PDA

View Full Version : الجنّة إلى اليسار قليلا ..!!



سهيل اليماني
28-08-2006, 10:26 AM
..

أنت جميل بذاتك ..
قبيح فيما عدا ذلك ..
أنت أنت حيث أنت ..
لا تذهب / لا تغادر / لا تسافر / لا تمت ...
ولا تأتِ أيضا ..
وإن ناداك وهمٌ يجوبُ أطراف المدينةِ ويتسكعُ في أزقتها الخَلفية ..
يملأ الليل أصباغاً ، ويغسل وجه النهار بماءٍ مالح / فاسد !
ثم إني ...!

.//.
حين يبدأ النهار في الاحتضار ، أكون في انتظار اتصال منه ، فهو كائن ليلي في الغالب مع أنه أسرّ لي مراراً أنه لا يخاف الشمس ولكنه يحترمها فقط !
أتصل بي كما توقعت ، ثم قال أنا ذاهب إلى " دنيا السعادة " وأريدك أن تذهب معي ..
هكذا دون مقدمات يقرر أحدهم أنه ذاهب إلى دنيا السعادة !
وهو واثق أنه سيصل ،وهذا يزيد الأمر تعقيداً فالكل يبحث عن سعادة الدنيا أو دنيا السعادة لكن الطريق إليها ليس واضح المعالم للدرجة التي تجعل من هذا الصديق واثقاً أن الأمر لن ينتهي به على رصيف قَذِر في دنيا الشقاء !
الأمر مغرٍ فلا أحد يرفض الذهاب إلى دنيا السعادة بحجة أنه مشغول بإصلاح مكيف سيارته مثلا .. !
بل إن الأمر هو انتقال من النقيض إلى النقيض ، من الطرف الأكثر بؤساً وشقاءً وهو قيادة سيارة في الظهران دون مكيف للهواء في شهر أغسطس ، إلى دنيا السعادة !
وافقت ولكن دون اندفاع فأنا أخاف الفرح والسعادة وأتحاشا حتى الحديث عنهما ، ولإن كان الأمر مغرياً لاعتبارات معينة ، إلا أن وجود عبارة مثل " دنيا السعادة " كفيلة بأن تجعل الأمر مرعباً مخيفاً لاعتبارات أخرى أكثر وجاهة !
توقفت بنا سيارته المهترئة التي يميزها عن سيارتي أن مكيف الهواء فيها يعمل بشكل جيد وربما كان الشيء الوحيد الذي يؤدي دوره كما ينبغي في تلك السيارة !
سألته عن سبب توقفه فأخبرني أننا وصلنا إلى دنيا السعادة !
هكذا بكل بساطه ..
كان الطريق أقصر مما تخيلت !
كنت أهيء نفسي لرؤية هذا المخلوق الغريب الذي يسمونه السعادة ، تخيلته كائن أسطوري كالغول والعنقاء ، والخل الوفي !
كنت أتساءل ..
كيف سيدب ذلك الشعور بالسعادة في أوصالي ؟!
هل سأصبح سعيداً بمجرد ان تطأ قدماي الأرض !
أم أن هناك طقوساً معينة لابد من ممارستها لتسري في عروقي تلك الكيمياء التي لاتوجد إلا في دنيا السعادة ؟!
كان المطلوب مني فقط لأصل ذلك المكان /الحلم هو أن أنزل من سيارته واسير بضع خطوات ،
كان ثمناً قليلا جداً وقد دفعت من قبل "أثماناً" أعلى بكثير من مجرد النزول من سيارة والسير خطوات معدودة لكي أصل إلى ذلك الأكسير أو تلك الكيمياء التي تجعل مني أحد سكان " دنيا السعادة " ، وكنت في كل مرة أدفع الثمن دون أن أحصل على شيء ، بل أني أخسر إضافة للثمن بعض ملحي الذي تملّه عيناي !
والثمن هذه المرّة ليس جرحاً ولا رحيلا ولا خسارة قلب ..
إنه فقط بضع خطوات معدودات .. !
دفعت الثمن ومشيت تلك الخطى ..
لم أشعر بأي شيء مختلف ، ربما شعرت بشيء من الأحباط لأني لم أصبح سعيداً فجأة ، كما كنت أتوقع / أحلم!
التفت إلى صديقي وقلت له إني أدرك الآن أن الأمور نسبية أكثر من أي وقت مضى !
فهذا المكان الذي تعتقد أنه دنيا السعادة لم أشعر فيه إلا بالإحباط وأرجو ألا تقنعني أن الإحباط هو أحد أعراض السعادة ، لأنه لو كان كذلك لكنت أسعد كائن يتحرك على هذا الكوكب !
أما إن كانت السعادة هي ما أشعر به حالياً فإن الباحثين عن السعادة ليسوا إلا حمقى !
لم يجب ، ولكنه رفع رأسه لينظر إلى لوحه لكافتيريا صغيرة كتب عليها " بوفَيه دنيا السعادة " !!
وتقرأ من بعد " بوفيه السعادة " فقط ، لأن كلمة " دنيا " كتبت بخط صغير جداً ربما احتقاراً لهذه المفردة ، ولِما تمثله !
إحباط آخر لم أكن أتمناه ولا أتوقعه ، لم تكن دنيا السعادة سوى كافتريا أراد ان يتناول عشاؤه فيها !
كمحبط بائس تبعته إلى داخل البوفَيه ، التي كانت أشد اهتراءً من سيارته وكان الجو بداخلها خانقاً أكثر من سيارتي !
وكان العامل البنغالي ينظف زجاج المحل القذر ، ألتفت إليه صديقي وقال له لامبرر لتنظيف زجاج المحل فالناس لا تأتي إلى هنا من أجل النظافة ولكن لأن "الكبدة " التي تصنعونها لذيذة جدا ، ولو أن الأمر عائد للنظافة لما فكر أحد في الدخول إلى هنا !
لم يقتنع العامل في وجهة نظره وتجاهله تماما واستمر في التنظيف ..!
كان الازحام شديداً في الداخل واعتقد انه أغلبهم مثلي أتوا باحثين عن السعادة وأقلهم مثل صديقي أتوا بحثاً عن الكبدة !
وهذا أمر طبيعي فالحمقى يشكلون أكثرية على هذا الكوكب !
كانت قائمة الأكل مكتوبة على ورقة ملصقة على زجاج مليء ببصمات الزبائن الباحثين عن أشياء تنقصهم ..
تأملتها ووجدت شيئاً أسمه " مخلوط " فسألت العامل عن مكونات هذا " المخلوط " فقال إنها كبدة بالبيض والجبن وأشياء أخرى كثيرة لم أتمكن من حفظ اسمائها !
ألتفت إلى صديقي وقلت ربما كانت السعادة شيء شبيه بهذا ، ولذلك فإني لن اتناوله ، وسأكتفي بساندويتش كبدة دون إضافات !
إنتهت حفلة دنيا السعادة ..
ولكني لم أكن سعيداً بما يكفي ، ..
تذكرت مكاناً آخر ربما كان علي أن أقصده أولاً ..
فأنا لازلت أعتقد .. أن الجنّة إلى اليسار قليلا.. !!
وفي الصبح تموت اللغة ، وفي المساء تموت باقي الأشياء .. وما بينهما حرف لم تتعرف على ملامحة شفاه من قبل ..
حرف كأنه الجزء الأيسر من أعمارنا ، حيث الأشياء الأكثر خراباً !


.//.

قـ
28-08-2006, 12:26 PM
النظافة أيضاً شيء نسبي ، فعندما ترغب بتعريفها ماذا تقول ؟
التخلّص من الأوساخ ؟، هل يمكن التخلص منها تماماً ؟

ومن أجل ذلك فقد أخطأت في فهم العامل البنغالي . .

عموماً ، السعادة ليست كبدة ، ولا "مشكل" ، بالتأكيد ..

السعادة هي : ذات الكافيتريا !.، وفعلاً : الباحثون عن السعادة هم مجموعة من المغرر بهم -مثلك- الذين جيء بهم إلى هناكـ .

بالهنا والعافية ..

التونسي
28-08-2006, 01:38 PM
سامحك الله أيها النبيل،فقد تخيلتُ للحظة أنك اكتشفت "اكسير السعادة"
وأنك وُفقت أخيرا إلى الوصول إلى هذا الشيء الهلامي الذين نسميه "سعادة"،ونقضي عمرنا في البحث عنه بدون جدوى!!
وإذا كل الحكاية "مطعم صغير ملقى في ركن قصي في الظهران"
طيب :لم يضع شيْ!!
يوما ما حزمتُ حقائبي وودعتُ أصدقائي وأخبرت الوالدة أنني سأسافر إلى الخليج العربي!!ولما تساءلت ببراءة:هل أنت ذاهب هناك لتحج ؟[هي تربط السعودية بالحج فقط ]رددتُ عليها واثقا:لا أنا ذاهب لأجمع ثروة وأعود لأعيش هنا في تونس :سعادة الحياة!!
لا أطيل عليك أيها النبيل:
عندما لفحتني حرارة الشمس النحاسية الرهيبة !!واصطدمت عيناي بالجبال الجرداء في لون الحديد!!وبحثت عن نسمة هواء باردة بدون جدوى،وقطرة ماء زلال صاف منعش ولم أجدها!!
بكيتُ حنقا!!وصرخت!!لقد تركتُ السعادة ورائي!!إن نسمة باردة على ضفاف المتوسط ،وكوب ماء طبيعي ينبع من جبال زغوان :لهي السعادة كلها !!
أرأيت :إن السعادة أمر نسبي !!ولو جئتنا هنا أسبوعا ،وتركت قصورك الفخمة وخدمك وحشمك لتعيش
هنا على الطبيعة!!فستصرخ صرخة عمنا ماجلان عندما رأى الأرض:وجدتها وجدتها..
تحياتي لقلمك المختلف

فانون
28-08-2006, 02:35 PM
بسمالله .. واعوذبالله من الشيطان .. )k

..

الا .. واحد فتح بوفيه بأسم زوجته لانه موظف المسكين .. مسمي بوفيته "بوفية سعاده" .. واحد ملقوف سأل صاحب البوفيه ..
- ليه كاتب السعادة بدون تاء مربوطة ..؟
اجابه صاحب البوفيه ..
- ( سعاده ) هذي اسم زوجتي .. ومكتوبه بالكرت بدون تاء مربوطة ..

..

ملوحظة : ترى يقولون تلف تلف وترجع على صاحبها .. :)

محمود الحسن
28-08-2006, 03:43 PM
^
السعادة هي أن تقلب فيّ سيارة يوماً ما وأتخلص من هذه الحياة النظيفة .. الخ الخ

تقبل تحيّاتي وأمر الله من سعه !

.

مشاعل الداخل
28-08-2006, 04:40 PM
دنيا السعاده :هي بوفيه يقدم لزبااائنه وجباات من الكبده-سعاده- قد تكون مخلوطه أو سااده !!
أعتقد أنه أحدث تعريف لهذه الدنيا ,,هذا والله أعلم !!



سهيل اليماني بأختصار جدا : (( :kk ))

في صمتك مرغم
28-08-2006, 06:38 PM
بمناسبة الحديث عن النسبيات, أعتقد بل واحيانا أصاب بنوبة تاكيد أن السعادة ذات بعد واحد
ولا تمت للنسبية بأي صلة, فالبرغم من اختلاف الأسباب التي تجلب السعادة إلينا وقد لا تجلبها للبعض
إلا أن الامر في أصله سبب واحد, وتختلف المنشطات له
ولو صدقنا في الأصل لأصبحت السعادة ملازمة لنا دون الحاجة إلى أسباب متفاوتة
طالما هي تتعلق بملكات لا نتحكم بها, فهي إذن بعيدة عن متناول أيدينا نحن
لذا بكل بساطة ابحث عنها عند من خلقك وخلقها
...........
تقبل تحياتي !

الفاهم..غلط
28-08-2006, 06:47 PM
. .
ثلاثون خطوة إلى الجنة يا عبد الله .. فقط ثلاثون .. هكذا قلتها لقلبي وهم ينزعونه ويضعونه على الطاولة .. هكذا رأيتهم بنصف عين يخرجونه بهدوء ، تأملوه قليلا .. رأيتهم يشيرون بأصابعم إلى نقاط ضعفه .. كنت أفكر في شيء .. وأخاف من شيء واحد .. كنت أخاف أن يتساقط أحبتي منه فلا يعودون أبدا .. كنت أفكر في أمي .. كيف هو حالها وهي تجلس في أعمق نقطة في القلب .. فكرت في أبي .. وأخوتي وأخواتي .. فكرت في أصدقائي وأحبتي وكنت بين الحياة والموت أقول .. " ثلاثون خطوة إلى جنة تقبع يسارا في آخر الممر " .. ثلاثون فقط ..

...
مسموح ياللي تعذر ..
مسموح لو ما تعذرت ..
في غيبتك كم تأثرت ..
اللي يحب يتأثر ..
..
فكرت كثيرا في السعادة .. ما الذي تعنيه هذه الكلمة .. صدقني لم أجد حرفا واحدا أجيب به على نفسي في تلك اللحظة ، وأنا الذي ظننت أنني أملك إجابة لكل أسئلة الدنيا ، مؤلم جدا هذا الأمر بالرغم من أنني لا أجيد شيئا في حياتي سوى أن أسأل الناس وأضيق عليهم الخناق بأسئلتي ..

سألت مرة بشير -أحد عمال بوفية السعادة - لماذا هذه الفتحة الزجاجية ضيقة جدا .. وهي فتحة يطلب الزبائن في بوفيه السعادة ( سندوتشاتهم) عبرها ، فقال حتى لا تمد يديك وتمسك برقبتي .. أظنني ضحكت وقتها من إجابته .. ولكننا جميعا نسعى لتخليص رقابنا .. هكذا نركض من أجل أن نكون سعداء .. نسعى ونسعى يا عبد الله هكذا .. دون أن نفكر يوما .. ما الذي تعنيه السعادة .. ؟؟ نحن نريدها فقط ..كيفما تكون ، وأيضا حيثما تكون .. !!

..
شكثر مشتاق لو تدري ..
شكثر مشتاق يا عمري ..

..
عرفت أناسا كثر تحدثوا عن السعادة ,, يجيدون الحديث عنها ولكنهم لم يعيشوها قط ..
سألت واحدا منهم ذات مرة : أجربت يوما أن تتحدث عن شيء ، لا يمكنك الحديث عنه مالم تعشه .. ؟؟
.. لم يجبن قط .. ربما لم يفهمني ، أو أنه لم يرد أن يفهمني !!

..
ربما تكون السعادة خلطة .. وبما أنك لم تجرب سندوتش "المخلوط ".. فأنت لا تعلم ما الذي فاتك !!

..


منير ( أخوك الصغير جدا ) .. والذي لم يكن يوما غير ذلك ..


.

السناء
28-08-2006, 09:12 PM
إلى اليسار قليلا ..نجد قلوبنا ..!
يقول الرافعي "السعادة هي طفولة القلب"!
أحاول أن أفهمها على طريقتي ..!ولا زلت!





على فكرة كان هذا (http://www.alsakher.com/guant.html) رائعا a*

كل التقدير

alamal3
28-08-2006, 09:44 PM
هذا المكان الذي تعتقد أنه دنيا السعادة لم أشعر فيه إلا بالإحباط وأرجو ألا تقنعني أن الإحباط هو أحد أعراض السعادة ، لأنه لو كان كذلك لكنت أسعد كائن يتحرك على هذا الكوكب !
أما إن كانت السعادة هي ما أشعر به حالياً فإن الباحثين عن السعادة ليسوا إلا حمقى !
* ** ***
صدقت أخي فالسعادة لن تكون الا صعبة المنال بعيدة الحصول لن تحلم بها الا اولئك الذين يمارون الكذب والخداع الزائفيييييين ولكن سعادتهم تلك لن تدوم طويلا ....
أتمنى لك اخي أن تلوذ بالسعادة يوما ما وان لم تكن ها هنا فبجنة النعيم - ان شاء الله - ..
دم نقيا كما انت ...
ملاحظة :
أعتقد أني لم أرتكب تناقضا في كلامي هذه المرة فانا أطلب منك النقاء على أن تكون كما أنت . ..
سلمت يمناك

نائية
28-08-2006, 09:55 PM
أدعو لك دعاء ً صادقا ً جدا ً جدا ً أن "يسعدك" ربّي (دنيا و آخرة) كما أسعدتني ..!!

يكفيني أنك جعلتني أبتسم أيها الرائع حدّ الدهشة . .. (",)

لا أعلم إن كانت السعادة الدائمة موجودة حقا ً لدي بعضهم ، لكن .. . أكتفي ببعضِ سعادة لحظية
قد تكون كهذه التي أشعر بها .. . و التي كان سببها .. " كلمة " كتبت هنـا ،
تلك الكلمة كانت مفترق طرق \ جعلتني ذاهلة قليلا ً .. بعدها ابتسمت أو ربما ضحكت قليلا ً
لكن صدقني .. من قلبي والله . .

ربّي يسعدك ..

نائية

إحسان بنت محمّد
28-08-2006, 10:16 PM
السلام عليكم ..

ممّا تذكره حربُ لبنان الأهلية أنّ أحد الباحثين عن ( دنيا السعادة ) خرج يطلب الطعام لأبنائه , ولمّا لم يجد سوى جثثاً ظنّها - حماقةً - أشياء قابلة للأكل , أخذ كبدةً منها وحملها لأبنائه ! .

ويبدو أنّ الكبد كان مغرياً للموتِ أكثر من كونه مغرياً للسعادة , فسقط الرجل موتاً وفي يديه كبد / دنيا السعادة .

الأمور نسبية إذاً ..

فتات هذه البوفية قد يكون ( دنيا السعادة ) لأولئك الّذين لا يعرفون من الكبد إلاّ ( تفتّته بسبب سوء مصادر المياه ) ولا عزاء للبعوض !

شكراً لك على هكذا مقال


على فكرة كان هذا (http://www.alsakher.com/guant.html) رائعا

كل التقدير



وافر احترامي وتحيّتي :nn

لمار

أبو سفيان
28-08-2006, 11:24 PM
جئت هنا لألوح من بعد .. أو من قرب .. فما عادت الأيام محزنة بما فيه الكفاية ..

سهيل أنت الجزء الأكثر خراباً...
ولكن ..



الفاهم غلط أشعرني وجوده بشيء من فرح ..!

( وردة ) للفاهم غلط فقط ..!

>عيـن القلـم<
28-08-2006, 11:35 PM
أخي سهيل اليماني ..

جميــل ولا عجب ...
يا الله تخيلتها بصدق دنيا السعادة !!
رغم أن سعادة الدنيا لا تخفى علينا فهي ابتغاء مرضاته عز وجل ..
ربــاه لا تحرمنا فضلك ,, ولا تحرمنا سعادة الدارين ..

تحية طيبة

نـوال يوسف
28-08-2006, 11:55 PM
يقيناً لم أشك للحظة أنك تقصد بـ "دنيا السعادة " غير أحد -" مولات"- الأسواق التجارية التي تتميّز بها دبي، فرُوي لي أن هناك تشعر بالسعادة و أنت تدفع لتخرج بأكياس كثيرة أو قليلة! إلا أنني انصدمت في الأخير عندما عرفت أن دنياه لم تكن سوى "كافتيريا"! هذا دليل قوي على الهروب من معاني السعادة الحقّة التي لا يمكن تحقيقها و التي يطول انتظارها، و من الاجابية أن نغتنم الوقت و المكان الذان يتيحان لنا على الأقل وجه من السعادة كون الذين لا يأكلون ،و يتقشّفون طوال العام حتى يتمكّن معالي الوزير من أن يسافر سفرية " معتبرة" في إجازته، هم في الحقيقة في حزن دائم.

Abeer
29-08-2006, 01:28 AM
أعجبتُ ببلاغة " صاحـب البوفية " ..!
- بغض النظر عن كونها مقصودة أم ..لا - ..!


نعم .. ذلك صحيح ..!

: " مجرد لافتة " ..!


.

أبو الطيّبِ
29-08-2006, 03:32 AM
أحدهم يقول:-

الحياةُ مليئةٌ بالهراءِ ولكنّها كلّ مانملك..!!

أعتقدُ أنّ العبارة الخاطئة أعلاه مقزّزة جداً جداً!!

لو كنّا نملكُ هذه الملعونة/الدنيا/الحياة لما كانت هراءً_على الأقلِّ بالنّسبةِ لنا_.

شكراً أيّها الخَرِبُ :p

سهيل اليماني
29-08-2006, 10:50 AM
أبو الطيب :
ربما كان الهراء الذي امتلأت به الحياه هو " نحن " وهذا ما عناه صاحب العبارة !
Abeer :
زرعوا في الشوارع المحيطة ببيتنا هذا الصباح لافتات كتبوا عليها أسماء أشخاص لا أعرفهم ولم أسمع بهم من قبل ..
يقولون أنها أسماء للشوارع حتى لا نتوه أثناء العودة ، ليتهم يصنعون لافتات أخرى ترشدني إلى نفسي التي أضعتها !

نـوال يوسف :
السعادة على أية حال أمر لا نرتكبة عن عمد ، ولذلك فأنت محقة في شكك !!

>عيـن القلـم< :
اللهم آمين ..
ولكني أعتقد أن أهم وسيلة تساعدنا للبحث عن تلك الجنة التي في السماء هي أن نجد الطريق الذي يقودنا إلى الجنة التي فينا أولاً !

أبو سفيان :
الحزن يا صاحبي كائن أستهلكه السعداء .. !
لم يعد مالحاً بما يكفي للحياة !

آنسة رياضيات :
على أية حال فإن الذين لاتؤكل أكبادهم بعد موتهم يكونون قد أكلوها هم بأنفسهم وهم أحياء !!

نائية :
كلامك يحفز على السعادة ، وحروفك هنا بيئة خصبة لزرع ابتسامة ..
ولكن ...!

alamal3 :
كل الأشياء صعبة المنال فيما يبدو لي ..
يكفي الشيء أن يكون حلماً ليكون صعب المنال !
وكل أشيائنا أحلام !

السناء :
شكراً لك كثيراً على أيراد رابط الفلاش ..
وقد بدأت العروض تنهال على لإلقاء القصائد في أفياء ، فإذا كان لديك قصيدة تريدين المشاركة بها في الصادح المحكي فسجلي اسمك عند سكرتيري الأخ
روحان ..
ستتعبين حتى يفهم ماذا تريدين ، ولكن حاولي ، وبالمناسبة ولربط الأمور ببعضها فإنك حين تستطيعين إفهامة أي شيء ستشعرين بسعادة غامرة وستزيد
ثقتك في نفسك وفي قدراتك لأنه لا أحد يقدر على إفهامة إلا من أوتي حظاً كبيرا وصبراً عظيما ! ( وجه سعيد )

في صمتك مرغم :
جميل سأبحث عن السعادة عند من خلقني وخلقها ، ولكني أحتاج لسعادة تدفعني للبحث ، كوني عاجز عن البحث في هذا الاتجاه فهذا يعني أني أحتاج محفز ما ، ربما يكون السعادة نفسها !!
الأمر معقد فيما يبدو لي !

مشاعل الداخل :
التعريفات سهله ، وأسهل شيء هو أن " ننظر " في أي أمر ..
عن السعادة والحب والشقاء ، ولكننا نكتفي بذلك فقط ..!

محمود الحسن :
أمر الله من سعه

فانوس :
الله يرزقه ويرزقها من واسع فضله ، بس ما فهمت وش المطلوب ؟

التونسي :
سأبيع أحد قصوري أولا لأجد ما أصلح به مكيف السيارة ، ثم سأبحث بعدهاعن السعادة على ضفاف المتوسط !

قـ :
حصل خير ..

الفاهم ..غلط :
حسناً ..
لأا شيء أسهل من التنظير ..
فأحدهم مضغ قلبي هذا الصباح ثم بصقه لأنه وجده مالحا أكثر مماينبغي !
ربما لم يكن هذا الأمر حقيقيا ، ولكني شعرت به ، أحسست أن الأمر حقيقي أكثر من أي حقيقة أخرى..!
صدقني ..
كل أولئك الذين قدمت لهم قلبي يوما ما ، أخبرتهم قبل أن يهمّوا بتناوله أنه مالح ، وطعمة مثير للـ" شفقة " !!
هل سبق أن تذوقت شيئاً مثيراً للشفقة ؟!
حين أخبرهم يظنون أني أخاف على قلبي أن تمزقه أسنانهم !
ولكني أخاف ..
أخاف عليهم من ملوحته القاتلة ،
وأخاف على قلبي أن تطأه قدما عابر حين يبصقونه ..
أظنك لا تصدقني ، وهم أيضاً كانوا كذلك لا يفعلون !
ولكنهم بعد أول قضمة منه يبصقونه ويرحلون دون تلويح !
إني فقط خائف من أن أخاف .. فالخوف هو أكثر ما يرعبني !
هل سبق أن جربت الخوف من الخوف ؟!
إن السعادة الحقيقية هي أن تقف على الحافة ...
ممسكا بقلبك ..
ثم تقبله قبلة وداع أخيرة ..
ثم تقذف به هناك ، من على أخر حافة الممكن ..
إقذف به في هوة سحيقة مظلمة باردة حتى لا يعرف كيف يعود وحده !
أذكر أن أهلي في زمن مضى أرادوا أن يتخلصوا من قطة كانت وفية أكثر مما ينبغي ، فكلما أبعدوها وجودها تعود لوحدها للمنزل !
يالها من قطة وفية حمقاء ..
لم يجدوا حلاً إلا أن يضعوها في كيس حتى لا ترى شيئاً ثم ذهبوا بها إلى ابعد منطقة يمكن أن يصلوا إليها وأطلقوها هناك ..
فلتذهب هي ووفائها الساذج إلى الجحيم !!
هل تصدق أني أريد ان أفعل نفس الشيء مع قلبي ..
أريد أن أضعه في كيس ثم أعبر به حدود الممكن والمستحيل وأتركه هناك حيث لايستدل طريق العودة !
هل سبق أن تمنيت أن تعامل قلبك كقطة وفية حمقاء ؟!!
إن فعلت ذلك يوماً ..
فاحرص على أن تمسك قلبك برفق ..
لا رأفة به ، ولكن خوفاً أن يتقاطر منه أحبتك إن أنت شددت قبضتك عليه ..
ستجدهم حين تعود ، وقد التصقوا بثيابك ، وعدت محملاً بأحبابك ، تاركاً قلبك المسكين خاليا منك ومن أحبابك !!

وللحديث بقية !
.//.

الفاهم..غلط
29-08-2006, 01:56 PM
..
.
ما في شي بس جيت آخذ وردة أبو سفيان .. :cwm11:
.. أحس قلبي يعورني .. :m:

..

برجع يا بو عابد .. ( أيقونة هذاك الأخضر اللي يحضن في المسنجر ) + :p


..

فانون
29-08-2006, 02:26 PM
المطلوب يا سهيل هو ما يأتي بنا هنا .. و ايضا دفع ما تبقى من ثمن صحن الكبدة السادة ..

الفاهم ..

لك وحشة يارجل ..
لكن عندي سؤال بمناسبة وردة ( ابو سفيان ) ..
الا تعتقد معي اننا نحب هذا الشبح المسمى سهيل لانه يخرج علينا بالصورة التي نحلم بها .. او لنقل يخرج من الجهة المظلمة لنا ..
ام انني الوحيد الذي يحبه على هذه الصورة ..؟

طبعا انا لم اسأل الشبح نفسه .. لان الامور كلها عنده نسبية ..

( صورة اللي بالمسنجر اياه )

(نجاة)
29-08-2006, 02:45 PM
حين أخبرهم يظنون أني أخاف على قلبي أن تمزقه أسنانهم !
ولكني أخاف ..
أخاف عليهم من ملوحته القاتلة ،
وأخاف على قلبي أن تطأه قدما عابر حين يبصقونه ..

أكمل حديثك...

نتابع



فقط..

نوف
29-08-2006, 03:42 PM
أظنني عبرت الآن مأوى للأصوات المشردة
قلوب مربوطة بأكياس ، وورود ملقاة على جانبي الطريق ، وعامل تنظيف وكبدة !
لا أريد أن أشعر بأنني أقوم بقراءة البطاقات بعد إنقضاء المناسبة
لذا سأكتفي بتصفح النشرات النفسية بالقرب من البوفيه :)

شكراً لكما

.

سالم العنزي
29-08-2006, 05:18 PM
يبدو أنه فعلاً,
أن السعادة لا زال يبحث عنها الكثيرون .. و لم يجدوها بعد
فعلاً...
يبدو أنه فعلاً
و إي و الله!!

لتجد السعادة, إبحث عن سفير.
هم أصحاب السعادة

رحم الله قايد
و الصبيخة أم الدنيا

الفاهم..غلط
29-08-2006, 08:06 PM
..
أبو سفيان .. شكرا لقلبك .. شكرا لأنه سمح لقلبي بالابتسام مرارا كلما شممت وردتك ..
ولا زال قلبي يعورني .. :m:
..
فانون ..الأخ المزيون .. شخبارك .. أجل تتكلم عن الابتسامة هاه .. يا حلوك لا صرت ماشي ميتين وتـنطل يمين ويسار .. بعدين بالنسبة لحب سهيل :p فالله يعينك .. لحمه مالح على ما يقول .. يعني شيبس .. تحتاج سفن أب .. << أحاول أنكت ..:y:

..

سوووهيل ..


أيضاً حسناً ..
لا يبدو لي أنني جربت يوما شعورا غير الشعور بالخوف .. لطالما كان "الخوف" الشعور المفضل لدي ، هكذا " خوف سادة " بدون نكهات ، بدون أي إضافات ولا أي شيء .. إلا أن الأمر الغريب أنه لم يبد لي أبدا في يوم من الأيام أن الخوف لم يكن الشعور المناسب لي .. وحتى حينما قررت السفر ، حملت خوفي معي ، وخبأته داخل قلبي ، هناك في الأعماق التي لا يمكن أن يصلها أحد ..
.. ولكنني كل مرة أعود أدراجي أسأل نفسي هل أنا سعيد بهذا الخوف .. ؟؟ أرأيت .. ها نحن عدنا للحديث عن السعادة .. ؟؟ ما أرخص الحديث عن الأشياء الغالية ؟؟
.. لربما كانت قلوبنا هي الأزميل الذي ندق به أرواح الآخرين .. هل فكرت في ذلك .. ؟؟ نحن في كثير من الأحيان نمارس عنفا وقسوة ، والأداة هي قلوبنا .. هل تعرف ما الذي نفعله .. ؟؟ نحب .. هكذا بكل بساطة .. نقتحم عالم إنسان آخر .. ربما يكون جارنا الذي لم يحالفه الحظ ليجد بيتا بعيدا عنا ، ربما يكون زميلا ، صديقا ، قريبا من أقاربنا .. أرأيت .. نحن نؤذي الآخرين بطريقة أو بأخرى ، ولكنها طريقة ناعمة .. ناعمة جدا .. وبدائية جدا ..
مرة أخرى أريد أن أسأل هل السعادة في الحب ؟؟ لا عليك من كلامي .. فمشكلتي في الفترة بين الساعة السابعة والثامنة .. أسوأ أوقات حياتي .. أكون فيها بين برزخين .. لا أعرف لهما أسما .. أعني البرزخين .. !!
...
أمي كثيرا ما كانت تقول" أنا ما أحب الحال المايل "
ونسيت أن أسألها : السعادة أي الحالين ..؟؟ المايل ولا المعتدل .. هكذا نحن ( نبتلش) في أعمارنا ولا نعلم كيف يمكن لنا أن نسعدها ، ولو كان لي أن اقترح ، لسلمتك قلبي لتقذف به من على تلك الحافة .. فانا أجبن من أن اقترب من حافة تلقى القلوب من عليها ..
..
على فكرة .. لم يسبق لي أن تذوقت شيئاً مثيراً للشفقة !!
تعرف يا عبد الله .. أحيانا والله العظيم أشعر أنني فعلا شخص مثير للشفقة .. ولكن ما الذي تعنيه الشفقة ؟ وإذا كنت فعلا استحق الشفقه .. ما الذي يعنيه ذلك ..؟؟ وهل هذا سيجعلني سعيدا حينما يشفق علي الآخرون أو يتعاطفون معي ؟؟
..
ربما يمكننا الحديث عن السعادة ، ولكنها تظل ذلك الشيء .. الذي لو بلغناه كله ، لقلنا .. آه .. هناك شيء ما ينقصنا .. ربما نحن نملك أن نغلق أرواحنا ، أو عقولنا ، أو حتى قلوبنا ، ربما نملك أن نسير حفاة إلى الجنة ، ربما نملك أن نرسل أرواحنا طرودا بريدية إلى جهة غير معلومة ، ربما نستطيع أن ننسى أمهاتنا وآبائنا وأحبتنا ، ربما نستطيع أن ننسى أشياء كثيرة ، ولكنه أبدا لا يمكننا أن ننسى أننا لا نملك لأنفسنا إلا ما يمكننا أن نصنعه نحن .. نحن فقط من يمكنه فعل شيء لنا ، هكذا يبدو لي الأمر ، على الأقل الآن ..
.. وكما قيل " ينبغي عليك أن تحصل على شيء أبعد مما تستطيع أن تبلغه يداك " .. أليس كذلك ؟؟
..
تعبت والله .. خلاص ( نقطة )





منير / المعلق من قدميه


.

إبراهيم سنان
29-08-2006, 11:26 PM
الطيبون جدا ، يعيشون رغما عنهم ، حين رمت بهم الأقدار إلينا ، لم ترحم حساسية مشاعرهم.
تحدثت مع أحدهم عن الآخرين من حولي .
سهيل
الفاهم غلط .
وغيرهم ليسو حضورا هنا .

الأول يتقن الألم والحزن ولكن لا يمكن له أن يقنعك أنه يستحق الشفقة ، ربما بالدعاء له بمزيد من الشقاء والحزن ، ليظل ملاحظا لكل تلك التفاصيل الصغيرة ، تعبر بنا دون أن ندركها ، هو فقط مجهر نرى به الأشياء ، نحزن ولا يحزن هو ، لا تفكروا به أكثر من ذلك .


والمعلق من قدميه ،
اشتقت إليه .
لم أتوقع أن أراه ، حسبت أن السماء استدعته ليكمل حياته هناك كملاك .
أخبرني المتحدث عني وعن أصدقائي ، أن منير إن كان صادقا في كل ما يقوله ، فهو ( سوبرمان ) المشاعر ، لو أن مآسي العالم وعذابه وحزنه ، والطيبة والصبر والحب اجتمعت في رجل واحد لجمعها ذلك المعلق وبقي لديه فراغات أخرى ومساحات شاسعة للفرح والضحك والسعادة والهناء .
السعادة في أن تكون شيئا لم تخلق له ، فتجد في نفسك مرتعا لكل مشاعر الآخرين تتجه نحوك ببطيء تأكل منك قضمات صغيرة وتبصقها عند أول منعطف يخفيهم عن النظر .
والسعادة أن يكون هناك من يحبك بغض النظر عن صدقك أو كذبك .
أنت جميل في كل حالاتك . مهما تجاوزت وزر نفسك التي تحملها وزر من حولك .

سهيل ،
الجنة كلمة تعني كل شيء لا نجده في الدنيا ،
لذلك حين رأيت الفاهم غلط ، عرفت أنه أطل علينا من الجنة بعد أن غاب فيها .

استمروا بالكذب .
لعلنا نصنع منه عالما صادقا ، كما فعل بنا تاريخ الإنسانية .
كذبات متواترة أصبحت قياسا للصدق الذي نعتقده .

مـسـار
29-08-2006, 11:48 PM
الفاهم غلط سلامة قلبك ..

ليتها في عدوك ..

سهيل على سبيل المثال :biggrin5:


السعادة ان تصل الساعة الى الـ 12 مساء حتى اغادر الشركة واذهب الى البيت واكل كبده او بيض او مخلوط لايهم .. المهم ان تكون الساعة اي شي بعد الـ 12 ..

جسد بلا نفس
30-08-2006, 12:02 AM
الاخ سهيل اليماني
...
اظن السعادة هي عندما نغرق ببحر من الكلمات المميزة التي نقراها هنا
السعادة ان نجد من يعبرنا بلحظات ومع هذا ..
لا نستطيع ان نتوقف عن السماح له بهذا العبور ...
دون استئذان او الموافقة
اظن ان هذا ما تقوم به بكتاباتك التي اعتدنا عليها..
واعتدنا ان تنقلنا مرة تلو الاخرى الى دنيا الكلمات ..
لنبحر في جنباتها بصمت وذهول ..
اسمح لي ان اعترف ان الجنة الان بالنسبة لي ان الزم الصمت واقرأ
اقرا ما تنثرونه هنا
...

مع الشكر لك وللفاهم غلط
...

سعداء بعودة منير /المعلق من اقدامه

قـ
30-08-2006, 12:12 AM
-08-2006, 11:26 PM
شلفنطح شطح نطح
كأنه هنا تاريخ التسجيل: Jul 2005
الردود: 1

-----------

الرجال ماخذ احتياطه من يومها !
ماني مستوعب فكرة انك عبقري أبداً . . صدقني ترى حاولت بس ما أقدر


"استمروا بالكذب ."
فلسنا هنا إلا مجموعة شياطين نحاول "مستمتن" أن نكون ملائكة بترديد العبارة "نحن ملائكة ..نحن ملائكة "

----------
ماذا كنت أريد أن أقول ؟
نعم ، في أذن الحبيب : أرجو أن لا تفهم أبداً من ردّي الأول شيئاً يقال للتخلّص منه "حصل خير " ،
تقبل مودتي أخي .

سهيل اليماني
02-09-2006, 05:58 PM
قـ :
أمر الله من سعه ..

جسد بلا نفس :
وأنا ربما أكون سعيدا لو علق منير بأقدامه فعلا وليس مجازا !
أهلا بك ..

مـسـار :
عدم حمل الساعة أبداً قد يكون شيئا جالبا للسعادة ..

شلفنطح :
هناك كلام ، وهناك كلام آخر ..
وهناك شيء يقال وهناك أشياء لم يخترع لها كلمات حتى تاريخ كتابة هذا السطر الأحمق ..
شكرا لك

سالم العنزي :
أشياء كثير تبدو !
لكني تعلمت أن الأشياء ليست كما تبدو دائما ..!

نوف :
ربما يكمن جمال بعض الأشياء في أن تترك تفاصيلها ، لو نظرنا للوحة جميلة مثلا ثم أشغلا أنفسنا بمكونات الورق والمعادلات الكيميائية التي أنتجت الألوان وأسماء عمال المصنع والشحن ، فلن يكون للوحة معنى ..
شكرا لك .. :)

فتاة الأقصى :
سأفعل فلا تلومين إلا نفسك .. !

فانوس :
صدقني أن الأمور نسبية أيها المضيء !

الفاهم .. غلط :
إنها الحرب إذن !
وفي الحرب يا صاحبي يخسر دائما من يكون قلبه هو درعه ، لأن الدروع ما وجدت إلا لتحمي القلوب ، وحين يصبح القلب نفسه هو الدرع فإن المعركة محسومة قبل أن تبدأ !
أرتديت قلبي ثم خرجت أنازل الذين يحاصرون إحساسا بالجوار ، فعدت مهزوما وقد أدموا قلبي ولم يشفع لي أن قلبي تحمل كل الضربات نيابة عني ..!

يحدثونك عن السعادة ، وعن قلب يبتسم لأن قلبا آخر قد ابتسم في الجوار !
هل هذه هي السعادة !
هل تذكر تلك المحاولات " لاستعادة شخص ذائب " ؟!
هل ستصدق أني كدت في لحظة ما أصرخ فرحا " وجدتها وجدتها " كما فعل أرخميدس تماما !
تخيل أن تلتقي أحدهم للمرة الأولى في حياتك ، لم تره ولم تسمع به ولا تعرف عنه أي شيء ، ثم تجد ان كل الذي تستطيع أن تقوله له هو أن تعاتبه على الغياب .!
تريد أن تقول له لماذا تأخرت كل هذه المدة ، ببساطه تكتشف أنك نجحت في تجربة " استعادة شخص ذائب " ..!
لا شيء يقنعك أن هذه أول مرة تراه فيها !
ولاشيء يفسد عليك فرحة نجاح تجربتك الكيميائية !

السعادة قد تكون أحيانا في أن تتخلص من أنانيتك ..!
حين تؤذي نفسك فأنت تتصرف بأنانية ، لأن هناك من يحتاجك أكثر من حاجتك لنفسك ، وأنت تحرمه من حق هو له ، حين تكون حياتك من أجل آخرين فإنه ليس من حقك أن تعبث بهذه الحياة ، هناك غائب سيعود ، قد تكون حياتك التي تطفئها بيديك هي الشمس الذي ينتظرها ليله لتشرق ، الآن يا صاحبي وقد أصبح ممكنا جداً أستعادة شخص ذائب فإن حياتنا التي لا تعنينا قد تكون من حقه حين تنجح تجربة كيميائية لاستعادته !

وقد تكون السعادة في أن تكون أنانيا إلى أبعد مدى ..
أن تحب أحدا ما لأنه نفسك ..!

هل تعلم يا صديقي ..
أحيانا يكون الموت هو الحب ..
ألم تسمع أن أحدهم قد يقول لآخر : "أموت فيك" يريد أن يقول أنه يحبه ، وربما أفهمها أنه يريده قبراً له ..!
لو قال لي أحدهم أموت فيك
فإني قد أقول له أما أنا فأعيشك بك ..!

هي مسألة نسبية ـ وليعذرني فانوس الساخر ـ أحدهم يتمنى أن تكون نهايته في الآخر ..
وآخر يريد أن يكون الآخر هو كل البدايات ..
والكل طبعا ، يبحث عن " بوفيه السعادة " ..!!

وللحديث بقية !

.//.

الحنين
02-09-2006, 08:56 PM
من قراءتى للعنوان تراءى لذهنـى بأن الجنـة نعم لليسار حينما يكون الطريق الى منبعه وهدفه نظيفا ،مستقيما،وسالك دون حفر ،ذلك هو القلب ونياته قبل أفعاله كلما كان نظيفا، مستقيما دون انحراف كان للجنـة أقرب..

السعادة..؟؟
قل ماهي السعادة..ما شكلها ما طعمها ماريحها؟؟
عندما تقلبها بين يديك هل هي طائعة، أو ذات زوايا أم بيضاوية الشكل؟؟
هل هي مالحة،حلوة، مرة؟؟
هل شذاها عطر كما نظــن،،أم تزكم الأنوف حينما يلفظونا الأصدقاء دون شفقة لملوحتها؟؟
لم احتواء قلوبنا لأن ملحنـا (لم يَغَزِر فيهم)>>>>لا أعرف كيف أفسرها،، ولكن هي أقرب لمعنى أن طيبنـا لم يؤثر فيهم قدر انملــة!!!!


ويذكرنى ذلك ببيت دارمي قديم..
ما همني القصاب اللـ علَق (كلاي)...همنى الصديج اللـ قال "عيِر"لي من هاي!!!

*كلاي: مثنى كِلية
لذلك ما يؤلم أن الأصدقاء هم أول من يهموا في مضغ "قلوبنـا" عند اتاحة الفرصة!!



************


SMS لفاهم غلط::

لم أقل لك تحتاج الى قلب(مو مدشن) أي غير مستعمل؟!!:p

SMS لسنـاء:

صدقِت فيما قلتِ،،مساحة "قاتلة":kk


مع الود للجميع:nn

جسد بلا نفس
02-09-2006, 08:56 PM
الاخ سهيل اليماني
...

الفاهم .. غلط :
إنها الحرب إذن !
وفي الحرب يا صاحبي يخسر دائما من يكون قلبه هو درعه ، لأن الدروع ما وجدت إلا لتحمي القلوب ، وحين يصبح القلب نفسه هو الدرع فإن المعركة محسومة قبل أن تبدأ !
أرتديت قلبي ثم خرجت أنازل الذين يحاصرون إحساسا بالجوار ، فعدت مهزوما وقد أدموا قلبي ولم يشفع لي أن قلبي تحمل كل الضربات نيابة عني ..!

يحدثونك عن السعادة ، وعن قلب يبتسم لأن قلبا آخر قد ابتسم في الجوار !
هل هذه هي السعادة !
هل تذكر تلك المحاولات " لاستعادة شخص ذائب " ؟!
هل ستصدق أني كدت في لحظة ما أصرخ فرحا " وجدتها وجدتها " كما فعل أرخميدس تماما !
تخيل أن تلتقي أحدهم للمرة الأولى في حياتك ، لم تره ولم تسمع به ولا تعرف عنه أي شيء ، ثم تجد ان كل الذي تستطيع أن تقوله له هو أن تعاتبه على الغياب .!
تريد أن تقول له لماذا تأخرت كل هذه المدة ، ببساطه تكتشف أنك نجحت في تجربة " استعادة شخص ذائب " ..!
لا شيء يقنعك أن هذه أول مرة تراه فيها !
ولاشيء يفسد عليك فرحة نجاح تجربتك الكيميائية !

السعادة قد تكون أحيانا في أن تتخلص من أنانيتك ..!
حين تؤذي نفسك فأنت تتصرف بأنانية ، لأن هناك من يحتاجك أكثر من حاجتك لنفسك ، وأنت تحرمه من حق هو له ، حين تكون حياتك من أجل آخرين فإنه ليس من حقك أن تعبث بهذه الحياة ، هناك غائب سيعود ، قد تكون حياتك التي تطفئها بيديك هي الشمس الذي ينتظرها ليله لتشرق ، الآن يا صاحبي وقد أصبح ممكنا جداً أستعادة شخص ذائب فإن حياتنا التي لا تعنينا قد تكون من حقه حين تنجح تجربة كيميائية لاستعادته !

وقد تكون السعادة في أن تكون أنانيا إلى أبعد مدى ..
أن تحب أحدا ما لأنه نفسك ..!

هل تعلم يا صديقي ..
أحيانا يكون الموت هو الحب ..
ألم تسمع أن أحدهم قد يقول لآخر : "أموت فيك" يريد أن يقول أنه يحبه ، وربما أفهمها أنه يريده قبراً له ..!
لو قال لي أحدهم أموت فيك
فإني قد أقول له أما أنا فأعيشك بك ..!

هي مسألة نسبية ـ وليعذرني فانوس الساخر ـ أحدهم يتمنى أن تكون نهايته في الآخر ..
وآخر يريد أن يكون الآخر هو كل البدايات ..
والكل طبعا ، يبحث عن " بوفيه السعادة " ..!!

وللحديث بقية !

قد لا يكون الرد موجه لي ولكن..
من خلاله رايت سهيل الاخر الذي وجدته هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=101759)
سهيل الانسان الحزين
الذي يبحث عن وسيلة ما لافراغ حزنه وربما مشاركتنا دموعه
لا ادري ما الذي يحصل معك .. ولكن انسانيتك وكلامك هو الذي دفعني للرد
انه رد اذا دل.. فانه يدل على عمق جرح داخلك وربما حزن يحاول الظهور
سهيل.. ربما من الاجدى لك ان تفرغ مكنون ما في صدرك بدل هذا التعب والحزن
سهيل اليماني .. ربما الاجدى لك ان تبحث عما فقدته
وعندها فقط ستجد نفسك مجددا

alamal3
02-09-2006, 09:47 PM
الاخ سهيل اليماني
...


قد لا يكون الرد موجه لي ولكن..
من خلاله رايت سهيل الاخر الذي وجدته هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=101759)
سهيل الانسان الحزين
الذي يبحث عن وسيلة ما لافراغ حزنه وربما مشاركتنا دموعه
لا ادري ما الذي يحصل معك .. ولكن انسانيتك وكلامك هو الذي دفعني للرد
انه رد اذا دل.. فانه يدل على عمق جرح داخلك وربما حزن يحاول الظهور
سهيل.. ربما من الاجدى لك ان تفرغ مكنون ما في صدرك بدل هذا التعب والحزن
سهيل اليماني .. ربما الاجدى لك ان تبحث عما فقدته
وعندها فقط ستجد نفسك مجددا
أخي :
لقد تتبعت مواضيعك القديمة من جديد ...ولكني لم اجد الا طابع الحزن والألم والوحدة في كل منها...
ربما ما لفت انتباهي فيها . ..هو بحثك الدائم عمن تحب أو أنك تعاني مما يدعى بالحب . ..
اعتقد أن جرحك كبير جدا ... وربما لن يكون هذا الحرج من نزفك بل من نزف غيرك ممن قرر أن يموت فيك وأن يتخذك قبرا في يوم ما ...على الرغم من أنك أدت ان تعيش فيه ...
اقرأ ما كتبت أنامك هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=77179) . .. وستجد أن الحزن يفيض فيها . . .
******
أتمنى لك السعادة أيها الحزين
دم نقيا كما أنت

الفاهم..غلط
03-09-2006, 01:44 PM
..
سووهيل

..

هي كذلك يا صديقي .. نعم .. إنها الحرب في زمن اللاءات والانكسارات ..
البارحة كنت أفكر كثيرا في هذا المقطع .. كثيرا جدا .. أكثر مما تتخيل :

" لأجل أنسى جرحك واستريح ببكي .. وبعد البكاء ببكي "
..
البارحة حدثني صديقي الذي تعرفه من " أوهايو Ohio " سألته باختصار :
كيف تعرف أن قلبك ضاع منك ؟
لم يجب في أول الأمر ، وضاع الحديث بيننا عن الدراسة والحياة وأشياء كثيرة ..
وفجأة قال بالنص : (( " تعرف متى ممكن يضيع قلبي مني ؟ لمّـا أصحى الصباح وما أقدر أطالع في المرآة " .. فسألته مرة أخرى .. أسألك بالله هل مر عليك هذا الشعور ..
فأجاب بسرعة : أيوة أيوة .. خلاص ارتحت . فسألته مرة ثانية : طيب أيش سويت لمـّا مر عليك هذا الشعور ؟ فقال : مدري .. لكن وقتها قلت لنفسي : أنا أستاهل أفضل من كذا I deserve a better life )) ..

قلوبنا يا صديقي ليست سوى أحلام .. نتعاطاها بالمجان ليلا .. وفي النهار نبحث عمن يفسرها لنا .. هكذا هو الصوت حينما يتخلى عن صداه ، وصدانا هو الطيبة التي نحلم بها ولا نبلغها أبدا ..
...
السعادة هي شيء .. هكذا يبدو لي .. شيء غير محدد الملامح .. شيء نطلبه ، ولا يمكننا أن نقدم له أي مواصفات .. كيف يمكن لنا أن نحدد السعادة في سلوك ما ، أو اكتساب شيء ما ، أو حتى في الحصول على شكل ما من أشكال الحياة ..
...
...

أتعبني هذا المقطع كثيرا يا عبد الله ..
لاجل أنسى جرحك واستريح ببكي .. وبعد البكاء ببكي ..


..
...
هناك أشياء في الحياة لا يمكن لأي أحد أن يفسرها .. ولا يمكن لأي أحد أن يجد لها مخرجا .. دعني أخبرك بقصة ..
والدة أحدهم هي ابنه لأحد كبار تجار المواد التموينية والغذائية والحبوب .. تخيل تاجرا كهذا .. تنام ابنته الطفلة جائعة ؟؟!! أرأيت المأساة .. ؟؟ يقول ابنها : حينما كانت والدتي طفلة تأخرت في المشي ، فكانوا يقولون لوالدتها : بنتك الظاهر ما راح تمشي .. !! فقالت لهم : ياليت الله يخليها وأسمعها تناديني " يمة " .. ماتت الأم قبل أن تسمع ابنتها تناديها بـ " يمة " وتزوج والدها هذا التاجر من امرأة أخرى .. هذه المرأة الأخرى عذبت هذه الطفلة عذابا شديدا .. وكانت تمنع عنها حتى الأكل .. تخيل .. كانت الطفلة وهي ابنة تاجر مواد غذائية تنام في بيت ابيها وهي جائعة .. أي سعادة هذه يا ترى التي نتحدث عنها .. في مرة من المرات .. استيقظت هذه الطفلة – هي الآن جدة - والجوع يكاد يقتلها .. فذهبت إلى بيت عمتها ، وحينما دخلت البيت وجدت في الفناء صحن رز من بقايا عشاء الليلة السابقة ، ولشدة جوعها أكلت منه ، وحينما شبعت .. نامت بجوار الصحن .. تخيل .. طفلة في الثامنة من عمرها .. تمر عليها الحياة بهذه القسوة .. ووالدها من كبار التجار .. أي سعادة يا عبد الله هذه التي نتحدث عنها .. السعادة ليس لها مقاييس .. وليس لها مفهوم وواضح محدد .. دعني أكمل لك القصة .. كبرت هذه الطفلة وتزوجت ورزقها أولادا وبناتا .. وأصبح لها الكثير من الأحفاد ، ومات والدها .. فقرر أخوتها .. أن يوزعوا الإرث فيما بينهم .. وقالوا لها خذي نصيبك .. فرفضت .. وقالت لا أريد إلا سلامتكم .. الله يرزقكم .. أنا بخير وأولادي بخير .. وعندنا خير ولله الحمد .. ولا أريد شيئا .. فأصروا عليها مرة أخرى فرفضت رفضا مطلقا .. وحينما علمت زوجة أبيها بذلك .. اتصلت عليها وقالت لها .. هذا حقك ولا بد أن تأخذيه .. فرفضت أيضا .. وأصرت على رفضها .. وكانت زوجة أبيها تصر أيضا عليها .. فقالت لها أخيرا
: " فلوس أبوية اللي ما أشبعتني وأنا صغيرة ، ما أبغاها وأنا كبيرة " .. ثم أنهت المكالمة .. هكذا هي الحياة .. هكذا هي السعادة .. !! أوهام !! ليست السعادة سوى أوهام ..
هل تصدق يا عبد الله .. فكرت كثيرا في هذه الطفلة التي كانت تنام لياليها جائعة .. أي سعادة كانت تفكر فيها .. أي أحلام كانت لهذه الطفلة .. ؟؟ أي حياة كانت تتوقعها ... ؟؟ أفكر فيها كثيرا الآن وأسأل .. كيف ترى هي طفولتها .. ؟؟ ما الذي كان يدور في خلدها سابقا .. وما الذي يدور في خلدها الآن .. ؟؟

لا يمكن لأي أحد أن يتحدث عن السعادة ، وفقا لحياته هو .. السعادة محاولة صعبة لاكتساب شيء صعب ..
كثيرا ما أقول لقلبي .. يجب أن تغلق أبوابك عند العاشرة .. حتى لا تسمح للغرباء بأن يمكثوا فيه أكثر مما ينبغي لهم .. ولكن المأساة الحقيقية .. أن قلبي لا يفتح أبوابه إلا عند العاشرة .. هكذا قلبي .. يصيبني في مقتل .. كلما دلف عليه زائر فتح ذراعية وقال : مرحبا بك وبقلبك في الجوار ..

قلت لأحدهم : أحب نفسك .. ينبغي أن تحبها .. إذا لم تحب نفسك وتساعدها ، فلن يحميك أحد ،و لن يساعدك أحد .. ولن تشعر بالسعادة إلا إذا صدرت من قلبك لقلبك .. قلت له .. حينما تريد أن تستعيد أحدا .. فينبغي عليك أن تستعيد نفسك أولا .. لا يمكننا أن نجد شخصا ذائبا ، إذا لم نجد نحن أنفسنا أولا ..
..
الحياة تبدأ من عندنا أولا .. ونمررها للآخرين .. هكذا هي وإن لا فلا ..
..
أذكر جيدا أن أرنست همنغواي قال في روايته ( عبر النهر ونحو الأشجار ) :
( السعادة عيد غير ثابت التاريخ .. ) .. !!

أرأيت .. السعادة شيء لا يمكننا التنبؤ بموعده ، وصدقني نحن لا نعلم متى هو موعدنا مع السعادة ..

....
اليوم يا صديقي استيقظت .. ونظرت في المرآة .. نظرت في عيني مباشرة ..
ابتسمت ابتسامة عريضة وقلت : اليوم يوم جديد ..
..


.


منير / المعلق من قدميه


.

نوف
03-09-2006, 04:21 PM
هي الـحـــرب إذن . . !! (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=86207)
أحببت أن أستقي شيئاً من كلام منير لأنزع به شعرات الذاكرة البيضاء !
من لا يحملنا زجاجات أرواح في حقائبهم اليدوية أو أدراج سياراتهم المكيّفة وغير المكيّفة ،
أو ربما حملتهم الأرض في غفلة منا وعرجت بأنفاسهم الطاهرة إلى أبواب السماء !
سنغلق عليهم صندوقاً في زاوية القلب المعتّقة بهم ونفتح صندوقاً آخر في زاوية أخرى يضج بالحياة ولا يحمل منهم إلا ذكراهم !
قال :

قلت لأحدهم : أحب نفسك .. ينبغي أن تحبها .. إذا لم تحب نفسك وتساعدها ، فلن يحميك أحد ،و لن يساعدك أحد .. ولن تشعر بالسعادة إلا إذا صدرت من قلبك لقلبك .. قلت له .. حينما تريد أن تستعيد أحدا .. فينبغي عليك أن تستعيد نفسك أولا .. لا يمكننا أن نجد شخصا ذائبا ، إذا لم نجد نحن أنفسنا أولا ..
..
الحياة تبدأ من عندنا أولا .. ونمررها للآخرين .. هكذا هي وإن لا فلا ..

لا أدري لماذا يحضرني هذا المثل الآن : ( يوم لك ويوم عليك )
ولماذا لم يشيروا إلى ( يوم بك ) ؟!
"ربما نحن من تغافلنا عن صنع الحياة فصنعتنا الحياة !"

أتعلمان بأنكما مدرستان من نوعين مختلفين تماماً وقد تكونان متضادتين ..
لكنكما تشكلان معاً توافقاً من فوضى الكلام يخلق لدى القارئ شيئاً من التوازن المنظّم :)
أحببت أن أعيد "هي الحرب إذن" وإن كانت تدور رحاها منذ سنتين تقريباً !


دمتما معاً
وشكراً لكما معاً


.

alamal3
03-09-2006, 05:25 PM
هناك أشياء في الحياة لا يمكن لأي أحد أن يفسرها .. ولا يمكن لأي أحد أن يجد لها مخرجا
لن تكون السعادة بعيدة المنال هي قربة قريبة جدا لم أراد أن يجدها في يوم ما ...
انظر الى نفسك أخي . .. لديك ما يدفعك لسعادة . . نعم كثيرة تملكها ولا يملكها الكثيرون غيرك .. .
لديك البصر والسمع والعقل ... لديك كل ما يمكنك من أن تكمل دورك هنا...
أما نظرت الى من هم حولك . . اخرج ببضع خطوات الى خارج أسوار منزلك وتأمل تلك الطبقات الكادحة من الناس . ..التي تحمل قوت يومها بعد تعب ومشقة وانظر في عيون اطفالها عندكا تاهد رغيف الخبز الساخن بعد جوع دام ليال ...ستشاهد عادة ما لها نظير علىالأرض كلها . ..
أليس هذا جء من السعادة . .. أليس هذا هو أقل تعبير لنا عنها . .. رغيف خبز واحد يكفي بان نشعر بها . ..
ثق أنالسعادة موجودة ولن تمحى من قاموس الحياة أما أولئك الذين ادعوا أنها غير موجودة في هكذا عالم فإنهم ليسوا الا جزءا من أولئك الحمقى الذين يعيشون بين أضلعنا . ..


الحياة تبدأ من عندنا أولا .. ونمررها للآخرين .. هكذا هي وإن لا فلا ..

هذه الحياة عشها لحظة بلحظة ...ثانية في ثانية ...عندها فقط ستشعر بلذتها ..
لك مني التحية

جسد بلا نفس
03-09-2006, 06:08 PM
الاخ الفاهم..غلط

اليوم يا صديقي استيقظت .. ونظرت في المرآة .. نظرت في عيني مباشرة ..
ابتسمت ابتسامة عريضة وقلت : اليوم يوم جديد ..
..
احسدك على هذا الكم من التفاؤل..
اتدري عندما انظر الى المراة ارى مجرد اشباح او اطياف لمن خلفت ورائي..


alamal3

ثق أنالسعادة موجودة ولن تمحى من قاموس الحياة أما أولئك الذين ادعوا أنها غير موجودة في هكذا عالم فإنهم ليسوا الا جزءا من أولئك الحمقى الذين يعيشون بين أضلعنا . ..

عندما يكون الانسان يعتصر من الالم والحزن .. لا اظن انه سيكون له القدرة لرؤية اي شي سوى الالم والحزن
للانسان وسائل شتى لاراحة نفسه من الحزن والتعب ولكن
...
هناك اناس من تستلذ بتعذيب نفسها..
لانها لم تعرف قيمة ما لديها الا بعد خسارته

الغيـــم
03-09-2006, 10:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سهيل اليماني

وكأن لديك من الإحباط ... ما لو وُزع على سكان الصين الشعبية لغمرتهم البطالة

والبؤس والعطالة ....

لا أعلم هل مما رستك الكتابة ... هي تفريغ للحزن ...لتفسح للسعادة مجالا تحط فيه ...

أم أنك تمارس الإنتحار التدريجي مع كل موضوع تكتبه ...

وقديما قالوا ...

النائحة المستأجرة ...ليست كالنائحة الثكلى ...

لذلك أنت تجيد النوح ...

دمت نائحا ..إن أردت ...

(:

سهيل اليماني
06-09-2006, 12:15 AM
الغيــم
جسد بلا نفس
alamal3
نوف
الفاهم غلط

لعل السعادة أو الحديث عنها من مستوجبات الحزن فالسعداء لا يتحدثون عن السعادة في الغالب ، ولكني سعيد فيما يبدو لي ودون أسباب واضحة المعالم ربما يكون هذا مما يندرج تحت قول أحدهم " المستريح اللي من العقل خالي " ..

ما علينا ..
عرف الفرنجة السعادة بأنها : Happiness is good health and bad memory
أو كما قالوا ...

دائما ـ وليس أحيانا أبدا ـ أحدث الآخرين عن أفضل الطرق التي تجعلهم منهم أناس أفضل ، وعن تلك الأشياء التي يجب أن يحبوا الحياة من أجلها ، وأصدقك القول أني أحيانا أكاد أصدق نفسي ، أما من يعرفني فإنه لن يجد عبارة أفضل من "look who is talking " وقد قيلت لي كثيرا في أثناء خطبي الكثيرة عن السعادة !

هذه المرأة التي تحدثت عنها يا منير في ردك لم تكن أبداً تتخيل ولن يستطيع أحد في الكون أن يقنعها وهي تنام بجانب صحن الأرز البايت البارد أنها يوماً ما ستكون "ملهمة الفرح" لأسرة سعيدة تراها " كل العالم " .. !
هل يحق لي أن أقول أن الحزن في الغالب ليس إلا ألم المخاض لفرح قادم ، فرح ربما يكون يقف على الباب ، وربما يحزم حقائبة في مكان أبعد ويهم بالعودة !
حين نؤمن أن أحزاننا ليست إلا " لبنات " فرح فإننا نصنع حاضراً أجمل ..
هل تذكر هذا المقطع :
" إنني أكسب معيشتي كعرّاف يتنبأ بمستقبل الناس ، إنني أعرف علم " العيدان " وأعرف كيفية استخدامها ، كي أوغل في هذا الفضاء ، حيث كل شيء كتب مسبقاً ، وأستطيع فيه أن أقرأ الماضي ، وأكتشف المنسي ، وأفهم علامات الحاضر ، وعندما يستشيرني الناس فإنني لا أقرأ مستقبلهم ، أنا أخمنه لأن المستقبل ملك لله ووحده يكشف ستره ، كيف لي أن أخمن المستقبل ؟
إن الفضل في ذلك يعود لعلامات الحاضر ، فالسر يكمن في الحاضر ، وإذا انتبهت إلى حاضرك ، بإمكانك جعله أفضل ، وإن حسّنت الحاضر ، فإن ما يعقبه يكون جيداً ، انس المستقبل وعش كل يوم من حياتك حسب تعاليم الشريعة وثق بعناية الإله فكل يوم يحمل الخلود في طياته .... "

على أية حال يا صاحبي أنا سعيد اليوم ، وهذا يكفيني على الأقل حتى صباح اليوم التالي .. !

(نجاة)
06-09-2006, 02:26 AM
وددت أن أدعو... دائما يا رب..!!
فتذكرت أن الحزن ألم مخاض لفرح قادم..!

إذا..
أبدية السعادة وهم؟

الفاهم..غلط
07-09-2006, 05:26 PM
....
.

لربما كانت الأحلام أقل وهنا من بيت العنكبوت ..
لربما كانت قلوبنا كذلك ..
لربما ..

....

قبل أيام .. قال الطبيب لي كلاما كثيرا ونصائحا أكثر ..
وقال في نهاية حديثه : هذا إن كنت تريد أن تعيش بقية حياتك سعيدا ومرتاحا ..
لا أدري لماذا صمت حينها ، ليس من عادتي أن أصمت ..
كل مرة ألقن الأطباء درسا في اللامبالاة ..
وأقول لهم .. أن الحياة لا تعدو محاولة for gambling

...

ليست الحياة هي الشيء الذي نظنه ،
لأننا في كل مرة نكتشف شيئا جديدا لم نكن نظن أو نتوقع حدوثه ،
هكذا نستيقظ صباحا ، فنجد إناءنا المعد للسعادة فارغا .. أجربتم ذلك مثلي .. ؟؟
كثيرا ما يحدث لي هذا الأمر ،
لا أفعل شيئا .. فقط أنظر في المرآة .. أقول هذا يوم جديد ،
وأحمل إنائي المخصص للسعادة وأمضي ..
في كل مرة أحمل معي هذا الإناء ..
هكذا عندي حدس يومي ، أن ثمة شيء ينتظرني ، أشعر به في قلبي ،
وأقول .. شيء ما سيحدث هذا اليوم .. شيء ما سيأتيني هذا اليوم ..
...
ربما لأنني لا أنام جيدا عادة ..
وربما لأن جسدي لا يمكنه النوم بطريقة اعتيادية لفترات طويلة كما ينام بقية خلق الله ،
أشعر كلما استيقظت صباحا برغبة عارمة في التجسس على قلبي ،
ومعرفة عما إذا كان قد نام البارحة ، أم لا ...
أعرف جيدا أن قلبي لا يمكنه أن يكذب علي ّ ،
فلقد تعاهدنا سويا ألا يكذب أحدنا على الآخر ، سألته ذات مرة .. ؟
كيف أمضيت ليلتك البارحة .. ؟
قال قلبي : ومثلك لا يسأل يا منير !!
حينها علمت أننا نزرع الأمان في قلوبنا إذا أردنا ،
وأننا أيضا نزرع الخوف إذا أردنا .. !!
...

أمي تقول أن الحياة مرّة ، ربما لأنها فقدت في حياتها الكثير ممن تحبهم ،
وكنا في كل مرة نتحلق حولها ، فتطعمنا ألمها وتقول :
" أنا بخير وانا أمكم .. الله يرأف بحالي .. "
هكذا تقول ودمعة في عينها لا تكاد تفارقها منذ سنوات ..
وكلما فقدت أحد أحبتها ، تحلقنا حولها ، وبكينا مثلما كنا نفعل ونحن أطفال ،
وحينها تـُـعيد ( لف شيلتها ) على رأسها ، وتتنهد وتقول :
" الله يجبر قلوبنا يا عيالي .. " ..
..
أمي لا تسمح لنا بزيارة قلبها كثيرا ، لأنها تخاف علينا من أن نرى أوجاعها ، إلا أنها تعلم جيدا .. أننا ورثنا أوجاعها ، وأحلامها ، ورثنا عينيها الدامعتين ، ، ورثنا دعاءها :
" يا ربي يا حبيبي أجبر قلبي " ..

....
السعادة .. فكرت كثيرا في هذا الأمر مؤخرا ، وكثيرا ما أفعل .. إلا أنني أخذت أعيد التأمل في قصة أحدهم .. أشعر أنه أربكني هذا ( الأحدهم ) .. ذات يوم كنت معه في طائرته الخاصة ، تحدثنا كثيرا عن كل شيء ، كل شيء ، حاله غريب ، أصابني بالحيرة .. فهو متزوج من إنسانة جميلة ولديه توأم طفل وطفلة كأنهما قمرين .. حصل على شهادة الدكتوراه عند بلوغه التاسعة والعشرين من أمريكا ، عمره لا يتجاوز الثامنة والثلاثين الآن ، من أسرة غنية جدا ، صحته في أحسن حال ، ناجح في عمله ، يدير مجموعة من الشركات .. لديه كل ما يريده في الحياة .. . تحدثت معه عن السعادة .. سألته سؤالا محددا : هل أنت سعيد ؟؟
قال : تصدق يا منير .. أشعر أن حياتي كمن يمضغ قطعة بلاستيك !!
....
يا الله .. يا الله .. أتخيلتم ..؟؟ تخيلوا أنكم تمضغون قطعة بلاستيك .. جربوا ذلك .. كيف هو الشعور الذي ينتابكم .. ؟ كيف سيكون طعم الحياة حينها .. ؟؟ حزنت كثيرا لأجله .. وتألمت له .. لم استطع أن أقول أي شيء .. لملمت صمتي ، زممت شفتي ، ورحت في نوبة من الدهشة والتأمل في حاله .. !!
...
..
قلت لأحدهم : أمامك خياران .. خيار تنقذ فيه نفسك وخيار تنقذ فيه آخر .. وليس أمامك إلا أن تختار أحدهما .. لأن الحياة لا تعطينا كل شيء .. نملك المال فنفقد الصحة .. نملك الصحة فنكون فقراء .. نتعلم ونمضي حياتنا في أروقة الجامعات فتفوتنا فرصة الاستقرار وتكوين أسرة .. نسعد في أسرتنا فيموت أحدهم .. الحياة لا تعطينا كل شيء .. نحن مصرح لنا بأجزاء من الحياة .. وعلينا أن نتعامل مع الحياة على هذا الأساس ..
...
..
قلت له أيضا : لو أنقذت نفسك ستملك القدرة على اتخاذ قرار صحيح .. سيمكنك معرفة الاتجاه الصحيح لحياتك .. حياتنا ليست مرتبطة بشيء واحد فقط .. إما أن نحصل عليه أو أننا لن نعيش .. أعرف أن ما أقوله مجرد كلام لا يخلق السعادة في لحظات ، ولكن أظنه خيار يستحق التجربة .. ألا تستحق قلوبنا أن ننقذها .. ؟؟ ألا تستحق أجسادنا أن نرعاها .. ؟؟ ألا تستحق عقولنا أن نزرع فيها أحلاما وأبعادا مستقبلية ونعيش لأجلها .. بلى تستحق .. بلى تستحق .. ؟؟

...
السعادة مسمار نطرقه ببطء في جدار عقولنا .. ويوما ما يمكننا الاعتماد عليه لنعلق عليه أحزاننا ونلبس ثوب السعادة من عليه .. كيف يمكن أن نتعلق بشيء ونعيش لأجله فقط لتحقيق هدف واحد أن نؤذي أنفسنا .. أن نؤذيها لأننا نريد أن نؤذيها .. ألا يعني هذا أننا أنانيون .. ألا يعني هذا أننا خذلنا قلوبنا .. أهناك أصعب من خذلان القلب .. ؟؟ كيف يمكن لأحدهم أن يخذل نفسه وقلبه هكذا لأنه شعر أنه يريد أن يتوقف .. يريد أن يترجل من العربة ويسير على قدميه في متاهة لن يخرج منها .. لا منقذ لنا إلا أنفسنا .. نحن بحاجة حقيقية لنحب أنفسنا .. لنحبها بعمق .. لنحميها .. لنرعاها .. لنقول لها كل صباح : أنا استحق حياة أفضل .
. . .
..
إحداهن كانت جميلة لدرجة كبيرة .. لم تكن أي امرأة أخرى تستطيع منافستها في جمالها .. سبحان الذي خلقها وصورها .. من أسرة غنية .. وتزوجت رجل غني من أقاربها أيضا .. كانت هذه المرأة تحمل كل مكونات الجمال .. داخليا وخارجيا .. متعلمة .. ذات طيبة وأخلاق متناهية .. إلا أن زوجها قرر بعد سنة من الزواج أن ينفصل عنها دون أن يعرف أي أحد ما السبب وقتها .. رفضت هي الانفصال وانهارت وبكت .. ثم قالت له لا تطلقني سأبقى بالبيت وأنت أفعل ما تريد .. لا أريد منك أي شيء .. فقط لا تطلقني أريد أن أبقى على عصمتك .. وبالفعل تزوج الرجل بأخرى خلال أسبوع .. وهجر هذه المرأة لأكثر من 20 عاما .. !!
أتعرفون ما الذي كانت تفعله طوال هذه العشرين سنة .. كانت تنتظره والله .. أتخيلتم .. ؟؟ من يراها الآن يعرف كيف ذبلت تلك المرأة ، وكيف تلاشى جمالها .. كن النساء يقسمن أن هذه المرأة لو أرادت أن تكون ملكة جمال للكون لحازت على ذلك .. ولكنها الآن مجرد عظم وجلد .. تغيرت ملامحها .. خارت قواها .. لدرجة أنها لم تعد تشبه نفسها تماما .. لم تعد هي بأي حال من الأحوال .. سبحان الله .. فكرت كثيرا في حال هذه المرأة .. كيف ترى السعادة .. ؟
وكيف ترى نفسها .. ؟
وهل هي تعيسة الآن أم أن هذه الكلمة لا تفيها حقها من الوصف !!
ما الذي أوصل هذه المرأة إلى هذا الحال ..؟؟
سبحان الله ..
هل يعني لها أن يعود لها زوجها بعد كل هذه السنين ؟
وهل لو عاد ستكون سعيدة ..؟
وهل وجوده في حياتها مرة أخرى سيعني لها أي شيء .. ؟؟
لو سألنا هذه المرأة : كيف تعرفين السعادة .. ما الذي ستقوله يا ترى ؟
هل كان تصرفها صحيحا أن تخسر نفسها من أجله ؟؟
هل نحن على استعداد أن نخسر أنفسنا من أجل أي أحد .. !!
...
ألم أقل سابقا أن السعادة شيء لا يمكن تعريفه ..
...
..
في الجامعة كانت لي زميلة أصيبت بمرض السرطان في الدماغ .. وتعالجت بالأشعة ..
ونتيجة لذلك أصيبت بالرعاش ... لحظة .. لحظة .. تخيلوا معي الموقف ..
هذه الفتاة كان جسدها بالكامل يرتعش ..
رأسها .. يداها .. جذعها .. أقدامها .. كل شيء .. أتخيلتم .. ؟؟
كانت تجلس على الكرسي .. وهي ترتعش وترتجف ..
رأسها لم يكن يستقر ولا لحظة واحدة .. يا الله .. لطفك يا رب ..
أريدكم أن تجربوا هذا الأمر لمدة خمس دقائق فقط ..
اجعلوا رؤوسكم تهتز يمينا ويسارا لمدة خمس دقائق ..
انظروا ما هو الإحساس الذي تشعرون به ..
كيف شكل الحياة في نظركم في ظل هذه الخمس دقائق ..
هذه الزميلة ساعدتني كثيرا لفهم الحياة من خلال مرضها ..
تعلمت منها أن الحياة فعلا لا تمنحنا كل شيء ..
...
هذه الزميلة بالفعل ساعدتني لخلق توازن في داخلي .. كنت كثيرا ما أتأمل حالها وأتساءل ..
كيف هي حياة هذه الإنسانة .. ؟
كيف تجلس ؟
كيف تنام ؟
كيف تذاكر ؟
كيف ترى الناس بوضوح ؟؟
سبحان الله ..
..
ساعدتني هذه الزميلة لخلق توازن في داخلي حول الحياة ، وبسببها فهمت ما الذي يعنيه أن تملك ما لا يملكه الآخرون . . بسببها تعلمت أن أنظر إلى نفسي وأقول الحمد لله ... تعلمت أن السعادة تبدأ من دواخلنا .. وأن لا أحد يمكنه أن يسعدنا إذ نحن لم نسعد أنفسنا .. السعادة ليست في شيء محدد .. أبدا ..
..
كنت كلما دخلت قاعة المحاضرة أسأل نفسي ماذا لو كنت أنا مصاب بنفس حالتها .. وأتأمل الحياة بهذا المنظار الصعب .. كنت كلما تعبت من الدراسة أو شعرت بالملل أتذكر صبر هذه الفتاة وكفاحها وعزيمتها ، أتذكر اعتزازها بنفسها وحرصها على الحضور المبكر والمواظبة ، حرصها على الابتسامة بالرغم من كل الظروف القاسية التي تمر بها .. سبحان الله ..
...
مرة من المرات سألت زميلة قريبة منها .. وكنا نحن الثلاثة في ذات التخصص .. قلت لها : أريد أن أسألك سؤالا وأجيبيني بصراحة أرجوك ؟
قالت : ما السؤال ؟ قلت : هل هي سعيدة .. هل تشعر بالسعادة .. هل تفرح ؟؟
حينها صمتت زميلتنا الثالثة .. ثم قالت : هي راضية وقانعة ، هي تحاول أن تعيش كل لحظة من حياتها .. وقتها مزدحم طوال اليوم .. جامعة ومذاكرة وقراءة خارجية وبرامج ودورات . فقلت لها : هل فعلا هي كذلك ؟ قالت : نعم ، تخيل أنها متطوعة في دار لرعاية المسنين تقرأ لهم وتجالسهم وترفه عنهم . أعدت سؤالي مرة أخرى : هل هي سعيدة ؟ قالت : صدقني هي راضية وتعيش كل لحظة من حياتها باستمتاع ورغبة في الحياة . حينها صمت وحملت أوراقي وكتبي ورحلت .. بينما صورة تلك الزميلة بارتعاش رأسها وأطرافها لا تكاد تفارق مخيلتي .

أتذكر الآن هذه الزميلة وأقول يا ليت أني سألتها شخصيا : كيف يمكنها أن تعرف السعادة ؟ تمنيت لو سألتها شخصيا : أريد أن أكون سعيدا .. كيف يمكن لي ذلك ؟ ..
...
من السهل أن نمضي العمر كله .. نبحث عن السعادة ونفكر فيها ونتكلم عنها .. من السهل أن نظل نتحدث ونتحدث عن السعادة .. ولكن ما أؤمن به أن السعادة تكمن في العيش برغبة ، بعزيمة ، العيش في الحياة بصبر .. والأهم هو القدرة على التغيير .. أن نغير من دواخلنا ، أن نقود ذواتنا لنعيش بطريقة أفضل وأجمل ..
في مرحلة من مراحل عمري مرت بي مأساة .. هزت كل نقطة في أعماقي .. أظنني أنهرت انهيارا تاما .. خسرت فيها الكثير والكثير ، خسرت علاقتي مع الله ، وخسرت علاقتي مع أهلي ، خسرت دراستي ، خسرت كل شيء يمكن لأي أحد أن يتخيله .. قاطعت كل أصدقائي .. عشت لوحدي .. كنت على يقين بأن حياتي انتهت .. لم أكن أرغب في أن أعيش .. كنت أموت من الألم .. أموت في كل لحظة .. وأشعر أن الحياة صغيرة وضيقة .. وأنه لا مكان لي .. كنت تماما أشعر أنني تائه ووحيد ولا لزوم لي ..
..
أظن أن هذه الكارثة علمتني قيمة الحياة .. وتعلمت أن الحياة فعلا لا تعطينا كل شيء ، وأن الحكمة هو أن نعيش بما لدينا .. أن نصنع السعادة في داخلنا .. أن نبنيها نحن لأجلنا نحن ..

بعد حدوث مأساتي مررت بثلاث مراحل .. كانت المرحلة الأولى : الإنكار والرفض .. لم أصدق أن ما حدث قد حدث .. كنت انتظر ما لا يعود .. ما لا يعود أبدا .. وفي هذه المرحلة خسرت كل شيء ،وانقطعت عن كل شيء .. ظللت وحيدا دون أن أطلب المساعدة من أحد .. في هذه المرحلة حدث كل ما قلته سابقا ..
..
أما المرحلة الثانية فكانت مرحلة : التسليم والقبول .. قبلت فيها بالمأساة .. وفي هذه المرحلة تحدثت إلى الله كثيرا ، شكوت إليه ضعفي وألمي وحزني .. شكوت إليه كل ما أجده .. قلت له وهو أعلم سبحانه : أنني أتألم وأنني أموت .. وأنني خائف .. وأنني لم أعد أشعر بالأمان .. شكوت إليه أنني لم أعد أرغب في الحياة .. في هذه المرحلة كنت أدعوه كثيرا .. وجعلت الاتصال من قلبي إلى السماء مباشرة .. قلت كل شيء .. كل شيء .. عادت في هذه المرحلة علاقتي بأسرتي وأصدقائي .. أصبحت أقرب إليهم من أي شيء آخر .. لأن الأسرة مهما كان تظل الأقرب .. أعدت بناء ما تهدم بالتدريج ..
..
أما المرحلة الثالثة .. فكانت مرحلة التعايش .. وفيها تعلمت كيف أعيش مع أحزاني .. كيف أتعامل مع الألم .. تعلمت كيف استخدم طاقتي على ضعفها في العيش برغبة .. وتعلمت كيف يمكن لليمون أن يكون عصيرا حلو المذاق .. تعلمت كيف يمكن لي أن أتغير ، وكيف يمكن لي أن أتبدل ، تعلمت كيف يمكن لي أن أساعد نفسي ، وأن أطلب المساعدة ممن هم حولي ممن أحب . . لأن " طلب المساعدة قوة " وليس ضعفا أبدا ..
....
أظن بالفعل أن السعادة هي أن نبدأ من جديد .. أن نتخطى فوق الجراح والخسرانات ونبدأ من جديد .. أظن أن حياتنا تستحق المحاولة .. أظنها كذلك والله .. وإن نحن جربنا ، فلو لم نكسب أنفسنا ، فإننا لن نخسر شيئا ..

..

أظن أن السعادة الحقيقية هي في أن يكون لحياتنا معنى .. أن نبحث عن المعنى حتى في الأشياء الصغيرة .. المعنى في الحياة هو السعادة .. وربما يكون في أبسط الاشياء وأصغرها على الإطلاق ..
..
لا بد أن نبحث عن معنى لحياتنا .. وإن لم نجد فلا بد أن نجعل لها معنى ..


.
.


ملاحظة بسيطة :
أجربتم أن تشاهدوا فيلم " Message in a bottle "
أجربتم أن تقرأوا كتاب " دع القلق وأبدأ الحياة " للمؤلف ديل كارنيجي ..
أجربتم أن تسمعوا أشرطة : ( استراتيجية التغيير الفعال) للدكتور صلاح الراشد ..
أجربتم أن تسمعوا أشرطة ( التفكير الإيجابي .. كن إيجابيا ) أيضا للدكتور صلاح الراشد ..
أجربتم أن تحبوا أنفسكم بالشكل الذي يليق بها ..
أجربتم أن تحضنوا قلوبكم ..
أجربتم أن تقولوا " هناك غد أفضل "
أجربتم أن تقولوا .. " هناك لحظة سعيدة بانتظارنا في يوم ما "






سامحوني .. معذرة لكل من مر من هنا .. وقرأ حرفا لم يعجبه .. آسف والله ..





شكرا سهيل لهذه الفرصة .. :) ..




منير / المعلق من قدميه

مكاوي يبكي
07-09-2006, 06:09 PM
سهيل

أعتقد طريق الجنة يمين شوية مو يسار وانتبه لنفسك ترى اليساريين ماهم كويسين في عُرف اليمينيين

اللهم أجعلنا من أهل اليمين غير المتطرف وكذلك أخونا سهيل


وبرضه ترى السعادة أجزاء تعيشها في الحياة وبعدين تلمها مع بعض وتحطها كدا تلاقي حياتك سعيدة وإنت عايش في السعادة يعني زي صاحب الأقساط كل ما ياخد قسط من المسكين يبدأ يشعر بسعادة إنه حقه ماضاع وبعدين يلمهم مع بعض يلاقي نفسه سعيد ويبدأ من جديد يشوف واحد يعطيه السعادة بالتقسيط مقابل أن يمنحه هو سعادة وهمية بالكاش

سهيل حتى الآن مازلت رائعًا
وسوف أتابعك حتى تذهب عنك الروعة أو أرتقي أنا بذوقي لأصل لروعتك فلا أجد فيها روعة

سلمت لي أيها الصديق (هذا حسبي)

سلام

alamal3
08-09-2006, 02:14 PM
لن تكون السعادة تلك التي تتحدث عنها سوى مزيج من الأحزان . . . .
لن تكون سوى بداية لنهاية الطريق الذي تدعي أنك متعت به . . .


على أية حال يا صاحبي أنا سعيد اليوم ، وهذا يكفيني على الأقل حتى صباح اليوم التالي .. !

عندما أنظر حولى أجد العديد من الحمقى ربما كنت أنا أولهم ربما كنت أنت منهم أيضا . .
لكم أجد الحماقة في عيون الجميع وهم يتحدثون عن السعادة وأنهم شعروا بها للحظات معدودة ..
من هم أمثالنا لا يستحقون الحياة ولا حتى الموت لأنهم لم يدركوا أنهم وجدوا ها هنا لا ليفرحوا وليهوا بل الى أداء مهمات أجل وأسمى من كل هذا .. .عندها _ فقط _ يحق لهم الشعور بالسعادة ..
على الرغم من هذا سأمارس الحماقة ها هنا وأتحدث عن السعادة ,, ,,
أخي :
انظر الى أطفال حيك هؤلاء .لكم هي كبيرة سعادة أحدهم في ركل الكرة الى مرمى صمموه بأنفسهم...
وكيف يبرق أعينهم لتحقيق النصر _ حسب فهمهم الصغير_
وعلى الرغم من كل هذا تجد أن العيد منهم يعانون من القهر والوحدة والجوع ربما الفقر . ..
كانت السعادة مرهونة بركلة كرة لديهم وعند المغيب يمارسون الحزن علانية من الوحدة بعيدا عمن هم حولهم .. .
كانت السعادة ها هنا لحظة واحدة فقط لحظة . ..ثم انتهت حينها.. .ولكنها ستعود عند تحقيق نصر جديد . .
ألا تشعر بالسعادة ععند تحقيقك لنصر ؟ او انجاز ما يعرف بالكتابة ؟ أليس كتابتك لمثل هذه المواضيع ...؟ ....
توكل على الله فهو خير الرازقين..
دمت سعيدا

سهيل اليماني
08-09-2006, 07:35 PM
alamal3
مكاوي يبكي
الفاهم..غلط
فتاة الأقصى

يبدو أني وصلت إلى الحلقة الأخيرة في هذا الموضوع .. ، وقد بدأته سعيداً وأنتهى بي المطاف بائيسا أضع الخطوة الأولى على طريق حزن لا اعلم كيف ومتى سينتهي ..!

هيا اشفقوا علي ، أنا محتاج لقليل من الشفقة !

قيل لي أن كل الكلام الذي كُتب هنا ليس إلا تنظير ، وأنا لا أحسبه غير ذلك ، ليس من السهل أن يكون أحدهم حزينا ثم يأتي كاذب من أقصى الحرف يسعى ويقول كن سعيدا فيكون !

كان حزينا ذلك الذي تحدثت معه ، فحاولت أن أتقمص ـ كاذباً ـ دور ممحاة الأحزان فقال لي بعد أن انتهيت من حديثي "الغثيث" : كلام جميل إذهب واكتبه في الساخر فهو مكان مناسب للتنظير أما هنا فإنه ليس إلا إدعاء وكذب محض !
كان صادقا لأني شعرت بعد أن قال لي ذلك أني أصبحت حزينا محبطا !
ولم تستطع كل العبارات التي قلتها له لأخرجه من حزنه أن تخرجني من ذلك الحزن الذي يسببه الشعور بالخيبة حين يكتشف الآخرون أننا نكذب !

ألم أقل لكم أني أحتاج قليل من الشفقة ، هيا ابدأوا الآن !

على أية حال ..
السعادة مسألة نسبية هي الأخرى ولا علاقة لها بالفرح أبداً ، وليس الفرح من متطلبات السعادة أبداً !
كل يصنع سعادته بنفسه وبالطريقة التي يعتقدها !
حين نفقد أحدهم ، ونحتفظ له بذكرى جميلة ونستحضرة في كل وقت وحين فإننا نمارس حزنا قاتلاً ، لكن ذلك يشعرنا بالسعادة لأننا استطعنا أن نحتفظ به رغم أن كف عن الوجود !

السعادة ليست عكس الحزن وليست نقيض اي شيء آخر !
هي كائن متفرد يمكن أن يكون سببه أي شيء ..
أحدهم قد يكون " سعيدا " بحزنه ، وآخر قد يكون سعيداً لأنه أسعد آخرين ولو على حساب نفسه ، وآخر سعيد لأنه جعل من حياة الآخرين جحيما لا يطاق !

أنا سأكون سعيداً لو اشفقتم علي قليلا ..
فافعلوا ذلك ، وكفوا عن الانتظار !

والسلام ..

(نجاة)
08-09-2006, 07:58 PM
أسعد الله روحك..

.

الحنين
08-09-2006, 08:42 PM
اذن سأشفق عليك..ولن انتظر...:)

وليسعدك اللـــه دنيا وآخرة..







:nn

جسد بلا نفس
08-09-2006, 11:54 PM
سهيل اليماني
..
اظن انك اخر شخص يمكن ان نشفق عليه
لانك كائن بشري غير البشر اجمعهم.. والدليل انك اختزلت كل ما ممكن ان نحاول الرد بهذا

على أية حال ..
السعادة مسألة نسبية هي الأخرى ولا علاقة لها بالفرح أبداً ، وليس الفرح من متطلبات السعادة أبداً !
كل يصنع سعادته بنفسه وبالطريقة التي يعتقدها !
حين نفقد أحدهم ، ونحتفظ له بذكرى جميلة ونستحضرة في كل وقت وحين فإننا نمارس حزنا قاتلاً ، لكن ذلك يشعرنا بالسعادة لأننا استطعنا أن نحتفظ به رغم أن كف عن الوجود !

السعادة ليست عكس الحزن وليست نقيض اي شيء آخر !
هي كائن متفرد يمكن أن يكون سببه أي شيء ..
أحدهم قد يكون " سعيدا " بحزنه ، وآخر قد يكون سعيداً لأنه أسعد آخرين ولو على حساب نفسه ، وآخر سعيد لأنه جعل من حياة الآخرين جحيما لا يطاق !

سهيل.. اظن ان الكلمات تهاب حضورك اكثر مننا
مع ودي واحترامي

ابراهيم خليل
09-09-2006, 11:45 AM
لم يعد احد من الموتى ليخبرنا الحقيقة



ثمة مطعم ما

م ش ا ك س
11-09-2006, 08:46 AM
مسكين أنت وصاحبك يا سهيل

هل حقاً لم تجد السعاده حتى الآن ؟

هل حقاً ركبت سيارة صاحبك باحثاً عن السعاده ؟

مشكلتك يا سهيل أنك ذهبت تبحث في مكان بعيد

فالسعادة أقرب مما تتخيل

إن كنت تريد أن تكون سعيداً فكل ماعليك هو أن تضع رأسك على الأرض وتمد رجليك وتغمض عينيك وترحل في سبات عميق وإن كنت تريد أن تكون سعيداً جداً مع أنني لا أنصحك بذالك فالشيئ إن تجاوز الحد سوف ينقلب حاله إلى الضد ولكن أنت حر في مقدار السعادة التي ترغب بها فكل ماعليك أن تحلم قبل أن تغمض عينيك بأنك طفل تمسد بيدك طفله وتجريان في أحد البساتين الواسعه الممتلئة بالورود البيضاء الداله على صفاء الحياة وبعد ذلك أخلد لنووووووووووووووم

لقد أشفقت عليك يا صاحبي والدليل أنني لم أطالبك بثمن

متفائـــــله
12-09-2006, 10:27 AM
كسرت عقي وانا انظر لليسار
ولم ار شيئا
هل اليسار هنا مختلف...........!!
والسعاده
اضعناها هنا
ولا اضنني ساجدها بعد اليوم
احس بشيء لكنه بالتاكيد ليس هذا الغريب الذي يدعى سعاده
دمت سعيدا

حرف ساكن
09-10-2006, 09:07 PM
تعيش هنا ....
أو تعيش هناك ....
أو تعيش هنا و هناك ....

لافرق ... عش أينما تريد أن تأكل ... و كل ما تريد ....

و لكن لا تنسى أن تأكل من عرق جبينك ... و أن تتلفظ ب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

لكم تحياتي ....