PDA

View Full Version : مليكة المحبة!!!!!!!



سارة333
22-08-2006, 09:14 PM
قذفتني إليكِ أمواج تحطمي المبكر، لتجمعيني صدفا ، لتوخزيني بإبرتكِ ! ، فأصير عقدا ...يزين جيدكِ الأبيض الحنون ، هكذا هي الحياة .صراع. .صراع. ... وفي الأخير : تتلمسني أناملكِ ، وتتحسسني حبات عرقكِ.!!، هذه هي الحياة تجعلني أقرب إليكِ وأنا أبعد ما أكون عنكِ .

تتركيني ليلا في علبتكِ الصغيرة ، وتطبقين العلبة علي! ...لأغوص في ظلامها ، لماذا كل هذا ؟أتخافين أن يسرقني أحد منكِ ! ... لا تخافي قد سُرِقتُ منذ زمن وأنتِ من سرقني ...من مسخني ...لأصير شيئا تمرحين به، ليكمل زينتكِ !...لقد مسختني دون أن تعلمي وصرت معكِ مخبوءا في الليل ، ومعروضا في النهار كأي سلعة ...كأي عقد ... كأي جوهر.

في يوم حمقتِ فيه وغضبتِ ، اقتلعتني من جيدك اقتلاعا ، ورميتي بي أرضا ...متناثرا ...متمزقا! و أنا الأحن والأرفق بكِ ، وظللتِ حانقة تجوبين حجرتكِ جيئة وذهابا ، وأنتِ تدوسين بأقدامكِ علي ولا تدرين!، وتظلين تمشين علي وتطئين فأتكسر قطعة... قطعة ، صدفة ...صدفة، لتصيريني تراب وبعد حين هدأتِ دارت مقلتاكِ هي الأخرى في المكان ...لحظتني ترابا ...دنوتِ مني مندهشة ...لملمتني بأناملكِ الرقيقة الآسفة التي كانت قبل لحظات قاسية ... محطمة، لملمتني وجعلتني في راحة يدكِ الأخرى، وتأملتني حزينة باكية نادمة، يا الهي..لقد وهبتكِ نفسي والآن تبكين عل ما فعلتِ ، ياللعجب منكِ ، كنت أظنكِ أرحم من بحري الهائج الذي رماني إليكِ ولكنكِ أكثر تقلبا وأكثر قسوة.

في الصباح توقفتِ أمام البحر ، وأنا في قبضتكِ الهادئة ، وحين سكنت الريح وهدأ الموج وبعد رحلة تعذيبك القاسية لي ، رميتني للبحر وذبت فيه ، أخيرا ...أعدتني إلى حيث كنت.

موسى الأمير
23-08-2006, 01:18 AM
سارة 333 .,.

محاولة جيدة جداً للكتابة السردية ، قصة قصيرة كانت أم خاطرة ... لغة جيدة مشجعة على شق طريق الإبداع ..

شيئاً من القراءة واقتناص الأفكار وفلسفتها أحياناً فلسفة غير مغرقة .. وسيكون للكتابة مذاق أجمل رغم الجمال المنطرح هنا ..

لك التحايا ،،

سارة333
12-09-2006, 11:49 AM
أستاذي أشكر كلماتك ومرورك الطيب ...
مشاركتي هذه دلفت بها إلى منتداكم المميز _على إستحياء_ فهي لاترتقى بذاتها لمستوى
المنتدى ولكنها ترقى بوجودها هنا تحت ناظريكم ...وهي بوح تلقائي تفتقر كاتبتها للكثير
الكثير الذي ترجو أن تتعلمه هنا :nn

عزت الطيرى
12-09-2006, 12:51 PM
قذفتني إليكِ أمواج تحطمي المبكر، لتجمعيني صدفا ، لتوخزيني بإبرتكِ ! ، فأصير عقدا ...يزين جيدكِ الأبيض الحنون ، هكذا هي الحياة .صراع. .صراع. ... وفي الأخير : تتلمسني أناملكِ ، وتتحسسني حبات عرقكِ.!!، هذه هي الحياة تجعلني أقرب إليكِ وأنا أبعد ما أكون عنكِ .

تتركيني ليلا في علبتكِ الصغيرة ، وتطبقين العلبة علي! ...لأغوص في ظلامها ، لماذا كل هذا ؟أتخافين أن يسرقني أحد منكِ ! ... لا تخافي قد سُرِقتُ منذ زمن وأنتِ من سرقني ...من مسخني ...لأصير شيئا تمرحين به، ليكمل زينتكِ !...لقد مسختني دون أن تعلمي وصرت معكِ مخبوءا في الليل ، ومعروضا في النهار كأي سلعة ...كأي عقد ... كأي جوهر.

في يوم حمقتِ فيه وغضبتِ ، اقتلعتني من جيدك اقتلاعا ، ورميتي بي أرضا ...متناثرا ...متمزقا! و أنا الأحن والأرفق بكِ ، وظللتِ حانقة تجوبين حجرتكِ جيئة وذهابا ، وأنتِ تدوسين بأقدامكِ علي ولا تدرين!، وتظلين تمشين علي وتطئين فأتكسر قطعة... قطعة ، صدفة ...صدفة، لتصيريني تراب وبعد حين هدأتِ دارت مقلتاكِ هي الأخرى في المكان ...لحظتني ترابا ...دنوتِ مني مندهشة ...لملمتني بأناملكِ الرقيقة الآسفة التي كانت قبل لحظات قاسية ... محطمة، لملمتني وجعلتني في راحة يدكِ الأخرى، وتأملتني حزينة باكية نادمة، يا الهي..لقد وهبتكِ نفسي والآن تبكين عل ما فعلتِ ، ياللعجب منكِ ، كنت أظنكِ أرحم من بحري الهائج الذي رماني إليكِ ولكنكِ أكثر تقلبا وأكثر قسوة.

في الصباح توقفتِ أمام البحر ، وأنا في قبضتكِ الهادئة ، وحين سكنت الريح وهدأ الموج وبعد رحلة تعذيبك القاسية لي ، رميتني للبحر وذبت فيه ، أخيرا ...أعدتني إلى حيث كنت.

لغة راقية بحق تتقافز فيها اعبارات وكأنه المهر الحالم
هذة قصيدة القصة وقصة القصيدة وهو عمل رائع بكل المقاييس
ezzateltairy@yahoo.com
ezzateltairy@hotmail.com

أيمن ابراهيم
12-09-2006, 03:12 PM
والله جميل
ربنا ما يكتب على حد البهدلة
قلم سأتابعه بشغف إن شاء الله
كل التقدير لك

شاعر أويا
12-09-2006, 09:14 PM
عمل رائع جدا ورحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

علي أسعد أسعد
13-09-2006, 01:56 PM
جميل ...
نتمنى من هذا القلم أن يزيدنا جمالاً
سننتظره إن شاء الله

سامي البكر
13-09-2006, 03:13 PM
جميل ما قرأت
بل رائع
أحرف أخاذة
وفكرة موحية
متسلسلة
إلى الأمام يا سارة

سارة333
14-09-2006, 06:09 PM
أستاذي القدير...عزت الطيري...
ردك!...أهداني..............!!!!!!!!!
عجزت كلماتي ...هل تغفر لي في هذه اللحظة العجز؟!
لا أطلب مرورك القادم ...ربما...صرت أخشى على نفسي شدة الفرح!
بوركت ودمت نبراساً.

سارة333
14-09-2006, 06:10 PM
أيمن إبراهيم.......
أسعدني مرورك المرح ...
أرتقب جمال مرورك ...بوركت
لك كل التقدير.

سارة333
14-09-2006, 06:12 PM
شاعر أويا.........
شكر الله سعيك...
كلماتك أهدتني إحساساً بالسعادة
أسعدني بمرورك...كلما استطعت

سارة333
14-09-2006, 06:13 PM
مرورك أخي علي ...أجمل
شكراً لك ...
أسعد الله أيامك

سارة333
14-09-2006, 06:14 PM
سامي البكر.......
لعلي لا أحسن الرد...
فأعذرني..
أشكر كلماتك الطيبة
والأمام أنرتموه أنتم و أرنو لأن أحمل خلف تقدمكم المهيب
شمعة أنير بها ظلمة تأخري.

سماء بلادي
14-09-2006, 07:24 PM
لربما لا أستطيع تقيم تلك الكلمات الحالمه ...
ولكن أؤقن بأن من كتبها إختال به الاحساس
بها ..
أسعدني متابعتي لقلمك ...

سارة333
17-09-2006, 03:03 PM
وأسعدني مرورك الجميل...سماء بلادي
دمتِ رائعة