PDA

View Full Version : لست قاصاً بالتأكيد .. بل هي لحظات عاشتها



المشتعل
22-08-2006, 05:38 PM
أتصلين يا خالة ؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وما يسوى الإنسان دون صلاة!<o:p></o:p>
الحمد لله.<o:p></o:p>
تأملتها وإذا بها تبدو لشدة نحفها قطعة من القماش المهترئة علقت على عصى تبدو و قد تكسرت مرارا . <o:p></o:p>
لا أدري لماذا في هذه اللحظة بالذات تذكرت جارتنا العجوز وصوحيباتها اللائي أنفقن مئات الدولارات للتخلص من الشحوم الزائدة فوق أجسامهن فيما تردد إحداهن ممن لا يحتملن جوع الريجيم : لنترك هذه الكيلو جرامات الزائدة تنعم بها الديدان في قبورنا ..<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
(ثقافات غريبة تلك التي ترفل بها البشرية) <o:p></o:p>
قاتل الله العولمة التي جعلت الإنسان يطلق النكات سفهاً دون التفات لرهبة الموت. <o:p></o:p>
المهم ..<o:p></o:p>
أصطحبتها إلى مركز الجمعية الخيرية كما أوصتني أمي الحبيبة. ثم عدت سريعا لأمي لأسألها عن حكاية هذه المرأة ..<o:p></o:p>
تقول أمي :<o:p></o:p>
جاءتني هذه المرأة يوم أمس وسألتني أي شيء تطعمه أولادها.. ومخافة أن أمنعها أردفت بصوت خجل:<o:p></o:p>
حتى لو كان لديك خبزاً مما يرمى فلا بأس سأذيبه في الماء وأطعمهم إياه .<o:p></o:p>
تابعت أمي بعد تنهيدة طويلة : لم أصدق حديثها ابتداءً وقلت في نفسي ربما هو مدخل آخر مبتكر للتسول فما أكثر ما يتحفنا به المتسولون من فنون.. لذا فقد طلبت منها أن تسرد حكايتها كاملة كشرط لمساعدتها .. <o:p></o:p>
وإذا بها تقول :<o:p></o:p>
توفي زوجي _رحمه الله_ قبل ست سنوات ولما لم أستطع دفع الإيجار طردني صاحب البيت ، ولما سمع بذلك أحد الجيران أعطانا غرفة صغيرة في حوش منزله ، وكنت سعيدة بذلك .<o:p></o:p>
ولكن لم تدم راحتي طويلاً إذ أن زوجة الرجل ظنت به سوءً مع أن الرجل كان صالحاً ولم يطرق باب غرفتي قط ، ولما وجدت أن الخلاف بين الرجل وزوجته قد تفاقم وبدأت أصوات الاتهام تقذف سمعي آثرت الخروج أهيم على وجهي في الشوارع أجرجر خلفي أطفالي الستة .<o:p></o:p>
بدأ النوم يغالب أجفان صغاري فخفت المبيت في الشارع وأخذت أفتش هناك وهنا علني أجد بقعة أرض آمنة يتمدد عليها صغاري – لم أدرك لحظتها أيهما أغلى الارض أم الأمان _<o:p></o:p>
وإذ بي ألمح عن بعد ما يسمى مجازاً بيوتاً وما هي إلا عبارة عن كوم من الصفيح والأخشاب رصت فوق بعضها دون ترتيب ، أسرعت إليها و التقطت بعض علب الكرتون من الأرض ووضعتها بمحاذاة آخر بيت جانبي حتى أشعر الآخرين أن هذا ملك خاص ربما يدفعهم إلى عدم تجاوزه ....<o:p></o:p>
أحتضنت أولادي وبت أحرسهم طيلة ليلهم بل وأيامهم التالية إذ أنني لم أنم قطعاً في هذا المكان بهذا المعنى للنوم بل كنت أقتص دقائق بعد خروج هؤلاء القوم أسند رأسي طالبة من صغاري عدم النهوض من حضني إن أنا أخذتني سنة النوم وبين فينة وأخرى أفتح عيني لأطمئن عليهم .<o:p></o:p>
أزداد خوفي وتضاربت دقات قلبي حين علمت أن هذا المكان ما هو إلا بقعة سوداء لممارسة الرذيلة بكل أنواعها.. إذ يسكن هنا أناس يسهرون الليل في شرب الخمر وممارسة الفواحش، وترتفع أصواتهم وهم يتعاركون بكل شيء أمامهم …. ثم ينامون بعد الفجر ليستيقظوا _ إن جاز قول ذلك لمن هم يقتلون حياتهم عبثا _ في ساعة متأخرة من النهار يذهبون فيها لتسول ما يشرون به قليلا من طعام وكثيرا من مبيدات الحياة …<o:p></o:p>
ماذا أفعل أين أذهب .. لا يمكن لأولادي أن ينهضوا الآن ... أخذت أدعو الله بصوت خافت بكل دعاء أعلمه وما لا أعلمه .<o:p></o:p>
وفجأة أتى رجل طاعن في السن نظر إلي وإلى أولادي ، ثم ذهب وأحضر كرسياً وجلس بجانبنا يحرسنا مخافة أن يتعرضنا أحدهم بسوء (ما أكرمك يا رب سريعا ما جاء المدد منك).<o:p></o:p>
في الأيام التالية بحثت عن مأوى ولما لم أجد فضلت البقاء مع هؤلاء القوم إذ أن الرجل الطاعن لم يتركنا نبيت يوماً دون مراقبته (غفر الله له ) .. <o:p></o:p>
وبرحمة من الله لم يقربنا أحد بسوء أبدا.<o:p></o:p>
سمع أحد أقربائي بما جرى لي فأخذ يبحث عنا إلى أن وجدنا .. وإذا به يقول لي أنا لا أحب أن تبقين هنا فإن أردت أن تأتي لتسكني معي وزوجي فلك ذلك ولكن لابد أن تعلمي أن راتبي لا يجاوز 15 دولاراً أدفع نصفها إيجار للمنزل و بالكاد يكفي ما يبقى لطعامنا أنا وزوجي وأطفالي .<o:p></o:p>
فهمت أنني يجب أن أساهم على الأقل في توفير الطعام لأطفالي إن أنا رافقته في السكن فقلت في نفسي لا بأس يفتح الله لك ولي بخير.. حملت نفسي وأولادي وذهبت معه فلا يوجد ما يخصنا من الأشياء غير أنفسنا كي نحملها معنا .<o:p></o:p>
أخذ يسير بنا مسافات طويلة حتى خفت وظننت أنه ربما أعتقد أهل قريتي أنني جئت بسوء جراء سكني هناك ، وأُرسل هذا كي يغسل شرفهم كما يقال .. أخذت أدعو الله في سري بينما لا ينتهي الطريق أمامنا.. وأخيرا وصلنا إلى سفح جبل فقال الرجل هنا في هذا الجبل أسكن.. ولربما شعر الرجل بخوفي فأشار إلى أعلى فتراءى لي شبح امرأة وإذ به يقول إنها زوجتي تشير فرحة بقدومك..<o:p></o:p>
تسلقت الجبل وأبنائي .. وجال في خاطري كيف لي أن أغادر هذا المكان يومياً لأبحث عن طعام ألقمه تلك الأفواه المفتوحة..<o:p></o:p>
وهنا سيدتي تبدأ وتنتهي حكايتي فأنا أنزل كل صباح من هذا الجبل وأعود مساءً محملة بما تجود به الأنفس ، وأحيانا أجد سائق حافلة يقبل أن يحملني فيها دون مقابل فأنني أذهب للسوق لألتقط ما يرمي به التجار من خضار وفواكه مهترئة نحتفي بها وقريبي لما نرى من فرحة الصغار بها .<o:p></o:p>
سألتها والدتي : كم سنة وأنت تسكنين هذا الجبل .. استغربت أمي إذ رأيتها تدمع وهي تقول هذه العبارة, ولكني أدركت الأمر لاحقا .<o:p></o:p>
الحمد لله قدمت الجمعية لهذه المرأة مساعدات لا بأس بها كما تبرع فاعل خير وأشترى لها موقداً ، وأخر أصبح يرسل لهل في مقدمة كل شهر كيساً من الدقيق وبعض علب الزيت.<o:p></o:p>
لم يكف لسان صاحبتنا يوماً عن ذكر الله وحمده فقد رزقها الله ما يسد رمقها وأطفالها .<o:p></o:p>
غادرتهم .. غادرت وطني وبين فينة وأخرى كنت أكتب أسال عن هذه المرأة . وأحمد الله كثيراً وأنا اسمع عنها خيراً . <o:p></o:p>
وفي أخر مرة كتبت أسال عنها ليأتي الجواب عبر رسالة جوال :<o:p></o:p>
(( أعتذر كثيرا أنني لم أخبرك من قبل لقد توفيت خالة فاطمة قبل شهرين ونسيت أن أعلمك )).<o:p></o:p>
اتصلتُ هاتفياً لأعتب على ذلك وأسأل عن سبب وفاتها فقيل لي لقد أهلك صعود الجبل ونزوله فاطمة .<o:p></o:p>
فقلت بل أنتهت مهمتها فقد كفيت طعام أطفالها .<o:p></o:p>
رحمك الله يا فاطمة .....<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
أرجوكم لا تنسوها من دعائكم .<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
دمتم في طاعته ..<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>

السناء
22-08-2006, 08:21 PM
لا إله إلا الله ..مؤثرة جدا ..وأكثر ..كثيرات هن "فاطمة "


لم أدرك لحظتها أيهما أغلى الارض أم الأمان
الأمان الأمان !

كل التقدير ورحمنا الله جميعا

(نجاة)
22-08-2006, 10:32 PM
يا الله................!!

روح البنفسج
22-08-2006, 10:53 PM
فعلاً كثيراتٌ هن فاطمة :(

حسبي الله ونعم الوكيل

حسرتي على أًصحاب الملايين الغافلين الذين غرتهم الدنيا وتناسوا أن الله سائلهم غداً عن النعم, تبرعٌ قليل للجمعيات الخيرية قد يعيل كثيرات كفاطمة ومن فقد السند والعائل في هذه الدنيا

لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله المستعان

رحمها الله وجعل الجنة مسكنها

إحسان بنت محمّد
24-08-2006, 09:21 PM
يا الله !

حزين جدّاً ..

بارك الله في قلمك أخي الكريم

ننتظر المزيد منك :)

ابو الود
26-08-2006, 11:05 AM
جميل سردك أخي المشتعل ..
قصة مبكية .. وياما في الحياة متاعيس ..
اختلفت معاناتهم وتضحياتهم بلا إحساس من أحد ..
اللهم ارحم ضعفنا وانكسارنا في زمن اليخوت والقصور ..

مملكة الأحلام
26-08-2006, 12:36 PM
أتصلين يا خالة ؟
وما يسوى الإنسان دون صلاة!
الحمد لله.
تأملتها وإذا بها تبدو لشدة نحفها قطعة من القماش المهترئة علقت على عصى تبدو و قد تكسرت مرارا .
لا أدري لماذا في هذه اللحظة بالذات تذكرت جارتنا العجوز وصوحيباتها اللائي أنفقن مئات الدولارات للتخلص من الشحوم الزائدة فوق أجسامهن فيما تردد إحداهن ممن لا يحتملن جوع الريجيم : لنترك هذه الكيلو جرامات الزائدة تنعم بها الديدان في قبورنا
(ثقافات غريبة تلك التي ترفل بها البشرية)
قاتل الله العولمة التي جعلت الإنسان يطلق النكات سفهاً دون التفات لرهبة الموت.
المهم ..
أصطحبتها إلى مركز الجمعية الخيرية كما أوصتني أمي الحبيبة. ثم عدت سريعا لأمي لأسألها عن حكاية هذه المرأة ..
تقول أمي :
جاءتني هذه المرأة يوم أمس وسألتني أي شيء تطعمه أولادها.. ومخافة أن أمنعها أردفت بصوت خجل:
حتى لو كان لديك خبزاً مما يرمى فلا بأس سأذيبه في الماء وأطعمهم إياه .
تابعت أمي بعد تنهيدة طويلة : لم أصدق حديثها ابتداءً وقلت في نفسي ربما هو مدخل آخر مبتكر للتسول , فما أكثر ما يتحفنا به المتسولون من فنون.. لذا فقد طلبت منها أن تسرد حكايتها كاملة كشرط لمساعدتها ..
وإذا بها تقول :
توفي زوجي _رحمه الله_ قبل ست سنوات ولما لم أستطع دفع الإيجار طردني صاحب البيت ، ولما سمع بذلك أحد الجيران أعطانا غرفة صغيرة في حوش منزله ، وكنت سعيدة بذلك . ولكن لم تدم راحتي طويلاً إذ أن زوجة الرجل ظنت به سوءً مع أن الرجل كان صالحاً ولم يطرق باب غرفتي قط ، ولما وجدت أن الخلاف بين الرجل وزوجته قد تفاقم وبدأت أصوات الاتهام تقذف سمعي آثرت الخروج أهيم على وجهي في الشوارع أجرجر خلفي أطفالي الستة .
بدأ النوم يغالب أجفان صغاري فخفت المبيت في الشارع وأخذت أفتش هناك وهنا علني أجد بقعة أرض آمنة يتمدد عليها صغاري – لم أدرك لحظتها أيهما أغلى الارض أم الأمان _ وإذ بي ألمح عن بعد ما يسمى مجازاً بيوتاً وما هي إلا عبارة عن كوم من الصفيح والأخشاب رصت فوق بعضها دون ترتيب ، أسرعت إليها و التقطت بعض علب الكرتون من الأرض ووضعتها بمحاذاة آخر بيت جانبي حتى أشعر الآخرين أن هذا ملك خاص ربما يدفعهم إلى عدم تجاوزه ....
أحتضنت أولادي وبت أحرسهم طيلة ليلهم بل وأيامهم التالية إذ أنني لم أنم قطعاً في هذا المكان بهذا المعنى للنوم بل كنت أقتص دقائق بعد خروج هؤلاء القوم أسند رأسي طالبة من صغاري عدم النهوض من حضني إن أنا أخذتني سنة النوم وبين فينة وأخرى أفتح عيني لأطمئن عليهم .
أزداد خوفي وتضاربت دقات قلبي حين علمت أن هذا المكان ما هو إلا بقعة سوداء لممارسة الرذيلة بكل أنواعها.. إذ يسكن هنا أناس يسهرون الليل في شرب الخمر وممارسة الفواحش، وترتفع أصواتهم وهم يتعاركون بكل شيء أمامهم …. ثم ينامون بعد الفجر ليستيقظوا _ إن جاز قول ذلك لمن هم يقتلون حياتهم عبثا _ في ساعة متأخرة من النهار يذهبون فيها لتسول ما يشرون به قليلا من طعام وكثيرا من مبيدات الحياة …
ماذا أفعل أين أذهب .. لا يمكن لأولادي أن ينهضوا الآن ... أخذت أدعو الله بصوت خافت بكل دعاء أعلمه وما لا أعلمه .
وفجأة أتى رجل طاعن في السن نظر إلي وإلى أولادي ، ثم ذهب وأحضر كرسياً وجلس بجانبنا يحرسنا مخافة أن يتعرضنا أحدهم بسوء (ما أكرمك يا رب سريعا ما جاء المدد منك).
في الأيام التالية بحثت عن مأوى ولما لم أجد فضلت البقاء مع هؤلاء القوم إذ أن الرجل الطاعن لم يتركنا
نبيت يوماً دون مراقبته (غفر الله له ) ..
وبرحمة من الله لم يقربنا أحد بسوء أبدا.
سمع أحد أقربائي بما جرى لي فأخذ يبحث عنا إلى أن وجدنا .. وإذا به يقول لي أنا لا أحب أن تبقين هنا فإن أردت أن تأتي لتسكني معي وزوجي فلك ذلك ولكن لابد أن تعلمي أن راتبي لا يجاوز 15 دولاراً أدفع نصفها إيجار للمنزل و بالكاد يكفي ما يبقى لطعامنا أنا وزوجي وأطفالي .
فهمت أنني يجب أن أساهم على الأقل في توفير الطعام لأطفاليإن أنا رافقته في السكن فقلت في نفسي لا بأس يفتح الله لك ولي بخير.. حملت نفسي وأولادي وذهبت معه فلا يوجد ما يخصنا من الأشياء غير أنفسنا كي نحملها معنا .
أخذ يسير بنا مسافات طويلة حتى خفت وظننت أنه ربما أعتقد أهل قريتي أنني جئت بسوء جراء سكني هناك ، وأُرسل هذا كي يغسل شرفهم كما يقال .. أخذت أدعو الله في سري بينما لا ينتهي الطريق أمامنا.. وأخيرا وصلنا إلى سفح جبلفقال الرجل هنا في هذا الجبل أسكن.. ولربما شعر الرجل بخوفي فأشار إلى أعلى فتراءى لي شبح امرأة وإذ به يقول إنها زوجتي تشير فرحة بقدومك..
تسلقت الجبل وأبنائي .. وجال في خاطري كيف لي أن أغادر هذا المكان يومياً لأبحث عن طعام ألقمه تلك الأفواه المفتوحة..
وهنا سيدتي تبدأ وتنتهي حكايتي فأنا أنزل كل صباح من هذا الجبل وأعود مساءً محملة بما تجود به الأنفس ، وأحيانا أجد سائق حافلة يقبل أن يحملني فيها دون مقابل فأنني أذهب للسوق لألتقط ما يرمي به التجار من خضار وفواكه مهترئة نحتفي بها وقريبي لما نرى من فرحة الصغار بها .
سألتها والدتي : كم سنة وأنت تسكنين هذا الجبل .. استغربت أمي إذ رأيتها تدمع وهي تقول هذه العبارة, ولكني أدركت الأمر لاحقا .
الحمد لله قدمت الجمعية لهذه المرأة مساعدات لا بأس بها كما تبرع فاعل خير وأشترى لها موقداً ، وأخر أصبح يرسل لهل في مقدمة كل شهر كيساً من الدقيق وبعض علب الزيت. لم يكف لسان صاحبتنا يوماً عن ذكر الله وحمده فقد رزقها الله ما يسد رمقها وأطفالها . غادرتهم .. غادرت وطني وبين فينة وأخرى كنت أكتب أسالعن هذه المرأة . وأحمد الله كثيراً وأنا اسمع عنها خيراً .
وفي أخر مرة كتبت أسال عنها ليأتي الجواب عبر رسالة جوال "أعتذر كثيرا أنني لم أخبرك من قبل لقد توفيت خالة فاطمة قبل شهرين ونسيت أن أعلمك "
اتصلتُ هاتفياً لأعتب على ذلك وأسأل عن سبب وفاتها فقيل لي لقد أهلك صعود الجبل ونزوله فاطمة
فقلت بل أنتهت مهمتها فقد كفيت طعام أطفالها .
رحمك الله يا فاطمة .....

أرجوكم لا تنسوها من دعائكم .

دمتم في طاعته ..

المشتعل

مملكة الأحلام
26-08-2006, 12:42 PM
أخي الفاضل ..
هيجت دموعي !

وياليت دموعنا تشفع لنا !
ياليت دموعنا تخفف عنهم ما هم فيه !

أخي ..
كذلك هم الفقراء في عالم ماتت فيه قيمة "التكافل"
الفقراء لا يستحقون إلا الموت فى هذا العالم الغريب ..

لهم الله ولنا ..

ورغم الألم إلا أن قلمك جميل ..
بارك الله فيك !
وجزاك عنا وعنهم خيراً

دم بحب
أخوكـ..

mtm
26-08-2006, 01:30 PM
السلام:
أخي.... رائع ما كتبت رغم انه مؤلم جدا...
يا ترى لماذا نرى فاطمة و امثالها في مجتمعنا ؟؟!!
السنا امة الرحمة و التكافل!!!
و لكننا ابتعدنا عن منهجنا القويم و لو عدنا له ما وجدنا فاطمة.......
يا ليتنا نعود....

تحياتي .... مريم أمين

>عيـن القلـم<
26-08-2006, 03:19 PM
أخي المشتعل ..

جزيت خيرا ..
عفا الله عنها وأسكنها فسيح جنانه ,, وتكفل بأطفالها الست ...
رحماك ربي ..

تحية صادقة

المشتعل
31-08-2006, 06:38 PM
السناء :
وأنا لم أدرك بعد كيف أحييك على تشريفك الكريم

شكراً لك أيتها المشرفة الفاضلة

المشتعل
31-08-2006, 06:39 PM
فتاة الأقصى :

يالله كن معهم
شكراً لتكرمك بالتواجد هنا

المشتعل
31-08-2006, 06:40 PM
روح البنفسج :

لا يشعر أحدنا بنعمة حتى يفقدها .. لذا فهم غافلون يكنزون أموالهم
الله ادم علينا نعمك في الدنيا والآخرة

دمتِ أختي الكريمة طائعة لله

المشتعل
31-08-2006, 06:41 PM
آنسة رياضيات :

شكراً على إطرائك ..

وأنا ممن ينظر بشغف إبداعاتك ..

طبتِ .. وطاب مقامك

المشتعل
31-08-2006, 06:42 PM
أبو الود :

نرجو من الله أن يشملها برحمته ، وأن يجد بمن يعيل أطفالها
وأن يرحمنا على تخاذلنا في زمنٍ القابض على دينه كالقابضِ على الجمر .
شكراً على مرورك ..

المشتعل
31-08-2006, 06:42 PM
مملكة الأحلام :

في عالمنا ..
لم تمت قيمة التكافل فحسب .. بل ماتت قلوب أمة فيه بأسره _ إلا من رحم الله _

دمت حياً في طاعة الله

المشتعل
31-08-2006, 06:43 PM
مريم أمين :

قال تعالى : ( ولو أنّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض
ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ) ..

ياليتنا نعود ..
جزاكِ الله خيراً

المشتعل
31-08-2006, 06:44 PM
عين الفلم :
آميييييييييييييييييين .. آميييييييييييييييييين

تحياتي لك

المشتعل
05-09-2006, 03:37 AM
إخواني :
أهم شئ لا تنسوها من دعائكم ..

ولا تنسوني كمان

صبا نجد ..
05-09-2006, 08:25 AM
ياالله
ماذا فعلت بقلوبنا ياأخي ؟!
لها ولنا الله ..
غفر الله لها ..
واسكنها الفردوس الأعلى ..
أين نحن عنهم ؟!
.
الله المستعان ..
ظلمنا أنفسنا كثيرا .. فهلا من عودة لله سبحانه ؟
شكرا لك أخي ..
ورحمنا الله برحمتنا لهم
نحن المساكين

المشتعل
15-09-2006, 11:48 AM
صبا نجد

فعلاً .. نحن المساكين ..

اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً وأحشرني في زمرة المساكين .

دمت طائعة أختي