PDA

View Full Version : انتهى دوري...!



أبورويشد
27-08-2006, 01:16 PM
انتهى دوركَ.. أفلـتْ معصمـي
فِلمنـا كـان حديـثَ المـوسـمِ

بـارعٌ أنـتَ بـأدوارِ الهـوى..
تُشعـلُ الوجـدَ بجـوفٍ مظلـمِ

لستُ أنْسَاها.. بثغرينـا رَسَـتْ
قبلةٌ أَحيتْ طيـوراً مِـن فَمِـي

ولأيديـنـا عنـاقـاتٌ لـهــا
صَفقَّ الورد.. وغَنَّـت أنجمـي

تشبهُ الصدقَ.. أحاسيـسٌ نَمَـتْ
بين جنبيَّ.. وفارتْ فـي دَمـي

أَدهَشَـتْ قلبـيَ حتـى أنـنَّـي
صرتُ من وَهمِي بوَهمِي أحتمي!

هل أنا أهواك؟؟ وضجَّت أضلعي:
"مشهدٌ كان.. فنَامـي واحلَمـي"

لستُ أدري.. هل سَألقى عاشقاً..
بعد هذا الفلـمِ يُرضـي مَغنمِـي

هذه القُبلةُ..... خُذْهَا وادعُ لـي
أنـتَ فنانـي.. وأحلـى مُلهـمِ

ما لعينيكَ.. أتبكـي؟؟.. سَيـدي:
انتهى الفِلمُ .. فأطلِق مِعصمـي!!

أبورويشد
27-08-2006, 01:19 PM
نشرت هذا النص قبل أيام، أو أسابيع.. لكن مشلكة السيرفر حالت دون التعقيب على الردود، فأعتذر للأصدقاء أن جاءت الردود متأخرة..





.... أهلا وسهلا..
بس...



مرحباً يا حاتم الساخر..

سعدت حقاً بمرأى اسمك..

تحية لا تليق إلا بك..




اقتباس :
أَدهَشَتْ قلبيَ حتى أننَّي
صرتُ من وَهمِي بوَهمِي أحتمي!


أبا رويشد
أجدني أتجول في ممرات الحرف هنا
أمسك بالحبل المتعلق بأهداب القصيدة تحدّراً / صعوداً
حتى التفاتة الحرف الأخير

جميلة بالفعل ..

أحسست بالحاجة لمراجعة هذا البيت لشيء ما لا أدري ما هو ..
"هل أنا أهواك؟؟ وضجَّت أضلعي"

شكراً لكل هذا أبا رويشد ..


مرحباً بك يا نوف..

ثناء صاحبة "غداً سوف أكمل.." بكل الأحوال سيكون مختلفاً..
قرأتها مراراً، وفي كل مرة، أحس بأني أقرأها لأول مرة.
تسحرني هذه البساطة.. الصعبة !

شكراً لمرورك العاطر، ولملحوظتك التي هي في محل اعتباري..

تحية تليق بمقامك..





ما لعينيكَ.. أتبكي؟؟.. سَيدي:
انتهى الفِلمُ.. فأطلِق مِعصمي!!

.
.
.

مرحى .. مرحى ..
.
.
مازلت أصفق مع جماهير المارين من هنا ..
.
.

فلقد طالعت فلسفةً هي من أعجب ما قرأت من فلسفات الحب ..
.
.
راقتني كثيراً .. ربمااااااا .. لأنها وجه ٌ مسفرٌ .. لواقعٍ مُــغبِر ْ !!
.
.
أخي الكريم ..
مااا أجمل بيانكم وصوركم هنا ..
.
.
واسمح لي ببعض النظرات .. كالئاً إياها بعين ودكم والكرم :


اقتباس :
فـِلمنا كان حديثُ الموسمِ

.
.
أليس حق (حديث) هنا النصب على الخبرية لكان ..؟
.
.

اقتباس :
تشبهُ الصدقَ.. أحاسيسٌ نـَمـَتْ
بين جنبيَّ.. وفارتْ في دَمي

.
.
وهنا نقلني الفعل ( نمت) إلى تخيل ماينتج عنه فعل كهذا ..
ثم طالعني الفعل (فارت) معطوفاً عليه .. فشعرت بعدم اتساقٍ بينهما .. حيث إيقاعُ فعلي النمو والفوران على الأحاسيس تباعاً ..
ربما كان لك في ذاك مغزًى .. لكن هذا مابدا لي من الصورة حين أعملت فيها تخيُّلي ..
.
.
.

اقتباس :
هل أنا أهواك؟؟ وضجَّت أضلعي:

.
.
وبالواو قبل ضجت .. انكسرت زنةُ البيت على مايبدو .. فلو حذفتها - شاعرنا - لاستقامت التفعيلة

هل أنا أهـ / واك ضج جت / أضلعي
فاعلاتن / فاعلاتن / فاعلن
.
.

أخي الكريم / ربما أثقلنا عليكم .. لكن النص بااااذخ جداً .. لذا أحببت له تمام الألق ..
.
.

ع
ب
ي
ر



يا عبير.. "لاتعتذري عما فعلتِ"، فأنا أنشد الكمال. وأنتِ تعينيني عليه. فشكراً لك من صميم القلب.
أعجبني كثيراً وصفك للقصيدة بـ" وجه مسفر لواقع مغبر" لأنها كذلك بالفعل.
أما رأيك في عدم إتساق الفعلين "نمت" و"فارت" لا أرفضه. فهي ذائقتك، وذائقتك عالية ولا شك.
أما بالنسبة لي فأنا قبلتها لأنها عبرت عن الانتقال من القاع إلى القمة.
و الفن -كما ذكرتِ - لا يوجد فيه صواب أو خطأ.. إنما هو تذوق..








أَدهَشَتْ قلبيَ حتى أننَّي
صرتُ من وَهمِي بوَهمِي أحتمي!
........

جميل ما نظمت ....

روعة الفكرة ... وجمال التصوير ...

كم أعجبني حرفُك

لكن لي تعليق ربما يكون على خجل ... فأنا لا أجيد فنون النّحو ولا دلالات الألفاظ وتتابع الأفعال واتساقها


لكن لفت انتباهي تعليق الأخت عبير، وأريد أن أسأل: الفعلان: نمت، وفارت أنا لا أرى ولم ألمس ما يدعو للعجب إذ ورد في القرآن: (اهتزت وربت)
فالعطف هنا أوحى لي أنّ الشّاعر يقصد:أنّ الأحساس انتقلت بسرعة من حالة النّمو إلى حالت الفوران
وكأنها بركان ... وكأنه يشير إلى سرعة النّمو رغم أنّ ذلك كان خيالاً
والصّورة هنا جميلة ... هذا من وجهة نظرٍ فطريّة ولا أعرف إنّ كانت القواعد تقول غير ذلك

أعتذر شديد الاعتذار .. عن تدخّلي .. لكن أردت الاستفادة والاستزادة من بحور علمكم.. فلا تحرمونا نحن الصّغار


صادق الداعاء ووافر الاحترام يزّفهما شديد الاعتذار



مرحباً أخي أحمد..

أنا مثلك يا صاحبي، لا أعرف الوزن ولا دلالات الألفاظ، إنما أحس بما أقرأ وأعيش، وأكتب ما أحس به.

وشكراً لك على ثنائك الجميل، وعلى إبداء رأيك المهم..

تحية تليق بنقائك..








ابا رويشد

كنت قرات لك قصة قبل هذه وأيضا مقطوعة أخرى لامية أن لم أكن مخطئاً !
وكنت هنا الأروع والأقدر على تحريك ما تبقى من عقولنا .
وتعدد المواهب الأدبية شيء مبهج حقاً ، فماشاء الله لاقوة إلا بالله .

ولجمال هذا النص فكرة وتناولاً راق لي أن أبدي فيه بعض ما أجد فعذرا منك مقدماً :
انتهى دوركَ.. أفلتْ معصمي
فـِلمنا كان حديثُ الموسمِ

يبدو لي أنك لو قلت أطلق معصمي لكان أجمل وأدق كما في الخاتمة ، لاأدري أزعم ان الانفلات فعل لا اختياري للمسك بالشيء ، ولم أجد من قال أفلت فلان كذا بمعنى أطلق يده من يده ، ربما وجدنا أفلته أي خلّصه مثل ما يفلته من قيد أو أسر أو ما شابه ، وإنما نجدهم يقولون أفلت منه كذا .
فهل عندكم من علم فتخرجوه لنا سيدي . إلا أن يكون مقصود الشاعر خلّص يدي من قبضتك
وافعل بي خيرا .

بارعٌ أنتَ بأدوارِ الهوى..
تُشعلُ الوجدَ بجوفٍ مظلمِ

هذا البيت شاعري الجميل من أقوى ما قرأت في قصيدتك البديعة ، وفيه صورة الهوى الكاذب
الذي هو عبارة عن لعب وتمثيل وأدوار ، وصورة الجوف المظلم بدونه ومدى حاجته للصادق
منه .

لستُ أنْسَاها.. بثغرينا رَسَتْ
قبلةٌ أَحيتْ طيوراً مِن فَمِي

الحرف : من ، هنا في الشطر الثاني لا أجد له معنى جميلا أو سائغا إلا على تأويل بعيد أخي .
لماذا لانقول هنا : أحيت طيورا في فمي ؟
اجد هذا أولى وأجمل ، فالطيور أحيتها القبلة في الفم لا من الفم .

ولأيدينا عناقاتٌ لها
صَفقَّ الورد.. وغَنـَّت أنجمي

شاعري من تمام الصورة تماثل المعطوفات وتناسقها ، ومن هنا ألا تلاحظ أنك عممت الورد
وخصصت الأنجم ، والمفترض في صورة كهذه أن تكون صفق الورد وغنى النحم ؟
أيّ معنى لتحصيص النجوم بإضافتها لك إلا القافية وضروراتها ؟


أَدهَشَتْ قلبيَ حتى أننَّي
صرتُ من وَهمِي بوَهمِي أحتمي!

هنا صورة بديعة مسرحها في الدواخل مابين الاضلاع .



هذه القُبلةُ..... خُذْهَا وادعُ لي
أنتَ فنـاني.. وأحلى مُلهمِ

ما رأيك في أحلى ملهمِ ؟


انتهى الفِلمُ..

هذه هي العبارة التي يجب ان نقولها كلما مررنا بموقف مشابه لهذا .
نعم انتهى وعلى السادة المشاهدين نسيانه !
كما أن على الممثلين رفع أقنعتهم ومسح ما رسموه على وجوههم وتغيير ملابسهم أيضا
ليعودا لحقيقتهم .


قصيدة تعيد لقارئها نوعا من الاتزان العاطفي وعدم التسكع في طرقات الهوى ب‘حسان ظن !
دمت ووفقت .



مرحباً يا سلطان...

كل ملاحظاتك جميلة، ومثرية، جعلتني أعود للبحث وأجدك محقاً في أكثرها.
لكني توقفت عند سؤالك عن "أحلى". ولم أصل لحل اللغز :cd:

وأشكرك مجدداً على وقتك وجهدك الذين منحتني إياهما..

تحية تشابهك نقاءً.






لستُ أنْسَاها.. بثغرينا رَسَتْ
قبلةٌ أَحيتْ طيوراً مِن فَمِي

تعبير ولا أجمل
صورة من أجمل ما قرأت
شكراً لك


لا عدمنا ذوقك يا أخي..
الشكر لك مضاعفاً..





النص جميل الفعل ...يحمل صوراً معبِّرة ورقيقة ...

تحياتي لك ....


والأجمل منه، مرورك من هنا..

تحية كربيع الشام.. لروحك

سلطان السبهان
27-08-2006, 02:56 PM
شاعرنا أبا رويشد

كنت قصدت ان : أحلى أفعل تفضيل من الحلاوة وهي وصف حسي ظاهر .
وهذا برأيي لايناسب الالهام ليوصف به الملهم !
فالإلهام عملية علوية محضة .

دمت لمحبك

محب الفأل
28-08-2006, 10:48 AM
ابو رويشد...........
نص جميل وعبق وندي
طربت كثيرا لقراءته واستمتعت به جدا
لك تحيتي وشكري

أحمد المنعي
28-08-2006, 12:07 PM
أتعلم يا سليمان ..

غير قصيدة أقرؤها لك وأجد نوعاً من الاستقلالية والنمط الشعري المميز بذاته دون غيره ، وأعزو ذلك لكونك تكتب القصة أيضاً ، بل أكاد أرى خيوط قصة في هذ القصيدة ..

شكراً لك ..

وشكراً لأرباب للردود الجميلة التي قرأتها هنا كذلك ، إن القارئ الذي يقرأ هكذا جدير أن أحترمه فيما أكتب له ..
نوف / عبير / سلطان / أحمد

:)

فواز الجبر
28-08-2006, 10:17 PM
هل أنا أهواك؟؟ وضجَّت أضلعي:
"مشهدٌ كان.. فنَامـي واحلَمـي"

قصيدة جميلة تشكر عليها
ليتك حذفت الواو من وضجت
سلمت

مـاجـد
28-08-2006, 11:08 PM
أبا رويشد أينما وجدتك وجدتك رائعا في الشعر .. في القصة القصيرة ...


قرأتك هنا واستمتعت جدا


قليلون هم الذين تحدثوا على لسان الجنس الآخر .. وقليلون هم الذين أجادوا ذلك


أوتدري قبل أن أقرأ الردود نظرت إليها كفيلم حقيقي وممثل وممثلة
وأن أحدهما تأثر من دوره ودور الآخر .. ولكن بعد انتهاء الفيلم والمشاهد
انتهى العمل ووجب الوداع ..
ظننت القصيدة عناية بأدوار حقيقية والتمثيل حقيقة في فيلم ..


ولكن خجلت من ظني هذا بعد قراءة الردود ..
وأحببت أن أبوح به هنا لعلّه يحظى بتعليق كريم منك .. أو صفعة خفيفة :p


كما أن ظني هذا لم يأتي عبثا فأنا مذ قرأت لك بعض الروائع كـ (( نفسية )) وأنا أعلم أنك تستطيع


أن تتحدث عن أي شيء وأي كائن كان شعرا وقصة ..


واختلاف تفسير النص للقراء دليل جماله .. فنصوصك دائما ما تكون رائعة ..


آسرة حروفك دائما .. فاعذر تطاول أخيك


تحية تليق بمقامك أيها الأديب الشاعر

ساخر بلا حدود
29-08-2006, 02:11 AM
..

أي والله انتهى الفيلم

فمتى تنتهي الحياة ؟

هيييييييييييييي

..

أبورويشد
30-08-2006, 10:36 AM
شاعرنا أبا رويشد

كنت قصدت ان : أحلى أفعل تفضيل من الحلاوة وهي وصف حسي ظاهر .
وهذا برأيي لايناسب الالهام ليوصف به الملهم !
فالإلهام عملية علوية محضة .

دمت لمحبك








القدير سلطان

رأيك جليل ولا أظنه خاطئ، لكني لا أتفق معك فيه،إذ أن أكثر ما يلهمني هو الجمال "أو الحلا كما نقول بالعامية :p"، والجمال صفة حسية..

مرحباً بك مجدداً، وسعيد بسعة أفقك..

أبورويشد
30-08-2006, 10:36 AM
ابو رويشد...........
نص جميل وعبق وندي
طربت كثيرا لقراءته واستمتعت به جدا
لك تحيتي وشكري



محب الفأل

مرحباً بك أيها النبيل..
زدتني فخراً بمرورك..

سلمت لمحبك..

أبورويشد
30-08-2006, 10:37 AM
أتعلم يا سليمان ..

غير قصيدة أقرؤها لك وأجد نوعاً من الاستقلالية والنمط الشعري المميز بذاته دون غيره ، وأعزو ذلك لكونك تكتب القصة أيضاً ، بل أكاد أرى خيوط قصة في هذ القصيدة ..

شكراً لك ..

وشكراً لأرباب للردود الجميلة التي قرأتها هنا كذلك ، إن القارئ الذي يقرأ هكذا جدير أن أحترمه فيما أكتب له ..
نوف / عبير / سلطان / أحمد

:)




أحمد المنعي

هذه شهادة فخمة يا أحمد!

لا أنكر حبي للشعر القصصي، الذي يحمل فكرة درامية، لذلك أعجبت بعمرو بن ابي ربيعة، ودهشت بنزار، وذهلت بالبردّوني.. وغيرهم لا شك كثير..
وأظن الدافع لكتابتي هو الإحساس، لكن المحرك دائماً هو الفكرة.

شكراً لك، ولكل من شارك بالتعليق أو القراءة. دائماً ما أكرر على أصحابي ضرورة المشاركة في هذا المنتدى، لأنه يثري الكاتب كثيراً.. وها أنت ترى الأسماء الجميلة التي شاركت وأثرت.

تحية تقدير لك..

أبورويشد
30-08-2006, 10:38 AM
هل أنا أهواك؟؟ وضجَّت أضلعي:
"مشهدٌ كان.. فنَامـي واحلَمـي"

قصيدة جميلة تشكر عليها
ليتك حذفت الواو من وضجت
سلمت




فواز الجبر

مرحباً أخي فواز
شكراً لثنائك ولملاحظتك الجميلة..
سأتدارسها مع بعض الأصدقاء الشعراء..

تحية ود تليق بك..

أبورويشد
30-08-2006, 10:39 AM
أبا رويشد أينما وجدتك وجدتك رائعا في الشعر .. في القصة القصيرة ...


قرأتك هنا واستمتعت جدا


قليلون هم الذين تحدثوا على لسان الجنس الآخر .. وقليلون هم الذين أجادوا ذلك


أوتدري قبل أن أقرأ الردود نظرت إليها كفيلم حقيقي وممثل وممثلة
وأن أحدهما تأثر من دوره ودور الآخر .. ولكن بعد انتهاء الفيلم والمشاهد
انتهى العمل ووجب الوداع ..
ظننت القصيدة عناية بأدوار حقيقية والتمثيل حقيقة في فيلم ..


ولكن خجلت من ظني هذا بعد قراءة الردود ..
وأحببت أن أبوح به هنا لعلّه يحظى بتعليق كريم منك .. أو صفعة خفيفة :p


كما أن ظني هذا لم يأتي عبثا فأنا مذ قرأت لك بعض الروائع كـ (( نفسية )) وأنا أعلم أنك تستطيع


أن تتحدث عن أي شيء وأي كائن كان شعرا وقصة ..


واختلاف تفسير النص للقراء دليل جماله .. فنصوصك دائما ما تكون رائعة ..


آسرة حروفك دائما .. فاعذر تطاول أخيك


تحية تليق بمقامك أيها الأديب الشاعر









أوتدري قبل أن أقرأ الردود نظرت إليها كفيلم حقيقي وممثل وممثلة
وأن أحدهما تأثر من دوره ودور الآخر .. ولكن بعد انتهاء الفيلم والمشاهد
انتهى العمل ووجب الوداع ..
ظننت القصيدة عناية بأدوار حقيقية والتمثيل حقيقة في فيلم ..

يا سيدي الكريم، ما الحياة إلا أفلام قصيرة، تكون بطلاً في فلم، وضحية في آخر، وكومبارس في غيرهما :p!

شكراً لك يا ماجد هذا الثناء الذي وصلني وأخجلي بصدقه.

ولاتخجل من إبداء ملاحظاتك، فكلنا نتعلم من بعضنا..

تحية تشهبك نبلاً.

أبورويشد
30-08-2006, 10:40 AM
..

أي والله انتهى الفيلم

فمتى تنتهي الحياة ؟

هيييييييييييييي

..







ساخر بلا حدود

للدرقادي إنتا يائس؟

يا راقل ربك كريم... انت بس"فلّ الحجاج" و هونها و.. هي ح تهون.. ورب الكون..