PDA

View Full Version : يَـا نَجمَـة اللـيْـلِ



محمد عريج
25-10-2006, 12:51 AM
يَا نَجمَة الليْلِ أنْتِ سَاهِرَةٌ
مِثلي أمِنْ لوْعَةٍ ومِنْ شَجَنِ
جَفاكِ مثلي الرُّقادُ كَيْفَ تُرى
يَنامُ مَنْ ذاقَ لسْعَة الحزَنِ؟
فَلِلحَزينِ السُّهادُ يُؤْرقُهُ
ويَنْعَمُ المُسْتَريحُ بالوَسَنِ
يَا نَجمَة الليْلِ إنَّني رَجُلٌ
أتاكِ يَشْكو قَساوَةَ الزَّمَنِ
لا خِلَّ إلاّكِ سوفَ يَسْمعنِي
ويَمْسَحُ الدَّمْعَ منْ على جَفَنِي
فالدّهْرُ سَاقٍ قَصَدْتُ حانَتَهُ
فصبَّ كَأسَ الضَّنى و جرَّعَنِي
أمضي و دَرْبي الجِراحُ أحْمِلُها
فهلْ لها من دواً يُعالجُنِي
يَا نَجمَة الليْلِ في الفُؤادِ جَوىً
وفي ضلوعي خلاصَة المِحَنِ
أنا غريبٌ هنا و مُسْتَلبٌ
برغْمِ أنِّي أعيشُ في وَطَني
وغُربة الرُّوح..تلك فاجِعَتي
فلَسْتُ مَنْ ذاقَ غربَة البدَنِ
أهْلي أراهُمْ ولا أرى بِهِمُ
حيّاً...وإنَّ الدِّيارَ كالدِّمَنِ
لي أمَّة هدّها الزمانُ فَهِي
تَخْرُجُ مِنْ مِحْنَةٍ إلى محَنِ
بالأمسِ كانَتْ تُهابُ عِزَّتُها
واليَومَ خَارَتْ بِشِدَّةِ الوهَنِ
تحيا بلا عِزَّةٍ ولا شَرَفٍ
تُباعُ..أو تُشْترى بلا ثمَنِ
قدْ باعَتِ اللهَ و انحنَتْ سَفَهاً
لكيْ تُذِلَّ الجِباهَ للوثنِ
تشْدُو بلحنِ الأسى مرابِعُها
يا ويحها أمتي تلَوّعُني
فالذلُّ فيها بنى له وطناً
وقال: يا عرْبُ بينَكُمْ سكَني
والعِزُّ عافَ الحَياةَ قالَ لنا:
لا خيْرَ في العَيْشِ جَهِّزوا كفَنِي
يَا نَجمَة الليْلِ أمّتي لبسَتْ
ثوبَ الخَنَا والهوان..والمحَنِ
هانَتْ على الدَّهْرِ فهْوَ قاهرُهاَ
وحُبّها في الفُؤَادِ لمْ يَهُنِ
لا زِلْتُ أشْدُو جِراحَهَا ألماً
كما شدا بُلْبُلٌ على فَنَنِ
لا زلْتُ بينَ الضلوعِ أحْمِلُها
والرِّيحُ تَعْوي ..تكادُ تُسْقِطُني
كم ضاق غيْري بها فأهملَها
وخانَ عهْدَ الوفا ولمْ أخُنِ

يَا نَجمَة الليْلِ مُذ رأيتُ أنا
ما حلَّ في أمّتي وفي وطَنِي
وأبصرتْ أعيُني تشَرْذمَنا
وخوضَنا العيْشَ في رُبى الفِتَنِ
راحَتْ تُذِيبُ الفُؤادَ أمنيَة :
يا ليتني لم أجِئْ ولم أكُنِ

أمّا وقدْ جِئْتُ فالجِهادُ لها
عهْدٌ سأوفي بهِ..فكيفَ أنِي؟

مهدي سيد مهدي
25-10-2006, 01:21 AM
أُستاذى الفاضل

لهذا الجمال ُ علينا حق

سأعود .. ليس للحُكم ِ على ما تفضلت َ بكتابتِهِ

ولكن للتعمق فى القراءة

فالنص ُ جداً يستحق

اِحتِرامى

مهدى

علي المعشي
25-10-2006, 02:55 AM
أخي الشاعر: محمد عريج
عيدك مبارك .. كل عام وأنتم بخير
نكأت الجراح، وما قلتَ إلا حقا..
عسى الله أن يصلح الحال ويرأب الصدع
وما ذلك على الله بعزيز!
نص جميل ينضح بهموم أمة ..
دمت جميلا.. ولك تحياتي.

أندريه جورجي
25-10-2006, 12:10 PM
القصيدة عميقة جداً في مضمونها ،،

و كما قال الإخوة - و صدقوا - بأنها تستحق أكثر من قراءه ،،

و باختصار ،، تحفة فنيّة رائعة ،،

و موهبة ناضجة ،،

ليس في كمِّي كلماتٍ تناسب فخامة هذه القصيدة ،،

و لكن أتمنى أن تكتفي مني بالصمتْ و التأمل أمام هذه التحفة الفنيّةْ

سأجلسُ القرفصاء ،،
و أحدِّق فيها ،،
فاغراً فيَّ ،،
محدِّقاً عينيَّ ،،
و صامتاً

" فالدّهْرُ سَاقٍ قَصَدْتُ حانَتَهُ
فصبَّ كَأسَ الضَّنى و جرَّعَنِي"

سلطان السبهان
26-10-2006, 03:11 PM
محمد عريج

شاعرنا الجميل

كل مرة أقرأ هذه البديعة أشكرك مجددا عليها وأجد عندك ما لا أجده لغيرك
دمت وزان الشعر بك

خالد الحمد
27-10-2006, 03:30 AM
تحية لهذا الناغم الباذخ

دامت الشقشقة

محمد عريج
28-10-2006, 07:33 PM
أُستاذى الفاضل

لهذا الجمال ُ علينا حق

سأعود .. ليس للحُكم ِ على ما تفضلت َ بكتابتِهِ

ولكن للتعمق فى القراءة

فالنص ُ جداً يستحق

اِحتِرامى

مهدى

الفاضلة هلوسة

شكرا لك على المرور الكريم

والكلمات التي سكبتها هنا

هنا و أسعدت القلب بها

لا حرمت هطولك أيتها الكريمة

دمت بكل ود

ثم إني سأبقى بانتظار عودتك الميمونة

محمد

مهدي سيد مهدي
28-10-2006, 10:59 PM
مُجرد توضيح

هـــلوسة .. رجُل .. يُدعى مهدى :-)

اِحتِرامى لك َ يا سيدى

مهدى

محمد عريج
29-10-2006, 10:28 PM
مُجرد توضيح

هـــلوسة .. رجُل .. يُدعى مهدى :-)

اِحتِرامى لك َ يا سيدى

مهدى

الحبيب المهدي
عذرا على سوء تقديري
واجتهادي الخاطئ
فقد أوحى إلي الاسم(والخطأ مني) أني
أتحدث إلى أنثى
فتقبل أخي الكريم عذري
وشكري على سعة صدرك
وتشريفك لي مرتين
تحاياي وتقديري
محبك محمد

مهدي سيد مهدي
29-10-2006, 10:32 PM
كم أنت َ راق ٍ يا سيدى

لم أعد بعد

لك َ زهرة ُ تبتسمْ

مهدى

محمد عريج
29-10-2006, 10:35 PM
أخي الشاعر: محمد عريج
عيدك مبارك .. كل عام وأنتم بخير
نكأت الجراح، وما قلتَ إلا حقا..
عسى الله أن يصلح الحال ويرأب الصدع
وما ذلك على الله بعزيز!
نص جميل ينضح بهموم أمة ..
دمت جميلا.. ولك تحياتي.

شاعرنا الكبير علي المعشي
شكرا على مرورك الكريم الذي أتشرف به
والشهادة التي أعتز بها كثيرا
دمت كما تحب وكل عام وأنت
والأمة الإسلامية بألف خير
تحياتي
محمد

جريرالصغير
30-10-2006, 04:21 PM
سلام على حروف الدواة يا محمد

وسلام على قلبك الطاهر

ويراعك الشريف

حين تأتي بقامة وردية كهذه

معك من أول قطرة حتى ( أني ) هذه الجميلة

فلا فض فوك ولا عاش شانئوك

ولي وقفة عجلى

قلت :
فَلِلحَزينِ السُّهادُ يُؤْرقُهُ
.......ويَنْعَمُ المُسْتَريحُ بالوَسَنِ

وأظن ( أرق ) لا يتعدى بالهمزة يا محمد

وإنما بتضعيف الراء

قلت : أظن فإني في شك مما أدعوك إليه

وما أجمل قولك :
يَا نَجمَة الليْلِ في الفُؤادِ جَوىً
.........وفي ضلوعي خلاصَة المِحَنِ

ورأيت أن ( جفن ) لا يحرك ساكنها في قولك :
خِلَّ إلاّكِ سوفَ يَسْمعنِي
........ويَمْسَحُ الدَّمْعَ منْ على جَفَنِي

العطر في بوحها يا محمد

يهب لي متسعا من الجرح معك

كرم الله وجهك

محمد عريج
02-11-2006, 01:39 PM
كم أنت َ راق ٍ يا سيدى

لم أعد بعد

لك َ زهرة ُ تبتسمْ

مهدى

وكم أنت جميل أيها الحبيب

ثم إني ما زلت أنتظر

لك قلب يخفق

محمد

محمد عريج
02-11-2006, 01:49 PM
القصيدة عميقة جداً في مضمونها ،،

و كما قال الإخوة - و صدقوا - بأنها تستحق أكثر من قراءه ،،

و باختصار ،، تحفة فنيّة رائعة ،،

و موهبة ناضجة ،،

ليس في كمِّي كلماتٍ تناسب فخامة هذه القصيدة ،،

و لكن أتمنى أن تكتفي مني بالصمتْ و التأمل أمام هذه التحفة الفنيّةْ

سأجلسُ القرفصاء ،،
و أحدِّق فيها ،،
فاغراً فيَّ ،،
محدِّقاً عينيَّ ،،
و صامتاً

" فالدّهْرُ سَاقٍ قَصَدْتُ حانَتَهُ
فصبَّ كَأسَ الضَّنى و جرَّعَنِي"

الفاضل أندريه جورجي

شكرا لك على هذا المرور الذي أسعد القلب

و أثلج الصدر

وشكرا لك على ما سكبته

هنا من كلمات تنم عن صفاء قلبك

لا عدمتك ودمت لمحبك

تحياتي
محمد

مـاجـد
03-11-2006, 09:22 PM
محمد اسمك كفيل بأن يدخلنا أي متصفح يعنون باسمك

أنت جميل كعادتك .. والقراءة لك ممتعة مؤنسة


لك الاحترام والتقدير

السناء
03-11-2006, 11:19 PM
فالذلُّ فيها بنى له وطناً
وقال: يا عرْبُ بينَكُمْ سكَني
والعِزُّ عافَ الحَياةَ قالَ لنا:
لا خيْرَ في العَيْشِ جَهِّزوا كفَنِي



بقدر الألم ..ممتعة ..
شكرا لك شكرا...لا تفيك حقك

محمد عريج
17-11-2006, 01:19 AM
محمد عريج

شاعرنا الجميل

كل مرة أقرأ هذه البديعة أشكرك مجددا عليها وأجد عندك ما لا أجده لغيرك
دمت وزان الشعر بك

الكبير سلطان

شكرا لك لأنك أسعدت القلب

وشرفتني بالحضور

لا حرمني الله منك

تحياتي لقلبك

محمد

محمد عريج
17-11-2006, 01:21 AM
تحية لهذا الناغم الباذخ

دامت الشقشقة

الشاعر الكبير خالد الحمد

شكرا لأنك هنا

دام الود

تحياتي

محمد

محمد عريج
05-12-2006, 06:44 PM
سلام على حروف الدواة يا محمد

وسلام على قلبك الطاهر

ويراعك الشريف

حين تأتي بقامة وردية كهذه

معك من أول قطرة حتى ( أني ) هذه الجميلة

فلا فض فوك ولا عاش شانئوك

ولي وقفة عجلى

قلت :
فَلِلحَزينِ السُّهادُ يُؤْرقُهُ
.......ويَنْعَمُ المُسْتَريحُ بالوَسَنِ

وأظن ( أرق ) لا يتعدى بالهمزة يا محمد

وإنما بتضعيف الراء

قلت : أظن فإني في شك مما أدعوك إليه

وما أجمل قولك :
يَا نَجمَة الليْلِ في الفُؤادِ جَوىً
.........وفي ضلوعي خلاصَة المِحَنِ

ورأيت أن ( جفن ) لا يحرك ساكنها في قولك :
خِلَّ إلاّكِ سوفَ يَسْمعنِي
........ويَمْسَحُ الدَّمْعَ منْ على جَفَنِي

العطر في بوحها يا محمد

يهب لي متسعا من الجرح معك

كرم الله وجهك


الكبير جرير

أسعد الله قلبك مثلما أسعدت قلبي

بهذا الهطول المغدق

ولا أراك إلا ما تحب

أيها الجميل عذرا على تأخري في الرد عليك

وما ذاك إلا لانشغالات

تبعدنا عن الساخر

فاقبل العذر أيها الكريم

فَلِلحَزينِ السُّهادُ يُؤْرقُهُ
.......ويَنْعَمُ المُسْتَريحُ بالوَسَنِ

وأظن ( أرق ) لا يتعدى بالهمزة يا محمد

وإنما بتضعيف الراء

قلت : أظن فإني في شك مما أدعوك إليه

وهذا ما أظنه أنا أيضا

فلم أقصد حين قلتً (يُؤْرقُهُ)

أن الفعل أرق يتعدى بالهمزة

ولكنه الوزن قد فعل فعلته فلا مناص

على العموم سأحاول إيجاد البديل

وتصحيح ما كان مني في حق اللغة

فأنا أومن إيمانا عميقا أن على الشاعر

إرضاء الوزن واللغة

دون هضم حق أحدهما

فلك الشكر على التنبيه

ورأيت أن ( جفن ) لا يحرك ساكنها في قولك :
خِلَّ إلاّكِ سوفَ يَسْمعنِي
........ويَمْسَحُ الدَّمْعَ منْ على جَفَنِي

أما هنا فاعذرني أن أخالفك سيدي

فشعرنا العربي فيه أمثلة كثيرة في تحريك الساكن للضرورة الشعرية


أيها الكبير

دم في الجوار

فنحن في حاجة لأمثالك

تحياتي لقلبك

دم كما تحب

أخوك محمد

محمد عريج
05-12-2006, 06:50 PM
محمد اسمك كفيل بأن يدخلنا أي متصفح يعنون باسمك


أنت جميل كعادتك .. والقراءة لك ممتعة مؤنسة



لك الاحترام والتقدير




ووجودك هنا أيها الكريم

كفيل أن يبهج الروح ويسعد القلب

لا عدمتك أيها الحبيب القريب

لك الود كله

أخوك محمد

محمد عريج
05-12-2006, 06:52 PM
بقدر الألم ..ممتعة ..
شكرا لك شكرا...لا تفيك حقك

وشكرا لك على الحضور

لا عدمتك

محمد