PDA

View Full Version : لعلِّي نسيتُ!!



علي المعشي
04-10-2006, 01:44 AM
لَعلِّي نسيت!!

على ضِفَّتيْكِ..

نثرتُ ابتدائي..

فجَمَّعْتِني..آهةً.. آهةً..

كيْ تُعيدي بنائي

كما تشتهينْ!!

ــ

وعطَّشتِ ما ظلَّ منْ نَسَماتي..

تطوفُ بينبوعكِ النرجسيِّ؛

لأشربَ منْ مقلتيكِ انْتهائي ْ..

بِطعْم الظمأ!!

***

لماذا عصرْتُ هناكَ شـفاهي؟

وعَتَّقْـتُها في دِنانِ التَّوجُّسِ

مختومةً بجنون اشتهائي؟

سقيتُكِها فسكرْتُ أنـا!!

ــ

كأنَّ الوجودَ

يدورُ.. يدورُ.. ومحْورُهُ أنتِ..

بلْ نحنُ ..لا بلْ..لعلِّي نسيتُ..

سلِي رعَشاتِ الثواني هناكَ

تُنَبِّئْكِ من ذا المُسَجَّى هنـا!!

***

سَلِي اللَّحظةََ البكْرَ

عنْ مولدِ الشعْرِ

حين تمخَّضَ عنهُ السكوتُ..

فأزْهَرَ في وجْنتيْكِ الخجلْ!

ــ

سلامٌ عليكِ..

سلامٌ على زهْرِكِ ابْتلَّ

بالطلِّ مِنْ غُرَّتِكْ

ومُزْني تسِحُّ عليه المعاني..

تَمازجَ فيه النَّدى والغَزَلْ!!

***

فهلاَّ ذكَرْتِ!

ألستُ...؟ ألستِ...؟؟

علامَ الجفاءُ؟ فهأنتِ أنتِ..

صددتِ عَبَسْتِ..

وقلبُكِ نحْوي..يَرفُّ لشـدْوي..

وتحتَ جفونكِ يبكي البكاءْ!!

ــ

أرى خلفَ وجهِكِ

وجهاً يُقيِّدُهُ الكبْرياءْ

دعيهِ يَرَ النورَ..

يوقظْ بنبضكِ جفنَ الوفاءْ!

ألمْ يَكْفِكِ اليومَ

أنـَّا الْتَقَيْنا

بنِصْفِ -- > < --الطريقْ؟!

خالد الحمد
04-10-2006, 02:25 AM
الله الله الله

أخي علي توشّح لباسا جديدا هذا المساء

رائع رائع ياعلي

قصيدة هامسة وراقصة وتفعيلات البحرالمتقارب

أطربتني كثيرا

دمت ألِقا

>عيـن القلـم<
04-10-2006, 11:23 PM
أخي علي المعشي ..

أمتعتنا والله ..
صددتِ عَبَسْتِ..

وقلبُكِ نحْوي..يَرفُّ لشـدْوي..

وتحتَ جفونكِ يبكي البكاءْ!!
<< ياااااااه ..
وتحت لساني تتوارى الأحرف ..

فلست أملك زمام قلمي أمام إبداعتك/م..

دمت بكل خير..
شكري وتقديري ..

تحية طيبة

علي المعشي
05-10-2006, 04:56 AM
الله الله الله

أخي علي توشّح لباسا جديدا هذا المساء

رائع رائع ياعلي

قصيدة هامسة وراقصة وتفعيلات البحرالمتقارب

أطربتني كثيرا

دمت ألِقا
أبا علي العزيز
لا أملك إلا كلمة شكر بعرض نقائك
فتقبلها مني مع خالص ودي وأزكى
تحياتي.

الزّهراء
05-10-2006, 11:58 PM
http://www.tit2.com/up/uploads/2dc6d488de.gif

همسٌ صيفيٌّ به حرارةُ الوجدِ ودُنون الحُروف..
وكأنّ هذا الشِّعر تبتل لنورِ الشمس وتطّهر
ليظهرُ بهكذا إعجاز, وبهكذا نور.. !
حينما تأتي همساتنا حرّى على أجفان الشوق
ترسمُ أدمعاً من العشق الّذي لا ينتهي..!
نرى نبضات القلب, تتوثق, وتتوجس
من عِبارات بها معنى الصدِّ والردَّ بالجيئة والذّهاب..!
لعلّ لِـ مُنتصفِ الطّريق ألف معنى يستشّف به
المجنون عَقـ لاً تماهى في أناقتِه ودلّهِ ودلاله..!
هُناك حيث يكونُ اللقاء كـ ـاستحالة النورِ رقصةً
غجريّةً على تخوم الاشتهاء..!

http://www.TiT2.com/up/uploads/7e3e6c01a4.gif

لكَ المُنى بأن تَكون كما شعركَ.
جميلٌ.. جميلٌ .. جميلْ..!
/
تحياتي..
الـزّهراء..الصّغيرة
http://www.tit2.com/up/uploads/2dc6d488de.gif

علي المعشي
06-10-2006, 11:24 PM
أخي علي المعشي ..

أمتعتنا والله ..
صددتِ عَبَسْتِ..

وقلبُكِ نحْوي..يَرفُّ لشـدْوي..

وتحتَ جفونكِ يبكي البكاءْ!!
<< ياااااااه ..
وتحت لساني تتوارى الأحرف ..

فلست أملك زمام قلمي أمام إبداعتك/م..

دمت بكل خير..
شكري وتقديري ..

تحية طيبة
عين القلم العزيز
مازلت تغمرني بطيب حضورك رغم تقصيري
فلك مني أسمى آيات الشكر والعرفان..
ورأيك وسام فخر لي سأزهو به طويلا..
دمت بود، وتقبل تحاياي.

علي المعشي
09-10-2006, 11:45 PM
http://www.tit2.com/up/uploads/2dc6d488de.gif


همسٌ صيفيٌّ به حرارةُ الوجدِ ودُنون الحُروف..
وكأنّ هذا الشِّعر تبتل لنورِ الشمس وتطّهر
ليظهرُ بهكذا إعجاز, وبهكذا نور.. !
حينما تأتي همساتنا حرّى على أجفان الشوق
ترسمُ أدمعاً من العشق الّذي لا ينتهي..!
نرى نبضات القلب, تتوثق, وتتوجس
من عِبارات بها معنى الصدِّ والردَّ بالجيئة والذّهاب..!
لعلّ لِـ مُنتصفِ الطّريق ألف معنى يستشّف به
المجنون عَقـ لاً تماهى في أناقتِه ودلّهِ ودلاله..!
هُناك حيث يكونُ اللقاء كـ ـاستحالة النورِ رقصةً
غجريّةً على تخوم الاشتهاء..!


http://www.TiT2.com/up/uploads/7e3e6c01a4.gif


لكَ المُنى بأن تَكون كما شعركَ.
جميلٌ.. جميلٌ .. جميلْ..!
/
تحياتي..
الـزّهراء..الصّغيرة
http://www.tit2.com/up/uploads/2dc6d488de.gif


الزهراء الصغيرة الكبيرة
لطف عبارتك وحسن ثنائك خير حافز
لتقديم الأجمل..
فلك كل الشكر والتقدير.. وعسى أن أكون
عند حسن ظنك بي..
دمت زهراء مزهرة .. ولك التحايا.

أندريه جورجي
10-10-2006, 01:39 AM
أبهرتني هذا القصيدة ،،،،

رائعة رائعة رائعة

فلاح الغريب
13-10-2006, 03:32 PM
.

شاعريةٌ مميزة أيها الكريم .

طاب قلبك .

.

تركي عبدالغني
13-10-2006, 07:38 PM
هذا هو علي وهذا هو شعره
رائع كعادته
بوركت والوطن