PDA

View Full Version : سأحدثكم عن خسوف القمر ...!!



سلطان السبهان
08-09-2006, 11:21 AM
حين تشتد الشمس نتماهى مع ظلنا ..

.
.

الليلة بدر ، كل شيء يحضر نفسه ليكون عنصراً مهماً في هذه الليلة المميزة !
حتى الحزن نفسه قد شحذ همة قدميه للرحيل !
إنه يدرك أحياناً مدى كراهية الآخرين له .

القمر ذرّ على وجهه مساحيق البياض ليبدو أكثر وسامة في ليلته الأغلى .
لكن المدعو " خيبة الحظ " يحضر في أشد الأوقات استغناءً عنه ليصفع وجه القمر بخسوف ...
يقتل ما تبقى من ابتسامة .
لماذا لاتخلف الأحزان موعدها بملْكها او حتى بملْكِ الأوزار من زينة القوم ؟!



خنجر

بعد أن مكّنت الخنجر جيدّاً ، أردفتْ تهزّه لتتأكد أنه قد أعمَقَ وأوغل دخولاً إلى بياضٍ لايعرفُ سواها ، ثم مالت وهي تمسح دمعها بقطعة من قلبي قائلة: سامحني كنت أحبك !

أتُرى ملامحي مغريةً بالعفو حد الأحنف بن قيس ؟

الرياض منطقة بين العين والذراعين !

سلّمْتُ قلبي بعدما

ارتكب البياضْ

فلتقضِ يا قاضِ الهوى ما أنت قاضْ

جئت الرياض

فلم يلُحْ ليَ طيفهُ

آهٍ عليهِ ...

وسامح الله الرياض !

قولوا له :

فليتق الجبار في

متكدّرٍ

يحيا على أنقاض ماض

جريمة صدق

تقول : أتتركني وحدي ؟
لا والذي لطّخ قلبك بجريمة الصدق ، ولطّخ قلبي بجريمة البياض ، في زمن
يتقاطر وجوهاً صلدة ، وعيوناً مفبركة !

تقول : حتى ولو أنني ....
قلت اصمتي فذلك ما كنا نبغِ !
قالت : وما ذا أصنع بغبائي حين ارتكبت حبه ؟
قلت : فلا تسئلنِ عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا !


تتمة غير مهمة
قبل الخنجر ، وبعد الخنجر ، أنتِ قَدَري !
وما بين ذلك كان حباً بطعم الموت !




ليلة الخسوف
15 / 8 /1427هــ

صبا نجد ..
08-09-2006, 12:31 PM
كنت انظر له مستمتعة فمنذ زمن لم أر قمرا بهذا الصفاء ..
أو بمعنى آخر لم أكن اخرج ليلة النصف لاراه ..
.
التفتت إليها .. وبنبرة استغراب .. سبحان الله شوفي القمر كيف قبل شوية كان كامل !
بادرتني .. اليوم خسوف !
يالله .!
صمت رهيب .. إلا من همهمات مستغفر ..!
.
سلمت يمنيك أخي سلطان
ودمت

سلطان السبهان
08-09-2006, 01:05 PM
بعد خمس عشرة ليلة من ليالي الإنتظار
رأيت القمر ساطعا ً فرسمته .!!
وظللت أرقبه بشوق
وليلة بعد ليله
تضاءل وتضاءل
حتى عاد كالعرجون القديم .!!
عندها صرخت بملء قلبي , ولاذنب لي :
لماذا نحب الآفليـــــــــن .؟!
شكرا أيها العناد ..بك كنت وسأكون ......






صبا نجد
تحية بطعم القمر

سلطان السبهان
08-09-2006, 01:09 PM
تذكرت الزمان
تذكرت المكان
لكنني لم أتذكر شيئا ً آخر .!!
ضحكت وقلت :
ما اكثر لؤم الورق حينما لايريد أن يفتح باب ذاكرتك ..!!


أتصدق...ليلة البارحة خامرني نفس التساؤل و أنا أحاول فك طلاسم لوحة رسمتها قبل سبعة عشر سؤالا..

خانتني الألوان ..و امتزجت الخطوط فما عدت أفقه شيئا في ما أنجبته بنات نبضي ..
و الغريب في الأمر أنني سعدت بعجزي...!!
شكرا أيها العناد ..بك كنت وسأكون ......

سلطان السبهان
08-09-2006, 01:19 PM
على ذلك الشارع المطل ُّ على نافذة القلب
يعبر شاعر ُ ُ يئن ، ويخفق قلبُ عاشقة ٍ هنـــاك .

سرّبَ " الشارعُ " نيته المبيّته دون ان ينتبه " الشاعر " او يعي قدرة المجانين على هزيمة العقلاء من غير ضجيج ، فأصبح وطنا ً يدمنه " الشاعرُ " بقلبه لا بقدميه . !
كأنه بذلك يريد أن تكون لغته أكثرُ ادبا ً وأشدُّ وهجا ً مما كانت عليه .
هو لاشك يدرك جيدا ً أن لغة الشارع كانت مزيجا ً من كلمات ٍ نابيه وسيل من حجارة ٍ صماء ، وبكلمة ٍ من هذا الذي لا يعرف غير الغناء ، سيبدو اكثر وسامة وأقلّ حجاره . !

صفّقت " النافذه " !
لقد تحقق للشارع مايريد !
أجزم أنه ليس مهما ً لدى الشارع والنافذة غير أن يكونا كل يوم ٍ وهماً
في ذاكرة الليل والنهار يرقصان مع هذا النسيم المقبل من ساحلين :
ساحل الحب وساحل الكلمات .
نمت الزهور على غير عادتها .
وتدفق الشلال .
فأنتعشت الحياة حينا ً من الدهر . !
كم ؟ هو لايدري . . او انه لايجيد الحساب .

ولأننا أشياء قابلةُ ُ للموت ، أحبطت المؤامرة ومات الثلاثة ، وإن
هم مازالوا على قيد الشقاء . !
ليبقى السؤال الصارخ من الأعماق :
لماذا لا تقتلنا رصاصة واحده ؟ !
شكرا أيها العناد ..بك كنت وسأكون ......

الحب خطر
08-09-2006, 01:55 PM
جريمة صدق

تقول : أتتركني وحدي ؟
لا والذي لطّخ قلبك بجريمة الصدق ، ولطّخ قلبي بجريمة البياض ، في زمن
يتقاطر وجوهاً صلدة ، وعيوناً مفبركة !

تقول : حتى ولو أنني ....
قلت اصمتي فذلك ما كنا نبغِ !
قالت : وما ذا أصنع بغبائي حين ارتكبت حبه ؟
قلت : فلا تسئلنِ عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا !









لطّخ وكأنها تأتي لتثبت لي ما كان من قاب قوسين أو أدنى

هكذا أصبح يوسم الصدق والبياض بالتلطيخ في زمن لم يعد يعرف إلا الوجه الاسود كعملة مهمة هي عملته الرابحة والأكثر أهمية

لطّخ

دعني أرددها أجد صداها قاتلاً في نفسي

سلطان الشعر

جئت من الأفياء كي تهطل علينا ببعض جمالك

دم جميلاً

>عيـن القلـم<
08-09-2006, 07:03 PM
أخي سلطـان !!

(وأنا من فلاحتي قمت أصور القمر !!)
بدا وكأنه يبادلني نظراته الغامضة !


سبحان اللــــه ..
لا أجدني إلا هنا أتابعك بتأمل , فشكرا لك

تحية طيبة

أيمن ابراهيم
08-09-2006, 07:31 PM
سلطان الكلمة .. أنى حللت ترحل قلوبنا إليك
هنا كنت والدهشة على ميعاد حيث اختبأ فى كل لوحة من لوحاتك سحر
بياض بلون الحزن وقلب وعدة أوردة تنزف ووردة ذابلة وقمر ولا ثمة حبيبة
لله درك ودر حرفك أيها الصديق

سلطان السبهان
08-09-2006, 07:40 PM
3 بـ 10

ثلاثة بعشرة ، ثلاثة بعشرة ، ثلاثة بعشرة !
هكذا ينادون بعد صلاة الجمعة اليوم ، يريدون إغراء الأعين المتقاطرة جشعاً شراهة ، وربما جوعاً !
تذكرت وقتها أو وقتها تذكرت أنني ناديت له بأعلى صوتي وانا على حافة الألم وناصية الحب من قلب متقاطع العروق لايحمل أي صفة من صفات القلوب البلاستيكية ، قلت له :
كلي بنظرة !




الحب خطر
ليس بالضرورة أن نحسب حساباً لحجارة تملأ جيوب الطريق .
فقط لنكن ملطخين دوماً بالبياض والصدق .
أشكرك .

جود المشاعر
08-09-2006, 09:20 PM
الرياض منطقة بين العين والذراعين !

سلّمْتُ قلبي بعدما

ارتكب البياضْ

فلتقضِ يا قاضِ الهوى ما أنت قاضْ

جئت الرياض

فلم يلُحْ ليَ طيفهُ

آهٍ عليهِ ...

وسامح الله الرياض !

قولوا له :

فليتق الجبار في

متكدّرٍ

يحيا على أنقاض ماض


****


حتى عذابات الحروف وبكاء الحنين يشرق بين أناملك,
تماماً كقسمات نور خانه السواد ..

عندما أقف بباب (( السلطان )) أجدُ شيئاً لايُــمل.


دمت بعذوبة .

إحسان بنت محمّد
09-09-2006, 02:38 AM
- الأرض يا ابنتي تمنع عنّي نور الشمس اليوم

- والأرض ذاتها تمنع عنّا نور أرواحنا كلّ يوم !




http://www.ferastoon.com/images/aref/g_2.jpg


ليلة أمس ..
بعيداً عن السماء الخاشعة
والغيم المتخبّط ، والأنواء المختبئة خلف الكواكب
لامس برد همساتهم أذناي بحنان !
الإمام لم يؤذّن لنا ،
و السباتُ لم يُعانق - ليلة أمس ٍ - رصيف شارعنا ..
رغم أنّه كان يفعل ذلك في أغلب أحواله !


وأنا ما زلتُ أبحث عن ميّت سيُصلّى عليه الليلة
لم يخبرني الناس بأنّ القمر سيُخسف ،
ولم أتفقّد السماء المغرب – كعادتي – لأفهم ذلك ! .


واهتزّ صوتٌ يُعزِّي الفضاء :
( الصلاة جماعة )


.


.


خرجتُ إلى الشرفة أتلحّف الشوق لرؤيته
كان حزيناً ، كأوّل يوم قابلتُه فيه
تبادلنا الحنين والقطرات المالحة


- الأرض يا ابنتي تمنع عنّي نور الشمس اليوم
- والأرض ذاتها تمنع عنّا نور أرواحنا كلّ يوم !



والأرض تنازعنا طينها ،
فنزايد على الإنسان ، ونوزّع الموت بالمجّان على مدرجّات السماء !



وأشلاءٌ هنا ، وهنا
وآثامٌ تضيق بإثمها
وأوطانٌ .. يبكي حزنها حزنا



وأطفالٌ ...
يقتات البحر جوعهم
فيقاسمهم النمل طعامه
ولا يقاسمنا النمل رحمته !
فيُخسف القمر ...
ويحجب النور
فما من مغتسلٍ به على الأرض !







.



.


أعتذر أخي عن تطفّلي وخربشتي على صفحتك


دمتَ طائعاً لله


:nn


Miss. Math

ابراهيم خليل
09-09-2006, 11:26 AM
دائما تشرق الشمس من الشرق
ودائما تمر خيطها الكسلى
بين الجثث
لتضيء محفل الدماء
الشرق
الشرق
بلا مجاز
يتكور الان
مثل مقبرة قديمة



ثمة غرب ما

سلطان السبهان
09-09-2006, 11:39 AM
مشكلة حين نبحث عن وداع يشبه شروقنا الأول !

إنني أؤمن بالاتصال الروحاني بين الأوراق وأصحابها !
فكثيرا ما نعود لأوراق قديمة أنسانا ركْب الثواني وقوافل الأماني أن نكملها .
والورق لايفني ولا ينسى كما هي قلوب البشر التي بلا ذاكرة ولا هوية إلا الغياب !

وهنا ورقة أطلّت برأسها غيرة من اخواتها اللاتي خرجت ليلة خسوف القمر .
إنها تلحّ علي أن أقراها وفي هذه الليلة خصوصاً !
مع اني لا أجد فيها سوى :
ليل طويل / سهر / ضحكة لاقيمة لها / حلم سعى الوقت ليحطمه !

صبراً يا قلب ـ فلابد للأمس واليوم ان يرتميا في أحضان الغد الآت ميتَين !
شكرا أيها العناد ..بك كنت وسأكون ......






عين القلم
متابعتك وسام جميل كقلبك



أيمن إبراهيم
نعم وردة ذابلة ولا حبيبة
يكفي انك هنا يا صديقي لتطيب الرحلة .

عبيرمحمدالحمد
09-09-2006, 03:02 PM
ما أحمقكـْ ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أيــها الوجع المتفيهق على منبر قلبه .. وما أتعسكـِ .. أيتها السعادة!
.
.
.
.
.

ومرتــْ من هنا .. سيدة عجوز .. وقعت في دفتر الذكرى المفتوح على مصراعيه للعابرين بلا هوية ..
وبقدر تصابيها الأبله المثير للقرف
.
.
.
كانت صادقة جداً .. فقد كشفت عن تجاعيدها بثقة ..
.
.
ومهرت توقيعها بــِ : صمود
.
.

سلطان السبهان
09-09-2006, 08:03 PM
انتِ الغد الهارب !
وأنا لست سوى حفنة من أقلام تتكسر بحثاً عنك !
وما زالت أساور حزني تعتصر معصم شوقي ، أتراه قادراً على خلعها واحدة واحدة !












جود المشاعر
ضوء اقترب مع اسمك لينير صفحتي التي لحقها الخسوف ، دمتِ لأخيك .

قهْوة
09-09-2006, 10:51 PM
....
/
عندما أقتبس هذه المؤلمة في توقيعك
أوَ خنجرٌ ...؟
.... سامح الله خنجرَكْ ..!
.................هل تصل كإهداء "لأحــ/ـ:( !؟
..
/
يكفيها من حرفك .... خنجره!!
...دمت بسلطان حرفك..
/
.

:::رحيـــل:::
09-09-2006, 11:21 PM
اخي..
عندما نتخذ قلوب أُنـاس موطنا..
فإننا نحتسي..
مرارة الغربة حين يغيبون..
ومرارة الرعب حين يطول غيابهم..
ومرار "الموت" حين ندرك أنهم لن يعودوا أبدا..

لكن...تسكننا عيوب جمّة..أهمها النسيان..الذي صار اليوم ميزة لاعيبا..
فشكرا لك أيها النسيان كلما أطفأت نيران أحزان ماضية..

بوح امتطينا معه جبين القمـر/بــوجع

دامَ القلم..
رحيــل

سلطان السبهان
10-09-2006, 12:55 AM
.
حين تعارفنا في مكان يشبه القصيدة ، وتصافحنا جبلاً يحظن زهرة ، أذكر أنه
من ذلك الوقت الغابر والحلم لايقف على رجليه ، ولا يستطيع أن يأخذ غفوته بمأمن من ضجيج الذاكرة !

كنت الساكن في شعاع الشمس ، أطوف الكون ألف مرة بقبضة سحر من عينيك .
لكنه الرحيل الذي يمشط خصلاتٌ من جمر على كتفيه ، ليقنعني فقط أن الأشعة تتكسر ولا تكبر ، وأن حيطان القلب تتجرد من زخرفها بمسحة حنين ..فربما تجولت بداخلي يوماً فألفيتُني بلا معنى !!







الكرام
آنسة رياضيات / ابراهيم خليل / عبير الحمد / قهوة / رحيل
تهْمون كغيثٍ لاينسى الأخرين من جود الله عليه ، أشكركم ولكل واحد منكم مااكتسب من الفضل
فاعذروا قصور حرفي عن معانقة حروفكم الأبهى .

محب الفأل
13-09-2006, 11:33 AM
السلطان.......... سلطان..
هنا للكلمة بستان مزهر ونفح عبير معطّر
سأسمي هذه الصفحة كشكولاً
ولكنه كشكول منمق ومؤطر بكل تداعيات الجمال
هنا قرأت النص والمداخلات والردود وكأني لم انفصل في الردود عن النص او كأنها جزء منه
لك عاطر التحايا ووافر الود

آيلة للسقوط
13-09-2006, 12:02 PM
هنا حرف لا يشبه إلا نفسه
وحديث يشع نوراً عن" الخسوف "
وهنا سلطان في مملكة الحرف يأمر فيطاع
.
.
شكرا لك
.
.

مـاجـد
13-09-2006, 12:04 PM
سلطان !!

أنت تحدثنا عن خسوف إنسان ..

مســـــافر
13-09-2006, 02:40 PM
سلطان !!

حينما أمر من هنا أحاول إستقصاء أثرك ..

علي ألتمس نوراً يهديني لطريق الجمال ..

فلسفة الخسوف كانت رائعة بحدود روعتك وبهاءك ..

الرياض منطقة بين العين والذراعين !

سلّمْتُ قلبي بعدما

ارتكب البياضْ

فلتقضِ يا قاضِ الهوى ما أنت قاضْ

جئت الرياض

فلم يلُحْ ليَ طيفهُ

آهٍ عليهِ ...

وسامح الله الرياض !

قولوا له :

فليتق الجبار في

متكدّرٍ

يحيا على أنقاض ماض
.

.

.

كم أتقنت العزف على جرحي ,,

دمت بحب

مســـافر ,,

سامي البكر
13-09-2006, 03:21 PM
إبداع متميز
وفكرة عذبة
وقلب نابض بالفكر
جميل أيها الرائع
سلطان

دمعة الماس
13-09-2006, 03:49 PM
أيا سلطان.. ومهما بلغ خسوف القمر مداه وتمرد على مداره وعلى قهوة فحواه فسيبقى شاهداً على البشر وأقاصيص رواياتهم ومجلدات محبرتهم .. دمت بعذوبة ريشة ونبض مداد ..

دمعة الماس

علي رشاد
14-09-2006, 10:02 AM
يا للقمر..ويا للرياض..
ويالشعرك كم هو منعش ومعبرِّر..

أهي قصة أم رواية موجزة..تتخللها أبيات شعرية محترفة..؟
أم هي..ساحرية بارعة..؟

لقد أجدت صياغة الحرف والكلمة والجملة..

ركاز
14-09-2006, 01:44 PM
حضوري لحفلة جميلة من وصفك سلطان كن بخير
وابق مبتسما

علي أسعد أسعد
14-09-2006, 05:15 PM
أيها القمر المسافر بين الحنايا ..
يا أيها المتوقد كالسيف بصدر العتمة ...
قف مكانك ..
قاب قوسين وأدنى من جراحي ...
لك أن تتوهج ..
ولي أن أرسمك بالنار ...
أو بالنور ...

ولتعلم أيها الناظر إلي من على شرفات كبريائك
اني راحل إليك ... مع أول خيوط الضوء

سلطان ...
أقلقتني يا صديقي ...
وذكرتني أنني منذ زمن طويل لم أر القمر
أحييك أيها الكبير

عبدالرحمن ثامر
14-09-2006, 08:32 PM
سلطان ..
مبهرٌ كالعادة
وأقدّر ابداعك كثيرا
ألا تذكر حينما أشرقت علينا أنني قلت : أنت من بقية الأندلس
أيها السلطان

سامح الله الرياض
زرتها مرتين في هذا الأسبوع ولم يلح لي أي طيف
..............................
لا أعلم متى كان خسوف فلبي
لم يكن خسوفاً كياً
.
.
لذلك ما زال ينبض

فلاح الغريب
14-09-2006, 09:12 PM
.

قولوا له :
فليتق الجبار في
متكدّرٍ
يحيا على أنقاض ماض .!

يا للعذوبة والسحر !
من أين بحر تغرف يا هذا ؟!

كان الله لعشاق حرفك ..

ودمتَ مؤمناً مسدداً .

.