيات وراء مناضد عامرة بالطعام وجياع المسلمين يملأون ألأرض بجهاتها ألأربع مع جهة السماء الخامسة التي تناساها ( مسلمو ) هذا الزمان الردئ !!
4. يا سيدي ، في آخر خطاب لصدام حسين ، بثه من مخبئه ، جملة تقول ( أطعمت الكلاب ونسيت الذئاب ) !! ( أطعمت الكلاب ونسيت الذئاب ) !! هل تختصر هذه الجملة الوصف في من كانوا من أشد مؤاري صدام حين إذبان حكمه !! وهل تدري أن صدام حسين إعتقل الوف من أهالي محافظة ألأنبار ( التي تضم الفلوجة والرمادي وغيرها ) إبان حكمه من جراء إنتفاضتهم بعد إعدام اللواء الركن الطيار ( محمد مظلوم الدليمي ) الذي ترك حيا لكلاب جائعة مزقته حتى الموت !!؟؟ أهل الفلوجة والرمادي ومدن أخرى يدافهون عن كيان يدعى ( العراق ) وليس عن كائن بشري أيا كان !! ولا أطماع لهم في فيدرالية ولا في نفط ولا جاه أو وظيفة غير عراق مستقل وحر لا تتناهبه اللصوص كما ترى على صفحات فضائح الفساد الديمقراطي المذهل !!

جاسم الرصيف
19-08-2006, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..
اسعد الله اوقات "العالم الساخر" والفرصة التي اتت لنا بهذا الوقت الجميل وكذلك من سيتسع صدره لنا ..:)
ثم بعد ..
ايها الاستاذ اعذرني فانا لم اسمع باسمك قبل وقت تسجيلك بالساخر .. تعتقد ذنب من هذا ..؟! طبعا بغض النظر عن جهلي .. :)
لم اقراء لك بالساخر ما يدل على انك كاتب روائي "عجوز" .. هل تعتقد انك لم تكتب لنا بمستواك او ان هذا ما لديك ..؟ ام انك ستعدنا خيرا ..؟! :)
متى رأيت نفسك على الطريق الصحيح "طبعا على افتراض ان ما انت عليه صحيح" ..؟
اي ارض تقتاتك الان .. واي هواء يعوث بصدرك ..؟ مالذي تعمل عليه حاليا ..؟
ما الجنسية التي تنام بدفئها الآن "غير العراقية طبعا" ..؟
اغلب العراقيين اسمع انهم نجوا من تنفيذ احكام اعدام ..! هل النجاة هنا هبه الرب للعراقيين ام ان الاعدام بالعراق لا يقتل احدا ..؟!
صف لي مشاعر رجل حكم عليه بالاعدام وما زال حيا .. لان كل معارفي المحكومين اموات ..؟ :)
لماذا لو كنت مثلي لم ترى العراق يوما وقد لا تراه .. هل ستكون مثلي الآن ام ستكون مثلك الآن ..؟:)
سبق لي ارتكاب جريمة كتابة بعض القصص القصيرة وقد اشتركت بمسابقة بالـ bbc قبل سنه وقد وجدت ردة فعل مميزة لما اكتب .. ولكنني اتمنى ان اكتب رواية .. ما هي النصيحة الممكنة بهذا المقام ..؟
هذا اول مرورك .. اقصد اعانك على مكرر مروري .. هل تأذن لي بالاعادة ..؟
كما اتمنى ان تضع كل سؤال على حده واجابته منفصلة .. طبعا نتعبك لنستمتع .. هل هذا ممكن ..؟
هل هناك نوعية اسأله لا تريد الاجابة عليها ..؟؟ كان ضيف قبلك قال لنا لا احد يسألني عن اسم امي :) هل تعتقد انه كان يسخر منا .. ام انه يستفزنا ..؟


تأكد انني عائد انشاءالله .. ان بقيت :)
تحية للقادم نحوي معبّا ببقايا ( تسو نامي )
لاشك هو ذنبك أيها القادم ألا تقرأ عن أدباء عرب !! ولا تعرفهم !! ولو انك ذهبت في رحلة ثوان على ألأنترنيت لوجدت عني وعن أمثالي من ألدباء الكثير !!

وواضح انك لست من القراء القدامى ( للساخر ) ، قبل السطو عليها ، لأنني نشرت فيها الكثير ، كما هو واضح أنك لم تقرأ مواقعي المنشورة على مقدمة هذا اللقاء !!

ولا شك أنني روائي ( عجوز ) في قياسات العمر ولكنني أفتى من كثير ممن يدعون أنهم روائيين بدلالة رواياتي ومقالاتي المنشورة ، وليس بدلالة أس شئ آخر !!

وانا على ( الطريق الصحيح ) مادمت أغيض من لايسيرون في الطريق الصحيح !! وأقول هذا عن أيمان تجده في كل ما كتبت !!

لا أرض ، أيا كانت ( تقتات ) أديبا حقيقيا ولا هواء أيا كان ( يعوث ) في رئة سليمة من مرض الكراهية المسبق للناس حتى لو إختلفوا معهم في الرأي ، وهذا هو حالي !!

الجنسية التي انام في دفئها ( أمريكية ) لذلك تراني أنتقد أميركا وألآخرين بكل حرية !!

لم اتعاط حرفة ( ألإنشاء ) مذ غادرت المرسة ألإبتدائية لذا تراني عاجزا عن وصف محكوم بإلإعدام يجيب عن كل هذه ألأسئلة وهو يتمنى عليك ان تتحسس ضفاف إنسانيته دون ان يتوسلك شفيعا له عند نفسك أو عند ألآخرين !!
نعم نجا عراقيون كثيرون من ألإعدام لأسباب مختلفة ، فلماذا تستغرب أنت الذي لم تعيش العراق كما تقول ؟!

إذا كنت تريد أن تكتب ( رواية ) عليك أن تجد سببا لكتابتها : ثيمة روائية متكاملة ، وعليك أن تستعد لصرف سنتين أو ثلاثة لكتابتها وتنقيحها ، إذا كنت تمتلك الموهبة في هذا المجال ، وعساك تمتلك كل هذا لنقرأ عن ميلاد روائي عربي جديد ، نتمنى أن يسحرنا بفنه .

لقد ( أتعبتني !! ) أسئلتك !! ما هو إسم أمك ؟! إسم أمي ( فرحة ) !! وكلانا سنحشر بإسميهما هل تعرف السبب ؟!

بشبوش أفندي
19-08-2006, 09:02 PM
**


مرحبا بك اخي جاسم الرصيف في هذا الـ عن قرب ..:


_ يتضح من السيره انك في بلاد اصدقائنا الفرنجه .. ببساطة مالذي تفعله هناك ؟


_ شاهدت صورتك ويبدو انك طيب إلى حد ما وثقيل الوزن بالتأكيد وأنت تعرف ان اصحاب الأوزان الثقيله يتصفون بخفة الدم ورحابة الصدر و" مقتضياتها "... وسؤالي هنا ماهو تصورك نحو المد الشيعي في خارطة الشرق الأوسط ؟

_ عند قرائتي للسيره لا أخفيك سرا انني اتهمتك بحسن الحظ وذلك لنجاتك بعد توفيق الله من عدة نكسات كادت ان تودي بمستقبلك ... في أبو غريب ماهو السؤال الذي لن تنساه ..؟

_ عودة إلى روحك الجميله لنفترض ان هناك مساحة في قلبك لم يصلها " يقرأها " شخص ما .. سافر بنا " اخبرنا " على ماذا تحتوي هذه المساحة ؟


_ أخبرني قدر ماتستطيع عن مفهوم جاسم الرصيف عن الكتابة الساخرة ..؟



_ بحكم سنك ومعاصرتك لكثير من الأمور عدى وجود الديناصورات طبعا :biggrin5: .. ما رأيك في المنتديات وماهي النصائح التي توجهها للأعضاء ... حينما يكتبون مقالا ..؟


_ يقول صديقنا الفيلسوف ديكارت .."بالرغم من كل هذا الشرّ إلا ان الأرواح الطيبه تتلاقى "... وها نحن التقينا أيها الطيب ..!

شكرا لك ولديكارت وهيجل وباقي الأصدقاء ..!!


بشبوش أفندي

فانون
20-08-2006, 03:10 AM
انا هنا مرة اخرى ..
السلام عليكم ..
اولا انا لا حظت انك لا تقراء اسئلتنا بتمعن لذلك تأتي اجاباتك احيانا ليست للسؤال .. ولا ادري ان كان هذا دهاء روائي او هو انك لا ترى اننا نستحق الوقت اللازم لقراءة السؤال وتفصيل الاجابة ..
ولاحظت .. انك تجيب على الاسئلة بالكوم .. لكل الاسئلة فقرة اجابة واحدة ..
لذلك ساضع لك "في المرات الجايه" كل سؤال برد مستقل .. حتى افوت عليك هذه الفرصة ..
كما انني لاحظت انك لا تكتب "اسماءنا او يوزراتنا" مثل ما نكتب نحن اسمك :) هل هذا له علاقة بأنك تكتب بأسمك الصريح .. ؟؟
..
بالنسبة لأسئلتي السابقة ..
لدي بعض الملاحظات .. اتمنى ان يتسع صدرك لها ..
وقد يكون من حقك ان تتجاهل السؤال الذي لا يرق لك حروفه .. ومثل ما من حقي ان اسأل عن ما يروق لي ..
..
هل كلمة "عجوز" مستفزة بالنسبة لك .. كأنني لاحظت هذا من اجابت .. طبعا حتى نتجنب ما يستفزك ..:)
..
اسم امك جميل لكنني لم اسألك عنه .. وسؤالي كان ..

هل هناك نوعية اسأله لا تريد الاجابة عليها ..؟؟ كان ضيف قبلك قال لنا لا احد يسألني عن اسم امي هل تعتقد انه كان يسخر منا .. ام انه يستفزنا ..؟
ارجو ان تجيبني عن السؤالين السابقين .. :)
وارجو ان يتسع صدرك لاسألتي القادمه ..

مملكة الأحلام
20-08-2006, 04:36 AM
أستاذي الكريم ..
قالوا من قبل " تكلم نراك " ونحن هنا نري عقلاً واعياً وفكراً نيراً
سيدي ..
نحن نشكر تلك الفرصة الطيبة التي قربتنا من قلب وعقل قلم كبير بحجم قلمك أستاذنا

أستاذي ..
أتابع من البداية وسأظل وكنت فقط هنا لألقي عليك التحية
ولكن ما قرأته أغراني لألقي عليك هذه الأسئلة

1- من خلال الواقع المؤلم الذي نعايشه في بلادنا , والصورة القاتمة التي نعيشها .. هل من أمل أن يتغير هذا الواقع وهذه الصورة , وكيف؟
2- العراق وأنت بعيد عنه الآن .. كيف تراه ؟ وهل تشعر أنك بحاجة أن تكون هناك الآن؟
3- الأدب , هل أنت مع تقييمه من منظور ديني وخلقي ؟ أم أنك تري أنه لا سقف لإبداع الأديب وأن الأدب يجب ألا تمنعه قيود مهما كانت دينية عقائدية أو أخلاقية إجتماعية .. !!
4- بكلمة واحدة تصف لنا كل من " حال أمتنا - حكامنا - نحن "

لا أطيل علي سيادتكم

تقبل -سيدي- خالص تقديري
وإمتناني بوجودك الكريم بيننا

ابنكم ..
مملكة الأحلام

الفخ .. رانى
20-08-2006, 03:40 PM
أستاذنا جاسم الرصيف
قرأت مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً بل هى أقرب إلى صفحة إعلانات عن إنتاجك الأدبى
ثم قرأتك هنا تشكو الفقر الملازم للكتاب العرب بالمقارنة بالكتاب فى الغرب
فهل تكتب من أجل المال ؟
طيب .. إيه رأيك فى المهندسين العرب ؟ و الأطباء العرب ؟ و السمكرية العرب ؟ و كل صاحب صنعة من العرب اذا ما قورن بنظيره فى الغرب ؟


ثم لاحظت أيضاً فى مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً .. لاحظت أنك حائز على جوائز من الدولة ماشاء الله :l: آخرها عن تراتيل الوأد عام 1992 .. ثم اعتقلت عام 1994 بسبب نفس التراتيل
ايه بقى حكاية تراتيل الوأد دى ؟
أو بمعنى أوضح .. إيه بقى حكايتك بالظبط ؟

أزهر
20-08-2006, 04:19 PM
مرة أخرى يا أخ جاسم :) :

سؤال آخر : لو قُدِّر لك أن تقابل الأشخاص التالية أسماؤهم ... ماذا كنت ستقول ؟

آدم عليه السلام أبو البشر, أبو جهل, المعتصم بالله فاتح عمورية, أبو العلاء المعري, مارتن لوثر, حسن البنا, الملك فهد, هوشيار زيباري, حسن نصر الله ( معه أحمدي نجاد في نفس المجلس ), صدام حسين ( اليوم ), جورج بوش.

بقليل من التوضيح ... وشكرا.

أخوكم : عبدالله .

جاسم الرصيف
20-08-2006, 04:26 PM
**


مرحبا بك اخي جاسم الرصيف في هذا الـ عن قرب ..:


_ يتضح من السيره انك في بلاد اصدقائنا الفرنجه .. ببساطة مالذي تفعله هناك ؟


_ شاهدت صورتك ويبدو انك طيب إلى حد ما وثقيل الوزن بالتأكيد وأنت تعرف ان اصحاب الأوزان الثقيله يتصفون بخفة الدم ورحابة الصدر و" مقتضياتها "... وسؤالي هنا ماهو تصورك نحو المد الشيعي في خارطة الشرق الأوسط ؟

_ عند قرائتي للسيره لا أخفيك سرا انني اتهمتك بحسن الحظ وذلك لنجاتك بعد توفيق الله من عدة نكسات كادت ان تودي بمستقبلك ... في أبو غريب ماهو السؤال الذي لن تنساه ..؟

_ عودة إلى روحك الجميله لنفترض ان هناك مساحة في قلبك لم يصلها " يقرأها " شخص ما .. سافر بنا " اخبرنا " على ماذا تحتوي هذه المساحة ؟


_ أخبرني قدر ماتستطيع عن مفهوم جاسم الرصيف عن الكتابة الساخرة ..؟



_ بحكم سنك ومعاصرتك لكثير من الأمور عدى وجود الديناصورات طبعا :biggrin5: .. ما رأيك في المنتديات وماهي النصائح التي توجهها للأعضاء ... حينما يكتبون مقالا ..؟


_ يقول صديقنا الفيلسوف ديكارت .."بالرغم من كل هذا الشرّ إلا ان الأرواح الطيبه تتلاقى "... وها نحن التقينا أيها الطيب ..!

شكرا لك ولديكارت وهيجل وباقي الأصدقاء ..!!


بشبوش أفندي
أخي بشبوش أفندي
* نعم أنا في أميركا بوصفي لاجئا سياسيا رشحت إليها عن ألأمم المتحدة في أنقرة .
*عمّا سميته ( بالمد ّ الشيعي ) في المنطقة ، أرجو وبحرارة منك ومن كل القراء أن يفرقوا بين ما يمكن أن نسميه : مد ّ الطائفية السياسية لبعض الشخصيات وألأحزاب الشيعية وبين ( المذهب الشيعي ) ، وثمة فرق هائل بين الحالتين لابد لنا نحن العرب والمسلمين أن ننظر إليه بعين ألإعتبار عندما نتحدث في السياسة . الطائفية الساسية الشيعية وردت إلى العراق مع ألإحتلال ألأمريكي كما هو ظاهر ومعلوم ، وجاءت بالصيغة التي وصلت ذروتها في الرغبة في تقسيم العراق وفق أسس طائفية الغطاء سياسية المضمون ، وإلى حد دعا واحد من داعتها إلى ألإعلان عن تفريغ العراق من العرب !! وبآخر يمنح أيران ( الحق ) في نيل تعويض بثمانين مليار دولار عن الحرب التي إبتدأتها أيران ضد العراق !! والعمل شبع المعلن على معاداة دول الجوار العربية !! ناهيك عما أظهرته ألأيام من فضائح فساد سرق بها هؤلاء مليارات الدولارات من أموال العراقيين مستغلين وضعهم كأدلاء أذلاء لقوة ألإحتلال !! وغير ذلك كثير !! .
أما ( المذهب الشيعي ) يا سيدي ، ومنه عرب أصائل مازالوا متمسكين بعروبتهم ، فهو غير ذلك بكثير !! ثمة عشائر عربية كثيرة ( سنّية ) في شمال العراق و ( شيعية ) في جنوبه !! وثمة عشرات ألوف ، إن لم تكن مئات ألألوف من الزيجات المشتركة بين الطرفين ، وليس من المستغرب أن تجد في كثير من العوائل أسماء شيعية وسنية دون تحفظ ، لأن كلا المذهبين ، السني والشيعي ، لم يبنيا على طائفية سياسية قدرما يشير ألأمر إلى إختلافات مقبولة في فقه الدين وهذا مل يشكل أية مشكلة لأحد في العراق .
( المد ّ ) الذي تقصده ، مد ّ سياسي ، بغطاء طائفي ، وهو مد ّ مرفوض ليس من قبل كل المذاهب ، بل ومن كثرة من رجال المذهب الشيعي نفسه الذين إنتبهوا إلى خطورة هذا المد فرفضوه !!
* السؤال الذي لايمكن أن أنساه لكثرة ما تردد في أذني من قبل المحققين الحمقى : ـ مع أية ( جهة ) تعمل ؟! ويا له من سؤال !! وقبل أن تكرر علي ذات السؤال أقول : ــ أنا مع الجهات الخمس للإنسانية ، ومنها جهة السماء الخامسة ، جهة الله سبحلنه تعالى الذي خلقنا أقواما لابد أن تحترم إرادة الله في خلقها بالأشكال التي نراها .

سأعود إليك ..!!

ابن الارض
20-08-2006, 07:41 PM
الأستاذ جاسم الرصيف...
تحية سريعة ملؤها المودة وأشياء أخرى، وبعد...

* قرأت – ولست نادماً – انك ممن قضى نحبه لسنة ونصف السنة في أبو غريب!
شئ مخيف، لكن لماذا دخلت إلى هناك – دع عنك الرواية - وكيف خرجت منها، ولماذا أنت على قيد الحياة الآن؟
***
أرى انك رجل طيب، يتمتع بصحة جيدة وابتسامة ساحرة! (اللهم لا حسد)
بناء عليه – من وجهة نظرك- ما علاقة الصحة الجيدة بكل مما يلي:
- البعث!
- أمريكا!
- طالباني!
***

* راق لي كثيراً عنوان روايتك (مزاغل الخوف)!
لم أقرأ الرواية ولا اعرف كيفية الحصول عليها، لكن العنوان وحده، تمكن من وأد تراتيلي في لمح البصر. :kk

لذا اخبرني – وأرجو إلا تصدمني - كيف أصبحت (مزاغل) السلاح في عينك، مزاغلاً للخوف داخلك؟

بمعنى آخر هل جاء هذا الإسقاط المدهش نتيجة أثر سلبي/ايجابي، تركته مزاغل السلاح الحقيقية في نفسك؟!
أرجو – ولو في سطور قليلة – أن تحدثنا عنها... عن المزاغل، من وجهة نظر الرواية على الأقل!
***

* في حياة كل روائي امرأة (فظيعة) أو أكثر، بحسب ما تقتضيه دوافع الكتابة الروائية عند البعض...
طيب، ماذا عن دوافع الكتابة عند جاسم الرصيف، وهل باستطاعتنا القول، أن إحدى هذه (الدوافع) كانت:
- العراق!
- أم العيال!
- (احداهن)، وما أكثرهن!
- كل ما سبق!
- ولا حاجة مما سبق!
خصوصاً وانك – اللهم صلي على النبي – روائي زي قمر، يملك ابتسامة ما حصلتش!
***

* الأكراد... فليذهب الأكراد – للأبد - إلى الجحيم!
ما رأيك في هذه النظرية؟
وهل يمكن اعتبارهم الآن – أي الأكراد – شريك وطني، تحول – بحسب مزاعمي الفلسفية – من كائن وحيد الخلية، إلى مواطن متعدد الخلايا، يبحث عن عراق متحد، بدلاً عن كردستان مستقل!
***

* من هو جاسم الرصيف في اعتقادك، من وجهة نظر هؤلاء:
- أبنائك!
- أم العيال!
- العراق!
- الساخر!
***

* ماذا يفعل جاسم الرصيف الآن، تحديداً أثناء وجوده في أمريكا، غير ممارسة الهروب، وكتابة المقالات الأسبوعية لـ (الاتجاه الآخر) و(الزمان)!
ثم...
بماذا ستجيب المتربصين بك، لو افترضنا – خيالاً – انك مُتهم من قبلهم بخيانة العراق، لأسباب عديدة، ليس اقلها أنك تركت العراق في مأزق، وانك وليت هارباً إلى حيث اعتاد الآخرون الاختباء، وانك لا تفعل الآن أكثر من ممارسة الفزلكة الكتابية من وطنك الافتراضي الجديد (أمريكا)، تجاه وطنك الحقيقي (العراق)!

دعنا نفترض ذلك – خيالاً؟
فبماذا إذن ستجيب هؤلاء اللي مش واخدين بالهم من أي حاجة؟
***

* أنت تقول ان المشكلة في القادة البعثيين، وليس في حزب البعث؟
حسناً، كيف يكون ذلك، والحزب – أي حزب – ما هو إلا تعبير في نهاية الأمر عن رؤى واتجاهات قياداته؟
الشعب + قادة البعث = صفر!
الحزب + الشعب = صفر!
الحزب × قياداته = صفر أيضاً، إن لم يكن (-1)!
بما إن هكذا، إذن يصبح الناتج:
قادة البعث = الحزب = صفر، ولا عزاء للشعب!
مش عايز نسمع قصص، ولا عايز اسمع إجابة لهذا السؤال...
كان مجرد خاطر... وانتهى!
***

يقولون عندنا في مصر (لو كبر ابنك... خاويه)، أي (كن صديقه)!
اعتقد انك تملك واحداً أو أكثر من الأبناء، فما رأيك في هذا التخريف المنطقي؟!

ثم دعنا نفترض – خيالاً أيضاً – أن ابنك هذا كبر، وانه سيصبح فجأة إنسان قليل الأدب، وانه سيتهمك – كما الآخرين – بأنك مجرد هارب من عدو هش كان يمكن السيطرة عليه بقليل من الاتحاد، وان العراق كان يحتاجك بجانبه وهو يحتضر، أكثر مما كان يحتاجك فيه وأنت تحصل على جوائز الدولة الأدبية!

بالطبع نحن متأكدين ان ابنك إنسان مؤدب، لكننا سنفترض – خيالاً – انه أصبح قليل الأدب ككل شئ في هذه الحياة، وانه وجه لك هذه الاتهامات، وانه لم يفعل ذلك إلا لأنه يشعر انك واحد صاحبه، قبل ما تكون ابوه.

بعد أن نفترض كل تلك الاشياء المخيفة، ماذا ستقول له... لابنك؟
أم انك ستحاول – في غُلب - إقناعه بالعكس؟!

بصراحة، أنا لو مكانك اكتفي بربطه في مروحة السقف، دون تقديم أي اجابات تطفي ناره، مؤكداً له وللآخرين: انه ولد قليل الأدب، وان املي فيه خاب، أو خاب فيه أملي... مش فارقه!

طولت عليك يا أستاذ جاسم...
لكنني – بصراحة يعني – معجب بابتسامتك بجد...:nn
أنت رجل طيب، بس إني محتاج نفهمك أكثر، عشان نحبك أو نكرهك أكتر.

أخوك
محمد

جاسم الرصيف
20-08-2006, 08:48 PM
**


مرحبا بك اخي جاسم الرصيف في هذا الـ عن قرب ..:


_ يتضح من السيره انك في بلاد اصدقائنا الفرنجه .. ببساطة مالذي تفعله هناك ؟


_ شاهدت صورتك ويبدو انك طيب إلى حد ما وثقيل الوزن بالتأكيد وأنت تعرف ان اصحاب الأوزان الثقيله يتصفون بخفة الدم ورحابة الصدر و" مقتضياتها "... وسؤالي هنا ماهو تصورك نحو المد الشيعي في خارطة الشرق الأوسط ؟

_ عند قرائتي للسيره لا أخفيك سرا انني اتهمتك بحسن الحظ وذلك لنجاتك بعد توفيق الله من عدة نكسات كادت ان تودي بمستقبلك ... في أبو غريب ماهو السؤال الذي لن تنساه ..؟

_ عودة إلى روحك الجميله لنفترض ان هناك مساحة في قلبك لم يصلها " يقرأها " شخص ما .. سافر بنا " اخبرنا " على ماذا تحتوي هذه المساحة ؟


_ أخبرني قدر ماتستطيع عن مفهوم جاسم الرصيف عن الكتابة الساخرة ..؟



_ بحكم سنك ومعاصرتك لكثير من الأمور عدى وجود الديناصورات طبعا :biggrin5: .. ما رأيك في المنتديات وماهي النصائح التي توجهها للأعضاء ... حينما يكتبون مقالا ..؟


_ يقول صديقنا الفيلسوف ديكارت .."بالرغم من كل هذا الشرّ إلا ان الأرواح الطيبه تتلاقى "... وها نحن التقينا أيها الطيب ..!

شكرا لك ولديكارت وهيجل وباقي الأصدقاء ..!!


بشبوش أفندي
أخي " بشبوش أفندي "
كنت قد أجبت عن ألأسئلة الثلاثة ألأولى قبل أن اتوقف لأمر طارئ وعسى ألأجابات قد وصلتك !! إذا لم تصلك نبهني رجاء !!
وأعود إلى سؤالك الرابع عن ( مساحة في قلبي ) لم يقرأها أحد ، وأقول رغم فهمي لخصوصية السؤال على جناح شخصي ، سأكشف لك وللقراء ( مساحة لايتعرفها إلا قلة من الناس الذين كانوا يحيطون بي مذ غادرات العراق حتى وصلت أميركا لاجئا عن طريق ألأمم المتحدة ، وهذه المساحة التي قد توحي بالكثير متروكة لنزهتكم :
* قبل أن يطلق سراحي من السجن في أواخر عام 1995 ، أجبرت ، كما غيري من السجناء ، على توقيع ( تعهد خطي ) بعدم التهجم والتحريض ضد الحكومة ، وهذا ما جعل رقبتي أرق ّ من خيط رفيع إزاء ألآخرين ، أيا كانوا ، إذا ما أراد أحهم أن يؤذيني وعائلتي بمجرد هاتف أو تقرير ، فقررت الهروب من العراق !!
جاري في السكن ( كردي ) ، هو أول علم من أهل المدينة بنيتي في الهروب !! أنا ناقشت ألأمر معه من أجل مهرب يأخذني إلى شمال العراق !! كنت أثق به !! خاصة وأنني قررت إستبقاء عائلتي في البيت حتى أصل مكان آمن في الشمال !! ومن خلال مهرب أمين وصلت ( السليمانية ) الخاضعة لسلطة جلال الطالباني يوم 1997.3.10 !!
ولاوقت للتفاصيل ، بعد أيام نجح مهرب كردي من أهالي ( السليمانية ) بجلب عائلتي إلى المدينة المذكورة . ألأكراد البسطاء ممن لم تخرب وعيهم أيديولوجيات ألأحزاب الكردية الساعية للإنفصال هم البنية ألأساسية التي يمكن أن يعول عليها في عراق حقيقي جديد !!
صديقي الشاعر ( رعد فاضل ) من الموصل كان الصديق الوحيد الذي ودعته قبل هروبي !! لم تعرف أمي ( رحمها الله ) بخطة هروبي لسبب غاية في البساطة هو أنها إمرأة أنا إبنها الوحيد ، وكانت ستجن لو أخبرتها بأنني هارب مع أولادي الذين كانت تحبهم أكثر من نفسها .
من السليمانية هربنا في أوائل شهر أيلول 1997 ، عبر أيران إلى تركيا . إستغرقت الرحلة 14 يوما !! مشيا على ألأقدام ، وعلى البغال ، وفي مرات قليلة بالسيارت !! ننام نهارا ونمشي ليلا !! طعامنا خبز مجفف وجبن وماء من الينابيع الجبلية الكثيرة !! من ( قلعة دزه ) العراقية على الحدود الدولية إلى ( سردشت ) ( فمهاباد ) وحتى القرى ألأيرانية على الحدود التركية القريبة من ولاية ( وان ) التركية كنا نمر من بين معسكرات الجيش والدوريات ألأيرانية في أخطر منطقة جبلية على مثلث الحدود التركي العراقي ألأيراني ، حيث معاقل الميليشيات المسلحة التي تعمل ضد تركيا وأيران والعراق في آن ، وحيث قوافل مهربي المخدرات والسلاح المستعدة للقتل في كل لحظة .
في تلك الرحلة لم تتجاوز إبنتي الكبرى من عمرها السنة العاشرة [ هي طالبة جامعية ألآن تتخصص في الدراسات الدولية ] وإبني مع أولادي أحمد 7 سنوات وعمر 5 سنوات وعلي 4 سنوات !!وقد طلب منا المهرب الدولي أن نسيطر على ألأطفال بشكل خاص أثناء التنقل !! كنا ثلاث عوائل مع 26 شاب كردي وعربي !! نريد الوصول إلى مكان آمن ، في رحلة إنتحارية على طريق يسلكه المهرب للمرة ألأولى بعد أن كشفت الدوريات ألأيرانية الكثير من طرق الهروب فلغّمتها بالكمائن والدوريات !!
أنزل الله سبحانه تعالى السكينة على أطفالنا جميعا !! لم يبك أحد منهم ولم يصرخ ، مع أنهم تعثروا مثلنا بالصخور ونالوا جراحا بعضها قاس ومؤلم !! كانت المعسكرات تطلق النار على أي صوت غريب أو أية حركة على ألأراضي الحدودية خاصة في الليل ، ولكن السكون الذي من ّ الله علينا به بأطفالنا كان أكثر من نعمة وأكثر من رحمة !! قتلت المعسكرات الكثير من الهاربين هناك !! وبعضهم مازال مفقودا منذ سنين في أكثر الجبال تعقيدا بين الدول الثلاث !!
في سيارة لنقل الغنم !1 نعم الغنم !! هربنا من أول القرى التركية نحو مدينة ( وان ) التركية ومنها وصلنا ( أستنبول ) بعد رحلة دامت أكثر من عشرين ساعة في حافلة حديثة !!
سأختصر الكثير ، لأن القصة تملأ ما لايقل عن روايتين بدلا من واحدة !!
في ( أستنبول ) وضعنا المهرب مع قوافل هاربين في في شقة !! قد لا تصدق إذا قلت لك أننا سكنا في تلك الشقة مع أكثر من 120 رجل وخمس عوائل تنظر دورها في الدخول إلى اليونان ، ولكن هذا ماحصل لنا لمدة شهر !! كل هذا البشر كان يستخدم مراحيض واحدة !! ومطبخ واحد !! بشبابيك مغلقة دائما وبما يشبه الصمت الذي لابد منه كي لا توقظ الجيران على أعجوبة من اعاجيب التهريب الدولي للبشر !!
أرسل المهرب أول وجبة منا بالتعاون مع شركائه المهربين المقيمين في ( أستنبول ) فتم القبض عليها على حدود القناة البحرية الفاصلة بين تركيا واليونان فأعيدت مقبوضا عليها إلى الحدود العراقية من الطرف ألآخر لشمال العراق : زاخو !! وأرسل المهرب الوجبة الثانية فتم القبض عليها عند أطراف ( أستنبول ) قبل أن تصل مستنقعات الرز القريبة من القناة البحرية !!
هربنا يا سيدي من مهربنا إلى أنقرة !! كانت السرقات بين الهاربين تؤسس لمشاكل كبيرة بينهم تصل حد العراك بالسكاكين !! وكات نقودنا التي خبأناها جيدا في ملابسنا تنفد !!
في أنقرة ، حيث السفارات العربية التي صارت أملي ألأخير في أن أنجو بعائلتي من جحيم ألإنتظار المر والقاسي ، راجعت سفارت عربية كثيرة طرتني كلها من الباب الخارجي حالما علمت أنني عراقي هارب من بلدي !! ثم بزغ ألأمل من سفارة من ليبيا التي طمأنني أحد موظفيها أن ليبيا مفتوحة لي ولعائلتي !!
هربت إلى مدينة ( أزمير ) التركية حيث الميناء الذي تصله شهريا سفينة ليبية !! إشتريت بطاقات السفر !! نسقت أموري مع مهرب تركي ليدخلني السفينة دون المرور بسلطة الميناء !! دخلنا السفينة العربية الليبية وسجلنا أنفسنا !! صادف وجود خمسة من حملة شهادات الدكتوراه العراقيين ، من بينهم أحد أقاربي ، على يوم السفر !!
وجاءني نداء عبر إلإذاعة الداخلية للسفينة يدعوني لمراجعة غرفة ألإستقبال فأخذت زوجتي معي !! ضابط برتبة رائد أخبرني بكل بساطة أن علي أن أترك السفينة مع عائلتي !! كانت أرضا ليبيبة حسب القانون الدولي !! ورغم توسلات عشرات المواطنين الليبيين البسطاء المسافرين على تلك السفينة في أواخر 1997 أجبرنا الضابط ( العربي ) الليبي على مغادرة السفينة في ليلة ماطرة .
عدت إلى أنقرة بحثا عن دولة عربية أخرى ، ولكن الشرطة التركية قبضت علي وعلى عائلتي وبعد مبيت عدة أيام في السجن أخذونا نحو الحدود العراقية : زاخو !! حيث مزقوا أوراقنا واعادونا إلى ألأراضي العراقية !!
نسقت أموري مع مهرب دولي لتهريبي إلى سوريا !! كنت قد راجعت سلطة الحدود السورية وشحرت لهم أمري وقدمت لهم طلبا خطيا للحصول على إذن بالدخول ولكنهم لم يردوا على طلبي لمدة تجاوزت ستة أشهر ، ونقودنا تنفد ، فأخذنا المهرب مع رجلين يعاونانه في رحلة من أخطر الرحلات التي مررت بها ، مع عائلتي !! كان نهر ( الخابور ) فائضا بمياه الربيع في عام 1998 ، وكنا نعبره على زوارق هي أنابيب مطاطية خاصة بالجرارات الزراعية !! ليلا عبرنا على زورقين نحو ألأراضي السورية وبعد رحلة مماثلة لأختها في أيران ، المشي ليلا وألإختباء نهارا ، قبضت علينا الشرطة السورية بعد أقل من أسبوعين !! أمضينا يومين في سجن المخابرات في ( أرميلان ) ثم طردونا نحو ( زاخو ) من جديد !!
من الجدير أن أذكر أن جدي كان قد نال إرثا من ( دير الزور ) السورية لأننا أصلا من هناك !!
زورنا أوراقا أخرى ثم دخلنا تركيا بأسماء أخرى ووصلنا ألأمم المتحدة في تركيا التي رشحتنا إلى أميركا !!
هذه القصة لاتعرفها غير قلة هي عائلتي وموظفي ألأمم المتحدة وأقاربي وأصدقائي ، وهذه هي المساح التي أفتحها للقراء كي لا يظنوا أنني حملت حقائب سفري وركبت أول طائرة إلى ولاية نبراسكا ألأمريكية التي وصلتها في شهر شباط 1999 !!
وعساها مساحة ممتعة !!

جاسم الرصيف
20-08-2006, 09:20 PM
أستاذنا جاسم الرصيف
قرأت مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً بل هى أقرب إلى صفحة إعلانات عن إنتاجك الأدبى
ثم قرأتك هنا تشكو الفقر الملازم للكتاب العرب بالمقارنة بالكتاب فى الغرب
فهل تكتب من أجل المال ؟
طيب .. إيه رأيك فى المهندسين العرب ؟ و الأطباء العرب ؟ و السمكرية العرب ؟ و كل صاحب صنعة من العرب اذا ما قورن بنظيره فى الغرب ؟


ثم لاحظت أيضاً فى مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً .. لاحظت أنك حائز على جوائز من الدولة ماشاء الله :l: آخرها عن تراتيل الوأد عام 1992 .. ثم اعتقلت عام 1994 بسبب نفس التراتيل
ايه بقى حكاية تراتيل الوأد دى ؟
أو بمعنى أوضح .. إيه بقى حكايتك بالظبط ؟
سيدي ( الفخ .. رائي )
في ظني أن ( العنكبوتية ) هذه خاصة بي ألآن ، ومن حقي أن أتحث عن نفسي لا أن أغني ( الواوا بح !! ) أم لديك ( رائي ) آخر ؟!
* إلإقرار بحقيقة فقر ألأدباء العرب ليس مثلبة لأحد يا سيدي !! وإذا ماحصل بعضهم على عائد من المال عن جهده في ألإبداع فليس هذا عارا !! أنا أكتب مقالات أسبوعية في صحف عربية آخرها جريدة ( أخبار الخليج ) فهل ترى أيها الفاضل عيبا في أن أنال شيئا من المال لقاء جهودي ؟!!!!!!!!!!
* أتمنى عليك أن تقرا ( تراتيل الوأد ) لتجد إجابات تفصليلة عن هذا السؤال !1 وهذه دعاية لرواياتي !!

13!
21-08-2006, 04:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أنك مقيم في بلاد العم سام فلنبدأ من هناك :-).

-أشار جورج بوش في أحدى خطبه القريبة -بعد عودته من أجازته في كروفورد- إلى رواية الغريب لألبرت كامو وذكر الناطق الرسمي للبيت الأبيض أنه تناقش مع بوش عن المذهب الوجودي الذي ينتمي له كامو، فما هو بأعتقادك سبب قرأته لها(إن قرأها أصلا) أم أن الأمر له علاقة بتصوير أحداث توحي بهمجية العرب بالرواية؟

-في قرأة لي لعدة قوائم -لأكثر من 300 كتاب - تتحدث عن أفضل الكتب والروايات، وأُخَر كان لها تأثير فكري نجد ندرة الكتب العربية وعلى حد أطلاعي لم يذكروا سوى مدن الملح لمنيف والنبي لجبران والقرآن، فما سبب ذلك: أهو لضعف الأدب العربي الحالي وعجزه عن تسويق نفسه أم لقلة المترجمات من الكتب أم لسبب أخر؟

(هذا السؤال يتبع السؤال السابق لكن أحببت فصله لأحضى بأجابة شافيه على كليهما ولك حرية أختيار طريقة الأجابة)
هل فكرت في إعادة نشر رواياتك بالإنجليزية (أو ترجمتها) فالكاتب خالد حسيني حقق نجاح كبير بكتابته بالإنجليزية لرواية The kite runner وتصدرت أوائل الكتب مبيعا وقبله كتب جبران أم أن الأدب الساخر تحكمه الصياغة اللغوية أولا، بمعنى مايتناسب مع لغة لا يتناسب مع أخرى بالضرورة؟

وصلنا العراق أخيرا :-) وسيكون سؤال الأخير :
-برأيك ما سيكون نهاية الحرب الأهلية في العراق وهل ستتسع لتشمل قطبي العالم الإسلامي السني والشيعي ؟

الفخ .. رانى
21-08-2006, 06:45 PM
سيدي ( الفخ .. رائي )
في ظني أن ( العنكبوتية ) هذه خاصة بي ألآن ، ومن حقي أن أتحث عن نفسي لا أن أغني ( الواوا بح !! ) أم لديك ( رائي ) آخر ؟!
* إلإقرار بحقيقة فقر ألأدباء العرب ليس مثلبة لأحد يا سيدي !! وإذا ماحصل بعضهم على عائد من المال عن جهده في ألإبداع فليس هذا عارا !! أنا أكتب مقالات أسبوعية في صحف عربية آخرها جريدة ( أخبار الخليج ) فهل ترى أيها الفاضل عيبا في أن أنال شيئا من المال لقاء جهودي ؟!!!!!!!!!!
* أتمنى عليك أن تقرا ( تراتيل الوأد ) لتجد إجابات تفصليلة عن هذا السؤال !1 وهذه دعاية لرواياتي !!
* ليست المدونات إلا لتدوين الآراء أو لكتابة المقالات أو على أقل تقدير لاقتباس فقرات من أعمال كاملة لصاحب المدونة
و كما ترى فإنها - المدونة - ليست للدعاية المختصرة المجروحة فضلاً عن كونها بعيدة تماماً عن المصابين بالواوا
* لا أرى أى عيب فى أن يحصل أى صاحب مهنة على أى مقابل مادى لقاء أى جهد يقوم به
و لكن عند مناقشة حال الأدب لا يصح أن نلقى باللائمة على النظام المالى للمجتمع
* لن أقرأ تراتيل الوأد إلا إذا أهديتنا إياها فى الساخر .. صدقة على الغلابة نتقبلها بقبول حسن و زكاةً عن أعمالك يتقبلها المولى بإذنه :)
عموماً
دعنى أرحب بك بما اتفق عليه من آيات الترحيب فى النت
سيدى .. أهلاً بك بيننا :nn
الفخ .. رانى
إسمى الحقيقى :p

سهيل اليماني
22-08-2006, 03:15 AM
أهلا بك في الساخر ..
وجه الأوفياء وقفاهم أيضا !

-أستاذي الفاضل أحد أصدقائي الذين يعانون من سمنة مفرطة وصلع وراثي يردد دائما عبارة :
Intellectuals solve problems; geniuses prevent them
فهل هذا كلام صحيح أم أنه فقط عرض سببه أمراض السمنة !

- بدأ شيء ما يشبه " الهوس " بالرواية في العالم العربي ، فهل ينوي العرب تغيير " ديوانهم " لتصبح الرواية ديوان العرب ؟!
وإن فعلوا فهل تتوقع ظهور " غاوون " جدد ـ على وزن المحافظين الجدد ـ يتبعون الرواة ويتركون الشعراء يسفون قافية ووزناً حد التخمة !

- أحدهم كلما التقيته تكلم باستفاضة مبالغ فيها عن أحوال الأمة والناس وكيف يعيشون وكيف يموتون ، وحين قلت له أنه يتكلم في اشياء لا تعنيه ، قال إنه يعلم أنها لا تعنية ولكنه يتكلم فيها حتى يشغل نفسه ولا يفكر في مشاكله هو ، لأن " التفكير في هموم الأمة أسهل بكثير من التفكير في المشاكل الشخصية "
هل تعتقد انه على حق أم أنه يعاني من نفس الأعراض التي يعاني منها صديقنا في السؤال الأول مع العلم أن هذا الأخير ليس دباً ولا أصلعا؟!

- أمر الله من سعه !

نبض قلب
22-08-2006, 02:52 PM
الأستاذ والروائي جاسم الرصيف..
أهلا وسهلا بك...!
حقيقة استمتعت كثيرا بردودك على الإخوة الأفاضل...أوجه لهم الشكر على أسألتهم ..كما أن الشكر موصول لك على إجاباتك الوافية الممتعة...!
للأسف..أنا لم أسمع بك من قل..! ولم أعرفك..ربما لأنني عشت في حيز ضيق في عالم القراءة!...

- أستاذي...أعجبني ما كتبت عن الأنظمة العربية في التعليم..برأيك ، كيف يمكننا إصلاح ما أفسدته هذه الأنظمة؟...أنا إلى الآن أجاهد كثيرا حتى أنهي كتابا واحدا...

- أحب الأدب..لكنني لست من الاحترافيين فيه..أو حتى من الهواة!...بل أعد نفسي من المارين عليه مرور الكرام!...ولي نية بقراءة رواياتك..لكن أتمنى أن ترشدني إلى رواية من روايتك..فيها كفاح من أجل الحياة أو قصة صمود...بعيدا عن أجواء السياسة... ==> لا أحب السياسة!

سعداء بتواجدك معنا... :)

حفيد ادم
22-08-2006, 04:46 PM
الكاتب الروائي / جاسم الرصيف ،

تحيّة طيّبة وبعد ،،

بعدما علمت بأتنك تقطن في إحدى بلدان المهجر التي لا ترحم ، وبعدما قرأت الأسئلة التي قد طرحها عليك أعضاء الساخر الكرام والتي جعلتني أبحث عن ما تناسوه أو نسوه لكي أطرحه عليك كسؤال ، ولكنني للأسف لم أجد سؤالا غير سؤال وحيد وهو بحكم أنك تعيش غريبا في بلاد الغرب ، ما هي نظرتك للغربة ككلمة وكمعنى ، وطبعا كوضع .

شكرا لك .
كل الوّد .

جاسم الرصيف
22-08-2006, 09:41 PM
الأستاذ والروائي جاسم الرصيف..
أهلا وسهلا بك...!
حقيقة استمتعت كثيرا بردودك على الإخوة الأفاضل...أوجه لهم الشكر على أسألتهم ..كما أن الشكر موصول لك على إجاباتك الوافية الممتعة...!
للأسف..أنا لم أسمع بك من قل..! ولم أعرفك..ربما لأنني عشت في حيز ضيق في عالم القراءة!...

- أستاذي...أعجبني ما كتبت عن الأنظمة العربية في التعليم..برأيك ، كيف يمكننا إصلاح ما أفسدته هذه الأنظمة؟...أنا إلى الآن أجاهد كثيرا حتى أنهي كتابا واحدا...

- أحب الأدب..لكنني لست من الاحترافيين فيه..أو حتى من الهواة!...بل أعد نفسي من المارين عليه مرور الكرام!...ولي نية بقراءة رواياتك..لكن أتمنى أن ترشدني إلى رواية من روايتك..فيها كفاح من أجل الحياة أو قصة صمود...بعيدا عن أجواء السياسة... ==> لا أحب السياسة!

سعداء بتواجدك معنا... :)
نبض القلب مع أطيب التحيات:
* إبني ( علي ) وهو أصغر أولادي الذكور ، علموه في المدرسة ألإبتدائية على طرق كتابة ألأبحاث ، بأنواعها ، وعلموه كيف يختار مهنته في المستقبل ، ولا بد له من القيام بأداء قراءت وواجبات منزلية يومية ، بعضها يستغرق دقائق وبعضها يستمر أياما !! ليست هذه دعاية لأي نظام تعليمي في العالم ، ولا إنحيازا ، ولكنها حقيقة تتعطاها كل الدول الني نصفها ( متقدمة ) طائعين أو مرغمين !!
يجب أن ( نصلح ) حكوماتنا أولا لتهتم بإنسان منذ طفولته المبكرة !! الطفل في الشعوب المتقدمة يؤخذ منذ سن مبكر جدا : 3 سنوات إلى الروضة ويتعلم على أجهزة ألكترونية بسيطة وألعاب تنمي قابلياته الفكرية !! لا وجدو لأطفال خارج الروضة والمدرسة في هذا السن فصاعدا إلا فيما ندر !!
تخيل/ تخيلي معي الوضع بعد سنين !! يكتشفون المواهب في شتى المجالات في ألأطفال منذ تعديهم الصف السادس ألإبتدائي ثم تنمى هذه المواهب في صفوف ( موهوبين ) مستقلة تصرف عليها ملايين ، ولا أقول مليارات الدولارات !! فأين من هذا حكوماتنا ؟!
* رواياتي يمكن الحصول عليها عن طريق موقع : أدب وفن إو عن طريق ناشري : المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان ، أو المكتبات . وأطمئن سلفا أنني لست من كتاب التقارير السياسية في رواياتي لأنني أتعاطى هذه ( الجريمة ) على موقع خاص بالمقالات ، لا علاقة له بالأدب .

جاسم الرصيف
22-08-2006, 09:43 PM
أهلا بك في الساخر ..
وجه الأوفياء وقفاهم أيضا !

-أستاذي الفاضل أحد أصدقائي الذين يعانون من سمنة مفرطة وصلع وراثي يردد دائما عبارة :
Intellectuals solve problems; geniuses prevent them
فهل هذا كلام صحيح أم أنه فقط عرض سببه أمراض السمنة !

- بدأ شيء ما يشبه " الهوس " بالرواية في العالم العربي ، فهل ينوي العرب تغيير " ديوانهم " لتصبح الرواية ديوان العرب ؟!
وإن فعلوا فهل تتوقع ظهور " غاوون " جدد ـ على وزن المحافظين الجدد ـ يتبعون الرواة ويتركون الشعراء يسفون قافية ووزناً حد التخمة !

- أحدهم كلما التقيته تكلم باستفاضة مبالغ فيها عن أحوال الأمة والناس وكيف يعيشون وكيف يموتون ، وحين قلت له أنه يتكلم في اشياء لا تعنيه ، قال إنه يعلم أنها لا تعنية ولكنه يتكلم فيها حتى يشغل نفسه ولا يفكر في مشاكله هو ، لأن " التفكير في هموم الأمة أسهل بكثير من التفكير في المشاكل الشخصية "
هل تعتقد انه على حق أم أنه يعاني من نفس الأعراض التي يعاني منها صديقنا في السؤال الأول مع العلم أن هذا الأخير ليس دباً ولا أصلعا؟!

- أمر الله من سعه !
×ي سهيل اليماني ، بعد التحية :
* لست متخصصا في معالجة ( السمنة ) ، لأنها واحدة من مظاهر ترف مفقود في عالمنا العربي ، إلا من ( ترأس ) و ( ملك ) و ( تزعم ) !! ولست متخصصا كذلك في الصلع الوراثي الذي أصاب ذوي ومحسوبي هؤلاء !! أنا متخصص في الصلع المرضي الطارئ الذي ظهر منذ عقود على رؤوس ما زالت تدعي أنها ( عربية ) .
* بعد أن فارقت المواهب الكبييرة في الشعر ، أو تكاد ، ما لذي يفعله الشعراء الفاشلون غير تعاطي ( الرواية ) على الميناء ألأخير من بحر ألإبداع ؟!
* سيدي عادة أنا أتجنب هذا النوع من المرضى بداء ( الثرثرة ) و ( الهروب ) من أجنحة الكلمات الفارغة نحو الفارغين من أمثالهم ومن ثم لا علم عندي بعلم التشريح ( الحيواني ) .
* أمري وأمرك لله وحده ولعلنا نصل ( خيمة نجران ) معا قبل فوات ألأوان !!

جاسم الرصيف
22-08-2006, 09:50 PM
الكاتب الروائي / جاسم الرصيف ،

تحيّة طيّبة وبعد ،،

بعدما علمت بأتنك تقطن في إحدى بلدان المهجر التي لا ترحم ، وبعدما قرأت الأسئلة التي قد طرحها عليك أعضاء الساخر الكرام والتي جعلتني أبحث عن ما تناسوه أو نسوه لكي أطرحه عليك كسؤال ، ولكنني للأسف لم أجد سؤالا غير سؤال وحيد وهو بحكم أنك تعيش غريبا في بلاد الغرب ، ما هي نظرتك للغربة ككلمة وكمعنى ، وطبعا كوضع .

شكرا لك .
كل الوّد .
* لايعرف طعم الغربة غير من جربها ، ومهما وصفت لك ما تعنيه الغربة في موجزات فلن تصلك الرسالو إلا على أجنحة قسوة أن تعيش منعزلا رغما عنك حتى وأنت بين الناس ، حتى لو إحترموك وأحبوك !! ألإنقطاع عن ماض من العمر هو موت عمر ( مضى ) من أجل عمر ( جديد ) لامضمونية لأن يكون سعيدا ولا ضمان لأن يكون مستقرا خاصة وأن العادات والتقاليد تختلف ، فما هو ممنوع هنا قد تجده عاديا هناك ، وما هو مباح وعادي هنا قد تجده جريمة هناك ، قفز مستمر على حبال سيرك يومي ، قد تكون القفزة التالية قاتلة ، وقد تكون فاتحة لباب نجاح جديد !! وعساني أوجزت معاناتنا هنا !!

ضاد
22-08-2006, 09:53 PM
تحيه ضخمه ... وعريضه .. وطويله أن أردت :)

جاسم الرصيف
23-08-2006, 04:28 PM
أستاذنا جاسم الرصيف
قرأت مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً بل هى أقرب إلى صفحة إعلانات عن إنتاجك الأدبى
ثم قرأتك هنا تشكو الفقر الملازم للكتاب العرب بالمقارنة بالكتاب فى الغرب
فهل تكتب من أجل المال ؟
طيب .. إيه رأيك فى المهندسين العرب ؟ و الأطباء العرب ؟ و السمكرية العرب ؟ و كل صاحب صنعة من العرب اذا ما قورن بنظيره فى الغرب ؟


ثم لاحظت أيضاً فى مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً .. لاحظت أنك حائز على جوائز من الدولة ماشاء الله :l: آخرها عن تراتيل الوأد عام 1992 .. ثم اعتقلت عام 1994 بسبب نفس التراتيل
ايه بقى حكاية تراتيل الوأد دى ؟
أو بمعنى أوضح .. إيه بقى حكايتك بالظبط ؟
( الفخ .. رائي ) الكريم
* لا أدري عمن تريدني ، وعن ماذا ، إذا كانت ( المدون ) تنينيني وتعني نتاجاتي ألأدبية ؟!
*الحكومات العربية الموقرة تسمح لنفسها بالتدخل في ملابسنا الداخلية بوصفها ( ولية أمر ) و ( أخ أكبر ) يحق له أن ينهب كل شئ ، بما فيه أرواحنا ، وتدعم كل ما يرفدها بأسباب البقاء في الحكم ، فلماذا لاتتحمل نفقات ترجمة ألأدب العربي المعاصر إلى الغات ألأخرى وهو كما تعرف واحدة من أقوى ألأواصر ألإنسانية بين الشعوب ؟! أم أغاني ( الواوا .. بح !! ) أهم ؟!

جاسم الرصيف
23-08-2006, 04:53 PM
الأستاذ جاسم الرصيف...
تحية سريعة ملؤها المودة وأشياء أخرى، وبعد...

* قرأت – ولست نادماً – انك ممن قضى نحبه لسنة ونصف السنة في أبو غريب!
شئ مخيف، لكن لماذا دخلت إلى هناك – دع عنك الرواية - وكيف خرجت منها، ولماذا أنت على قيد الحياة الآن؟
***
أرى انك رجل طيب، يتمتع بصحة جيدة وابتسامة ساحرة! (اللهم لا حسد)
بناء عليه – من وجهة نظرك- ما علاقة الصحة الجيدة بكل مما يلي:
- البعث!
- أمريكا!
- طالباني!
***

* راق لي كثيراً عنوان روايتك (مزاغل الخوف)!
لم أقرأ الرواية ولا اعرف كيفية الحصول عليها، لكن العنوان وحده، تمكن من وأد تراتيلي في لمح البصر. :kk

لذا اخبرني – وأرجو إلا تصدمني - كيف أصبحت (مزاغل) السلاح في عينك، مزاغلاً للخوف داخلك؟

بمعنى آخر هل جاء هذا الإسقاط المدهش نتيجة أثر سلبي/ايجابي، تركته مزاغل السلاح الحقيقية في نفسك؟!
أرجو – ولو في سطور قليلة – أن تحدثنا عنها... عن المزاغل، من وجهة نظر الرواية على الأقل!
***

* في حياة كل روائي امرأة (فظيعة) أو أكثر، بحسب ما تقتضيه دوافع الكتابة الروائية عند البعض...
طيب، ماذا عن دوافع الكتابة عند جاسم الرصيف، وهل باستطاعتنا القول، أن إحدى هذه (الدوافع) كانت:
- العراق!
- أم العيال!
- (احداهن)، وما أكثرهن!
- كل ما سبق!
- ولا حاجة مما سبق!
خصوصاً وانك – اللهم صلي على النبي – روائي زي قمر، يملك ابتسامة ما حصلتش!
***

* الأكراد... فليذهب الأكراد – للأبد - إلى الجحيم!
ما رأيك في هذه النظرية؟
وهل يمكن اعتبارهم الآن – أي الأكراد – شريك وطني، تحول – بحسب مزاعمي الفلسفية – من كائن وحيد الخلية، إلى مواطن متعدد الخلايا، يبحث عن عراق متحد، بدلاً عن كردستان مستقل!
***

* من هو جاسم الرصيف في اعتقادك، من وجهة نظر هؤلاء:
- أبنائك!
- أم العيال!
- العراق!
- الساخر!
***

* ماذا يفعل جاسم الرصيف الآن، تحديداً أثناء وجوده في أمريكا، غير ممارسة الهروب، وكتابة المقالات الأسبوعية لـ (الاتجاه الآخر) و(الزمان)!
ثم...
بماذا ستجيب المتربصين بك، لو افترضنا – خيالاً – انك مُتهم من قبلهم بخيانة العراق، لأسباب عديدة، ليس اقلها أنك تركت العراق في مأزق، وانك وليت هارباً إلى حيث اعتاد الآخرون الاختباء، وانك لا تفعل الآن أكثر من ممارسة الفزلكة الكتابية من وطنك الافتراضي الجديد (أمريكا)، تجاه وطنك الحقيقي (العراق)!

دعنا نفترض ذلك – خيالاً؟
فبماذا إذن ستجيب هؤلاء اللي مش واخدين بالهم من أي حاجة؟
***

* أنت تقول ان المشكلة في القادة البعثيين، وليس في حزب البعث؟
حسناً، كيف يكون ذلك، والحزب – أي حزب – ما هو إلا تعبير في نهاية الأمر عن رؤى واتجاهات قياداته؟
الشعب + قادة البعث = صفر!
الحزب + الشعب = صفر!
الحزب × قياداته = صفر أيضاً، إن لم يكن (-1)!
بما إن هكذا، إذن يصبح الناتج:
قادة البعث = الحزب = صفر، ولا عزاء للشعب!
مش عايز نسمع قصص، ولا عايز اسمع إجابة لهذا السؤال...
كان مجرد خاطر... وانتهى!
***

يقولون عندنا في مصر (لو كبر ابنك... خاويه)، أي (كن صديقه)!
اعتقد انك تملك واحداً أو أكثر من الأبناء، فما رأيك في هذا التخريف المنطقي؟!

ثم دعنا نفترض – خيالاً أيضاً – أن ابنك هذا كبر، وانه سيصبح فجأة إنسان قليل الأدب، وانه سيتهمك – كما الآخرين – بأنك مجرد هارب من عدو هش كان يمكن السيطرة عليه بقليل من الاتحاد، وان العراق كان يحتاجك بجانبه وهو يحتضر، أكثر مما كان يحتاجك فيه وأنت تحصل على جوائز الدولة الأدبية!

بالطبع نحن متأكدين ان ابنك إنسان مؤدب، لكننا سنفترض – خيالاً – انه أصبح قليل الأدب ككل شئ في هذه الحياة، وانه وجه لك هذه الاتهامات، وانه لم يفعل ذلك إلا لأنه يشعر انك واحد صاحبه، قبل ما تكون ابوه.

بعد أن نفترض كل تلك الاشياء المخيفة، ماذا ستقول له... لابنك؟
أم انك ستحاول – في غُلب - إقناعه بالعكس؟!

بصراحة، أنا لو مكانك اكتفي بربطه في مروحة السقف، دون تقديم أي اجابات تطفي ناره، مؤكداً له وللآخرين: انه ولد قليل الأدب، وان املي فيه خاب، أو خاب فيه أملي... مش فارقه!

طولت عليك يا أستاذ جاسم...
لكنني – بصراحة يعني – معجب بابتسامتك بجد...:nn
أنت رجل طيب، بس إني محتاج نفهمك أكثر، عشان نحبك أو نكرهك أكتر.

أخوك
محمد
أخي ( محمد )
* لا يهمني أن ( تندم أو ( لاتندم ) على هدر سنة ونصف من عمر إنسان مثلك بدون حق . أفرج عني بموجب عفو عام عن السجناء السياسينن في نهاية عام 1995 ولهذا أنا ( حي أرزق ) بأمثال هذه ألأحكام المسبقة على الناس قبل معرفتهم !!
* إذا نجوث من براثن جلال الطالباني وسيدته اميركا فستتمتع بطول العمر والصحة الجيدة بكل تأكيد !! اما ( حزب البعث ) فكرا قوميا فلا إعتراض عندي عليه غير ما إرتكبه قياديوه من أخطاء !! ( أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة ) ستبقى المقولة في ضمير كل عربي شريف يؤمن بوحدة أهله العرب .
*من بين ألأكراد ناس في غاية ألإنسانية والشرف ولكن الدعايات الدولية لم تلمع صورهم لأسباب لاتخفى على أحد ، ومن المعيب يا سيدي أن نقول ( فليذهبوا إلى الجحيم ) لأنهم بشر ، ولأنهم مواطنين عراقيين ، ولأن أكثريتهم شرفاء من بسطاء الناس .
* بنظر هؤلاء أنا جاسم الرصيف : ألإنسان الذي ضحى بحياته على الخطوط ألأمامية من جبهات القتال وفي السجن ورحلات الهروب ألإنتحارية من اجل ملاذ آمن لهم !! وأنا ألأديب الذي كتب عن إنسانية مواطنيه بإخلاص تشهد له تسع روايات منشورة ، والعاشرة في الطريق جاءت في أكثر من 3000 صفحة من السفر ألإنساني المعاصر في العراق .
*لايهمني أحد من ( المتربصين ) ولم ( أهرب ) خوفا منهم قط !! ولا ( أتفزلك ) ــ والصحيح : أتفذلك ــ في مقالاتي التي تنشر ألآن في جريدة ( أخبار الخليج ) البحرينية !! كما لا أدعي أنني مشروع بطل كما أقرأ من بين سخريتك من إنسان لا تعرفه وكأنك محكوم بعقدة ما غير مفهومة السبب .
*أولادي يا سيدي يعتزون بأبيهم ، الذي حمل السلاح دفاعا عن وطنه لمدة ( 11 ) عاما متقطعة على تقطع حروب العراق دون أن يتغيب يوما واحدا !! يوما واحدا !! عن أداء واجبه لوطنه ومواطنيه !! وجرح مرتين في الحرب ، وكتب كل هذه الروايات والمقالات حبا بوطنه وبإنسانية مواطنيه ، فماذا سيقول فيك أولادك ؟!
*يمكنك أن تحبني أو تكرهني أكثر ألآن . سأبقى مبتسما للجميع بطبيعة الحال !! هكذا علمتني الحياة

جاسم الرصيف
23-08-2006, 04:56 PM
تحيه ضخمه ... وعريضه .. وطويله أن أردت :)
يا ( ضاد )
يا قبة الميزان في لغتنا الفريدة
أشكرك لأنك القدر الذي شاءه الله لي لغة وروحا ، مبنى ومعنى !!
جاسم الرصيف

روح البنفسج
23-08-2006, 07:53 PM
الأستاذ الفاضل .. جاسم الرصيف

تحية بحجم الجمال الذي تحتويه الحياة

استمتعت كثيراً بقراءة ردودك على الأعضاء .. كل الشكر

جمّل الله قلبك باليقين وأعانك على الغربة وفك الله أسر العراق

ابن الارض
23-08-2006, 08:37 PM
كما لا أدعي أنني مشروع بطل كما أقرأ من بين سخريتك من إنسان لا تعرفه وكأنك محكوم بعقدة ما غير مفهومة السبب .
يعلم الله إنني لم اقصد ذلك من قريب أو بعيد، كما لم اقصد السخرية منك شخصياً، ولو للحظة واحدة.
وإنني كنت، وما زلت – رغم ألأشياء ألكثيرة- أكن لك كل الاحترام والتقدير.
كما إنني لا اكره الأكراد، وإن كنت لا أحبهم، كما إنني لا أقلل من شأنهم كبني آدم، وإن كنت لا احترمهم! (وهذا أمر لا يهم)
أما عن قولك عني، إنني محكوم بعقدة غير مفهومة السبب، فأنا أوافقك على ذلك، واشد على يدك!

يبدو أن احدنا لا يفهم الآخر كما يجب - رغم ابتسامتك الودود- ما يعني إنني اخطأت الطريق إليك، وانك ما فهمتني، وانك زعلان! (حقك عليا)
أما عن ماذا سيقول عني أولادي يوماً ما، كما تساءلت معاليك، فاعتقد إنهم سيقولون: كان مواطن... وهذا يكفيني!
العذر منك أستاذي...

أخوك
رغم المأساة. :p

جاسم الرصيف
23-08-2006, 11:44 PM
الأستاذ الفاضل .. جاسم الرصيف

تحية بحجم الجمال الذي تحتويه الحياة

استمتعت كثيراً بقراءة ردودك على الأعضاء .. كل الشكر

جمّل الله قلبك باليقين وأعانك على الغربة وفك الله أسر العراق




( روح البنفسج )
أية مصادفة هذه أن تجب بإجاباتي ( روح البنفسج ) ، وأنا الذي أشعر برهبة ، مذ كنت طفلا ، أمام هذا اللون ؟! أحبه وأخاف منه : البنفسج !! ويشهد الله أنني لا أعرف كيف إجتمع في قلبي حب هذا اللون وشعوري بالرهبة منه ، كما لو كان لونا ( مقدسا ) لابد أن نحبه ونهابه في آن !!!!!!!!!
شكرا بعمق أيحاءت البنفسج !!

جاسم الرصيف
23-08-2006, 11:50 PM
يعلم الله إنني لم اقصد ذلك من قريب أو بعيد، كما لم اقصد السخرية منك شخصياً، ولو للحظة واحدة.
وإنني كنت، وما زلت – رغم ألأشياء ألكثيرة- أكن لك كل الاحترام والتقدير.
كما إنني لا اكره الأكراد، وإن كنت لا أحبهم، كما إنني لا أقلل من شأنهم كبني آدم، وإن كنت لا احترمهم! (وهذا أمر لا يهم)
أما عن قولك عني، إنني محكوم بعقدة غير مفهومة السبب، فأنا أوافقك على ذلك، واشد على يدك!

يبدو أن احدنا لا يفهم الآخر كما يجب - رغم ابتسامتك الودود- ما يعني إنني اخطأت الطريق إليك، وانك ما فهمتني، وانك زعلان! (حقك عليا)
أما عن ماذا سيقول عني أولادي يوماً ما، كما تساءلت معاليك، فاعتقد إنهم سيقولون: كان مواطن... وهذا يكفيني!
العذر منك أستاذي...

أخوك
رغم المأساة. :p
أخي ( إبن أرض )
" معلش ي يخويا " !! ده أحنا أخوات !!
وأحب ألأصدقاء إلينا هم أولئك الذين يختلفون معنا دائما في ألآراء ، كما فهمت طوال حياتي !! في غربتي تعلمت أن لا أحكم على ألآخرين من أشكالهم قط ، بل من خلال أفعالهم !!
وشكرا لك سيدي

قهْوة
24-08-2006, 01:04 AM
....
/
الأدب: عندما يكون مؤثراً ويدهشك لدرجة "الصدمة" لابد أن يكون مرتبطاً
بكاتب "منفى"مهاجر"مغترب"لاجئ"<O:p</O:p
والذين لم يكونوا شيئاًْ يذكر في بلادهم ,<O:p</O:p
هناك الاضطراب : الشتات : والحرية : هناك مزج "الوطن"بـ:المنفى"<O:p</O:p
ويأتي الإبداع,<O:p</O:p
هم يتغنون "بالحرية" والتي أوجدت مناخ ,ينمي ويخرج هذا الأدب !<O:p</O:p
لكنه رغم ذلك سبب غير مقنع! فما السبب ياترى؟!!<O:p</O:p
هل هي "النقمة" على كل شيْ وأي شيْ.. ؟!<O:p</O:p
<O:p ,</O:p
استمتعت بالقراءة لك .. دمت كما تحب..
/

فانون
24-08-2006, 01:44 AM
ايضا ..

تحياتي ضيف عن قرب الكريم ..
..
طبعا انا لاحظت انك مارست حقك بتجاهل ردي الثاني .. :)
وهذا لا يمنع ان اضع هنا سؤال جال بخاطري ..
ارجوا ان تجيب عنه بصفتك "ابن العراق الجديد" ..
..
كيف تنظر الى الكويت ..؟؟ اقصد حدود الكويت الحالية .. ووجهة نظر البعثيين الذي اعلنوها بعد احتياحهم للكويت .. وما يعرف عن معاهدات الحدود الكويتية العراقية ..
وتحياتي وتقديري ،،

جاسم الرصيف
24-08-2006, 04:45 AM
....
/
الأدب: عندما يكون مؤثراً ويدهشك لدرجة "الصدمة" لابد أن يكون مرتبطاً
بكاتب "منفى"مهاجر"مغترب"لاجئ"<o></o>
والذين لم يكونوا شيئاًْ يذكر في بلادهم ,<o></o>
هناك الاضطراب : الشتات : والحرية : هناك مزج "الوطن"بـ:المنفى"<o></o>
ويأتي الإبداع,<o></o>
هم يتغنون "بالحرية" والتي أوجدت مناخ ,ينمي ويخرج هذا الأدب !<o></o>
لكنه رغم ذلك سبب غير مقنع! فما السبب ياترى؟!!<o></o>
هل هي "النقمة" على كل شيْ وأي شيْ.. ؟!<o></o>
<o> ,</o>
استمتعت بالقراءة لك .. دمت كما تحب..
/
( قهوة ) مع التقدير
كتبت روايتين من روايتاتي ، في الغربة ، وها أنذا أوشك على ألإنتهاء من الثالثة بعد أيام !! الفارق عندي بين حالتين هو أنني أكتب ألآن دون أن أفكر بأن ( الرقيب ــ الشرطي ) يراقب الكلمات التي أدونها ، كما أنه لن يكون في المطبعة التي ستنشر كتابي ، ولن ينتظرني في الزاوية التي لا أراها عندما أعود إلى البيت !! خيالي حصان يجمح طليقا تمام في غابة بكر إذن !! وه أنذا نفسي كما أحب على كل حرف وكل مفردة !!
شكرا جزيلا .

جاسم الرصيف
24-08-2006, 04:55 AM
ايضا ..

تحياتي ضيف عن قرب الكريم ..
..
طبعا انا لاحظت انك مارست حقك بتجاهل ردي الثاني .. :)
وهذا لا يمنع ان اضع هنا سؤال جال بخاطري ..
ارجوا ان تجيب عنه بصفتك "ابن العراق الجديد" ..
..
كيف تنظر الى الكويت ..؟؟ اقصد حدود الكويت الحالية .. ووجهة نظر البعثيين الذي اعلنوها بعد احتياحهم للكويت .. وما يعرف عن معاهدات الحدود الكويتية العراقية ..
وتحياتي وتقديري ،،
( فانون ) العزيز
أنا إبن العراق ( فقط !! ) ولا تصمني ب ( جديد ) فاسد على تأريخ بغداد الرشيد والمنصور والمعتصم بالله الذي إستجارت به عربية من الشام من جور الروم فجيّش لها جيشا على خيول بيض أجارها وأجار الشام معها ، وذهبت ( وامعتصماه !! ) عبر كل لحظة في التأريخ العربي مذاك حتى اليوم الذي نعيش تردّيه ومرارته كما ترى .
أنا عراقي يا سيدي
لن أجير مواطتني في زقاق حزب ، ولا في مكتب مظلم من مكاتب البيع والشراء المتخصصة في التعامل بهذه البضاعة !!
أنا عراقي : عربي : مسلم : أو العكس وكفى !!
* جوابا لسؤالك ألآخر يدور في ذهني سؤال : من يسرق من في هذا العصر الردئ ؟!
لم أتجاهل ( ردك الثاني ) !! ربما فاتني !! وسأعود للبحث عنه لغرض ألإجابة ، مع خالص تقديري

السناء
24-08-2006, 07:05 PM
ضيفنا الفاضل هذه هي الردود التي سهوت عنها بالترتيب:

رد 1 (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=986599&postcount=19) لأخ فانون
رد2 (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=986630&postcount=20) للأخ مملكة الأحلام
رد3 (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=986819&postcount=22) للأخ ديمون
رد4 (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=987275&postcount=27) للأخ 13!

كل التقدير

جاسم الرصيف
24-08-2006, 11:26 PM
انا هنا مرة اخرى ..
السلام عليكم ..
اولا انا لا حظت انك لا تقراء اسئلتنا بتمعن لذلك تأتي اجاباتك احيانا ليست للسؤال .. ولا ادري ان كان هذا دهاء روائي او هو انك لا ترى اننا نستحق الوقت اللازم لقراءة السؤال وتفصيل الاجابة ..
ولاحظت .. انك تجيب على الاسئلة بالكوم .. لكل الاسئلة فقرة اجابة واحدة ..
لذلك ساضع لك "في المرات الجايه" كل سؤال برد مستقل .. حتى افوت عليك هذه الفرصة ..
كما انني لاحظت انك لا تكتب "اسماءنا او يوزراتنا" مثل ما نكتب نحن اسمك :) هل هذا له علاقة بأنك تكتب بأسمك الصريح .. ؟؟
..
بالنسبة لأسئلتي السابقة ..
لدي بعض الملاحظات .. اتمنى ان يتسع صدرك لها ..
وقد يكون من حقك ان تتجاهل السؤال الذي لا يرق لك حروفه .. ومثل ما من حقي ان اسأل عن ما يروق لي ..
..
هل كلمة "عجوز" مستفزة بالنسبة لك .. كأنني لاحظت هذا من اجابت .. طبعا حتى نتجنب ما يستفزك ..:)
..
اسم امك جميل لكنني لم اسألك عنه .. وسؤالي كان ..

ارجو ان تجيبني عن السؤالين السابقين .. :)
وارجو ان يتسع صدرك لاسألتي القادمه ..
وعليكم السلام يا ( يافلنون ) . أعتذر عن سهوي عن سؤاليك ، وأجيب :
* لم أتجاهل ألأسم في أوائل إجاباتي لأنني أكتب بإسمي الصريح وأنتم بأسماء مستعارة على ظني أن ألأسماء ستظهر تلقائيا في ألإجابات وتداركت ذلك في ألإجابات الللاحقة كما تلاحظ
* لا والله يستفزني وصف ( عجوز ) لأن العجائز الطيبين أحباب على قلوب الطيبين !! ثم أنني تجاوزت الخامسة والخمسين يا سيدي وماعاد من الممكن أن أدعي أنني في الخامسة والعشرين بدلالة أولادي وكتبي !!
صدري سيتسع لكل سؤال تقدمه أيا كان !!
وشكرا

جاسم الرصيف
24-08-2006, 11:36 PM
أستاذي الكريم ..
قالوا من قبل " تكلم نراك " ونحن هنا نري عقلاً واعياً وفكراً نيراً
سيدي ..
نحن نشكر تلك الفرصة الطيبة التي قربتنا من قلب وعقل قلم كبير بحجم قلمك أستاذنا

أستاذي ..
أتابع من البداية وسأظل وكنت فقط هنا لألقي عليك التحية
ولكن ما قرأته أغراني لألقي عليك هذه الأسئلة

1- من خلال الواقع المؤلم الذي نعايشه في بلادنا , والصورة القاتمة التي نعيشها .. هل من أمل أن يتغير هذا الواقع وهذه الصورة , وكيف؟
2- العراق وأنت بعيد عنه الآن .. كيف تراه ؟ وهل تشعر أنك بحاجة أن تكون هناك الآن؟
3- الأدب , هل أنت مع تقييمه من منظور ديني وخلقي ؟ أم أنك تري أنه لا سقف لإبداع الأديب وأن الأدب يجب ألا تمنعه قيود مهما كانت دينية عقائدية أو أخلاقية إجتماعية .. !!
4- بكلمة واحدة تصف لنا كل من " حال أمتنا - حكامنا - نحن "

لا أطيل علي سيادتكم

تقبل -سيدي- خالص تقديري
وإمتناني بوجودك الكريم بيننا

ابنكم ..
مملكة الأحلام
مملكة ألأحلام ، بعد التحية :
1 .لابد أن ما نراه سيتغير !! ( انت لاتسبح في ذات النهر مرتين ) هذه حقيقة !!
2 .بالتأكيد أود وأحب أن أكون هناك !! روحي وأهلي واصدقائي وأقربائي هناك !! ولكن من يضمن لي ألأمان ؟! لا أحد !!هل تتصور أن والدتي توفيت ، إلى رحمة الله ، قبل أقل من عام ونصحني أهلي هناك بعدم المجئ إلى العراق ، حتى تستقر ألأحوال ، لأن أحدا لا يعرف أن هذا شرطي حقيقي أم شرطي مزور ، ولا يعرف أن هذا الملثم مقاومة حقيقية أم مقاومة مزورة ؟! لقد فضل أهلي وأصدقائي أن أبقى في مأمن لأكتب عما يعانون بدلا من المجازفة بحياتي التي لاضامن لها هناك !!
3 .لاسقف للإبداع ألأدبي ألإ عند إحترام المقدسات الدينية ، أيا كان هذا الدين !!
4 . ضائعون !! الجميع ضاع في الطرق الذي سلكها ليصل نهاية ما ، لابد حاصلة ، وحتى للضياع نهاية عساها عاجلة .
وشكرا

جاسم الرصيف
24-08-2006, 11:52 PM
مرة أخرى يا أخ جاسم :) :

سؤال آخر : لو قُدِّر لك أن تقابل الأشخاص التالية أسماؤهم ... ماذا كنت ستقول ؟

آدم عليه السلام أبو البشر, أبو جهل, المعتصم بالله فاتح عمورية, أبو العلاء المعري, مارتن لوثر, حسن البنا, الملك فهد, هوشيار زيباري, حسن نصر الله ( معه أحمدي نجاد في نفس المجلس ), صدام حسين ( اليوم ), جورج بوش.

بقليل من التوضيح ... وشكرا.

أخوكم : عبدالله .

أخي عبدالله ( ديمون )
سأقول لهؤلاء ما يلي :
لآدم ( ع ) : سيدي لو لم تكن خطيئتك ألأولى لما وصلنا هذا الحال المزري .
أبو جهل : أبشرك !! لقد إنبعثت جماعتك من تحت ركام التأريخ .
المعتصم بالله : سيدي !! لقد ( قرضت ) الحوكات العربية بعدك كل الخيول البيض ، مذ أجرت عربية في الشام من جور الروم بجيش على خيول بيض !! وهاهن العربيات يستجرن فلا يرين خيولا بيض ولا معتصما بالله من الحكام !! عسانا متنا يوم موتك ، وعسانا ما حيينا في ظل عاجز عن إجارة مستغيث !!
مارتن لوثر :عن أية حرية كنت تتحدث ؟!
هوشيار زيباري : سوّدت وجه العرب يوم مثلت العراق وزيرا لخارجية عاصمة الرشيد والمنصور والمعتصم !! لذلك أعادك ( عرب ؟! ) العراق وزيرا .
حسن نصرالله وأحمدي نجاد : من حقكم أن تدافعوا عن أيران ، ولكن إرحموا يتمنا نحن الشعب العربي بعد موت حكامنا !!
صدام حسين : سيدي : أذكرك بما قلته في خطابك ألأخير : ( أطعمت الكلاب وجوعت الذئاب ) !! باعتك كلابك بثمن بخس مع ألأسف !!
بوش : يتهمونك بالكذب يا سيدي وأتهمك بالجنون فضلا عن ذلك ، عن أية ديمقراطية تتحدث ؟! لا وجود لمثل هذا ( ألإدعاء ) في أمريكا نفسها فكيف يوجد في العراق الذي دمرته !!؟؟

جاسم الرصيف
25-08-2006, 12:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أنك مقيم في بلاد العم سام فلنبدأ من هناك :-).

-أشار جورج بوش في أحدى خطبه القريبة -بعد عودته من أجازته في كروفورد- إلى رواية الغريب لألبرت كامو وذكر الناطق الرسمي للبيت الأبيض أنه تناقش مع بوش عن المذهب الوجودي الذي ينتمي له كامو، فما هو بأعتقادك سبب قرأته لها(إن قرأها أصلا) أم أن الأمر له علاقة بتصوير أحداث توحي بهمجية العرب بالرواية؟

-في قرأة لي لعدة قوائم -لأكثر من 300 كتاب - تتحدث عن أفضل الكتب والروايات، وأُخَر كان لها تأثير فكري نجد ندرة الكتب العربية وعلى حد أطلاعي لم يذكروا سوى مدن الملح لمنيف والنبي لجبران والقرآن، فما سبب ذلك: أهو لضعف الأدب العربي الحالي وعجزه عن تسويق نفسه أم لقلة المترجمات من الكتب أم لسبب أخر؟

(هذا السؤال يتبع السؤال السابق لكن أحببت فصله لأحضى بأجابة شافيه على كليهما ولك حرية أختيار طريقة الأجابة)
هل فكرت في إعادة نشر رواياتك بالإنجليزية (أو ترجمتها) فالكاتب خالد حسيني حقق نجاح كبير بكتابته بالإنجليزية لرواية The kite runner وتصدرت أوائل الكتب مبيعا وقبله كتب جبران أم أن الأدب الساخر تحكمه الصياغة اللغوية أولا، بمعنى مايتناسب مع لغة لا يتناسب مع أخرى بالضرورة؟

وصلنا العراق أخيرا :-) وسيكون سؤال الأخير :
-برأيك ما سيكون نهاية الحرب الأهلية في العراق وهل ستتسع لتشمل قطبي العالم الإسلامي السني والشيعي ؟
* لا أظن أن الرجل قرأ في حياته غير الكتب المدرسية، وهذا ما يفسر عجزه عن الكلام لمدة خمس دقائق دون أخطاء في اللغة ألأنكليزية وفي كل شئ . ومن المؤكد أن الرجل يعاني من عقدة ( العرب )
* ليس لضعف ألأدب العربي بل لشحة المترجمات عنه بكل تأكيد ، وهذا موضوع يطول ويطول .
*افكر جادا بهذا الموضوع لأنني أعرف أن قراء ألأنكليزية بشكل خاص ، وغيرها من اللغات ، يريدون أن يطلعوا على الجانب ألإنساني للعرب ، عبر أدبهم ، بعيدا عن المطولات السياسية المنافقة
* ما يجري في العراق ليس حربا أهلية ، أسميه : حمى إحتلال موقعية كما ترى في ألأخبار ، زائلة بزواله ، ولا يمكن أن تتسع لتشمل مذهبين هما أبعد ما يكون عن طائفية سياسية ملحقة في جعبة محتل
وشكرا

الحنين
25-08-2006, 02:55 PM
أستاذي الكريم جاسم الرصيف..

أشكرك بالنيــابة عن إدارة السـاخر لحلولـك ضيفا على رصيف الساخر الزاخر بكل ما هو جديد وممتع وأتوجه إليك بعدة أسئلة تجول بخاطري ربما هو فضول "يذبح من الوريد الى الوريد":

*بما أنك أحد مرتادي المنتجع السياحي الشهير "ابو غريب" ما هو الموقف أو الحادثة الذي عايشته ورأيته هناك، ولا زال عالقا بذاكرتك لحد هذه اللحظة.

*برأيــك ماهي الجزئيـة"المحفزة للتمرد ضد النظام الحاكم الفذ" في روايتـك "تراتيل الوأد" التى كادت تودي بحياتك؟ وهل تعتبر نفسك محظوظا كونـك لحد الآن حيا ترزق لترى نتيجة "القرارات الفذة المتفردة والسلطويـة التى أوصلتنـا الى هذه الطامة الكبرى؟؟

*بحكم أنـك مواطن صالح "محظوظ مغترب"..العراق إلى أيــن..؟؟؟ وبقول آخر:(إلى متى يبقى البعيرٌ على التلِ؟)


*ماذا ينقص العراق الآن حتى يصبح "عراقا"،،بعد الإيمان بالله بالتأكيد..هل يحتاج الى نفي كامل للروح لولادة روح أخرى "مسخ جديد"أم ماذا؟

*ابنك علي آخر العنقود الذي ترك العراق وهو صغير،،عندمايسألك: ما هوالعراق، وأين هو؟ بماذا تجيب؟



مع الود:nn

جاسم الرصيف
25-08-2006, 08:47 PM
أستاذي الكريم جاسم الرصيف..

أشكرك بالنيــابة عن إدارة السـاخر لحلولـك ضيفا على رصيف الساخر الزاخر بكل ما هو جديد وممتع وأتوجه إليك بعدة أسئلة تجول بخاطري ربما هو فضول "يذبح من الوريد الى الوريد":

*بما أنك أحد مرتادي المنتجع السياحي الشهير "ابو غريب" ما هو الموقف أو الحادثة الذي عايشته ورأيته هناك، ولا زال عالقا بذاكرتك لحد هذه اللحظة.

*برأيــك ماهي الجزئيـة"المحفزة للتمرد ضد النظام الحاكم الفذ" في روايتـك "تراتيل الوأد" التى كادت تودي بحياتك؟ وهل تعتبر نفسك محظوظا كونـك لحد الآن حيا ترزق لترى نتيجة "القرارات الفذة المتفردة والسلطويـة التى أوصلتنـا الى هذه الطامة الكبرى؟؟

*بحكم أنـك مواطن صالح "محظوظ مغترب"..العراق إلى أيــن..؟؟؟ وبقول آخر:(إلى متى يبقى البعيرٌ على التلِ؟)


*ماذا ينقص العراق الآن حتى يصبح "عراقا"،،بعد الإيمان بالله بالتأكيد..هل يحتاج الى نفي كامل للروح لولادة روح أخرى "مسخ جديد"أم ماذا؟

*ابنك علي آخر العنقود الذي ترك العراق وهو صغير،،عندمايسألك: ما هوالعراق، وأين هو؟ بماذا تجيب؟



مع الود:nn
شكرا لدقة ألأسئلة سيدتي
وشكرا لقراء ( الساخر ) ولإدارته
* التعداد الصباحي والمسائي ، حت كل ألأنواء الجوية ، وفي عراء ساحات ( أبو غريب ) المشرعة على كل ألجهات ، ألأربع ، وجهة السماء بطبيعة الحال لازال عالقا في ذاكرتي كلما رأيت طابورا من الناس ينتظر أمرا ما !! في هذا التعداد ( الحر !؟ ) تحت الشمس الحارقة وبرد الشتاء وحتى المطر ، كانوا يحسبوننا على عدد الرؤوس مرتين !! ويعاقبون المخالفين بالفلقة الرهيبة !! وكنا نواجه أهلنا في يوم ( الثلاثاء الثاني والرابع من كل شهر ، فأستعرت يوم الثلاثاء عنوانا لروايتي ( ثلاثاء ألأحزان السعيدة ) عن رحلات المهاجرين العراقيين ألإنتحارية بين الدول !!
* ما شد المحقق ، شبه ألأمي ، الذي كان يعتمد تقارير ( مثقفين ؟! ) ، هو معنى مفردة ( الوأد ) الذي جنّحته على مفردة التراتيل . كثيرون يعرفون معنى واحدا لمفردة ( الوأد ) ، ولكنها مفردة بثلاث معان مختلفة هي : 1. دفن الطفلات المولودات حديثا وهن أحياء كما في آية الكرسي الكريمة ( وإذا الموءودة سئلت ) 2 . ألإثقال ، أو ألإتعاب ، كما في آين الكرسي الكريمة ( لايؤده حفظهما ) و 3. الصوت المنبعث عن إنفجار أو إنيهيار كيان ضخم ، كبركان ، أو سقوط عمارة ضخمة فجأة مما يسمع نادرا في تواريخ البشرية . الوأد مفردة وسؤال كررته على صفحات الرواية متعمدا هو : إلى متى (نخلق) ألأنبياء لنكفر بهم ؟! فضلا عن السخرية المرة في ضحك كالبكاء ، أو بكاء يثير الضحك ، في حرب عام 1991 كانت ألأسس التي قربتني من حبل المشنقة لولا بعض ألأدباء الذين سربوا خبر إعتقالي إلى خارج العراق ونشر في العديد من الوسئل ألإعلام آنذاك .
وبالتأكيد اعد نفسي محظوظا لأنني ما زلت حيا أرزق بما هو أكثر إضحاكا من أجل البكاء على ما أراه من المنتجات ( الديمقراطية الجديدة ) التي تمثل التفسير التأريخي الحي للمثل العربي القائل : ( الضحيّة تقلّد جلادها ) !!
*الشعوب يا سيدتي هي طائر العنقاء ألأسطوري الذي ينبعث من رماده !! والعراق سينهض من بين الرماد الذي ترين !! سينهض وعسى من يستلمونه حرا من ألإحتلال يعون دروس التأريخ جيدا فعيدون إلى أفضل مما كان عراقا للجميع بالعدل دون إمتياز لأحد أيا كان ، ودون صراعات ( طائفية ) أو ( قومية ) رثة على مثل ما نراه !! وبلا فيدراليلت !! عراق واحد للجميع حقا !!
ولا أظن أننا سننتظر هذا الميلاد طويلا !!
أنا متفائل برحيل المحتل وذيوله قريبا !!
* يحتاج العراق الجديد [ بعد زوال أفحتلال طبعا ] إلى حكومة تفصل الدين عن الدولة ، تحاشيا لفتنة الطائفية التي ستبقى نقطة ضعف في مجتمعنا ، وتحتاج إلى جيش عراقي جديد مبني على فكرة التجنيد ألإجباري ، بغض النظر عن القومية والطائفة !! جيش يسيطر على كل مكان في العراق بقوة وبدون إستثناء من أبعد نقاط الحدود الدولية حتى قلب بغداد !! وبناء جهاز عدل من قضاة وطنيين صارمين يعرفون الله ومعنى الوطن !! زجهاز رقابة مالية دقيق وشفاف يحاسب رئيس الجمهورية ومن هم دونه بلا تردد ولا خوف وفقا للقوانين .. ولدي الكثير الكثير مما يعني هذا ألأمر مما لامجال لذكره كله هنا .
* أصغر أولادي يتابع مثل أخوته وأخواته أخبار العراق على المحطات العربية وألأنكليزية في آن !! ورسم خارطة العراق وعلقها في مدرسته متباهيا بأنه عراقي ، غادر العراق عندما كان في الرابعة من عمره !! وهو من ( الموهوبين الرسميين ) ، مثل أخويه ، في مدينتنا في مجال العلوم مما يثير فخري بهم وهم يدافعون في مدراسهم عن العراق وفلسطين ولبنان بوصفهم عربا يعلنون عروبتهم هنا دون خوف ولا تردد .
وشكرا

الحنين
25-08-2006, 09:17 PM
عودة فضوليــة أخرى..

*في المنتجع سمعت أنه هناك يجبرون المعتقلين نسيان أسماءهم وتسميتهم بأرقام أو مسميات غير لائقـة لينسى الانسان آدميته، ما أثر ذلك على حياة المثقف بالذات؟


بالنسبة لآخر العنقود "حفظه الله" كان طبيعي بالنسبة لكل أبناءنا المغتربين الذين لم يروا العراق ولكن يعشقونه حتى النخاع فهناك البنات من تصوغ خريطة العراق قلادة لعنقها، والأولاد أعلام يزينون صدورهم بها، والعبرات تخنق أنفاسهم عند رؤيـة أوضاعه والدفاع عنه بقوة..
سؤالى هو بماذا أنت تجيب حينما يسألك؟


*ما مدى صدق الإعلام الفضائي العربي في نقل ما يدور في الشارع العراقي حسب ما تسمعه من شهود عيان؟



واخيرا...لاحظت كتابتك الألف بالهمزة حتى في بداية أل التعريف، مثل (ألتعريف)فهل هكذا أصوب؟




مع الود:nn

صعلوك الحروف
25-08-2006, 09:26 PM
هربنا يا سيدي من مهربنا إلى أنقرة !! !!


أولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيـــــــاتي لك أخ جـــاسم الرصيف (( طبعـا ً ليس رصيف الساخر ))

هذا من أفضل الحوارات _(( حوار متعدد الأطراف )) التي قرأت في حياتي لأنه يحوي الكثير
وأما بالنسبة لتلك الجملة أعلاه فهي جملة تدل على قمة المعاناة التي قاسيتها أنت والمتهربين
وهذا لا يدل على سهولة وصولك إلى أمريكا (( بلاد الحرية ( الله يعلم ) ))
وفي رأيك لك أن كل تلك المعاناة تصلح رواية
وأنا أتوقع لك أن أنهـا ستكون رواية رائعة ! وإذا ترجمت للإنجليزية ستحقق نسب مبيعات رائعة
لأن الغرب يقرأ ويحب القراءة أكثر منا طبعاً وربمـا لاحظت هذا الشيء

والآن إلى السؤال
من بداية قرائتي لهذا الحوار
وأنا أقول لاحرية في الدول العربية وأكد ذلك كلامك حين رفضتك السفارات العربية في تركيا
ثم إذا بك تذكر ليبيا فقلت هذه شذت عن القاعدة (( كيف ))
ثم ذكرت أنهم أمروكم بمغادرة السفينة فتحققت رؤيتي عنهم (( لايوجد عندنا شاذ عن القواعد ))

وآلان بما أنك تعيش في أمريكا بلاد الحرية كما تسمى وتلاحظ معاملتهم أيضاً
ألا ترى برأيك أن الحرية موجودة في الغرب ومعدومة عندنا و(( أحمد مطر )) خير مثال على ذلك
فأشعاره كلها ضد السلاطين العرب وضد الغرب بمـا يعني أن الغرب مطبق لمبادئ
الديمقراطية والعدل والحرية والمساواة وغيرهـا
وما صدروه إلى بلادنا العربية عكس ذلك تمــاماً
أريد رأيك حول ذلك وبصراحة ؟ ؟؟؟
وأعذرني على الإطالة وتحيــــاتي لك
ربمــــا ألتقيك في أمريكا (( إن أراد الله ذلك ))
لأني إن شاء الله سأزور أمريكا بعد سنة وربما سأقيم هناك وأفعل ما أريد بعيداً عن السلاطين العرب

فانون
25-08-2006, 09:29 PM
- ماذا تقول عن الرواية السعودية ..
وكيف تنظر للحركة الروائية السعودية .. وما اذا كان قرأت رواية بنات الرياض .. وشقة الحرية .. وكيف ترى الركب سائر منذ ذاك الحين حتى القادم ..؟؟

صعلوك الحروف
25-08-2006, 09:34 PM
المعذرة أخ (( جـاسم ))

بقي لدي سؤال
مـا اسم دار النشر التي نشرت روايتك
لأنه طبعاً سيقام عندنا معرض للكتاب ولا أريد تفويت هذه الفرصة
ودعك من شراء الأنترنت الذي لا أتعامل معه أطلاقاً

فانون
25-08-2006, 09:46 PM
ارجوا ان تذكر بضع كلمات امام كل اسم من الاسماء الاتيه ..
حسب ما تراه مناسب من وجة نظرك ..

- زين العابدين الركابي
- غازي القصيبي
- هدايه سعيد
- سمير عطالله
- انيس منصور
- سيد حجاب
- سليمان المانع
- فهد الاحمد الصباح
- زايد بن نهيان
- رفيق الحريري
- محمد نور
- سعد الحارثي
- كاظم الساهر
- مرتضى منصور
- احمد راضي

وتقبل تحياتي ،،

ملاحظة : ارجو ان تتذكر ما قلته لي من قبل :

صدري سيتسع لكل سؤال تقدمه أيا كان !!

13!
26-08-2006, 12:12 AM
إلى متى نخلق ألأنبياء لنكفر بهم ؟!

بدون عفوا، مَن حضرتكَ حتى تخلقَ ياأستاذ جاسم؟ وتتبجحُ بقولكَ أنكَ كررتهُ في روايتكَ.
أنت تمارسُ مهنةَ "الكتابةِ" و"بالعربيةِ" فحريٌ بك أن تكون أكثرَ دقةً وانتباهاَ لألفاظكَ.
غفرَ اللهُ لنا وأرجوا أن يتمَ تعديلَ الجملةِ من قِبلِ المشرفين الكرام.

جاسم الرصيف
26-08-2006, 12:38 AM
عودة فضوليــة أخرى..

*في المنتجع سمعت أنه هناك يجبرون المعتقلين نسيان أسماءهم وتسميتهم بأرقام أو مسميات غير لائقـة لينسى الانسان آدميته، ما أثر ذلك على حياة المثقف بالذات؟


بالنسبة لآخر العنقود "حفظه الله" كان طبيعي بالنسبة لكل أبناءنا المغتربين الذين لم يروا العراق ولكن يعشقونه حتى النخاع فهناك البنات من تصوغ خريطة العراق قلادة لعنقها، والأولاد أعلام يزينون صدورهم بها، والعبرات تخنق أنفاسهم عند رؤيـة أوضاعه والدفاع عنه بقوة..
سؤالى هو بماذا أنت تجيب حينما يسألك؟


*ما مدى صدق الإعلام الفضائي العربي في نقل ما يدور في الشارع العراقي حسب ما تسمعه من شهود عيان؟



واخيرا...لاحظت كتابتك الألف بالهمزة حتى في بداية أل التعريف، مثل (ألتعريف)فهل هكذا أصوب؟




مع الود:nn
( الحنين )
سيدتي الفاضلة :
* كنت أفترضه كلمات إنشاء في مدارس عندما كنا نصف البلبل في قفص ( حبيسا ) ينتظر لحظة مناسبة ليهرب بها نحو فضاء الحرية ، وكنني عندما حبست ، ومنعت حتى من الكتابة !! وحتى لو سمحوا لي بالكتابة داخل السجن ما كنت قادرا على كتابة أفكاري بصدق !! عرفت معنى أن يحبس إنسان !! ومعنى أن يشعر بأنه حرم من حقه في إنسانيته وحقه في أن يبدي رأيه . كنت اتمنى في بعض ألأوقات لو أموت هناك من شدة شعوري بالقهر ، وما كنت قادرا على نسيان أطفالي وأصدقائي ، والموضوع يطول يا سيدتي !!
* كتبت جوابي هذا بالضبط مقدمة لروايتي ( مزاغل الخوف ) : وطن يمشي على قدمين متعاديتين !!
* ينقل ألإعلام العربي وغيره ما تيسر له من ( أذن البعير ) فقط ، أما البقية فستأتي كاملة وواضحة يوم يرحل الغزاة وأذنابهم .
* أكتبها كذلك للفت النظر إن كانت ( أ ) أم ( إ ) تسيهلا لفهم سريع للمعنى !! وربما حبا مني لهذا الحرف ألأكثر إستقامة وأنفة من بين حروفنا الجميلة ألأخرى ، وهو مثل ( العصا ) التي أكتب بها مقالاتي السياسية في بعض الجرائد والمواقع !!
سعيد بتعليقاتك
وشكرا

جاسم الرصيف
26-08-2006, 12:47 AM
أولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيـــــــاتي لك أخ جـــاسم الرصيف (( طبعـا ً ليس رصيف الساخر ))

هذا من أفضل الحوارات _(( حوار متعدد الأطراف )) التي قرأت في حياتي لأنه يحوي الكثير
وأما بالنسبة لتلك الجملة أعلاه فهي جملة تدل على قمة المعاناة التي قاسيتها أنت والمتهربين
وهذا لا يدل على سهولة وصولك إلى أمريكا (( بلاد الحرية ( الله يعلم ) ))
وفي رأيك لك أن كل تلك المعاناة تصلح رواية
وأنا أتوقع لك أن أنهـا ستكون رواية رائعة ! وإذا ترجمت للإنجليزية ستحقق نسب مبيعات رائعة
لأن الغرب يقرأ ويحب القراءة أكثر منا طبعاً وربمـا لاحظت هذا الشيء

والآن إلى السؤال
من بداية قرائتي لهذا الحوار
وأنا أقول لاحرية في الدول العربية وأكد ذلك كلامك حين رفضتك السفارات العربية في تركيا
ثم إذا بك تذكر ليبيا فقلت هذه شذت عن القاعدة (( كيف ))
ثم ذكرت أنهم أمروكم بمغادرة السفينة فتحققت رؤيتي عنهم (( لايوجد عندنا شاذ عن القواعد ))

وآلان بما أنك تعيش في أمريكا بلاد الحرية كما تسمى وتلاحظ معاملتهم أيضاً
ألا ترى برأيك أن الحرية موجودة في الغرب ومعدومة عندنا و(( أحمد مطر )) خير مثال على ذلك
فأشعاره كلها ضد السلاطين العرب وضد الغرب بمـا يعني أن الغرب مطبق لمبادئ
الديمقراطية والعدل والحرية والمساواة وغيرهـا
وما صدروه إلى بلادنا العربية عكس ذلك تمــاماً
أريد رأيك حول ذلك وبصراحة ؟ ؟؟؟
وأعذرني على الإطالة وتحيــــاتي لك
ربمــــا ألتقيك في أمريكا (( إن أراد الله ذلك ))
لأني إن شاء الله سأزور أمريكا بعد سنة وربما سأقيم هناك وأفعل ما أريد بعيداً عن السلاطين العرب
صعلوك الحروف
مع أطيب تحياتي : أفهم الحرية بشكها العام المتكامل ، وأجدها نسبية في دول العالم بشقيه ( المتحضر ) : الذي وفر نسبة كبيرة من الحرية للفرد بدلالة أنني في أميركا ، وعارضت علنا الحرب على العراق قبل أن تحصل في وسائل ألإعلام ألأمريكية نفسها ، ونجد الحرية في الشق الثاني من عالمنا الذي ندعوه ( عالما ثالثا ) من قبيل التهذيب وهو المتخلف الذي يوفر على ألإنسان حق الحياة بفم مطبق !! وهنا تجد أدنى نسبة للحرية !! تخيل معي لو أن مواطنا عربيا رسم وجه السيد الرئيس أو جلالة الملك على جسد قرد !! ما لذي سيحصل ؟!
هنا يفعلون مع بوش وبلير وغيره ببساطة !!

جاسم الرصيف
26-08-2006, 12:59 AM
- ماذا تقول عن الرواية السعودية ..
وكيف تنظر للحركة الروائية السعودية .. وما اذا كان قرأت رواية بنات الرياض .. وشقة الحرية .. وكيف ترى الركب سائر منذ ذاك الحين حتى القادم ..؟؟
فانون العزيز
مع ألأسف أن أقول أن الرواية في السعودية لم ترق إلى مستوى الشعب السعودي في الرفاهية التي أفترضها ــ وأنا لم أزر السعودية ومن ثم لا أعرفها عن قرب كثيرا ــ ولكن حكمي يعتمد المنتج من رواياتها وهو شحيح جدا بشكل لافت للنظر !!
بنات الرياض ، وجدت إبنتي تقرأ بعض مقاطعها على ألأنترنيت فلم أستسغها لأنها مكتوبة بلغة عربية دون مستوى المنتج ألإبداعي العام في الرواية العربية وفي ظني أنها أثارت كل هذه الضجة لأن من كتبها : إمرأة !! ومن السعودية !! تناول موضوعا محضورا !!
أما كيف يسير الركب فأراه فيوجزه طلب عربية أرادت أن تسافر إلى الشام على ظهر بعير وصفته :
أريد جملا ، يمشي الهوينا ، ويصل أوّلا !!
وشكرا

جاسم الرصيف
26-08-2006, 01:02 AM
المعذرة أخ (( جـاسم ))

بقي لدي سؤال
مـا اسم دار النشر التي نشرت روايتك
لأنه طبعاً سيقام عندنا معرض للكتاب ولا أريد تفويت هذه الفرصة
ودعك من شراء الأنترنت الذي لا أتعامل معه أطلاقاً
عزيزي سيد الصعاليك ( صعلوك الحروف )
[ المؤسسة العربية للدراسات والنشر ] هي الدار التي تنشر لي رواياتي عادة
شكرا لإهتمامك

جاسم الرصيف
26-08-2006, 01:07 AM
ارجوا ان تذكر بضع كلمات امام كل اسم من الاسماء الاتيه ..
حسب ما تراه مناسب من وجة نظرك ..

- زين العابدين الركابي
- غازي القصيبي
- هدايه سعيد
- سمير عطالله
- انيس منصور
- سيد حجاب
- سليمان المانع
- فهد الاحمد الصباح
- زايد بن نهيان
- رفيق الحريري
- محمد نور
- سعد الحارثي
- كاظم الساهر
- مرتضى منصور
- احمد راضي

وتقبل تحياتي ،،

ملاحظة : ارجو ان تتذكر ما قلته لي من قبل :
أخي فانون
أنت أول من يوقعني في مطب ألآن !! نعم صدري يتسع لكل سؤال ولكنني لست قادرا على شن حرب عالمية أنا الطرف ألأضعف فيها !!
هل تريد أن تفرض علي ( حصارا دوليا ) مع ثلاثة أحكام بالإعدام ؟!
وشكرا

جاسم الرصيف
26-08-2006, 01:11 AM
بدون عفوا، مَن حضرتكَ حتى تخلقَ ياأستاذ جاسم؟ وتتبجحُ بقولكَ أنكَ كررتهُ في روايتكَ.
أنت تمارسُ مهنةَ "الكتابةِ" و"بالعربيةِ" فحريٌ بك أن تكون أكثرَ دقةً وانتباهاَ لألفاظكَ.
غفرَ اللهُ لنا وأرجوا أن يتمَ تعديلَ الجملةِ من قِبلِ المشرفين الكرام.
13 العزيز :
معلش !! حقك علي ّ !! نسيت أن أضع ( نخلق ) بين ظفرين ، او قوسين ، للإشارة إلى أنها إفتراضية !! وهذا ما فعلته أنا في الرواية أصلا ونسيت أن أفعله هنا في عجالتي على ألإجابات !!

13!
26-08-2006, 02:00 AM
13 العزيز :
معلش !! حقك علي ّ !! نسيت أن أضع ( نخلق ) بين ظفرين ، او قوسين ، للإشارة إلى أنها إفتراضية !! وهذا ما فعلته أنا في الرواية أصلا ونسيت أن أفعله هنا في عجالتي على ألإجابات !!

ليس الموضوع شخصي بيني وبينك حتى أصفح عنك أو تصفح عني، فلقد أذنبت ويجب القصاص f*.
أأتوني بالمرزبة وليمسكه أقوى أثنين بالساخر وليصدر والي الساخر أمرا بالأعدام(الرابع) عليك :-).
أما بالنسبة للجملة فكان يمكنك تفادي اللبس بكتابة كلمة "يخلق" وينتهي الاشكال. ولازلت أرجوا من أحد المراقبين العوام أو هوانم الرصيف تعديل تلك الكلمة ولتحذف هذه الردود و"كان الله بالسر عليم".

محمود الحسن
26-08-2006, 04:43 AM
أهلاً بك َ في الساخر <<<<< عامل فيها مراقب عام

-أخي جاسم بحكم اغترابي لثلاث سنوات - وما زلت - في دولة ليست أمريكية أصبحتُ أشعر أن هذا المكان قريبٌ من قلبي بعض الشيء وربما اشتقت له في اجازتي الصيفية عندما تركته , فهل تشعر بنفس شعوري تجاه أمريكا علماً بأنها أمريكا وأنك عراقي ؟؟

- ما هو تأثير الغربة على الأدب , وهل يشكل الماضي فقط المصدر الرئيسي لالهام الأديب المغترب , طبعاً اذا أراد أن يكتب عن محيطه وقريته ...الخ بعيداً عن السياسة

هذا ما أسعفني به الكيبورد

شكراً لك

جاسم الرصيف
26-08-2006, 07:15 AM
أهلاً بك َ في الساخر <<<<< عامل فيها مراقب عام

-أخي جاسم بحكم اغترابي لثلاث سنوات - وما زلت - في دولة ليست أمريكية أصبحتُ أشعر أن هذا المكان قريبٌ من قلبي بعض الشيء وربما اشتقت له في اجازتي الصيفية عندما تركته , فهل تشعر بنفس شعوري تجاه أمريكا علماً بأنها أمريكا وأنك عراقي ؟؟

- ما هو تأثير الغربة على الأدب , وهل يشكل الماضي فقط المصدر الرئيسي لالهام الأديب المغترب , طبعاً اذا أراد أن يكتب عن محيطه وقريته ...الخ بعيداً عن السياسة

هذا ما أسعفني به الكيبورد

شكراً لك
مرحبا بك أخي محمود وارجو أن تكون بخير
* لاشك أن ألفة المكان بعد طول إقامة تشكل نوعا من ألإرتباط العاطفي !! روادني نفس الشعور أثناء سفرتين طالتا نوعا ما !! رغم إختلاف الرؤى ، لا أنظر إلى أميركا والشعب ألأمريكي على أنها : مجرد إدارة بوش وحماقات رامسفيلد بالتأكيد !!
* للغربة تأثير كبير دون شك على أديب !! العودة إلى الماضي هنا فيها الكثير من التأمل والكثير من المراجعة !! صقل فريد للذكريات !! وإعادة تخيل أكثر حرية !! كأني أعيش العراق مرتين في آن هنا وأنا أكتب عنه ، وهذا ما لايمكن أن يحصل لو أنني في العراق !!
شكرا أخي العزيز

تيماءالقحطاني
26-08-2006, 04:40 PM
جاسم الرصيف، مرحباً بك كما يجب. :)

أسئلة سريعة و مختصرة كما علمنا المنفى:

ـ مالرسالة التي تحب أن تقدمها لساسة العراق و مثقفيه؟
ـ ما رأيك في "فدرلة" العراق؟ أي تحويله إلى نظام فيدرالي؟
ـ هل تدفع الضرائب؟ إن نعم فما هي نسبتها؟
ـ ما رأيك بعرب أمريكا؟ هل ترى أنهم يختلفون عن عرب الشرق الأوسط؟
ـ في أول يوم جامعي لي في هذه المنطقة المنسية ( ضاحية زراعية من ضواحي شيكاغو) تردد عليّ السؤال " هل أنتِ عراقية؟" لماذا برأيك؟ و ماذا كان من الممكن أن يقال لي إن أجبتُ بنعم؟ ( مع العلم أن الرد لم يفد النفي أو التوكيد)
ـ من هو الراوي؟ ما الذي يفترض أن يقدمه للجمهور، خاصة في هذا الوقت؟
ـ عندما ترى الثلج يتساقط، ماذا يتبادر إلى ذهنك؟
ـ هل تشعر أن حياتك كانت عاصفة الدرامية أم أنك لا تشعر بذلك كونك عربي و الدرامية العاصفة جزء من حياة العربي، خاصة العراقي؟
ـ مالسبب الذي يجعل الأمريكي يضحك لأتفه الأسباب؟ هل لأنه مدلل و مرتاح البال، أم لأنه سخيف؟


شكراً لك.

السناء
26-08-2006, 08:37 PM
سؤال يا سيدي الفاضل ..
*للكاتب عادة فكرة ما يصر ولو حتى لا إراديا لتمريرها عبر كتاباته ..ما هي الفكرة الأكثر أهمية والتي تكررت في رواياتك ..وتعمّدت تمريرها لقرّائك؟

* في ظل كل هذه الأحداث الجسام التي واجهتها ..أين وجدت ((الوطن))؟

* "دخلت قريبة لي السجون السورية لأربع سنوات ..قلت لها لابد من تأريخ هذه الأحداث ..لِمَ لاتكتبيها ؟
أجابتني ضاحكة : لا أريد العودة إلى هناك؟"
ما تعليقك ..؟




طرفة سمعتها مؤخرا :
سئل الرئيس المخلوع صدام حسين كم تحتاج من الوقت لإعادة الإستقرار للعراق؟
أجاب: ساعة وخمس دقائق؟
قيل: ولماذا بالتحديد ساعة وخمس دقائق؟
فأجاب: ساعة كي أستحم وأأحلق ذقني وشعري وأرتدي ما يناسب من ثياب ..وخمس دقائق كي أعيد الأمور كما كانت!

بالعموم ..وحين نتحدث عن الشعوب العربية كافة وليس العراق وحسب كيف تفسّر هذه الطرفة؟!




شاكرة لك هذا الإمتاع بحق.

جاسم الرصيف
26-08-2006, 09:51 PM
جاسم الرصيف، مرحباً بك كما يجب. :)

أسئلة سريعة و مختصرة كما علمنا المنفى:

ـ مالرسالة التي تحب أن تقدمها لساسة العراق و مثقفيه؟
ـ ما رأيك في "فدرلة" العراق؟ أي تحويله إلى نظام فيدرالي؟
ـ هل تدفع الضرائب؟ إن نعم فما هي نسبتها؟
ـ ما رأيك بعرب أمريكا؟ هل ترى أنهم يختلفون عن عرب الشرق الأوسط؟
ـ في أول يوم جامعي لي في هذه المنطقة المنسية ( ضاحية زراعية من ضواحي شيكاغو) تردد عليّ السؤال " هل أنتِ عراقية؟" لماذا برأيك؟ و ماذا كان من الممكن أن يقال لي إن أجبتُ بنعم؟ ( مع العلم أن الرد لم يفد النفي أو التوكيد)
ـ من هو الراوي؟ ما الذي يفترض أن يقدمه للجمهور، خاصة في هذا الوقت؟
ـ عندما ترى الثلج يتساقط، ماذا يتبادر إلى ذهنك؟
ـ هل تشعر أن حياتك كانت عاصفة الدرامية أم أنك لا تشعر بذلك كونك عربي و الدرامية العاصفة جزء من حياة العربي، خاصة العراقي؟
ـ مالسبب الذي يجعل الأمريكي يضحك لأتفه الأسباب؟ هل لأنه مدلل و مرتاح البال، أم لأنه سخيف؟


شكراً لك.
الفاضلة تيماء القحطاني
شكرا وبأيجاز أقول :
* رسالتي إلأى ساسة العراق ومثقفيه هي :
إذا فقد ضميرك ( عذريته ) فبع وطنك لأول مغتصب أعراض .
* " فدرلة " العراق هي أحقر ألأعمال التي يرتكبها المحتل ومريديه !! وتعني تقسيمه عمليا عكس ما تسعى إليه كل شعوب ألأرض المتحضرة !! لم يكن العراق مقسما " ليفدرله " هؤلاء ال ..!!
* نعم سيدتي ندفع الضرائب بين 5 % و 6% من الدخل ويصرفها السيد بوش على حروبه ( الديمقراطية ) !! .
* هؤلاء ( عرب ) إستحذتهم ( كوندي ) ، وعادة ما تخوض في مزابل التأريخ عندما تضعهم ستارا لحذائها ( العربي ) في عالمنا العربي !! وشتان ما بين حذاء ، صار مستهلكا بكل تأكيد وبين رجال ( عرب ) حقيقيين ما زالوا أحياء الضمير .
* يوجه السؤال نفسه لإبنتي ، ويبدو أنها في سنك ، وهي طالبة دراسات دولية فتجيب عادة : أنها عربية من العراق !! وأنها لاتؤيد ألإحتلال ألأمريكي للعراق أو أي بلد آخر !!
* الراوي الذي يسكت عن تدمير بلاده وقتل شعبه دون ذنب، ويرضى بإحتلال ، أي نوع من ألإحتلال ، لايقل حقارة عن مجرمي ألإحتلال !! ولايمكن لأحد أن يدعي في نفسه ( ألإبداع والموهبة ) ويلغي ضميره ألإنساني في نفس الوقت !!
* يخيل لي أن ساعي البريد ، مر بدون علمي نحو صندوق بريدي ، ووضع رسالة من العراق تفيد أنه : تحرر !! وها أنذا أنتظر الرسالة مع الثلوج القادمة !!
* حياتي وحياة عائلتي تحولت إلى دراما مذ سجنت في نيسان 1994 وحتى هذه اللحظات !! هذا ما جنته كتاباتي علي ّ وعلى عائلتي !!
* يضحكون لنفس السبب الذي جعلهم يعيدون إنتخاب بوش رئيسا ، ويضحك بوش لنفس السبب جعله رئيسا لهذا النمط من البشر .
وشكرا

جاسم الرصيف
26-08-2006, 10:11 PM
سؤال يا سيدي الفاضل ..
*للكاتب عادة فكرة ما يصر ولو حتى لا إراديا لتمريرها عبر كتاباته ..ما هي الفكرة الأكثر أهمية والتي تكررت في رواياتك ..وتعمّدت تمريرها لقرّائك؟

* في ظل كل هذه الأحداث الجسام التي واجهتها ..أين وجدت ((الوطن))؟

* "دخلت قريبة لي السجون السورية لأربع سنوات ..قلت لها لابد من تأريخ هذه الأحداث ..لِمَ لاتكتبيها ؟
أجابتني ضاحكة : لا أريد العودة إلى هناك؟"
ما تعليقك ..؟




طرفة سمعتها مؤخرا :
سئل الرئيس المخلوع صدام حسين كم تحتاج من الوقت لإعادة الإستقرار للعراق؟
أجاب: ساعة وخمس دقائق؟
قيل: ولماذا بالتحديد ساعة وخمس دقائق؟
فأجاب: ساعة كي أستحم وأأحلق ذقني وشعري وأرتدي ما يناسب من ثياب ..وخمس دقائق كي أعيد الأمور كما كانت!

بالعموم ..وحين نتحدث عن الشعوب العربية كافة وليس العراق وحسب كيف تفسّر هذه الطرفة؟!




شاكرة لك هذا الإمتاع بحق.
السناء الفاضلة مع التحية
* الرسالة كما أسميها ، والفكرة كما سميتها أنت ، هي : مأساة المواطن العراقي ، الذي عاش حربا بين حرب وحرب .كلنا ، نحن العراقيين ، ولدنا قبل قليل من حرب ، أو أثناء حرب ، أو بعد حرب !! وهذا ما تكرر في كل رواياتي !!
* وجدت الوطن مجبولا بروحي ، خالدا لا يموت حتى لو مت أنا ، ومن هنا يستمد قدسيته في ّ إنسانا ، وفيّ روائيا ، وفيّ أبا أربّي قدسيةالوطن في أولادي ا !!
* صدقت مرتين : ألأولى لأنها ستعيش السجن مرة أخرى وهي تكتب عنه ، والثانية لأن جلادها سيكون لها بالمرصاد ثانية وفق حقيقة تقول :
عندما تنساهم يتذكرونك !!
* طرفة صحيحة 100 % بوجود عامل : الخوف من السلاطين العرب !!
شكرا ثانية

تيماءالقحطاني
26-08-2006, 11:05 PM
* هؤلاء ( عرب ) إستحذتهم ( كوندي ) ، وعادة ما تخوض في مزابل التأريخ عندما تضعهم ستارا لحذائها ( العربي ) في عالمنا العربي !! وشتان ما بين حذاء ، صار مستهلكا بكل تأكيد وبين رجال ( عرب ) حقيقيين ما زالوا أحياء الضمير .



شكراً لإجابتك على أسئلتي، أستاذي. فقط أريد أن أنوه إلى أن التعبير قد خانني في سؤالي لك.

ما عنيته العرب الأمريكان، و ليس العرب العملاء لأمريكاء كما فهمت. :)

هل تعرفت عليهم عن قرب؟ ما رأيك بهم؟ هل يختلفون عن عرب الشرق الأوسط؟

جاسم الرصيف
27-08-2006, 02:05 AM
شكراً لإجابتك على أسئلتي، أستاذي. فقط أريد أن أنوه إلى أن التعبير قد خانني في سؤالي لك.

ما عنيته العرب الأمريكان، و ليس العرب العملاء لأمريكاء كما فهمت. :)

هل تعرفت عليهم عن قرب؟ ما رأيك بهم؟ هل يختلفون عن عرب الشرق الأوسط؟
* العرب ألأمريكان هم
1. الناس الطموحين الذين عرفوا أن طموحاتهم موءودة في بلدانهم العربية ففضلوا البقاء هنا .
2. الفارون عبر ألأمم المتحدة من ظلم أكيد
3. بعض البطرانين من ألأثرياء العرب .
ومن ثم يأتي رأيي بالقسمين ألأولين مؤيدا لهم حسن البقاء !! ولدي ملاحظات أساسية على الجميع من حيث ضعف أدائهم في تعزيز مجتمعهم العربي هنا ، إذ فرقتهم السياسة العربية هنا أيضا وهذا قصور كبير في الوعي !! يمكنك أن تحكمي من خلال الجالية العراقية التي تشرذمت إلى عرب وأكراد ، وسنة وشيعة نموذجا للحالة ( المرضية ) التي أشرت إليها !!
مساكين !!صدقيني !! ولشدما أكره فيهم هذا التشرذم !!
أنا شخصيا تجنبت ، وبعد أقل من سنة هنا ، كل هذه التجمعات الطائفية وأعلنت للجميع إحتقاري لكل من يحمل ( الطائفية ) مرضا سياسيا !!
شكرا لك

تيماءالقحطاني
27-08-2006, 11:18 PM
حسناً أستاذي، ممتنة جداً لردك على أسئلتي التي لم تنتهي و تطمع في ما تبقى من كرمك في الحوار.

فقط اسمح لي أن أضيف على ما قلته.
لا شك أن التشرذم السياسي هو آفة عضال لا بد من مكافحتها، لكنه ليس هو وحده الذي يفرق العرب الأمريكان، بل هو عدم الوعي الأساسي لما يجب عليهم فعله تجاه شعوبهم و أوطانهم. النشطاء سياسياً من العرب الأمريكان هم حديثو الهجرة من المنفين، و ذو الخلفيات الـ"وطنية"و النشاطات الإجتماعية-الثقافية. أما أولئك المهاجرين منذ زمن بعيد ـ و هم الأغلبية ـ فتجدهم شبه معدومين في المشهد السياسي، و إن تواجدوا في الديني. الأسباب خلف هذا كثيرة جداً لا يسعني حصرها، لكن نسبة "الحرية" هي أحد الأسباب وراء ذاك الإحجام و إن لم تكن من أساسياته.

عودة إليك،
كمثقف عراقي في المنفى. حضرتك تتحدث عن كونداليزا، و السياسة الأمريكية، و الإحتلال بلهجة مناهضة. هل تشعر بأنك تتمع بالحرية التي تستطيع بها ممارسة هذه المناهضة ضد المنفى الذي لجأت إليه؟ أم أن حديثك "مخاطرة" لا تكترث كثيراً لنتائجها؟ هل نستطيع فعلاً أن نعتبر أمريكا بلد الحرية الحقيقية؟

شكراً لك مرة أخرى. و اعذرني على الإستطراد. :)

مشاعل الداخل
28-08-2006, 05:15 PM
جاسم الرصيف
أهلاً بك بالساخر لاأسئله لدي حتى الان لكن مستمتعه باللقاء وبأسئلة الاعضاء وإجاباتك الراقيه
قررت التوقيع هنا لتسجيل الحضور

لك التحيه !!

khm_136
28-08-2006, 05:54 PM
ـ مالسبب الذي يجعل الأمريكي يضحك لأتفه الأسباب؟ هل لأنه مدلل و مرتاح البال، أم لأنه سخيف؟



الترف المعيشي الذي ينعمون به يجعلهم حساسين أكثر للمتغيرات الخارجية، فتراهم بتأثرون بأقل مؤثر يتعرضون له ومن ضمنه الضحك والأنتحار.
على عكسنا فشظف المعيشة تكفل برفع مستوى كل شئ كالبكاء والضحك(بمعنى أخر التأثر بالعوامل الخارجية.
طبعا هو رأيي الشخصي فقط.

ولي سؤال للأستاذ جاسم ولتيماء
هل لأحظتم أنتشار الجراد، في حياتي كلها لم أشاهد جرادا بحجم العصافير(حوالي 15 سم)؟
هو سؤال خطر ببالي وأنا أكتب الرد كونكما تسكنون هذه الأرض قبلا مني.
وشكرا مسبقا.

السناء
29-08-2006, 12:25 AM
طيبا مضى الوقت هنا ...
كان لقاءا غنيا ثريا مليئا ..
أضاف إلى ذاكرتنا الكثير ..
نيابة عن إدارة الساخر نشكر ضيفنا الكريم على تفاعله الطيب مع أعضاء منتدى الساخر ..
ونشكر كل من ساهم لإنجاح هذا اللقاء ..
شكرا أستاذنا جاسم الرصيف ...
شكرا الحنين
وشكرا لرواد رصيف الساخر ..