PDA

View Full Version : إلى طفلتـي اللَّعوب .. (دان) ..



عبيرمحمدالحمد
25-10-2006, 09:12 AM
http://www.moq3.com/pics/up/g_15_10_06/a9fc53ae9a.jpg

عيناكِ في عينيَّ
تصرعُني
وتخنقُ آهتي
فـَ يموتُ صوتـي والصدى ..
.
.
تقتاتُ بعضَ سوادِها من لوعتي ..
تحكي لنا ..
بالشِّعر
ألفَ قصيدةٍ عذريةٍ ..
لمّا تُطِقْ رَصْفَ الحروفِ المُستغيثةِ بـِ المدى
تحتَ السماءِ ..
وفوقَ أكمامِ البنفسجِ
حيثُ زخّاتُ الندى ..


...**...


عيناكِ شمسٌ ..
تسكبُ الفجرَ الضحوكـَ بخافقي ..
ماءَ الحياهْ ..
ومِن الخطيئةِ يا حبيبةُ ألفُ نبعٍ
سوفَ يغسِلُني
إذا ما مادتِ ( الألح ـانُ ) فوقَ يراعتي ..
وجرى النَّظيمُ مُعـتَّقاً فوقَ الشفاهْ ..
ومضى
على أوتارِ وَجدي مُستهاماً
أُنـمُلاهْ..


...**...
.
.


عزفي هنا
بعضُ انكساري فوقَ ثغركـِ : ( بَـابـَتي )
عزفي هنا ..
شوقي وتَهيامي ..
فـَ سُكري عادتـي ..
أنـّى أُفيقُ..؟؟
وأنتـِ يا (دانَ) البراءةِ ( لثغ ـتي ) ..
وبلاغتي ؟!!!


...**...


عُمري يَشيخُ ..
وأدمعي ..
عُمرٌ أخيرٌ ..
يُلجمُ الزمنَ المهرْوِلَ فوقَ شَعرٍ ..
قامَ يغزوهُ النهارُ من العـَنا ..
تتوقفُ السنواتُ عندَ ربيعِنا ..
تزهو بنا ..
وكأنما خجِلتْ تبدِّدُ دونَ جُرمٍ صَفْوَنا..
.
.
أتـُرى دموعي رقّقَتْ صلَفَ الفراقِ ..
وكحّلتْ مُقَلَ الـهَنا ؟
.
.
أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي ..؟
مَن كلّفَتْني السُّهْدَ عِربيداً ..
وهَدهَدةَ الكواكبِ حينَ يجفُوها السَّنا
وأنا الذي ضاعت خُطاهُ..
ولم أزَلْ عَجْزاً ( هُنا ) !!


...**...
.
.
.
باللهِ يا خِصبَ القُحُولةِ خَبِّري :
أأعودُ أزرعُكـِ هناكَ..
- على امتدادِ نَضَارتـي –
وسْطَ السنابلِ كي تُضاعِفَ قمْحَها !!
وأنا بلا كفٍّ ..
أُلـملِمُ حُلوَ حرفكِ في فمي ..
لـمّا أُناديكـِ ..
وقد سئمَتْ شفاهي بَوْحَها ..
دالٌ
ومَـدٌّ
ثمَّ نُونٌ
ويحـَها ..!!
كيفَ الدُّنـُوُّ ؟
!!
!!
وأنتِ تذروكـِ الرياحُ
إلى الـمَنافي الـمُستبِدّةِ ..
رَوْحَها !!


...**...
.
.
.
.
.
قولي أيا حزنَ العصورْ
مَن ذا يُلام على استلابِ صغيرةٍ
عِطرَ الحـُبورْ..؟؟
قلبٌ تفتَّتَ كـَ الهشيمِ صبابةً ..
أم (صخ ـرةٌ) عبَّتْ دِنانـي والخمورْ ..
ثَمِلـَتـْ ..
و غنّتْ في غرورْ ..
لا لن أعودَ ..
فلذّتـي لـمّا أجُورْ !!
.
.
حُمْقٌ تمادي المرءِ في الأحلامِ ..
يحسَبُها سبيلاً للعُ ـبورْ ..
.
.
لن..
تدفعَ الأحلامُ صخراً ..
ماتَ فيهِ الحِسُّ
حتى الْـتَذَّ أن يَطَـأَ الزهورْ ..!!!!



.
تسللتُ من بينِ أصابع هذا البوحِ ليلةَ عيد ..
حينَ لمحتُ دمعةَ الكبدِ الحرّى في عينيّ
أخي الأكبر وقد فَقَدَ (دانتـَهُ) الصغيرةَ
ذاتَ معركةِ طلاق!
.
.
عبيرُكُم
9/12/1426هـ
ويعيد الوجع نفسه!
.

ذكريات المستقبل
25-10-2006, 10:25 AM
لن..
تدفعَ الأحلامُ صخراً ..
ماتَ فيهِ الحِسُّ
حتى الْـتَذَّ أن يَطَـأَ الزهورْ ..!!!!

..

ولكنه يُتجاوز .. لأن الطريق بعده .. تمضي ، وعلينا المضي .

.
.
بوح شجي وتقمص تسربل كل شيء
ليكتب لنا كل شيء وزيادة
زيادة من معين بوح إضافي كان دون تقمص .


..
معركة الطلاق التي تحسم مبكراً
أن كلا الفريقين مهزوم

حرف موجع عبير

أندريه جورجي
25-10-2006, 11:45 AM
رائعة ،،،،

"عُمري يَشيخُ ..
وأدمعي ..
عُمرٌ أخيرٌ ..
يُلجمُ الزمنَ المهرْوِلَ فوقَ شَعرٍ ..
قامَ يغزوهُ النهارُ من العـَنا ..
تتوقفُ السنواتُ عندَ ربيعِنا ..
تزهو بنا ..
وكأنما خجِلتْ تبدِّدُ دونَ جُرمٍ صَفْوَنا.. "

ركبت بقارب قصيدتكِ هذه فتدافعتني الأمواج يمنةً و يسرةً حتى أصابني دوار البحر من الذهولْ

سلمت يمناكِ ،،

و أحسن الله عزائك في الفقيدةْ

نائية
25-10-2006, 12:38 PM
يا الله يا عبير ، ما أحلى شذاك ِ ... رغم ما فيه من وجع !! :(
.
.
رائعة قد لا تكفي ، و لكن ، لا أملك سواها \ أتعلمين ، قبلاتي لدانة ..!


و أُعيد ..
يا الله ، أيّ وجع !!

جنـــى
25-10-2006, 03:55 PM
http://www.raw3ah.net/vb/images/smilies/wf.gif

الشاعر الرجيم
25-10-2006, 05:15 PM
هذا العبير أكاد أنشقه

من حرفك المسجور وجداً ياعبير

الوردي ساري
25-10-2006, 05:47 PM
ألدان كل هذا العبير ؟
مبارك عيدكما ،
ولكما نبلي وامتناني

ساري

مهدي سيد مهدي
25-10-2006, 07:38 PM
حروف ٌ تُبعثرُ النفس َ
وتأخُذها إلى حيث ُ الوجع ,, والألم
ولكننى حقاً
تمتعتُ بمُعانقة ِ ذلك النص ُ كثيراً
إنها المرةُ الثالثة ..
التى أقرأهُ فيها .. لم أمل ْ بعد
ولن أمل

رُبما لى عودة بعد دقائق

عبيرنا

إبداعٌ يفوق حدود الفكر ِ البسيط

لك ِ اِحتِرامى

مهدى

تركي عبدالغني
25-10-2006, 08:39 PM
كل عام وحضرتك بخير ورمضانك مبارك
لااملك الا ان انحني اجلالا وتقديرا لرائعتك

ماتم الفرح
25-10-2006, 09:10 PM
عيناكِ شمسٌ ..
تسكبُ الفجرَ الضحوكـَ بخافقي ..
ماءَ الحياهْ ..
ومِن الخطيئةِ يا حبيبةُ ألفُ نبعٍ
سوفَ يغسِلُني
إذا ما مادتِ ( الألح ـانُ ) فوقَ يراعتي ..
وجرى النَّظيمُ مُعـتَّقاً فوقَ الشفاهْ ..
ومضى
على أوتارِ وَجدي مُستهاماً
أُنـمُلاهْ..

عبير...
وجدتُ هنا روحاً تستشف الحزن حد التقمص...

فشكراً لحرفٍ يمتعنا بقدر احتوائه للوجع...

كنتِ موفقة بحق....

تقديري

عدرس
25-10-2006, 09:43 PM
اختيارٌ واع لكل مفردة في القصيدة، بحيث لا يمكن وضع كلمة مكان أخرى. ابتداءً من العنوان وانتهاءً بما بين القوسين :)

- اعتماد القاموس اللغوي الذي ينتقي مادته من الحزن: ذّتـي ،يَطَـأَ الدُّنـُوُّ وسْطَ السنابلِ كي تُضاعِفَ قمْحَها ، أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي .. تبدِّدُ دونَ جُرمٍ صَفْوَنا..
وأدمعي ..
عُمرٌ أخيرٌ ..
يُلجمُ الزمنَ المهرْوِلَ فوقَ شَعرٍ ..
قامَ يغزوهُ النهارُ من العـَنا ..
تتوقفُ السنواتُ عندَ ربيعِنا
يجعلني أقف كثيراً عند هذه اللغة .!

إنه قدر الإنسان أن يكون شاعرا، خلق كي يسعد الناس، يحزن لأحزانهم، ولا أحد يبادله شعوره، وكأنها لعنة الحزن تنزل لتخيم على أرواح الشعراء ؟ وهي المحصلة، إنها الغائبة الحاضرة في وجدان الشاعرة عبير لتختم قصيدتها بكل هذا الجمال : حُمْقٌ تمادي المرءِ في الأحلامِ ..
يحسَبُها سبيلاً للعُ ـبورْ ..
.
.
لن..
تدفعَ الأحلامُ صخراً ..
ماتَ فيهِ الحِسُّ
حتى الْـتَذَّ أن يَطَـأَ الزهورْ ..!!!!


اما والله بأنه حمق ، وأي حمق أكثر من أن يجد نفسه أمام كف الواقع الذي بدوره لايرحم ولايبقى من الأحلام شيئاً / عزيزتي ياعبير :) بعد كل عام وانتِ بخير ، اقبلي هذا الحضور المتواضع أشاركك الحزن دون أدنى شك ويقيني أنه بقي لديك الكثير من الذكريات الجميلة التي بدورها ستطبع القبل على جبين ( دان ) ..!
شكراً بحجم هذا الألم / ( والعطاء ) ..!

عدرس .....!

خالد الحمد
26-10-2006, 01:31 AM
ثكل الله أم عدوّك ياجذوة الكرام

دمعات حرى سقطت فاكتوت منها الأوجان

رعشة باليدين وألم أشعر به

تسربل إلى قلبي

لمَ ياعبير قلبتِ المحن والإجن؟

تذكرت حزنا كنت أدفنه فهاج وثار

لك الله ياقلبي

جعل الله عيدكِ سعيدا

عبيرمحمدالحمد
26-10-2006, 01:59 AM
وحرتُ يا صغيرتي لمن سأهدي العيد ..
وكيف غاب عني لوهلة .. أنّ كلَّ الذين حولي ليسوا في حاجةِ هداياي ولا بكائي ..




لأنهم يا صغيرتي بكل بساطة.. (حولي)
وستدركين يوماً أنّ فنّ إسعاد الآخرين من حولِنا
يُلزِم بحزنٍ طويل ..
وبكثيرٍ من الدموع والأوجاع ..
مازلتِ صغيرةً يا (دان) ..
ولن تدركي معنى ما تهذي به (عمة عبير)
حين يعتصرها ألم ٌ تبثه أجملُ عينين لمحتْهُما عيناي
وأرقُّ ابتسامةٍ.. ارتشفَتْها من شفتيك ِ شفتاي
وأعذب ُ (ضوضاء) عجزَتْ عن النفور من ضوضائها أُذُناي!
.
.
(عيدك السعد ) يا دانتي ..
فأنت لن تكوني- كالعادة - بيننا ..
وسأبقى أُحـَــمــِّلُ والدك قطعاً من شوكولا (كيندر) التي سأعلّمك أن تحبيها كـ عمتك المشاغبة!
وسأبقى أقسم عليه أن يهمسَ لك بأنها من (عمه عبير)
ويتركك تستمتعين مثلي بالتهامها ..
وبلعْق ما علِقَ من بقاياها بالغلاف
و بتلطيخ وجهك
ويديك
وثيابك الجديدة
وثيابه أيضاً..
حين تذوب .. وتذوب ..وتذوب ..في كفك الدافئة
كقلب والدك المحزون ..
وكقلوبنا المكتوية لأجلكما .




.
.
وسأبقى أكوّر شفتيّ كلّ مرة .. لأطبعَ قُبلتين في راحة يدي
ثم أنفخَهما في وجهه .. وأكتفي بابتسامة ..
يفهمُ منها ما اعتاد ..
أنهما أمانـتان خفيفتان ..
يطبعهما على وجنتيك نيابةً عني يا (دان) ..
.
.
.
.
وسأبقى أدسُّ في جيوبه بذورَ طفولتك ..
وأوصيه بأن يغرسَها في قلبٍ آمِن
ثم يرعاها كيلا تذبل
فيقترف قتلَ نفسِه .. ويخلُدَ من لوعته في نار .. بـجريمة الانـتحار..!!
.
.
كلَّ عيدٍ ستكبرين فوق الأرض ..
كـ صفصافةٍ تهوى أن تـُـثبِّتَ أصولَها ..
وأن يتسامق فرعُها في السماء ..
ويتنفّسَنا كلَّنا في انــتشاء..
.
.
ستلبسين فستاناً لم يتقن والداك الأحمقان حياكته ..
وستبحثين عن كفين ليستا لشخصٍ واحد
تمسكينهما ثم تضعين كل واحدة منهما في الأخرى ..
وتصنعين ثلاثَ ابتساماتٍ ياصغيرتي ..
فما أجملك .. وما أطيبك .. وما أنقاك .. وما أسخاك!
وما أقساهما .. حين يبدّدان ذلك كلَّّ عيد ..!
.
.
كلَّ عيد .. و(دان ) أقحوانة ٌ برفقةِ والديها
تزخ العطر في بيت أعمامها والأخوال ..يارب ..
.
.
وكلَّ عيد .. سأحبكِ أكثر ..
أعِدُك ..!
.
.
عمتك / عبير ..
.
.

كاجو
26-10-2006, 04:32 AM
ويحها..!!
ويحها..!!
ويحها..!!
بل ويحك أنت.
أشعرأن كل حروفك الأبجدية هي دان
وصنعتي ببقية الحروف لدان حماها الله عرشاً , وتاجاً , وصولجان

جريرالصغير
26-10-2006, 08:00 AM
وما شاء الله يا عبير

الله يا تحف الإبداع كيف ينال منها البكاء !

وما شاء الله يا ديمة هامت وهمت

وخيالا صعد بنا إلى عنان الكبرياء

إيه يا عمة دان

يا إسورة الملك وحفلة من خرافة

وشيئا من ضياء

كأنما تشرق روح الوجع سنابل دهشة بين يديك الطاهرتين يا عمة دان

أذعنت حروفك للتيه حتى انتزعتنا إلى غمامة وأفق من ذهول

وبركان عاطفي منثور تحت مطر مدادك يا عبير

وثمة أحرف تستتغيث الانتظار يا شاعرة

صور عجيبة أخذتني من وقار لحظتي

إلى آخر قطرة من حيرتي واندهاشي

إي وربي

في وقفة طالت هزيعا من أمسيتي بحثا وتحريا

حول كلمة وردت في باقتك الفواحة هذه

لكن قبلها لست أدري كيف كانت :

( أأعودُ أزرعُكـِ هناكَ..)

( لـمّا أُناديكـِ وقد )

فإن بعد الكاف ِ ، حرفا لا بد من كونه ساكنا

ولا يكون ذلك بهذه الفقرة

لكنك ظننت أن الكاف تكفي لتنالي منها مدا

وهيهات

لا وربي ما هذا بمقبول عندي

هذا وزن يا سيدتي وليس مثلك من يُراجع فيه أو يُنبّه إليه

وليست قسوة يا شاعرة

لكنها حرقة على هذه الزهرة

لا يحطمنّها الخليل وجنوده وهم لا يشكرون

بلل الله تربته بالرحمات

وليتك يا عبير قلت :( أأعود أزرعها هناك )

( لما أناديها وقد )

فهي قصيدة فارهة المنبت

دموعها صدق ودماؤها زلال

ومشاعر واضحة الحنين

فما هي في تضاريسها غير ألم و أنين

وقدرات لغوية فائقة

رأيتها في قولك :

( القحولة )

( دِنانـي )

دلالة على ذكائك اللغوي

وخيالك الممتد كمساحة غمامة

وما أطول وقفتي عند قولك :

لن تدفعَ الأحلامُ صخراً ماتَ فيهِ الحِسُّ حتى ( الْـتَذَّ ) أن يَطَـأَ الزهورْ

وهي التي أشرت إليها عاليا وقلت إنها طارت يليلي كله إلا قليلا

فقد تساءلت عن ( التد ) هذه بالدال لا بالذال

هكذا وهمت في البدء حين قرأت

فصعدت إلى مكتبتي تاركا كل ألوان الطيف في الساخر

فوجدت في لسان العرب عجبا

ثم عدت فعلمت أني أنعم بقصر النظر

وأنك شاعرة لها محل سام ٍ

وعلو كعب في اختيار المناسب من اللفظ للصورة

لكني أفدت من رائعتك هذه ما يلي :

في لسان العرب :

قالت العرب : ما لي عنه محتد ولا ملتد

أي : مالي منه بد

وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:

" خير ما تداويتم به اللدود والحجامة والمشي ّ "

وقال الأَصمعي:

" اللدود ما سقي الإنسان في أحد شقي الفم "

ولديدا الفم : جانباه ، وإِنما أخذ اللدود من لديدَيِ الوادي وهما جانباه ؛ ومنه قيل للرجل: هو يتلدد إذا تلفت يمينًا وشمالا . ولَدَدْتُ الرجل أَلُدُّهُ لَدّاً إذا سقيتَه كذلك.

وفي حديث عثمان:

فتلددت تلدد المضطر .

فالتلدد : التلفت يمينًا وشمالا تحيرًا ؛ مأْخوذ من لديدَي العنق ؛ وهما صفحتاه.

وفي الحديث: أَنه لُدَّ في مرضه، فلما أَفاق قال: لا يبقى في البيت أَحدٌ إِلا لُدَّ ؛ فعَل ذلك عقوبة لهم لأَنهم لدُّوه بغير إِذنه.

ووجدت في كتاب نهاية الأرب :

أن أم سلمة رضي الله عنها قالت:

" تخوفنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات الجنب وثقل ، فلددناه ، فوجد خشونة اللد فأفاق ، فقال:

"ما صنعتم بي " ؟

قالوا: لددناك ، قال:

"بماذا " ؟

قلنا: بالعود الهندي ، وشيء من ورس ، وقطرات زيت، قفال:

"من أمركم بهذا " ؟ قالوا:

أسماء بنت عميس ، قال:

"هذا طبٌّ أصابته بأرض الحبشة ، لا يبقى أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله " صلى الله عليه وسلم . يعني العباس ، ثم قال:

"ما الذي كنتم تخافون علي " ؟ قالوا:

ذات الجنب ، قال:

"ما كان الله ليسلطها على رسوله ، إنها همزة من الشيطان ، ولكنها من الأكلة التي أكلتها أنا وابنك، هذا أوان قَطَعت أُبهُري ".

ولا يعلم كثير أن اليهود عليهم لعائن هم سبب مرضه صلى الله عليه وسلم

لكنك رائعة أنت يا عبير

فهلا قبلت تحيتي وعظيم تقديري

أيتها الفاره في الروعة ألقها

والمسافر إلى دهشتنا عبقها

فما أسعدني حين اغترفت من نهرك هذا الصباح !

وهنيئا لدانَ عمتها عبير

كرم الله وجهك .

فهد القحطاني
26-10-2006, 10:08 AM
سلم يراعك الزاهي بكل لذيذ

دمعة الماس
26-10-2006, 01:04 PM
أيا عبير .. موجعٌ موجعٌ موجعٌ بوحكِ يا عبير إلا أنه تنساب من بين ثناياه

حنين واشتياق ومودة .. ودمتِ نعم العمة ودامت الذكرى ودام الحنين ..



دمعة الماس

سلطان السبهان
26-10-2006, 03:59 PM
عبير الحمد

أصدقك القول

أنا مازلت هنا :

أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي ..؟
مَن كلّفَتْني السُّهْدَ عِربيداً ..
وهَدهَدةَ الكواكبِ حينَ يجفُوها السَّنا
وأنا الذي ضاعت خُطاهُ..
ولم أزَلْ عَجْزاً ( هُنا ) !!


دام المداد

عبيرمحمدالحمد
26-10-2006, 04:27 PM
مرحباً بكل المشرقين المارين بـِ بَوحٍ ما هو إلا حزنُ الابتسامة أمام ابتسامة الحزن!
لكني أستميحكم العذر في البَـدءِ بالأستاذ جريرٍ الصغير
فمداخلتُه رفعت (هرمون) المناقشات عندي
وهو عندي لا يقاوَم ..:p
.
.
أستاذنا الكبير / جرير الصغير
دعني أوّلَ أمري أعترف لكم بالامتنان .. فمازلت أستمتع بدهشتي أمام هذا الفكر الواعي, والنفْسِ الدائبة, والنّفَسِ الطويل على البحث, وهذا الـنَّهَم للقراءة والاطلاع
ودعني أرفعُ قبعتي لأحييك .. فمرورُك وربـّي زهوٌ وفخرٌ وبهاء !
حقاً أنا لا أعلم من أينَ بُعثْت , ولا أيَّ ريحٍ طيّبةٍ حملتْك إلى حرفي
ولا أين كُنّا ..
لكني أعلمُ أني في أمسّ الحاجةِ لهكذا قراءاتٍ نقديةٍ ما خلتُني زماناً إلا مستجديتَها استجداءً ..
لكن ممن بالله عليك في زمانِ التفيهُق هذا..؟!!
ولا تعتَبـنْ على الثرثرة .. فأنا سعيدة .. سعيدةٌ وحسْب !
.
.
قُلتَ إزاءَ حرفي ..




لكن قبلها لست أدري كيف كانت :


( أأعودُ أزرعُكـِ هناكَ..)


( لـمّا أُناديكـِ وقد )


فإن بعد الكاف ِ ، حرفا لا بد من كونه ساكنا


ولا يكون ذلك بهذه الفقرة


لكنك ظننت أن الكاف تكفي لتنالي منها مدا


وهيهات


لا وربي ما هذا بمقبول عندي


هذا وزن يا سيدتي وليس مثلك من يُراجع فيه أو يُنبّه إليه

.
.
أتدري أستاذي ..
مذ عرفتُ ما الشعر .. وأنا لا أحكّمُ في أوزاني غيرَ أذنٍ موسيقيةٍ تمتلك حساسيّةً حيالَ الكسورِ مفرطة ..
حتى إنها تأنف من مباحِ الزحاف أحياناً .. فتخالُه انكساراً في التفعيلة ..
لكني حين تغلبني رغبةٌ (مستبدة) في صوغ صورة أو فكرة لا تتأتـّى إلا بوزنٍ يقرعُ في أذني جرسَ الإنذار ..
فإني أنصاع لها بكامل طواعيتي , فأُدني مني عروض ابن جنيّ , أو ميزانَ الهاشمي .. أبحث لي عن شفاعة .. لكني ماكنتُ لأرتكب الحماقة وأتَعنْجهَ بما ليس لي بحق فأكسر..
وأَصْدُقُك أني تحسست من محاولتي إشباع الكسر في كاف الخطاب ليصيرَ مداً ..
فعدتُ للضرائر الشعرية و وجدت منها :
وقد أشبعوا الحركةَ حتى يتولد منها حرفُ مد , كقول امريء القيس: ألا انجلي ..
فقلت لنفسي : دعيك منها فليست مستنداً .. فعْل امريء القيس مبنيٌ على حذف الحرف .. وقد كان موجوداً بداءةً , كما أنها عَروضُ البيت وللعروض والضرب ما ليس لغيرهما من الحشو ..
حتى وصلت إلى :
والإشباعُ كثيرٌ في الضمائر كقول الشاعر وقد أشبعَ كاف (أخاك) فصيّرَها (أخاكا) , وفي (له) فصارت (لهو) :
أخاكا أخاكا إن من لا أخاً لهـو.....
فتعلّقتُ بـها تعلُّقَ الغريق بالقشة ..
لكن نفسي عادت تنازعني إلى النجاة من الغرق .. فراجعت زحافاتِ الشعر وعلَـلَه ..
فوجدت منها (الطيّ) وهو حذف الرابع الساكن حين يكون ثانيَ سبب من (متفاعلن) .
وقد يقع معهُ فيها الإضمارُ(إسكانُ الثاني)
فتُنقلُ إلى (مستفعلن) فتصير بهما - أعني الإضمارَ والطي- (مستعلن) أو (متْفعلن) وهو زحافٌ مركبٌ يسمى (الخزْل)
ففرحت بها فرَح الغريق وَصَل الشطَّ آمناً !
أستاذي ..
لو طبّقتَ ذاك على تفعيلتي لوجدت ألاّ كسر في الوزن يَـعيبُه :
رَعُكِ هنا
/////5
متفَعِلن / طيّ
...
وفي التالية:
ديكِ وقد
/5///5
متْفعِلن / إضمارٌ + طيّ = خزْل .







وليست قسوة يا شاعرة


لكنها حرقة على هذه الزهرة


لا يحطمنّها الخليل وجنوده وهم لا يشكرون


بلل الله تربته بالرحمات
وليتك يا عبير قلت أأعود أزرعها هناك )


( لما أناديها وقد )

.
.
أحسنَ الله إليك أيها الجميل .. فأنا أعلم حسن مقصِدِك دون حاجةٍ لإيضاحه ..
غيرَ أني رأيتُ الخليل أرأفَ منك اليوم بحالي ..:(
وقد أبت نفسي في حقِّ (دانَ) غيرَ ذاك الخطاب الحنون الدافيء بثثتُه على لسان أبيها المُلجَم بلجام عذوبتِه .. في صورةٍ لا يشفي معها غُلّتي استخدامُ ضمير المُـغيَّب عناّ قسراً ..
على الوجه الذي تفضلتَ به بديلاً ..
لا حُرمتَ الأجر سيدي ..
فإليك مني أينعَ طاقاتِ الأقحوان .. وقد اقتطفتُها تواً من جنائن الشكر الوفير ..
.
.
ود
.
.

حكاية الغروب
26-10-2006, 11:32 PM
عبير


أقرأُ حرفكِ دائماً وأخجلُ من إقحام حروفي تحتها ..

رائعة دائماً أنتِ ..

وجعٌ وتعبيرٌ رقيق << أي اجتماع ياعبير !


ببالون ملوّن لكِ سلامي :)

sara 5
27-10-2006, 08:06 AM
عبير ! حرام عليكي فينا :(
أليمة الأولى يا عبير ، و الثانية أشدّ منها .
الكندر ؟ أووووه يا عبير ، (قلّبتي موجوعة أخرى)
عبير ، أبقى الله دانة سعيدة مبتسمة و غذّاها حباً و مودة ، و أنبتها نباتاً حسناً ، و بلّغها أجمل ما بُلّغ سعداء الدنيا .
سبحان الذي أهدى لنا عمّتها ، شاعرةً جميلة رقيقة ، و عَروضية فنانة (ماشالله << متعقدة) ، و أديبة بليغة .
حماكما الله من كل هم ٍ و حزَن .
كل عام و أنتِ بألف خير يا عبير ،
و هذي بوسة لـ دان . (البوسة فصحى و لا عامية يا أستاذة ؟ :p )

جريرالصغير
27-10-2006, 08:41 AM
هل قارنت يا عبير خطأك برخصة غيرك !؟

حسنا سأقول

قال الآمدي في كتابه ( الموازنة بين أبي تمام والبحتري ) عن بيت لأبي تمام :

جلة أنماره وهمدانه
...........والشم من أزده ومن أدده

فحذف الفاء من مستفعلن الأولى ، فعادت إلى مفتعلن

وحذف الواو من مفعولات الأولى ، ومفعولات الثانية فصارت فاعلات

وحذف الفاء من مستفعلن الأخيرة فصارت مفتعلن

وتقطيعه:
جللتأن / مارهيو / همدانهى * وششمممن / أزدهيو / منأدده
مفتعلن / فاعلات / مستفعلن * مستفعلن / فاعلات /مفتعلن

وهذه الزحافات جائزة في الشعر غير منكرة إذا قلت

فأما إذا جاءت في بيت واحد في أكثر أجزائه فإن هذا في نهاية القبح

ويكون بالكلام المنثور أشبه منه بالشعر الموزون.انتهى

مؤيدا بهذا مقولة مشهورة للشاعر دعبل الخزاعي :

( إن شعر أبي تمام ، بالخطب وبالكلام المنثور ، أشبه منه بالكلام المنظوم.)

فانظري كيف عابوا وشنعوا ، لتجاوزأبي تمام الحد في مرخّص

أما أنت فتوازنين خطأك برخصة سواك

فإن ( أخاك )فعولُ ن وليست ( أخاكا ) وهي معيبة عندي على قائلها الرحمة

وهي غير ( ..رعُكـِ هنا...) مَـتَـفَـعِـلُـنْ

فإن قصيدتك ( مستفعلن ) و ( متفاعلن )

أو ( متفاعلن ) و ( متْفاعلن )

فإن الخبْل ( مَـتَــعِـلُـنْ ) جائز بقبح


أما ( مَـتَـفَـعِـلُـنْ ) بتحريكها كلها (غير النون ) فليست طيا يا عبير

بل خطأها بيّن ، كالشمس في ضحاها والقمر إذا تلاها

لأنها في الأصل ( متفاعلن ) والطي لا يدخل على متفاعلن البتة

بل يدخل على كل تفعيلة رابعها ساكن

مثل : ( فعولن ، ومستفعلن ، ومفعولات )

أما ( .. ديكـِ وقد ) متْفعِلن / إضمارٌ + طيّ = خزْل

فصحيح

هي مزدوجة الزحاف ( دخل عليها زحافان ) الإضمار والطي كما قلت ِ

لكن المزدوج بجميع أنواعه الأربعة قبيح يا عبير

انظري الإرشاد ص 45

ثم إن ( مستفعلن ) من لبنات الرجز ، وهو أهون البحور على الشعراء

وأيسرها على النظامين

حتى سموه حمار الشعراء

وحتى كثر في باحته نظـَّامو أوزان متونهم العلمية

في التاريخ ، والنحو ، والبلدان ، والفقه ، والعروض ، والبلاغة ، والنقد ، ومصطلح الحديث ، والتجويد ، وغير ذلك

هذا من حيث الوزن

أما المشكلة الصرفية

فإني ما علمت على العرب أنهم يشبعون كاف المخاطبة مدا

في حشو البيت وحسب ، فإني أستثني ضربه وعروضه

بل ولا في نثرهم كما يفعل كثير منا اليوم

ولا في لغاهم ولهجاتهم

فأفيديني مشكورة

ببيت واحد قديم أو حديث

لشاعر معتد به في شعر العرب قاطبة

يحوي (خزلا ) في كلمة مختومة بكاف الخطاب للمؤنثة

في حشو البيت لا في آخر إحدى شطرتيه

سواءا أكان كاف المخاطبة مسندا لحرف أو فعل أو اسم

كرم الله وجهك .

عبيرمحمدالحمد
27-10-2006, 10:39 AM
مرحباً بالأستاذ ثانيةً .. وبما في جَــعبته من الفوائد والفرائد ..


نقلت مشكوراً:



وهذه الزحافات جائزة في الشعر غير منكرة إذا قلت


فأما إذا جاءت في بيت واحد في أكثر أجزائه فإن هذا في نهاية القبح


ويكون بالكلام المنثور أشبه منه بالشعر الموزون.انتهى



أسألكَ بالله يا أستاذي .. أمن العدلِ أن تقيس كلام الآمديّ أعلاه على فعلي ؟
أوَ جمعتُ زحافاتٍ في (سطر) واحد, في أكثر أجزائه ؟؟!:confused:
.
.
.
.



أما أنت فتوازنين خطأك برخصة سواك

فإن ( أخاك )فعولُ ن وليست ( أخاكا ) وهي معيبة عندي على قائلها الرحمة
.
.
.
حسناً .. لو رجعت إلى كلامي لوجدتَ أني نقلت- مثل فضيلتكم- من الكتب .. ولم أجد في كلام من نقلتُ عنه تقييداً كالذي أتيتَ به أستاذي ..

أما عيبُك البيت فلا والله أعرف مستندَه ..
فالبيت لربيع بن ضبع الفَزاريّ
لشاعرٍ خطيبٍ جاهليّ, وِفقَ كلامه تُصاغ قواعدُ علوم العربية وليس وفق قواعدنا يُحكم على كلامه (هذه قناعتي)
.
.
.
وقلت:


لأنها في الأصل ( متفاعلن ) والطي لا يدخل على متفاعلن البتة

بل يدخل علىكل تفعيلة رابعها ساكن

.
.

أليست (متفاعلن) ساكنة الرابع ؟
فما استثناؤك إياها من الطي حين يُحذَف ذلك الساكن ؟
وقد قلتَ وقالوا قبلك في حدّ الطي : حذف الرابع الساكن
فهل أخطأنا بالتزام الحدود ؟

وقلت :



فإن الخبْل ( مَـتَــعِـلُـنْ ) جائز بقبح
.
.
.
أما ( .. ديكـِ وقد ) متْفعِلن / إضمارٌ + طيّ = خزْل

فصحيح

هيمزدوجة الزحاف ( دخل عليها زحافان ) الإضمار والطي كما قلت ِ

لكن المزدوجبجميع أنواعه الأربعة قبيح يا عبير
.
.
.
أستاذي الكريم / لو لاحظت انتقادك أول مرة لوجدت أنك تصمني فيه بإخلال الوزن
فلما بررت لك فعلي لم تأتني هنا بغير تجويزه مع استقباحه ..
وذلك غيرُ ذاك ..!
ولو أنك جعلت الاستقباح بداية كلامك واستشهدت بكلام الآمدي , ماكنت لأجادلك في نظرة ناقد بعينه لزحافٍ معروف مستساغٍ عند جمهرة العروضيين ..فهم جعلوه (زحافاً) ولم يسموه (كسراً) .. وهو واقعٌ في شعر العرب
ولكنتُ وعدتك بتجنب المستقبح في المرار القادمة :biggrin5:
فما تنقم مني ؟؟؟!!
ألا ترى ذلك إلزاماً بما لا يَلزم ؟؟



وقلت:


ثم إن ( مستفعلن ) من لبنات الرجز ، وهو أهون البحور على الشعراء

وأيسرها على النظامين

حتى سموه حمار الشعراء

وحتى كثر في باحته نظـَّامو أوزان متونهم العلمية

في التاريخ ، والنحو ، والبلدان ، والفقه ، والعروض ، والبلاغة ، والنقد ، ومصطلح الحديث ، والتجويد ، وغير ذلك

هذا من حيث الوزن
.
.
.

وهذا كلام لا أزال في حيرةٍ من مجيئه هنا .. فلم أمتطِ حمارهم بعد .. ومكانته عندي معروفه !
ثم إني أكتب بتفعيلة الكامل (أحد أفخم بحور الشعر) ومن حسن حظي أن الكامل تفعيلته واحدة تتكرر في صدره والعجُـز ست مرات !
و(الإضمار)في تفعيلته في مواضعَ دون أخرى لا يجعلك ترميه (بحمار الشعراء) فهو الكامل على أيه حال .. الكامل .


.
.
.
وقلت:


فإني ما علمت على العرب أنهم يشبعون كاف المخاطبة مدا

في حشو البيت وحسب ،فإني أستثني ضربه وعروضه

بل ولا في نثرهم كما يفعل كثير منا اليوم

ولا في لغاهم ولهجاتهم

فأفيديني مشكورة

ببيت واحد قديم أوحديث

لشاعر معتد به فيشعر العرب قاطبة

يحوي (خزلا ) في كلمةمختومة بكاف الخطاب للمؤنثة

في حشو البيت لا في آخر إحدى شطرتيه

سواءا أكان كاف المخاطبة مسندا لحرف أو فعل أو اسم
.
.
.

ما أعجب هذه يا سيدي !
لقد نقلتُ لك كلاماً لم يخصصوا فيه بل عمموا ..فلمَ تُضيقُ واسعاً ؟
هل ادعيتَه ممتنعاً, لأنك لم تقف منه على بيت شعر؟؟
فمالك أنت إذن لا تأتيني بما يفيد بأن إشباعَ كاف المخاطبة (دون غيرها) خطأٌ ..
ولك من الشكران أجزل ما يكافأ به متفضِّلٌ كريم ..:)
.
.
.

ولعلي أذكر ثانيةً أني التمست الضرورة الشعرية بداءةً
لكني عدت فوجدت في الطي مندوحة !
.
.
.
أستاذي .. ممتنة بلا حد لما أمتعتنا به هنا من فوائد
وما أوليت نصي من عناية
كرم الله وجهك ..
.
.
ود
.
.

عبيرمحمدالحمد
27-10-2006, 10:44 AM
معركة الطلاق التي تحسم مبكراً
أن كلا الفريقين مهزوم

لقد امتلكت دان والدين عذبين رائعين ..
لكن ذلك لم يشفع لقلبيهما أمام الهزيمة ..
مرعبٌ ذاك المدعو (زواج) ..
إنه من الأشياء التي لا يُمكن التنبؤ ببهاء مخرجاتها بناءً على بهاء المُدخلات
.
.

ذكريات .
.
.
مرورك البهجة .. وحرفك الصدق ..
أسعداني !
.

.

بوركت

عبيرمحمدالحمد
27-10-2006, 10:49 AM
مرحباً أندريه جورجي ..
.
.
وأصابك الدوار ؟!!
.
.
أتق الله أيها الشاعر .. أويعرف الدوارَ أحدٌ كما يعرفه الشعراء ..
إنه أحد علائم سلامة أبدانهم .. حين يكون في غيرهم علامة السقام
.
.
عني .. أستمتع دوماً بدوار بحور الشعر ..وكذا أخالك ..
.
.

شكراً لهطولك ..
.
.
ود
.
.

عبيرمحمدالحمد
27-10-2006, 10:51 AM
مرحباً بالنائية .. ألا تقتربين يا شقية ..
لأعلمك أن ابنة أخي (دان) لا (دانة)
وأني أمقت كل الأسماء المنتهية بتاءات تأنيث (تشعرني بضعفي) ههههههه
.
.
ناااائية ..
.
.

ممتنة جداً لعذوبتك
.
.
ود
.
.

نائية
27-10-2006, 03:53 PM
عبير \ عذرا ً منكِ يا شذيّة ،،
دان ْ \ دانْ \ دان ْ ، دال و ألف و نون و سكون ! خلاص حفظتُها !
:)
.
.

حين تذوب .. وتذوب ..وتذوب ..في كفك الدافئة
كقلب والدك المحزون ..
وكقلوبنا المكتوية لأجلكما .
يا الله يا عبير .. .
أدعو لك بصدق _يا شذية _ ألا يذيق الله قلبك ِ الحزن أو الكدر
و ألا يذيق َ قلب َ والدِ دان ْ شيئا ً منهما . ..

رائعة / و شذيّة تفوحين َ عطرا ً كما الأقحوانة الصغيرة دان ْ . . حفظها الله :m:

نائية

عبدالصمـد
27-10-2006, 11:33 PM
انخت ركابي هنا ، اعجبني كثيرا ماقرأت خصوصا هذا الوعي من السيد جرير والسيدة عبير وكلاكما جميل ،

تقديري
عبدالصمد

بيان
27-10-2006, 11:47 PM
عبير..
افتحي لي دربا قصيرا آتيكِ معه .. أريدك في أمر لو تكرمتِ .

سلطان السبهان
28-10-2006, 12:05 AM
الأخت عبير

برأيي القاصر أن المسألة هنا ليست عروضية البتة ، فالوزن سليم معافى من علّة .
المسألة في إشباع الكاف من " زرعك " وأختها !
الاشباع في غير عروض أو قافية !
في النفس منه شيء وإن كان وقع لامرئ القيس فقد عابه عليه البعض ، ومنه قوله :
تِضلُّ العقاصُ في مثنى ومرسلِ
وقوله :
يثير الغبارَ في الكديد المركّلِ


هذا طبعا إن لم تخني الذاكرة في استشهادي .
فاستقامة الوزن بعد " مط " الكاف إن صح التعبير مسألة أخرى .
دمتِ ودام الجميع بخير .

عبيرمحمدالحمد
28-10-2006, 08:12 AM
مرحباً بيان
.
.
.
لأجل عينيك فتحت قفل رسائلي الخاصة أمداً ..
سأنتظرك .. (والله يستر .. ويجعله خير .. ترى أنا عندي حساسية من المسؤولين .. يخوفوني) خخخخخ
.
.

وداد
.
.

(أنا).!
28-10-2006, 02:53 PM
عبير محمد الحمد ، خير الاسماء ماحمد وعبد ولأن خير الامور اوسطها سأقع في قلب اوردة النص ، قرأت كثيراً كثيراً حتى تضخمت ُ بالعبير واتمنى ان اقرأ اكثر في نص قادم ولعله قريب من يدري ؟

جريرالصغير
28-10-2006, 03:05 PM
أسألكَ بالله يا أستاذي .. أمن العدلِ أن تقيس كلام الآمديّ أعلاه على فعلي ؟
أوَ جمعتُ زحافاتٍ في (سطر) واحد, في أكثر أجزائه ؟؟!
اللهم لا

أليست (متفاعلن) ساكنة الرابع ؟
بلى

فما استثناؤك إياها من الطي حين يُحذَف ذلك الساكن ؟
وقد قلتَ وقالوا قبلك في حدّ الطي : حذف الرابع الساكن ليس على إطلاقه أختي النبيلة

لأن متفاعلن من لبنات البحر الكامل

والكامل لا يدخله الطي وحده

بل يكون معه الإضمار فيسمى ( الخزل ) كما أشرت وهو غير حسن بالإجماع

لو لاحظت انتقادك أول مرة لوجدت أنك تصمني فيه بإخلال الوزن
نعم أخللت بالوزن يا أخية

أأعودُ أزْ ـ ( رعُك ِ هُـنا ) ـ كَ على امتدا ـ دِ نَضَارتـي
متفاعلن ـ ( مُـتَـفَـعِـلُـنْ )ـ متفاعلن ـ متفاعلن

إذ لا يوجد البتة وزن على هيئة ( مَـتَـفَـعِـلُـنْ )

ثم إني أكتب بتفعيلة الكامل (أحد أفخم بحور الشعر)الكامل على أيه حال .. الكامل .هذا صحيح ، أنت على حق في هذا وأنا أعود إلى الحق ، فقد عجلت في الحكم


لقد نقلتُ لك كلاماً لم يخصصوا فيه بل عمموا ..فلمَ تُضيقُ واسعاً ؟
هل ادعيتَه ممتنعاً, لأنك لم تقف منه على بيت شعر؟؟
فمالك أنت إذن لا تأتيني بما يفيد بأن إشباعَ كاف المخاطبة (دون غيرها) خطأٌ
هذا ليس عدلا يا أخية

لو جئت من الشعر بعشرين شاهدا فيه كاف غير مشبعة المد في حشو البيت أو السطر الشعري

ثم جئت أنت ببيت واحد لانتقض ما جئت به وصار هباء

والصواب أن البينة على من أنكر

فآتيني أنت بما يثبت صحة رأيك

كرم الله وجهك

عبيرمحمدالحمد
28-10-2006, 06:15 PM
والصواب أن البينة على من أنكر

.
.
.

مالها غدت هكذا ؟ f*
.
.
أذكرها على من ادعى :)
.
.

عموماً .. شاكرة لكل شيء
وثق أن كل ماكان من نقاش فقط لأني أحب أن أقتنع بما يلقى علي من معلومات ..
.
.
ود

علي أسعد أسعد
28-10-2006, 11:02 PM
حُمْقٌ تمادي المرءِ في الأحلامِ ..
يحسَبُها سبيلاً للعُ ـبورْ ..

عبير ...
لم أقرأ ملحمة إنسانية بهذه الروعة ....
هنيئا
هنيئا
لدان ...
يا دان خلدك الشذى المنثورُ لغة ً وفاضت بالعبير عبير ُ
لبست أصابعها الحدائق كلها فتفتحت فوق السطور زهورُ

والآن لا أريد أن أفسد هذه الدرة
أردت أن ألقي التحية
وأمضي بسلام
قبل أن تطعنني سيوف النحويين

عبيرمحمدالحمد
29-10-2006, 02:03 AM
جنى
.
.

والود بين يديك
.
.
.
هاك منه حقلاً
.
.

عبيرمحمدالحمد
29-10-2006, 02:05 AM
الشاعر الـْ ... ك ر ي م ...
.
.
.
عندما يُحَــسّ الوجد عبيراً
فهذا يعني أن شاعراً مر من هنا ..
.
.
أدامك الله أيها الكريم
.
.
ود
.

عبيرمحمدالحمد
29-10-2006, 02:08 AM
الوردي (ساري) ..
.
.
نعم كل ذاك لدانَ وأكثر ..
كيف لا .. وملاكٌ يمشي على الأرض تلمحه محبرة شاعر !
وقلبُ أنثى ..
وأجواز السماء !
.
.
ألا تتخلق بعد ذلك في رحم البراكين قصيدة !؟
.
.

شكري لمرورك بلا حد .. فابق بود
.

عبيرمحمدالحمد
29-10-2006, 02:11 AM
السيد / هلوسة
.
.
.

يشرفني مرورك أول مرة فكيف بما يتلوها !
ولـَلقصيدة بقراءاتكم الثلاث زاهية
.
.
كنتَ جميلاً .. باركك الله
.
.
ود
.

عبيرمحمدالحمد
29-10-2006, 02:13 AM
الكريم / تركي
.
.
.

شكراً لتلطفك .. ولعذوبة المكث ..
.
.
مبتهجةٌ أنك هنا
.
.
ود
.

عبيرمحمدالحمد
29-10-2006, 02:17 AM
عبير...
وجدتُ هنا روحاً تستشف الحزن حد التقمص...
.
.
هي ورب السماء كذلك يا غالية
هي كذلك
وكم أجهدني تمرينها على تقمص الفرح .. لكنها تحيله كل مرةٍ مأتما !
.
.
أجهدتني هذه الروح يا حبيبة ..
.
.

مأتم الفرح:
مرورك حقول من الأوركيد تنعش قلب المساء
وتشعل في اقرائح نار الإفضاء !
.
.
ود .. بحجم أفقك .. وبامتداد الصفاء
.
.

سامي البكر
29-10-2006, 09:06 PM
روعة لا توصف
لقد كررت النظر فيها
مرات ومرات
حتى استدارت على المحاجر
دمعة كانت تسقط مغشيا
عليها
نظمت فأشجيت
ونثرت فأدميت

جبر الله مصامك ومصاب الصغيرة (دان)
بل ومصاب كل من انتشى
شذى هذا العبير

جريرالصغير
30-10-2006, 04:35 PM
أقيلي العثرة يا أختاه

فلعل نعاسا صادف كتابة السطر

فإن كان للعذر متسع وإلا اعتذرت فإني على غير الصواب

لكني وجدت للدكتور محمد بن علي الهاشمي في عروضه الواضح ص ( 23 )ما نصه يلي :

" تنبيهات حول النطق والكتابة في العروض "
...

5 - لا يشبع في الحشو سوى حركة ضمير الغيبة : إنه = إنهو ، فيه = فيهي ، وحركة ميم الجمع المتحركة : فإن همُ = فإن همو ، عليكمُ = عليكمو . انتهى

كرم الله وجهك .

علي رشاد
31-10-2006, 08:28 AM
قولي أيا حزنَ العصورْ
مَن ذا يُلام على استلابِ صغيرةٍ
عِطرَ الحـُبورْ..؟؟
قلبٌ تفتَّتَ كـَ الهشيمِ صبابةً ..
أم (صخ ـرةٌ) عبَّتْ دِنانـي والخمورْ ..
ثَمِلـَتـْ ..
و غنّتْ في غرورْ ..
لا لن أعودَ ..


الفاضلة عبير..

منمنة رقيقة للغاية..
موزونة..انيقة..رشيقة..
وخبرة شعرية..سحيقة..
لقد أحسنت وأجدت..النضم والإحساس..

إنها (بدعة) (من الإبداع).. راااائعة..

ولا شك ..انها من وحي المعاناة..

:::رحيـــل:::
31-10-2006, 11:07 PM
أقدار وقعها قاسٍ على دان..

والأحرى أنها أشد قسوة وسطوة على أبويها..رغم كل الأسباب..

عبير..
قلمٌ رشيق..وكلمات في الصميم..

مودتي..
رحيـل..

عبيرمحمدالحمد
01-11-2006, 06:02 AM
إنه قدر الإنسان أن يكون شاعرا، خلق كي يسعد الناس، يحزن لأحزانهم، ولا أحد يبادله شعوره، وكأنها لعنة الحزن تنزل لتخيم على أرواح الشعراء ؟ وهي المحصلة
.
.
.
ويحك عدرس .. هذا ماكان ينقُصني !!
إنها المرآة التي طالما خبأتُها وأشحت بناظري بعيداً عنها ..
أحدهم سمّرَها أمامي وسمّرني .. ثم رحل !
.
.
.

اقبلي هذا الحضور المتواضع أشاركك الحزن دون أدنى شك ويقيني أنه بقي لديك الكثير من الذكريات الجميلة التي بدورها ستطبع القبل على جبين ( دان ) ..!
.
.
نعم أيها النبيل .. بقي الكثير منها ينتظرُ ابتسام القدَر .. وأتمنى أن يُدنيَ الشفاه من نور ذاك الجبين
فسأشم القبلات هناك وشماً ..
.
.

عدرس .. قد أشرق المكان والله .. وعمّـه دفء الإخاء ..
بارك الله في حرفك التعزية .. فقد كان شبماً قراحا
.

عبيرمحمدالحمد
01-11-2006, 06:06 AM
لمَ ياعبير قلبتِ المحن والإجن؟

تذكرت حزنا كنت أدفنه فهاج وثار
.
.
.
لأن زياداً لمــّا يزل في اللا شعور ياخالد .. تخبئه عن حسك فيشاغبه ما حانت فرصة ..
أمازال يبكي كلّ صباح !
أخال هذا وحدَه وجعاً على أسِّ الوجع !
.
.

خفّف الله لواعجه .. خفّف الله لواعجه !
.
.

خالد .. لا عدمنا إضاءاتك أيها الأخ الكريم

عبيرمحمدالحمد
01-11-2006, 06:09 AM
بل ويحك أنت.
أشعرأن كل حروفك الأبجدية هي دان
وصنعتي ببقية الحروف لدان حماها الله عرشاً , وتاجاً , وصولجان
.

.

.
هو ذاك يا كاجو ..
وكم ذا أخاف على دانَ من عرشها والصولجان ..
مازالت صغيرةً على اعتلاء منابر الحياة ..!
لكنه .. قدَر !
.
.
دام بهاؤكم .. وشكر الله المسعى
.
.

أنين الورد
01-11-2006, 07:05 AM
عبير
وخالقي كلمات مؤلمة

..
..

ما أروعكِ رغم الألم

..
..

كوني بخير

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 11:51 AM
فهد القحطاني
.
.
شكراً للطفك
.
.
ع
ب
ي
ر

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 11:53 AM
أيا عبير .. موجعٌ موجعٌ موجعٌ بوحكِ يا عبير إلا أنه تنساب من بين ثناياه

حنين واشتياق ومودة
.
.

آهٍ يا دمعة الماس لو تعلمين ..
أهِ لو تعلمين ..
.
.
غاليتي .. كنتِ هنا شيئاً جميلاً كـ َ حبي لـ (دان)
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 11:56 AM
عبير الحمد

أصدقك القول

أنا مازلت هنا :

أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي ..؟
مَن كلّفَتْني السُّهْدَ عِربيداً ..
وهَدهَدةَ الكواكبِ حينَ يجفُوها السَّنا
وأنا الذي ضاعت خُطاهُ..
ولم أزَلْ عَجْزاً ( هُنا ) !!


دام المداد
.
.

وأنا أيضاً هنا ..

السبهان ..

مرورك بأمكنتي بهاء
.
.
ع
ب
ي
ر

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 12:00 PM
حكاية الغروب
.
.
أخجلتِني أيتها الحسناء .. ففاضت وجنتاي كحبتين من الفريز الناضج ..
.
.
غاليتي .. صغيرة أنا بحضرة هذا الجمال .. صغيرة جداً ..
.
.
وبــِ جـسّةٍ من دبوسٍ مشاكس .. لبالونٍ مملوءٍ عطراً ..
هاكِ .. طـــع ! ..
تحياتي وحبي ..
.
.
ع
ب
ي
ر

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 12:05 PM
عبير ! حرام عليكي فينا
أليمة الأولى يا عبير ، و الثانية أشدّ منها .
الكندر ؟ أووووه يا عبير ، (قلّبتي موجوعة أخرى)
عبير ، أبقى الله دانة سعيدة مبتسمة و غذّاها حباً و مودة ، و أنبتها نباتاً حسناً ، و بلّغها أجمل ما بُلّغ سعداء الدنيا .
سبحان الذي أهدى لنا عمّتها ، شاعرةً جميلة رقيقة ، و عَروضية فنانة (ماشالله << متعقدة) ، و أديبة بليغة .
حماكما الله من كل هم ٍ و حزَن .
كل عام و أنتِ بألف خير يا عبير ،
و هذي بوسة لـ دان . (البوسة فصحى و لا عامية يا أستاذة ؟ )
.
.

سارا الخامسة العذبة المشاكسة..
مرحبااااااااا ..
وحرام عليك فيّ كل هالكلام الحلو .. وربي ما أقدر .. ترى مصيبة لو صدقت عمري ..
.
.
دعواتك العذبة مازالت تنقش لك في قلبي حباً .. وفي ذاكرتي امتداداً مُــمْرِعا
أما البوسة ..
.
.

فسأطبعها على وجنتيك .. وأنا أردد :
والبوس : التقبيل .. هكذا قال الأولون وإنا على آثارهم لمهتدون .. ههههههههههه
.
.

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 12:08 PM
نائية .
.
.
.

هاكِ إصبعين من الكيندر .. لقهوة هذا المساء
.
.

حب .. والكثييييييييير من الحب ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 12:17 PM
عبد الصمد ..
.
.
شكراً لك .. ويا هلا ..
.
.

سلطان :

شكراً لتعقيبك .. مشكلة اللغة اتساع سماعاتِها .. وأختك بصريةٌ أباً عن جد ..
.
.
ود

عبيرمحمدالحمد
04-11-2006, 12:20 PM
(أنا)
.
.
شكراً لعذوبتك .. وجدتك هنا عطراً .. فكن من النص حيث شئت ..
.
.
بوركت أخي ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
08-11-2006, 11:36 AM
مرحباً بالأخ البار ..
علي أسعد أسعد .. كثيراً ما أشعر بالامتنان لتواضعك في دعم قلمٍ أنا من تشخبط به بكل بساطتي وصغري..
,
,
أخي الكريم ثق أن مروركم شرف ..
أما النحويون .. فلا سيوف لديهم .. إن هو إلا الود والنقاش الجاد في سبيل خير الجميع ..
ما كنت بتناول (جريرٍ) إلا أسعد الناس ..
.
.

ود

عبيرمحمدالحمد
08-11-2006, 11:41 AM
السامي / سامي ..
.
.
.

حمدت الله كثيراً أن أبا دان لن يمر من هنا ..
وربما كان حرياً بي أن أخبيء القصيدة وقُراءَها عنه رحمةً وإشفاقا ..
.
.
ممتنة بما لا تتصور لكرمك .
وفقك الله أخي
.
.
ع
ب
ي
ر

عبيرمحمدالحمد
08-11-2006, 11:49 AM
أقيلي العثرة يا أختاه

فلعل نعاسا صادف كتابة السطر

فإن كان للعذر متسع وإلا اعتذرت فإني على غير الصواب
.
.
لاعليك أخي .. كلنا ذوو خطأ .. وسبحان الذي لا يخطئ ..
.
.

لكني وجدت للدكتور محمد بن علي الهاشمي في عروضه الواضح ص ( 23 )ما نصه يلي :

" تنبيهات حول النطق والكتابة في العروض "
...

5 - لا يشبع في الحشو سوى حركة ضمير الغيبة : إنه = إنهو ، فيه = فيهي ، وحركة ميم الجمع المتحركة : فإن همُ = فإن همو ، عليكمُ = عليكمو . انتهى
.
.
ولقد نقلت فيما سبق بيتَ الفزاري والحديثَ حول الضرائر من : ميزان الذهب في صناعة شعر العرب للهاشمي !
.
.
وفي العروض الواضح لم يُدخل كاف الخطاب من بابها ..
فما تقول ؟
أنخطِّئُ الفزاري لأجل كلام الهاشمي ..؟
إذا خطأتَــه .. خطّئني .. وسأشكرك .. على أن الشكر موصول وسيبقى ..
أما التعسُّف في التخطئة فهو لونُ انتصار للنفس واعتداد بالرأي أربأ بكم عنه يا أخي
.
.

بوركت ..

أحمد المنعي
08-11-2006, 12:13 PM
تبارك الله ..
هنا يطيب للمرء المكوث ، لأن الشعر مستقرٌّ للنفس ، وإن كان مؤلماً نازفاً كهذا .
ثم إني ألاحظ في نصوصك إجمالاً أنها تخبر عن خلفية لغوية ونحوية متينة وأصيلة ، وسليقة نقية حساسة ، وهذا ما يبعث دهشتي حقاً ، وإني أشهد أنك من القلائل من الأقلام النسوية ممن قرأت في هذا العالم الرقمي اللواتي لديهن هذه الحصانة اللغوية العالية ، فضلاً عن الشاعرية المتألقة والمتفردة بلونٍ وسمات .
كل ما أرجوه ألا ينصهر هذا التفرد ، وألا تنال منه الأيام .
قد أرى أن المعاني التي في مجملها مبدعة وأنيقة في شعرك ، بحاجة إلى تحديد أدق وتركيز أكثر ، وتصفية من أي مفردات مقحمة أو شوائب لفظية أو معنوية تغشى المعاني ، لأنها معانٍ رائعة لذيذة .

قد أعود لتعقيب آخر بعد أن أقرأ تعليقات الحاضرين هنا ثم لا أجدهم أثاروا بعض ملاحظات وجدتُها في هذا النص .

أبو ولاء
09-11-2006, 07:36 PM
الحال من بعضه . كما يقولون ..!

كنتِ عمّةً لـ (دان ) وكنت اباً لـ (ولاء ) ..!

أحترامي لكِ أختي ،،

عبيرمحمدالحمد
12-11-2006, 06:14 PM
علي رشاد
.
.
لطفٌ منك أن تترك في صفحتي كل هذه الزهور
.
.
بورك مدادك يا كريم
.
.

عبيرمحمدالحمد
12-11-2006, 06:18 PM
الغالية / رحيل .
.
.
كثيراً أفكر في هذه الدان .. فإنها لم تلفِ والديها معاً مذ رأت نور الحياة
ترى كل أبوين في بيتٍ واحد .. وترى أبويها في بيتين
ربما كان خيراً لها .. فقد تؤمن بمالم تر .. في حين تكفر بالذي ترى ..
من يدري !
.
.
رحيل .. أنت الأجمل .. باركك الله
.
.

عبيرمحمدالحمد
12-11-2006, 06:20 PM
أنين الورد
..
.

لا أذاقك الله ألماً يا غالية ..
.
.
ومتعك ببرد عفوه .. وقراح رحمته ..
.
.

أنت أروع ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
12-11-2006, 06:25 PM
أحمد المنعي
.
.
شكر الله لك جميل هذا الثناء
وأثابك بما أنت له أهل .. فما في هذه الحروف طاقةٌ على المجازاة ..
.
.
أحسنت الظن بأخيتك وماهي في الزبيب غيرُ الحصرم ..!

.
.
أما اللغة وشقيقاتُها .. فاعلم أن لأبٍ لفه رداء الموت في هذا لباعاً وذراعا ..
وقد سقاني عشقها جاماً فجاما..
.
.

وفقك الله ..
.
.

عبيرمحمدالحمد
12-11-2006, 06:29 PM
أبا ولاء ..
.
.

رفقاً بولائك بارك الله حياتك ..
.
.
فإنما هي ضحيةُ هذه المعركة .. وما أنت فيها إلا ضفة نجاة .. فابذل أخي .. ابذل فما ثمة إلا الربح والفلاح


.
.
كنتُ هنا .. أمتن لكل العابرين مسكاً وريحانا
.
.
.

عــبير مـحـمد الحـَمـَد
.
.