PDA

View Full Version : على حافة الحياة... تحت رداء الموت / نـ ـصـ ـورة



في صمتك مرغم
19-08-2006, 08:12 AM
http://alre7anpage.jeeran.com/re7an%20(33).jpg


كثيرا ما يتلاشى الحد الفاصل بين الحياة والموت, ليفسح المكان لنمو شبيههما..
مسافة ضئيلة جدا بقدر حياتنا تفصلنا عن الموت,,, وعن الحياة
والرغبة تقتل ما بداخلنا من موت لنحصد حياتنا بكل سنابلها
والرغبة - أيضا - تحيي الموت داخلنا, وتجذب اطراف الصحراء لتشملنا بكرم ضياعها
وبين هذه وتلك, أموات يتنقلون بيننا, ويقاسموننا الهواء وبوح القمر
وبقايا أحياء ترفرف حولنا, وتشدو بما خطته أجسادهم على بياض فطرتنا
لا يقلقني الحديث عن الموت بقدر القلق من حضوره,
وقد لا أجزع حين يستقبلني الموت كل يوم فاتحا ذراعيه أن "افتقدتك"
ويقف مندهشا حين اودعه بكل سذاجة "وغدا موعدنا يا صديق"..
ولا ياتي الغد لأنه يخون الجميع وينافقهم, ويأتي بغتة !
لو تعلم كم أتذكرك حتى لا أفتقدني !
بدوري لا أذكر شيئا يشعرني بأهمية حياتي – بفرض أن الأهمية هذه ضمن مسميات ما بحياتنا – إلا ما يربطني بنهايتها
والنهاية هذه تصيبني بالذعر, حتى إن الليل قد يتحول لنهار وحيد بعد أن يفارقه نومه
وأظل متيقظا لأهون عليه كارثته, وبعد أن يهدأ أبحث عمن يهون عليّ وجودي
كيف السبيل للنوم وكل ما حولي يشعرني بأني "ميت", دخيل على الحياة وملوث لبهجتها
يتهمني الجميع علنا اني لقيط ألقته الحياة مكسورا دون اهتمام تحت نظرات المارة ولعناتهم
ولأن النوم متعة /غفلة أجد نفسي مجبرا على تذكر خطاياي طوال اليوم
وحينها أجد رغبة في النوم / الموت أقوى من أي ليل, وأشد قسوة من ممارسة الحياة نفسها

إحسان بنت محمّد
24-08-2006, 04:32 AM
كثيرا ما يتلاشى الحد الفاصل بين الحياة والموت, ليفسح المكان لنمو شبيههما..
مسافة ضئيلة جدا بقدر حياتنا تفصلنا عن الموت,,, وعن الحياة
والرغبة تقتل ما بداخلنا من موت لنحصد حياتنا بكل سنابلها
والرغبة - أيضا - تحيي الموت داخلنا, وتجذب اطراف الصحراء لتشملنا بكرم ضياعها
وبين هذه وتلك, أموات يتنقلون بيننا, ويقاسموننا الهواء وبوح القمر
وبقايا أحياء ترفرف حولنا, وتشدو بما خطته أجسادهم على بياض فطرتنا
لا يقلقني الحديث عن الموت بقدر القلق من حضوره,
وقد لا أجزع حين يستقبلني الموت كل يوم فاتحا ذراعيه أن "افتقدتك"
ويقف مندهشا حين اودعه بكل سذاجة "وغدا موعدنا يا صديق"..
ولا ياتي الغد لأنه يخون الجميع وينافقهم, ويأتي بغتة !
لو تعلم كم أتذكرك حتى لا أفتقدني !
بدوري لا أذكر شيئا يشعرني بأهمية حياتي – بفرض أن الأهمية هذه ضمن مسميات ما بحياتنا – إلا ما يربطني بنهايتها
والنهاية هذه تصيبني بالذعر, حتى إن الليل قد يتحول لنهار وحيد بعد أن يفارقه نومه
وأظل متيقظا لأهون عليه كارثته, وبعد أن يهدأ أبحث عمن يهون عليّ وجودي
كيف السبيل للنوم وكل ما حولي يشعرني بأني "ميت", دخيل على الحياة وملوث لبهجتها
يتهمني الجميع علنا اني لقيط ألقته الحياة مكسورا دون اهتمام تحت نظرات المارة ولعناتهم
ولأن النوم متعة /غفلة أجد نفسي مجبرا على تذكر خطاياي طوال اليوم
وحينها أجد رغبة في النوم / الموت أقوى من أي ليل, وأشد قسوة من ممارسة الحياة نفسها


على حافة الحياة... تحت رداء الموت

في صمتكَ مرغم :

ربّما تكون صورة التناقض واضحةً دوماً في ( الحدّ الفاصل ) ...... !

ويقف النصّ أمام الصورة مستسقياً منها وجه التناقض الّذي تحمله , ويُمثّله الكاتب في وجه ( الحياة والموت ) .



* والرغبة تقتل ما بداخلنا من موت لنحصد حياتنا بكل سنابلها
* والرغبة - أيضا - تحيي الموت داخلنا , وتجذب اطراف الصحراء لتشملنا بكرم ضياعها



* أموات يتنقلون بيننا
* وبقايا أحياء ترفرف حولنا

وربّما طغت هذه النظرة على قلم الكاتب بشكل ملفت في البداية , لكنّه سرعان ما ينساق للحديث عن تناقض دون آخر بعفويّة وهدوء , ممّا يوحي إلى سيطرته – الموت – على عقل الكاتب ونفسيته .
أعتقد بأنّ حديثنا عن المتناقضات دائماً ما يدور في هذه الدائرة .
جلّ نصوصكَ يا أخي ذات صوتٍ هادف مسموع

أدام الله قلمكَ الرفيع خادماً لعقيدتك
:)
بارك الله فيك

الرجل الملثم
29-08-2006, 03:38 AM
:171: الموت حقيقة حتمية مسلم بها تنقلنا الى العالم الآخر...المهم هو كيف نتجاوب مع تساؤلاتها لحظة حضورها...