PDA

View Full Version : بعد كل منعطف ، منعطف آخر !!



بنت التوحيـد
05-09-2006, 09:59 PM
.. زر البداية ..

نعيش ونخالط أناس يشبهون تركيباتنا الخَلْقية ..

ويختلفون اختلافاً صاخبا في أخلاقنا ..

منهم نتعلم ..

وتتلون حياتنا ..

وتزخر بالمصادمات ..

الموافقات ..

بالمنعطفات ..

بكل شيء !!

في هذه الصفحات سأحكي المواقف العابرة ..

ليس بالضرورة حقيقة ..

لكنها قد تحصل يوماً ما لأي أحد منا ! ...

من هنا انطلق .. بتوفيق الله ..

لكن لن أكمل حتى أجد التفاعل الضخم لهذا الموضوع المتواضع ..
أريد ثلاثون رداً كبداية ..

لا تسألوني من أين ..

ابحثوا هنا وهناك ...


اجمعوا حتى يكتمل هذا العدد :) .... (أمزح)

.... أطمح كثيرا لتفاعلكم ...


أول منعطف قادم
/
\
/
-1-
إلا الحماقة أعيت من يداويها!!

نـــخيل
05-09-2006, 10:38 PM
اجمعوا حتى يكتمل هذا العدد .... (أمزح)

.,

(تسوين انتخابات بنت التوحيد ) !


أول المتفاعلين , فأمطري ..

بنت التوحيـد
05-09-2006, 10:45 PM
-1-
إلا الحماقة أعيت من يداويها!!

تقول صاحبتنا ..

في مجمع تجاري ..

كنت أتنقل كالفراشة لأنتقي ما يناسبني من الأثواب فأشتريه ..

وقفت أمام قطعة ثوب أبهرني جماله ..

ثم اتجهت إلى من ترافقني في السوق لآخذ رأيها فيه بفرح غامر ! ..

- ما رأيك .. جميل .. صح ؟!

ردت علي بشخصية طاووسية منتفشة ..

- ما هذا ، أرجعيه لمكانه .. بسرعة .. شكله قبيح !

بعدها أعود لأتسوق وأتنقل بين محل وآخر ..

ثم .. مرة ثانية ..

تتلون عيني بألوان الجمال أمام قطعة ملبس آخر ..

أتقدم إليه ..

أنزعه من معلاق المحل ..

لأتقدم إلى رفيقتي لأريها إياه ..

فترد علي من بعيد نافضة يدها لها بطريقه توحي للرفض لما جئت به ..

ثم تأتي إلي قائلة بكل صفاقة :

- أنت لا تعرفين الذوق أرجعيه دعيني أنا أختار لك ..

كرهت أن أحاصر في ذوقي من هذه الشخصية الطاووسية ..

فقررت أن أشتري .. أختار .. ألبس ما أشاء ..

في يوم ما ..

اجتمعت يوما بهذه الرفيقة ..

فانبهرت بلبسي قائلة ..

- متى (اشترينا) هذا ! ، مناسب جدا عليك ..

فأقول لها بفرح ..

- أنا اخترته .. صح حلو ؟!

- إممممم لا لو كان لون ثاني أحلى ، بصراحة لم يعجبني !

نهضت بعدها نافضة الغبار من أراء هذه الرفيقة المغرورة !

مبتعدة عن مشاورتها في أي شيء له خصوصيتي فيه ..

لكن هذه الرفيقة ظلت تنعق لتطفئ وهج أي شيء جميل في عيني ..

- قبيح .

- كيف اشتريته !..

- ما عندك شيء جميل ! ..

تضايقتُ كثيرا من هذا الأسلوب الغبي في التوجيه ثم قلتُ لها ببعض القسوة:..

- دعيني .. اشتري ما يحلو لي .. لا تتدخلي فيما لا يعنيك ..

حتى ارتحت بعدها من نعيقها المتعجرف ..

نسيت أن أخبركم !!..

أن ذوق هذه الرفيقة حسب القيمة ..

كلما ارتفع السعر كلما زادت جمال البضاعة !!

وكلما نقص السعر كلما خبا هذا الجمال وان كانت هي نفس البضاعة ..

فهي مستعدة للعطاء أكثر وأكثر ..

لكن بطريقة حمقاء ! ..


المنعطف القادم
/
\
/
-2-
الفتاة الحائط !!

السناء
07-09-2006, 08:51 AM
نتابع يا بنت التوحيد ..
نتابع...

بنت التوحيـد
07-09-2006, 09:53 AM
شكرا لكما على الزيارة الراقية ...

سعدت بكما كثيرا ..

بنت التوحيـد
07-09-2006, 09:53 AM
-2-
الفتاة الحائط !!
كانوا سبعة فتيات منشغلات بالحديث والتفكه ..
في جلسة رائعة ، تسجل في الذاكرة كذكرى عبقه ..
طعم الاجتماع حلو ..
ليست كل هؤلاء السبعة سعيدات بهذا الاجتماع ..
كانت إحداهن تتحدث قائلة ..
- ماذا فعلتِ يا ريم بعد أن ذهبت هناك ..
تكمل ريم وهي متحمسة مع أحداثها المتتابعة ..
وتضحك معها خمس فتيات فقط ,,,
وواحدة تنظر لما يجري في الجلسة ..
هذه الفتاة الواحدة ...
رفعت صوتها لتشاركهن جلستهن ..
- بنات ما رأيكن أن نمشي مللنا من الجلوس ..
بدأت الفتيات الستة بالتململ رفضا لهذا الرأي ..
ثم أكملن حديثهن مبتعدات عنها ..
مرت ربع ساعة وهن يضحكن .. يتسامرن ..
وهذه الفتاة مجرد تحفة مركوزة بينهن ..
بعد دقائق علا صوت ضاحك ..
- بنات هيا نتحرك ..
تبسمت الفتيات ثم نهضن وكأنهن لم يرفضن مثل هذا الرأي من قبل !!..
لم يكن الفرق سوى أن الرأي جاء من فتاة أخرى غير الفتاة الحائط ..
خرجن إلى الساحة وصراخهن والضحكات يبتعدان شيئا فشيئا دون أن يعرن الفتاة الحائط أي اهتمام..
بقيت هذه الفتاة ترمقهن في مكانها من بعيد ..
ثم نهضت لتتجه نحو مفترق طريق لم يسرن فيه ..
لتعلن الابتعاد عن عالمهن بلا رجعة ..
سائرة نحو شلة تحترم وجودها وتقدرها !! ..


المنعطف القادم
/
\
/
-3-
تكلف خطير !

دعد
07-09-2006, 11:42 AM
أكملي ، فكلي آذان صاغية

الضياء البراق
07-09-2006, 12:07 PM
متابعه بصمت لهذا الإبداع

تابعي

فدائية..!
07-09-2006, 02:23 PM
أنا متابعة
>>> وحرف مني يكفي عن ثلاثين رداً من غيري >>الأخت تشعر بالنقص !!

جميلة المواقف .. واقعية تماماً
وبمناسبة الكلام أعلاه (كثّري) كثر الله من أمثالك من (شرشحة) الشخصيات الطاووسية لأني لا أطيق التعايش معها بتااااتاً..


وادعي لي
من الحين أحس بآلام في بطني من الخوف من أول يوم في الجامعة!!
بعد بكرة !!
لا .. (مش مصدّأة)!!

أختك التي ربما تراك >> لم تصدق بعد!
في أيام قادمة..

إحسان بنت محمّد
07-09-2006, 06:14 PM
متابعة :)

مبدعة يا بنت التوحيد نسأل الله أن يلحقكِ بمن جاء به :)

أختك في الله / لمار

الصمت النازف
07-09-2006, 07:17 PM
سعيييييييييدة بك يا مبدعة الإمام:)

نـــخيل
07-09-2006, 08:27 PM
وادعي لي
من الحين أحس بآلام في بطني من الخوف من أول يوم في الجامعة!!
بعد بكرة !!


الموضوع جداً سهل ’
خذيها متعععه !
ماشالله عليكم بنات الإمام أغبطكن والله !
وبنات سعود فيهم الخير بعد >-- بعد غد سأكون من بنات سعود > دعواتكن لنا المستنجدات >--نكسر الخاطر !!

:)

بنت التوحييييييييييد على الجرح ماتكتبين !
متابعه بعنف !

السناء
07-09-2006, 09:13 PM
سائرة نحو شلة تحترم وجودها وتقدرها !! ..
خير ما فعلت ..!

نـــخيل
07-09-2006, 09:21 PM
نسيت أن أخبركم !!..

أن ذوق هذه الرفيقة حسب القيمة ..

كلما ارتفع السعر كلما زادت جمال البضاعة !!

وكلما نقص السعر كلما خبا هذا الجمال وان كانت هي نفس البضاعة ..

تعلمين...
دوماً أشعر بأن قيمة تلك الفتيات = شعار ماركة الملابس التي ترتديها !

بنت التوحيـد
08-09-2006, 10:05 AM
يااااااااااه تفاعل كل يوم وآخر يزيدني حماسا ...

شكرا لكم ...

والله سعيده بكم فانتم وقود منعطفاتي .,.,.,

وفق الله كل مستجده على أرض الجامعة ...

فالجامعة جدا جميله ...

وممتعه ...

ومتعبه قليلا ...

لكن لاتمل ...

فدائية حبيبتي سعيدة جدا انك هناك ...

رسالتي الطويله ألا تكفي للتهوين عليك :)


وفقك الله ...

شكرا للجميع

بنت التوحيـد
08-09-2006, 10:47 AM
-3-


تكلف خطير !




في حوالي الساعة العاشرة مساءً بدأ المجلس يغص بالأقارب ..
جلسن يرتشفن فنجان الشاي ..
ثم نهضن بعدها سريعاً للعشاء ..
رفعت إحداهن صوتها على مائدة العشاء ..
- أرجوكن في بيتنا بعد الغد ..لا تتأخرن عن المجيء ..
رجعت أصوات النساء تختلط بالأحاديث التي لن تنتهي !
بعد الغد ..
استعدت صاحبة البيت للزائرات ..
عند الساعة السابعة لم يطرق بابها أحد ..
الثامنة كذلك ..
حتى التاسعة ..
عندما قاربت الساعة العاشرة رن جرس الباب ..
بدأت المدعوات بالوفود ..
اكتظ المجلس ..
بالخالات .. والبنات والأحفاد !
عندما تم العدد كانت الساعة الحادية عشر والنصف ..
ما هذا !!
تأخر الوقت ..
بسطت المائدة حينها ..
وتقدمت النساء للعشاء .. أكلن وشربن حتى شبعن ..
ثم نهضن ليغسلن أيديهن ويلبسن عباءتهن !!
- أكرمكم الله يا خاله .. مع السلامة ..
خلا المنزل من الحضور بسرعة فائقة ..
جلست صاحبة البيت تحلف بينها وبين نفسها أن لا تقيم اجتماعا في بيتها قط ..
وهكذا في كل بيت حصل ..
تقطعت الأواصر ..
قلت اللقاءات ..
كبر الأولاد ..
والأحفاد ..
لكن الوجوه تغيرت ..
الأبناء لا يعرفون أبناء خالتهم ..
ولا يذكرونهم ..
بسبب خنجر التكلف وحياة المادة البغيضة !


المنعطف القادم


سيكون يوم الأربعاء

/
\
/
-4-
منعطف قاتل
يا حسرة !

فدائية..!
08-09-2006, 08:15 PM
رسالتي الطويله ألا تكفي للتهوين عليك :)



بلى عزيزتي .. أكنّ لك الكثير:m: ..

ولكن يبقى لليوم الأول رهبته!!

الممتنة طول عمرها لكِ
فدائية

الحنين
08-09-2006, 10:08 PM
بنت التوحيـــد...

جميل تابعي يا عزيزتى..فنحن بانتظار الباقي..








مع الود:nn

:::رحيـــل:::
09-09-2006, 03:08 AM
واصلي..بنت التوحيد..

بإنتظار جديدك :)

اختكـ..
رحيــل

نـــخيل
12-09-2006, 02:51 PM
نتابع يابنت التوحيد :)

[جمان]
12-09-2006, 03:10 PM
/

مع المتابعين ..

دُمتي بأحسن حـال ..

/

بنت التوحيـد
13-09-2006, 09:11 AM
شكرا على هذه المتابعة المبهجة ...

أسأل الله أن يسعدكم ويبهجكم ... آمين ..

بنت التوحيـد
13-09-2006, 09:13 AM
-4-
منعطف قاتل
يا حسرة !
نعم هي مدينة هادئة !
هي مضرب المثل في السمو والالتزام الديني..
في اجتماعاتهم لو رأوا طفلة قاربت أيامها لتصبح شابة يافعة ، وهي تتمايل ببنطال حتى لو كان واسعاً.. لغضبوا عليها وزمجروا بالرفض القاطع ..
فكيف بالملبس القصير .. بل كيف بالشفاف الكاسي وهو في الحقيقة عاري..
أبناء هذه المدينة يفخرون بانتمائهم لها ..
بل حريصون على أن يكونوا بحلة إسلامية ملتزمة ..
غبت عنها بضع سنوات ..
ثم عدت إليها وأنا بشوق عظيم إلى نسماتها..
لكني أحسست بشيء لم أعهده فيها..
نعم هي ما زالت هادئة ..
لكن رأيت هناك شيئا غريبا فيها ..
لقد لمحت أكثر من مرة هذا البنطال يمر أمام عيني وكأنه يخبرني بتحد صارخ بأنه استطاع فرض وجوده بينهم ..
تساءلت ..
- كيف يحصل هذا هنا ! ..
- الشيخ لم يحرم البنطال مادام القميص طويل ..
- لكني أراه قصير !!
- لا أنا أراه طويل !!!
فجأة انسلت التنورة القصيرة أمامي بحياء ..
نعم بحياء ..
فلم تكف هذه الفتاة عن مط التنورة للأسفل في كل مرة ..
مازالت بها بقية حياء لم ينقشع !
تساءلت ثانية وأنا مذهولة !
- ما هذا !!
- الشيخ يقول عورة المرأة للمرأة من السرة إلى الركبة !! ..
أغمضت عيني والألم يعتصر قلبي ، وحسرة حارقة في روحي ..
ثم قفلت هاربة من هذه المدينة الهادئة ..
بعد أن صدمت بل صعقت حين رأيت الحياء يزحف عنها رويدا ، رويدا !
وهي ما تزال مضرب المثل بالالتزام الديني !!!


المنعطف القادم
/
\
/
-5-
اجتماع لأجل وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم !

ward888
14-09-2006, 01:54 AM
معك (حبة حبة) :biggrin5:

سأبدأ معك من البداية ( اتحمليني )

ابنة التوحيد ..

هذه ليست حماقة إنما مرض منتشر ( بعيد عنك )
مرض اسمه : مرض المظاهر لاعلاج له إلا الرجوع للعقل قليلاً وعدم سماع نعيق السخف من القول
:

:
نعم هذا هو الحاصل !
وهذا المرض تغلب على انفلونزا الطيور وجنون البقر وكثيراً من الأمراض :e:
و يعود أيضاً لعدم الثـقة بالنفس
وإجهادها فوق طاقتها ..
تنفذ بغباء ما يريده المجتمع المريض
فرضاها برضاهم
وإلا فهي عديمة الذوق والفهم
لقد رأيت بأم عيني من تلبس بذاك السعر ولايمت للذوق بِصِلة ..
بل إن الذوق يقول : ارحموني من هذه الإلتباسات في الفهم !:n:

:

:

وترين الجسد والعياذ بالله يـشبه _ولله الحمد الذي عافانا_ غسالة الملابس أو ثلاجة الخضار فتـتبختر
في الأسواق بعباءة تصرخ من شدة ضيقها والتـفافها بجسدها !

:

:

وتلبس الأخرى مايبين ساقيها ومافوق وكأنها ( شاورما جحا)
وهو يقول لها : ( استريني سترك الله ):confangry:
معلنة في تلك المناسبة أنه من السوق الفلاني وبالسعر الباهظ :xc:

:

:

فكم رأينا ورأينا من الذوق مايعقله اللب ويحبه القلب ..
وليس مما يلبسه المجانين في حفلاتهم التـنكرية !

:

:
وإن الغزو الذي طغى علي بلادنا والفضاء هو من برمج العقول
فحركه (بريموت كنترول) يسير الواحد كما يريد إلا مارحم ربي ..

وكم وكم ....
كم رأيت وسمعت من تلك المريضات المستعليات مايقهر القلب و( تحول منه العين ) *c

وكما أسلفت أن هذه المريضة مبدأها وقيمها في الحياة تحت الأقدام _ أكرمك الله_
فتجدينها تـنظر إلى حذاء فلانة قبل الحديث معها والتلاطف..
فلو كان بذاك ( الشي ) ترينها (تهش وتنش ) f*
وطقم أسنانها (يبرق ببرق) الكذب والخداع والمرض ..
أو الساعة أو الحقيبة ..
فكم هي مسكينة f*
وهي تفتقد كل الفقد الذوق الرفيع والفهم الراقي في الإختيار
وماذا عساها تفعل ياترى ؟
هل تعود وتعقل ؟
الله العليمh*
:

:
بالطبع الذوق الرفيع رائع بل يجب على الفتاة خاصة الداعية أن تحسن مظهرها
ليس من أجل الدعوة فحسب ،، بل إن الله جميل يحب الجمال
ومن باب إظهار نعم الله على عبده ولأجل الدعوة ..
فكم من داعيات يتعجب منهن الكثير من جمال مظهرهن .. وكسبت بذلك قلوباً كثيرة ..
بل إن ذلك راحة واطمئنان للنفس ومن حولها ..

لذا أيتها الغالية يا ابنة التوحيد
كلٌ حسب إيمانه ..
فهو مقياس لكل شئ
حبب إليَّ وإلى قلبك الإيمان والمسلمين ..


تحياتي لروحك الطيبة
وسامحيني على الإطالة :)





أختك ورد

ward888
14-09-2006, 02:25 AM
_2_

والله إن قلبي يضحك من القهر :n:


أولاً : لأجل تلك الحائط ..
ذكرتـني بعبارة ( ظل راجل ولا ظل حيطة)

عادي عادي h*
لاعجب هذا حال الفتيات
وهل تعتقدين أن فتياتـنا الأن _إلا ثلة من الحبيبات ثبتهن الله_ يجيدون فن الحوار ؟
قاموس الحياة عندهن عن الموضة والمعاكسات ..
تربية وبرمجة روتانا وأخواتها ..
أين يذهب هذا الوسط وهو يتمايل
وأين يثبت هنا أم هناك !!
يارب ثبتـنا ..

:

:

((سائرة نحو شلة تحترم وجودها وتقدرها !! .. ))

رحمة لها من ربي ..

:

:
اسمتعت معك :)

ولــــكن !

مالي أرى الردود كليمات قليلات أممنوع الحديث هنا والتعقيب ياابنة التوحيد
أم أنا ثرثارة عجوز !



ورد

بنت التوحيـد
14-09-2006, 06:38 AM
الحبيبة الأديبة ...ward888

كنت أطير فرحا حين أرى مناقشة كهذه ...

يفسر الأمور بواقعها ...

ويحكيها ويمثلها بطريقة التصحيح والتفنيد ...

فأنت هنا هطلتِ كرحمة من الإله ...

فوالله سعدت بك أيما سعاده ...

فأكميل بارك الله في حروفك اللامعه ...

فأنت تكفين عن ألف ألف رد ورد !!!

شكرا يا أديبة الساخر الحبيبة

أم ريان
14-09-2006, 10:18 AM
وأنا أيضاً .
اليس لي مكان للمتابعة معكم ؟!

بنت التوحيـد
19-10-2006, 05:17 PM
أم ريان ... سعيدة بك :)

بنت التوحيـد
19-10-2006, 05:17 PM
-5-
اجتماع لأجل وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم !
تساءلت يوماً مع ابنة الخالة :
سبع ساعات في الطريق براً .. لِمَ لم تركبوا الطائرة ؟!
ردت بسأم : لم نجد مقاعداً لنا قبل الموعد ..
ثم أردفَتْ بدعابة : يبدو أن من على متن الطائرة كلهم أقاربنا ليحضروا هذا الاجتماع!!
ضحكت من قولها ..
لم يكن ثمة شيء أشعر به حينها سوى شيء من الإكبار لاهتمام الأقارب بحضور مثل هذا الاجتماع ..
تجهزت سريعا للذهاب ..
دخلت قاعة الاجتماع.. ولم اهدأ من السلام ..
ناس أعرفهم وناس تعرفت عليهم ..
هم من أقاربي لكني لم أعرفهم سوى في هذا المكان ..
سمعت صوت المكبر الصوتي عن بدء الاحتفال للتكريم ..
مرت مسيرة بنات العائلة المتفوقات ..
كان شعورا جميلا حينما أصفق بحرارة لقريباتي عند استلامهن للدروع والهدايا ..
حتى أطفال العائلة لم تغب الابتسامة عن وجوههم فقد كان المكان مجهزاً لترفيههم بطريقة مرتبة ومذهلة !! ..
تقدمنا للعشاء .. بحثت عن علبة مشروب غازي ..
لم أجد سوى العصائر الطازجة ..
تساءلت عنها .. فتوقعت أنها لم تقدم لضررها الصحي ...
ابتسمت لهذا الاهتمام الرائع ..
توجهت لأجلس على طاولة العشاء ..
وبدأ حولها سلام آخر لأقارب أخر ..
وعند الخروج لم يكن الوداع بل سلام لناس لم نرهم مع صخب الاحتفال ..
يا الله ..
كان شعوراً جميلا أن أعرفهم وأجدد علاقتي بهم بعد انقطاع الصلة للانشغال بمشاغل الحياة..
كان شعوراً جميلا أن أشعر بانتماء وحب لهذه العائلة التي أنتسب لها ..
بل الأجمل والأسمى أن يكون هذا الاجتماع تحقيق لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلة الأرحام ..
وحتى أقلل من حدوث مثل هذا التساؤل ...
- هل بينك وبين نورة قرابة !
- لا أدري ربما !
-كيف ألا تعرفين أقربائك !
- أأ ..أ .. لكن تعرفين عائلتنا كبيره .. كبيرة جدا !


المنعطف القادم
/
\
/
-5-
قلت لها : يبدوا أنك منعطف قادم .. فإذا بها منعطف باكي !!

بنت التوحيـد
25-10-2006, 11:09 AM
-6-
قلت لها : يبدوا أنك منعطف قادم .. فإذا بها منعطف باكي !!

أحببتها لسمْتها وخلُقها .. وهدوئها الذي لم أره في أحد من قبل !!
كانت صداقتنا كطعم السكّر !!
مرت السنة تلو السنة .. وهي وأنا .. كأنا وهي !!
تخرجنا من المتوسطة .. ولم نتغير .. قلوبنا بالحب مفعمة ..
درسنا الثانوية .. والمحبة راسخة !!!
لم أتخيل أن ينقطع اللقاء بيننا بعد أربع سنون عشناها معا ..
كأي فراق بين الأحبة جاء في زمن غير مليح !!
تباعدنا كثيرا ..
وسارت الحياة متنحية تلك الصداقة ..
وفي طيات المنتديات المتعددة ..
في حياة الأشباح صرت أتنقل !!!
فإذا باسم ..آثار.. يمر علي ..
في مثل هذا الموضوع الذي أسطر به شتى المنعطفات !!
تركَت آثار في نفسي مشاعر غريبة !!..
إذ حديثها معي .. ليس كحديث الغرباء !!
كنت أقول لها بلا وعي ..
- يبدو أنك منعطف قادم !!
فتجاهلتها بعد ذلك لأني لم أحدد كنه المشاعر التي أحسست بها تجاهها ...
وتمر الشهور بعدها .. لأبتعد عن كل ماضي مررت به !!
لكن ..في رمضان .. شهر الرحمة والغفران ..
في ليلة السابع والعشرين منه ..


كان ذلك المنعطف الباكي ...
رنين هاتفي الجوال يعلو برقم غريب بعد رسالة استئذان من صاحبة ذلك الرقم ..
استقبلت المكالمة وإذا بصوت أقرب ما يكون إلى قلبي !!!
- السلام عليكم ..
صمت رهيب صدع كياني وتساؤلات لم تغادرني حتى نطَقت :
- عليكم السلام بصراحة من أنت لم أعرفك ..
- لا أنت تعرفيني تذكريني قليلا ..
- الصوت جدا أعرفه .. أعرفه كثيرا ..
كنت أقول ذلك وروحي التحمت مع الحنين ..
وذاكرتي ابتعدت باحثة عن هذا الصوت الدافئ ..
كان أكثر ما يذكرني به .. صخب الطفولة !!
قالت لتقطع الصمت بيننا :
- أنا آثار في المنتدى ..
تصادم عقلي وقلبي حينها ..
كان هو نفس الاسم الذي أثار في نفسي يوما ما مشاعر غريبة لا أعلمها ..
عندها تعمّقت بذاكرتي في صوتها وربطته بالاسم ..
عرفت بعد ذلك أن هناك حقيقة بيضاء ستتجلى في حياتي ...
- آثار .. صوتك أعرفه !! .. من تكوني أرجوك تكلمي ..
- أنت لا تعرفيني فقط .. بل تعرفيني كثيرا !!
- أأ .. لكن .. أأ
كنت سأنطق باسمها لولا أن عبراتي كادت أن تغلب عباراتي ..
إذا بي أصرخ مذهولة ..
- فلااااااانة !!!
ياااااه لم أصدق أذني .. وكأني في حلم !!
بعد ثلاث سنوات أسمع نفس الصوت الذي عشت معه خمس سنوات ماضية بين المحبة والأخوة!!
قالت لي وأخالها تبتسم :
- سبحان من فرّق وجمع !!
كانت مفاجأة لم أحسب لها حسابا قط !!
حتى الكلمات لست أدري ما أقول !!!
هل أسأل ماذا فعلت بثلاث سنون بعيدة عني ..
أم هل تغيرتِ ..
أو هل .. وهل .. وهل ..
ما أصعبه من منعطف ..
كنت أحبها كثيرا ..
ومن هذا المنعطف أحببتها أكثر وأكثر !! ..


المنعطف القادم
/
\
/
-7-
رحمة من الله تعالى أن طلبت العلم من أجل الدنيا ! ..

بنت التوحيـد
27-10-2006, 12:21 PM
-7-
رحمة من الله تعالى أن طلبت العلم من أجل الدنيا ! ..
في قاعات الجامعة تنهال علينا المهمات الثقال !!
حتى لا تكاد تكفي لأوقاتنا بل و تستحوذ على ثواني راحتنا !!
قال لنا دكتور الحديث مكلفاً :
- أرسلت لكن أوراقاً تحوي على خمسٍ وخمسون حديثاً!! ..
إحفظنها في إجازتكن وسأختبركن في أول محاضرة بعد إجازة العيد .
تفاجئنا للغاية !!
بل وكدنا أن ننهار من كثرة التكاليف ..
ضحكوا علينا حين قالوا إجازة !!..
ترى ما العمل ؟!!
هل نكتب البحث الذي يحوي على أكثر من خمسة عشر مسألة فقهية.
أم نلخص كتاب من مئة وخمسون صفحة !
أم نحفظ الثُمْنين من القرآن في الجزء المقرر علينا !!
أو نذاكر ما فاتنا من دروس لم نقرأها !!
كان الخوف يسيطر علينا للغاية ..
فما أسهل الرسوب في الجامعة !
فأيام الدراسة تقلصت ولا مجال لطلب أي وقت استثنائي آخر لتفرقة تلكم التكاليف المتزاحمة !!
سلمت أمري لله وعملت جدولا ضيّقا لأنهي ما أستطيع !!
فرقت الخمس وخمسون حديثا على مدى ستة أيام رغبة لإراحة نفسي وإمتاعها بشيء اسمه إجازة !!
فشرعت في إجبار نفسي على حفظ ما تحويه تلكم الأوراق ..
لم يكن لحفظي سوى غاية واحدة !!
وهو خوفي من الرسوب أو إفلات الدرجات !
وإذا بي لست أدري إلا ونفسي تجتر تارة بعد تارة لتطبّق ذلك العبق النبوي !
كانت هذه الأحاديث دروسا عظيمة حافظة وحافزة وموصلة للجنات !!
وما أسهل تطبيقها في الحياة !!
كانت رائعة بحق !!
لم نكن فيما مضى سوى أننا نمر عليها مرور الكرام !!
حتى أكرمنا الله بمثل هذا الدكتور الذي جعلنا نذوق حلاوة الحديث قسرا بحفظها!!
ما أصدق السلف الصالح حين ذكروا عن رحمة الله حين حفتهم !!..
إذ أن الحسن البصري والثوري قالا: طلبنا العلم للدنيا فجرنا إلى الآخرة !!
و ابن عيينة قال : طلبنا الحديث لغير الله فأعقبنا الله ما ترون !
ولم يكن قول ابن المبارك ببعيد إذ قال : طلبنا العلم للدنيا فدلنا على ترك الدنيا !
رحمهم الله وأجزل لهم المثوبة ..
لن أختم هذا المنعطف إلا بعد أن أدلكم على مصدر هذا الكتاب الذي يفوح بعبير النبوة إذ هو سهل وخفيف و به من الحلاوة ما به !! ويحمل اسم (صحيح الكلم الطيب) ، وأنعم به من عنوان !!!


المنعطف القادم
/
\
/
-8-
يا خسارة !! .. صديقة عفاف تقول : احذري من عفاف !!

بنت التوحيـد
05-01-2007, 10:05 PM
يا خسارة !! .. صديقة عفاف تقول : احذري من عفاف !!
-8-

حدثتني صديقة عن أخت صديقتها عن بنت عمها أنها قالت :
كان هناك بالثانوية فتاة اسمها سمر ..
في سالف الأزمان بين الصويحبات ترتع بأمان..
وكان لها صديقة ليست كأي من الصديقات ..
كل سر من الأسرار يودع لعفاف بلا قرار !
وتمر بعض الأيام ، لتشعر سمر أن عفاف تبتعد عنها بنفور الأغراب!!
بحثت عن الأسباب ، لصد الملمات ! .. وراعها بعد أن اكتشفت البرهان !
فعفاف لم تعد تنجذب إلاّ لدلال .. فخافت أن تنساها طيلة الأيام ..
ففكرت بطرق عجاف ، انتقاما من عفاف !
صرخت سمر بمكر ودهاء :
- سترين يا عفاف .. سأطيح بك لتكرهك كل الزميلات !
ذهبت إلى دلال وتسامرت معها بعض الأوقات ..
ففي ليل أسود حالك ، اتصلت قائلة أدركي حالك !
عفاف تنشر عنك إشاعات عظام ، وذكرها أبدا ليس بالمقام !
صاحت دلال ترجوها لتقول ما تقول عنها عفاف :
ارتسم في وجه سمر ابتسامة التعالي وقالت بصوت عالي ليسمع القاصي والداني :
أنك تحبين فلان ، وتكلمينه بالليل والنهار ، وخرجتِ معه في يوم من الأيام !
صعقت دلال .. و ارتبكت بهلع .. وضاع منها الكلام ..
فأكملت سمر لتؤكد كلامها بكل جفاء :
أنا أخبرتك حباً لك .. ولا تخبري عفاف عني خيرا لي و لك ..
شكرتها دلال وهي حزينة ، وأغلقت الهاتف والدموع غزيرة ..
ليأتِ الصباح .. ودلال لم ترتاح .. فصرخت في وجه عفاف والدماء ثائرة :
ويلك من الرب يا خائنة ، أو لست ترمين محصنة غافلة ..
صعقت عفاف من هول ما تسمع ، وحلفت لها أن هذا لم يقع !
ودلال تأبى أن تسمع أي همس أو كلمة !
وكررت عفاف المحاولة لصد تلك الفرية ..
فتنازلت دلال لتسمع منها بضع إثباتات بثوانٍ هنية !
رق قلبها لبكاء عفاف ، وقررت أن تخبرها مصدر هذا الافتراء..
فتواجهتا أمام دلال ، فأبت أن تصدق لا سمر ولا عفاف ..
فكل ما طلبته أن يتكتموا عن تلك الأذية ، وأن لا يدري عن الخلاف أي بشر من البشرية ..
ومرت الأيام ، وإذا بالشفاه تهمس عن دلال وحبها و عن حكايات صديق ليلها..
كان ذلك بخطة سمر .. بالخفاء والحذر ..فغضبت دلال غضبة الأسد !
واقتربت سمر تؤكد لدلال أن عفاف ليست بالأمينة !
وفي النهاية انطلت تلك الفرية .. وصار ما تريد ، بتفرقة دلال وعفاف عن رباط الأخوية ..
لكن رائحة العفن ليس له حدود ، ولا يسده سدود ...
إذ كتب الله أن يفضحها .. بشهود تضافرت لصد الفرية ..
فأخبرنَ أنهن سمعن ذلك من مصدر الحقد الدفين سمر ..
فكرهت زميلات الفصل سمر لخبثها ، وكثرة تلفيقها وكذبها ..
فسبحان مقلب القلوب ، وسبحان مصرف الشعور !!
فالحق أبلج والباطل لجلج ..


المنعطف القادم
/
\
/
-8-
واسطة مدمرة .. بل ظالمة !!!

بنت التوحيـد
05-01-2007, 10:06 PM
.
.
.
هذا المنعطف لم ادونه ، رغم وضوحه في ذهني ، إلا أني قد أتوقف عن سرد المنعطفات ويكون المنعطف الثامن آخر منعطف ..
ولربما أعود .. لكن إعتبروا الموضوع منتهي إلى أن يكتب الله أمرا آخراً بتوفيقه ..
شكرا لكل المتابعين ، وفي إنتظار تعقيبكم على المنعطفات ومناقشتها ، وفقكم الله وأسعدكم ..

أختكم / بنت التوحيد .