PDA

View Full Version : لا تَـحْقِـــديّ يا عَــذّبَ الــهَوى



نظــرة أسَــد
29-08-2006, 07:36 AM
الإهداء :

الى من أشعلتُ و أُشعلُ وسأشعلُ لها الشمسَ شموعاً بقلمي و أناملي

الى غشاء القلب و محتواه و مايجري بالجسـد

ر و ضـةُ النسـاء




بالله , من زرعَ الهموم بخافقي ؟ ..*.. بالله سـوف أردهـنَ همـومـا

و أعيدُ ترتيبَ الفصول , فربمـا ..*.. مُرُّ الهوى , و القلبُ كانَ هشيما

مثلي أراهنُ مـا أحبـكِ عاشـقٌ ..*.. أبداً , وما ذاقَ الهوى المسمومـا

وحدي الى عينيكِ أشعـلُ لهفتـي ..*.. و أعودُ من شطيهمـا محرومـا

و أضمُ طيفكِ كم تأخـرَ وعـدهُ ..*.. كالعطـرِ مشتاقـاً يضـمُ نسيمـا

و يظلُ يقتلنـي غرامـكِ كلمـا ..*.. أحيا و أعشقُ حظـي المشؤومـا

يا طلقةً في خافقي أنـتِ الهـوى ..*.. سأظل في هذا الهـوى محكومـا

لكأن هذا العشـق قبـل ولادتـي ..*.. قد كان في لوح الهوى مرسومـا

****

ماذا تبقى مـن هوانـا ؟ طائـرٌ ..*.. قذفتهُ عاصفـةُ الجنـونِ كليمـا

إن كان قلبـي قـد ترنـمَ باكيـاً ..*.. تركَ البكاء , و حـرمَّ الترنيمـا

هو كم يحبكِ فاقـرأي صلواتـهِ ..*.. قد صار عندكِ ظالمـاً مظلومـا

قد آمـنَ المسكيـنُ أنـكِ ملكـهُ ..*.. فسقيتهِ كـأس الوعـودِ جحيمـا !

قلبـي يعاندنـي , وكـم عاتبتـهُ ..*.. هل صار قلبي في هواكِ غريما ؟

لو مرَّ مجنونٌ تسـاءل : مالـذي ..*.. فعلت مُكابِـرةٌ ؟ وعـادَ حكيمـا

****

لـن تعشقـي إلاي يـا مجنونـةً ..*.. فأنا الذي أحييـتُ فيـكِ كرومـا

أسوارُ مملكةِ العيـونِ غزوتهـا ..*.. و رجعتُ منها فاتحـاً مهزومـا

و شممتُ عطـراً خبأتـهُ غابـةٌ ..*.. عن أعين العشـاق كـان كريمـا

و أنا الذي علمتُ نهديكِ الهـوى ..*.. و زرعتُ في وادي العقيق نجوما

نادمتُ خمركِ , لا ألوم جنونـهُ ..*.. و شربتُ , كم قتلَ الشرابُ نديمـا

****

لا تحقدي , كما قاتـلٍ متوحـشٍ ..*.. فوق القتيلِ بكى , وكانَ رحيمـا

هل حكمةٌ أن أستريحَ من الهوى ؟ ..*.. لو كان ذاك فلن أكـونَ حكيمـا

لو كان من يهـوى ربيعـكِ آثمـاً ..*.. و حيـاةُ عينيـكِ أمـوتُ أثيمـا


صباحُ الرأفـة يا كُـلَّ النســاء

فايز ذياب
29-08-2006, 09:34 AM
أبدعت فيما نظمت يا ( نظرة أسد ) ، اعجبني التصوير خاصة في هذين البيتين :



ماذا تبقى مـن هوانـا ؟ طائـرٌ ..*.. قذفتهُ عاصفـةُ الجنـونِ كليمـا

إن كان قلبـي قـد ترنـمَ باكيـاً ..*.. تركَ البكاء , و حـرمَّ الترنيمـا
لكن هناك سؤال يحيرني في هذا البيت :

هو كم يحبكِ فاقـرأي صلواتـهِ ..*.. قد صار عندكِ ظالمـاً مظلومـا


أليس الأصح أن تكون صلواتَه ُ بالضم . حقيقة لا أدري . لديك الإجابة .



دمت بخير

سلطان السبهان
29-08-2006, 10:29 AM
نظرة أسد
يالك من شاعر يعيد أيام امرئ القيس وشقوته ، ويجرح قلوب العشاق من جديد بغزلية مفرطة
، لكنها مليئة بالحكمة والمغامرة ، مما أضفى عليها قبولا وجمالاً ، رغم التحفظ على وادي العقيق
وخمرته !!
دعني اقف مع بعض ابياتك تكرما منك :
مثلي أراهنُ مـا أحبـكِ عاشـقٌ ..*.. أبداً , وما ذاقَ الهوى المسمومـا
هنا يا سيدي الفاضل لاأجد أن التعبير في الشطر الأول سالم من التنقص لمحبوبتك ، فلو كنت قلت
ماأحب عاشقٌ ( مع مراعاة الوزن ) ، على التعميم لكان أصدق ، أما ماأحبك عاشق : كان القارئ سيفهم شيئاً آخر غير ماتريد نفيه !

وحدي الى عينيكِ أشعـلُ لهفتـي ..*.. و أعودُ من شطيهمـا محرومـا
بيت رائع اعجبني كثيرا .

ماذا تبقى مـن هوانـا ؟ طائـرٌ ..*.. قذفتهُ عاصفـةُ الجنـونِ كليمـا
جميل هذا التصوير ، ان لايبقى من سرب الهوى وميلشياته غير طائر مكلوم .
لكن الكليم غير المكلوم فيما أحسب ، وموسى كليم الله !

لـن تعشقـي إلاي يـا مجنونـةً ..*.. فأنا الذي أحييـتُ فيـكِ كرومـا
مجنونة هنا حقها الرفع لأنها نكرة مقصودة .

أسوارُ مملكةِ العيـونِ غزوتهـا ..*.. و رجعتُ منها فاتحـاً مهزومـا
يالروعة هذ االبيت البدعة ، ما أجملك .
و شممتُ عطـراً خبأتـهُ غابـةٌ ..*.. عن أعين العشـاق كـان كريمـا
جميل هذا الوصف للشعر وعطره .

لا تحقدي , كما قاتـلٍ متوحـشٍ ..*.. فوق القتيلِ بكى , وكانَ رحيمـا
كما= كم .
ثم إن البيت رائع ، ولو أن جملة : وكان رحيما لم تؤد المطلوب منها في إبراز تقمصه الرحمة .

سعدت قرب حديقتك المملوءة بالحب .دمت .

ســهر
29-08-2006, 11:12 AM
جميل جدا جدا جدا

ثم إنكَ أبهجت يومى
شكرا بغير حدود


:g:

أحمد المنعي
29-08-2006, 01:25 PM
الأديب الرائع .. توم كروز :p

نادى منادٍ أن هلموا لقصيدة نظرة أسد ..

ولقد وجدتُ الشعر عذبَه ، واللغة سهلها ، والشاعرية رقيقها .

والحق أن القصيدة راقت لي حقاً حقاً لولا أن تعثرت ببيت واحد خرج عن نسيج القصيدة وأحرق من ثيابها البهية ، فلا هو من فلسفة القصيدة ولا هو من جنس الورود فتحشره بين أفواف هذه القصيدة البديعة ، فابحث عن البيت الذي أعني :) .

أخي ، أعذب الغزل عندي ما يجلّي جمال الروح وحلاوة النفس ، وإن جنح للتجسيد جنح بعلو يليق بالأدب ، فبلّغ روعة المعنى بذكاء بعيداً عن خدش الذائقة .

هاك مقطعاً من قصة ، لأميرة ثرية جميلة قادرة ، أحكمت خطتها لتوقع فتى وسيماً من خدمها في قصرها بعد أن شغفها حباً من زمن ، وهو المستعصي عليها ، حتى استفردت به في غرفة من غرف القصر ، حيث هي في كامل زينتها وفتنتها ، وهو ، وفقط !
ثم اقرأ الإبهار في وصف هذه اللحظات في سورة يوسف دون النزول للغة الجسد ، رغم أنها لحظة جسد بكل تفاصيلها.

هذه القصيدة مذهلة يا صاحب النظرة ، وإنما الفنّ أن تأتي بمثل هذا وتميزه عما هو ليس منه ، فليس كل ما يلمع ذهباً :) .

ثم ،،

أعيب ـ في رأيي ـ طغيان أبيات على أبيات في قوة سبكها .
وخلل الوزن في البيت الأخير .

وأستحسن منها بعض صورها المبتكرة ، ولغتها المحببة .

دمت بحب .

بريق المعاني
29-08-2006, 02:35 PM
أخي :نظرة أسد
هيام وعاطفة جياشة..
لو سمعته معشوقتك لعادت إليك وقبَّلت ثرى وطئته قدميك
وماترك لنا سلطان قولاًوقطعت جهيزة قول كل خطيب
دمت موفقا ودام حرفك برَّاقا

محمود أمين
29-08-2006, 03:18 PM
نظرة

ثملت حد الثمالة


هيجت قلبي معانيك

ومفردات عشقك

وأرى أن هذا هو الشعر

بلحمته وسداه

طبت وطاب قلبك

قهْوة
29-08-2006, 08:38 PM
......
/
نص فاخر ..
الصور .. التفاصيل .. الاحساس ..
... سعيدة بمتابعتك
شكراً لك ..
/

عبدالله عادل
30-08-2006, 08:20 AM
أخي الحبيب و صاحبي الغالي .. نظرة أسد ..

ما كنتُ إلا أسيرَ فتنة الشعر الجميل ..

و مقيداً بتمتمات بالشعراء العاشقين ..

فما أحلى ما أبدعَ فكرك ..

و ما أجمل هوى فؤادك الرقيق ..

/

قصيدة ٌ رائعة ٌ حدَّ الإبداع ..

مشاعرٌ رقيقةٌ كما الحرير ..

مزجتَ الغزل بأسهل اللغة و أجمل معنى ..

فكنتَ أروع ما يكون شاعر ..

* همسه :

> لله درُ ( سلطان ) .. فقد أبلغ و أفصح .. و نقد و صحح ..
و لله درُ ( أحمد المنعي ) حيثَ ألمحَ و أوضح .. و بوادي العقيق جرَّح ..
و لله درُ ( إحســـاس فارس ) حين أُعجبَ بكَ و بهما ..

\

* رعاكَ الله و حفظكَ .. و أصلحكَ و و وفقكَ و أسعدكَ ..

و دمتَ رقيق الهوى ..

و شاعرَ الغزل العفيف ..

نظــرة أسَــد
31-08-2006, 02:35 AM
أبدعت فيما نظمت يا ( نظرة أسد ) ، اعجبني التصوير خاصة في هذين البيتين :


لكن هناك سؤال يحيرني في هذا البيت :



أليس الأصح أن تكون صلواتَه ُ بالضم . حقيقة لا أدري . لديك الإجابة .



دمت بخير


حيهلا بك يا دفتر التذكار

اسعدني كثيراً أنك أُعجبت بما عُلقَ أعلاه

بالنسبة للسؤال : لا أدري ما كان إعرابك للكلمة حتى حكمت عليها بالضم

فاقرأي أنتِ صلواته .. هكذا الأصل يوجد ضمير تقديره أنتِ

قد أسعدتني مشاركتكَ من القلب أيها الكريم

دمت بخير

نظــرة أسَــد
31-08-2006, 03:04 AM
نظرة أسد
يالك من شاعر يعيد أيام امرئ القيس وشقوته ، ويجرح قلوب العشاق من جديد بغزلية مفرطة
، لكنها مليئة بالحكمة والمغامرة ، مما أضفى عليها قبولا وجمالاً ، رغم التحفظ على وادي العقيق
وخمرته !!
دعني اقف مع بعض ابياتك تكرما منك :
مثلي أراهنُ مـا أحبـكِ عاشـقٌ ..*.. أبداً , وما ذاقَ الهوى المسمومـا
هنا يا سيدي الفاضل لاأجد أن التعبير في الشطر الأول سالم من التنقص لمحبوبتك ، فلو كنت قلت
ماأحب عاشقٌ ( مع مراعاة الوزن ) ، على التعميم لكان أصدق ، أما ماأحبك عاشق : كان القارئ سيفهم شيئاً آخر غير ماتريد نفيه !

وحدي الى عينيكِ أشعـلُ لهفتـي ..*.. و أعودُ من شطيهمـا محرومـا
بيت رائع اعجبني كثيرا .

ماذا تبقى مـن هوانـا ؟ طائـرٌ ..*.. قذفتهُ عاصفـةُ الجنـونِ كليمـا
جميل هذا التصوير ، ان لايبقى من سرب الهوى وميلشياته غير طائر مكلوم .
لكن الكليم غير المكلوم فيما أحسب ، وموسى كليم الله !

لـن تعشقـي إلاي يـا مجنونـةً ..*.. فأنا الذي أحييـتُ فيـكِ كرومـا
مجنونة هنا حقها الرفع لأنها نكرة مقصودة .

أسوارُ مملكةِ العيـونِ غزوتهـا ..*.. و رجعتُ منها فاتحـاً مهزومـا
يالروعة هذ االبيت البدعة ، ما أجملك .
و شممتُ عطـراً خبأتـهُ غابـةٌ ..*.. عن أعين العشـاق كـان كريمـا
جميل هذا الوصف للشعر وعطره .

لا تحقدي , كما قاتـلٍ متوحـشٍ ..*.. فوق القتيلِ بكى , وكانَ رحيمـا
كما= كم .
ثم إن البيت رائع ، ولو أن جملة : وكان رحيما لم تؤد المطلوب منها في إبراز تقمصه الرحمة .

سعدت قرب حديقتك المملوءة بالحب .دمت .



أيها المقيم شمالاً باتجاه القلب ..

قد فرحت بقرائتك للقصيدة فما بالك بتعليقك واعجابك ونقدكَ البناء

أما ذكر اسمي بجانب اسم الساحر امرؤ القيس فهذا كبير جداً علي .. أين السماء من الأرض ؟

و أما فيما أتى من مغامرات و وادي العقيق .. والخمر ... فكان لي أسباب خاصة جداً

وكان أكثر مما سرنيّ وقوفك ببعض ما كُتب ..

سأقف معك فقد أثرت اعجابي يا سلطان

مثلي أراهنُ مـا أحبـكِ عاشـقٌ ..*.. أبداً , وما ذاقَ الهوى المسمومـا

قد كان معك كامل الحق فيما قلت وشكراً لتنبيهي أيها الأديب
وهذا الخطأ وغيره يتعلق بالظروف والأسباب التي كُتبت فيها القصيدة

ماذا تبقى مـن هوانـا ؟ طائـرٌ ..*.. قذفتهُ عاصفـةُ الجنـونِ كليمـا

أما هنا فأنا حتماً لم أقصد ما ذكرت أو ما لمحت له
معاذ الله أن يكون كذلك
الكليم من الكلام .. وكل من يتكلم يدعى كليم
بيد أن موسى عليه السلام كليم الله وليس كليماً فقط بدون ذكر من قام بتكليمه وهو الله عز وجل
والتصوير كان عندما قُذف من العاصفة قد أصبح يتكلم أحرفاً غير الزقزقة



لـن تعشقـي إلاي يـا مجنونـةً ..*.. فأنا الذي أحييـتُ فيـكِ كرومـا


هنا توجد يا النداء .. وحسب معلوماتي لا يمكن الرفع بعد النداء



لا تحقدي , كما قاتـلٍ متوحـشٍ ..*.. فوق القتيلِ بكى , وكانَ رحيمـا


كما = مثل
لم أقصد بها الجمع كما ذكرت .. بل كنت أحدد بالفرد
أما عن أداء تقمص الرحمة ..فهذا ماكان من قدرة عقلي وقت الكتابة


حقاً سُعدتُ من القلب الذي تُقيم به بمشاركتك ونقدك واعجابك
لا تحرمني من قلمك بين صفحاتي

دمت بخير أيها الأديب

احترامي اللامتناهي

نظــرة أسَــد
31-08-2006, 03:10 AM
جميل جدا جدا جدا


ثم إنكَ أبهجت يومى
شكرا بغير حدود



:g:


لا داعي لشكري أيتها الأخت الفاضلة
بل أنا من يجب عليه شكرك لمرورك وردك الجميل هذا

يكفيني أني أبهجت يومك

لأسعد بلا حدود

دمت بخير

نظــرة أسَــد
31-08-2006, 03:38 AM
المشرف أحمد المنعي
قد قتنتني بما رددت و أُعجبت وكتبت ونبهت . سأقف معك لسماع النصح والتوضيح


نادى منادٍ أن هلموا لقصيدة نظرة أسد ..

ولقد وجدتُ الشعر عذبَه ، واللغة سهلها ، والشاعرية رقيقها

هذا بكثيرٍ علي أيها الكريم وما قلمي إلا ببعض أقلامكم
فما خرج من المداد إن هو إلا بعض من الأفكار



والحق أن القصيدة راقت لي حقاً حقاً لولا أن تعثرت ببيت واحد خرج عن نسيج القصيدة وأحرق من ثيابها البهية ، فلا هو من فلسفة القصيدة ولا هو من جنس الورود فتحشره بين أفواف هذه القصيدة البديعة ، فابحث عن البيت الذي أعني

قد ذُكر وادي العقيق من قبل أكثر من شخص
وحقيقةً لم أُرد طرح فكرته لكن لي أسباب لذلك
و أعرف أن الأديب والشاعر لا يلتفت للأسباب التي تخرجه عن ماهو مرسوم
إلا أنني خرجت .. فربما لم أكن لا هذا ولا ذاك




هاك مقطعاً من قصة ، لأميرة ثرية جميلة قادرة ، أحكمت خطتها لتوقع فتى وسيماً من خدمها في قصرها بعد أن شغفها حباً من زمن ، وهو المستعصي عليها ، حتى استفردت به في غرفة من غرف القصر ، حيث هي في كامل زينتها وفتنتها ، وهو ، وفقط !
ثم اقرأ الإبهار في وصف هذه اللحظات في سورة يوسف دون النزول للغة الجسد ، رغم أنها لحظة جسد بكل تفاصيلها.

لا تأخذني الى حيث لم أفكر به
فلم أقصد هذا مطلقاً ولا حتى بالتفكير




هذه القصيدة مذهلة يا صاحب النظرة ، وإنما الفنّ أن تأتي بمثل هذا وتميزه عما هو ليس منه ، فليس كل ما يلمع ذهباً

إنما هذا الفن من الواقع وليس من الخيال
وفي الواقع ليس كل ما يلمع ذهباً




أعيب ـ في رأيي ـ طغيان أبيات على أبيات في قوة سبكها .
وخلل الوزن في البيت الأخير


هنا معك كل الحق أيها المشرف الأديب
لكني كما ذكرت فهذا يرجع للأسباب و عدم التنقيح
إلا أن الأفكار كانت تتضارب وتتخبط فأخرجتها هوجاء
ربما كان الجدير بي أن أتروى قبل نشرها هنا




وأستحسن منها بعض صورها المبتكرة ، ولغتها المحببة .

دمت بحب

شكراً لاستحسانك

قد سُعدتُ كثيراً بمشاركتك

و أسعدني نقدك فلا تحرمني تواجك بجانبي

دمت بود يا أحمد

احترامي اللامتناهي لك

مـاجـد
31-08-2006, 02:34 PM
كم أنت رائع أيها الشاعر الجميل .. بحق عذوبة فائقة



بالله , من زرعَ الهموم بخافقي ؟ ..*.. بالله سـوف أردهـنَ همـومـا

رائع



يا طلقةً في خافقي أنـتِ الهـوى ..*.. سأظل في هذا الهـوى محكومـا

ما أجملك هنا وأرقك ..


لكأن هذا العشـق قبـل ولادتـي ..*.. قد كان في لوح الهوى مرسومـا

متمكن وممتع ..



أسوارُ مملكةِ العيـونِ غزوتهـا ..*.. و رجعتُ منها فاتحـاً مهزومـا

عظيم جدا .. لله درك .. أستمتعنا بالقراءة والله ..

تحية تليق بشاعريتك

سلطان السبهان
31-08-2006, 03:27 PM
أهلا من جديد نظرة أسد
سعدت بصدرك الرحب وحوارك الأديب .

ماذا تبقى مـن هوانـا ؟ طائـرٌ ..*.. قذفتهُ عاصفـةُ الجنـونِ كليمـا
أما هنا فأنا حتماً لم أقصد ما ذكرت أو ما لمحت له
معاذ الله أن يكون كذلك
الكليم من الكلام .. وكل من يتكلم يدعى كليم
بيد أن موسى عليه السلام كليم الله وليس كليماً فقط بدون ذكر من قام بتكليمه وهو الله عز وجل
والتصوير كان عندما قُذف من العاصفة قد أصبح يتكلم أحرفاً غير الزقزقة

ياسيدي الكريم أنا لم أقصد شيئا ، إنما قصدت من حيث اللغة أن كليم من الكلام ، بينما مايفهم من البيت أنك أردت : كليم بمعنى مكلوم من الجرح ، وهذا الذي فهمته أنا لاتقره اللغة .


لـن تعشقـي إلاي يـا مجنونـةً ..*.. فأنا الذي أحييـتُ فيـكِ كرومـا

هنا توجد يا النداء .. وحسب معلوماتي لا يمكن الرفع بعد النداء

لا يا سيدي ، المنادى له أحوال منها الرفع ومنها النصب ، أم تقرأ قوله تعالى ( يا إبراهيمُ ، يانوحُ ) .
والحالة التي وردت هنا واجبة الرفع .

لا تحقدي , كما قاتـلٍ متوحـشٍ ..*.. فوق القتيلِ بكى , وكانَ رحيمـا

كما = مثل
لم أقصد بها الجمع كما ذكرت .. بل كنت أحدد بالفرد

لا أدري أ يجمع وأي مفرد تتحدث عنه ، لكن ما أعلمه أن البيت إن كان ( كما ) فيختل وزنه !

دمت لأخيك .

نظــرة أسَــد
02-09-2006, 11:30 PM
أخي :نظرة أسد
هيام وعاطفة جياشة..
لو سمعته معشوقتك لعادت إليك وقبَّلت ثرى وطئته قدميك
وماترك لنا سلطان قولاًوقطعت جهيزة قول كل خطيب
دمت موفقا ودام حرفك برَّاقا


شكراً لمرورك من هنا أخي الكريم
سُعدت أيضاً لتوافقك بالنقد

دم بخير

نظــرة أسَــد
02-09-2006, 11:32 PM
نظرة

ثملت حد الثمالة


هيجت قلبي معانيك

ومفردات عشقك

وأرى أن هذا هو الشعر

بلحمته وسداه

طبت وطاب قلبك


حيهلا بك يا محمود

سُعدتُ كثيراً أنها أعجبتك

فرأيكَ يهمني أيضاً وليس فقط رأي النقاد

دم بخير أيها الأمين

نظــرة أسَــد
02-09-2006, 11:34 PM
......
/
نص فاخر ..
الصور .. التفاصيل .. الاحساس ..
... سعيدة بمتابعتك
شكراً لك ..
/

أهلاً بك يا قهوة

سُعدتُ عندما قرأتُ ردك و أنا أرتشفك

دم بذات البُن

احترامي

نظــرة أسَــد
02-09-2006, 11:41 PM
أخي الحبيب و صاحبي الغالي .. نظرة أسد ..

ما كنتُ إلا أسيرَ فتنة الشعر الجميل ..

و مقيداً بتمتمات بالشعراء العاشقين ..

فما أحلى ما أبدعَ فكرك ..

و ما أجمل هوى فؤادك الرقيق ..

/

قصيدة ٌ رائعة ٌ حدَّ الإبداع ..

مشاعرٌ رقيقةٌ كما الحرير ..

مزجتَ الغزل بأسهل اللغة و أجمل معنى ..

فكنتَ أروع ما يكون شاعر ..

* همسه :

> لله درُ ( سلطان ) .. فقد أبلغ و أفصح .. و نقد و صحح ..
و لله درُ ( أحمد المنعي ) حيثَ ألمحَ و أوضح .. و بوادي العقيق جرَّح ..
و لله درُ ( إحســـاس فارس ) حين أُعجبَ بكَ و بهما ..

\

* رعاكَ الله و حفظكَ .. و أصلحكَ و و وفقكَ و أسعدكَ ..

و دمتَ رقيق الهوى ..

و شاعرَ الغزل العفيف ..


حيهلا بالأخ الغالي إحساس

كعادتي أسيرك و أسير ردك

أشكركَ على هذا العبور الذي أبهجت به الفؤاد

دم بخير يا خليل القلب

نظــرة أسَــد
02-09-2006, 11:44 PM
كم أنت رائع أيها الشاعر الجميل .. بحق عذوبة فائقة



بالله , من زرعَ الهموم بخافقي ؟ ..*.. بالله سـوف أردهـنَ همـومـا

رائع



يا طلقةً في خافقي أنـتِ الهـوى ..*.. سأظل في هذا الهـوى محكومـا

ما أجملك هنا وأرقك ..


لكأن هذا العشـق قبـل ولادتـي ..*.. قد كان في لوح الهوى مرسومـا

متمكن وممتع ..



أسوارُ مملكةِ العيـونِ غزوتهـا ..*.. و رجعتُ منها فاتحـاً مهزومـا

عظيم جدا .. لله درك .. أستمتعنا بالقراءة والله ..

تحية تليق بشاعريتك



أهلاً بك يا ماجد

سُعدتُ حقاً لوقوفك عند بعض ماجاء

و أثر فيّ ردكَ هذا

شكراً لك على هذا المرور

دم بخير

نظــرة أسَــد
02-09-2006, 11:53 PM
لـن تعشقـي إلاي يـا مجنونـةً ..*.. فأنا الذي أحييـتُ فيـكِ كرومـا

هنا توجد يا النداء .. وحسب معلوماتي لا يمكن الرفع بعد النداء

لا يا سيدي ، المنادى له أحوال منها الرفع ومنها النصب ، أم تقرأ قوله تعالى ( يا إبراهيمُ ، يانوحُ ) .
والحالة التي وردت هنا واجبة الرفع .


أخي الكريم سلطان سُعدتُ لعودتك كثيراً

هنا يا أخي ما قصدته عن المنادى ..هو قصدي عن الذي جاء في أبياتي وليس عن المنادى بشكل عام
ماجاء يستوجب النصب




لا تحقدي , كما قاتـلٍ متوحـشٍ ..*.. فوق القتيلِ بكى , وكانَ رحيمـا

كما = مثل
لم أقصد بها الجمع كما ذكرت .. بل كنت أحدد بالفرد

لا أدري أ يجمع وأي مفرد تتحدث عنه ، لكن ما أعلمه أن البيت إن كان ( كما ) فيختل وزنه !

دمت لأخيك .


سأوضحها لك

لا تحقدي مثل قاتلٍ متوحشٍ ... هنا .. مثل = كما

وليس كما ذكرت أنت

لا تحقدي كم قاتلٍ متوحشٍ .... أنت هنا غيرتَ المعنى كاملاً

ولم أرى الذي رأيت عن اختلال الوزن

الذي رأيته أنه إن كانت ( كم ) سيتغير المعنى وهذا مالم أقصده بل قصدت ( كما )


شكراً لعبورك للمرة الثانية يا سلطان

دمت بخير ولا تحرمني نقدكً هذا

سلطان السبهان
03-09-2006, 10:42 AM
هو قصدي عن الذي جاء في أبياتي وليس عن المنادى بشكل عام
ماجاء يستوجب النصب

جميل أخي ، آمل منك توضيح ماهو السبب هنا للنصب ، ماموقع المنادى هنا ؟


لا تحقدي كما قاتلٍ متوحشٍ

هنا يا أخي : البيت مختل الوزن جزماً ، ليتك تتامل !

أحمد المنعي
03-09-2006, 11:39 AM
^
^
يا سلطان ، تصح ( مجنونة ) منصوبة بنحو ما ما جاء به نظرة أسد ، فالمنادى ينصب إن كان نكرة غير مقصودة ، فلو جئنا بها على هذا الوجه ستكون صحيحة .

يحضرني قول نزار :

متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً * أبيع من أجله الدنيا وما فيها

فجاءت منصوبة ، ووجه النصب هنا أن ( مجنونةً ) و ( رجلاً ) نكرة غير مقصودة كونها أتت في موضع نعتٍ ، فهي مجنونة من مجانين خلق الله :p ، ورجلٌ من رجال خلق الله كذلك ..

هذا ما لدينا في النحو والـ ( صرف :z: ) .

وعلى فكرة ، هذه القصيدة يا نظرة أسد قصيدة شاعر يقرأ لنزار كثيراً ويأخذ من أسلوبه ، أليس كذلك :) ؟


بالنسبة للوزن ، فلو قرأت ( كما ) بتخفيف الألف لتصبح ( كَمَ ) لاستقام الوزن ، لكن لا يجوز ذلك ، فهي علة وزنية لا يرجى برؤها إلا بإزالتها :D: .

سلطان السبهان
03-09-2006, 11:45 AM
ياسيدي المنعي

لم يغب عني ذلك في السالفة النحوية

لكن اقرأ البيت ضمن إخوانه ستجد ان المجنونة هذي محددة ومقصودة وهي السيدة محبوبة الشاعر
المكرمة ، وحينئذٍ يبطل ما تزعم وبالله التوفيق .

أتراه ينادي مجنونة ما في شارع ما في بلدة ما في قصة تا ، عفوا ما ؟!!

أحمد المنعي
03-09-2006, 11:57 AM
نعم أتفق معك في هذا .

لكن جِدْ لها مخرجاً نحوياً من حيث نحاها نزار في البيت الذي أوردته مثلاً ..

أعني ، ضع ( مجنونةً ) من قصيدة الأسد و( رجلاً ) من قصيدة نزار ، في سلةٍ واحدة وتحت قاعدة واحدة !
أو لا تضعهما في سلة واحدة ، تجنباً للخلوة المحرمة :p .

سأبحث عن شواهد أخرى وأعود ، علماً وللأمانة أنه قيل لي إنه لا يستشهد بكلام المتأخرين في تأصيل قاعدة لغوية ، فنزار ليس حجة على النحو ، لكني أحتج ببيته هنا .

والله أعلم .

نظــرة أسَــد
03-09-2006, 09:16 PM
هو قصدي عن الذي جاء في أبياتي وليس عن المنادى بشكل عام
ماجاء يستوجب النصب

جميل أخي ، آمل منك توضيح ماهو السبب هنا للنصب ، ماموقع المنادى هنا ؟


لا تحقدي كما قاتلٍ متوحشٍ

هنا يا أخي : البيت مختل الوزن جزماً ، ليتك تتامل !






قد بينَ المنعي و أفصح فيما قال بخصوص المنادى

لو أنك يا سلطان قرأتها مرفوعة .. أما انتبهت الى الركاكة اللفظية في الرفع


و بخصوص ( كما ) قد تكون بذات المعنى إذا كانت كما ذكرها أحمد ( كَمَ )
فهذا يُبقى المعنى الذي قصدت

أما عن الوزن فصدقني لم ارى الذي رأيته فيه


شكراً لعودتك يا سلطان أملئ به فمي

لا تحرمني من طلاتك هذه

نظــرة أسَــد
03-09-2006, 09:26 PM
يحضرني قول نزار :

متى ستعرف كم أهواك يا رجلاً * أبيع من أجله الدنيا وما فيها

فجاءت منصوبة ، ووجه النصب هنا أن ( مجنونةً ) و ( رجلاً ) نكرة غير مقصودة كونها أتت في موضع نعتٍ ، فهي مجنونة من مجانين خلق الله ، ورجلٌ من رجال خلق الله كذلك ..

قد استحضرت فوّفقت أيها المنعي

الاثنتان بذات الموضع في النصب




وعلى فكرة ، هذه القصيدة يا نظرة أسد قصيدة شاعر يقرأ لنزار كثيراً ويأخذ من أسلوبه ، أليس كذلك ؟

هنا ياسيدي المنعي

فأنا أقرأ لنزار و أحبه و احترم قوافيه وشعره كثيراً

وأقرأ لغيره أيضاً

لكن لستُ متأثراً به أو بغيره في الأسلوب أو التصوير

ربما قصيدة واحدة غير كفيلة بالحكم عليّ بأني آخذُ من أسلوبه



بالنسبة للوزن ، فلو قرأت ( كما ) بتخفيف الألف لتصبح ( كَمَ ) لاستقام الوزن ، لكن لا يجوز ذلك ، فهي علة وزنية لا يرجى برؤها إلا بإزالتها

سيبقى المعنى واحداً إذا أصبحت ( كما ) .. ( كَمَ ) أتفق في هذا معك يا أحمد


شكراً لعودتك بفرق السماء عن الأرض يا أحمد
قد أبهجتني حقاً