PDA

View Full Version : دنُّ الخُيَلاء!



علي المعشي
18-10-2006, 03:35 AM
دنّ الخيلاء !!
هلْ أدْركَ غصْنُ
الزيْتونْ
أنَّ القنديلَ الأعشَى
إذ يتدلَّى..
من نعْشِ الرَّحْمَةِ
تحملُهُ أيْدي صهيَونْ

شَرِِقٌ بالزيتِ الآسِنِ في
دنِّ الخُيَلاءْ؟
هلْ يُومِضُ إلا أوْصَابًا
من رجْسِِ الطاغوتِ
الموْلود سفاحاً
من رَحِِم البغضَاءْ؟
***

أمْ هلْ فطنَ النجمُ
المُهْراقُ على جَنَبَاتِ
الطاولةالعَرْجاءْ
أنْ لا قربانَ..
سيشفعُ في رفْعِ
الأغلالِ عنِ الأعْناقْ!

ما دامتْ شمسُ
الدنْيا جاثمةً
في حِجْر الإغْضاءْ!!
أوَلمْ تمتدَّ شخيرًا
ملْءَ الهُونِ بعرْضِ الفُرقةِ
تحتَ لِحافٍ..
من لؤم الأقْطارِِ
المنسوج بأطراف
الحرْباءْ؟

إلا أنْ يركلَها الصُّبحُ
الظمآنُ فيوقظها..
أو تفزعَها غاراتٌ من
غضَبِ الأفلاكْ
أو زوبعةٌ تزهو..
برماد شهابٍ عُذريٍّ أوْدَى
يومَ فداءٍ
في عشْق الزنبقةِ العذْراءْ!!

تركي عبدالغني
19-10-2006, 09:31 PM
أيها الشاعر الجميل
بل الشاعر العاشق
قصيدة يموج الجمال فيها

أحببتها لاتسألنَّ عن السبب

>عيـن القلـم<
19-10-2006, 10:05 PM
أخي علي المعشي ..

وماذا عساي أن أقول ..!
أمْ هلْ فطنَ النجمُ
المُهْراقُ على جَنَبَاتِ
الطاولةالعَرْجاءْ
أنْ لا قربانَ..
سيشفعُ في رفْعِ
الأغلالِ عنِ الأعْناقْ!
<< لن أقول أن هذه هي فقط الجميلة ,,
بــل كل ما أتحفنا به قلمك هنا خطيـــر,,

كلمات قوية/محبكة/وكما تكون دائما رائعة ..

دمت أخي بكل خير وروعة
تحية لك ولقلمك

فايز ذياب
19-10-2006, 10:24 PM
علي المعشي

يا لهذا الجمال و السحر .

أعجبتني حقا ً

عبيرمحمدالحمد
20-10-2006, 08:06 AM
ثكلتك أمك يا عليّ ..
.
.

من أي قلائد العقيان قطفت هذه اليتيمة ..؟؟؟

.
.

أقسم إني أجد سكّرها الممزوج بالمر على لساني حين أقرأ .. وأفرأ .. وأقرأ ..
.
.
كلا يا أيها العملاق .. لم يدرك ..لأن الله لم يأذن بأن يدرك
ولو أدرك لما تسمرت الأفلاك في سمائها رُغماً..
بمسمار الحرباء المتفيهقة على رؤوس المنابر مرتديةً تاج أسد وهاتفةً بغباء : عائدون !
.
.
ولما ضاع رماد الشهب هباءً بجوار دم العذرية حين انسكب من الزنبقة المقهورة عجزاً
.
.
ولما كسفت تلك الشمس في عيون الرجال يوم رضيت بالاغضاء.. ففضلوا الموت بصمتٍ في العتمة
على العيش تحت رحمة القنديل الأعشى في كف الخنزير الأعور تحت وصاية الحرباء المنتنة
.
.

ويح البغضاء .. وويح الطابور الخامس .. وأهٍ على الزوابع والأفلاك ترسف في أغلالِ الصبر البائس
تنتظر الإذن الأبله بالهياج مع صرخة لؤم الأقطار : أكلتُ يوم أكل الثور الأبيض !
.
.
.

أستاذ علي .. أسأل الله العلي العظيم ألا يحير لك حبراً في قلم .. وأن يديم عليك هذا الألق ..
.
.

راااائعة .. حقاً رائعة
.
.

ع
ب
ي
ر

علي المعشي
21-10-2006, 04:16 AM
أيها الشاعر الجميل
بل الشاعر العاشق
قصيدة يموج الجمال فيها

أحببتها لاتسألنَّ عن السبب
أخي الحبيب تركي عبدالغني
تعجز حروفي أن توفيك حقك..
كل عام وأنت بخير وسرور أيها النقي.
شكرا من الأعماق، وتقبل أزكى تحياتي.

علي المعشي
21-10-2006, 04:22 AM
أخي علي المعشي ..

وماذا عساي أن أقول ..!
أمْ هلْ فطنَ النجمُ
المُهْراقُ على جَنَبَاتِ
الطاولةالعَرْجاءْ
أنْ لا قربانَ..
سيشفعُ في رفْعِ
الأغلالِ عنِ الأعْناقْ!
<< لن أقول أن هذه هي فقط الجميلة ,,
بــل كل ما أتحفنا به قلمك هنا خطيـــر,,

كلمات قوية/محبكة/وكما تكون دائما رائعة ..

دمت أخي بكل خير وروعة
تحية لك ولقلمك
عين القلم النقي
ولك من أعماق القلب كل تقدير
واحترام.. وإن كانت الكلمات لتعجز
أن تحمل من المعاني ما يوازي حضورك
المستمر ووقوفك الدائم على نصوصي المتواضعة..
دمت بود، وكل عام وأنت بخير.

علي المعشي
21-10-2006, 04:25 AM
علي المعشي

يا لهذا الجمال و السحر .

أعجبتني حقا ً
أخي الحبيب فايز ذياب
ما الجمال إلا جمال مرورك
وسحر إطلالتك البهية ..
سعيد بك أخي
وكل عام وأنت بخير
تقبل أزكى تحياتي.

علي المعشي
21-10-2006, 04:32 AM
ثكلتك أمك يا عليّ ..
.
.

من أي قلائد العقيان قطفت هذه اليتيمة ..؟؟؟

.
.

أقسم إني أجد سكّرها الممزوج بالمر على لساني حين أقرأ .. وأفرأ .. وأقرأ ..
.
.
كلا يا أيها العملاق .. لم يدرك ..لأن الله لم يأذن بأن يدرك
ولو أدرك لما تسمرت الأفلاك في سمائها رُغماً..
بمسمار الحرباء المتفيهقة على رؤوس المنابر مرتديةً تاج أسد وهاتفةً بغباء : عائدون !
.
.
ولما ضاع رماد الشهب هباءً بجوار دم العذرية حين انسكب من الزنبقة المقهورة عجزاً
.
.
ولما كسفت تلك الشمس في عيون الرجال يوم رضيت بالاغضاء.. ففضلوا الموت بصمتٍ في العتمة
على العيش تحت رحمة القنديل الأعشى في كف الخنزير الأعور تحت وصاية الحرباء المنتنة
.
.

ويح البغضاء .. وويح الطابور الخامس .. وأهٍ على الزوابع والأفلاك ترسف في أغلالِ الصبر البائس
تنتظر الإذن الأبله بالهياج مع صرخة لؤم الأقطار : أكلتُ يوم أكل الثور الأبيض !
.
.
.

أستاذ علي .. أسأل الله العلي العظيم ألا يحير لك حبراً في قلم .. وأن يديم عليك هذا الألق ..
.
.

راااائعة .. حقاً رائعة
.
.

ع
ب
ي
ر
أختي الكريمة: عبير
لأنت في إضاءاتك الساطعة على النص أشعر من كاتب النص..
أختي.. لعل الله جاعل من بعد ضيق فرجا .. وليس ذلك عليه بعزيز!
من القلب أشكرك .. وكل عام وأنت بخير
وتقبلي أزكى تحاياي.

خالد الحمد
21-10-2006, 05:58 AM
علي صباح الورد

سألتك بالله من علّمك محاكاة الطيور

أتيت ياعلي يتغريدة شنفت بها الأذن

ونصك أخذ مسارا آخر

أجل تفعيلة ناغمة ومضمون سمين

لله أبوك ياعلي

ولن تضيق ياأخي ونحن برجاء رب موسى وهارون

_______________
همسة: أسأل الله في هذا اليوم المبارك أن يمن على

أمك بالشفاء والصحة والعافية

كن بخير ياصديقي

بيكاســــو
21-10-2006, 09:55 PM
كأن الثريا عُلّقت في مصامها
بأمراس كتان على صم جندل
أو كما قال ابن عمي امرؤ الزيغ الذي ورثتَهُ علمه الوحيد : حسن التصوير وابتكاره
ألا إن التصوير فنّ .
علي المعشي أنت في المفضلة .

سلطان السبهان
23-10-2006, 12:19 AM
شاعرنا علي المعشي

زادك الله من فضله ، وزادنا منك فأنت والله شاعر .

علي المعشي
23-10-2006, 05:50 AM
علي صباح الورد

سألتك بالله من علّمك محاكاة الطيور

أتيت ياعلي يتغريدة شنفت بها الأذن

ونصك أخذ مسارا آخر

أجل تفعيلة ناغمة ومضمون سمين

لله أبوك ياعلي

ولن تضيق ياأخي ونحن برجاء رب موسى وهارون

_______________
همسة: أسأل الله في هذا اليوم المبارك أن يمن على

أمك بالشفاء والصحة والعافية

كن بخير ياصديقي
أخي خالد
عيدك مبارك..
وكل عام وأنت ومن تحب بألف خير
شكر الله لك وتقبل دعاءك ودعاءنا إنه سميع مجيب.
سعيد بمرورك زاه برأيك عاجز عن أن أوفيك حقك ..
تقبل أصدق ودي وأزكى تحياتي.

علي أسعد أسعد
23-10-2006, 07:23 PM
علي المعشي ......
أيها الشاعر .......
من أين جئت بهذه الدرة الفريدة .......
أعتقد أن شيطانك الشعري واقف لك بالمرصاد
فلا تكاد تتنفس إلا شعراً
بوركت شاعرنا الجميل

علي المعشي
25-10-2006, 03:36 AM
كأن الثريا عُلّقت في مصامها
بأمراس كتان على صم جندل
أو كما قال ابن عمي امرؤ الزيغ الذي ورثتَهُ علمه الوحيد : حسن التصوير وابتكاره
ألا إن التصوير فنّ .
علي المعشي أنت في المفضلة .
العزيز.. بيكاسو
من القلب أشكرك على مرورك الجميل
وثنائك العذب، فلا عدمتك عطرا ونورا
يزهو بهما المكان..
تقبل عاطر الود وأزكى التحايا.

علي المعشي
26-10-2006, 08:24 PM
الغالي سلطان
ولا حرمني الله إطلالاتك البهية دوما..
دمت طيبا .. مع مودتي الخالصة
وتحياتي العطرة.

علي المعشي
27-10-2006, 07:20 PM
علي المعشي ......
أيها الشاعر .......
من أين جئت بهذه الدرة الفريدة .......
أعتقد أن شيطانك الشعري واقف لك بالمرصاد
فلا تكاد تتنفس إلا شعراً
بوركت شاعرنا الجميل
الغالي.. علي أسعد
طابت أوقاتك سيدي..
سعيد بك ، حفيٌّ برأيك المحفز..
ولا أراك إلا مبدعا في تحفيز إخوانك
كما تبدع في نسج القوافي!
دمت رائعا ..
ولك من الود أخلصه.