PDA

View Full Version : حمّى (غائب/ تائب)!



وباء
18-09-2006, 03:13 PM
في رحمي الآن منك خطيئة !
قريبا في أيامي سيبقى لي منك ذكرى !

وفي قلبي كل حين منك ارتعاش نبض ...


!



كم تعبت ،
أنت قبالتي ، نظرات عينيك : عاشقتين !
وجهك ... متعَب ...
أصابعك : مرتعشة ,,
قلبك : أكاد اسمع وأحسّ بدقاته .. وأكيده بأنه بلحظه كاد يمزق صدرك خروجا! لكنك الأقوى على كبح جماحه..

أنت بكل هذا التناقض قبالتي !

كل مافيك دعوة صريحة للجنون ..

!

رحب صدرك ؛
شاسع كمدينة، دافء كصيف...

رائع غرورك؛
كبير كوهم، جميل كأمل !

متعِب غموضك؛
مورق كشجرة، خصب كغيمة !


!
حتامَ أنا ههنا الجنون، وأنت كل هذا الاتزان ؟!


!

- عساكَ بخير ؟
- بخير ، بخير !!
- أدعو الطبيعة، والكآبة، أدعو السكون.. والجنون .. أن تكون الخير ؛

(وفي قلبك تضمر لي ! أي خير ؟!)


لولا ، عتمة هذا المكان .. ما سكن ضلوعي بعدك الآمان ؟؟!!!!!
!

شاي الحب أخضر !
قهوة العشاق .. مرّها ؛ سكر !

أعتذر منك !

فقد تعبت وأنا أقنعك بأن أحب من الألوان الأحمر !
ومن الرعونة حماقة الخشونة !
ومن الرجولة .. براءة الطفولة !

ومن كل هذا العالم ما حقنت فيه منك !

بدأت أهذي ..
تعبت أكبر ..!
وأنا أحبك أكثر .. ؛

محمد شتيوى
18-09-2006, 05:46 PM
في رحمي الآن منك خطيئة
اول القصيدة كفر

وباء
24-09-2006, 09:56 AM
ملاحظة استاذي كيلا يوقعك فخ الظن !
قد تخاطب المرأة حبيب / زوج غائب !!

الإخلاص المسؤول هو فقط إخلاص حقيقي دونما ادعاءات ..
محدثتك لا تؤمن بما يسمى: حب خارج أوراق رسمية ..!

هذا و
شرفني حضورك
كل عام وانت بخير (رمضان كريم)

موسى الأمير
24-09-2006, 04:57 PM
وبـاء ..

حرفك يحمل دواء سكبته يراعة تجيد الحرف ..

لك التحية ،،:)

فواز الجبر
24-09-2006, 08:27 PM
سيدتي
خاطبي ذلك الزوج الغائب ب
في رحمي منك الان هدية
وليست خطيئة فالحلال لاياتي بالخطيئة حتى في الشعر
رد الله لك ذلك الحبيب الغائب
ورمضان كريم

وباء
26-09-2006, 12:44 PM
وبـاء ..

حرفك يحمل دواء سكبته يراعة تجيد الحرف ..

لك التحية ،،:)

مرحبا وأهلا بحضور يحمل في ملامحه شفافية الماء ..


ولك مثل دعاء الخير

وباء
26-09-2006, 12:48 PM
سيدتي
خاطبي ذلك الزوج الغائب ب
في رحمي منك الان هدية
وليست خطيئة فالحلال لاياتي بالخطيئة حتى في الشعر
رد الله لك ذلك الحبيب الغائب
ورمضان كريم

مرحبا
هل تسمح سعة صدرك لي بسؤال:
ماذا يمكن لفضاء الحرف أن يفعل إذا ما كنّا بكل هذا التناقض والجنون ؟!


شكرا دعاؤك لكن إعلم أن الزمن لا يشدّ ميّتا من أذنه !


الله أكرم