PDA

View Full Version : حـلوة ـ لامؤاخـذة ـ ف خيالك !! (ث ر ث رة )



إبراهيم عادل
25-08-2006, 10:39 AM
قابلني ...
عاتبني عتاب الأصدقاء ، وحدثني بكلماتي التي بدا له أني استعدت كفري بها ، ولكن ذلك راقني كثيرًا !! حدثني أن إذا ( لم تكن متفوقًا في عالم منحط ) فماذا تكون ؟؟ منحط مثله ؟؟!!
بالقطع لم أجبه بالإيجاب ، ألأم ( الأكثر لؤمًا ، أو إيلامًا ـ لا فرق ) ما في الحياة أنها كالبحر دافيء وغدار ! تجعلك في لحظة تكفر بما كنت مؤمنًا به من لحظة !! ، نسأل الله الثبات على الحق !! ، وأما التفاؤل و التشاؤم ، أو الأمل و اليأس فأمرهم ميسور !! . . . أنت تخلد إلى " وسادة" كل ليلة على كل حال ، وحتى إن شهدت صنوفًا من العذاب ، فإنك في النهاية تخلد إلى نوم ، وتصبح ليوم رغمًا عنك جديد ، هو حدثني أن إن لم تكن جئت مختارًا فعشها حلوة ولو بخيالك !! الخيال لا يحتاج إلى إمكانيات ، ولن تقف أمامه أي عوائق ! فقط تخيل ! ، كم راقتني تلك الفكرة على بساطتها ، وقدمها ، شعرت أني أريد أن يردد أحد أمامي ما كنت أتشدق به ! (( حلوة أتشدق هذه )) ، بالأمس أدركت ما معنى أن يصاب من يحدثون أنفسهم بصوت عال بالجنون ! ، أدركت كم يكون حديث النفس مخرجًا للكثير من أزماتنا ، ولو العادية ، أدركت كيف أن توالي الانتكاسات الذي يبلد الحس فينا يمكن أن يتزحزح من مكانه ، فقط ، لو أردنا ...
أنا مثلاً ، كنت في قمة سعادتي منذ يومين ، على الرغم من أني كنت كلما أطبقت جفني شعرت ببرودة الـ ما بينهما ، لكنني ظللت سعيدًا ، ورددت طويلاً ( هوا احنا زماننا اللي استعجل ، ولا انتا كبرت وبتداري !! ) .
قلت له ( الصبر مفتاح الفرج أوكيه ، الصبر بقى مفتاحه إيه !! ) ، قال لي بمنطق سليم أنت لا تبحث عن مفتاح للمفتاح (!!) ، الصبر "مفتاح" ، ومن السهل جدًا أن يبلغ بك التشاؤوم مداه ، ولكنك أنت الخاسر في النهاية ، أقول له خاسر في كل الحالات ، يقول لي : لا ، في تلك خسارتين !! يا أخي أن تحلم ثم تفيق على الحقيقة المرة ، و الواقع الغبي ! ، ليس الواقع غبيًا أنت من يريد أن يراه هكذا ، سادت فترة صمت بيننا ، تساءلت بينها ، من يحدث من ؟!
وأنا أكتب هذه الكلمات أتذكر كلمات أكثر غباءً من كاتبها قلت فيها ( تعود على رؤية اللبن مسكوبًا ) و ( الحياة مرة !!) و مصارحة ( كله على بعضه ) ، و أتذكر يوم كتبت لكريم ( عش هذه اللحظة ) !! ربما ينساها هو الآخر !!
كنت قد قرأت قصة ( زمان ) لمحمد كمال ، لا أتذكر تفاصيلها ، ولكن ما أذكره أنه كان يدعو إلى تقسيم ذاكراتنا إلى جزأين ، كل ما تحبه في جزء ، وكل ما تكرهه في جزء ، ثم نقوم بعمل ( شيفت ديليت ) لهذا الجزء الأخير ! كيف ستبدو الأمور !
أنا ـ أيضًا ـ لم أخسر أشياء كثيرة ، هناك عائلتي المضطرين لمحبتي !!، هنالك " بعض" أصدقاء ، يعرفون مني جوانب عديدة تجعلهم يصفوني بإني " كويس" ، لي أصدقاء قريبين أو بعيدين ملكوني جزءًا من قلوبهم الطاهرة ، هناك أنتم ، وأنتم كثير !! .. هناك أناس آخرون ، لا علاقة لهم بي ، يمنحوني في هذه الحياة بسمة بالرغم مني ، ماذا في ايتسامة طفل ، في تحية بنت البواب الصغيرة لي ( إزيك يا أستاذ إبراهيم ) تنطقها بعفوية ، في كل إنسان تعود أن يراك ، فيبتسم ! ، في زملاء العمل الذين يفتقدوني ، لصوتي العالي ، و"هلوساتي / تهييسي " الكثير ، أو لأن أحدهم يرى في ما لا أفصح به غالبًا ! ..
إلقى لك حد ...
هؤلاء أكثر من ( حـد ) ! !
الأحلام ! ... ربما لا تنتهي ، ولكنها تظل أحلامًا !!
قالت إحداهن مرة : تذكرتك اليوم ، لأني كنت سأموت ، قلت لنفسي ماذا لو علم بأمر موتي ؟!! (( لم أكن سأعلم في الواقع !! )


هناك أمل يراودني كلما مر يوم ، أن الغد افضل !!!

هل من أحد يمكنه أن يرد على فكرة أن تعيش الحياة بخيالك !!

أنا لست أملك في زمان العدو خيلاً للسبق !!

أصلاً "السعادة" ليست أن تشعر بها ، و إنما أن تمنحها للآخرين ! ، هكذا ، يكونون مخدوعين ، وأنت خادعهم ، ربما بذلك تحقق نصرًا ما !
حد يعرف يرد ؟
سنظل نهذي حتى ينقطع الهذيان ! أو نموت .
الآن لن تستطيع أن تصب لعناتك على من علمك الكتابة ! مثلاً ، كوسيلة أسوأ للهروب !!

زهرة الهدى
25-08-2006, 03:00 PM
إيه الـموضوع الغريـب ده :g: ؟!!
حـقاً ثرثرة ...
لكنها _ برغـم كـل شىء _ ثرثرة مفـيدة ، و ربما ممـتعة ..
سمعتهم قديمـا يقولون " كـن جميـلا ترى الوجود جميلا " ... و أنا لـم أفهم هذه المقـولة مـنذ سمـعتها .. لكن ، ربمـا الآن ، بدأت أعى مـا تصبو إليه ..
أعجبنى هذا الـجزء المتفائل " أنا ـ أيضًا ـ لم أخسر أشياء كثيرة ، هناك عائلتي المضطرين لمحبتي !!، هنالك " بعض" أصدقاء ، يعرفون مني جوانب عديدة تجعلهم يصفوني بإني " كويس" ، لي أصدقاء قريبين أو بعيدين ملكوني جزءًا من قلوبهم الطاهرة ، هناك أنتم ، وأنتم كثير !! .. هناك أناس آخرون ، لا علاقة لهم بي ، يمنحوني في هذه الحياة بسمة بالرغم مني ، ماذا في ايتسامة طفل ، في تحية بنت البواب الصغيرة لي ( إزيك يا أستاذ إبراهيم ) تنطقها بعفوية ، في كل إنسان تعود أن يراك ، فيبتسم ! ، في زملاء العمل الذين يفتقدوني ، لصوتي العالي ، و"هلوساتي / تهييسي " الكثير ، أو لأن أحدهم يرى في ما لا أفصح به غالبًا ! .. "
ربـما نبكى .. ربمـا نحزن ..
لكـن ... حـتماً سيأتى اليوم الذى فـيه نبتـسم ...

شكرا أخى حـالـم ..
سـعدت بالمرور مـن هنـا ..
دمت كـما تحب ..

أختك ..

ربما كأني انا
25-08-2006, 03:03 PM
ربما كانت كل بسمه هي ليست بريئه بشكل كامل
كيف لا وهي تخرج إما مجامله أو لهدف قد يكون سامي أو منحط
احيانا ابحث عن السعاده وايها كان الأول اهي السعاده ام الحزن ؟
والعجيب أن الحزن هو طابع هذه الأيام
والسعاده تأتي لحظه فقط لتذوق بعدها آلام الحزن لانك لو اسمترت حياتك في حزن فلن تشعر به أبدا
وليزيد ذاك الحزن كان هناك ما يقال عنه السعاده .

الساخر الغامض
25-08-2006, 09:16 PM
اهو ده بقى عرض من اعراض الهيستريا الانشقاقية .. يعني ربنا يكون في عون الناس منك

وحشتني مع انك ندل

مملكة الأحلام
26-08-2006, 08:23 AM
ليت كل ثرثرة كثرثرتك .. أيها الجميل

إبراهيم ..
أسعد الله أيامك
دم جميــلاً ..

عزت

السناء
26-08-2006, 12:35 PM
أصلاً "السعادة" ليست أن تشعر بها ، و إنما أن تمنحها للآخرين ! ، هكذا ، يكونون مخدوعين ، وأنت خادعهم ، ربما بذلك تحقق نصرًا ما !


لا بأس ..هذا يحدث أحيانا ومافي مشكلة
أظن أنك لا تخدعهم ..ولكنك تساعدهم على الإنتقال من مرحلة تشكل عائق ما أمامهم ..تمنعهم من رؤية الكثير من مسببات السعادة الوهيمة أو غير الوهمية ..وهكذا أنت تخدع أدمغتهم لكي ينتقلوا لمرحلة ما بعد الشعور بالسعادة المزعومة ..وهذه تعني أن يعود الدماغ لعلمه الإعتيادي من معاركة هموم الحياة المختلفة بشكل طبيعي جدا روتيني جدا ..جدا جدا.

هكذا أبرر خداعي لهم!:g:

المشتعل
26-08-2006, 05:24 PM
نحن تكتب لنهرب من عالمنا الملئ بالمشاكل والأحزان إلى الضفة الأخرى من الحياة ..
الخيال .. جميل هو الخيال .. يجعلك تملك مالا تملك .. وتحب من لا يحبك ويسيرك في عالمك ..
مثلك حالم أحب الث ر ث ر ة .. لكنها مفيدة وجميلة في نفس الوقت

لا تحرمنا من قلمك بارك الله فيك
تحياتي لك

ركاز
26-08-2006, 09:54 PM
للثرثرة فوائد جميلة منها هذه الأحلام

نـوال يوسف
26-08-2006, 10:52 PM
أستاذ ابراهيم:
التفاؤل أكثر المعادلات رواجاً في جانب الحياة الرياضي، و أكثر الأشخاص تفاؤلاً يمرون بلحظات تشاؤم و لكن البحث عن حل يتيح لهم رؤية الحياة بطريقة أخرى هو من يجعلهم أشخاصاً متفائلين، في الأسبوع الماضي كنت أتابع االجزء الأول من برنامج زيارة خاصة مع العملاق أحمد فؤاد نجم ،قبل سنة لم أكن أعرف عنه شيئاً، و لدى مروري بالقنوات عن طريق جهاز التحكم من بعد لفت انتباهي مسلسل قديم الجنيريك أتى بـ ( اللي بنى مصر كان في الصل حلواني)، هذا الأغنية إن صح التعبير أسرتني و كنت قد سمعتها من قبل لكن أين و متى هذان السؤلان لم أجد لهما جوابا و لكن فضولي دفعني لتحريض غوغل على جلبه لصاحب هذه الكلمات فوجدته الشاعر السياسي أحمد فؤاد الذي يعيش الان في شقة بسيطة جدا و قبلها كان في غرفة أكثر بساطة و هذا غير طبيعي لأن الطبيعي هو رميه للكلاب في اعتقاد كبرائنا !
كل هذا الحديث لقول أنني سمعت هذا الشاعر يقول للمنشط : شوف يا حازم أنا مش عاوز أي حاجة من الدنيا دي، فقط ما أسد به رمقي و ما يحفظ ابنتي، تساءلت يا ابراهيم و قلت هل تبسيط الحياة هو الطريق إلى السعادة والراحة النفسية و لكن البعد عن التعقيد مرتبط بالظروف المحيطة و الأمر ليس بسيط إطلاقاً ، هذا إن ابتعدنا عن السياسة و هواننا على القوم، لذلك يجب أن نكون أقوى حتى لو لم نحصد نحن النتائج و لكن يجب أن نعمل من منطلق أن يحصدها الأقرب إلى أعمارنا..

بهيـة
يسبق كلامنا سلامنا يطوف ع السامعين معنا
عصفور محندق يزقزق كلام موزون و له معنى
عن الارض سمرا و قمرا
و ضفه و نهر و مراكب
و رفاق مسيرة عسيرة
و صورة حشد
و مواكب
ف عيون صبية بهية
عليها الكلمة و المعنى
***
مصر يا امّة يا بهية
يام طرحة و جلابية
الزمن شاب و انتي شابة
هو رايح و انتي جاية
جايه فوق الصعب ماشية
فات عليكي ليل و مية
و احتمالك هو هو
و ابتسامتك هي هي
تضحكي للصبح يصبح
بعد ليلة و مغربية
تطلع الشمس تلاقيكي
معجبانية و صبية
يا بهية
***
الليل جزاير جزاير
يمد البحر يفنيها
و الفجر شعلة ح تعلا و عمر الموج ما يطويها
و الشط باين مداين
عليها الشمس طوافة
ايدك في ايدنا
ساعدنا
دي مهما الموجة تتعافى
بالعزم ساعة جماعة
و بالأنصاف نخطيها
***
مصر يا امّة يا سفينة
مهما كان البحر عاتي
فلاحينيك ملاحينيك
يزعقوا للريح يواتي
اللي ع الدفة صنايعي
و اللي ع المجداف زناتي
و اللي فوق الصاري كاتب
كل ماضي و كل آتي
عقدتين و التالته تابتة
تركبي الموجة العفية
توصلي بر السلامة
معجبانية و صبية.. يا بهية
***
و يعود كلامنا في سلامنا يطوف ع الصحبة حلواني
عصفور محني يغني
على الأفراح ومن تاني
يرمي الغناوي تقاوي
تبوس الأرض
تتحنى
تفرح
و تطرح
و تسرح
و ترجع تاني تتغنى
اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني
1969م

سعدت بثرثرتك يا حالم.

إبراهيم عادل
27-08-2006, 03:02 PM
إيه الـموضوع الغريـب ده :g: ؟!!
حـقاً ثرثرة ...
لكنها _ برغـم كـل شىء _ ثرثرة مفـيدة ، و ربما ممـتعة ..
سمعتهم قديمـا يقولون " كـن جميـلا ترى الوجود جميلا " ... و أنا لـم أفهم هذه المقـولة مـنذ سمـعتها .. لكن ، ربمـا الآن ، بدأت أعى مـا تصبو إليه ..
أعجبنى هذا الـجزء المتفائل " أنا ـ أيضًا ـ لم أخسر أشياء كثيرة ، هناك عائلتي المضطرين لمحبتي !!، هنالك " بعض" أصدقاء ، يعرفون مني جوانب عديدة تجعلهم يصفوني بإني " كويس" ، لي أصدقاء قريبين أو بعيدين ملكوني جزءًا من قلوبهم الطاهرة ، هناك أنتم ، وأنتم كثير !! .. هناك أناس آخرون ، لا علاقة لهم بي ، يمنحوني في هذه الحياة بسمة بالرغم مني ، ماذا في ايتسامة طفل ، في تحية بنت البواب الصغيرة لي ( إزيك يا أستاذ إبراهيم ) تنطقها بعفوية ، في كل إنسان تعود أن يراك ، فيبتسم ! ، في زملاء العمل الذين يفتقدوني ، لصوتي العالي ، و"هلوساتي / تهييسي " الكثير ، أو لأن أحدهم يرى في ما لا أفصح به غالبًا ! .. "
ربـما نبكى .. ربمـا نحزن ..
لكـن ... حـتماً سيأتى اليوم الذى فـيه نبتـسم ...

شكرا أخى حـالـم ..
سـعدت بالمرور مـن هنـا ..
دمت كـما تحب ..

أختك ..


أختي زهـرة الهدى ، مرورك على الثرثرة أثراها :)

بصدق سـعيــدٌ أنا لتواجـدك داااائــمــًا !

الحياة كالأبيض و الأسود ...


المهم ألا تكون رمادية ! :g: كوني بالجوار