PDA

View Full Version : مَرَضُ الكِتَابَةِ !!



بياض الطرس !
21-09-2006, 09:50 PM
غادرَنِي قَبلَ أشهُرٍ مِنَ الآن زَميلُ عملٍ ، وصديقُ هَمٍ ، وقريبُ قلبٍ ؛ فَحَارَت لأَجلِهِ دَمعَةٌ ، وغَارَت بِسَبَبِهِ كَلِمَةٌ !
ولما اقتربَ نَعشُ الرحيل ازددتُ حيرةً بِمَ أُوَدِعُهُ ؟!! أأودعه بعادةِ مرضى " الإتيكيت " فأُهديهِ دِرعَ تِذكَارٍ ، ونُصبَ مَجالسٍ ، وزينةَ أثاثٍ ، ثُم أعقبها بباقة مُجاملة مما يقوله كلُ أحد ؟! هذا مع ما بيّني وبيّنه من غَرسِ مَودةٍ ، ووَتَدِ ثقةٍ ، وغزيرِ أُلفةٍ ! وعلى هذا فالرجلُ خاطِفُ قلوب ، ونازِعُ احترام ، وسيّدُ جلسة ، وبيني بيّنه كثير التقاء !
ولذا فقد فكرت وقررت أن أهديه بعضي !
جمعتُ من " بعضي " عدداً من مقالاتي التي كتبتُها في فتراتٍ مُتباينةٍ من عُمرِ القلبِ والعقلِ ، ثُمَّ أودعتها سِجنَ ظرفٍ ، وكتبتُ على بابِ الظرفِ هذه الجُملة : " كلماتي هي بَعضي ؛ ولذا فَسأُهديكَ بعضي " !
من حُسنِ الحظ أنَّ الرجلَ بارعُ ذِهن ، ودقيقُ استيعاب ، وقارئُ أدب ، ولذا فقد حاز " بعضي " منه على بعض ! وأرسل إليَّ بعدها برسالة " جوال " كانت غايةَ الرقة ، ومنتهى الإنصاف – من الذي أريده طبعاً :) – وكان حرثي / حرفي – ولله الحمد – في سهلٍ لا بحر !
ما الذي يجعلني أُحبُ كلماتي ؟! ألأنها لي ؟! أم لأني في الكتابة أصدُقُ وأتحرى الصِدقَ ؟! أم هو إعجابُ المليحةِ بخدِها ؟! أم لأنها أنا ؟!
لا أدري .. لكنني عن الكتابة أدري !
الذي أتصوره بأن الكتابة ليست مهنةَ بوحٍ فضلاً عن أن تكون مِهنةَ رِزقٍ !!
الكتابةُ نَفَسٌ يَتردد ، وعقيدةٌ تُروى ، وخلجاتٌ تُبَث ، وأمانةٌ تُؤدى !
ولا أتصور وجود محبرة لكاتِبٍ تَجِف ، ولا بِقَلمٍ لهُ يَنكَسِر !
فهل سمعتُم بمُتحدثٍ قرّرَ البَكَم ؟!
وهل سمعتم برجلٍ اعتزلَ قلبَه ، وآخرٍ نفى عقله ؟!
إذا سمعتم بهذين فقد تسمعوا بكاتبٍ كَسَرَ قلمَه ، وآخرٍ اعتزلَ ألمَه !
يقول أحدهُم " الكتابة هم ورسالة " ، ولها أُضيف " همٌ ورسالةٌ وروحٌ " !
فالكتابة الصادقة هي روحٌ يَقبِضُهَا عِزرائيلُ القلم !



جس الطبيب خافقي

وقال لي :

هل ها هنا الألم ؟

قلت له : نعم.

فشق بالمشرط جيب معطفي وأخرج القلم.؟



***

هز الطبيب رأسه .. ومال وابتسم

وقال لي :

ليس سوى قلم.!

فقلت : لا يا سيدي

هذا يد .. وفم.

رصاصة .. ودم.

وتهمة سافرة .. تمشي بلا قدم..!!

.

.
الكتابةُ الصادقةُ فَمُ الإنسانِ وبَعضُهُ الذي يُنفقه لنفسه على غيّره ، تماماً كما الأجر !
والقلم جدول هذا البعض يجري بدفقه ، ويكف بيبسه ، ومعه يمرض وبه يتعافى ! ومن جميل ما أستدلُ به على ذلك رسالة للرافعي أرسلها لمحمود أبو رية يستوهِبُهُ المعذرةَ على رسالة له سابقة ؛ لم يُفصح بها مرادَهُ ، ومؤكداً فيها على سيامية القلب والقلم فيقول : " على أنّي كنتُ مريضاً يومئذٍ فكتابتي كانت مريضة كذلكَ ، والحمدُ للهِ على العافيةِ ، أسأله تعالى أن يدمها لي ولكم .. "
لا أشك فيما قاله أبو السامي " الرافعي " ؛ فالإنسان هو رَحِمُ حَرفِهِ ، ويتأثرُ الحرفُ بحالِ مُستَودَعِهِ ، فتََبينُ على الحرفِ أماراتُ الصحةِ والعافية ، والمرضِ والهم ، والنشاطِ والعِقال ، والإيمانِ والنفاق .. ألم أقل لكم " الكتابة بعض الإنسان " - إن لم تكن كله - ؟ ! وكيف لا وهي معروضُ العقلِ والقلبِ والفكرِ والدين ؟!
ولعلي أنتقل بعد الذي أعليّتُ من حرفٍ إلى بلدٍ لا نطئه إلا قليلاً ؛ وأعني به علاقة الكاتب بما كتب !
إن لي من هذه العلاقة رأيَ إنصافٍ ، وانحيازَ مُنتَمٍ .
إن الكاتِبَ الصادِقَ ، والمُلقِيَ الأمينَ ، والناثِرَ المُتَحرِزَ ليرعى كلمته كما يرعى ابنته ؛ فيصونُ عفافَها ، ويحفظُ حياءها ، ويُحسِنُ تَربِيتها ، ويُقوّم عِوَجَها ، ويُشذِبُ ناتئها !
وإن العربي دوناً عن أمم الأرض كلها بينه وبيّن الكلمة حبل سري ، وسراءٌ روحي تجعله يُقَدِمُ رُوحَهُ فِداءَ هذه الكَلِمةِ وعزاءَ تلك الفكرة !!
إن العربي ليناغي الكلمة – سماعاً أو قراءةً أو كتابةً – تماماً كما يناغي الطفل ! فتجده يمسح جبينها برفق ، ويزيل وحشي اللفظ عنها بمودة ، ويربت على كتف المعنى منها بعزم ! وكل كُتّابِ العربية الصادقين في كتابتهم ينظرون إلى حروفهم أكثر من نظرهم إلى أموالهم وضياعهم ؛ بل وأولادهم ! ولقد مات أبو النحو " سيبويه " كَمَدَ كَلمةٍ ، وغَبنَ موقف ، وتظلُمَ لغة !
إن علاقة الكاتب ببناته " الكلمات " هي علاقةُ إعجابٍ وتقدير ، وتربيةٍ وتهذيب ، وغيّرةٍ ومُنافحة ! وأطوار القلم إنما هي عُمرُهُ يَرتَسِمُ شُعوراً وحرفاً بَدَلَ أن يرتسِمَ رَقمَاً وشيّباً !
فتجدهُ يتمنى زوال هذا المقال – مع أنه درجة من عُمرِهِ وعقله – ويُعجب بآخر ، وفي ثالثٍ ينفصل عن نفسه قارئاً فيه بعد أن كان كاتباً له ليقول : أأنا كتبت هذا ؟!
نعم .. قد يُنكر الكاتب – بصرفِ النظرِ عن موهبته – أنهُ كتبَ هذا ؛ ذاك أنَّ الكاتِبَ الصادقَ المُختَلِجَ بِحَرفِهِ يَنسَى نَفسَهُ حِينَ التَجَلِي ! بل ويتنزلُ عليه من الأحرُفِ والأفكارِ مما يظنُ خلاءَ خزانته اللغوية والفكرية منها قبلاً ؛ وهذه إحدى الدلالات على أنَّ للكتابةِ شيّطان كَمَا للشِعر ؛ ولكنَّ العربَ قومٌ يَظلِمُون ! :)

وعلى الإجمالِ فإن الكتابةَ " مرضٌ " لا يُرجى برؤه من موهوبٍ بها ، ومَسيّرٌ تَوَقُفُهُ القَبرُ أو القتل ، وعملٌ وراءَهُ المُحاسبة ، ثم هي – أي الكتابة - عظيمة والله لا يُقسِمُ إلا بعظيم " والقلم وما يسطرون " !



بياض الطرس !

سهيل اليماني
21-09-2006, 09:58 PM
نعم نعم أخي بياض طرس
فالكتابة كما قلت أخي الكريم ، وزاد عليها العارفون أنها وسيلة للنصب والدجل والكذب أيضا
فكم من كاتب حسبته شيئا محترماً ،ثم وجدته حين عرفت حقيقته " ما يِسوى ثنتينِ مِنَ الغنمِ "
زدنا بارك الله في علمك !!!! << ثم انه ما يمديكم على الالوان :y:

في صمتك مرغم
21-09-2006, 10:17 PM
نعم هي عظيمة, وعزيمة أيضا !

:::رحيـــل:::
22-09-2006, 07:22 AM
وما أشقانا بدونها... :(

بُورِك المداد
رحيــل

السناء
22-09-2006, 07:52 PM
بوركت ...
هذا مقال طيب ..
كل التقدير

بياض الطرس !
23-09-2006, 03:01 AM
نعم نعم أخي بياض طرس
فالكتابة كما قلت أخي الكريم ، وزاد عليها العارفون أنها وسيلة للنصب والدجل والكذب أيضا
فكم من كاتب حسبته شيئا محترماً ،ثم وجدته حين عرفت حقيقته " ما يِسوى ثنتينِ مِنَ الغنمِ "
زدنا بارك الله في علمك !!!! << ثم انه ما يمديكم على الالوان :y:

في نظري أن الكتابة من أخطر الأمانات على الإطلاق !
ولذلك جاء القسم بـ " والقلم وما يسطرون " !
ومكمن الخطورة في أمانة الكلمة المكتوبة أن لها صفة البقاء والعيّش ، بخلاف الكلمة المنطوقة والتي تندرس - عادةً - بتوالي الأيام !
وعلى سبيل المثال .. فالغيبة في المجلس أو الماسنجر أهون منها في المنتديات ! لأن هذه محصور نطاقها وذنبها ؛ وأما تلك فإن لها ديمومة مرتبطة بدوام المنتدى في فضاء حياة النت ! فبا بالك بالكتب ؟!
الكتابة والسياسة صنوا التغيير في المجتمعات ! فالسِنان وما يخطه البنان لا ينكر دورهما !
شخص بحجم ابن تيمية - رحمه الله تعالى - ما حال علمه لو مات بدون تقييده ؟!!
شاعر بحجم المتنبي ما حال شعره دونَ رقمه في ديوان !
بعكسه .. " أحمد سعيد " مُعَلِق " صوت العرب " في الثمانينات الهجرية - الستينيات النصرانية - أين صوته ؟ من يعرفه ؟!
مع أنه كان مبدعاً في الدجل الصوتي !
وبمناسبة الدجل الصوتي فالذنب فيه يقل بغير التسجيل له ويشتد بعكسه ! فمثلاً فنان شعبي يتحلق حول عوده عددٌ من المعجبين بخربشته هو أقل - بلا شك - ممن له أشرطة تعيش بعد موته !

أما مسألة حقيقة الكاتب فلعلي أستطيب قول الشاعر حين قال :

خذ العلوم ولا تحفل بناقلها
........................ واطلب بذلك وجه الخـالق الباري
أهل الروايات كالأشجار نابعة
....................... كل الثمار وخــل العود للنـــــــار !

وكل عام وأنتم بخيّر .

بياض الطرس !
23-09-2006, 03:08 AM
نعم هي عظيمة, وعزيمة أيضا !

أظن بأن لشيّخ الإسلام كلمة فحواها أو ما معناها أن ما يُفسده اللسان أضعاف ما يفُسده السِنان !
فكيف لو كان اللسان مكتوباً ؟!!
وأرى بأنه من الجدير بأمثالي من المقصرين المذنبين أن يراعوا بشكل أكثر هماً الذنوب المتعلقة بالمال الحرام وحقوق الآدميين والكتابة !
فإن لم يطب الحال أفلا يطب المقال !
وكل عام وأنت بخير !

بياض الطرس !

إبراهيم سنان
23-09-2006, 06:25 AM
أَرسل لي اليماني الصادق إلا فيما اعترف به من كذب ، الكاذب كما يدعي وهو الأصدق من مدعي الصدق ، يخبرني أن الكتابة لا هم ولا رسالة ولا هم يحزنون .
فسألته عن ذلك _ واعرف منه الحكمة والحصافة في الرأي _ : ولماذا تكتب ؟
أشاح بوجهه عني وأطرق قليلا يكاد الحرف يخنق ما في صدره : قاتل الله المتنطعين ، والمقلدين ، والمزكين لأنفسهم ، والموصين بما ليس لهم منه نصيب . لقد أدركت يا إبراهيم _ أنا _ أن النفس منها _ يقصد الكتابة _ قد طابت ، والروح بجسدها ضاقت ، ولم يبقى علينا سوى الإنصات ، لكتاب يعيد نفسه ، وكاتب ما يكاد يصل إلى الغلاف حتى يعود أدراجه للغلاف ، يحبس الحرف بين طيات الورق ، يظن في مساحة ما يفهم ، ومكانة ما يدرك ، الكفاية لجمع كل العقول ، واختزال رحمة الله في اختلاف الناس ، فينفي بذلك قدرة الله عن خلقه ، ويجعلهم له مشابهين . وما الركود في العلم والمعرفة ، إلا مسار السهل من التفكير ، يطرقه كل عاجز عن الخلق والإبداع .
ثم أردف بعد هذا كله وقال : هـ كـذا .!

يورانيوم
23-09-2006, 07:05 AM
الكتابة و الكتابة و الكتابة ...
عقيدة و العقيدة محرك للسلوك على الأقل ..
فالكاتب الذي لا يخفق قلبه انقيادا لعقيدته و لا تتحرك جوارحه لذلك او تلتزم به
فلتجف محبرته و لينكسر قلمه و ليقرر البكم
ذلك أولى ...

هي معادلة يا ورق أبيض أو كان أبيضا ..
أن تكون قبيحا صامتا ذلك أفضل القبح
ثم أن تكون قبيحا متبجحا بقبحك فيؤمن ضررك و يستدفع شرك
أما أن تكون قبيحا متجملا بلباس ليس لك منه خيط و لا مخيط فهذا السوء كله
و ربما تعرفه جيدا لأنك حاذق أريب فطن !
هذا حسب ظني


تمهل و أنت تسير
فقد تقع على وجهك يوما ما !





U

بياض الطرس !
23-09-2006, 03:00 PM
بوركت ...
هذا مقال طيب ..
كل التقدير
ولكِ بمثل .

وكل التقدير أيضاً .

بياض الطرس !

بياض الطرس !
23-09-2006, 03:03 PM
أَرسل لي اليماني الصادق إلا فيما اعترف به من كذب ، الكاذب كما يدعي وهو الأصدق من مدعي الصدق ، يخبرني أن الكتابة لا هم ولا رسالة ولا هم يحزنون .
فسألته عن ذلك _ واعرف منه الحكمة والحصافة في الرأي _ : ولماذا تكتب ؟
أشاح بوجهه عني وأطرق قليلا يكاد الحرف يخنق ما في صدره : قاتل الله المتنطعين ، والمقلدين ، والمزكين لأنفسهم ، والموصين بما ليس لهم منه نصيب . لقد أدركت يا إبراهيم _ أنا _ أن النفس منها _ يقصد الكتابة _ قد طابت ، والروح بجسدها ضاقت ، ولم يبقى علينا سوى الإنصات ، لكتاب يعيد نفسه ، وكاتب ما يكاد يصل إلى الغلاف حتى يعود أدراجه للغلاف ، يحبس الحرف بين طيات الورق ، يظن في مساحة ما يفهم ، ومكانة ما يدرك ، الكفاية لجمع كل العقول ، واختزال رحمة الله في اختلاف الناس ، فينفي بذلك قدرة الله عن خلقه ، ويجعلهم له مشابهين . وما الركود في العلم والمعرفة ، إلا مسار السهل من التفكير ، يطرقه كل عاجز عن الخلق والإبداع .
ثم أردف بعد هذا كله وقال : هـ كـذا .!
إذن فعليك به .. ولا تجاوزه :)

بياض الطرس !

بياض الطرس !
23-09-2006, 03:29 PM
الكتابة و الكتابة و الكتابة ...
عقيدة و العقيدة محرك للسلوك على الأقل ..
فالكاتب الذي لا يخفق قلبه انقيادا لعقيدته و لا تتحرك جوارحه لذلك او تلتزم به
فلتجف محبرته و لينكسر قلمه و ليقرر البكم
ذلك أولى ...

هي معادلة يا ورق أبيض أو كان أبيضا ..
أن تكون قبيحا صامتا ذلك أفضل القبح
ثم أن تكون قبيحا متبجحا بقبحك فيؤمن ضررك و يستدفع شرك
أما أن تكون قبيحا متجملا بلباس ليس لك منه خيط و لا مخيط فهذا السوء كله
و ربما تعرفه جيدا لأنك حاذق أريب فطن !
هذا حسب ظني


تمهل و أنت تسير
فقد تقع على وجهك يوما ما !





U


لا أدري .. ربما كلامك صحيح .. وأعدك التفكير به !
ولكن .. هل يوجد إنسان قد فُتحت له كل أبواب الخيّر ، وأُغلقت عنه كل أبواب الشر ؟!
فقد يفتح الله على مُذنبٍ حسنة ، وعلى مُحسنٍ ذنبا .. والله قد عجب للشاب الذي ليّس له صبوة ، ولا يوجد غير محمد صلى الله عليه وسلم بلا ذنب !
فقد يفتح الله لمسلم باب خيّر كـ بره بوالديه ، أو كتابة يقول فيها الحق ، أو صدقة في ليل ، ويقابلها ذنوب أخرى عسى الله أن يتجاوز عنها !
وربما - وعليك ردي فأنا أطلب الصواب و لا أحتكره - أن الكتابة الصادقة للمقصرين في " النت " كـ " قيام الليل " للمتقين ؛ فكليهما لا يراك فيهما غيره سبحانه ، ولست مجبوراً عليهما !
حاول أن تتخلص من بغضي .. ونحن في رمضان .. وأرسل لي رسالة خاصة .. وجهني فيها إلى الله .. وإلى الطريق الحق .. فيبدو لي أنك بلا ذنب !
وتقبل الله منّا ومنك ومن سائر الإخوة هذا الشهر وبلغنا آخره وجمعنا عنده وقد نزع ما صدورنا من غل إخواناً على سرر متقابلين !


أخوك / بياض الطرس !

خالد الحمد
23-09-2006, 04:43 PM
فلتذهب إلى محفوظاتي لعل
الله يأتيني بخراجها
مبدع وكفى

بياض الطرس !
23-09-2006, 10:31 PM
فلتذهب إلى محفوظاتي لعل
الله يأتيني بخراجها
مبدع وكفى


والشكر موصول لمرورك الكريم .. وثنائك على قليل !
على أني استأذنك ومن سيأتي بعدك بالأفول إلى ما بعد العيد .. فقد فاتنا من رمضانات كثُر ذهبت ولن تعود .. ولعل هذا الـ " رمضان " نتخلص فيه من كل دواعي النفس والهوى .. وأعاننا الله على كتم باطلنا ولو لشهر من سنة !
وفقنا الله وإياك لكل خيّر ، وأعاده وقد تخلصنا من ذنب ، واقتربنا من كل طاعة .

أخوك / بياض الطرس !

يورانيوم
24-09-2006, 03:51 AM
لا أدري .. ربما كلامك صحيح .. وأعدك التفكير به !
ولكن .. هل يوجد إنسان قد فُتحت له كل أبواب الخيّر ، وأُغلقت عنه كل أبواب الشر ؟!
فقد يفتح الله على مُذنبٍ حسنة ، وعلى مُحسنٍ ذنبا .. والله قد عجب للشاب الذي ليّس له صبوة ، ولا يوجد غير محمد صلى الله عليه وسلم بلا ذنب !
فقد يفتح الله لمسلم باب خيّر كـ بره بوالديه ، أو كتابة يقول فيها الحق ، أو صدقة في ليل ، ويقابلها ذنوب أخرى عسى الله أن يتجاوز عنها !
وربما - وعليك ردي فأنا أطلب الصواب و لا أحتكره - أن الكتابة الصادقة للمقصرين في " النت " كـ " قيام الليل " للمتقين ؛ فكليهما لا يراك فيهما غيره سبحانه ، ولست مجبوراً عليهما !
حاول أن تتخلص من بغضي .. ونحن في رمضان .. وأرسل لي رسالة خاصة .. وجهني فيها إلى الله .. وإلى الطريق الحق .. فيبدو لي أنك بلا ذنب !
وتقبل الله منّا ومنك ومن سائر الإخوة هذا الشهر وبلغنا آخره وجمعنا عنده وقد نزع ما صدورنا من غل إخواناً على سرر متقابلين !


أخوك / بياض الطرس !


اتفق معك في الأبواب التي عددتها و لكن قراءة ما كتبت تحتاج القليل من التفكير إن تمكنت .. ففعل :cwm11:
فما عنيته هو ذلك الذي يكتب لك - حسب امثلتك - عن بره بوالديه بينما الحال على غير ما كتب ..
أو كمن يكتب عن النزاهة ثم هو القذر الدنئ !

أما عن بغضك فلا طاقة لي بالتخلص منه و الا لفعلت قبل نصحك )k
أفما سمعت بأن الأرواح جنود مجندة !! :g:

أما الرسائل الخاصة التي اقحمتها هناك - فوق - فلا حاجة لمثلي بالعناء مع مثلك



أخوك برضه
U