PDA

View Full Version : اتساع المدى



الصنوبري
22-08-2006, 04:55 PM
<O:p></O:p>
لك لا لغيرك رحلتي وشتاتي<O:p></O:p>
وحداء قافلتي وبوح دَواتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
مازلت أطوي الدّرب نحوك لا انتهى<O:p></O:p>
دربي ولا أدنى المسيرُ رفاتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
كلّ الّذي قاسيت فيك عشقته<O:p></O:p>
حتّى مرارة هذه السّنـوات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
وصقيع صحرائي وذئب مخاوفي<O:p></O:p>
وذهول روحي في ارتقاب الآتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
أصبحت أكبر من جحيم مخاوفي<O:p></O:p>
مذ لاح ظلُّك عابرا في ذاتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
غنّيت باسمك ما مننت أنا الّذي<O:p></O:p>
أحتاج لاسمك في دروب حياتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
لمّا وهبتُ الكون عطر قصائدي<O:p></O:p>
رقصت بكفّي أروع النّجمات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ورأيت في ركني اتساعات المدى<O:p></O:p>
وتجلّت الآماد في لحظاتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ورأيت سرّ الحرف مدّ جناحه<O:p></O:p>
فحوى معاني الكون في كلماتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
أنا شاعر الآتين أحمل باسمهم<O:p></O:p>
سخط السّنين على جدار الآتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
فلعلّ سرداباً يضيء فتهتدي<O:p></O:p>
أقدام من درجوا على الظّلمات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ودّعت صمت الجرح في استحيائه<O:p></O:p>
ورميت خلفي قصّة العبرات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>


وهزأت بالحسرات يفتك نابها<O:p></O:p>
بالصّابرين على لظى الحسرات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
الصّانعين جحيمهم بنفوسهم<O:p></O:p>
والمغرقين اللّيل بالآهات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
قد ملّ هذا اللّيل من شهقاتهم<O:p></O:p>
فَرَنَا ليلعنَ هذه الشّهقات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>


لا روح في الآلام توقد زيتها<O:p></O:p>
كفّ ترى في الذّات أقدس ذات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
والحزن نار لا يضيء لهيبها<O:p></O:p>
ما لم يكن متوحّد الجمرات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
أنا لست أنكر لوعةً من عاشق<O:p></O:p>
لكنْ أدين جناية اللّوعات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ماذا لو اشتعلت مصابيح الدّجى<O:p></O:p>
بأصابعٍ ناريّة الكلمات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
تأتي على الأحزان توقظ أمسها<O:p></O:p>
وتعيد فيه صياغة المأساة<O:p></O:p>
<O:p></O:p>


فلربّما في الصّخر تعلن قطرة<O:p></O:p>
بدء انهمار الماء بعد موات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
والجمر يصحو في رماد رماده<O:p></O:p>
والبرق يولد في دجى الظّلمات<O:p></O:p>

حنان الاغا
23-08-2006, 11:56 AM
الصنوبري
كتبت ردا مفصلا ولكن ما أن حاولت إضافته حتى ذهب إلى غير رجعة
تعبت من الكتابة وسأعيد الكرة لاحقا إن شاء الله
رائع ما قرأت

ن.ليلـى
23-08-2006, 12:46 PM
والجمر يصحو في رماد رماده
والبرق يولد في دجى الظّلمات


ما أبلغ التعبير هنا سلمت

سلطان السبهان
24-08-2006, 02:15 AM
الشاعرالصوبري

هذه قصة أكبر من خيالاتنا ، وأدق من فهمنا
كتبت بلغة تشبه النجوم فأنى لنا ان نكتب رداً يطول النجوم !

لاأخفيك أنها المرة الثالثة من القراءات لهذا النص ، وكل مرة يظهر معي لحن جديد

فلله أنت من شاعر

مارأيك في هذا :

وصقيع صحرائي وذئب مخاوفي>>
وذهول روحي في ارتقاب الآتي

أسأل عن علاقة الصقيع بالصحراء !

دمت بود في القرب .

مـاجـد
24-08-2006, 02:41 AM
رائع ما كتبته بحق

تشرفت بالمرور والقراءة

حقق الله مبتغاك

لك التحية من قلب أخيك

الصنوبري
24-08-2006, 12:02 PM
الصنوبري
كتبت ردا مفصلا ولكن ما أن حاولت إضافته حتى ذهب إلى غير رجعة
تعبت من الكتابة وسأعيد الكرة لاحقا إن شاء الله
رائع ما قرأت

شكرا على مرورك الرائع
وفي انتظار الرد المفصل

الصنوبري
24-08-2006, 11:44 PM
والجمر يصحو في رماد رماده
والبرق يولد في دجى الظّلمات


ما أبلغ التعبير هنا سلمت

وسلمت أخية

الصنوبري
25-08-2006, 09:28 PM
الشاعرالصوبري

هذه قصة أكبر من خيالاتنا ، وأدق من فهمنا
كتبت بلغة تشبه النجوم فأنى لنا ان نكتب رداً يطول النجوم !

لاأخفيك أنها المرة الثالثة من القراءات لهذا النص ، وكل مرة يظهر معي لحن جديد

فلله أنت من شاعر

مارأيك في هذا :

وصقيع صحرائي وذئب مخاوفي>>
وذهول روحي في ارتقاب الآتي

أسأل عن علاقة الصقيع بالصحراء !

دمت بود في القرب .

صديقي المبدع سلطان
أتيح لي أن أزور جبال أكاكوس ذات التاريخ الموغل في القدم والنقوش التي تغرق الناظر إليها في دهشة لاتحد ، وقد مررت بالصحراء الليبية وقضيت لياليَ هناك ، وقد كنت أحسب أن ليل الصحراء كنهارها فإذ هو أشد بردا من الأسكيمو أو هكذا خيل إليَ وقد كنت أسمّع إلى عواء الذئاب وأنا أرتجف بردا
ولعل هذا المشهد ظل مختزلا في الذاكرة ولمع حين كتاباتي لهذا النص
دمت ناقدا كبيرا تهدي إلينا الصواب بلطفك المعهود
وأنا سعيد أن ألتقيك هنا كما التقيتك هناك وكما التقيتك ولاشك في عالم الأرواح وإلا ماسر هذا التآلف؟

شاعر أويا
25-08-2006, 10:33 PM
كلماتك جعلتني اعيش في مملكة الحب والمشاعر التي لاتنتهي ابدا
احاسيس فياضة ونهر لاينضب فهنئا على ما خطه قلمك

ارق تحياتي

مصطفى عراقي
25-08-2006, 11:55 PM
<O:p></O:p>[]


لك لا لغيرك رحلتي وشتاتي<O:p></O:p>
وحداء قافلتي وبوح دَواتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
مازلت أطوي الدّرب نحوك لا انتهى<O:p></O:p>
دربي ولا أدنى المسيرُ رفاتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
كلّ الّذي قاسيت فيك عشقته<O:p></O:p>
حتّى مرارة هذه السّنـوات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
وصقيع صحرائي وذئب مخاوفي<O:p></O:p>
وذهول روحي في ارتقاب الآتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
أصبحت أكبر من جحيم مخاوفي<O:p></O:p>
مذ لاح ظلُّك عابرا في ذاتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
غنّيت باسمك ما مننت أنا الّذي<O:p></O:p>
أحتاج لاسمك في دروب حياتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
لمّا وهبتُ الكون عطر قصائدي<O:p></O:p>
رقصت بكفّي أروع النّجمات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ورأيت في ركني اتساعات المدى<O:p></O:p>
وتجلّت الآماد في لحظاتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ورأيت سرّ الحرف مدّ جناحه<O:p></O:p>
فحوى معاني الكون في كلماتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
أنا شاعر الآتين أحمل باسمهم<O:p></O:p>
سخط السّنين على جدار الآتي<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
فلعلّ سرداباً يضيء فتهتدي<O:p></O:p>
أقدام من درجوا على الظّلمات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ودّعت صمت الجرح في استحيائه<O:p></O:p>
ورميت خلفي قصّة العبرات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>


[B]وهزأت بالحسرات يفتك نابها<O:p></O:p>
بالصّابرين على لظى الحسرات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
الصّانعين جحيمهم بنفوسهم<O:p></O:p>
والمغرقين اللّيل بالآهات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
قد ملّ هذا اللّيل من شهقاتهم<O:p></O:p>
فَرَنَا ليلعنَ هذه الشّهقات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>


لا روح في الآلام توقد زيتها<O:p></O:p>
كفّ ترى في الذّات أقدس ذات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
والحزن نار لا يضيء لهيبها<O:p></O:p>
ما لم يكن متوحّد الجمرات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
أنا لست أنكر لوعةً من عاشق<O:p></O:p>
لكنْ أدين جناية اللّوعات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
ماذا لو اشتعلت مصابيح الدّجى<O:p></O:p>
بأصابعٍ ناريّة الكلمات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
تأتي على الأحزان توقظ أمسها<O:p></O:p>
وتعيد فيه صياغة المأساة<O:p></O:p>
<O:p></O:p>


فلربّما في الصّخر تعلن قطرة<O:p></O:p>
بدء انهمار الماء بعد موات<O:p></O:p>
<O:p></O:p>
والجمر يصحو في رماد رماده<O:p></O:p>
والبرق يولد في دجى الظّلمات<O:p></O:p>

شاعرنا الصنوبري المبدع

وكالبرق تومض في سماء القصيد حاملا بيد سر الحرف وبالأخرى مشاعل النور

فبدد بيديك الوضاءتين ظلمات اليأس وافتح لنا ثغرة في جدار القهر

لننفذ معك إلى آفاق الأمل الرحيبة


محبك:
مصطفى

عبدالله عادل
26-08-2006, 12:15 PM
والجمر يصحو في رماد رماده
والبرق يولد في دجى الظّلمات ..

/

سحرتني بهذهِ يا صنوبري ..

و أبهرتني بقصيدتك الفاتنة ..

\

وفقكَ الله و أصلحكَ و أسعدكَ ..

و دمتَ شاعرَ البهاء ..

ن.ليلـى
26-08-2006, 01:29 PM
سيدي أعيتني القراءة والحال على ما كانت عليه فحاولت ان أخلص حروفك من كل تلك الابتسامات والعلامات تحوطها باللبس وتحول دونها والرؤية
تحياتي




الصنوبري
لك لا لغيرك رحلتي وشتاتي
وحداء قافلتي وبوح دَواتي
مازلت أطوي الدّرب نحوك لا انتهى
دربي ولا أدنى المسيرُ رفاتي
كلّ الّذي قاسيت فيك عشقته
حتّى مرارة هذه السّنـوات
وصقيع صحرائي وذئب مخاوفي
وذهول روحي في ارتقاب الآتي
أصبحت أكبر من جحيم مخاوفي
مذ لاح ظلُّك عابرا في ذاتي
غنّيت باسمك ما مننت أنا الّذي
أحتاج لاسمك في دروب حياتي
لمّا وهبتُ الكون عطر قصائدي
رقصت بكفّي أروع النّجمات
ورأيت في ركني اتساعات المدى
وتجلّت الآماد في لحظاتي
ورأيت سرّ الحرف مدّ جناحه
فحوى معاني الكون في كلماتي
أنا شاعر الآتين أحمل باسمهم
سخط السّنين على جدار الآتي
فلعلّ سرداباً يضيء فتهتدي
أقدام من درجوا على الظّلمات
ودّعت صمت الجرح في استحيائه
ورميت خلفي قصّة العبرات
وهزأت بالحسرات يفتك نابها
بالصّابرين على لظى الحسرات
الصّانعين جحيمهم بنفوسهم
والمغرقين اللّيل بالآهات
قد ملّ هذا اللّيل من شهقاتهم
فَرَنَا ليلعنَ هذه الشّهقات
لا روح في الآلام توقد زيتها
كفّ ترى في الذّات أقدس ذات
والحزن نار لا يضيء لهيبها
ما لم يكن متوحّد الجمرات<
أنا لست أنكر لوعةً من عاشق
لكنْ أدين جناية اللّوعات
ماذا لو اشتعلت مصابيح الدّجى
بأصابعٍ ناريّة الكلمات
تأتي على الأحزان توقظ أمسها
وتعيد فيه صياغة المأساة
فلربّما في الصّخر تعلن قطرة
بدء انهمار الماء بعد موات
والجمر يصحو في رماد رماده
والبرق يولد في دجى الظّلمات

عبيرمحمدالحمد
26-08-2006, 01:53 PM
راااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة ..
.
.
.

سأبقى أهتف بهذه ريثما يمر من هنا قراحُ حرف يرش نفسه على بياني فأستفيق ..
.
.
وأقول شيئاً يليق بهذا الجمال ..
.
.
وحتى ذاكـْ .. تقبل وفير إعجابي
.
.
ع
ب
ي
ر

الصنوبري
26-08-2006, 02:56 PM
رائع ما كتبته بحق


تشرفت بالمرور والقراءة


حقق الله مبتغاك


لك التحية من قلب أخيك


أنا من تشرف بمرورك الرائع أخي ماجد
لك الود الخالص والأمنيات الطيبة

الصنوبري
26-08-2006, 03:02 PM
كلماتك جعلتني اعيش في مملكة الحب والمشاعر التي لاتنتهي ابدا
احاسيس فياضة ونهر لاينضب فهنئا على ما خطه قلمك

ارق تحياتي


مرور يعادل القصيدة
شكرا أخي الشاعر الجميل الفخم
ملحوظة
هل أويا هي المدينة الليبية الأثرية؟

دمعة الماس
27-08-2006, 12:02 AM
الصنوبري .. وها هي ريشتك أبت الا ان تعانق مدى اللامدى بكل إدراك ووعي وترقُّب ..



دمعة الماس

الصنوبري
27-08-2006, 01:22 AM
شاعرنا الصنوبري المبدع

وكالبرق تومض في سماء القصيد حاملا بيد سر الحرف وبالأخرى مشاعل النور

فبدد بيديك الوضاءتين ظلمات اليأس وافتح لنا ثغرة في جدار القهر

لننفذ معك إلى آفاق الأمل الرحيبة


محبك:
مصطفى

مصطفى العراقي
تابى إلا ان تكون كما انت جميلا ساحرا
كلماتك لايفي بحقها الشكر
حفظك الله اخي وحفظ هذه الروح الشفافة

الصنوبري
27-08-2006, 04:54 PM
والجمر يصحو في رماد رماده
والبرق يولد في دجى الظّلمات ..

/

سحرتني بهذهِ يا صنوبري ..

و أبهرتني بقصيدتك الفاتنة ..

\

وفقكَ الله و أصلحكَ و أسعدكَ ..

و دمتَ شاعرَ البهاء ..

شكرا إحساس فارس وإن كان الشكر لايفي بحق هذه الكلمات الدافئة التي عبرت عن عظيم إحساسك ونبلك وفروسيتك
سلمت أخي ودام هذا التواصل البهي

الصنوبري
27-08-2006, 04:57 PM
سيدي أعيتني القراءة والحال على ما كانت عليه فحاولت ان أخلص حروفك من كل تلك الابتسامات والعلامات تحوطها باللبس وتحول دونها والرؤية
تحياتي




الصنوبري

لك لا لغيرك رحلتي وشتاتي
وحداء قافلتي وبوح دَواتي
مازلت أطوي الدّرب نحوك لا انتهى
دربي ولا أدنى المسيرُ رفاتي
كلّ الّذي قاسيت فيك عشقته
حتّى مرارة هذه السّنـوات
وصقيع صحرائي وذئب مخاوفي
وذهول روحي في ارتقاب الآتي
أصبحت أكبر من جحيم مخاوفي
مذ لاح ظلُّك عابرا في ذاتي
غنّيت باسمك ما مننت أنا الّذي
أحتاج لاسمك في دروب حياتي
لمّا وهبتُ الكون عطر قصائدي
رقصت بكفّي أروع النّجمات
ورأيت في ركني اتساعات المدى
وتجلّت الآماد في لحظاتي
ورأيت سرّ الحرف مدّ جناحه
فحوى معاني الكون في كلماتي
أنا شاعر الآتين أحمل باسمهم
سخط السّنين على جدار الآتي
فلعلّ سرداباً يضيء فتهتدي
أقدام من درجوا على الظّلمات
ودّعت صمت الجرح في استحيائه
ورميت خلفي قصّة العبرات
وهزأت بالحسرات يفتك نابها
بالصّابرين على لظى الحسرات
الصّانعين جحيمهم بنفوسهم
والمغرقين اللّيل بالآهات
قد ملّ هذا اللّيل من شهقاتهم
فَرَنَا ليلعنَ هذه الشّهقات
لا روح في الآلام توقد زيتها
كفّ ترى في الذّات أقدس ذات
والحزن نار لا يضيء لهيبها
ما لم يكن متوحّد الجمرات<
أنا لست أنكر لوعةً من عاشق
لكنْ أدين جناية اللّوعات
ماذا لو اشتعلت مصابيح الدّجى
بأصابعٍ ناريّة الكلمات
تأتي على الأحزان توقظ أمسها
وتعيد فيه صياغة المأساة
فلربّما في الصّخر تعلن قطرة
بدء انهمار الماء بعد موات
والجمر يصحو في رماد رماده
والبرق يولد في دجى الظّلمات

هل أقول شكرا
أحس ان هذا الكلمة لاتعبر حقيقة عن مدى الامتنان الذي أحس به
دام هذا النبل عنوانا لروحك
كوني بألف خير