PDA

View Full Version : وليكن ...



abdallahi_e
07-09-2006, 04:09 PM
غيمٌ ودمع , واكتئابْ..
لما لم تعد بعد الغياب
فلربما ضاع الضباب ..!
صوتي تحلل من فمي
وخطاي تعبر كل باب
..
اصبحتُ شيئا من عتاب..


ومن ثم ..

احببت لو طارحتك تلك الإبتسامة المخضبة بالخوف من المجهول ..
والتى ارتسمت على وجهك بعنف كأنها تحتمي من بكاء..!
لكن الصمت ينتابني دائما فى حضرة شيئ فاتن ومباغت ..
اعذريني فانا ضعيف تماما مثل لغتي التى اعتقلتها لهفتي ذات الإبتسامة ..!
وتحولت رغبتي فى الكلام الى عرق يتصبب من قلبي ..
ولم تسعفني مناديلي التى زادت على العشرين ..!
صغير انا حين انظر الى عمري المرتمي على مد ابتسامتك ..!
...
..
ولــيكن ياقلبى...
فقد حملتك منذ عمرى ..!
لحظة تعثر بك حزني, ادركت انك مازلت حيا ..
كهدية تقبع فى علبة , فى انتظار ان يستلمها طفل فى عيد ميلاده العاشر , والأول..!
من الطبيعي ان يحزن الواحد حين يفقد شيئا غاليا ..
لكننى حزين جدا لأننى اكتسبت شيئا كذلك,
ولأنى متأكد اننى سافقده او يفقدنى ..او ربما نفقدنا..!

فى اي موعد كهذا ..

تعودت ان ابحث عن كرسي آخر ,لا لأجلس عليه بل لأتركه كذلك ..!
ازرع عليه طيفك مرتديا فستانك الجديد الذي ابتاعه لك دائما وانا اقرأ احلامي
وحين بدات ارتب بعض الأماني على وجهك الطفولي باغتتنى تلك الابتسامة ..
كانت دهشتى وفرحتي بها بمقدار مراوغاتك العابثة لقتلي للمرة السبعين ..!
وعلى بعد صفحات كنت احتفظ بلقاء امرأة لم تكن ..
صادفتها مرة فى حلم ..!
وربما لزمنى عمر من الأحلام للحصول عليها فى الواقع ..

ان تعشق فاجعة , وانت تشفى من عشق فاجعتان ..
وبحثي عن اسئلة مقنعة لما قد يحدث ينم عن رغبتى فى لقاء مرتب كذريعة ..!
وربما لن يكون القدر سخيا معى , ليمنحني معجزة صغيرة كهذه , لتجلس على ذلك الكرسي الآخر..!
اتفهم موقفه جيدا , ولن ابحث عنها فقد منحت وقتى للصدفة ..

ايتها الرصيفية كفاك لعبا بذاكرتي ...
لا تفتشي هناك الا عنك ..او مزيد من الجنون ..
لا تفتشي عنا ..!
هناك فى لحظة صدق /او شيئ لا اعرفه ..
ارتكبنا بعضنا ودخلنا بقوة ..فلاتحاولي الخروج ..
فالباب مازال ينزف..!

يا انت/انا ..
ربما ادركت انني امنحنا عنوانا ثابتا ..!

..


استهلكت مايمكن ان يفجرنا من الانتظار..
واخذتني وحزني وغادرنا بوفاء
ومازال الكرسي كذلك ..!

..........

ذات ارق ..

>عيـن القلـم<
07-09-2006, 10:01 PM
أخي abdallahi_e

هل حزنك إلى جانبك أم أنه رفيق جديد ذاك الحزن ..؟

شكرا لنزفك الذي اخذني هناك حيث الحزن الذي يهشم اناملي ,,
جميــــل أخي

كــن بخير
تحية صادقة

في صمتك مرغم
01-10-2006, 10:53 PM
اللغة مرنة اكثر من ضمائر متحدثيها, تتسع لتشمل اثنين قد لا يجمعهما مكان واحد
تخشى الأماكن ما قد يحدث فيها, إذا قبلت بعناق أعين قد تغرق الكون بكاء
وليكن.....
سنخطها على أعمدة الوقت دون انتظار " ليتنا كنا هنا.... سويا"
...........
تقبل تحياتي !

echo
02-10-2006, 03:39 AM
يااااااااه..
هناك شي يلامس اوتار الوجدان كم انت حزين..!
كم تشبه شخص كنت اعتقد باني اعرفه..
أضعته مرغمه بالطريق!

أغرقتني كآبه..
لك مني جزيل الشكر.

abdallahi_e
12-10-2006, 04:15 AM
عيـن القلـم


حقيقة ما لا أدركه _مع اني فى الغالب لا أدرك شيئا_ هو علاقتي مع الحزن ..

الحزن لا يفرق بين الــ هنا والـــ هناك !

دمت نقيا ..

في صمتك مرغم



اللغة مرنة جداً فبين فاصلتين قد يحدث لقاء لم تستطع الاماكن ان تتسع له !

وليكن...

أنت رائع , رمضانك توبة مقبولة ..


echo

أنا فعلا مفقود ..

شكرا لمرورك

دمت بخير

إبن الكتائب
31-10-2006, 03:06 AM
وليكن ما يكن لم أعد أعرف ما سيكون وما لن يكون
إلا شيئا واحد سيكون لو آخر يوم في حياتي
أتعلم ما هو؟
أن أبتسم .
سلمت يمينك أخي بالفعل سرني المرور فوق تلك الاشواك ربما آلمتني ولكن قد تكون يوما ما سبب عبوري لشاطئ غير الذي أقيم عليه
ممكن ربك قادر على كل إشي صح؟

ظل أنثى
15-11-2006, 02:21 AM
abdallahi_e
بعدد المرات التي تعثرت فيها بـ حزنك وانا احاول يائسة ان امضي دون ترك اثر
على ذلك الكرسي الشاغر إلا من امنيات
ازف لك شيئا من شجن واشياء تطفح بـ شكري
تحايا / ظل

سحر الحب
15-11-2006, 02:52 AM
آآآه
ليتني لم اقرئها
فحروفها كادت تمزق كياني المنهك من الاحزان

سلمت وسلم قلمك ... لذلك وضع المبدعون حزنهم بين حروفهم

كنتـُ هيّ ..!
07-12-2006, 03:13 PM
إبـْداعْ !
،
،
حين تعلم إنك ستفقدها ، ستجِدُ
تلك العثرة التي تُنَغِصُ عشقكـ ، ليل نَهَار .. !
و تلوم الأقدار !
!

المحزون
19-01-2007, 01:46 PM
كنت أريد أن أنضج بقرائتي للمقال لكنني احترقت..
مصر أنت على تقليب المواجع..
حزن و كرسي شاغر..
ما أرفعك.