PDA

View Full Version : ..



04-10-2006, 03:46 AM
كتبتُ الشِعـر موزونـاً مقفـى
فشكّلـه الخـوارج بالـحـرابِ

بظهـري أغمـدوا أقـوال زورٍ
وفي ما ليس فيه رمـوا كتابـي

وكم قلبـوا موازيـن المعانـي
وجـاؤوا بالتفاسيـر العجـابِ

فقالوا الحـب فسـقٌ وانحـلالٌ
وعهرٌ دونـه ضـرب الرقـابِ

ألا إنــي مـحـبٌ مستـهـامٌ
تسرّ قصائدي عن بعض ما بـي

أفيض الشِعر عن قلبٍ صـدوقٍ
بعيـداً عـن مقارفـة ارتيـابِ

إذا الجارات سرنَ على طريقي
قفلتُ لساعتـي وختمـتُ بابـي

وكـم أدمـت أميمـة قافياتـي
ودون عيونهـا ستـر الحجـابِ

إذا ما الحب كان لأجـل حسـنٍ
قضى إذ ينقضي عمر الشبـابِ

فكـم حسـنٍ بداخلـه قبـيـحٌ
وكم حسنت عجـوزٌ بالتصابـي

ولكـن الهـوى قلبـان رفّــا
وإن وطئا يكون على السحـابِ

قد ارتحلت أميمة عـن ديـاري
يلف رسومهـا عطـر الغيـابِ

لها طللٌ كضوء النجـم صبحـاً
وفي ساحاتـه ريـش الغـرابِ

أنا الممحوق صبري والمبـاري
بأحزانـي كأمـوال المـرابـي

فلا تستكثـروا شعـري فإنـي
كطفـلٍ تائـهٍ لـيـلاً بـغـابِ

لعمـر الله مـا يسلـي ولكـن
يفور القدر من فرط المصـابِ

أنـا العـذري إلا تعرفـونـي
أمت عشقاً فيشفع لـي عذابـي

ولا يستـأذن النقـادَ شـعـري
ولا يخـبـو ودادي بالعـتـابِ

وأطهر مـن سرائركـم جميعـاً
سريـرة طاهـرٍ غـرّ الثيـابِ

إذا زاد المغـول لـه اغتـيـالاً
دعـا لهـمُ بصبـرٍ واحتسـابِ

ألا يـا رب طهرهـم بعـشـقٍ
كما الظمـآن يلحـق بالسـرابِ

زناةٌ هـم إذا بلغـوا استباحـوا
وعاثوا مثل سـورات الكـلابِ

فخـل وصالهـم برقـاً دقيقـاً
وخل البين مـن دون الرضـابِ

فهم طعنـوا كتابـي دون ذنـبٍ
وهم كذبوا عليّ لـدى صحابـي

وحاسبهم بمـا فعلـوا وقالـوا
وكم شاهت وجوهٌ في الحسـابِ

ألا يـا رب تـدري باشتياقـي
وتدري بيـن أهلـي باغترابـي

وتـدري أنهـم كذبـوا وأنـي
عفيف الحب مصدوق الخطـابِ

فبلغنـي أميمـة فـي حيـاتـي
ورب انصرني في وجه الحرابِ

04-10-2006, 11:11 AM
رقيق جميل هذا الافتراض باستعارة روح القباني المحلقة في أجواء العشق
وربما والله أعلم هناك خلل في آخر بيت (رب انصرني في وجه الخراب )
أقول ربما
ولكن ما قرأت يفيض عذوبة وشعرا

04-10-2006, 12:00 PM
الفاضل نزار............
لقافيتك عذوبه ولغضبتك جمال

إذا الجارات سرنَ على طريقي
قفلتُ لساعتـي وختمـتُ بابـي

وكـم أدمـت أميمـة قافياتـي
ودون عيونهـا ستـر الحجـابِ
هنا أشد على يدك وأوأيدك فليس كل ماقاله الشاعر حقيقة او ينبئ عن حدثٍ أو بعثه محرك
فخيال الشاعر وحسن اقتناصه يجعله يصور مالم يحدث.
وما جاء من حب عفيف لم تدنسه هشاشة الأخلاق العصريه فلا يلام قلب لحراكه
دمت مبدعا عذبا
لك الشكر وكل عام وانت بخير

04-10-2006, 01:47 PM
:

..




:

...
...


04-10-2006, 03:09 PM
جميل هذا الشعر
دمت

04-10-2006, 07:27 PM
أيا نزار .. مهما قالوا وأوصدوا أبواب الأشعار وصبغوها بالسواد والذم والحقد والإعصار ..

تبقى لراسمها عنوان هوية وبركان انتصار .. دمتَ بعذوبة ونبض مداد ..


دمعة الماس

04-10-2006, 11:26 PM
..

..

..

..

.. ..

:)

04-10-2006, 11:57 PM







05-10-2006, 06:24 AM
.. !

!

: .

05-10-2006, 07:58 PM







05-10-2006, 09:17 PM
الأخت حنان الآغا..
أشكر للقصيدة أن نالت استحسانك..
والبيت مكسور بروايتك :).. غير أن زيادة الواو في روايتي يستقيم بها الوزن



محب الفأل..
إن أعذب الشِعر أكذبه.. وما الشاعر إلا طفل بليغ يحلم فيتحدث عن أحلامه بصيغة الماضي..
ولكن الخوارج لا يعون النقد..
لك شكري وتقديري



الأخ السحيباني..
(من بؤك لباب السما).. وعنترة مع أنه عاش في وسط جاهلي إلا أنه كان وسطاً يعي ماهية الشِعر ويحسن الظن

05-10-2006, 09:35 PM
الأخ محمد شتيوي..
ردك بنفس الجمال.. فشكراً لك



دمعة ألماس..
نعم سنذيع الجمال والطهر دون التفات لأرباب السواد
وجودك العبق كلل قصيدتي



روحان حلا جسدا..
ولاعدمت ردودكم ونقدكم وتشجيعكم ومؤازرتكم
شكراً على ردك الجميل

05-10-2006, 11:41 PM
http://www.tit2.com/up/uploads/2dc6d488de.gif


, ..!

, ..
, ..

,
, ,
..
, ..!

http://www.TiT2.com/up/uploads/7e3e6c01a4.gif

..
..!

/
..
..
http://www.tit2.com/up/uploads/2dc6d488de.gif

07-10-2006, 03:27 AM
أبو علي..
أشكر لإعجابك انثياله على نصي



demon..
اختصارك بنفس الروعة.. ووجودك هنا أروع



الأخ الكندي..
قد يقرأ الخوارج تشبيهك فيقولون بأن شعري من المفطرات :)

07-10-2006, 11:12 PM

















































































































:confangry:

09-10-2006, 04:45 AM
أخيّتي الزهراء..

ليس لي موقع من الإعراب إن لم أرفع الشِعر عن الطفيليات القيعانية
وليس الشعر شعراً إن لم يفُر بعذوبة نبع أبيض يغسل الطمي عن الجبال

سأوثق هذه المصافحة الأولى في تاريخ ألوية المطر

09-10-2006, 04:47 AM
أخي الجمح..

مهمتي تتوقف عند الشِعر