PDA

View Full Version : " فَـتْحٌ " غـَاشِـم



محمد غطاشة
24-08-2006, 11:29 AM
" فَـتْحٌ " غـَاشِـم

http://www.uparab.com/files/9ryweD9Y1Tbsg79P.jpg


" فَـتْحٌ " غـَاشِـم

شَدَّ الوِثاقَ وأَلجمَكْ
واسترسلَت كَفّاهُ..
تَعبثُ في مَعالمِ جِسمكَ المَكدودِ
تَنكأُ كل جُرحٍ آلمَكْ
وعلى حُطامِكَ..
يَرتقي..
يَعلو..
يَدوسُ هَشيمكَ المَنثورَ..
يَقطِفُ أَنجُمَكْ
يَلهو ويضحكُ هازئاً بأَنينِكَ المَكتومِ
يَبسُم.. كُلّما أَدمى عُيونَكَ أو فَمَكْ
أَجرى دِمائكَ مَالئاً منها دِنانَ مُجونِهِ..
وبِزِقِّ سُكْرٍ من دِمائكَ..
.. نَادمَكْ
* * *
ما زال -منذ ولِدتَ- حاكِمكَ الذي لكَ يَبتغي خَيراً..
لذلك كَمَّمَكْ..!!
هو باعَ أَرضكَ كي يُريحَك من عَناءِ حِراسةٍ
وابتاعَ من ثَمنِ التُرابِ مَؤونَةً..
كي يُطعِمَكْ
وابتاع بالباقي خَراباً
دَقَّ فيه مُخيّمَكْ
ها أنت تَسكنُ في المُخيمِ..
هل تُرى لولاه كانت خَيمةَ "الغوث المَشيدَةِ"
أُوجِدتْ.. لتُلَمْلِمَكْ؟!
فُتِحت لكَ الآفاقُ (فَتح)ـاً غاشِماً..
لتعيشَ في رَغدِ الحَضارةِ..
تَستَلِذُّ "تَعولُمَكْ"
وتَكُفّ عن "إِعدادِ قُوَّتِكَ" التي –لا شَكَّ- إِرهابٌ
يُشوِّه مَبسَمَكْ
...
أَلقى سِلاحَكَ تَحتَ "خَارِطةِ الطريقِ" مُسالِماً
و حَبا..
فَسلّمَ ما لديهِ..
وسَلَّمَكْ
* * *
أَيُلام؟!
كلا..
أنتَ من وَجَبتْ عليهِ مَلامَةٌ
مَكّنتَهُ من ساعديكَ..
فَحطَّمَكْ
وحَنيتَ ظَهرك فاعتَلاهُ..
وظَلَّ يَصعَدهُ..
ويَصعَدهُ..
فَأوهَنَ أَعظُمَكْ
وصَمتَّ بين يَديهِ..
فاندَلقتْ قَذارةُ جَوفِه..
كي يَشتُمَكَ
وغَدوْتَ أَحزاباً وفيكَ تَعارُكٌ
قَوَّاهُ ضِدَّكَ.. فاستَغلَّ تَشرذُمَكْ
وَهَنٌ عَرَاكَ.. وطَوَّحَتْ بكَ غَفوَةٌ
جَعلتهُ عِملاقاً..
فَكسَّرَ أَسهُمَكْ
وبَعُدْتَ عن كُنْهِ الحقيقةِ عندَما
أَطلَقتَ رُوحَكَ كالهَوامِ..
تُطارِدُ الأَوهامَ..
تَهذي..
تَسْتَطيبُ تَوَهُّمَكْ
فأَتتكَ تَلهثُ..
لم تَنَلْ غيرَ العَناءِ
وكَبْوَةً أُخرى بِمضمارِ الفَناءِ
و"نَكسَةً" زادتكَ ضَعفَا..
حينما زَادتْ عَدوّكَ قُوَّةً
فقَضى عَليكَ.. وأرغَمَكْ
* * *
ما زلت تَسْتَجدي تَعاطُفَ قَلبِهِ؟!
ما كان في جَنبيْهِ –يوماً- خافقٌ
حتى يَرِقَّ ويَرحَمَكْ
...
هذي سُهولُكَ أَجدَبتْ
فافتَح لها شِريانَكَ المَدفونَ تحت التُرْب..
ولتَسكُبْ دَمَكْ
عَيناكَ زمزمُ حَيْرةٍ
سَجَمت دُموعَ القَهر..
فاردِمْ زَمْزَمَكْ
والفِظْ لِسانَكَ..
ليسَ قَولاً ما تُريدُ
وإنما عَملٌ يُقوّي فِيك عَزْمَكَ
كي تُجدِّدَ عالَمَكْ
واغسِل دِماغَكَ مِن قَذارَةِ عَالَمٍ
لكَ مُبغِضٌ..
ومُرادُه أن يُعْدِمَكْ
وارقُب شروقَ الشمسِ من لُجَجِ الظلام..
وخَلِّ عَنكَ تَشاؤُمَكْ
واجمع حُطامَ عِظامِكَ المَنثورِ
واصنَع سُلَّماً
-يَرقَى إلى العَلياءِ-..
.. واصعَدْ سُلَّمَكْ


http://ecards.fares.net/allcards/around_the_world/arabia/Palestine/000ph.gif

زادكم الله بسطةً في العلم والررزق
...المقاوم...

( سعيد )
24-08-2006, 11:31 AM
من رحم الآلام والمعاناة تولد قصيدة الألم محفوفة ببوح صادق من قلب شاعر متمكن . قرأتها مرتين على مكث ولا زلت أتأمل جمالها . شكرا لهذا الجمال والصدق يا مقاوم

المتكلم
24-08-2006, 11:33 AM
المقاوم
اسم لا يدل الا على ابداع
قلم لا يدل الا على سحر
روح لا تفوح الا شذى الياسمين
رائع ما كتبت ايها المقاوم ومبدع هو قلمك كما عودنا دائما
فأهلا بصاحب الانامل المخملية التي يجب ان تلف بالحرير

اخوك

الحب خطر
24-08-2006, 11:52 AM
دخلت جنتك

ماشاء الله لا قوة إلا بالله

الضياء البراق
24-08-2006, 12:11 PM
أخي المقاوم

أخيراً عاد قلمك لينبض بالإمل من جديد ... رائعةٌ بحق تلك الكلمات التي خطتها لنا يمناك ...

ووالله انها لتصف واقعنا المرير

سلمت يداك ... وأتمنى أن لا تنقطع عنا قصائدك الثائره

سننتظر جديدك دائما

ودمت بخير ... البهاء

موسى الأمير
24-08-2006, 03:14 PM
المقاوم ..

سلام عليك ..

اسم مقاوم .. وحرف مقاوم ..

روعة الحرف وجمال الإخراج زادا جوّ النص التهاباً ، ورسما تعابير أكثر دقة وتأثيراً في النفس ..

وقفت وسأقف .. لك كل الإكبار على روحك وحرفك المناضل ..

موسى ،،

سلطان السبهان
24-08-2006, 08:23 PM
سلمت يمينك

ما أصدق ما لفظت واعدل ما حكمت وأصوب ما رأيت

ذكرتني ذكرك الله بالشهادة بشاعرنا البغدادي

أين انت يامقاوم قد اشتقنا لك كثيرا .

محمود أمين
24-08-2006, 09:07 PM
حرف مسيج بألف قذيفة
تزيح ليلا

وتنادي في الناس أن : هبوااااااااااااااااااا

فقد طال الرقاد

سلم الحرف والقلب

يحيى الشعبي
25-08-2006, 12:39 AM
<TABLE id=table2 width="100%" border=1><TBODY><TR><TD bgColor=#000000>




" فَـتْحٌ " غـَاشِـم


http://www.uparab.com/files/9ryweD9Y1Tbsg79P.jpg


شَدَّ الوِثاقَ وأَلجمَكْ
واسترسلَت كَفّاهُ..
تَعبثُ في مَعالمِ جِسمكَ المَكدودِ
تَنكأُ كل جُرحٍ آلمَكْ
وعلى حُطامِكَ..
يَرتقي..
يَعلو..
يَدوسُ هَشيمكَ المَنثورَ..
يَقطِفُ أَنجُمَكْ
يَلهو ويضحكُ هازئاً بأَنينِكَ المَكتومِ
يَبسُم.. كُلّما أَدمى عُيونَكَ أو فَمَكْ
أَجرى دِمائكَ مَالئاً منها دِنانَ مُجونِهِ..
وبِزِقِّ سُكْرٍ من دِمائكَ..
.. نَادمَكْ
* * *
ما زال -منذ ولِدتَ- حاكِمكَ الذي لكَ يَبتغي خَيراً..
لذلك كَمَّمَكْ..!!
هو باعَ أَرضكَ كي يُريحَك من عَناءِ حِراسةٍ
وابتاعَ من ثَمنِ التُرابِ مَؤونَةً..
كي يُطعِمَكْ
وابتاع بالباقي خَراباً
دَقَّ فيه مُخيّمَكْ
ها أنت تَسكنُ في المُخيمِ..
هل تُرى لولاه كانت خَيمةَ "الغوث المَشيدَةِ"
أُوجِدتْ.. لتُلَمْلِمَكْ؟!
فُتِحت لكَ الآفاقُ (فَتح)ـاً غاشِماً..
لتعيشَ في رَغدِ الحَضارةِ..
تَستَلِذُّ "تَعولُمَكْ"
وتَكُفّ عن "إِعدادِ قُوَّتِكَ" التي –لا شَكَّ- إِرهابٌ
يُشوِّه مَبسَمَكْ
...
أَلقى سِلاحَكَ تَحتَ "خَارِطةِ الطريقِ" مُسالِماً
و حَبا..
فَسلّمَ ما لديهِ..
وسَلَّمَكْ
* * *
أَيُلام؟!
كلا..
أنتَ من وَجَبتْ عليهِ مَلامَةٌ
مَكّنتَهُ من ساعديكَ..
فَحطَّمَكْ
وحَنيتَ ظَهرك فاعتَلاهُ..
وظَلَّ يَصعَدهُ..
ويَصعَدهُ..
فَأوهَنَ أَعظُمَكْ
وصَمتَّ بين يَديهِ..
فاندَلقتْ قَذارةُ جَوفِه..
كي يَشتُمَكَ
وغَدوْتَ أَحزاباً وفيكَ تَعارُكٌ
قَوَّاهُ ضِدَّكَ.. فاستَغلَّ تَشرذُمَكْ
وَهَنٌ عَرَاكَ.. وطَوَّحَتْ بكَ غَفوَةٌ
جَعلتهُ عِملاقاً..
فَكسَّرَ أَسهُمَكْ
وبَعُدْتَ عن كُنْهِ الحقيقةِ عندَما
أَطلَقتَ رُوحَكَ كالهَوامِ..
تُطارِدُ الأَوهامَ..
تَهذي..
تَسْتَطيبُ تَوَهُّمَكْ
فأَتتكَ تَلهثُ..
لم تَنَلْ غيرَ العَناءِ
وكَبْوَةً أُخرى بِمضمارِ الفَناءِ
و"نَكسَةً" زادتكَ ضَعفَا..
حينما زَادتْ عَدوّكَ قُوَّةً
فقَضى عَليكَ.. وأرغَمَكْ
* * *
ما زلت تَسْتَجدي تَعاطُفَ قَلبِهِ؟!
ما كان في جَنبيْهِ –يوماً- خافقٌ
حتى يَرِقَّ ويَرحَمَكْ
...
هذي سُهولُكَ أَجدَبتْ
فافتَح لها شِريانَكَ المَدفونَ تحت التُرْب..
ولتَسكُبْ دَمَكْ
عَيناكَ زمزمُ حَيْرةٍ
سَجَمت دُموعَ القَهر..
فاردِمْ زَمْزَمَكْ
والفِظْ لِسانَكَ..
ليسَ قَولاً ما تُريدُ
وإنما عَملٌ يُقوّي فِيك عَزْمَكَ
كي تُجدِّدَ عالَمَكْ
واغسِل دِماغَكَ مِن قَذارَةِ عَالَمٍ
لكَ مُبغِضٌ..
ومُرادُه أن يُعْدِمَكْ
وارقُب شروقَ الشمسِ من لُجَجِ الظلام..
وخَلِّ عَنكَ تَشاؤُمَكْ
واجمع حُطامَ عِظامِكَ المَنثورِ
واصنَع سُلَّماً
-يَرقَى إلى العَلياءِ-..
.. واصعَدْ سُلَّمَكْ


http://ecards.fares.net/allcards/around_the_world/arabia/Palestine/000ph.gif


زادكم الله بسطةً في العلم والررزق
...المقاوم...



</TD></TR>




</TBODY></TABLE>

<!-- / message --><!-- sig -->

نعم إنه نص باذخ من شاعر أمكن
لغة رصينة رشيقة وموسيقا عذبة
وما أجمل الشريان المدفون يا مقاوم
دم بهذا الجمال لنقرأ الشعر

عيسى جرابا
25-08-2006, 01:18 AM
نص ميثير للدهشة بجماله وثرائه لفظا ومعنى

شكرا لك أيها المقاوم فقد أطربتني وأشجيتني

زادك الله بسطة في العلم والرزق

تحياتي

zahya
25-08-2006, 06:20 PM
ماأجمل مانثرت هنا من لآلئ ثمينة
أخي الكريم المقاوم
سلمت لكل المقاومين الأحرار
أختك
بنت البحر

نجوى فوضالي
25-08-2006, 08:08 PM
تحيـــاتي لقلمك الشرس a*
دمت مقاومــا

مـاجـد
25-08-2006, 11:23 PM
المقاوم .. صعدت بنا إلى علياء اللغة والدهشة هنا

ما أروعك أو في القصائد قلتها ما أعذبك

رائع بحق

سلم بنانك وفؤادك من كل شر

دمت مقاوما

بوح القلم
26-08-2006, 03:08 AM
شاعرنا المقاوم ..

..
كم أطرب لحرفك المدوي ..

دمت أيها الحبيب

عابر_سبيل
26-08-2006, 08:50 AM
إطـلالة على الحرف من نـافذة المخيم

" شَدَّ الوِثاقَ وأَلجمَكْ
واسترسلَت كَفّاهُ ..
تَعبثُ في مَعالمِ جِسمكَ المَكدودِ
تَنكأُ كل جُرحٍ آلمَكْ "

" شدَّ الوثاق " : ويلقي بك الحرف إلى " جوف الصورة " مباشرة !! إن الشاعر لا يتخذ طريقة " عادية " لكي ينتقل بالقارئ معه إلى الحدث ، وإنما يُلقي به إلى " قلب الأحداث " مرة واحدة .. من الملاحظ أن الشاعر قد " كوّن " صورة معينة سابقة في مخيلته ، ثم قام بـ " تحريك " هذه الصورة ، ومنحها " حياة " كاملة من خلال فترة " زمنية " ، ثم اعتمد لسبب ما فهم القارئ لتلك الصورة ، ثم نقله إلى " مرحلة زمنية " تالية لكي يبدأ منها قصيدته !!

" شدَّ الوثـاق " : إننا مع مجموعة من مفردات صورة غاية في الخصوصية .. إن الشاعر يستعمل لتكوين صورته التي يريد للقارئ أن يستوعبها جيداً ثلاثة مكونات هي ( شدّ ) كزمن ، و (شدّ ) كفعل ، والوثاق كاسم ومعطى من معطيات الصورة .. إن الشاعر يمنحنا معطى مهم للفهم ، فلنحاول أن نركز مع الصورة : صورة شخص يشدّ وثاقاً .. ماذا نفهم من هذه الصـورة ؟
أولاً : أن هناك شخصاً فاعلاً يقوم بشد وثـاق .
ثانياً : إثبات الزمنية ، فالوثاق موجود منذ زمن!! ، ويبدو أن الشخص الذي يشد أحس بضرورة ملحة " لإحكـام السيطرة " فقام بشد الوثاق وكأنه لم يكن مُحكماً قبلاًَ أو احتاج للمزيد من إحكام السيطرة .

" شدّ الوثاق " : هنا الإبـداع كله !!
وكأن الشاعر يريد أن يقول لنا أن هذا الوثاق يحمل صفتين عجيبتين :
الأولى : أنه وثاق جسدي ، يُستخدم لإحكام السيطرة على " الجسد " بالاعتبار المباشر لفهم كلمة وثـاق .
الثاني : أنه وثـاق للفكر والكلمة ، باعتبار استخدام كلمة " ألجمك " !!

ومن هنا يمكن فهم الصورة على هذا الاعتبار : أن هذا المسؤول عن بلاده اكتشف فجأة أن الوثاق الجسدي الذي يُكبَّل به الشعب لم يعد كافياً ، فلا الجوع ، ولا الألم بمانع شعبه من " الكلام " ، و " التعبير " فاكتشف أنه في حاجة لإحكام السيطرة فشدّ وثاقه ليُلجم " فم " الشعب حتى لا يتكلم ، ولقد استطاع أن يوصل لنا هذا المعني من الإرهاب الجسدي الفكري من خلال استعمال ثلاث كلمات فقط هي : شد – الـوثاق – وألجمك !!

" وألجمك " : استخدام رائع للمفردة ، يوحي بـثلاثة أمور :

الأول : نجاح المسؤول في شد وثاقه الفكري مع عدم نسيان الحساب الزمني المتمثل في الواو.
الثاني : توقع المسؤول لحاجة الشعب للتعبير بالكلام منذ بداية التوثيق الجسدي ، فقام بأخذ " احتياطات مستقبلية " في حالة احتياجه لكتم صوت الشعب ، وشد وثاقه الفكري العقلي .
الثالث : شفقة الشاعر على هذا المواطن الذي سمح للمسؤول عنه أن يوثقه جسدياً وفكرياً منذ البداية ، فالشاعر يقول لنا أن شد الوثاق الفكري كان متوقعاً أساساً ، فالشاعر يشفق على شعب لم ينجح في أن يترك لنفسه لا المجال الجسدي ولا الفكري للثورة على الأوضاع !!

" واسترسلَت كَفّاهُ .. "
" واسترسلت " : يمنحني هذا الفعل شعوراً عجيباً بـ " الراحة " !! .. إن الفعل ينقل لك هذا الإحساس الذي شمل المسؤول وهو يمارس فعل الاسترسال ، وكأنه يمارس فعلاً " راقياً " يبث في نفسه " الرغبة " في استمرارية ممارسة هذا الفعل ، والمفردة تعكس لنا بهذا هذا الإحساس العجيب بموت الحس والشعور لدى هذا المسؤول لدرجة كوّنت رغبة دائمة في الاستمرارية والاسترسال في ممارسة الفعل !! .

" واسترسلَت كَفّاهُ .. " : ويأخذك السؤال ، لماذا أثبت الشاعر الاسترسال للكفين تحديداً ؟؟ .. وكأن الشاعر يريد أن يمنحنا الوصول لفهم محدد يتمحور في نقطتين :
الأولى : إثبات " قوة التأثير " للممارسات التي قام بها هذا المسؤول إلى الحد الذي جعلها قوية وفعالة ، فقد اختار من بين كل الجوارح مفردة " كف " مما يوحي بالقوة والقدرة على " إحكام السيطرة " .
الثانية : الدقة في استخدام المفردات والتوافق فيما بينها ، فاللجام لكي يشد يلزمه " كف " تمسك به وتشده وتحكم به السيطرة ، مما يعني أن الشاعر يريد أن يقول لنا بصراحة أن هذا المسؤول استطاع أن ينجح في استخدام " القوة البدنية " للإرهاب الفكري والكلامي ليلُجم هذا الشعب .

" تَعبثُ في مَعالمِ جِسمكَ المَكدودِ
تَنكأُ كل جُرحٍ آلمَكْ "

" تعبث " : فعل عجيب يستخدمه الشاعر ، ولكي أفهمه جيداً يلزمني ربطه بالفعل ( شدّ ) ، ومفردة ( ألجمك ) ؛ لأنك تحس ظاهرياً أن هناك عدم انسجام واتساق بين استخدام هذه الأفعال ، فالعبث لا يتناسب ظاهرياً وقدرة هذا المسؤول العقلية لاستخدام إمكانياته لإحكام السيطرة وشد الوثاق البدني والفكري .. فما الذي يريد أن يوضحه لنا الشاعر من خلال توضيح عدم الانسجام الظاهري بين المفردات ؟؟

اقرأ هنا بقراءتين :

الأولى : إما أن الشاعر يريد أن يثبت لنا أن هذا المسؤول يملك طاقة وقوة " غرائزية" غير موجهة ، تستخدم العنف وإحكام السيطرة بقوة مبعثها الغزيرة وحب الدفاع عن النفس لا العقل تمكنه من السيطرة والتحكم إذا ما جابه أي طرف ما مصالحه وبقاء أذرعه الرهيبة في السلطة .. ومن هنا فهو غرائزي لا يمكنه سوى النجاح في إتقان فعل إلا إذا هدد وجوده ، فهو " عابث " لا يجيد " الدقة " في اختيار أماكن العذاب والوجع في جسد وروح خصمه ... وهو المعنى الذي لا ترتاح له النفس ولا يطمئن له القلب .

الثانية : أنه خصم ذكي ، ومُعذِّب بارع لا يشق له غبار في التعذيب ، فهو " يعبث " في تعذيبه لجسد وروح خصمه ، وكأنه " يتلذذ " بما فعله ، فهو شخص " سادي " يروقه ما يفعل ، ويتخذ من هذا العبث الأولي طريقة لتحقيق أمرين :
الأول : اختبار ردة فعل خصمه ليري ماذا سيكون رد فعله ، ومدى قدرته على تحمل الآلام ، ومن هنا يحدد شكل وطرق العذاب .. كما فعل المسؤول في اختبار ردة فعل شعبه على التنازلات التي قدمها للاحتلال والغرب ، وعلى أساس ردة فعل الشعب يرى هل سيتمادى في تنازلاته وعبثه أم يوقفه رد فعل الشعب .
الثاني : إثبات القدرة على التحكم بالمصير ، فالمسؤول المعذب يعبث بضحيته كما يعبث القط بالفأر ، ليمارس معه تلك اللعبة المشهورة ، يطلقه ثم يمسكه ، وهكذا حتى يمل فيجهز عليه ، وكذا هذا المسؤول المعذب بـ " عبثه " هذا يثبت لمن يعذبه تلك القدرة على تمكنه من خصمه ، فهو يعبث معه ليثبت له هذا التحكم وتلك القدرة على إحكام السيطرة ؟

" في مَعالمِ جِسمكَ المَكدودِ " :
" معالم " : مفردة قوية ذات دلالات متعددة ، ونرى أن شاعرنا لا يزال يطلب منه في فهمنا أن نحمل هذه الصورة المتوازية ، الصورة الرمزية التي يسوقها أمامنا ، بالتوازي مع الصورة الحقيقة المرادة

" معالم " : مفردة تقود ذهنك مباشرة للوصول إلى المقدسات العربية والإسلامية ، ولعل هذه المفردة تطمئن القلب إلى اعتماد الفهم الثاني بذكاء هذا المسؤول وساديته وتلذذه بالعبث مع شعبه ، وثقته التامة بنفسه ، فهو يتعامل مع " معالم " الجسم / الأرض وقضاياها بطريقة " العابث " الذي لا يهتم لقيمة تلك المعالم وأهميتها .

" جسمك " : مفردة عميقة ، والسؤال يطرح نفسه ، لماذا اختار الشاعر هذه المفردة تحديداً ؟؟ ولماذا لم يعبر عن معنى مختلف كالعبث بالروح مثلاً ؟!!
إن الشاعر قد وفق هنا كثيراً في استخدام هذه المفردة " جسمك " لأنه لم يكن ليستطيع أن يستخدم مفردة روحك مثلاً .. لماذا ؟؟
لأنه أثبت للشعب / صورة المُعذَّب صفة ( الإلجام ) ، وهي صفة تستلزم ( كتم ) الصوت الذي يُعدُّ وسيلة أساسية للتعبير عن ألم الروح ، ومن هنا لا يبقى أمام الشخص المعذَّب سوى أن يعبر بوسيلة واحدة عن ألمه وعذاباته .. وسيلة الجسد في التعبير بانفجارات الجروح وانبثاق الدماء عوضاً عن الصوت والآهات !!

" جسمك " : استخدام الكاف له دلالة معبرة هنا ، فتعريف الجسم بإضافته إليه يمنحك إحساساً عجيباً بـ " الوحدة " !! .. وكأن الشاعر يريد أن يثبت لهذا الشعب وهذا الإنسان المعذب في الصورة الرمزية أنه وحيد لا سند له ، فالعذابات عذاباته ، والآلام آلامه وحده ، وعليه أن لا ينتظر من أحد أن يخلصه من هذه الآلام .. ماذا تقصد أيها الشاعر المبدع ؟؟ أن هذا الشعب الموثق قيده وحيد وسط هذه الأمة العربية كلها ، وما له من نصير ؟؟ أم أن هذا الشعب يستحق أن نطلق على بلده الصغير كلمة ( جسد ) لأنه بعظمة مقدساته " وطن " وحده ، و " أمة " بأسرها .

" المكدود " : لا أعرف كيف يُطوّع شاعرنا مفرداته بهذه الطريقة المذهلة ؟؟ منذ لحظة حملني معه على أجنحة اليأس إلى كون هذا الشعب لا أمل له بوحدته ، وتفرده وسط كل شعوب الأرض ، ثم بمفردة ثانية " المكدود " ينقلني معه إلى آفاق من الأمل والإيمان !! .. لقد أثبت الشاعر صفة المكدود للجسد ، ولم يصفه بالمهزوم ، أو الميت ، أو أي صفة أخرى تثبت له الانهزام وعدم القدرة على النهوض من جديد .. حقيقة أنه جسد مكدود متعب شديد الإعياء ، ولكن ما من إشارة واحدة تثبت موته وهوانه ، وكأن الشاعر يترك لنا بصيصاً من أمل باستخدام تلك المفردة بالأمل الذي سيحمله الغد لا ريب ليتخلص فيه هذا الجسد من هذا التعب الشديد لينهض من جديد !!

" تَنكأُ كل جُرحٍ آلمَكْ "
" تنكأ " : فعل لا يمكن فهم دلالاته وأبعاده المقصودة ، دون أن نحمل معنا صورة هذا المعذب السادي ؛ لأن استخدام الشاعر للفعل " ينكأ " يثبت لنا أن الصورة التي يريد منا أن نحتفظ بها لهذا المسؤول هي صورة " العابث الذكي " الذي يتخذ العبث كطريقة من طرق الوصول لأهدافه / نكأ الجروح ، مستخدماً من العبث وسيلة لإثبات عدم قصد النية ، وثبوت الترصد !!
وكأن الشاعر يريد أن يقول أن ما نراه من تنازلات تشبه العبث في حق الشعب ما هي إلا مخططات ذكية جداً ومحسوبة بدقة تبدو في صورة العبث والتخبط وعدم القدرة على اتخاذ القرار الصحيح ، في حين أنها مدروسة بعناية فائقة ومرتب لها بشكل مذهل .

" كل جُرح " : هنا يجب أن نتوقف قليلاً ولو لثوان ، في محاولة للفهم ، ونتساءل ما الذي يريد الشاعر أن نفهم باستخدامه تلك المفردات " كـل " و " جرح " ؟؟
أولا : " كل " هي إثبات للإجمال والإحاطة ، ولا تحاول أن تبتعد في فهمك لها عن الصورة الرمزية السابقة " صورة الكف العابثة " ؛ لأن العبث بالجسد باستخدام الكفين كطرف إنما تعني استخدام المساحة الكاملة للكفين في الاستمرار في هذا العبث والمرور بها في "معظم " الاتجاهات .
ثانياً : كلمة " جرح " أفادت إثبات " عدم الشفاء " لهذه الجروح ، فهو لا يعبث بأي منطقة من مناطق الجسد .. حاول أن تصنع نوعاً من التوازي بين الصور ، لتحتفظ بها في عقلك .. لاحظ المعذب " المسؤول" يعبث بكفيه" الوثاق الجسدي الفكري " على جروح الجسم " معالم ومقدسات الوطن " في حركات تمريرية جسدية " التنازلات المقدمة للاحتلال والغرب " !! ..

" آلمك " : مفردة يشحذها الشاعر كسكين ، مختارة بعناية فائقة ، وكأن الشاعر يريد أن يقوم بحركة " مقاومة " للصورة الرمزية السابقة " صورة الوثاق الفكري الجسدي " ، فيستعمل " آلم " بمدلولاتها " الصوتية – الجسمية " فالألم يتعبر عن ذاته بحركة جسدية ، وأخرى صوتية ليقاوم بها الوثاق الفكري الجسدي ، وكأنه يستخدم المفردة كنوع من أنواع " التحدي" والمقاومة لهذا المسؤول المُعذَّب !! وليس بخافٍ الأثر النفسي الذي أراد الشاعر أن يُحدثه بإضافه كاف المخاطب ، وكأنه يؤكد على إثبات وحدة هذا الشعب المعذب في مقاومة هذا الألم السادي.

" وعلى حُطامِكَ..
يَرتقي..
يَعلو..
يَدوسُ هَشيمكَ المَنثورَ..
يَقطِفُأَنجُمَكْ"

" وعلى حُطامك " : هنا يُجبرك الشاعر على التوقف والسؤال عن هذه الصورة العجيبة " وعلى حطامك " !!! وهنا تجد نفسك حائراً أمام فهمين :
الأول : أن يكون الشاعر بإدراجه هذه الصورة " صورة حطام الشعب " يريد أن " يثبت " حقيقة هذه الصورة ، وكأنها واقع حقيقي يعايشه الشعب ويعانيه !!

الثاني : أن يكون الشاعر قد " طوّر " صورته الشعرية السابقة " صورة المسؤول المعذِّب " ، فراح الشاعر ينقل لنا " تخيلاً مستقبلياً " لصورة هذا الشعب لكن من خلال " رؤية المسؤول المعذب" فقط

وأنا ارتاح للفهم الثاني باعتبار أن هذه الصورة التي ينقلها لنا الشاعر " صورة حطام الشعب " هي صورة تمثل رؤية مستقبلية مُتخيلة في عقل المسؤول المعذب المريض ، ودليلي يعتمد على جانبين :

الأول : جانب واقعي ، فلم يتحول بعد مصير الشعب إلى حطام .
الثاني :جانب فني ، وهو استكمال الصورة الشعرية بعد ذلك .

" يَرتقي..
يَعلو..
يَدوسُ هَشيمكَ المَنثورَ..
يَقطِفُأَنجُمَكْ "
" يرتقي – يعلو – يدوس – يقطف " : مجموعة من الأفعال المضارعة أجاد الشاعر استخدامها بإبداع مذهل ، وهي بهذا الاستخدام تنقل لك مجموعة من الدلالات ، أهمهـا :
" إثبات" و " تأكيد " الصورة التي تبناها الشاعر سابقاً ، وهي أن حُطام الشعب إنما هو صورة متخيلة في ذهن المسؤول المعذب ، والدليل على ذلك " ترتيب " الشاعر لاستخدام الأفعال ، فلقد قدّم الشاعر الفعل " يرتقي " و الفعل " يعلو " على الفعل " يدوس " ، مع أن الأصوب هو أن " يدوس " الإنسان أولاً ليرتقي ويعلو ، ولكن الشاعر ببراعة يؤكد بهذا الاستخدام صورة الوهم المتخيلة في عقل المسؤول ، فكأنه لفرط هيامه بالصورة " يرتقي " أولاً ويعلو ، ثم يدوس ، فالرقي والعلو أفعال دالة على رغبته وأمنيته في تحقيق هذه الصورة ، فكأنه لفرط رغبته " يرقى " و " يعلو " خيالاً وسعادة ، ثم أراد أن يثبت لنفسه حقيقة الصورة فحوّل خيالها إلى واقع خاص به باستخدام الفعل " يدوس " !!

يَدوسُ هَشيمكَ المَنثورَ..
يَقطِفُأَنجُمَكْ "
صورة " خرافية " التكوين ، استطاع الشاعر أن يمزج فيها بإبداع بين مكان المسؤول المعذِّب والإنسان المعذَّب .. فالأول في الثرى والثاني في الثريـا !!
ولكي يتضح لك إبداع الشاعر هنا في الصورة قم بالربط بين هذه المفردات :
( يدوس هشيمك - يقطف ) ،، ( المنثور – أنجمك )
لاحظ :
يَدوسُ هَشيمكَ المَنثورَ
يَقطِفُأَنجُمَكْ "
إن الشاعر يثبت للمسؤول المعذِّب مكانه في الثرى حتى وهذا الأخير في أعمق وأروع تصوراته الخيالية بالانتصار !! فالمسؤول " يدوس " / فعل أرضي ، بينما أثبت الشاعر بمفردتين مذهلتين مكان الشعب والإنسان المعذب باستخدام " هشيمك " و " المنثور " !!
إن مفردة " هشيمك " تتناسب مع استخدام الفعل " يدوس " وتكمل للقارئ الصورة ، ولكن الشاعر لا يترك الحزن ليتملك القارئ فوصف الهشيم بالمنثور ، فما الذي نفهمه من ذلك :
أولا : التأكيد على خيالية الصورة ، وأن مكانها الوحيد هو عقل وخيال المسؤول ، فهل يعقل أن تدوس قدم ما مهما كان حجمها كل الهشيم المنثور !!
ثانياً : إثبات مكان المسؤول بأنه في الأرض باستخدام الفعل ( يدوس ) و الفعل ( يقطف ) فهي أفعال ( أرضية ) مما يدل على أن مكان هذا المسؤول حتى وهو في قمة خيالاته هو الثرى !!! بينما أثبت باستخدام كلمة ( المنثور ) و ( أنجمك ) مكان الإنسان والشعب المعذب فهو الثريا والسماء ، وكأن هشيم الشعب قد تحول إلى أنجم درية في السماء ، استلزمت من المسؤول المعذب أن يرتقي ويعلو لكي يحاول أن يقطفها !!! وكأن عذابات وآلام هذا الشعب هي في حد ذاتها رحلات رقي وعلو وارتقاء تحتاج من المعذب أن يصعد إليها من جحوره المظلمة !!

منتهى الإبداع في تركيب الصور ، فالشاعر " يقاوم " هذا المسؤول حتى في ثنايا تخيلات هذا السادي المعذب فيعكس له الصور ، ويغير من الخيالات ، فتمسي كل محاولات هذا المسؤول لعذاب الشعب والإنسان هي محاولات للمقاومة لا تنتهي ، فالثرى مكان المسؤول ، والثريا مكان الشعب !!

" يقطف أنجمك " : استخدام بارع للمفردات ، فالشاعر يستخدم كلمة " أنجمك " باعتبار أنها جمع قلة ، وكأنه يشير إلى قلة عدد المقدسات الإسلامية التي بقيت في يد هذا الشعب وضياع الكثير من نجوم الأمة المسلمة .

عبدالله عادل
26-08-2006, 11:40 AM
أخي الحبيب .. المقاوم ..

لله ما أحسن حرفكَ الماتع .. و قصيدكَ البارع ..
.
.

فتحَ اللهُ عليكَ أبواب السعادةَ و العلم و الرزق ..

و على أمتنا أبواب النصر و الغلبة و التمكين و العزة ..

\

دمتَ ساحرَ البيان ..

( أحبك في الله .. )

القلب الكبير
26-08-2006, 12:27 PM
لقد أبدع المقاوم ..
و أجاد ..
و بكى و أبكى!
محبك ..

حنان الاغا
27-08-2006, 02:57 AM
أيها المقاوم
ثورة لا تهادن
وغضبة لا تلين
ورؤية صادقة لا يخدعها النفاق ولا يربكها الزيف
هذه هي انتفاضة الروح
وهذه هي انتفاضة القصيدة
وإلا ما نفع الشعر إن لم يستله المقاوم سيفا حين يحتاج السيف
وإضافة لهذا كله تبقى القصيدة هنا قصيدة تحتوي كل العناصر الجمالية :اللغة والموسيقا والعاطفة والتراكيب الرائعة
ما أجملها وقد تكاملت معنى ومبنى

درهم جباري
27-08-2006, 12:33 PM
زادك الله خيرا أيها المقاوم الباسل ..

قصيدة رصينة اللفظ قوية المعنى
جامعة لمأساة شعب شاملة لتاريخه المرير
الحبيب / المقاوم ..

مررت من هنا وبقيت أتجول مرارا في صومعتك
ولول الإنشغال بهذه الفانية لبيقيت بها ماشاء الله
لأنها عذبة يسقى بها الروح فينبت فيه زرع الجهاد
لك الود كله .

قـ
27-08-2006, 06:07 PM
:m: :m: :m:

صعلوك الحروف
27-08-2006, 09:13 PM
تحية قومية أيها المقاوم
وارقُب شروقَ الشمسِ من لُجَجِ الظلام..

لابد لشمسنا يوماً من بزوغهــــــا مهما طال الزمان

تشكر على هذه القصيدة القوية (( الرائعة ))
التي تحمل العديد من المعاني والصور والتعبيرات الجميلة

ولكني أرى أن يفرد الشرح الذي قام به الأخ / (( عابر سبيل ))
بموضوع لوحده لا كـــــــرد

فواز الجبر
27-08-2006, 09:51 PM
أيها اللاجئ مثلي
لله درك
ما أعظمك فيما سكبت من ألم وحرقة
تنبع من قلب كل واحد فينا
سلمت وسلم قلمك

عم عربي
27-08-2006, 11:59 PM
ما شاء الله
كتب فأبدع...
سلم قلمك يا مقاوم
قلمي لا يجيد يحسن وصفك سوا امير المبدعين
دمت لنا

عاشق يافا
28-08-2006, 09:37 AM
تحية البحر المسلوب.. والوطن المصلوب
تحية الخيام واللجوء.. ووكالة الغوث

أين أنتَ عنّا أيها المقاوم المغوار..؟؟
أراك عدت لتصب جام غضبك
بكلماتك المدوية.. بمشاعر حقيقية


أسأل الله أن يهدينا واياكم سبيل الحق

دمت بخير أخي المقاوم

محمد غطاشة
28-08-2006, 11:10 AM
من رحم الآلام والمعاناة تولد قصيدة الألم محفوفة ببوح صادق من قلب شاعر متمكن . قرأتها مرتين على مكث ولا زلت أتأمل جمالها . شكرا لهذا الجمال والصدق يا مقاوم


الاخ الكريم
(سعيد)
أسعدك الله في الدراين رزقك ما تحبه ويرضاه


الألم والمعاناة.. هما الزاد لمن كتب عليه التشرّد مثلنا
وأو بقي في وطنه وابتُلي بمثل أنظمتنا


أيها العزيز
سعدتٌ جداً بتواجدك في متصفّحي


زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 11:17 AM
المقاوم
اسم لا يدل الا على ابداع
قلم لا يدل الا على سحر
روح لا تفوح الا شذى الياسمين
رائع ما كتبت ايها المقاوم ومبدع هو قلمك كما عودنا دائما
فأهلا بصاحب الانامل المخملية التي يجب ان تلف بالحرير

اخوك

القريب الحبيب
المتكلم

حيّاك الله وبيّاك
ما أسعدني بمثلك فكن بالجوار دائماً
أخجلني إطراؤك وكثير مدحك
وهذا من غزير لطفك وكرمك

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 11:32 AM
دخلت جنتك


ماشاء الله لا قوة إلا بالله


إن ترني أنا أقلُّ منكِ علماً وفهما
:)

الحب خطر
شكراً لجميل وجودك

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 11:51 AM
أخي المقاوم

أخيراً عاد قلمك لينبض بالإمل من جديد ... رائعةٌ بحق تلك الكلمات التي خطتها لنا يمناك ...

ووالله انها لتصف واقعنا المرير

سلمت يداك ... وأتمنى أن لا تنقطع عنا قصائدك الثائره

سننتظر جديدك دائما

ودمت بخير ... البهاء

الفاضلة
الضياء البراق

أشكرك بعمقٍ على كل هذا الترحيب والإطراء
أنا سعيدٌ جداً بوجودكِ هنا
وأعدك بأن أبذل جهدي لأقدم كل ما لديّ

دمتِ بخير
وزادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 12:12 PM
المقاوم ..
سلام عليك ..
اسم مقاوم .. وحرف مقاوم ..
روعة الحرف وجمال الإخراج زادا جوّ النص التهاباً ، ورسما تعابير أكثر دقة وتأثيراً في النفس ..
وقفت وسأقف .. لك كل الإكبار على روحك وحرفك المناضل ..
موسى ،،

الفاضل
روحان حلا جسدا

ما أسعدني بوجودك في صفحتي
كرمك كبير وفضلك غزير

يؤسفني أنني لا أملك من المقاومة إلا اسمها
ويؤسفني أنه ليس لي من الاسم نصيب
:(
أيها الفاضل
شكراً لأنك هنا

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 12:21 PM
سلمت يمينك
ما أصدق ما لفظت واعدل ما حكمت وأصوب ما رأيت
ذكرتني ذكرك الله بالشهادة بشاعرنا البغدادي
أين انت يامقاوم قد اشتقنا لك كثيرا .

السلطان الحبيب
تعلم أنك الوحيد المحبوب من فئة "السلاطين".. قاتلهم الله إلاك

ما كنت لأسميها قصيدةً لو لم تحظَ بشرف مرورك

الشوق لك كبيرٌ أيها الكريم
ولكن.. ربما تجد ليَ العذر في تقصيري مع الأفاضل مثلك

لك من الحب ما تعرفه

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 12:39 PM
حرف مسيج بألف قذيفة
تزيح ليلا
وتنادي في الناس أن : هبوااااااااااااااااااا
فقد طال الرقاد
سلم الحرف والقلب

الشاعر الجميل
محمود أمين

ما أسعدني هذا المساء
وما أجمل وجود علمٍ مثلك في ساحتي
فذلك فخر
كن بالجوار دائماً

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 12:57 PM
نعم إنه نص باذخ من شاعر أمكن
لغة رصينة رشيقة وموسيقا عذبة
وما أجمل الشريان المدفون يا مقاوم
دم بهذا الجمال لنقرأ الشعر

الجميل الأجمل
ابن الشعبي

الجمال حلّ بحضورك
والبهاء لم يتبدَّ إلا بنورك
سعيد بحضورك وربّي

زادك الله بسطةص في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
28-08-2006, 01:13 PM
نص ميثير للدهشة بجماله وثرائه لفظا ومعنى
شكرا لك أيها المقاوم فقد أطربتني وأشجيتني
زادك الله بسطة في العلم والرزق
تحياتي

المبدع
عيسى جرابا

حضور لا يضاهيه حضور
وقد حق لي أن أفخر بوجودك في صفحتي
لا حرمنا الله من هذه الطلعة

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

إحسان بنت محمّد
28-08-2006, 11:51 PM
رائعة بحقّ يا أخي ..

بارك الله في قلمك

أختك / لمار

ساخر بلا حدود
29-08-2006, 01:26 AM
..

دوماً أراك وراء كل حدثٍ جميل

أغبطك على هذه الروح التي تبث السعادة بداخلي

جئتُ مسلماً ومشتاقاً للساخر وأبناءه

أتمنى أن أكون هنا

..

جود المشاعر
29-08-2006, 07:23 PM
أخي (( المقاوم ))


يشرفني أن تكون أول مشاركاتي تحت نبضك الثائر ,, لك ألف تحيـــــة لروحك الحية .


دمت بخير .


أختـــك
(( جود المشاعر ))

زهرة نيسان
30-08-2006, 08:42 AM
والله لو نثرت الحروف وتشابهت النصوص..

يبقى المقاوم أعظم وأرقى من مقاتليه..

لك وافـــــر ودي واحترامي..
المهــا..

محمد غطاشة
30-08-2006, 12:03 PM
ماأجمل مانثرت هنا من لآلئ ثمينة

أخي الكريم المقاوم

سلمت لكل المقاومين الأحرار

أختك

بنت البحر

الفاضلة
بنت البحر

سلمتِ إيتها الكريمة
شكراً على هذا الحضور

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
30-08-2006, 12:11 PM
تحيـــاتي لقلمك الشرس a*
دمت مقاومــا

الكريمة
نجوى فوضالي

حضورٌ لطيف كنسمة
شكراً لك


زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
30-08-2006, 12:24 PM
المقاوم .. صعدت بنا إلى علياء اللغة والدهشة هنا

ما أروعك أو في القصائد قلتها ما أعذبك

رائع بحق

سلم بنانك وفؤادك من كل شر

دمت مقاوما


الأخ الماجد
مـاجـد

حضورك هو الرائع
وشهادتك إفخر بها وأختال
يعلم الله كم أنا سعيدٌ بوجودك في صفحتي
كن دائماً بخير.. وبالجوار

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

* جفرا *
31-08-2006, 11:57 PM
ويخاطبنا كلمك ليقول في نصه \ نصله الاول :
هكذا حالنا .....
ويكمل في نصله الثاني :
وليس هو السبب \ بل انت !!

وتكمل البوح لتقول :
ليس هناك مكان للتشاؤم ..... ويوجد المتسع للثورة !!

لكل ما ورد أعلاه ولكل ما لم يرد ..... راقني النص !!

وأقول قولك ولعلي لا أفعل فعلك :
ليسَ قَولاً ما تُريدُ
وإنما عَملٌ يُقوّي فِيك عَزْمَكَ
كي تُجدِّدَ عالَمَكْ

دمت مقاوما ......
تحياتي .

محمد غطاشة
01-09-2006, 11:44 AM
شاعرنا المقاوم ..
..
كم أطرب لحرفك المدوي ..
دمت أيها الحبيب

الحبيب
بوح القلم

كم أسعد بوجودك في متصفحي
يا صاحبَ "الصامت المدوّي"
لك من الحب ما تعلم

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
01-09-2006, 12:00 PM
إطـلالة على الحرف من نـافذة المخيم



أستاذي الأحب
عابر سبيل

أيها العابر من صفحتي .. المقيم في قلبي
صاحب القلم الأروع .. والمكانة الأرفع
حبيب القلب .. ورفيق الدرب .. وكبير "السِرب"

عقلتَ لساني.. وقيّدت بناني.. وأبهجتَ جَناني.. وأعليتَ بشرحك بياني
أيها الأستاذ العِلمُ العَلَم
والله لا أملك إلا التقازم أمامك
فاعذر تساقط أبجديتي.. وتآكل قدرتي على الرد

لك من الحب ما علمتَ وما لم تعلم
ومن الإكبار أجلُّه وأعلاه
ومن الاحترام أنقاه وأصفاه

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...شراعك...

محمد غطاشة
01-09-2006, 12:08 PM
أخي الحبيب .. المقاوم ..
لله ما أحسن حرفكَ الماتع .. و قصيدكَ البارع ..
.
.
فتحَ اللهُ عليكَ أبواب السعادةَ و العلم و الرزق ..
و على أمتنا أبواب النصر و الغلبة و التمكين و العزة ..
\
دمتَ ساحرَ البيان ..
( أحبك في الله .. )

العزيز
إحساس فارس
فارس الإحساس

سعدتُ أيها النقي بحضورك
وفرحت بتوقيعك ومروك
فعطرك أخّاذ .. وحرفك إلى القلب نفّاذ
لا حُرمتُ وجودك

زادك بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
01-09-2006, 12:18 PM
لقد أبدع المقاوم ..
و أجاد ..
و بكى و أبكى!
محبك ..

الكبير
"القلب الكبير"
صاحب القلب والقلم الكبير

والله إني لأغبط هذه القصيدة التي جعلتكَ تدلف إلى سطورها
وتقفُ على حروفها
وترفعُ من قدر كاتبها
وإن لي أن أتيه بعد حضورك
فشهادتكَ وسام فخرٍ وقلادة شرف
أختال بها فيما تبقّى لي من عُمر

ويعلم ربك أنك أحبّ أهل الشعر إليّ أيها الكريم
لا عدمنا روعتك وسناك

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

العمر ماشي
01-09-2006, 02:04 PM
قراءت تاريخك ايها المقاوم
وادركت من تقصد ولمن تكتب
احمد لله انهم لا يفهمون بعض الكلمات

تحياتي ايها المقاوم

أندريه جورجي
01-09-2006, 06:54 PM
" ... مَكّنتَهُ من ساعديكَ..
فَحطَّمَكْ "


،،،

إن سرَّ خلود الشعرْ ،، هو أن يأتي الشاعر بجديدْ

و لا أحسبك أخي المقاوم بهذه الإبيات إلا أتيتَ بجديدْ
فوجب لهذه الكلمات الخلودْ

تحياتي الحارّهْ

محمد غطاشة
03-09-2006, 01:03 PM
أيها المقاوم


ثورة لا تهادن
وغضبة لا تلين
ورؤية صادقة لا يخدعها النفاق ولا يربكها الزيف
هذه هي انتفاضة الروح
وهذه هي انتفاضة القصيدة
وإلا ما نفع الشعر إن لم يستله المقاوم سيفا حين يحتاج السيف
وإضافة لهذا كله تبقى القصيدة هنا قصيدة تحتوي كل العناصر الجمالية :اللغة والموسيقا والعاطفة والتراكيب الرائعة
ما أجملها وقد تكاملت معنى ومبنى


الكاتبة الفاضلة
حنان الآغا


عاجزٌ عن شكرك
وممتنٌ جداً لـ سيل مشاعر صادقةٍ أجريتِها هنا
وما أسعدني وقد نالت القصيدة استحسانك
ولامست ذائقتكِ فتدفّقتِ كرماً


أما الشعر والمقاومة
فهما رديفان مذ ولِدا.. وحتى يُكفَّنا.. ولن
وهو أقل ما نستطيع تقديمه في تثاقُلِنا هذا


دمتِ بخير


زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-09-2006, 01:09 PM
زادك الله خيرا أيها المقاوم الباسل ..


قصيدة رصينة اللفظ قوية المعنى

جامعة لمأساة شعب شاملة لتاريخه المرير

الحبيب / المقاوم ..


مررت من هنا وبقيت أتجول مرارا في صومعتك

ولول الإنشغال بهذه الفانية لبيقيت بها ماشاء الله

لأنها عذبة يسقى بها الروح فينبت فيه زرع الجهاد

لك الود كله .


الحبيب الكبير
درهم جباري

بمثلك نكبر أيها الشاعر الأمة
ومنك نتعلم نحن الصغار المتتلمذين في مدرستك
كلي بهجةٌ بحضورك أيها الثورة
وإني لأعلم إني لن أوفيك حقك مهما قلت
ولكني سأدعو لك بأن يعطيك الله ما تحب ويرضى
ويزدك بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-09-2006, 01:19 PM
:m: :m: :m:

:)
:m:
:rolleyes:

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
وعجل فرجك
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-09-2006, 01:35 PM
تحية قومية أيها المقاوم
وارقُب شروقَ الشمسِ من لُجَجِ الظلام..
لابد لشمسنا يوماً من بزوغهــــــا مهما طال الزمان

تشكر على هذه القصيدة القوية (( الرائعة ))
التي تحمل العديد من المعاني والصور والتعبيرات الجميلة

ولكني أرى أن يفرد الشرح الذي قام به الأخ / (( عابر سبيل ))
بموضوع لوحده لا كـــــــرد

الفاضل
صعلوك الحروف

صدقت أيها القوميّ النظيف
لابد للشمس أن تشرق يوماً وإن طال الظلام
ولابد لهذا الليل الحرون أن يُطرد من سمائنا

أشاركك الرأي.. ليت الأحب "عابر سبيل" يكمل ما بدأه
ثم يُفرِد ذلك في موضوع جديد
لا إكراماً لقصيدتي.. بل إكراماً لقراءته
وإني والله ممتنٌ لروعة ما أتى به عاجزٌ عن شكره

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-09-2006, 01:56 PM
أيها اللاجئ مثلي
لله درك
ما أعظمك فيما سكبت من ألم وحرقة
تنبع من قلب كل واحد فينا
سلمت وسلم قلمك

رفيق اللجوء والنكبة
فواز الجبر

القلوب تتشارك الجرح وتقتسم الألم
وكلنا قلب رجلٍ واحد
ورفاق دربٍ ونكبةٍ وضياع
نقتات ضعفنا وقلّة حيلتنا وهواننا

سلّمك الله أيها العزيز
وزادك بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-09-2006, 02:05 PM
ما شاء الله
كتب فأبدع...
سلم قلمك يا مقاوم
قلمي لا يجيد يحسن وصفك سوا امير المبدعين
دمت لنا

أهلا بك يا عم عربي
أيها العربيّ الدم والقلب واللسان

أشكرك على هذا الإطراء الذي أراني دونه بكثير
ولكنه كرمك أيها الحاتميّ

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-09-2006, 02:32 PM
تحية البحر المسلوب.. والوطن المصلوب
تحية الخيام واللجوء.. ووكالة الغوث

أين أنتَ عنّا أيها المقاوم المغوار..؟؟
أراك عدت لتصب جام غضبك
بكلماتك المدوية.. بمشاعر حقيقية

أسأل الله أن يهدينا واياكم سبيل الحق

دمت بخير أخي المقاوم

صديقي اللدود
عاشق يافا
:z:

أهلا بك يا شريك الخيمة.. والطين.. والسردين
و"الحجلة" و"السبع شحف" و"الزقيطة"

أنا هنا يا صديق جسداً..
وهناك روحاً وفكراً
لاجئ في حواري المخيم وزقاقه
كـ أنت تماماً

أيها الفتحاوي اللدود الودود
f*
سعدتُ بك كثيراً <<هنية )k

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

أزهر
05-09-2006, 03:15 PM
أخي الأكبر عمرا وقدْرا ... وشقيقي ... وابن أمي وأبي .

السلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا .

سبحان من أعطاك ما أعطاك من المَلَكَةِ الشعرية والأدبية ... فجعلك كما أنت ... أنت !

وسبحان من يعطي مثلك ما يعينه على قول كلمة حق ... في زمان لا حق فيه إلا لذي القوة .

.

أخي : ليست أول ولن تكون - إن شاء الله - آخر ما جهرت به من الحق / الشعر على رقاب الطغمة الفاسدة من أمتنا .

أخي :

قصيدك مشبع بالمعاني ... جيد السبك ... رائع الحبك ... قلّما تجد له نظيرا .

وأروع ما فيه غايته ... فيا ليت قومي يعلمون .

...

أخي :

ولولا حسد البعض ... وإشكال لدى بعض وإيغال في كره البعض ما قلت أنك أخي !

لا إنزالا من قدرك ... ولكن ترفّعاً عما ادعاه بعضهم من تعنصر وتعصّب لشعب دون آخر وفئة دون أخرى ... وتسامياً عمن يرضى بنفسه أن يكون بغير قيمة .

أخي : ما منعني من نقد قصيدك الأغرّ إلا استنفاذ طاقتي قبلا في نقدها في مهدها وقبل أن ترى النور على صفحات المنتديات ... لتكون بأحلى حلّة ... وأبهى زينة .

ولتكون أشد وقعا على نفوس كل من تسول له نفسه بأن يعبث بمصير شعب كامل ليحافظ على دريهمات معدودة يشتفّها من جيوب الكادحين الطيبين .

" ونريد أن نمنّ على اللذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين "

منّ الله علينا وعلى جميع المسلمين بما هو أهل له لا بما نحن أهل له .

أخوك : عبدالله .

أترجة
06-09-2006, 02:41 AM
لله ...ما اجملك
كذا فليكن الشعر وهكذا فلتبحر زوارق الشعراء

حشرجة الصمت
07-09-2006, 06:27 PM
أَجرى دِمائكَ مَالئاً منها دِنانَ مُجونِهِ..
وبِزِقِّ سُكْرٍ من دِمائكَ..
.. نَادمَكْ
.
ها أنت تَسكنُ في المُخيمِ..
هل تُرى لولاه كانت خَيمةَ "الغوث المَشيدَةِ"
أُوجِدتْ.. لتُلَمْلِمَكْ؟!
.
لقد كنتَ مختلفاً منذ القصيدة الأولى هنا .. مختلفا إلى حد الدهشة .
سائغ شرابك .. رغم مرارته .. و بهيّ ضياؤك .. لولا أنه يخطف الأبصار .
إكباري لكل هذا الجمال .

موسى الأمير
08-09-2006, 01:44 PM
المقاوم ..

كان للحرف المختلف موعد هنا ..

استأذنك بنسخة أزيّن بها الشرفة ،،

الدعاء لك ..

موسى ،،

محمد غطاشة
12-09-2006, 07:44 PM
رائعة بحقّ يا أخي ..
بارك الله في قلمك
أختك / لمار

مشرفتنا الفاضلة
لَمار

عطّرتِ المتصفّح بِرَيْحانِك
وأنرتِه ببريق ذَهبِك
:)
شكراً جزيلاً

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
12-09-2006, 07:48 PM
..
دوماً أراك وراء كل حدثٍ جميل
أغبطك على هذه الروح التي تبث السعادة بداخلي
جئتُ مسلماً ومشتاقاً للساخر وأبناءه
أتمنى أن أكون هنا
..

الصديق الأصدق
تكرّمتَ عليَّ كثيراً
فما أكبرني بك أيها المُمَزّع
لك من الحبِّ ما تعلمه .. وأكثر

لمَّ الله شتاتكَ وأفرحَ قلبك
وزادكَ بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
12-09-2006, 07:52 PM
أخي (( المقاوم ))
يشرفني أن تكون أول مشاركاتي تحت نبضك الثائر ,, لك ألف تحيـــــة لروحك الحية .
دمت بخير .

أختـــك
(( جود المشاعر ))

الكريمة
جود المشاعر

يسعدني أن تكون أولى خطواتك في متصفحي

استوقفني اسمك كثيراً وأعجبني أكثر
:)
شكراً لجودكِ والسخاء

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
12-09-2006, 07:56 PM
والله لو نثرت الحروف وتشابهت النصوص..
يبقى المقاوم أعظم وأرقى من مقاتليه..
لك وافـــــر ودي واحترامي..
المهــا..

ولو جمعتُ ما نُثر وتشابه
لعجزتُ عن شكركِ والثناء

زهرة نيسان
تفتّحكِ في صفحتي يعني لي الكثير
عطرٌ.. وجمالٌ.. ونضارة
دمتِ متفتّحةً كما تحبين

لكِ غزيرٌ ودٍّ وعظيم تقدير

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
12-09-2006, 08:01 PM
دُمْتَ أيُّهَا المُقاوم ،
لثالثةٍ عَلى التَّوالي .. وَ العُقْبَى للرَّابعَة !

وإنه لَكَرمٌ أعجزُ عن مجاراته

صُبح
شكراً على إشراقاتكِ التي تبعث الكثير
دمتِ مُشرقةً أينما حللتِ

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
12-09-2006, 08:09 PM
ويخاطبنا كلمك ليقول في نصه \ نصله الاول :
هكذا حالنا .....
ويكمل في نصله الثاني :
وليس هو السبب \ بل انت !!

وتكمل البوح لتقول :
ليس هناك مكان للتشاؤم ..... ويوجد المتسع للثورة !!

لكل ما ورد أعلاه ولكل ما لم يرد ..... راقني النص !!

وأقول قولك ولعلي لا أفعل فعلك :
ليسَ قَولاً ما تُريدُ
وإنما عَملٌ يُقوّي فِيك عَزْمَكَ
كي تُجدِّدَ عالَمَكْ

دمت مقاوما ......
تحياتي .

ولأجل هذا كتبنا على غسقٍ أن امضِ.. لتقضِ

جفرا
كريمةٌ بحجم التضحيات..
وإنها لكثيرةٌ إلا على الخائنين

دمتِ للوطن سنداً.. ولنا رِفدا
لا حُرمناكِ

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

بيان
12-09-2006, 10:31 PM
هذي سُهولُكَ أَجدَبتْ
فافتَح لها شِريانَكَ المَدفونَ تحت التُرْب..
ولتَسكُبْ دَمَكْ
عَيناكَ زمزمُ حَيْرةٍ
سَجَمت دُموعَ القَهر..
فاردِمْ زَمْزَمَكْ

شاعرنا المتألق / المقاوم

شُق لنا دربا قريبا آخر يؤدي لمثل هذا الشعر ..ولتكن هنا دوما..

تحية خالصة لحرفك المتفرد ..

عبدالرحمن الخلف
15-09-2006, 05:23 PM
نص شامخ أيها المقاوم المداوم على تلمس الهمّ العام..

امتزج الإيقاع باللغة مدعومَين بمضمون سام.. ليقرع النص آذان الجموع بهندسة شاعرية ماهرة..

كنت سأقرأ النص لولا أن الماء أحضر بواسطة الأخ "عابر سبيل" الذي لن أستأذنه في طرح رده كموضوع مستقل (وقد فعلت) تأدية مني عنه لزكاة حروفه..:
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=103691

فله وللمقاوم _المحرض الأول_ كل إجلال وتحية..

فلاح الغريب
15-09-2006, 06:30 PM
.

وصلتُ متاخراً ولا ضير ، فالمهم أنني وصلتُ !.
ولك أيها المقاوم أقول :

بارك الله في قلمك وبوحك الوضاء ..

دمتَ بخير .

.

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:03 AM
قراءت تاريخك ايها المقاوم
وادركت من تقصد ولمن تكتب
احمد لله انهم لا يفهمون بعض الكلمات

تحياتي ايها المقاوم

شرّفتني بإقامتك أيها "الماشي"

أكتبُ لمن جعل الله أهون الناظرين إليه
وأتمنى أن يسمعوا ويعوا وينتفعوا ويستقيموا

هم يفهمون يا صديقي
ولكن.. هل يملك النهر تغييراً لمجراه؟!
:)
شكراً على حضورك

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:06 AM
" ... مَكّنتَهُ من ساعديكَ..
فَحطَّمَكْ "
،،،
إن سرَّ خلود الشعرْ ،، هو أن يأتي الشاعر بجديدْ

و لا أحسبك أخي المقاوم بهذه الإبيات إلا أتيتَ بجديدْ
فوجب لهذه الكلمات الخلودْ

تحياتي الحارّهْ

أندريه جورجي
أنرت المتصفّح أيها الفاضل
وأغدقت عليّ من كرمك أغدق الله عليك من نِعَمه

شكراً على جُودِكَ والإكرام
ولك صادق التحيّات ونقيّ الود

زادكَ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:13 AM
أخي الأكبر عمرا وقدْرا ... وشقيقي ... وابن أمي وأبي .

السلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا .


سبحان من أعطاك ما أعطاك من المَلَكَةِ الشعرية والأدبية ... فجعلك كما أنت ... أنت !

وسبحان من يعطي مثلك ما يعينه على قول كلمة حق ... في زمان لا حق فيه إلا لذي القوة .

.


أخي : ليست أول ولن تكون - إن شاء الله - آخر ما جهرت به من الحق / الشعر على رقاب الطغمة الفاسدة من أمتنا .


أخي :

قصيدك مشبع بالمعاني ... جيد السبك ... رائع الحبك ... قلّما تجد له نظيرا .

وأروع ما فيه غايته ... فيا ليت قومي يعلمون .

...


أخي :

ولولا حسد البعض ... وإشكال لدى بعض وإيغال في كره البعض ما قلت أنك أخي !

لا إنزالا من قدرك ... ولكن ترفّعاً عما ادعاه بعضهم من تعنصر وتعصّب لشعب دون آخر وفئة دون أخرى ... وتسامياً عمن يرضى بنفسه أن يكون بغير قيمة .


أخي : ما منعني من نقد قصيدك الأغرّ إلا استنفاذ طاقتي قبلا في نقدها في مهدها وقبل أن ترى النور على صفحات المنتديات ... لتكون بأحلى حلّة ... وأبهى زينة .

ولتكون أشد وقعا على نفوس كل من تسول له نفسه بأن يعبث بمصير شعب كامل ليحافظ على دريهمات معدودة يشتفّها من جيوب الكادحين الطيبين .


" ونريد أن نمنّ على اللذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين "


منّ الله علينا وعلى جميع المسلمين بما هو أهل له لا بما نحن أهل له .


أخوك : عبدالله .


واشهدوا يا قوم
بأنّ هذا أخي وأنا به فخور

أخي الأصغر عمراً .. الأكبر قدراً
ابن أمي وأبي
عبدالله
رضي الله عنهم وأرضاهم جميعاً

رفعكَ الله كما رفعتني
وأكبر من قدرك كما أكبرتني
وأعادكَ إلينا سالماً طاهراً كيوم ولدتك أمي
:)

لا حُـرمـتُـك

زادك الله بسطةً في كل ما تحبُّ ويَرضى
...شقيقك...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:16 AM
لله ...ما اجملك
كذا فليكن الشعر وهكذا فلتبحر زوارق الشعراء

الفاضلـ/ـة
أترجّة

كالمسك العابق به اسمك
كان عطر حضورك

سخيّـ/ـة وربي

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:28 AM
أَجرى دِمائكَ مَالئاً منها دِنانَ مُجونِهِ..
وبِزِقِّ سُكْرٍ من دِمائكَ..
.. نَادمَكْ
.
ها أنت تَسكنُ في المُخيمِ..
هل تُرى لولاه كانت خَيمةَ "الغوث المَشيدَةِ"
أُوجِدتْ.. لتُلَمْلِمَكْ؟!
.
لقد كنتَ مختلفاً منذ القصيدة الأولى هنا .. مختلفا إلى حد الدهشة .
سائغ شرابك .. رغم مرارته .. و بهيّ ضياؤك .. لولا أنه يخطف الأبصار .
إكباري لكل هذا الجمال .

الشاعرة المبدعة
حشرجة الصمت

يعلم الله أنني كنت أتوق لحضورك منذ أن أعلنتُ القصيدة
فهو -بالنسبة لي- اختلافٌ عن كل ما سواه
ويعني أنني أجدتُ كما في "الأبجدية"
حين كاد الشراع أن ينحرف
وأنا أجدّف ...

عذراً لمرارة ضيافتي/شرابي في المرتين
ولكنها غصّةٌ .. وإنّا لشاربون
ألستِ من قال -ما أحفظه وأردده دائماً-:

أعلمت أن الشعرَ دمعٌ واكفٌ !!
خفقٌ, يُلازم قلبَ من عشق الوصبْ ؟!

تَوَهانُ نفسٍ أو ذهولٌ دائمٌ
أو رعشةٌ ضمّتْ فؤاداً مُلتهبْ !!

حسٌ يُبيد الروحَ يقدح وجدها !!
أرأيت يوماً روحَ شعرٍ لم تُصبْ ؟!

هي ذي حياة الشعرِ جوفٌ مُوحشٌ ..
و ضجيجُ أوهامٍ و روحٌ تغتربْ !!!

ما أسماكِ
:)

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:31 AM
المقاوم ..
كان للحرف المختلف موعد هنا ..
استأذنك بنسخة أزيّن بها الشرفة ،،
الدعاء لك ..
موسى ،،

وكرمٌ آخر لست أملك ما أجزي به
رفقاً بي أيها الأكرم
فلقد غمرتني بجودك وربي
وذلك ليس جديداً على "روحين"

همسة: هل توقّفت دروس العروض؟!

زادكَ الله بسطةً في العلم والرزق
...تلميذك...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:36 AM
هذي سُهولُكَ أَجدَبتْ

فافتَح لها شِريانَكَ المَدفونَ تحت التُرْب..
ولتَسكُبْ دَمَكْ
عَيناكَ زمزمُ حَيْرةٍ
سَجَمت دُموعَ القَهر..
فاردِمْ زَمْزَمَكْ


شاعرنا المتألق / المقاوم
شُق لنا دربا قريبا آخر يؤدي لمثل هذا الشعر ..ولتكن هنا دوما..
تحية خالصة لحرفك المتفرد ..


مشرفتنا الفاضلة
بـيـان

أسعدني حضوركِ كثيراً
وشهادتك التي أفخر بمثلها
لا حُرمنا كرمكِ

ثقي أني قريبٌ دائماً
وسأبذل جهدي لأكون أقرب بإذن ربي
:)

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:41 AM
نص شامخ أيها المقاوم المداوم على تلمس الهمّ العام..

امتزج الإيقاع باللغة مدعومَين بمضمون سام.. ليقرع النص آذان الجموع بهندسة شاعرية ماهرة..

كنت سأقرأ النص لولا أن الماء أحضر بواسطة الأخ "عابر سبيل" الذي لن أستأذنه في طرح رده كموضوع مستقل (وقد فعلت) تأدية مني عنه لزكاة حروفه..:
http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=103691

فله وللمقاوم _المحرض الأول_ كل إجلال وتحية..

أستاذنا العزيز
عبدالرحمن الخلف

ما أكثرني بوجودك هنا
فلتنحني القصيدة احتراماً لك

أكرمتني مرتين
مرةً بمرورك السخيّ
وأخرى بإكرام حروف أستاذنا عابر السبيل
وإني لعاجزٌ عن الشكر

يعلم الله أني أحبكما

زادكما الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
16-09-2006, 01:47 AM
.

وصلتُ متاخراً ولا ضير ، فالمهم أنني وصلتُ !.

ولك أيها المقاوم أقول :

بارك الله في قلمك وبوحك الوضاء ..

دمتَ بخير .

.

الشاعر العذب
فلاح الغريب

وقفتك مع حروفي أسعدتني كثيراً
فلك مني نقيُّ التحايا وعميق الشكر
أيها الموجعُ حين قلت:
" فكم عذّبتَ من قلبٍ شفيقٍ ؟ ... يقلّبه الحنينُ .. و لا يزالُ "
:)

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

wroood
22-09-2006, 07:50 PM
...لقد ابدعت في التعبير حتى اعمقت في الجرح..
دمت متألقا ...

أحمد العراكزة
02-10-2006, 02:15 AM
لا أقول سوى:
قال المقاوم
فتح غاشم
لا أملك أن أتفوه بأكثر من ذلك

محمد غطاشة
03-10-2006, 07:41 PM
...لقد ابدعت في التعبير حتى اعمقت في الجرح..
دمت متألقا ...

أيتها الـ ورود
الجرح عميقٌ عميق..
فلا ضير إن ازداد عمقه قليلاً
فبيدي لا بيد "العملاء"

شكراً لعطر اسمك وعطر مرورك
وعذراً على تأخري في الرد

زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

محمد غطاشة
03-10-2006, 07:44 PM
لا أقول سوى:
قال المقاوم
فتح غاشم
لا أملك أن أتفوه بأكثر من ذلك

الأعز الأقرب
أحمد العراكزة

كان اسمك كافياً.. وأكثر
وإنك عاِلمٌ ما لك عندنا من سموِّ مقامٍ ومكانة
فاقبل كل ودٍّ وتحايا

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
...المقاوم...

**بسنت**
27-07-2007, 06:58 PM
يجب المرور على هذا الجمال
قل ماتجدُ قطعة فنية رائعة كهذة التي هنا
لوحة رسمت بكل الألوان
لله درّك يافتيّ
ايُّ شعر تكتبه يامقاوم..
حزين عميق
جليّ يكاد لايرى
سلمتَ..سلمتْ
وسلِمَ مدادُك
دمتَ لمت تحبّه وأحبّك..


أعلم أني سأتسبب بقفل الرد على القصيدةلكن وجب مروري هاهنا