PDA

View Full Version : " أمل عند مصب النهر "



( سعيد )
24-08-2006, 11:16 AM
سُحُبٌ من الزمن المترامي
تجيءُ فتمطرُ بعض حشاشتها
وتحرقُ أنصعَ أيامي.. بتوهُّج برقتها
وتنفضُ من جبهتها السوداء غبارَ الحزن
وتنقشُ في سمعي آيات الخوف

أقومُ كأني الماردُ منتفضاً
وسربُ الوهمِ يلاحقني
يخترقُ جدران القلعة
يستلُّ شجاعة كلِّ الحراس
فترجفُ من نظرته الأبواب
ويهتكُ حرمة ذاتِ التاج
تتوسلُ..تركعُ بين يديه
تقبلُ يا لتعاستها نعْليه
فيشمخ بالأنف القادمِ من أعماقِ الوحْل
وينفثُ سُـمَّ الرقطاء
يرقصُ في موجٍ ناري
ويصبُّ فوق جلالتها حمماً..حمما

يرتدُّ صداها إن صرخَتْ
أكوامُ الوقر تدافعُ عن أُذنيه
يزمجرُ بالغضب الساخر
يمزقُ أقنعةً ..أستارا
ويحيلُ ربيعَ سعادتها زيفا
ويدفنُ مزمارَ الأفراح
يقهقهُ منتصراً ..
تنهارُ.. فيسقطُ تاجُ الـمُلْك
وتئنُّ قلائدُها الثكلى
والعرشُ يصارعُ كابوساً
ويقومُ منتفضَ الأركان
والخوف مطلٌ من عينيه
يتمتمُ ممسوسَ الشفتين
الثأرُ.. الثأرُ ..لسيدتي .. الثأرُ..الثأر

تتدفقُ من فيهِ الآهات
والقيدُ الأبكمُ يرصدُها
يتوعدُها بالقتلِ
بالصلبِ .. فوق جذوع النخل
أو شنقاً بحبال السحر

يتفجرُ نهرٌ من عينيه
فيُغرِقُ فرعونَ الوهم
ويحملُ ذاتَ التاجِ بعيداً
فالموعدُ عند مصبِّ النهر
فهناك اليمُّ منتظرٌ
والموجُ سيقذفُ بالتابوت

مايو 2001م

ن.ليلـى
24-08-2006, 01:51 PM
يتفجرُ نهرٌ من عينيه
فيُغرِقُ فرعونَ الوهم
ويحملُ ذاتَ التاجِ بعيداً
فالموعدُ عند مصبِّ النهر
فهناك اليمُّ منتظرٌ
والموجُ سيقذفُ بالتابوت



مرور للتحية
قصيدة تستحق العودة
سلمت

( سعيد )
24-08-2006, 08:09 PM
ن.ليلـى

أختي لك مني ألف تحية واحترام أهلاً بك ... وشكراً للطفك

مصطفى عراقي
25-08-2006, 01:44 AM
سُحُبٌ من الزمن المترامي
تجيءُ فتمطرُ بعض حشاشتها
وتحرقُ أنصعَ أيامي.. بتوهُّج برقتها
وتنفضُ من جبهتها السوداء غبارَ الحزن
وتنقشُ في سمعي آيات الخوف

أقومُ كأني الماردُ منتفضاً
وسربُ الوهمِ يلاحقني
يخترقُ جدران القلعة
يستلُّ شجاعة كلِّ الحراس
فترجفُ من نظرته الأبواب
ويهتكُ حرمة ذاتِ التاج
تتوسلُ..تركعُ بين يديه
تقبلُ يا لتعاستها نعْليه
فيشمخ بالأنف القادمِ من أعماقِ الوحْل
وينفثُ سُـمَّ الرقطاء
يرقصُ في موجٍ ناري
ويصبُّ فوق جلالتها حمماً..حمما

يرتدُّ صداها إن صرخَتْ
أكوامُ الوقر تدافعُ عن أُذنيه
يزمجرُ بالغضب الساخر
يمزقُ أقنعةً ..أستارا
ويحيلُ ربيعَ سعادتها زيفا
ويدفنُ مزمارَ الأفراح
يقهقهُ منتصراً ..
تنهارُ.. فيسقطُ تاجُ الـمُلْك
وتئنُّ قلائدُها الثكلى
والعرشُ يصارعُ كابوساً
ويقومُ منتفضَ الأركان
والخوف مطلٌ من عينيه
يتمتمُ ممسوسَ الشفتين
الثأرُ.. الثأرُ ..لسيدتي .. الثأرُ..الثأر

تتدفقُ من فيهِ الآهات
والقيدُ الأبكمُ يرصدُها
يتوعدُها بالقتلِ
بالصلبِ .. فوق جذوع النخل
أو شنقاً بحبال السحر

يتفجرُ نهرٌ من عينيه
فيُغرِقُ فرعونَ الوهم
ويحملُ ذاتَ التاجِ بعيداً
فالموعدُ عند مصبِّ النهر
فهناك اليمُّ منتظرٌ
والموجُ سيقذفُ بالتابوت


مايو 2001م




أخي الحبيب الغالي

ما أسعدنا يا سعيد بعودتك الجميلة ومعك هذه القصيدة المتفجرة المنتفضة

لا حرمنا الله منك ومن إبداعك الأصيل


مصطفى

( سعيد )
26-08-2006, 02:25 PM
أخي العزيز الدكتور مصطفى أهلا وسهلا بك في هذه الصفحة . أسعدتني بتحيتك ، طبت يا طيب القلب

دمعة الماس
26-08-2006, 06:00 PM
أيا سعيد..دامتْ علبة ألوان ريشتكَ أملاً زاهياً عند مصب محبرة الأبجدية ..



دمعة الماس

( سعيد )
26-08-2006, 06:08 PM
أيا سعيد..دامتْ علبة ألوان ريشتكَ أملاً زاهياً عند مصب محبرة الأبجدية ..دمعة الماس
أدام الله عليك السعادة يا دمعة ... تشرفنا ... ألف شكر وتحية لك