PDA

View Full Version : ليلة الحلم ... هل رأيتك تلك الليلة ؟؟



أيّام !!
03-09-2006, 08:39 AM
لستُ أدري لمَ أنا على قيدِ الحياةِ و قد رأيتُكِ ؟؟

,, ,, ,,

لم تُغرني الأحلامُ و لم تُؤلمني ..
فقط .. صحوتُ بسعادةٍ أبيّةٍ لم تأخُذ من العُمُر غيرَ لحظةٍ
جرّت خلفَها قطيعاً من اللّعناتِ على الأحلامِ .. !

صحوتُ و يدايَ تعبثانِ برأسي طرباً و سعادةً ..
كأنهما تقفزان و تقولانِ ..
رأيتُها !! رأيتُها !! ..
ثمَّ ما لَوَيا يقبضانِ على أطرافِ الفراشِ و يضربانِهِ سبّاً و شتماً
و قَهَراً من سَطوةِ الأحلامِ .. و تغريرِها بي !!

أحنّ إلى الأحلامِ و أتوسلُ إليها أن تغدو إليّ بك ..
ما هي إلا خطواتُ نَفَسٍ .. يؤمنّ بعدها الليل ..
فأعودُ أشتمُ الأحلامَ ...
لأنها ألمَّت بكِ ..؟؟؟
فماذا أصنعُ بهذا الجنونِ يا عليا ؟؟

,, ,, ,,

كنتُ أقنَعُ برؤيتكِ عن بُعدٍ ..
أحرُسُكِ كعادتي و أعانِقُ أنفاسَكِ التي تخبّئينها لأجلي ..!
و أقطُفُها لأهديها لكِ " ذاتَ ليلةٍ " ..
كنتُ أقنعُ بذلكِ والله ..
ما كنتُ أحلمُ أن أجثو بينَ يدَي جمالِكِ !
و نتحدثُ بسذاجةٍ طِفلةٍ كما كنّا " ذي قبل " ؟؟!
وتُقبلينَ أنتِ و الرسولُ و روايةٌ في نحرِ " الأماكن المتعبة ! "

نعم ما كنتُ أحلَمُ .. بذلك !
ما كنتُ أتمنى داعيةَ .. الجنونِ
والحماقاتِ الشهيّة !
و تجهيزَ النعوشِ ..
ما كنتُ أتمنى تقطيعَ الأنفاسِ يا علياا !!

,, ,, ,,

رأيتُكِ ..
فانشَطَرَ صبري و تقطَّع ..!
و طاشَ عزمي ..
وتبخّر !

و رأيتُ رجولتي هناكَ ..
على أطرافِ الوَلَهِ
تشكو وقعَ أنوثةٍ جرّارةٍ .. !

,, ,, ,,

كنتُ أعلمُ أننا لن نقوى اللقاءَ
فالرعشةُ التي سَرَت في أوصالِنا
عندَ أولِ لمسةٍ تعانَقَت فيها عينانا
أثارَت الدمَ في الأورِدةِ ..
و هزّت كياننا المُتهالِك !
و كادت تطيشُ لها عظامُنا !!

ثم قَفَلنا نجاملُ الرسولَ و الروايةَ بحديثٍ غِرٍ
وأهملنا أعيُنَنا في رياضِ الحبِ ترعى .. و ترعى .. و ترعى ..
تُطفئ اشتعالَ الفقدِ و التضوّرِ ... و مَجاعة سنيييييينٍ !!
أهملناها تحكي الكثييرَ .. الكثيييرَ ..
بلهفةٍ صارخةٍ .. تجري في الحديثِ و تعثر !
و أطلقنا أرواحَنا لتتعانَق ؟؟
وتتعانَق .. بشدّةِ المذعورِ .. !!
وأقبلَتْ " الأماكنُ المُتعِبةِ " تتدثّرُ بكِ !

اللّمسةُ الأولى .. فتّتت بقايا الروحِ !!!
فلمَ لا أخشى لقائكِ ؟؟

,, ,, ,,

ليلةٌ واحدةٌ فَقَط ..
أتركُ عاداتي ..
فلا انسلاخَ للصّبرِ
و لا انفطارَ للروحِ ..
ولا تشريدَ للّلبِ ...
فقط .. عيناكِ أمامي أعانقُها و أعانقُها و أعانقُها
و أرتمي بينَ أحضانِ بريقها .. هكذا !
حتى لا يبقى قيدَ همسٍ فيها إلا و قد نقشتُهُ في قلبي ..
و قبّلته بروحي ..

ثم احتطب منها ما لا يدفئني غيرُه ..
و ألتحفُ صوتَكِ ..
و أعودُ انسلِخُ و أتفطَّرُ و أتشرّدُ ..
و أمارِسُ طُقوسَ الجنّةِ من عينيكِ !

,, ,, ,,

و مازلت أتسائل ..
و أتمتم ..
أين هيئةُ الأممِ من عينيكِ ؟

,, ,, ,,

حتى في الأحلامِ كنتِ عظيمةً ..!

بعدما كادت تفتكُ بنا لمسةُ العينين الأولى
وسمعتِ وقعَ أقدامِ الفراقِ
اختفيتِ كما تمنيّتِ من غيرِ أن أراكِ
لطفاً منكِ على أرواحنا
من هولِ الفراقِ .. !!

لطفا منكِ علينا ..
من انتزاعٍ .. وقبضٍ .. و امتزاج ..
يتأبَّطُهُم رجلٌ يُقالُ له الفراقُ !

وما اللّمسةُ الأولى لدى الفراقِ ؟؟
وما الفراق لدى اللّمسةِ الأولى ؟
و ما أنتِ بينهما ؟؟؟

يااااه كم أنتِ عظيمةٌ .. عظيمة !

,, ,, ,,

جميلةُ الروحِ أنتِ ..
كالملائكة ..
عذبةٌ كالجداول ..
كالوَشَلِ .. كالبَرَد ..
كبسمة طفلٍ !
عذبةٌ أنتِ .. كأنفاسك ..

,, ,, ,,

" عندما أصحو من الأحلامِ التي تحملُكِ إليّ "

لا شوقٌ .. لا ألمٌ .. إنما فقدٌ كالنزعِ
و أنا لاهٍ عنهُ بترتيلِ الحُلُمِ ..!
و كأنّي أحتضِرُ ؟؟!
والحقائقُ تلفُظُني .. والله !
فلا أدري من أنا ؟ ولا أين أنا ؟

ومقبرةُ الأشواقِ لا زالت فاغرةً فاها ..
وتقولُ .. هل من مزيدٍ ؟
.. من أشلاءِ هذا الفقير !

,, ,, ,,

كنتُ أقنَعُ والله بابتسامةٍ .. يتيمةٍ .. عذبةٍ
تجودينَ بها على هذا الفقير ..
الذي يختلِسُ مرورَ الرحمةِ في مرورك .. ليتأوّه !
علّّك تشعرينَ بتهالُكِهِ ..؟؟

و أتمنى المزيدَ و أخشى إدمانَه !!
و أنا ثملٌ به ..

فكيف و قد ماجَت الأرواحُ بضحكاتِكِ ؟؟
و اصطخبَ الليلُ بها ؟؟
و ارتعشت روحُ هذا المسكينِ .. هذا الفقيرِ .. منها ؟؟
كدتُ أتوهُ بينَ صفاءِ تلكَ الإبتساماتِ التي غمرتيني بها ..!

ألقيتيها عفواً منكِ ..
و ما دريتِ أني سقطت صريعاً على حافّتها !

هذا ماصنعه حُلُمٌ !!
فليت شغفي ..
كيف أنا وقد وقّعت ضحكاتُكِ حقيقةً في صفحةِ أُذُنُي !!

لكنّي أقولُ ..
متى أغتسِلُ بها ؟؟

,, ,, ,,

كلّما غالني اليأسُ ..
قنعتُ بالأحلامِ ..
فإذا حَمَلَتكِ إليَّ في شَملةٍ من روحٍ !
ماتَ اليأسُ ..
و عاد الأمل يرتِّلُ خشوعَهُ !
إن هي إلا همساتٌ .. تُحيي اليأسَ
ليعودَ .. يمارسُ اغتيالَ خشوعَ الأملِ ..
فأعودُ أقنَعُ بالأحلامِ ..
.
.
ولا أنتهي .. !

,, ,, ,,

مازلتُ أُعِدُّ مطاراتِ قلبي لاستقبالِ ضحكاتِكِ ..
حتى توالَت
فغصّت بها مدرجاتُهُ ..
و تَغَربَلَ لها شَعثُ المطارِ .. شَعثُ قلبي ..

ضحكاتُك يا عليا .. كانت أكبرَ من مدرّجاتِ قلبي ..
كانت أكبرَ منّي ..
ارتعشتُ بعُنفٍ يا عليا عندما لاحَت لشواطئ أُذُني ..
ولم أصدّق .. !
وعدتُ هنا أخطُّ الجنونَ بيراعٍ أُقيمَ من هُيامٍ !

ضحكتُكِ تلكَ التي جنّنتيني بها !!!!؟؟
لا أنا أقوى سماعَها .. ولا أنا أعيشُ من دونِها ..
بل ما آثرتُ العذابَ و العيشَ إلا لها ..!

أقسم بحرمةِ أجدادي .. أني أفتقدُها نهايةَ الفقدِ ..
و أتلوّى عذابا من حاجتي لها ..

لكن ..
هل من مَصلٍ أتجلّد به قبلَ معانقةِ ضَحكَتُكِ ؟

,, ,, ,,

عندما كُسِفَت أنوارُ الدنيا
و ألقيتِ عن فَلقَةِ البَدرِ لِثامَك .. و ما أبدَعَهُ !
أتدرينَ ما حلَّ بي ؟
ما كنتِ تدرينَ .. ؟ ما كنت تدريييييييين ؟!
فقط .. قبضتُ على روحي
و رحتُ أجري بها في غياهب التّشردِ والضياعِ !
و أنتقلُ من قِفارِ الهوى إلى مَهامِهِ النسيانِ .. إلى بيداءِ المُستحيلِ !
لا هي تَسقُطُ و لا أنا أتخّلى عنها .. و لا عنكِ !
ولا نحن نُفيقُ .. و لا نحنُ نَصحو ..
ولا نحنُ نتريّثُ أنفاسَنا ..
ولا نحنُ نراكِ !

عندما أحسنتِ إلى روحَينا
فرحلتِ بلا وَداعٍ !
ما ضرّك ؟ ...
لو لم تُزيحي عن ذاكَ الجمالِ البُرُقعا ؟؟!

,, ,, ,,

تذكّرتُ الرسولَ ..!!
و أعادَ لي عتاباً لطيفاً .. أودُّ مناجاتَكِ بهِ ذاتَ ليلةٍ ..
ليست إلا أمنيةً يُغلِّفُها الودّ !
أتذرع بها إلى قلبك ..

يا علياا ..
هذا الرسولُ عزيزٌ عليّ جدا ..
أحبيهِ لأجلي .. أحبيه !

,, ,, ,,

صوتُكِ ما صوتُكِ ؟؟
أهو قَطيفةٌ تشتملُ الورودَ والفراشاتِ ؟
أم هو حريرٌ يتماوَجُ بالألحانِ و الأنغامِ ؟
أم هو خليطٌ من أنينِ الناي و صدحِ العصافيرِ و تغريدِ الأشجارِ ؟؟!
أم ما هو لا أبا لأذني ؟؟

لا أدري ما هو صوتُكِ !
ولا أريدُ أن أدري ..!
جُلُّ ما أعلمُهُ أنّ الحنينَ إليه أعادني ناياَ بكّاءاً ..!
و يراعاً أإنُّ زفرةً .. وما قبلَ ضحاها و ما بعدهَ !
أذوي حنيناً و أنيناً و وَجداً .. لا ينتهي ..

فمتى سأبتَرِدُ بصوتكِ من وَهجِ الهوى ؟!

,, ,, ,,

قبل اختفائِكِ وعدّتيني رسالةً ..!!
سأتسمّرُ على نافذتي أرقُبُ الحمامَ
علّ في ساقيه مَصلٌ لروحٍ بدأت في النهاية ..!

,, ,, ,,

أتمنى في كلَّ لحظة ..
أن يقفَ صوتي على أعتابِ أُذُنكِ
و ينادِيكِ ..
علييا .. علياااااا
لكنّي أخشى قعودَ الدهرِ بكِ ..
فتسمعين .. وتصغينَ .. وتتوقين ..
ثمّ .. لا تملُكينَ الجوابَ ..
لا تملُكينَ القدومَ على مملكَتِكِ .. على قلبي و عيني !

فتتألّمين – كما عَهِدُتُكِ - لأجلي ..
.. و أجلِك !
لذلك بتُّ أكرهُ ندائَكِ ..
فأنتِ أطهرُ من الألمِ ..
أنتِ أطهر يا بنتَ الملائكةِ !!
أنت أطهرُ ..!!
أطهرُ يا نورَ عيني أطهرُ ..

لن أناديكِ يا عليييييا
لن أناااااااديك ..

علياااااااااااااا !!!

,, ,, ,,

يا علياااا
أتدرينَ ما يَحِلُّ بي ..
عندما أرى طارقاً يطرُقُ عينيكِ ؟
أو لصّا يختلِسُ صوتكِ ؟
أو نَفَسَ إنسانٍ يرى رُوحَكِ ؟
لا شيءَ .. لا شيءَ !
لاشيء .. غيرُ وَخَزٍ في قلبي !!
ودمعةٍ أغالِبُ فيها شوسَ الرِّجال .. !
وشيءٌ .. يَكاد يُقطّعُ أوصالَ روحي !!

طال يا علياااا قعودي على كرسيّ الإنتظارِ
والناسُ بينَ طارقٍ و مُختلِسٍ و كريييييييييه !
و أنا أولُ الوصولِ يا علياااا
أنا أول الوصووووووول !

لاشيءَ يا عليااا ... لاشيءَ ..
أنتِ جنّةُ القلوبِ ... فحرامٌ عليّ إيصادُها
و الإنسانيةُ عليها يتهافَتونَ
يبغونَ نفحةً من نسيمِها !

أطلّي عليهم من نافذةٍ ..
نافذةٌ واحدةٌ فقط يا عليااا ..
ثم أغلقيها .. و أحكمي الباب ..
ففي يدي خاتمُ سليمانَ !
في صوتي كلمةُ قلبِكِ .. في عيني حياةُ روحِكِ !!
فيّ أنت يا علياااا .. فيّ أنتِ !!!!

لا أغار ..
فقط .. أنطوي ألماً لأني أريدكِ ..!

,, ,, ,,

لستُ أنا من يُترِعُ الورقةَ بالحِبرِ .. بالروحِ
فيكتبُ في ظهرِها و يخُطُّ على جنبيها ..
و يُلَطِّخُ عُنوانَها و حواشِيها ..
ويرسمُ بلونٍ فوقَ لونٍ ..
يفعلُ ذلك فقط ..
لتسمعي نبضاتِ صدرِهِ .. المتوهِّجَةَ ..!
و تعلمي حالَه ؟!

نعم .. لستُ أنا .. ؟؟
بل هي روحُكِ التي تركتيها لديّ ذاتَ " طفولة "
فعادت من المُبعدينَ تحنّ لكِ .. تحنّ لها ..
و تكتبُ بي إليكِ .. يا روحي
متى زلّ صبري و سقطتُ في إلحاحِ حنينها !
و انكتَمت أنفاسي بوجدِها ..!

روحي لديكِ و روحُكِ لديّ ..
فمتى يكتبُ الله .. تسليمَ الودائعِ ؟

لا تخشينَ ... روحُكِ في أنقى بُقعةٍ طهرتها آلام السنين ..!
أرعاها بحياتي ..
فما بالُ روحي ؟؟ ..
ما بـالُها يا عليـــااا ؟؟

,, ,, ,,

هل صِدقاً سأراكِ ؟

يا عليااا تهالكتُ إلى ذلكَ .. ومالي جَلَدٌ ..
لابد أن أراكِ ..
.... هل سأملؤ عيني بكِ ..؟
لابد أن أراكِ ..
.... هل سأقرأ رسائلي عليكِ ؟
لابد أن أراكِ ..
.... هل سينتهي ليلي إليكِ ..؟؟
لابد أن أراكِ ..
الليلة .. الليلة .. الليلة !

,, ,, ,,

أعتصِرُ شوقاً إلى عينيكِ ..
و أنطوي حنيناً إلى صوتكِ ..
والله و الله و الله ..!

فلم أغرتني الأحلامُ ..؟

,, ,, ,,

لم أحبب غيرَكِ .. أبداً
إنما كنتُ أراكِ ..
في كل خفقةِ نسيمٍ .. فأتعلقُّ بكِ في أثوابِها ؟
و في كلِّ روحٍ طاهرةٍ .. فأركَنُ إليكِ في مراعيها ..
و في كلِّ ابتسامةٍ للطبيعةِ .. فأرتمي في أحضانكِ لديها !!!

لم أحبِب غيركِ قطُّ .. والله !
إنما كنتُ أبحثُ عنكِ في كلِّ ذلكَ الطهرِ .. فقط !

لو شابَ عظمي ..
لو شاخَ شَعري ..
لو ابيضّت قواي ..
لو فرشتُ ليلي قبرا ..
سيظلُّ قلبي مقيّدا على مرسى عينيكِ .. !

وقفٌ لديك قلبي ... يا عليااا
وقفٌ لديك .. !

,, ,, ,,

هذه الرسالة ..
مُترعةٌ بالأشواقِ التي ستحمّلك شوقا فوق شوق ..
و ستبكين ..
اعلم ذلك .. و أتألم !
لكن ..
اعذري .. عبدا يقف على حافّة الدنيا ..!
و يبتعدُ عن حافّتها كلّما سمعتِ أنينَهُ !
لا تبكينَ أرجوكِ ..
أنا سعيدٌ ..
أنتِ تسمعينَ حبّيو ألمي و شوقي و حنيني و خفقاتك في صدري ..
أنتِ اصغين إليّ ..
.. أنا سعيدٌ سعييييييييدٌ
سعيييييييد و الله !

لأجلِ الرضا الذي كنتُ أخبّئ في حواشيهِ حبي ..
ابتسمي أرجوكِ .. !

هههههه
عذّبتيني بها ..


,, ,, ,,

لمَ كنتِ مذعورة ؟؟
لم أكن أسرق بعيني شيئا منكِ ..
إنما كنتُ أبحث فيكِ عن غيركِ ..
أصدِّقُ به كَذبةَ عقلي .. " ليست هي ؟! "
قلبي يقول .. أنتِ ..
و عقلي يكذب .. يريدُ الحياة ..
قلبي لا يعلمُ ما الحياةُ و ما الموتُ !
سيّان لديه كلُّ شيءٍ ســـواكِ !

أسألها ..
- من هذي ؟
تعاتبني عيناها على هذا السؤال الغبيّ ..
و أنا أتجلّد .. و أكذّب قلبي .. و أكذّب ما رأته أمّ عيني
عقلي مازال يتشبّث بالكذبِ ..
يريد النجاةَ من الموتِ ..
و قلبي مغامرٌ ... لا يأبَه ... مُتهالك إليك ..
يقول .. هي .. هي

لمّا لم أجد للكذبةِ مسلكاً في دروبِ الصِّدقِ
بكيتُ .. وبكيتُ .. وبكيتُ والله
لم أصدّق !!

,, ,, ,,



لا .. لا .. لم أركِ
لم أركِ ..
إنما كان قلبي يهذي و يعربد ... فقط
كيف أراكِ ؟ ..
و أنتِ تسوحين مع الملائكة ..
وأنا في وَحلِ العصيان ألجّ و أعثر ..
كيف أراكِ ..
و دونك قداسةٌ عرشيّةٌ محجوبةٌ ؟


نعم ..
كيف أراكِ ... و أنا نائمٌ في حِجرِ الموتِ ؟

أيّام !!
06-09-2006, 11:43 AM
بعد حلم استفز أشواقي كتبت هذه الرسالة
وبعد حلم آخر ألتهم أشواقي و قلبي .. أرسلت رسالتي هذه إلى كل الناس عداك !
أخشى على قلبك .. !!

سأخدع نفسي و أخبرها أنك قرأتيها في مناااام !

أو لعلي أنثرها بين عينيك في ليلة
انخرطت من عقد ليالي " الملكة " !
هل سيكون ذلك ؟ .. ربما !

شكرا لمرور روحك يا فتاتي !

جحا الحكيم
06-09-2006, 01:45 PM
ما شاء الله

لؤلؤة فنية تشع صدقا وجمالا

لا تحرمنا من هذا البيان الساحر يا أيام

جحا

أيّام !!
10-09-2006, 03:05 AM
ما شاء الله

لؤلؤة فنية تشع صدقا وجمالا

لا تحرمنا من هذا البيان الساحر يا أيام

جحا

سحابة كريمة
مرورك هو يا سيّد جحا !

لا سحر هنا سوى طيفها الذي سلب من صدري هذه الحروف
فرأيتها !! ;)
لذلك سيعتريك سحرها طيلة عمرك !!

صدقني هي ليست كأيّ أنثى يعجبك قوامها
ثمّ يسليك ذبوله
قوامها روح لا تبلى !!

باقة من الشكر لك ! :)