PDA

View Full Version : " وردة حب ألله "



رجـل أخـر
27-08-2006, 06:33 PM
ضمَّخَتْ قلبيَ الخليَّ الطُّيوبُ
أتُراه يقوى لها.. أم يذوبُ

هائمٌ في جزائر العشق, ولها
نُ بعيدٌ عمّا سواه, غريب

صامت كالفراغ, أُسْبلُ جَفْنَيْــيَ
بِقاع الفؤاد, عانٍ, كئيب

أتلوَّى وأَستزيد, قُصارى
أملي أنْ يشفَّني التعذيب

أيُّ نعمى أشهى من الوجع المرْ
رِ إذا ما استطابه المحبوب

ونعيمٍ أَحبُّ من حُرقة الشو
قِ وإن زفَّ وعْدها عُرقوب

أين مني السلوُّ? أين جمود الـ
ـعين أين الكرى, اللذيذ الحبيب..?

أين منّي الصبر الجميل..? وهل يصْـ
ـبِرُ حِبٌ عن حبه محجوب..?

أهو العشق أنْ أُغالِب تهيا
مي أم العشق أنني المغلوب?


ظاميء كلما نَهِلتُ لأرْوى
يتلظَّى في جانحيَّ اللهيب

أو نَدَبْتُ الغَمام أطلع قرنيـ
ـه وأرخَى ذؤابتيه الجديب

فهلِ الرُّشد أن أثوب الى الرشـ
ـدِ أو الرُّشدُ, أنني لا أثوب..?

وهل الرشد أن أفيق..? أو الرشْـ
ـدُ بأني المستهتر المجذوب?

ليتبْ من يتوب.. إني من الحبْ
بِ ومن طِيب سُكْره.. لا أتوب

بين هجْرٍ ملبَّد بانتظارٍ
ووصال مؤجَّلٍ مصلوبُ

أتقرَّى الأشياء, تُنْبِئني الأشـ
ياءُ أن المزار مني قريب

تلك آثاره تدل عليه,
سائلوها عن حبها ستجيب

نبْضُ قلبي بحبه منه, والقُرْ
بُ وشوق اللقاء, والترغيب

والرحيق الذي تخمَّر في رو
حيَ منه, ولذْعُه, والدبيب

هو ذا النور يخْضب الكون فيضٌ
مستديم من نوره مسكوب

الدراري, والشمس, والبدر, رشْحٌ
من سناه, والأبلج المشبوب

أظلام الآثار يشرق في العيـ
نِ ونور الأنوار فيها يغيب

وهْي منه.. وجودها وتلاشيـ
ـهاومنه شروقها والغروب

أَوَ يخفى ليستدل عليه..?
ظاهر.. دائم الحضور.. قريب

ألحقول الخضراء, والماء, والور
دُ يناجيهِ, والندى, والطيوب

والعصافير, واليمامات, والطيـ
رُ وريم الفلاة والعندليب

يتبدَّى لها فتعرفه الأشيـ
ياء طُرًّا.. وتجتليه القلوب

وتضيء الروح العصيّة للنو
ر وينضو سواده الغِربيب


مَنْ لروحي سواه, يغسل عنها التْـ
ـتَيم, إلا بحبه, فتطيب

والِهٌ كلما أَهِمُّ بما أهـ
ـوَى وأدنو مما أُرجِّي أخيب

يتراءى ليَ اللهيب, فأعدو
ثم أعدو مدلَّهاً, فيغيب

أفأبقى: أدنو وأنأى, وأستسْـ
قِي وأظمى, وأبتدي وأؤوب..?

أهو الحب أن أكابد لا أهـ
ـدأُ أم أن حبيَ التعذيب..?


كيف أشكو حالي إليه..? وحالي
غير خافٍ عليه, وهْو الرقيب

وشكاتي هديلها منه, والجرْ
س ُوفحوى الخطاب, والأسلوب
.
.
أخوكم
أحمد الطائي

جحا الحكيم
27-08-2006, 09:14 PM
ضمَّخَتْ قلبيَ الخليَّ الطُّيوبُ
أتُراه يقوى لها.. أم يذوبُ


هائمٌ في جزائر العشق, ولها
نُ بعيدٌ عمّا سواه, غريب


صامت كالفراغ, أُسْبلُ جَفْنَيْــيَ
بِقاع الفؤاد, عانٍ, كئيب


أتلوَّى وأَستزيد, قُصارى
أملي أنْ يشفَّني التعذيب


أيُّ نعمى أشهى من الوجع المرْ
رِ إذا ما استطابه المحبوب


ونعيمٍ أَحبُّ من حُرقة الشو
قِ وإن زفَّ وعْدها عُرقوب


أين مني السلوُّ? أين جمود الـ
ـعين أين الكرى, اللذيذ الحبيب..?


أين منّي الصبر الجميل..? وهل يصْـ
ـبِرُ حِبٌ عن حبه محجوب..?


أهو العشق أنْ أُغالِب تهيا
مي أم العشق أنني المغلوب?



ظاميء كلما نَهِلتُ لأرْوى
يتلظَّى في جانحيَّ اللهيب


أو نَدَبْتُ الغَمام أطلع قرنيـ
ـه وأرخَى ذؤابتيه الجديب


فهلِ الرُّشد أن أثوب الى الرشـ
ـدِ أو الرُّشدُ, أنني لا أثوب..?


وهل الرشد أن أفيق..? أو الرشْـ
ـدُ بأني المستهتر المجذوب?


ليتبْ من يتوب.. إني من الحبْ
بِ ومن طِيب سُكْره.. لا أتوب


بين هجْرٍ ملبَّد بانتظارٍ
ووصال مؤجَّلٍ مصلوبُ


أتقرَّى الأشياء, تُنْبِئني الأشـ
ياءُ أن المزار مني قريب


تلك آثاره تدل عليه,
سائلوها عن حبها ستجيب


نبْضُ قلبي بحبه منه, والقُرْ
بُ وشوق اللقاء, والترغيب


والرحيق الذي تخمَّر في رو
حيَ منه, ولذْعُه, والدبيب


هو ذا النور يخْضب الكون فيضٌ
مستديم من نوره مسكوب


الدراري, والشمس, والبدر, رشْحٌ
من سناه, والأبلج المشبوب


أظلام الآثار يشرق في العيـ
نِ ونور الأنوار فيها يغيب


وهْي منه.. وجودها وتلاشيـ
ـهاومنه شروقها والغروب


أَوَ يخفى ليستدل عليه..?
ظاهر.. دائم الحضور.. قريب


ألحقول الخضراء, والماء, والور
دُ يناجيهِ, والندى, والطيوب


والعصافير, واليمامات, والطيـ
رُ وريم الفلاة والعندليب


يتبدَّى لها فتعرفه الأشيـ
ياء طُرًّا.. وتجتليه القلوب


وتضيء الروح العصيّة للنو
ر وينضو سواده الغِربيب



مَنْ لروحي سواه, يغسل عنها التْـ
ـتَيم, إلا بحبه, فتطيب


والِهٌ كلما أَهِمُّ بما أهـ
ـوَى وأدنو مما أُرجِّي أخيب


يتراءى ليَ اللهيب, فأعدو
ثم أعدو مدلَّهاً, فيغيب


أفأبقى: أدنو وأنأى, وأستسْـ
قِي وأظمى, وأبتدي وأؤوب..?


أهو الحب أن أكابد لا أهـ
ـدأُ أم أن حبيَ التعذيب..?



كيف أشكو حالي إليه..? وحالي
غير خافٍ عليه, وهْو الرقيب


وشكاتي هديلها منه, والجرْ
س ُوفحوى الخطاب, والأسلوب
.
.
أخوكم
أحمد الطائي


تالله ما أحلى وردتك أيها الحبيب

كأني أشم بها ريحا من ريح الجنة إن شاء الله

دمت سنيا ودامت وردتك في القلوب

جحا

أحمد المنعي
28-08-2006, 12:13 PM
أهلاً بك يا أحمد ، افتقدتك حقاً :) .

ثم هذه للروائع ، رائعة عراقية .

ركاز
28-08-2006, 06:53 PM
رائع أنت يارجل آخر
عفوا للسرعة

رجـل أخـر
31-08-2006, 02:40 PM
شكراً لك يا جحا
وأنت أجمل
أخوك / أحمد الطائي

رجـل أخـر
02-09-2006, 06:01 PM
أحمد المنعي
وأشكرك لأنك مازلت تذكرني
وتشتاق لك الجنة
وشكراً آخر على شرفة
الروائع
أخوك / احمد الطائي

بريق المعاني
02-09-2006, 06:22 PM
أخي : رجل آخر
كم أطربتني تلكم الرائعة ..
قلمك سيَّال بالحب والشوق..
دام هذا الحرف ساطعاً.

رجـل أخـر
04-09-2006, 10:09 PM
ركاز أخي وأنت أروع
شكراً لك وللسرعه :)
أحمد الطائي

نسمة الفجر
04-09-2006, 10:12 PM
...رجل أخر...


دمتَ تحلق عبر فضاء العذوبة والشفافية بكل أناقةِ ريشةٍ وجَمالِ عَزف ..



نسمة الفجر

محمود أمين
04-09-2006, 10:44 PM
الطائي

روعة أنت في المعني والسبك

دمت بشعر أيها الأنيق

حنان الاغا
06-09-2006, 01:22 AM
أقيس أرى؟؟؟
ما هذا أيها الشاعر؟
ماذا فعلت بنا؟
في لحظات أخذتنا بل طرت بنا إلى مضارب في الصحراء العاشقة
إلى جبل التوباد ودار ليلى
إلى ابن الملوح يموت حبا وقهرا ولا يقتنص الفرص
شعر ليس ككل الشعر
دمت أخي الطائي شاعرا مغردا

عبيرمحمدالحمد
06-09-2006, 03:34 AM
مررت من هنا .. في كفي وردة .. وعلى شفتيّ مديح
.
.

سأمد الأولى .. وسأبقي الثانية مكانها .. فهي دون الوفاء قاصرة
.
.

تحايا

رجـل أخـر
07-09-2006, 08:39 PM
بريق المعاني
حضوركِ أدخل السرور على النص وعلى وجهي
شكراً لنور وجهكِ
__
أخوك/ أحمد الطائي

رجـل أخـر
08-09-2006, 12:54 AM
نسمة الفجر
جميل حضوركِ خجل منهُ عظيم شكري
تقبلي فائق أحترامي لشخصك
أخوك/ أحمد الطائي

السحيباني
08-09-2006, 01:10 AM
الصمتُ في حرم الجمال جمال

فلتقبل مني صمتي وبيت شعر:

إذا الشعر لم يطربك عند سماعه ... فليس حقيقا أن يقال له شعر


ووالله لقد طربت لها وأعدتها مرارا


مودتي

مســـــافر
08-09-2006, 02:42 PM
رجل آخر ..

هذا هو الحب النقي الذي يفتقده كثير من الناس ..

طربت لما قرأت ..

دمت بحب ..

مســــافر ,,

رجـل أخـر
08-09-2006, 04:49 PM
محمود أمين
وأنت أروع في الحضور
شكراً لجميل كرمك
_
أخوك/ أحمد الطائي

رجـل أخـر
09-09-2006, 08:15 PM
أقيس أرى؟؟؟
ما هذا أيها الشاعر؟
ماذا فعلت بنا؟
في لحظات أخذتنا بل طرت بنا إلى مضارب في الصحراء العاشقة
إلى جبل التوباد ودار ليلى
إلى ابن الملوح يموت حبا وقهرا ولا يقتنص الفرص
شعر ليس ككل الشعر
دمت أخي الطائي شاعرا مغردا
___
أختي الرائعه حنان
ماهو إلا شيء من جمال عينيكِ شكراً لكِ الحضور وجميل الوصف
أخوك/ أحمد الطائي

رجـل أخـر
10-09-2006, 10:34 PM
مررت من هنا .. في كفي وردة .. وعلى شفتيّ مديح
.
.

سأمد الأولى .. وسأبقي الثانية مكانها .. فهي دون الوفاء قاصرة
.
.

تحايا

___
__
شكراً على الوردة وعلى المديح وشكراً لهذا الحضور الأنيق
أخوك/ أحمد الطائي

رندا المكّاوية
10-09-2006, 10:58 PM
كيف أشكو حالي إليه..? وحالي
غير خافٍ عليه, وهْو الرقيب

جميل .. !

سامي البكر
10-09-2006, 11:03 PM
الشاعر
أحمد الطائي
لله درك من شاعر
أحرف منسابة
من صميم الفؤاد
وتجاويف القلب
كم هي عذبة
رقراقة
مدخل جميل
وموسيقى معبرة

رجـل أخـر
11-09-2006, 04:56 PM
السحيباني
أيها الشاعر الفذٌ سعيد جداً بقدومك وسعيد أكثر بكلماتك التي جعلتني أعانق النجوم
شكراً لك كل هذا البذخ في الحضور
__
أخوك/ أحمد الطائي

رجـل أخـر
17-09-2006, 02:27 PM
مسافر
أسكنك ألله في جنته وشكراً لمرور أدخل السرور لقلبي
أخوك/ أحمد الطائي

مصطفى عراقي
17-09-2006, 07:08 PM
أخانا الحبيب وشاعرنا المبدع الرجل الآخر

مازلت أنهل من فيوض أنوارها يا طائينا الكريم



مصطفى

رجـل أخـر
18-09-2006, 06:41 PM
كيف أشكو حالي إليه..? وحالي
غير خافٍ عليه, وهْو الرقيب

جميل .. !
___
حضوركِ أجمل شكراً لكِ
أخوك/ أحمد الطائي

رجـل أخـر
28-01-2007, 11:34 AM
سامي البكري
قاتل ألله الأنشغال والوقت الذي أبعدني عن هنا
شكراً لك أيها الكريم وشكراً أخر لك
أخوك/أحمد الطائي

رجـل أخـر
28-01-2007, 11:35 AM
مصطفى عراقي
مازلت أشتقاك يا رفيق الذوق شكراً لك
أخوك أحمد الطائي

شاعر أويا
30-01-2007, 02:04 AM
شكرا على الابداع