PDA

View Full Version : " ثم َّ .. مـاذا ..! : .؟!



عدرس
25-09-2006, 10:18 PM
مدخل / لا يذهب الإنسان إلى الجحيم ليدخن سيجارة ...!

(1)
( اللهم لاخير إلا خيرك ولاضير إلاضيرك ولا إله غيرك ) .!
علمني أستاذي أنه أذا
أجتمع القوم على أن لايجتمنعوا
فما عليَّ آنذاك إلا أن أخرج من بين أصابعهم
وأردد سراً ( هذا الدعاء ) ..!
الذي أجهله عنه أكثر من الذي يجب على مثلي أن يخبركم به
فماذا لو جهلت العلم كله ؟


(2)

(أينما تكونوا يأتِ بكم الله ).!
لم يكن على مثلي أن يخرجَ ليلةً ً
إلا ويقع فيها نصف يومٍ كامل .. !
المساء الجميل الذي ورثته بالأمس
أخذَّ يعتدُّ بنفسه من جديد / علمني أن لا أبدأ حين أقف ـ وأن لا أنتهي حين تقف البداية
وأن لا أبدأ حين تكون النهاية شيء جديد / تطلُّ عليها كلماتي ..
تملؤني بالظلال / تمطرني / تحتفلُ بكل هذا الحضور ـ
كلَّ ذلك / يحدث / وأنا لستُ أدري
علمني يالله ـ ( كيف آتي بها حين تكون روحي ـ وكيفَ أكون حينما تكون الكلمة والنور والظلمة ـ في أعماقي ) .!
لحظةُ صمت ـ ( وللحديث بقية ) ..!
.
.
ربما ......!


(3)

( إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب ) .!
لم يكن صديقي
يقرأ النص على رواية ( مجدولين عن عبدالله ) / لهذا فقد صنع
لراحتيه مخالباً / ووضع لراسه / أكثر من علامة تعجب ..!
لم يكن يهتمُّ كثيراً لذا فقد تعلم أن يهتمَّ لكل صغيرةٍ وكبيرة .,.
الكلمات ـ الجمل ـ الصور ـ المشاهد ..!
المدهش في أمر صاحبي هو نفسه المحزن في أمري ـ حيثُ أننا إثنان ..!
ولكن بنابٍ واحد / علينا أن نجدَ حلولاً ـ (هكذا نضرب الأرض بحثاً عن المستحيل ) .!
تجتمعُ حولي ـ الكلمات ـ
وتهرب مني الجمل ـ يجمع منها ماهو في غنىً عنه ـ وأمزق منها ماأنا في أمس الحاجة أليه .!
ليلتان ونصف وأنا أفعل
وليلتان ونصف وهو لايعمل شيئاً سوى ( الدخول والخروج من قميصه ) / كمحاولة ناجحة منه باتخاذ القرار ـ
وبعد أن تشوهت جميع الصور الجميلة ـ بدأنا البحث من جديد ..!
كل الفقرات تؤدي إلى ( نابٍ ) واحد ..!
كل الصور تؤدي إلى وجهٍ واحد ـ هو وجه صديقي / ( ويبقى ذئباً بعد أن فقد انسانيته ) ..!
في مثل هذا المقام لم أجد بداً من أن أدير ..
إليه المرآة من جديد ..!
أنظرُ اليه برفق ـ وينظرُ اليها بشدة ـ تقفزُ منه الدهشة ـ
وتتساقط الدموع من وجه المرآة ـ أجمع منها بأناملي مافرق صديقي بالأمس ـ
وأعيد تركيب الجمل من جديد ـ
لك أن تتخيل أنني إلى الآن لازلتُ أقرأ التي بالأعلى على رواية أكثر بن حفص ـ !
أيها المسكين ...!

.
.
.
( ولقد كرمنا بني آدم ) ..........!


(4)

كل الفقرات التي أكتبها لاتعني شيئاً
حين لايمرُّ بها الحبيب ـ
لذا فأنا في حالة ذوبان حتى تتفجر الزوايا بإشراقةٍ عابرة ..!
كل الأقدام لاتعني شيئاً / لو أمتزجت بنخالة قدمٍ طاهرة تطأ الأرض ـ
تبتعد السماء ـ وتدور حولها النجوم ـ
أملأ يدي بالماء ( كي أتوضأ )
يالله كم أنت وسيعٌ أيها المكان ...

.
.( ثمَّ ماذا ) ؟
.
.
لا تتعجب حين أقف لتكمل النص على طريقتك فهنا ـ
تقع يدي ـ وأنهض ـ، لأمشي على أرجلٍ من جليد ..!
تثورُ اعماقي ـ وأبتعد ـ بقدر ما اقترب النص من قلبي ـ
تدق أنامل الذكرى ويتنفس القلم
( إن يطل ليلي
بعدك فلكم
بتُ أشكو
قصرَ
الليل معك ) ...!

.
.
.
.......!...................!

d*

رجـل أخـر
25-09-2006, 10:29 PM
على أكثر من فكرة ومدخل ..!
الشجرة تعرفُ الأرض أكثر منك تتخلى عن شكلها في خريفٍ أعزل
تبدو فيهِ بهيئة العروق ينتهي لونها في بياض شتاء ( يتسع هو با الصقيع ) وتستنزف هي مخزونات الغذاء _ هكذا حدث نفسه عندما دخل نص ( ثم ماذا ..! )

( 1 )
تعلنُ الأوراق الإنسحاب من ظلالها ويبقى الجذع متحفاً لأسمى شموخٍ وصمود
يحترقُ هو في غيابٍ ما حتى يصير فحماً( مت فمثلك لايجب أن يعيش تحت الماء ) قلت له نشرب_شيشة
ومن ثمّض يستعرُّ في إنتظارٍ ما حتى يصير جمراً وفي النهاية يصيرُ رماداً من الذكريات
يسقط من على قدميهِ ليمشي على أصابعه مجنون هو ولكني أدركت أن لا ثنائي لهُ لأنه لم يكن من معدنٍ رخيص ولا يعرفُ شيئاً سوى الإنصهار ( فنطلقا ) دنييييا

( 2 )
تنقشعُ ظلمة الليل ليضعني في ظلمة رأسه كأني خُلِقت مابين راسهُ وراحتيها
دعني أتذوق ثلث من الليل فأني قد طفحت كلُ النهار يستدير لي من حلقة الأمس ويردد
(هيا بنا نعبأ عقولنا بشيء من الإنهماك)
ربي ماخلقت هذا عبثا سبحانك

( 3 )
قال لي ماهذا الذي بيمنك قلت له قلب يلملمُ جميع الأشياء التي حرمتني منها
يُهمهم ويخططُ أشكالاً في كلِّ خطوة من قدماك فالمشي على الثلج كالنحت على القبر
يضحك ويهئ لنفسه لسان يجيدُ به الكلام ويجيد بهِ سماع أٌذنها
رؤيا تقاسمنا نحن الواحد الأثنان يمضي ويقول سأقتلك في عناق دون أحداق


( 4 )
يغيب عني وصدى صوته مازال يردد هل مازلت تتمتع في مسامات بجلدك
قلت له تورى عن نظري لكنك لن تتورى عن الأرض التي تحت قدماك فأنا أعرفك
يتيماً تضاجع الشقاء ..!
___
عدرس كم أحبك _ أي وألله _
أنت جميل يا الحبيب
أخوك / أحمد الطائي

عدرس
25-09-2006, 11:17 PM
أحمد / أيها الحبيب ـ سعادتي بردك لاتوصف ـ امنحني بعض الوقت ـ سأتناول فيه الكثير من المعلبات ومن ثمَّ سأعود اليك من جديد ـ أتعلم ( من شابه أخاه فما ظلم ) :)

إني أنا اخوك :)

ويعلم الله اني أحبك :)

محب الفأل
26-09-2006, 01:25 AM
الجميل عدرس.........
سعدت بك وبأخيك بقراءة لاتخلو من صعوبه
وإعادة وتكرار .
لكنها ممتعه وقد أكون تهيأت لمكانة كاتبها
وقد أتمها الطائي بجمال آخر
لكما الشكر ووافي القدر (بفتح القاف وتسكين الدال):y:
دمتما بخير

عدرس
27-09-2006, 12:36 AM
الجميل عدرس.........
سعدت بك وبأخيك بقراءة لاتخلو من صعوبه
وإعادة وتكرار .
لكنها ممتعه وقد أكون تهيأت لمكانة كاتبها
وقد أتمها الطائي بجمال آخر
لكما الشكر ووافي القدر (بفتح القاف وتسكين الدال):y:
دمتما بخير

دمتَ بخيرٍ من الله وعافية ـ أيها الجميل ـ شكري وتقديري لمرورك الجميل ـ أصالةً عن نفسي ونيابةً عن أخي / واتمنى ان يطيب هنا المقام رغم وعورة الطريق :biggrin5:

كل الشكر والتقدير / وعذراً لمن تعثر بين الحروف :) / إنها عدرسة ليس إلا :)

عدرس
27-09-2006, 12:46 AM
http://www.uae-fist.com/group/flash/9-2006/kalmit.swf

دمعة الماس
27-09-2006, 04:52 PM
أيا عدرس .. ما دامت هناك ثم فحتماً هناك نبض مداد يعانق فضاء مدى اللامدى بكل

ثقة وإدراك وبحوزته بوصلة الأمان .. وما دامت هناك لماذا فحتماً

هناك فكر صامت ناطق ينبض ما بين خلجات المخيلة .. دمتَ نبض مداد واعٍ عذب..



دمعة الماس

عدرس
27-09-2006, 10:00 PM
أيا عدرس .. ما دامت هناك ثم فحتماً هناك نبض مداد يعانق فضاء مدى اللامدى بكل

ثقة وإدراك وبحوزته بوصلة الأمان .. وما دامت هناك لماذا فحتماً

هناك فكر صامت ناطق ينبض ما بين خلجات المخيلة .. دمتَ نبض مداد واعٍ عذب..



دمعة الماس


دمعة الماس أيا أختي الكريمة مادام هناك أمل فلن تنتهي الحياة ـ كلُّ مااعرفه أنني أستجبت لنداء صديقي فوضعت اصبعي في هذا النص ـ وكان لي شرف المرور ـ شكراً لمرورك الجميل ومثله معه لكلماتك الرائعة التي نبض بها شريان النص ووريده :)

تقديري

عدرس