PDA

View Full Version : الحزن لا تقتله رصاصة !



الغضب
05-09-2006, 02:10 AM
(1)
تحاتنت الدموع في عينيه فكانت الخدعة متقنة.. بسمة تحملها الشفاه وكذبة تعانق اللسان ..و غبي كـ"أنا" ليصدق كل ما في الأمر ..والصورة جاهزة للعرض !
أنا مجموع مركبات التناقض القابلة لإبتلاع أي عملية نصب
مهما بدت مخفقة !
...
..
.
(2)
والغريب أيضا هو إقتناعي أنا أني لا أعرف من أنا !
تأكد لي أن ذاك الذي كنته البارحة "لسته" اليوم مع أني كنت مقتنعا بغير ذلك !!
الإقتناع إذن مسألة نسبية قابلة للتغيير..
مع أن إقتناع جدي ـ رحمه الله ـ بأني إنسان فاشل كان راسخا لا يتغير ! مات على معتقده وفشلت لليوم في أن أخيب ظنه !
..
.
(3)
أتعب عقلي ـ إن كان هذا الشيء أسفل شعري عقلا ! ـ في التفكير
أصابعي تسخر من إرادتي ! تتجه في دلال مغري إلى علبة الدخان !
البارحة كنت قد قررت التوقف وأتذكر أيضا أن ذاك الذي سكن هذا الجسد البارحة ليس بالضرورة أنا ! أحس أن رأسي تدور من أثر الإصدام بدلو الحيرة بعدأن شحنت بمحتواه شرايني !
...
..
.
(4)
أحيانا أفكر ـ وهذه كذبة ـ فيبدو لي أن "أنا" هي مجموع الأفراد الذين يتناوبون تباعا على نفس الجسد !
وقد وصل بي الظن حدا مرعبا من الجنون ، كنت أقلب البارحة ـ أنا أو شريكي في هذا الجسد ـ صفحات مجلة قديمة فتفاجأت بكل الوعود التي رمى بها أحد الوزراءـ قبل سنوات ـ والتي من المفروض أن تكون اليوم واقعا ملموسا يستوطن كل هذا الخلاء !
مما يجعلني أشك في أن هذا المخلوق مصاب بنفس مرضي !
...
..
.
(5)
أدخل في عالم من التساؤلات ليس أغباها " لما أحس بعدائية تجاه كل من يبتسم في وجهي ! "
إلا أني لا أتوقف كثيرا عند ذلك أو عند أي شيء آخر !
فلم أتحرك بعد كي أتوقف !
...
..
.
(6)
مستعد لفعل أي شيء كي أتحرر من ظلي ، فالظل كالمرآة يذكرك كل حين كم أنت "هكذا" !
"وهكذا" هي عصارة كل الصفات القبيحة !
سألني :
- لما أنت هكذا ؟
إستتنيت كل الإجابات التي فكرت فيها كرد طبيعي لأني أعرف مسبقا أنها لن تكون الجواب !
ولم أجب !
..
.
(7)
- ماذا تتمنى..؟
- أن أفقد الذاكرة !

في صمتك مرغم
05-09-2006, 02:55 AM
وانا أتمنى ان تظل هكذا, كارها لنفسك, وكل من حولك
فمتعة ما بعدها متعة ان أكون من ضمن "الخونة" الذين تكرههم
..........
فين السجارة ؟!

أيمن ابراهيم
05-09-2006, 03:58 AM
هذا القلق الوجودى مصاحب للإنسان فى فترة ما قبل تحديد الإتجاه وهو قلق عبرت عنه رابعة العدوية بقولها : إن استغفارنا يحتاج إلى استغفار
وحده المؤمن عصى على القلق وهو من تحفه الطمأنينة وتنزل عليه السكينة
لذا من يقرأ رائعتك تلك سيأخذ بأسباب الإيمان لا محالة
تقديرى يا صديقى

>عيـن القلـم<
06-09-2006, 01:37 PM
أخي الغضب ...

وكل أناتك رائعة ...
لحزنك طابع تتوه الأنامل لتصله ...
وتعجز الحروف لتتدفق ..

فقط كن بخير:)
تحية صادقة

الغضب
06-09-2006, 02:10 PM
في صمتك مرغم

مشكلتك أني أحبك ..وفي أسوأ الأحوال لا أكرهك بما يكفي كي لا أحبك !
فاعذرني إن حرمتك من لذة كرهي !

أيمن ابراهيم

شكرا لأنك تقرأ بعمق
وشكرا لأنك قلت ما قلت في حقي ..وإن لم يكن كل ما يقال يعني أن من يقال عنه بحجم القول !
شكرا أيها الكريم

>عيـن القلـم<

لا أجد تفسيرا لسعادتي حين رؤية معرفك سوى أني أحبك في الله أخي !
شكرا بحجم كبير جدا !

نسمة
06-09-2006, 05:24 PM
ههههههههه الحقيقة اني اعجبت بطريقة نقضك لنفسك و تحطيم معنوياتك بشكل جد واقعي و ببرودة
فقلة من يستطيع التعبير عن فشله او ما يعتقده هو بانه فشل بهدا التميز

اشكرك جدا اعجبت بما كتب هنا

:::رحيـــل:::
11-09-2006, 09:55 AM
لوقفاتك جمال/مــوجع..
ويقين بــأن....
الحــزن لاتقتله رصاصة!

سعدتُ بالمرور..ودمت
رحيــل

*عفوا...لكن تبا لكل سيجارة :(

adamo
11-09-2006, 03:30 PM
السلام عليكم
وقفة تحية و تقدير لما كتنت
لاأستطيع أن أخفي إعجابي بحبرك الرائع و أناملك الذهبية...
كما أني لا أستطيع أن أخفي مجموعة من التساؤلات بادرت ذهني؟
كيف يمكن أن أعرف أني إنسان فاشل؟ إذا كنت كذلك أليس ذالك نجاح في أن صرت إنسانا فاشلا؟
ثم لماذا يغمرنا الفشل بالحزن ما دمنا نحيا و نجد؟ ألسنا من قال: ليس كل ما يريد المرأ يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن؟
لماذا صار إحساس الفشل طاغيا جدا بين صفوف شباب هذا الزمن؟ ألا يكون الإدراك بكوني فاشلا أول خطوة لي نحو النجاح؟ فهل أكره نفسي لمجرد أنني فاشل؟؟؟
...
كثيرة هي التساؤلات، والإجابة عنها ليست معي... غير أني سأجترأ لأنطق بالحمق و أقول أن الفشل و النجاح ليسا إلا مفهومين نسبيين بالمعايير الإنسانية. قد أفشل في تحقيق هدف ما، لكني أنجح في تحقيق آخر... قد فشلت حقا في أن أنتزع قلب من أحب لصالحي، لكني نجحت في أن أحب ...
قد فشلت حقا في أن أمتهن وظيفة حلم العمروما بذلت من أجله من جهد في دراستي، لكني نجحت في نيل شهادتي و التفوق بين زملائي... فأين برأيك يكون تصنيفي؟ فاشل أم ناجح؟
بالنسبة لي أنا لا أستطيع أن أخفي إحساسي بالفشل، و لا أن أمحو بنفسجة الحزن من على و جنتي... هذا ما تفرضه علي مقتضيات هذه المرحلة... إلا أنني لا أجزم أنني فاشل، و أحاول أن أتغلب على نفسي التي تكاد تكره نفسي إن لم تكن قد صارت كذلك... تتراكم الآن في فترة حالكة من العمر أحاسيس الفشل على قلبي، لتوهمني أني هنا أعيش لأموت فقط، و أن لا دور لي في هذه الحياة... أكره الحياة النمطية و المثالية...
مثاليتهم نسبية و تصنيفهم حائر، فبعضهم يرى أني مثالي و ناجح، و الآخر يرى أني متكبر متطنس و مغرور، و الآخر ينظر إلي بعين الشفقة يرثي فشلي و عجزي، و بعضهم... أي تصنيف تراه أنا؟
إن بعض المفاهيم اخترعت فقط لتزرع الإحباط في النفوس، و تمنعنا من مواصلة الطريق... إن الإنسان الحق، الذي يشعر بالكون و يحيا الحياة بحقيقتها، لهو أكثر الناس امتحانا و ابتلاء، و كلما زاد الشجون في قلبه كلما كان إنسانا أكثر، و إلا فما أدراه أنه في دار الكبد؟؟؟ أليس الخالق عز و جل من قال : إنا خلقنا الإنسان في كبد...
سنكون كشعاع شمس هارب نحو دجى أحلك لحظات الليل ليعلن بزوغ الفجر، سنكون كالعنيق نولد في النار و نخرج من قلب الرماد لنعانق أفق السماء...
لنترك تصنيف البشر الزائف جانبا، و لنرق إلى تصنيف الخالق عز و جل، القائل في محكم التنزيل: ... قد أفلح من زكاها و قد خاب من دساها...
والقائل أيضا: ...قد أفلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى، بل توثرون الحاة الدنيا و الآخرة خير و أبقى...
هذا هو التصنيف الحق، والمطلق، و الذي لا يزول و لا يتغير... أحق بنا أن نرنو إليه، و المناسبة قادمة على الأبواب، شهر رمضان الذي أنزل فيه الكتاب، فيه الهدى فيه الشفاء و العبرة كلها لمن كان من ألي الألباب...
رمضان مبارك لك و لكل المسلمين...
أستسمح فقد أطلت في الحديث، لكن ربمنا لأني ظننت أنك كنت تكتب عني...
باركك الله، و دامت أناملك الذهبية ناطقا رسميا باسم 300 مليون يخجلون من الفشل...
السلام عليكم....

وخرأناطفشانه!
12-09-2006, 08:55 AM
الغضب
مبدع جدا ماتطرقت اليه
غضب+كره للأنا
ماتلاحظ انك ظالم الانسان اللي جواك
دمت متألقا
....

متفائـــــله
12-09-2006, 10:01 AM
قرأت
وذهبت مباشر للمرآه
لاتاكد ان هذا الغضب
مجرد مجنون
لكني خلصت الى انني سأجن ان رايت اسمه بعد هذه المرة على موضوع
وغامرت بقراءته
دمت كارها يا اخي

الغضب
13-09-2006, 03:49 AM
نسمة

ومن يسعى إلى تحطيم ؟
هو فقط ذكر للواقع !
شكرا لك..

:::رحيـــل:::

ولما العفو ؟ لا أحسب السيجارة أخا لي :p
شكرا لك سعدت بمرورك كثيرا

adamo

يا صديقي ..
الإخفاقات التي يعانقها الفرد فشل .. الحيرة على جلدي ومرور الزمن الذي يحتوي جسدي الراكن إلى أزقة الفراغ.. فشل !
أن تقف ذات غربة وتدير رأسك إلى الخلف "كثيرا" فتجد أنك نفسك أنت الذي كنته قبل سنين ، فتضحك كي تتحاشى فتنة التساؤلات ! أيضا فشل

هناك فرق بين الإحساس بالفشل وبين اليأس وأما ما يسبح فيه أغلبنا فهو مزيج من الإثنين

و أقول أن الفشل و النجاح ليسا إلا مفهومين نسبيين بالمعايير الإنسانية. قد أفشل في تحقيق هدف ما، لكني أنجح في تحقيق آخر... قد فشلت حقا في أن أنتزع قلب من أحب لصالحي، لكني نجحت في أن أحب

بالنسبة لي ما ذكرت هنا فشل فقد فشلت في انتزاع قلب من أحببت وتكبدت أيضا خسارة فادحة ! أحببت شخصا لن يكون لك !

قد فشلت حقا في أن أمتهن وظيفة حلم العمروما بذلت من أجله من جهد في دراستي، لكني نجحت في نيل شهادتي و التفوق بين زملائي... فأين برأيك يكون تصنيفي؟ فاشل أم ناجح؟

لا أحب أن أرى الدنيا بمنظار أسود لكن إذا كانت هي سوداء فلا فرق سواء وضعت النظارة أم لا !
لكن إحساس غريب يدفعني إلا القول بأنه في أحسن الأحوال ليس نجاحا ..ربما لذلك ـ أي الإحساس ـ علاقة بشهادتي المستلقية جانبي والتي لم تدفع حتى ثمن الإطار المنصوبة فيه !

لست متشائما ولا حق لأحد أن يصفني بذلك إلا أن يأتي بدليل على تواجد التفاؤل ..فكل إحساس يقتات على ضده ،وفي غياب أحدهما فلا حاجة لإثبات كي ندرك أن التلاشي أصاب حتى الثاني !
ثم إن الناس مخلوقات تتحدث وهذا معروف في كل مكان وزمان لذا لا تهتم كثيرا لما تقوله هذه الكائنات
هكذا هم !
لا يتنفسون بإرتياح إلا على أنفاس غيرهم !!

سنكون كشعاع شمس هارب نحو دجى أحلك لحظات الليل ليعلن بزوغ الفجر، سنكون كالعنيق نولد في النار و نخرج من قلب الرماد لنعانق أفق السماء...

وكيف السبيل ؟

ختاما أقول لك ـ يا ولد بلادي ـ ذات جنون قال لي صديق
- صوتك جميل جدا حين تكون صامتا !
لا أخفيك سرا أني بدلت من الجهد أقصاه و من التفكير ما أضناني ومع ذلك لم أفهم حينئذ ! وحين فهمت أدركت أن لكل فهم كتاب !
لذا لا تتعب نفسك كثيرا-في كل صغيرة وكبيرة من أمور الحياة- ففقدان العقل أسهل كثيرا من المحافظة عليه..

أخوك الذي لم يحافظ على عقله كما يجب ! :xc:

وخرأناطفشانه!

الظلم كلمة صغيرة مقارنة بما يفعله بي !
شكرا لك ..دمت بود

متفائـــــله

لم أنفي عني الجنون يوما ! وهذه خصلة حميدة أشكرني عليها ! فلم ينسني إدمان الكذب كيف أكون صادقا أحيانا !
شكرا لك وحفظك الله من أي شر..

عيون الضحكه
13-09-2006, 10:32 AM
بصدق وقفات مبدعه ......الفلسفه فيها رائعه
رائعه بصدق

كان من دواعي سروري تواجدي هنا

adamo
13-09-2006, 05:31 PM
السلام عليكم
ربما أنت تكبرني سنا و تجربة، وأنا أحفظ جيدا مثلنا الشعبي اللي فاتك بليلة فاتك بحيلة...
أعرف أن لاسواد أعتم من سواد بلدي، أعتم من ظلمات البحر اللجي الذي يفضل معظم شبابنا الغرق في أعماقه على أن يعيشوا في ظلام بر المغرب...
للإشارة فقط شهادتي لم أضعها جانبا... كان حلمي أن أكون طيارا، فإذا بي أنا الآن محاسب في شركة لتصدير السلع التقليدية...
أعذرني، لم أكن لأكتب نقدا دون أن أدرج بعده ما أراه حلا، أخبرتك عن تصنيف الإله، و عن الهروب إلى الله سبحانه...
أخي شاعر مغاربي كبير، أبو القاسم الشابي، يقول في قصيدته إرادة الحياة:
و من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
فويل لمن لم تشقه الحياة من لعنة العدم المنتصر
وقالت لي الأرض لما سألت أيا أم هل تكرهين البشر؟
أبارك في الناس أهل الطموح و من يستلذ ركوب الخطر
و ألعن من لا يماشي الزمان و يقنع بالعيش عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة و يحتقر الميت مهما كبر
فلا الأفق يحمل ميت الطيور و لا النحل يلثم ميت الزهر
ولولا أمومة قلبي الرؤوم لما ضمت الميت تلك الحفر



سنكون كشعاع شمس هارب نحو دجى أحلك لحظات الليل ليعلن بزوغ الفجر، سنكون كالعنيق نولد في النار و نخرج من قلب الرماد لنعانق أفق السماء...

وكيف السبيل ؟

ختاما أقول لك ـ يا ولد بلادي ـ ذات جنون قال لي صديق
- صوتك جميل جدا حين تكون صامتا !

سؤال لطالما اختبأت خلفه أجيال، عجزت عن التغيير بل لم تمتلك إرادة التغير بالأساس، لأنها يأست و استيأست و احترفت اليأس الذي ميزته عن الإحساس بالفشل...
بنو إسرائيل أشربو في قلوبهم العجل بكفرهم، و بنو بلادي أشربو في قلوبهم اليأس بضعفهم، فكان أن تراكمت الظلمة منذ كانوا، و منذ جئتم و إلى إن جئنا، الكل يخشى أن ينير و لو لبعض الوقت... لأن المغاربة لا زالو يذكرون الشمع، فيخشون إن أضاؤوا احترقوا و ذابوا... غفرأ هذه الأسطر من شعر مظفر النواب:
يا جمهورا يقبع في قبو مؤسسة الحزن
سنصبح نحن يهود التاريخ
و سنعوي في الصحراء بلا مأوى...

تعودنا في بلادنا على سماع حكمة شكلت عملة البقاء في البلاد، لأنها كالدرهم تحمل خاتم المخزن:
سد فمك ليدخل ليه الناموس... و بهذا تنتهي في كلامك لتنصحني...
ولكن إن كنت في المغرب فلا تستغرب، فالشيء الوحيد الذي نطقنا به بحرية و صدق كان صرخة الولادة، ثم بعدها إلى ثقافة القماط و السكاتة...
لا أدري لماذا كلما أعتبت على أجيال سبقتني أن تركت في طريقي الحجر الذي أعثرها، فلم تمط الأذى عن الطريق و لم تنبه أحدا يقدم خلفها إليه، أعتبو علي أن فتحت فمي، و نصحوني بالسكوت...
سيكون لك ما تريد، و سيكون صوتي جميلا و أنا صامت...
دمت و دمت معك مغاربة...
السلام عليكم

* جفرا *
15-09-2006, 05:33 PM
السلام عليكم
أخي شاعر مغاربي كبير، أبو القاسم الشابي، يقول في قصيدته إرادة الحياة:
و من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
فويل لمن لم تشقه الحياة من لعنة العدم المنتصر
وقالت لي الأرض لما سألت أيا أم هل تكرهين البشر؟
أبارك في الناس أهل الطموح و من يستلذ ركوب الخطر
و ألعن من لا يماشي الزمان و يقنع بالعيش عيش الحجر
هو الكون حي يحب الحياة و يحتقر الميت مهما كبر
فلا الأفق يحمل ميت الطيور و لا النحل يلثم ميت الزهر
ولولا أمومة قلبي الرؤوم لما ضمت الميت تلك الحفر



سنكون كشعاع شمس هارب نحو دجى أحلك لحظات الليل ليعلن بزوغ الفجر، سنكون كالعنيق نولد في النار و نخرج من قلب الرماد لنعانق أفق السماء...

وكيف السبيل ؟

ختاما أقول لك ـ يا ولد بلادي ـ ذات جنون قال لي صديق
- صوتك جميل جدا حين تكون صامتا !



أخي عذرا للتطفل ...
ولكني آنست نار وقودها التفاؤل والأمل وشررها الإرادة ...وهذا ما قلّ وندر هذه الايام
أتعلم كان بوحك جميلا ... من غير صمت
ولكن ....
سيكون صمتي وعزفي _ أنا القارئ _ عن الفعل وتحريك إرادتي هو ما سيكون العار ...
نعم نحن مسلوبو الارادة ,.,,, بيدنا بترناها .... ورميناها بعيدا لنأخذ قسطا من النوم ....
أود لو غنينا للإرادة كما نغدق الدنيا بأغاني الحب والهيام ...
...
شيء كالحقيقة : ومن لايحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ....

كان هذا حديث أثاره كلامك وحديث الغضب ونصه العبق وان كان حزينا ...

* جفرا *
15-09-2006, 05:38 PM
الغضب :
هل هذا حزن .... أم يأس ؟؟
كانت نصوصك دائما شريانا نابضا بالحزن من النوع الثقيل .... وكانت بدرجة كبيرة مؤثرة لانك تتقن حياكة الحزن ونصوصه بشراسة ....
الحزن جميل أحيانا ... دعونا نقتات منه ما يكفي ..... وبصمت!!
بانتظار جديدك ...
تحياتي

أنف النـاقة
15-09-2006, 08:55 PM
أيّها الغـاضب ..
إيـاك أن تتصالح . مع ذاك المجنون الذي يعتمر جسدك
و إياك أن تتصالح مع رعاع زمـنك .
فزمنك هذا لا يحتاج إلا لسياط الغضـب
لكـي ينتفض من سباته .



.

الغضب
17-09-2006, 06:00 PM
ربما ليس لدي كلام كثير فقد اعتدت استهلاك كل ما لدي.. لا أريد أن أبحث فالباحث كاذب وأنا لست سوى واحدا اكتشف أنه أكثر من واحد !

أحب الكتابة كثيرا فلا أتصور أن أقول لأمي حين تسألني عن شيء أن لا شيء لدي ليقال لأني تحدث كثيرا البارحة يا والدتي العزيزة !

سأحاول جاهدا تخيل شكل رأسي بعد أن تقدفني بما في يديها و "في يديها" هذا يكون في أحيان كثيرة حجر للتيمم لا بأس بحجمه !

المهم من كل هذا ستكتشفون متأخرين -بما أنكم وصلتم لهذا المقطع- أن الذي يتحدث هنا لا يعرف ما يقول لأن أول خطوة في الإدراك هي معرفة من أنت وللإشارة فإني لا أتحدث عنك ولكن عن أنت التي تخصني وفي رواية أخرى أنا !

عيون الضحكه يقول -أو تقول، لا أدري كالعادة- أنه استمتع هنا والحق أني أيضا استمتعت بعد أن سكبت بعضا من الهلاوس التي تداهمني هنا ,غير أني لا أجد مبررا واحدا لما قلت ولو كنت أنا ولم تكن أنت لاعتقدت أنك تخفي بصعوبة ضحكة مجنونة أتارها واحد ستكونه أنت لأننا غيرنا الأماكن :p

قال لي صديق أنت تقول عنك أنك مجنون و من يقول في حقه قبحا هو متواضع !
ولم أجد الشجاعة الكافية لأقول أني عاقل كي تعتقدوا أني مجنون !
باسم الصداقة التي تجمعنا أسألكم قبل أن أترجاكم صدقوا أني أحمق ولا تتعبوني!

غير أني أشك في استمتاع ابن بلدي adamo ليس لسبب يعرفه كلانا وهو "لا شيء في هذا الوطن يبعث على الإستمتاع" ولكن لسبب آخر والذي أظنه أن صديقي يعتقد أني أحاول تكميم فمه !
لن أحاول إقناعك بالعكس لكني أناشدك أن تسأل عني أبواب كلية الرباط التي شهدت كل "العلقات" -على قول إخواننا المصريين- التي كنت بطلها أنا ومبادئي السخفية التي علقتها لا حقا !
أعدك أنك ستجد بصعوبة أحدا "راسو قاسح" كما أنا قبل أن يقنعوني أنه ليس رأسا إنما أرض قاحلة من حق الدولة تزرع فيها ما شاءت !

وللصمت لون أحيانا قد يكون الحزن كما فهمت من * جفرا * إلا أني لا "أخلد" للصمت إلا نائما وقد اكتشفت أني أتحدث ليلا بعد أن أخبرني بذلك أخي و شريكي في الغرفة ..وقبل ذلك اكتشفت أن أخي الذي اكتشف ، براءة الاختراع تعود لكلينا على أي سأناقش هذا لاحقا !

ويبدو أنك يا أنف النـاقة قد اقتنعت أخيرا "أني" لست واحدا كما سبق وذكرت ، وهذا أمر يشجعني لأفتح أبوابا أخرى من الأسئلة التي تبقبق داخلي مثل من أدراك أن أنت ليس أنا ؟ أو أن أنا حين أكون عدد كبير من أنا فأنت ليس منهم ؟



أعترف أني كذبت حين قلت ليس لدي كلام كثير

على أي قبل أن أشكركم سأعتذر لكم حتى إذا ما رفضتم إعتذاري فسأشكركم أيضا أساتذتي !

الله المستعان..

في صمتك مرغم
17-09-2006, 08:27 PM
طااايب ..!

adamo
19-09-2006, 02:16 AM
السلام عليكم
صراحة أخي، كلماتك رائعة...
لا بد أن أفتح فمي هنيهة بعد فراءتها، لست أدري أي آلة حياكة تمتلك...
تبارك الله
في الحقيقة، متشرف جدا أن يكون من اولاد بلادي- الذين رموا العربية جانبا، و أنا منهم،- مبدع بالقلم مثلك...
سلام عليك أخي، و اعذر نزق الشباب فيني...
السلام

خلود البنفسج
27-10-2006, 06:07 PM
ليــت الحزن يموت برصاصة!

/



\


الغضب .. كـــل عام وأنت بخير:nn

و... أمنيتك كــأمنيتي في يومٍ مــا ..:g:


دمت بخير ..

خلود

مكاوي يبكي
30-10-2006, 11:28 AM
الحزن لا تقتله رصاصة ؟ !

بل يقتله قرار بسعادة إن أردناه

الغضب
أنت رائع وبس

سلام