PDA

View Full Version : يا تَاريخ وارينا



أحمد العراكزة
02-10-2006, 02:01 AM
سَلامُ اللهِ يَا لِيْنا

عَلَى أَمْجَادِ مَاضِيْنا

***

عَلى النَّهْرِ الذي رَوَّتْ

جَدَاوِلُهُ سَوَاقِينا

***

عَلَى حُرَمٍ لَنا انْتُهِكَتْ

عَلَى طُهْرِ المُحِبِّيْنا

***

سَلَامٌ مَسْجِدي الأَقْصَى

الذي تَاقَ المُصَلِّينا

***

سَلَامُ اللهِ يَا بَغْدَادُ

يَا أَغَلَى أَمَانِيْنا

***

ويَا أُنْشُودَةٌ تَحْتَاجُ

بَعْدَ الحُزْنِ تَلْحِيْنا

***

كأنَّ المَوتَ يا بَغْدَادُ

يَحْيَا في نَوَاصِينا

***

خَسِرْنا الجَوْلَة الأُوْلَى

وَذي الأُخْرى تُنَادِينا

***

فَفِي الأُوْلَى فِلَسْطِنٌ

وتِيهٌ فِي ثَرَى سِيْنا

***

تُرَى مَا تَحِملُ الأُخْرَى؟

بِمَاذَا سَوْفَ تَأْتِيْنا

***

جِرَاحُ العُرْبِ نَازِفَةٌ

وَيَصْرُخُ نَزْفُها فِيْنا


***

وَبَيْرُوتٌ تُعَاتِبُنا

وَأَنْدَلُسٍ تُنَادِيْنا

***

فَذَا يَدْعُو لَنَا بِالوَيْلُ

ذَاكَ يَقُولُ آمِيْنا

***

تَعِبْنا مِنْ تَشَرْذُمِنا

مَتى يَا رَبِّ تُنْجِيْنا

***

كِلابُ الغَرْبِ تَنْهَشُنا

وَأَمْرِيكا تُسَلِّيْنا

***

وَإسْرَائيلُ بَيْنَهُما

لَنا تَسْتَلُّ سِكِّيْنا

***

وَكُلُّهُمُ أبَاليسٌ

وجَاسُوا في رَوَابينا

***

فَهَذا السُّمَّ يُشِرِبُنا

وَذَاكَ المَوْتَ يَسْقِينا

***

وَنَخْرُجُ مِنْ مَعَامِعِهِم

بِنَارِ الوَيْلِ تَكْوِينا

***

وَإذ بِبِيُوتِنا الأَنْقَاضُ

نَرْثِيْها وَتَرْثِينا

***

وإذ بِنِسَائِنا سَبْيٌ

عَلَى مَا ضَاعَ يَبْكِيْنا

***

ثَكَلْنا مَجْدَنا وَالصَّفـ

ـْوَ والزَّيْتونَ وَالتِّيْنا

***

وَعدنا نلعن التّاريخ

يا تاريخ وارينا

***

تُعَرْبِدُ فيّ أَحْقَادٌ

فَسُحْقاً يا مَلاعِيْنا

***


ألا قُبِّحْتَ يَا زَمَناً


إلى الأوْبَاشِ يَرْمِينا

***
لِيَعْبَثَ أَرْذَلُ الأَقْوَا
مِ _ظُلماً_ في رَوَابِيْنا
***
كأنّ الغَرْبَ آلهةٌ
تُشّرعُ بِالخَنا دِينا
***
ونَحنُ عِبادُهمْ صِرْنا
نُطَبِّقُ شَرْعَهمْ فِينا
***


أحمد العراكزة 27/9/2006

عبيرمحمدالحمد
02-10-2006, 02:34 AM
وَإذ بِبِيُوتِنا الأَنْقَاضُ


نَرْثِيْها وَتَرْثِينا


***


وإذ بِنِسَائِنا سَبْيٌ


عَلَى مَا ضَاعَ يَبْكِيْنا


***


ثَكَلْنا مَجْدَنا وَالصَّفـ


ـْوَ والزَّيْتونَ وَالتِّيْنا


***


وَعدنا نلعن التّاريخ


يا تاريخ وارينا


من أجمل وأبدع ما قرأت من سورات الشعر وصولاته
يالهذا المساء !
.
.

أخي العراكزة الجليل ..
لا يفضض الله فاك ولا انكسر بين أناملك القلم ..
رائعة بكل معنى الروعة ..
.
.

الذي تَاقَ المُصَلِّينا
.
.
أزعم أن الفعل (تاق) يتعدى لكن بالجار والمجرور .. يقال : تاق إلى .. وتاق لـِ .. وتاق بـِ ..
فعلام تعدى ههنا بنفسه ؟؟
.
.

يا تاريخ وارينا

وهنا أثبتّ حرف العلة
والصواب في فعل الأمرأن يبنى على ما يُجزم به مضارعه .. أعني حذف العلة منه .. (وارِنا) أليس كذلك أخي؟



ألا قُبِّحْتَ يَا زَمَناً


إلى الأوْبَاشِ يَرْمِينا
.
.
أما هذه فيالبهاها لولا سبّك الزمن .. فليتك تعدل عن ذاك لصريح النهي عنه أيها الجميل ..
.
.
بارك الله غيرتك وهمتك وغضبتك .. ودامت لك القوافي المزمجرة ..
.
.
ع
ب
ي
ر

أحمد العراكزة
02-10-2006, 02:40 AM
من أجمل وأبدع ما قرأت من سورات الشعر وصولاته
يالهذا المساء !
.
.

أخي العراكزة الجليل ..
لا يفضض الله فاك ولا انكسر بين أناملك القلم ..
رائعة بكل معنى الروعة ..
.
.

.
.
أزعم أن الفعل (تاق) يتعدى لكن بالجار والمجرور .. يقال : تاق إلى .. وتاق لـِ .. وتاق بـِ ..
فعلام تعدى ههنا بنفسه ؟؟
.
.

.
.
أما هذه فيالبهاها لولا سبّك الزمن .. فليتك تعدل عن ذاك لصريح النهي عنه أيها الجميل ..
.
.
بارك الله غيرتك وهمتك وغضبتك .. ودامت لك القوافي المزمجرة ..
.
.
ع
ب
ي
ر

رد مبدئي على (قضية: تاق المصلينا)
ربما هذا ما يسمى بـ (نزع الخافض) حيث حذف حرف الحرف الجرّ ونصبت (المصلين) كقوله تعالى: (واختار موسى قومَه سبعين رجلاً)
وأهل اللغة أعلم بذلك منّي
دعائي

عبيرمحمدالحمد
02-10-2006, 03:45 AM
أخي أحمد ..
أولاً : أتمنى أن يتسع صدرك لنا .. فما جاء بنا إلا ثقتنا بهذه السعة ..:)
ثانياً : يسعدني أن تثريَ معلوماتي بـِ بعض ما عندكم..
أخيراً : تقدمتُ لك بتساؤلي حول ما عدّى (تاق) بنفسه على خلفية ما أعلم من أن حذف حرف الجر المعدّي للفعل اللازم لا ينقاس بل يُعتد فيه بما سُمع عن العرب فقط ..وذلك على رأي جمهور النحاة
لكني عدت فبحثت المسألة .. ووجدت قوماً منهم الأخفش الصغير ؛ يرون قياسية ذلك مادلَّ على المحذوف دليل يؤمَن معه اللبس الذي قد يشتبه به حرف جر بآخر حين يكون الفعل مما يتعدى بغير واحدٍ من حروف الجر ..
وعليه .. فإن ما كان في نصكم جميل وسليم لا جدال ..
وفقكم الله ووفقنا إلى كل نافعٍ من العلم ..
.
.
ع
ب
ي
ر

أزهر
02-10-2006, 05:18 PM
أحمد العراكزة ..

قرأتك مختلفا هنا ..

فأهلا بعودتك .

أخوكم : عبدالله .

أحمد العراكزة
03-10-2006, 01:09 AM
أخي أحمد ..
أولاً : أتمنى أن يتسع صدرك لنا .. فما جاء بنا إلا ثقتنا بهذه السعة ..:)
ثانياً : يسعدني أن تثريَ معلوماتي بـِ بعض ما عندكم..
أخيراً : تقدمتُ لك بتساؤلي حول ما عدّى (تاق) بنفسه على خلفية ما أعلم من أن حذف حرف الجر المعدّي للفعل اللازم لا ينقاس بل يُعتد فيه بما سُمع عن العرب فقط ..وذلك على رأي جمهور النحاة
لكني عدت فبحثت المسألة .. ووجدت قوماً منهم الأخفش الصغير ؛ يرون قياسية ذلك مادلَّ على المحذوف دليل يؤمَن معه اللبس الذي قد يشتبه به حرف جر بآخر حين يكون الفعل مما يتعدى بغير واحدٍ من حروف الجر ..
وعليه .. فإن ما كان في نصكم جميل وسليم لا جدال ..
وفقكم الله ووفقنا إلى كل نافعٍ من العلم ..
.
.
ع
ب
ي
ر


هذا شرف لي أن تمرّ أقلامكم هنا وهذه فائدة عظيمة أجنيها من مروركم

شكرا وشكراً لهذا المرور الذي اسعدني والله

عبــير

صادق الدعاء ووافر الاحترام

خالد الحمد
03-10-2006, 01:46 AM
أخي أحمد

هكذا يسمو القريض أيها الشحرور

دمت مبدعا

أندريه جورجي
03-10-2006, 02:40 AM
"تُعَرْبِدُ فيّ أَحْقَادٌ
فَسُحْقاً يا مَلاعِيْنا" عكَّرت صفو القصيدة بهذه الكلمة "ملاعينْ"

واضح أن قاموس المفردات عندك كبير ،،

و لكن القصيدة تقليدية إلى حدٍّ ما ،،

تقبلها بصدرٍ رحب و دمت بخير

محمد شتيوى
03-10-2006, 07:38 AM
سلم اليراع وحامله
سلم القريض وقائله

أحمد العراكزة
04-10-2006, 12:03 AM
أحمد العراكزة ..


قرأتك مختلفا هنا ..


فأهلا بعودتك .


أخوكم : عبدالله .


وأهلاً بمرورك سيدي

صادق الدعاء ووافر الحبّ

أحمد العراكزة
04-10-2006, 09:45 PM
أخي أحمد

هكذا يسمو القريض أيها الشحرور

دمت مبدعا

يا أبا بحر
والله إنَّ مرورك له وقع عذب ..
ما أحلى كلامك !!

صادق دعائي لك

موسى الأمير
04-10-2006, 11:11 PM
كأني أمام خارطة جميلة نكأتها الجراحات ,,

جميل تصويرك هنا ..

كأنَّ المَوتَ يا بَغْدَادُ


يَحْيَا في نَوَاصِينا

بيت جميل ..

ورد في الذهن معنى آخر حين فكرت باستبدال " من " بدل " في " في بيتك السابق .. بحيث إن الموت يقتات من نواصي العراقيين وهذا ما يجري ..
أشكرك على الإيحاء بما أوحيت ..

لك كل تقديري يا أحمد ..

عاشق القافية
06-10-2006, 12:52 AM
سَلامُ اللهِ يَا لِيْنا

عَلَى أَمْجَادِ مَاضِيْنا

***

عَلى النَّهْرِ الذي رَوَّتْ

جَدَاوِلُهُ سَوَاقِينا

***

عَلَى حُرَمٍ لَنا انْتُهِكَتْ

عَلَى طُهْرِ المُحِبِّيْنا

***

سَلَامٌ مَسْجِدي الأَقْصَى

الذي تَاقَ المُصَلِّينا

***

سَلَامُ اللهِ يَا بَغْدَادُ

يَا أَغَلَى أَمَانِيْنا

***

ويَا أُنْشُودَةٌ تَحْتَاجُ

بَعْدَ الحُزْنِ تَلْحِيْنا

***

كأنَّ المَوتَ يا بَغْدَادُ

يَحْيَا في نَوَاصِينا

***

خَسِرْنا الجَوْلَة الأُوْلَى

وَذي الأُخْرى تُنَادِينا

***

فَفِي الأُوْلَى فِلَسْطِنٌ

وتِيهٌ فِي ثَرَى سِيْنا

***

تُرَى مَا تَحِملُ الأُخْرَى؟

بِمَاذَا سَوْفَ تَأْتِيْنا

***

جِرَاحُ العُرْبِ نَازِفَةٌ

وَيَصْرُخُ نَزْفُها فِيْنا


***

وَبَيْرُوتٌ تُعَاتِبُنا

وَأَنْدَلُسٍ تُنَادِيْنا

***

فَذَا يَدْعُو لَنَا بِالوَيْلُ

ذَاكَ يَقُولُ آمِيْنا

***

تَعِبْنا مِنْ تَشَرْذُمِنا

مَتى يَا رَبِّ تُنْجِيْنا

***

كِلابُ الغَرْبِ تَنْهَشُنا

وَأَمْرِيكا تُسَلِّيْنا

***

وَإسْرَائيلُ بَيْنَهُما

لَنا تَسْتَلُّ سِكِّيْنا

***

وَكُلُّهُمُ أبَاليسٌ

وجَاسُوا في رَوَابينا

***

فَهَذا السُّمَّ يُشِرِبُنا

وَذَاكَ المَوْتَ يَسْقِينا

***

وَنَخْرُجُ مِنْ مَعَامِعِهِم

بِنَارِ الوَيْلِ تَكْوِينا

***

وَإذ بِبِيُوتِنا الأَنْقَاضُ

نَرْثِيْها وَتَرْثِينا

***

وإذ بِنِسَائِنا سَبْيٌ

عَلَى مَا ضَاعَ يَبْكِيْنا

***

ثَكَلْنا مَجْدَنا وَالصَّفـ

ـْوَ والزَّيْتونَ وَالتِّيْنا

***

وَعدنا نلعن التّاريخ

يا تاريخ وارينا

***

تُعَرْبِدُ فيّ أَحْقَادٌ

فَسُحْقاً يا مَلاعِيْنا

***


ألا قُبِّحْتَ يَا زَمَناً


إلى الأوْبَاشِ يَرْمِينا

***
لِيَعْبَثَ أَرْذَلُ الأَقْوَا
مِ _ظُلماً_ في رَوَابِيْنا
***
كأنّ الغَرْبَ آلهةٌ
تُشّرعُ بِالخَنا دِينا
***
ونَحنُ عِبادُهمْ صِرْنا
نُطَبِّقُ شَرْعَهمْ فِينا
***


أحمد العراكزة 27/9/2006



أخي الحبيب أحمد العراكزة ...

أولا لا بد وأن أسلم عليك ولك وحشة كبيرة والله ...

ثانيا أهنيك على القصيدة الجميلة التي أتحفتنا بها ... متألق كعادتك .

الله يوفقك عزيزي والأخ الغالي .

الغريب الاعزل
06-10-2006, 05:57 PM
إصدح بما تشعر
واعرض عن المستشعرين .

واستمر في صراخك
فإن في ذلك خير لهم لو كانوا يعلمون !

ـ أحمد العراكزه :
من المشرّف لي والمفرح , ان يكون تواجدي الاول في هذه المدينه
عبر بوابتك الفسيحه شعرا ونورا .

تقديري.

محمد عريج
06-10-2006, 06:46 PM
الشاعر الجميل و الثائر أحمد العراكزة

تحية حب و تقدير لقلمك المبدع

و قلبك الغيور على هذه الأمة الثكلى

لا عدمنا هكذا إبداعا

تحياتي

محمد

جيفارا العربي
07-10-2006, 10:58 AM
أخي العراكزة : دمت مبدعا ودام لك قلمك ودامت لك أفكارك
إن لأروع ما جذبني في هذه القصيدة قولك:
كأنَّ المَوتَ يا بَغْدَادُ

يَحْيَا في نَوَاصِينا
رائع رائع
وأبدا لا أنسى لك قولك في عبير:
فأنا ابن عركز يا عبير وليس في قلب ابن عركز خلة إلاكِ
مهما قرأت من الشعر لا أنسى هذا البيت
أدام الله لك شعرك ودمت تمتعنا بقصيدك

أحمد العراكزة
08-10-2006, 12:04 AM
"تُعَرْبِدُ فيّ أَحْقَادٌ
فَسُحْقاً يا مَلاعِيْنا" عكَّرت صفو القصيدة بهذه الكلمة "ملاعينْ"

واضح أن قاموس المفردات عندك كبير ،،

و لكن القصيدة تقليدية إلى حدٍّ ما ،،

تقبلها بصدرٍ رحب و دمت بخير

سيدي هم ملعونون وملاعين أينما ثقفوا ... فكلّهم يواري سكين إسرائيل ويسلوننا بلعب الأطفال

ولكن القصيدة تقليديّة!!!
لم أفهم هذه .. ليتك توضّح لي أكثر

شكراً لمرورك الصّريح المليح المستلطف العذب

أحمد العراكزة
09-10-2006, 08:53 PM
سلم اليراع وحامله
سلم القريض وقائله



وسلمت يا أخي
أدام الله هذه الطلّة البهيّة

صادق الدّعاء ووافر الحبِّ

أندريه جورجي
10-10-2006, 01:19 AM
أخي أحمد ،،
أشكرك على صدرك الرحب و تقبلك لرأيي

بصراحة لستُ من النُّقاد ،، و لم أقرأ يوماً كتاباً في النقد ،، و تخصصي بريء من النقد براء الذئب من دم يوسف

ما سجَّلتُهُ هنا انطباعات عن القصيدة من الناحية الأدبية ،، و لم أتكلم عن المضمون ،، فالمضمون مُتَّفقْ عليه ..

الإنطباع عن القصيدة أنها لم تأتِ بجديدْ ،،هي شكوى شعرية تُضاف إلى قائمة القصائد المكتوبة في نفس الغرضْ

و لا تحسب أنِّي انا شخصياً بريءٌ من هذا!! فأنا شخصياً أُمارس جلد الذات في قصائدي و أنتقدها قبل أن أنتقد غيري

فقصائدي الشخصية التي كتبتُها عن أحوال الأُمة و جراحاتها لم تزِدْ عن التقليدية،، و لم أجد لها مكاناً أفضل من سّلَّةِ المُهملات ،، وجدتُ أنها تنادي صلاح الدين ،، و تتوسَّل إلى ابنِ زياد ،، و تنبش في الماضي السحيق ،، تسأل عن الأمجادْ !!! و هذا ما كتبهُ غيري الكثير الكثير ،، فما الجديد الذي جئتُ بِهِ أنا ؟؟ لا شيء ،،

حوالي ثلاثين قصيدة كتبتُها في فترة الحرب العراقية الأخيره و الغزو الأمريكي ،، كانت القصائد سليمة الوزن و القافية ،، مُترابطة المعاني ،، متكاملة من الناحية العضوية ،، و لكن ما الجديد فيها ؟؟ لا شيء ،، فهي تقليدية و أقل من تقليدية ،،

المشاعر النبيلة لا تصنع بحدِّ ذاتها شعراً جميلاً !!

و المعاني النبيلة و المشاعر العميقة لا تشفع لقصيدة ركيكة أو تقليدية

الإبداع أن تصف المشاعر النبيلة العميقة بشكل مبدعْ

أن تصف الحزن بأوصاف جديدة ،، مثلها مثل باقي المشاعر : الفرح ،، الغضب ،، الجوع ،، الحرمان ،، الفقر ،، إلخ

ما الجديد في عشرات القصائد التي قالها العشماوي - على سبيل المثال - عن أحوال الأمة من قصائد المناسبات ،، لو نخلناها ،، هل وجدنا أنها تزيد على القول بأن ثمّة طفلاً تيتَّم ،، و أماً ثكلت ،، و شريداً ،، و جائعاً ،، و ضعيفاً ؟؟

أنا أتكلم من الناحية الأدبية و ليس من ناحية المضمون ،، فجراح الأمة يجب أن تكون طاغية على الساحة ،،

و لكن ما الجديد الذي أتى به العشماوي بصراحة ؟؟ لا شيء، عدا بعض القصائد القليلة جداً جداً التي تكتب بماء الذهب !!!

فيما لو تصفحنا قصائد عمر أبو ريشة على سبيل المثال ،، لوجدنا القليل على حدِّ علمي من قصائده الوطنية مقارنةً بقصائد الغزل ( على حدِّ علمي ) ،، و لكن قصيدة واحدة خّلُدتْ ،، لأنها أتت بجديدْ: أمتي هل لك بينَ الأمم.

نزار قباني من أكبر الشعراء الزنادقة في رأيي لهُ قصيدة: ياشامُ أينا هما عينا معاويةٍ ،، أيضا واحدةْ لكن تساوي أرتالاً من القصائد التي تُكتبْ في قضية فلسطينْ

تعجز قريحتي أن توضح الفرق بين التقليد و الإبداعْ ،، و لكن يستطيع " القاريء العادي " التمييز بينها!!

و شكراً

محمد شتيوى
11-10-2006, 12:10 AM
الشاعر عبد الرحمن العشماوى دافع عن امته بشعره
ويكفيه هذا وإن لم يأت بجديد
بل وان ردد ما قيل مئات المرات
القضية اكبر من ذلك

أحمد العراكزة
11-10-2006, 08:28 PM
كأني أمام خارطة جميلة نكأتها الجراحات ,,

جميل تصويرك هنا ..

كأنَّ المَوتَ يا بَغْدَادُ


يَحْيَا في نَوَاصِينا

بيت جميل ..

ورد في الذهن معنى آخر حين فكرت باستبدال " من " بدل " في " في بيتك السابق .. بحيث إن الموت يقتات من نواصي العراقيين وهذا ما يجري ..
أشكرك على الإيحاء بما أوحيت ..

لك كل تقديري يا أحمد ..


روحان حلّا جسدا ... وحلّا هنا في صفحتي!!
شرف عظيم لكلماتي أن ترى وتعانق توقيعك

شهادة أعتز بها من قلم له صولات وجولات في ميادين القلم

أنبيك والجميع أنني صححت البيت الذي فيه خطأ وأخذت عنوان القصيدة منه ليصبح:

وَعدنا نُبديء التــأريخَ
والتّاريخُ يُنْهينا
***
صادق الدعاء ووافر الحبِّ

أحمد العراكزة
14-10-2006, 02:12 AM
أخي الحبيب أحمد العراكزة ...


أولا لا بد وأن أسلم عليك ولك وحشة كبيرة والله ...


ثانيا أهنيك على القصيدة الجميلة التي أتحفتنا بها ... متألق كعادتك .


الله يوفقك عزيزي والأخ الغالي .


وعليك السّلام والرّحمة يا رفيق ..

أهلاً بك أيها الجميل الرّائع

مرورك هنا أسعدني والله

دمت برعاية الله

صادق دعائي لك أينما حللت

أحمد العراكزة
16-10-2006, 08:44 PM
إصدح بما تشعر
واعرض عن المستشعرين .

واستمر في صراخك
فإن في ذلك خير لهم لو كانوا يعلمون !

ـ أحمد العراكزه :
من المشرّف لي والمفرح , ان يكون تواجدي الاول في هذه المدينه
عبر بوابتك الفسيحه شعرا ونورا .

تقديري.

//////////////////
ومن المشرف لي أيضاً أن يكون أول ما تطأ قدماك هذه المتواضعة

شكراً لعباراتك اللطيفة والجميلة التي أسعدتني والله
//////////////////

::: حبي وصــــــــادق دعائي :::

أحمد العراكزة
20-10-2006, 10:40 PM
الشاعر الجميل و الثائر أحمد العراكزة

تحية حب و تقدير لقلمك المبدع

و قلبك الغيور على هذه الأمة الثكلى

لا عدمنا هكذا إبداعا

تحياتي

محمد




(((((((~L~)))))))
//// //// //// //// //// //// ////
حييت يا أخي لهذا المرور الرّطب
شهادتك هذه وسام فخْرٍ أعلقه على
جدران ما أكتب
صادق الدّعاء ووافر الحبِّ
//// //// //// //// //// //// ////
(((((((~L~)))))))

أحمد العراكزة
30-10-2006, 05:28 PM
أخي العراكزة : دمت مبدعا ودام لك قلمك ودامت لك أفكارك
إن لأروع ما جذبني في هذه القصيدة قولك:
كأنَّ المَوتَ يا بَغْدَادُ

يَحْيَا في نَوَاصِينا
رائع رائع
وأبدا لا أنسى لك قولك في عبير:
فأنا ابن عركز يا عبير وليس في قلب ابن عركز خلة إلاكِ
مهما قرأت من الشعر لا أنسى هذا البيت
أدام الله لك شعرك ودمت تمتعنا بقصيدك


أَهَلَاً بمرورك أيها الجميل ...
وشهادتك هي مصدر فخرٍ لي ...
وسرَّني جداً أنّك تحفظ من شعري ...

سعيد جداً بمرورك والله

::: دعائي ووافر حبّي :::

أحمد العراكزة
04-01-2007, 03:29 PM
الشاعر عبد الرحمن العشماوى دافع عن امته بشعره
ويكفيه هذا وإن لم يأت بجديد
بل وان ردد ما قيل مئات المرات
القضية اكبر من ذلك

أهلاً بمرورك وأعتذر عن التأخر في الردّ
ربما لم أنتبه

اعتذاري وشكري العظيم لك ولكل من وضع ردّا أو ملاحظة هنا