PDA

View Full Version : ذكــــرى



ن.ليلـى
31-08-2006, 12:04 AM
ذكـــــــرى



وأستغرب للقلب اذ تهاوى من أعلى سنوات التمرس ليخر صريعا في وحل الذكرى,
كعصفور يرنو الى الانعتاق من ضجر اليومي وعناد الزمن الأرعن ,على رصيف الملل كان يتجرع كأس الانشطار الأخير و من رحم الذكرى أطل مثقلا أو قل مضمخا بعطر الخزامى و زهر الليمون تسلل الى المسام مستفزا كل الغرائز والخلايا كيف للأيام أن ترى ما أرى؟؟
لم يكن حبا بل شبه لهم
لم يكن حبا وان كنا قاب قوسين أو أدنى من امتلاك الحقيقة واليقين
لم يكن حبا وما كان ليكون لولا أنا وأدنا الكلمة في كبدالسماء
بداية البدايات كلام كالخربشة على صفحة من ماء
أمخاض هذا أم صداع في الرأس وثورة في الدماء؟؟
غثاء وزبد نز ملء الفم والأعضاء تفسخا سقطت أوراق التوت
وأمست الحقيقة وحيدة عارية
لا عزاء...
لا عزاءلمن خانتهم السليقة ونضبت في عروقهم الدماء
لا عزاء لي منقادة اليك ككرة نطت من رصيف الى الرصيف الآخر
أحبك على علاتك وأعشق تراتيل دقات القلب
-كالساعة المدلاة بشريط من سعف نخيل مراكش على حائط في قبة الدار-
أبدا تلهث ركضا وراء الأيام وتنبض بشغف للزمن
لن تستثنيني كواكب البوح الآن من الدوران
شرايين من النور تمتد جسورا بيننا
مراكش الرمز و أنت الدلالة و أنا وان كنت سأموت غدا فلن أفل قبل أن تقفز فراشات الروح بين حواري وحلقات "جامع الفناء" ماسحة الفضاء بألوان الطيف وظلال "باللعمان" ماذا يمكن أن أقول قبل أن تنطفئ الشموع وتخبو الأضواء..ورجلاي تحملني قسرا الى "باب أيلان"..متلصصة كنت قد دخلت المدينة الحمراء و لم تعبأ بقدومي الملائكة ولا حتى الشياطين...
آه,كيف تعبق الذكرى من وراء ستار في قبة السبتي فأجدني للحظة طفلة رابضة عند مدخل السيد الجليل أنظرك تقبلين خبزة من شعير أسود توزعينها على الصغار متمتمة "يا سيدي بالعباس" خذ خبزك و ردني لبلادي....

ساخر بلا حدود
31-08-2006, 01:53 AM
..

حسناً هنا ..

وماذا بعد ؟!

..

ركاز
31-08-2006, 02:15 AM
مازلت انتظر البقية

علي رشاد
31-08-2006, 10:10 AM
الفاضلة ن.ليلى..

ماقصة تلك العصافير التي ترافق مفرداتك الشاعرية أبداً...؟
أهي الحرية..؟ أم هي السجن...؟
أهو حبٌّ أم شبه حب..؟
تارة كان كذلك..وتارة أخرى كذاك..إنه من نوعٍ آخر.. الوطن .. والأرض..وقُبَيل النهاية كان التفاني والوجد والهيام سيد الكلمة..
ومراكش لها حصة الأسد في هذا القلب المُعنَّى...

أحسنت سيدتي.. وأجدتِ... شكراً لكِ...

ســهر
31-08-2006, 10:39 AM
!


لم يكن حبا بل شبه لهم


فى زمن الفتنة تكثر الشبهات
ما أفتنها !!!

جميلة مواكب الذكرى هنا
رغم الألم!

كل التقدير


:g:

دمعة الماس
31-08-2006, 12:55 PM
أيا ليلى .. دامت ريشتكِ تصور صوراً مفتاحها الذكرى ومرآتها ذاكرة المخيلة .. دمتِ عذبة ..



دمعة الماس

علي أسعد أسعد
31-08-2006, 09:43 PM
ارسمي يا أخت
وننتظر البقية
لك حرف لا كالحروف
وبوح مترف
وقلم أنيق

خالد الحمد
31-08-2006, 10:54 PM
طائر الشوق غنّى هنا

ترانيم الصبا

كوني بخير

ن.ليلـى
01-09-2006, 12:30 AM
..

حسناً هنا ..

وماذا بعد ؟!

..

ساخر بلا حدود
شكرا والبقية لو تيسرت ستأتي
ولو عسر الكلام وفر الالهام
فما باليد حيلة.....................

( سعيد )
01-09-2006, 12:53 AM
أظنني أقرأها للمرة الثانية هنا كانت في النسخة الأولى من الساخر ... أليس كذلك ؟

جميل جداً هذا النسيج المتكامل ... نص شاعري ... تحياتي لك يا ليلى

دمت موفقة

ن.ليلـى
12-09-2006, 11:06 PM
الفاضلة ن.ليلى..

ماقصة تلك العصافير التي ترافق مفرداتك الشاعرية أبداً...؟
أهي الحرية..؟ أم هي السجن...؟
أهو حبٌّ أم شبه حب..؟
تارة كان كذلك..وتارة أخرى كذاك..إنه من نوعٍ آخر.. الوطن .. والأرض..وقُبَيل النهاية كان التفاني والوجد والهيام سيد الكلمة..
ومراكش لها حصة الأسد في هذا القلب المُعنَّى...

أحسنت سيدتي.. وأجدتِ... شكراً لكِ...
h*
وهل للعصافير قصص غير قصص الرحيل والهجرة من الشمال الى الجنوب
وهل للحب قصص غير تلك التي تذوب فيها القلوب اما شكا او يقينا قدرا او مكتوب؟؟؟
اما مراكش فلا زالت النفس تهفو اليها ولازلت انتظر ان أحظى من ملاك الالهام بلفتة تمدني بكل اليقين الممكن لسبر خبايا تلك المرحلة من عمر الزمن قد أعود الى هذا النص ولكني لا أعد بذلك في القريب.....

سيدي سعيدة انا دائما بهذا الحضور المشع
دمت بالود كله
:nn

ن.ليلـى
12-09-2006, 11:09 PM
طائر الشوق غنّى هنا

ترانيم الصبا

كوني بخير




اكون دائما بكل الخير عندما تتفضل بتسجيل حضورك العطر
دمت ودام الود
تحياتي
:nn

ن.ليلـى
12-09-2006, 11:14 PM
ارسمي يا أخت
وننتظر البقية
لك حرف لا كالحروف
وبوح مترف
وقلم أنيق
:g:
سأحاول أخي أن أكون تلك الرسامة التي
تلون بالحروف فضاء الصفحة
وتؤثت بالكلمات فراغ اللحظة
لك الشكر للتشجيع...
:nn

عزت الطيرى
12-09-2006, 11:15 PM
ذكـــــــرى




وأستغرب للقلب اذ تهاوى من أعلى سنوات التمرس ليخر صريعا في وحل الذكرى,



كعصفور يرنو الى الانعتاق من ضجر اليومي وعناد الزمن الأرعن ,على رصيف الملل كان يتجرع كأس الانشطار الأخير و من رحم الذكرى أطل مثقلا أو قل مضمخا بعطر الخزامى و زهر الليمون تسلل الى المسام مستفزا كل الغرائز والخلايا كيف للأيام أن ترى ما أرى؟؟


لم يكن حبا بل شبه لهم


لم يكن حبا وان كنا قاب قوسين أو أدنى من امتلاك الحقيقة واليقين


لم يكن حبا وما كان ليكون لولا أنا وأدنا الكلمة في كبدالسماء


بداية البدايات كلام كالخربشة على صفحة من ماء


أمخاض هذا أم صداع في الرأس وثورة في الدماء؟؟


غثاء وزبد نز ملء الفم والأعضاء تفسخا سقطت أوراق التوت


وأمست الحقيقة وحيدة عارية


لا عزاء...


لا عزاءلمن خانتهم السليقة ونضبت في عروقهم الدماء


لا عزاء لي منقادة اليك ككرة نطت من رصيف الى الرصيف الآخر


أحبك على علاتك وأعشق تراتيل دقات القلب


-كالساعة المدلاة بشريط من سعف نخيل مراكش على حائط في قبة الدار-


أبدا تلهث ركضا وراء الأيام وتنبض بشغف للزمن


لن تستثنيني كواكب البوح الآن من الدوران


شرايين من النور تمتد جسورا بيننا


مراكش الرمز و أنت الدلالة و أنا وان كنت سأموت غدا فلن أفل قبل أن تقفز فراشات الروح بين حواري وحلقات "جامع الفناء" ماسحة الفضاء بألوان الطيف وظلال "باللعمان" ماذا يمكن أن أقول قبل أن تنطفئ الشموع وتخبو الأضواء..ورجلاي تحملني قسرا الى "باب أيلان"..متلصصة كنت قد دخلت المدينة الحمراء و لم تعبأ بقدومي الملائكة ولا حتى الشياطين...


آه,كيف تعبق الذكرى من وراء ستار في قبة السبتي فأجدني للحظة طفلة رابضة عند مدخل السيد الجليل أنظرك تقبلين خبزة من شعير أسود توزعينها على الصغار متمتمة "يا سيدي بالعباس" خذ خبزك و ردني لبلادي....

خذ خبزك وردنى الى بلدى
نهاية كالطلقة
هكذا يكون الابداع

ن.ليلـى
12-09-2006, 11:16 PM
أيا ليلى .. دامت ريشتكِ تصور صوراً مفتاحها الذكرى ومرآتها ذاكرة المخيلة .. دمتِ عذبة ..
دمعة الماس
:g:
دمعة الماس
ايتها الرائعة الحرف البليغة المعنى
سعيدة انا بحضورك الراقي
دمت ودام الود
:nn

ن.ليلـى
13-09-2006, 12:25 AM
!



فى زمن الفتنة تكثر الشبهات

ما أفتنها !!!


جميلة مواكب الذكرى هنا
رغم الألم!


كل التقدير



:g:


:cwm15:

شكرا هذا الحضور المميز
دمت بالود كله
:nn

ن.ليلـى
13-09-2006, 12:28 AM
أظنني أقرأها للمرة الثانية هنا كانت في النسخة الأولى من الساخر ... أليس كذلك ؟


جميل جداً هذا النسيج المتكامل ... نص شاعري ... تحياتي لك يا ليلى


دمت موفقة

فعلا أيها الأديب الأريب
شكرا ولك التحية والامتنان
:nn
عمت مساء

ن.ليلـى
13-09-2006, 12:30 AM
خذ خبزك وردنى الى بلدى
نهاية كالطلقة
هكذا يكون الابداع
اعتز بحضورك هنا سيدي
شكرا ودمت بالود كله
:nn