PDA

View Full Version : ( بيتُ الكلمة ) .!



رجـل أخـر
06-10-2006, 03:19 AM
قبل البدء/على الكلمة أن تخرج من ذاتها وعلى المعنى أن يستعدٌ أكثر
وعلى الكثرة أن تصغر قبل البدء..!( بصمةِ صديقي )

___
مدخل/ عجينُ الأحلام خبزتهُ أيادُ الأفق..!
وبالرغم من ذلك لم تشتهيهِ الأعمدةُ هناك تعفَّنت الأطعمة ..!
وبقيت أنثى الجوع تائهة في أوابد الصحراء
___
تكررت مشاهد الغروب أمام منضدة الإنتظار
وعندما فقدت أحد سيقانها تعلمت الرشاقة ومع حجم المقاومة ضئلت قوتها
بل إنتهى عمرها الإفتراضي وكلُّ ذلك كان عائداً على الزائد في الفقدان
___
أمتطينا الأنين لطويل السنين وبكينا ودعونا حتى سكنتنا مدينةُ العناء
سنبقى نزفرُ الغبضات وبكلِّ زفرةٍ سنخيطُ كفناً أبيضُ اللون في آزاره الأولى
حالكٌ بالسواد في الختام
___
الرحلة كانت إيحاءٍ يواري سوءة الإيام
دمعٌ أينع في الجفن خذلته العيون السفر البديع إنخرط في ومض الحصى
فكانت مياه شئون العين في الترحال أمطاراً/أحجاراً
وماتبقى أشياءٌ بسيطة لا تدفعُ الإنثيال ليحلَّ محلَّ الإصرار
حتماً سيكون صوتُ الخذلان أشبهً بضجيج المنجم حين ينهار ..!
____
وجنٌ خاليٌ من المسامات يقودُ دمعةٍ صادقة إلى بقعٍ تكثَّف فيها الإنكسار
يتشظّى وجهٌ أمامك تقنَّع بتجاعيد الظروف حتى جمعته الصدفة بمياه الحقائق
وغسلته من الذقن حتى أفق الغيمة التي كانت حبلى بالأعذار و زعائم الـ لاأستطيع
إلتحقت رئةُ التعجِّب بالهواء المخنوق خلف النافذة وعلمت أن لا هناك سقايةٌ زارت أحواض تلك الأزهارعبست شعابها الهوائية وزفرت غازاتٍ مسيلة للدموع
دمدمت وتأتأت بأشياء غير مفهومة أوَّلتها الدراساتُ لاحقاً ..!
___
أن النافذة شئٌ ملطف لقبح الوجود الذي يتركه الستار
قد تكون لنهاية الخطأ كناية عن جنون فادح أصاب المساء
لكن ماهو الشئ الذي يبرر حدوث التفاصيل ..؟!
التي أجريت في ظلالها مراسيم الإنسحاب
هناك شئٌ تغاضى عنه طويلاً حتى نمى شيئاً فشيئاً ليتكالب مع الضحى الفضَّاح
يكشفُ مصائراً تواجه الحقيقة بحلمٍ فقير
إنكسر الرخام قبل أن تطأه الأقدام وسقط الإستنكار قبيل النوم بقليل
لترتفع في الصحوة الكثير من الأفواه تشرحُ سببين تكفلى إنهاء الحكايات
___
أقطفُ الشئ بهوادة ..!
وأتذوقه بأشياءٍ تمنطقُ فيَّ الإدراك
قد أكون في هضمي لأطعمتي المختلفة
تكافؤً للأضداد وأهبُ الشئ مغصاً لا ينتهي دون مهدئاً وعذراً
___
أن سيفي مهما لمع فهو لا يمثِّل شئ
فاللمعان هنا حاصلٌ تحت أشعة الشمس ..!
___

الأشياء ..!
تتراءى أمامي بهيئة النعاس صحوتي يستكين في أوساطها التثاءب
وشخير النوم ماكان إلا تمويه لإخفاء السهاد حتى أنَّ ذعرَ الكوابيس ..!
ضيَّفَتْها مخيلتي فيالقاً وكتائب ولذلك حالفتُ السهر ..!
___
هذا الهدوء المميت
يقيسُ بالشجن المسافة بين الحَفْرِ والرَّدم
يُهوْدِجُ الرؤيا التي أينع فيها السواد فوق قافلةً محملةً ببضائع الحنين
تغلَّفت أسطحُ اليابسة بمآثرها حتى إختفت الآبار أستغلَّ العطشُ وجودي حينها
وغاض الماء بإحتراق
كان مبتدأهُ في شرارة هجير منك

____
أحمد الطائي

عدرس
06-10-2006, 03:23 AM
أحمد والمقعد الأول / سأعود :)

كل الود :)