PDA

View Full Version : يا أغلى أنتِ (2) !



منال العبدالرحمن
03-09-2006, 03:17 AM
أزفها اليوم إليكِ و قدْ وعدتكِ بها و طيّبت خاطري و برّدت دمعتي بثانيةٍ تشقّ غبار الزمانِ لتمضي حيثُ أنتِ .. يا أغلى أنتِ

سنواتٌ طوال و أزمنة و أطوارٌ مرّت عليّ مذ ودعتكِ و مذ ذرفت عيني دموعها على فراقكِ ، فما أبعدَ اليوم عن البارحةِ حالاً و ما أشبهه مشاعرًا و ألمًا ، أرسلُ إليكِ من الحبّ ما تستطيعه اللغة و إلا ففي القلبِ ما لا يوصفُ و لا يُفهم ، نسجٌ من العواطفِ و عقودٌ من الألمِ و سكراتٌ من الشوقِ ؛ و بين هؤلاءِ يقبعُ فاصلٌ ليس كأيّ فاصل ، هو فاصل حياتيّ اعتبره و يعتبره من حولي كذلك ، هو شطرٌ قسمَني لنصفين ، و قد تجرأتُ قبله كثيرًا إلا أنّي صبرتُ و لملمتُ شتاتَ نفسي و استجمعتُ قوة اكتسبتها من مواقفٍ و أحداثٍ اعتبرُ من بعضها و أسنّ رماحي على بعضها الآخر ، و لكنّ هذا الفاصل جاء أقوى ، كسّر رماحي و بدد قوتي و حرّق فكري و شتت عزيمتي و أشعل فتيله في أملٍ حسبته قريب قريب جدًا فإذا به أبعد لي من يومٍ يجمعني بكِ !

يا أغلى أنتِ .. كتبتُ لكِ في الرسالةِ الأولى حبًّا فعساني جمّلتُ و لو بنزرٍ قليلٍ ، و اليوم أكتبُ لكِ ألمًا فعسى أن يصلكِ منه على ألا يؤذيكِ ..
دوامةٌ تأخذ بعقلي الذي حميته من عبثِ العابثين و مكر الماكرين تأخذه بعيدًا عنّي ، أفأسير بلا عقلٍ الآن ؟! .. نعم ، أجننت ؟! إلا من أدبٍ أجمّل به منظري و أخفف حدّة تساؤلات من حولي .. تعلمين يا أغلى أنتِ ماذا أسمع ..

ما بها ؟
ليست بالعاقلةِ و ليست بالمجنونة .. و لكنّها للثانية أقرب !
لعلّها عين .. سحر .. مسّ ..
و بعض من هذيانِ نساءنا

اسمعها كثيرًا فابتسم لهم و عليهم ، فلو شعروا بما أشعرُ به لكفّنوا جسدي و لألقوني في قبرٍ يستحقّني أكثر من حياةٍ بلا روح !

يا أغلى أنتِ .. اشتقتُ إليكِ و لكِ مشتاااقة و بكِ أموت شوقًا و عليكِ أتضوّرُ حنينًا ، و ما زلتُ أسمعُكِ و لو غابت صورتكِ ، أسمعكِ تهمسين هنا و تضحكين هناك و تملئين المكان أنسًا .. فالأنس بحضوركِ .. و الألم في غيابكِ .. و لو كنتِ هنا سألقي بكلّ شئٍ لأرتمي بكِ .. لا تنتظري منّي سوى بكاء يملأ اللحظاتِ التي تجمعنا ... ياااه أمازلتُ أحلم ، و ما لي سوى الحلمِ و الذكرى و مداعبة نفسٍ ظمئت وصالاً ، و أًترِعت بُعدًا ، و سئمت فراقًا ، و تجرّعت كدرًا ، و تلظّت بكلّ عذاباتِ الدنيا ، و هي في أعين الناظرين أسعد الناس و أبهجهم برغمِ شقاءِ القلبِ و عناءه ، و لكنّي سأظل كما أنا حتى يقضي الله أمرًا أرآه قد أينعَ و حانَ قطافه !

يا أغلى أنتِ .. أتذكرينَ ليلاً جمعنا على أريكةٍ و ضوء خافت و خلجات نفس !
كنتُ أبكي .. و أضحك في الوقتِ ذاته و كنتِ تتألمين لحالي و تبسمين همًّا ، و إنّ أشدُ الحزن أضحكه !

تعلمينَ أنّ القدر لا يبالي بالرغبة ، و أنّ الأملَ الذي نقتاتُ عليه لا يتعدى شمعة ، هكذا وصفه الأدباء و الحكماء ، و ما أوهن الشمعة ! ، صدقيني يا أنتِ أنّ بعض الأملِ يقتلُ بعضه ، أما ترين أملنا بلقاءِ غائبٍ نحبّه كـ نحنُ يقتل أملَ سعادةِ يومٍ خلا منه ، حتى ندخر الفرح برؤيته و السعادة معه و الإنجاز بين يديه .. ليست الأمور نظريةً جدًا و لكنّها تبدو كذلك عندما نمسك بالقلم أو نبدأ بالضربِ على هذا الكيبورد ..

يا أغلى أنتِ .. لستُ كما كنت .. كنت أفضل و أظنّ القلب ما عاد فيه متسع ليكونَ كذلك ..
صورُ الناسِ باتت تستفزني ، و أحاديثُ العوامِ أصبحت ترهقني ، لستُ أهوى غير ذلك و لكنّي سرعانَ ما أملّه و أفرّ منه ، أفرّ منه إلى مكانٍ آخر يشعرني دائمًا و كثيرًا بأني سيئة جدًا ، و لكنّي أجد بهِ شيئا من إمضاءِ الوقت الذي أصبح همّي .. أحتاجه و أخسره و أبحث عنه و أبتره .. تدرين يا أنتِ فقط أنّي لا أعلم ما أريد و ما لا أريد ، تمامًا كطفلٍ وليدٍ لكنّه أُثقِلَ قبلما يكون همًّا و نصبًا ..

مازلتُ أبحثُ عن ضياءٍ ، ضياءٍ فقدته مذ كنتِ آخر مرّة .. مذ قلتِ لي " الله .. الله .. بجذوةِ النور التي أشعلتها داخلكِ تعاهديها بالرعاية و ثقي أن نورها و دفئها سيكونا زاد لكِ في طريق حياتكِ الشائك ..

الله .. الله .. بمصحفكِ و حفظكِ استمري عليه و تعاهدي نفسكِ بذلك و خذي نفسكِ بالعزيمةِ و الهمة و لا تستكثري ما وصلتِ له فأمامكِ الكثير حتى تبلغي المبلغ المطلوب للفوز بأعالي الجنان ..

حتى قلتِ " و أخيرًا .. غاليتي و ضوء قلبي .. عوّدي نفسكِ على احتسابِ الأجر في كلّ شئ حتى في نومتكِ ( يا ليت تنضبط ) و ثقي أن ربكِ معكِ و لن يخذلكِ ..."

يااااه ما أبعدَ هذا عنّي .. أشعرُ كأنّها أمانة مطلوبٌ عليّ إيصالها لأخرى لا أعرفها ، و فضولاً فتحتُ و قرأتُ .. صدقيني لا أكثر

ضاقت اللغة كعادتها عندما أشعر أنّني صغيرة أمامَ عظيمٍ ، أتنفسُ لأقول بأنّي أحببتُ الغربةَ لأخلو بنفسي فأعرفها أكثر و تعرفني أيضًا ، و لأنّ النفسَ لمّا تكون مغتربة تبدو لها من حقيقتها الكثير و يتوارى عنها الزيف الاجتماعي و الكذب و النفاق فتكون مجرّدةً من زخرفِ القولِ و العملِ .. و لكنّي تفاجأتُ بأنّي لا شئ .. فشلتُ بجدارةٍ و تفوقتُ في الفشلِ حتى تبددت كلّ الفرصِ و تلاشت ، و ما بقي سوى الانسحابُ من أرضِ الواقعِ لأعودَ إلى الزيفِ و التصنّعِ لعلّي أجدُ النجاحَ هناك أقرب ، و الحياة ربّما تكون أصفى ..

ثقّي أنّي اتمنى جدا ذلك الوقت الذي يستقيمُ فيه أمري ليسَ لأنّي وعدتكِ بشئٍ كهذا و لكن لأنّي أحملُ الوفاء لأناسٍ وثقّوا بي و منحوني من الحقّ و زيادة فأرجعتُ عليهم الخيبة و زيادة ..

الثقّة أمانة و أعظم الأماناتِ ثقّةٌ من قريب ، و أذكر جيدًا أخي قبل ست إلى سبعِ أعوامٍ عندما كنا نسرّ لبعضنا حديثًا فقال " تعلمين لماذا أتحاشا الخطأ ؟؟ فقلتُ بسذاجةٍ ربّما تخاف الله .. ابتسم أخي و قال هذا المفترض و لكنّي حقيقة أتحاشاه لأستحق ثقّة والدي " .. آآه يا أخي الآن فهمتُ ما عنيتَ بعدما مرّ من السنواتِ متسعٌ و متسع ..

لا أشعرُ برغبةٍ في الموتِ إلا عندما أخيّب ظنّ واثقٍ ، فكيفَ و هذا الواثقُ هو أقرب الناسِ و أبعدهم !

يا أغلى أنتِ .. و يا أنتِ .. تجمّعتِ في عيني اللحظة و بكيتُ منكِ و لكنّكِ ما برحتِ العين ، كما انصرفَ قلبي زمانًا و لم تفارقيه ، و لا شئ غير أمل يتجدد و ثقّة بمن أوصيتني الثقّة به عزّ و جل ، و لو كانَ الركون لمن دونه لهجرتُ الحياةَ من قبل و من بعد ..
و لكن ..
اسمحي لي بالرحيل !
لستُ هنا أجد ذاتي و لستُ أقبل العيش بلا هوية ، و قد سبقني بالرحيل أناس زادت بشاعتهم عن مستوى البشرية فتركوها و رحلوا ، و سبقني أيضًا ثلّة وضعوا قلوبهم على أكفّهم و ساروا يحبون و يخلصون و يهبون بالقلبِ آخرين لا يستحقون ! ، إذن لستُ الأولى و لا أظن بأنّي الأخيرة .. و لكن بين هؤلاءِ و أولئك يقبعُ فاصلٌ مزاجه الخير بالشرّ ، و غلبة الشرّ فيه تنازع الخير حتى سلبته حق الحياة ..

آخر الكلامِ أنقعه و أصدقه ..
لن استمر طويلاً
صدقيني



رسائل إلى غائبةٍ أحبها كثيرًا
قد تكون يوما من الأيامِ في مكانٍ ما .. قريبٍ من هنا

رفقة
03-09-2006, 01:22 PM
الغالية منال:
بقيت برهة يدور بداخلي كلام عجزت أصابعي عن تسطيره هنا لكن أقول لك جازمة هذا الصدق الذي كتبتيه لهذه الغالية يجعلني أقول لك أنها ستكون في العاجلة القريبة هنا وقريبة أكثر مما تظني لأن قربها لا يحتاج إلا للحظة صدق نعيشها ولنعرف ما نحن واين نحن وبعض مما نريد
لك دائما مني دعاء ارجو الكريم أن يتقبله

فدائية..!
04-09-2006, 06:09 PM
هي محظوظة بك أنتِ يا...
أستاذتي! ..> هل تذكرين؟!
^^أم هل.. ينسى الأستاذ ولا ينسى التلميذ>>كما يقولون؟


تلميذتك..في يوم ما
ولا زالت..
فدائية

نسمة الفجر
04-09-2006, 09:41 PM
...منال...


دمتِ زاهية .. وللوفاء عنوانا ..



نسمة الفجر

منال العبدالرحمن
08-09-2006, 04:18 AM
أهلاً بكِ رفقه ..

صدقتِ .. لا نحتاج إلا لحظة صدق و لكن لحظة الصدقِ هذه من يأتنا بها ؟!
الحياة لا نمارس معها إلا الكذب و لحظات الصدق التي نعيشها هي انسلال القلب قليلاً عن هذهِ الحياة
فهل تظنين يا صديقتي الأقرب أن ثمّة صدق خارج مساحاتِ الحياة سيجلب لنا من الحياةِ شيئًا !

مازلتُ انتظرها






كوني بخير
دومًا

إحسان بنت محمّد
08-09-2006, 04:27 AM
مبدعةٌ أنتِ يا شذى:m:

جمعكِ الله بمن تحبّين في الفردوس الأعلى بإذنه

تحيّتى لقلمكِ وقلبك

أختك الصغيرة جدّاً

والمحبّة في الله .... :)

منال العبدالرحمن
11-09-2006, 07:14 PM
و كيف لي أن انسى فدائية .. ;)

أترينها محظوظة !

لا أظنها كذلك ..
بل و أرى أنّ الحظّ لم يتداركني لأكون بقربها وقتًا أطول
و لكنّ بعض الحروفِ تخفف النزف و قلّما تندملُ الجروح !


دمتِ كما تحبين يا عزيزتي :m:
أختكِ

منال العبدالرحمن
11-09-2006, 07:20 PM
مرحبًا بحضوركِ نسمة الفجر ..

ليتنا نستطيعُ الوفاء و لو بالحرفِ !
و لكنّها احتراقاتٌ هنا حيثُ القلب ..
احتراقاتٌ تستنطقُ الودّ و تستنهضُ الوفاء
و لو ساعة !



دامَ لي وجودكِ

منال العبدالرحمن
11-09-2006, 07:25 PM
أهلاً و مرحبًا بكِ يا غاليتي

آنسة رياضيات

ليست المسألةُ في الإبداعِ إطلاقًا لأنّها لو كانت كذلك لما استحقيتُ كلمة أديب و لو تبعها ( فاشل )
و لكنّها قلوبكم الطيبة و مشاعركم التي أحنُّ إليها كلّما غبتُ هناك ..

تحياتي لكِ
و سلامي لوالدتكِ :)
دمتِ

أفياء
11-09-2006, 08:26 PM
كلماتكِ بالصميم أستاذة منال .. قرأتُها وبصحبتي دمعتي.. ودهشتي.. وبعضاً من الذكريات ..!

لن أعلّق على النص فلستُ بكاتبة ولا شبه ذلك ..

فقط .. تمنيتُ لو أن الفرحَ بيدي لأهديته روحك..


.

.

منال الغالية ..
الدنيا أصغر من أن نفكر فيها ، فكيف نشقى بها ولها !!
الإخوان .. يبقى حقهم الدعاء .. والموعد الجنان -بإذن الله- .. ويكفينا ..!



كوني بخيرٍ .. ووفاء..

adamo
12-09-2006, 12:04 AM
السلام عليكم
رائع جدا...
سامحيني لا أستطيع أن أكتب شيئا، أعجزتني عباراتك
تبارك الله

أحمد المنعي
13-09-2006, 04:13 AM
والله لا أحسبه إلا بوح الشقي في النعيم بعقله .

يا أخية ..
لقد طغى القتام في موضعه في هذه النجوى الثانية ، على الانبلاج في موضعه هناك في النجوى الأولى ( يا أغلى أنت ) ، وإن في هذا الشجى قاعاً شعورياً موغلاً ، ومنخَفَضاً نفسياً مؤلماً ، حتى كأنه كرة من حديد شديدةُ الوِثاق ، لمّا تزلْ بالنفس المقيَّدة بها تثقلها وترسُبُ بها في لجج الحزن والضنك إلى الأعماق ، ولا تملك النفس الخلاص ، فهي بين القهرين : قهر الجزع منَ الهلاك ، وقهر العجز عن الفكاك .

ولقد وجدتُ في هذا من أمري ما وجدت ، ولولا الإثقال بالمقام والمقال لشكوتُ من حالي منحنى حياةٍ ما زال يتجه للأسفل بتسارع ، بعد أن لامس ذرى من الطمأنينة واستقرار النفس ووضوح الرؤية ، وإني لأستنقذ نفسي مما آلت إليه خوفاً مما يأتي ، وحنيناً لما كان .. ، وإن النفس لتمر بلحظات كأنها تصّعّد في السماء .

هذا ..
ولقد أوصاني من أحب : أنْ في حياة كلِّ ابن آدم شرارة ، متى قدحَتْ أمامه أضاءت له حياته بنور لا يخبو ، ولذة لا تفارَقْ ، ولقد أفلح من وجدها ، فابحثْ عنها .
وإن لب القول وخلاصته ما قالته ونقلتِه : ثقي أن ربكِ معكِ و لن يخذلكِ .
أبتهل إلى الله أن يجعل من رمضان الحبيب عتق الرقاب من النار ، وعتق النفوس من تيهها وأوصابها .

كتب ربكم على نفسه الرحمة .

آيلة للسقوط
13-09-2006, 05:33 AM
ما أصدق حزنك
وما أكذب عاطفة من لا يقتله حزن كهذا
.
.

منال العبدالرحمن
13-09-2006, 03:45 PM
عزيزتي أفياء

أولاً أغضبني منكِ الأستذة التي في غير محلها
و كانَ العلماءُ قديمًا يعتبرونَ الزائدَ عن موضعِهِ كالناقص من موضعِهِ .. و مثلكِ يعي ;)

ثمّ اسعدني حضوركِ الذي أتوقُ لملاقاتِهِ دائمًا .. فلا تحرميني :)

ثمّ ثانية أثقّ بأنّ الدنيا كما قلتِ لكنّا لن نعيشَ سواها بإختيارنا ، و لن نملكَ فيما عداها من أمرِنا شيئًا

و كم اتمنى يا صديقتي حالاً أفضل




دمتِ هنا

منال العبدالرحمن
13-09-2006, 03:54 PM
و لكِ مجددًا أفياء ..

وجودكِ و غيركِ من الذينَ أنعمَ اللهُ عليّ بهنّ

هو السعادةُ الحاصلة لي من أمرِ الدنيا

ثقي :m:

منال العبدالرحمن
13-09-2006, 03:56 PM
adamo

أهلاً بك و مرحبًا

الحضورُ بالنسبةِ لي قيمة لا تعدلها الكلمات أحيانًا كثيرة

أشكرك لأنّك هنا

منال العبدالرحمن
13-09-2006, 04:08 PM
مرحبًا بكَ أحمد ..

ليسَ لنا من الأمرِ شئ صدقني ..
و قد كتبَ اللهُ في هذهِ الحياة من الكبدِ ما يذهبُ ببعضِ السعادةِ التي وهبَ و أعطى ، و إن كُنّا نعيشُ خيرًا من أولئكَ الذين جفّت منابعهم و أجدبت أرضهم إلا أنّنا لم نخرج و إيّاهم من دائرةِ الكبدِ و النصبِ ، و لعلّي شكوتُ إلى الله كثيرًا ألا طاقة لي ببعضِ ما أنا بهِ و ها أنا انتظرُ فرجًا و توسعةً من الكريمِ

ثمّ يا أحمد ..
لا يعرفُ الحرفُ في جلّه إلا عبرة و حسرة و لم تجري من الشعرِ أودية كتلكَ التي أجراها الشوق و الحنين
أمّا صورُ النعيمِ - إن أتت - فأوّل ما تذهب به هو الحرفُ و القلم .. ثمّ ندّعي بأنّنا أوفياء !


أشكركَ كثيرًا أيّها البرج
دمتَ كما عرفتُكَ

منال العبدالرحمن
13-09-2006, 04:12 PM
حيّاكِ الله أيّتها الكريمة

آيلة للسقوط

لا أسقطكِ الله في الدنيا و أسعدكِ برفعتكِ في الآخرةِ

أشكركِ على كلماتكِ و قبلها حضوركِ




دمتِ

adamo
13-09-2006, 04:53 PM
السلام عليكم
في الحقيقة جرني ما قرأت في رسالك إلى أن أبحث عن كل مواضيعك و أقرأها، فأي سحر فيها...
تبارك الله... اللهم أدم لنا قلما كهذا...
دام إبداعك...
السلام