PDA

View Full Version : تشتت!!



كشكش آغا
18-08-2006, 11:35 PM
(1)
كل الصباحات انثناء الدرب..
تجديد لهمي!
كلما أشرق يومٌ..
يشرق الحلق بدمعي وبدمي
والحياة الآن كالموتِ..
وكل الكون قبرٌ مشرعٌ يسعى لضمي!!
ليتني لست كأني..
ليتني مثلك (أمي)
جاهلٌ -فيما يقول الناس-
لكن حياتي كنه علمي.
(2)
رحلة الشك..
شكت طول الطريق..
شكت الشوك بقلبي..
فهو في الظن غريق
يبتغي شيئاً من الراحة
في شبه يقينٍ..
غير أن الشك لايرضيه إلا..
أن أكون الآن في جوف الحريق!!
ضل عقلي..
ضاع إيماني...
ومازلت أعاني
فمتى -بالله-يا قلب أفيق؟؟
(3)
كل حبي..
كان قد أرخى شراعه
ومضى يرجو له في قلبك المغرورِ
مرفأ
كل حبي..
كان شمعاً موقداً..
يضوي لياليك
وما كان ليطفأ
كان قلبي خائفاً
يبغي بأن تؤويه
تعطيه من التحنان مخبأ
كل هذا..
وما كان ليرضيك!
فقل لي ما سيرضيك
وآتيه..
ولا يوم سأفتأ!!
(4)
هو في الغربة
قد مل ارتحالاًً..
كيف يرتاح ولقياك الوطن!
كلما حاول أن ينسى ويسلو..
عزف التذكار ألحان الشجن
هده هذا الذي يحياه..
أعياه..
فهلا قد رحمتيه..
فقد كاد يجن
أو فواريه بقبر في الهوى..
وعلى الحب الذي(....)
شدي الكفن.
(5)
سكرات الليل سكرى..
ها هو الفجر قريبْ
سوف يأتي..
ليزول الهم عن كل حبيب
سوف يأتي يشعل الكون
ضياءً وزغاريد وطيب
فانزع الحزن..
وألقيه
فليس الآن ميقات النحيب
(0)
هذه آخر أبيات سأهديها لكي,,
كان ظني..
أن للكبر حدوداً
ولديها ينتهي
كنت في غي مضلٍ
فاذهبي الآن..
فما عدت لكي
وسأبقى وسط أحزاني مقيماً
غير أني..
سوف أنساكي..
(ثقي)

وليد الحارثي
19-08-2006, 03:59 AM
لكنني هنا (مامللت ارتحالا) ..
أهلا بعودتك مرة أخرى ..

استمتعت بهذا الحرف منك

دام الألق عنوانك !!

أبو الطيّبِ
20-08-2006, 06:10 PM
لتراها الأعين ليسَ إلا.

شكراً لكَ أخي محمّد فواللهِ إنّها جميلة جدّاً لولا شئٌ بسيطٌ يسيرٌ لايضيرها شيئاً ولكنّني سأُشيرُ إليهِ هنا.

قلتَ:-


رحلة الشك..
شكت طول الطريق..
شكت الشوك بقلبي..



هذه تعثّرتَ في سمعي، لما فيها من تقاربِ مخارجٍ، ونوعِ تكلّف، والباقياتُ الصالحاتُ نورٌ على نور.

فشكراً لك.

أزهر
20-08-2006, 06:21 PM
سبحان من منح الشعراء شطر حسن الشعر ... وأعطاك هنا شطراً !

أيها الشاعر ... أبدعت هنا جدا ... فبوركت لأفياء .

أخوكم : عبدالله .

حنان الاغا
20-08-2006, 10:22 PM
هو في الغربة
قد مل ارتحالاًً..
كيف يرتاح ولقياك الوطن!
كلما حاول أن ينسى ويسلو..
عزف التذكار ألحان الشجن
هده هذا الذي يحياه..
أعياه..
فهلا قد رحمتيه..
فقد كاد يجن
أو فواريه بقبر في الهوى..
وعلى الحب الذي(....)
شدي الكفن.
________________-----
كشكش أغا
مفردات حياتنا نحيا بها ونموت لها
الوطن والغربة والاتحال والإياب والحياة والموت
حياة كل منا هي تلك ولكن موزعة توزيعا مختلفا فيا لها من حياة تتعبنا ونحب تعبها ، نشقى لها وبها ونحبها وتكافئنا بكفن
شكرا لهذا العزف الرومانسي

أحمد المنعي
28-08-2006, 12:31 PM
إي والله ..

كيف يرتاح ولقياك الوطن !

بهيٌّ كما يليق بالشعر يا كشكش .

للرفع ..

قـ
28-08-2006, 03:06 PM
لتراها الأعين ليسَ إلا.

شكراً لكَ أخي محمّد فواللهِ إنّها جميلة جدّاً لولا شئٌ بسيطٌ يسيرٌ لايضيرها شيئاً ولكنّني سأُشيرُ إليهِ هنا.

قلتَ:-






هذه تعثّرتَ في سمعي، لما فيها من تقاربِ مخارجٍ، ونوعِ تكلّف، والباقياتُ الصالحاتُ نورٌ على نور.

فشكراً لك.
قضية التعثر من عدمه برأيي تعود للذائقة في المقام الأول . .
بالنسبة لي فأنا يستهويني ذلك ، وهي تضفي على مسمعي تضاريساً وعرة/لذيذة للقصيدة !

ولكن -و سبحان الله - فقد ضايقني كثيراً أنّه أعاد كلمة الشكّ بعدها بمسافة قصيرة :
غير أن الشك لايرضيه إلا..
أن أكون الآن في جوف الحريق!!

هكذا لم ترق لي !:rolleyes:

ساخر بلا حدود
29-08-2006, 03:22 AM
..

أقرأَني إياها هناك

فله الشكر ولك عليها

كنتُ هنا

..