PDA

View Full Version : ذهبت في مهب الريح ....؟.؟



طربط
13-05-2001, 01:49 AM
تأتي الرياح بما لاتشتهي السفنُ........!!!!
هذه المقوله المأثوره لم تقال ألا من حقيقه لامن باب الخيال ، فالشخص منا قد يتعلق بشيء أو يريد شيء لكن القدر يحول بينه وبين هذا الشيء .... يقول تلك المقوله لأنه حصل على غير مايريد .

هذا ماحصل معي قد دارت بي الدنيا فأخذتني إلا شرق الدنيا وكأنني اقول سوف أواجه الشمس في طرقي ثم قذفت بي غربا إلا أني أوجست في نفسي بأنني لن ارى الشمس ثانيةً لما أنا فيه من ظلام دامس . ثم رمتني إلا الشمال حتى ضننت نفسي بأنني على رأس الكره الأرضيه فشعرت ببرد قارس وكأنني لم أحس به من قبل حتى ضننت بأنني سأموت من شدة البرد ، ولكن بين لحظة وأخرى لم اشعر بنفسي إلا ,انا وكأن الكرة الأرضية فوق رأسي رمتني هذه المره جنوباً..........!!!
سلكت كل الطرق في هذه الدنيا شرقا وغربا شمالاًوجنوبا لم أجد ما أسعى له .... ماهو ياترى لاأدري .؟.؟.؟

*بدأت بشيء قلت بيني وبين نفسي قد يكون هذا هو مبتغى نفسي ....... ؟

فعلا قررت وفعلت أصبحت أجوب الدنيا ... زرت أغلب مدن العالم وكأنني في داخل نفسي ابحث عن شيء تقول لي ذلك أنا أُحس به لكنني لاأدري ماهو ؟.؟
أصبحت أطالع ثقافات الدول ومعالمها وعجائبها من الشكل الخارجي لامن الداخلي لأنني لم أجد مبتغاي منها .....!!!!
جلست فتره طويله على هذا الحال لم أجد فائدة من ذلك لأنني لم أجد ماتنوي نفسي توصيلي إليه ...!!!
قررت من جديد بأن اسلك طريقاً آخر لعل وعسى أن أجد مبتغى نفسي .فعلا قررت وبدأت بتكوين علاقات جمه من الأصحاب فأصبحت أغلب وقتي معهم قد أكون هذا ما أحتاج أليه ... لكن في عز حضوري معهم لست معهم ...........
مره مرتان بل ألـــــــــــــــف مره لوحظت ولاحظت ذلك على نفسي .............!!!!

بعدها عرفت بأن ذلك ليس مبتغى نفسي ... حَرَتَ مع نفسي وقد أهلكني التفكير مذا تريد نفسي مني هي تقودني إلا الجنون أم إلا شيء واقعي لا أرآه ولا أجده أم مذاا بالضبط .....؟.؟.؟
أخذت نفساً عميقاً مع نفسي ونظرت نظرة تأمل لكل ماحولي لحياتي لماضي لحاضري ولمستقبلي .... حاولت أن أجد بهم ماكان ناقصاً قد يكون هذا ماتنوي نفسي تفهيمي إياه لكنني لم أتفهم أليها .....!!!
فعلاً هذه المره قمت بشيء جديد رغم مخافتي وإيجاس قلبي منه .... إبتدأت بصداقه لم يكن في مخيلتي أي شيء سوى مفهوم الصداقه نفسه وماتحويه من معانيٍ ساميه لايشوبها أياً من قذارات الحياة .... سارت الأيام معي وكأن اليأس هذه المره لم يأتي في بالي أنه قد يكون ذلك هو مبتغى نفسي ... ومرت الأيام وها أنا أنجذب أكثر وأكثر إلا صديقتي تلك لم أعرف لماذا .... لكنه سر لابد أن أعرف ماهو بدأت بالأرتياح لها والتمتع لسماع كلامها ولتفهمها لي وللشيء الأهم هو عطفها علي بل ليس عطف بل حاجتي الا الحنان الذي افتقده طويلاً ......!!!

ماذا قلت أنا هل قلت حنان نعم قد أكون هذا ما أحتاج أليه وما أريده .... قد يكون هو الذي أفتقده في حياتي ليس عيباً أن يفتدقه الرجل أو المرأه منا ألا ذلك الحنان .لأن كثيراً منا يظن بأن الحنان هو للطفل فقط ومن أمه وأبيه عليه .لا بل أن الرجل والمرأه قد يكونا أشد حاجةٍ للحنان والعطف من الطفل . لذلك قد أكون هذا ما أحتاج أليه فعلاً.
بدأت أنجذب شيئاً فشيئاً إليها وكأنني لا أستطيع الحراك لسيطرتها الكليه علي وهي كذلك كل مايحصل لي يحصل لها لم نكن نعرف السبب لكننا منجرفين ذي هذا التيار....!!!
ذهبت مع هذا التيار حيث لا أدري فعلا أن تيقنت فعلاً بأنني أحبها بل أعشقها ولا أستطيع الغنى عنها لحظه واحده .... صارحتها بعد عدة محاولات فاشله لكن آخر محاوله نجحت لمخافتي في البدايه أن تكون قد لاتحبني ... جاوبتني بالمثل فأصبحت وكأني طفلاً في قمه سعادته وهو حاصل على أجمل لعبه هو يريدها ...أستمريت في حلمي الوردي الجميل الذي لا أود الأستيقاض منه حتى ذلك اليوم الذي كان يعج بالسواد الدامس والغبار الكثيف والوحشه.
أدركت أن هناك مصيبة سوف تحدث لا اعلم لكن قلبي ينبأني بذلك .... مجرد أحســــــــــــاس ....!!!!
أتتني وكأن النار تخرج من عينيها وقفت وقالت : أبتعد عن طريقي.
قلت : ماذا حصل لكي ؟.؟
قالت : أنساني والغيني من حياتك كما سوف افعل أنا وأنساك .

ثم أبتعدت لم أتخيل الموقف .... لم أسيطر على نفسي من شدة الصدمه فأجهشت بالبكاء ... وأنا أفكر ماذا فعلت ياتُرى وأصبحت لحظتها وكأني طفل لايعرف ماذا يُريد ، رجعت لها وحاولت الأعتذار عن ما لاأعرف سببه .
فقالت أنت حبيبي أهجرك يوم يومان ثم أعود لك ... لم أفهم شيئا لكن سعدت بعودتها لي .
ثم مرت فتره ليست بالطويله ثم عاودت الكَرَهَ مرةً أخرى وقالت : أنسني أنا حواء الا تعرف ماهي حواء يوم لك ويوم لغيرك ألا تفهم ذلك ؟.؟.؟.؟

* صدمت ووضعت علامات استفاهم كثير وانا صامت كالصنم لاأتفوه بكلمه واحدة أمامها وذهبت وهكذا رجعت كما مضى وقدمت أسفي واعتذاري لها ثم عادت . فأصبحت تلك وكأنها لعبتها المفضله التي تتسلى بها فمره تهجرني ومره تعود لي ، ألا أن مللت تلك اللعبه فبتعدت عني لفتره ولم أقدم لها أعتذاري لها وهاهي الآن ذهبت في مهب الريح لاأعلم هل ستعود أم لا ...وأذا عادت هل الخطأ منها أم مني أم من القدر ؟.؟.؟.؟

*هل تستطيع أخي القاريء حل هذا اللغز .....؟.؟

جريح الشوق
13-05-2001, 02:21 AM
اخي العزيز طربط

المرأه لغز غريييييييب ياعزيزي الله يعينك ويعينا ..
ويؤسفنس انه مالك حل عندي الا الصدق والوفاء..
تقبل تحياتي
اخوك
جريح الشوق

ضب آطخم
13-05-2001, 10:42 AM
يا حبي لك ارجع العصر اقرها علي رواقه