PDA

View Full Version : رحلةٌ مع الشيطان...تركي عبد الغني



تركي عبدالغني
25-10-2006, 09:48 PM
رحلةٌ مع الشيطان...تركي عبد الغني
.
.


********
.


عَلَّقْتُها صُوَراً مِنَ الوجدان
بِتَآكُلِ الأجْسادِ في الأَلْـوانِ
.
فَوقَ الدُّخانِ مِنَ احْتِراقِ لقائنا
خلْفَ النَّوى وَسَماكَةِ الْجُدرانِ
.
وعَرَفتُ من بعدِ احتِراقِ دَقائقي
أنيِّ قَتيلُ حَماقَتي والْجاني
.
وَأَبَحتُ لي ما لا يُباحُ مِنَ الْهَوى
حِينَ الْتَقى الشَّيطانُ بالشَّيطانِ
******
فَمعَ انْحِدارِ الشَّمْسِ كانت ساعَتِي
لَمَّا تَدانى مَوعِدي فَدَعاني
.
لِلِقاءِ مَنْ في مثْلِ حُسْنِ بهائِها
لا جالَ فِكْرٌ أو رَأَتْ عَيْنانِ
******
فَجَبينُها قَمَرٌ أَتَمَّ كَمالَهُ
أرخَتْ عَلَيهِ اللَّيلَ في نَيْسَانِ
.
والجيد مِنْ بَلّورَةٍ هِنْدِيَّةٍ
محفوفةٍ بِشَقائقِ النُّعْمانِ
.
نارية العينَينِ لا نَظَـراتُها
مـائية الْخَدَّينِ والسِّيقَانِ
.
لا نَظْرَةٌ مَسْحورَةٌ مِنْ لَحْظِها
لا بَعضُ لَمسِ قَوامِها الْفَتَّانِ
.
*******
******
وَقَفَتْ وَطَيْشُ العابِثينَ وقوفها
وبهِ وقارُ تَعَفُّفِ الرُّهْبانِ
.
مُتَناغِمٌ في قَدِّها تَدْويرُهُ
وَمُعَتَّقٌ ما تَقْطُرُ الشَّفَتانِ
.
لَبِسَتْ بياضَ الشَّمْسِ ثوباً ضَمَّها
شَمْسٌ أَطلَّت فوقَ روضِ جِنانِ
.
وتَبَسَّمَتْ كَنَسائِمِ الفَجرِ الذي
غَنَّى وعُصفورِ الصَّباحِ أَغانِ
.
تَحْلُو وتَحْلُو من عُذوبَةِ شَدْوِها
كَتَرَنُّمِ الأَوتارِ في الْعِيدانِ
.
******
.
نَظَرَت وَحيَّت ثُمَّ مَّدت كَفَّها
في رِقَّةٍ فَيَّاضَةِ الْتَّحْنانِ
.
صَافَحْتُها وَمَشَيتُ خَلفَ ظِلالِها
وَجَلَسْتُ أَشْكو عِلَّتي لِتَرانِي
.
فَدَنَتْ وَمالَتْ في دَلالٍ مُفْرِطٍ
كَالْغُصْنِ مالَ بِحَبَّتَيْ رُمَّانِ
.
في مَوسِمِ الْقَطْفِ الْجَميلِ احْمَرَّتا
ولِكُلِّ قَطفٍ حِكْمَةٌ وَمَعانِ
******
لَمَسَتْ فَمي فَأَصابَ قَلبي لَمْسُها
بِتَصادُمِ الطَّرَقاتِ في الْخَفَقانِ
.
فَأَعَادَتِ اللَّمْسَ الذي قدْ راقَ لي
حتى تراخت صَحْوةُ الأَجْفانِ
.
وبِدونِ أَن أَدري نِهايَةَ قِصَّتي
أَرْخَيْتُ طَوْعاً لِلْخَيالِ عَنانِي
.
فَأَخَذْتُها في رِحلَةٍ لا تَنتَهي
عِنْدَ انْعِدامِ الْجَذبِ لِلأَوزانِ
*****
******
.
*******ِ
*****
قَد رافَقانا - والسُّكونُ يَحُفّنا
بِحديثِ ليلٍ ناعِسٍ - نَجْمانِ
.
********

******
سُنَنُ الْهوى أَلاّ يَدومَ نَعِيمُه
كَقَصائِصِ الأوراقِ في النَّيرانِ
.
فَطَوى احْتِضارُ الوَقتِ فوقَ بُراقِهِ
بينَ الرُّفوفِ وَثائِقي وَطَواني
.
وَخَرَجْتُ مَخْجولاً أَجُرُّ فَجيعَتي
وهوت بِيَ الأَقْدارُ لِلْقِيعانِ
*******
ولَقيتُ نَفسي فوقَ جَدْباءِ الرِّما
لِ أَدورُ بينَ تَتابُعِ الدَّورانِ
.
كَفَراشَةٍ وَقَعَت بِحُضنِ العَنكَبوُ
تِ بِلَهفَةٍ لِلنُّورِ في الطَّيرانِ
.
فإذا تَسارَعَ لِلْخَلاصِ حِراكُها
زاد الهلاكُ بِقَبْضَةِ الْخِيطانِ
******
رُحْماكَ يا هذا الذي أَغويْتَني
أَوَ كُنتُ أَدخُلُ جَنَّتي لأُعاني ؟
.
أوَ أَنتَ قلبي أمْ تُراكَ بِمُهلِكي
أَم تارِكي لِعِبادَةِ الأَوثانِ ؟
.
لا تُبْقِني جسدا لآفات الهوى
أَطْفو على عَبَثِ الشُّرودِ الآني
.
قُدْنِي إلى وَطَنِ الْخُلودِ وَسِرِّهِ
وَإلى جَمالِ الروحِ لا الأَبدانِ
.
ما الْجِسمُ في دُنياكَ إلا عابر
أَبلَتهُ بَعضُ صَغائِرَ الدِّيدانِ
******
أَوَضاعَ فيكَ الرُّكبُ في أَرضِ الْيَبا
سِ وَضَلَّ جَرْيُ الفُلْـكِ بالرَّبـانِ ؟
.
ما كُلُّ ما فـوقَ الفَلاةِ حِجارَةٌ
أو كُـلُّ مـا فـي الْبَحرِ من حيتانِ
.
فـالبرُّ بـالشُّطآنِ إلاَّ يَـنْـتَهـي
والْـبَحرُ مِثلُ البَرِّ بـالشُّـطْـآنِ
******
أوَّاهُ يا قَـلبي عَــلامَ تَـرَنُّحاً
مــاذا دَهاكَ لِتَبْـتَلي وَدَهاني ؟
.
أَنَسيتَ أَنَّ الْحُبَّ أَهْمَلَ دَمْعَتي
وَخَرَجتُ مِنْهُ بِحُرْقَةِ الْخُسْرانِ ؟
.
يا قلبُ إن كانَ الهوى ما تَرْتَجِي
أَخْطَأْتَ فِيَّ وَأَخْطَأَت عُنواني
.
ما كانَ هذا غيرُ بعضِ سَذاجَتي
واللَّهْثُ خَلفَ سَحابَةٍ وَدُخـانِ
.
مـن هَمْسَةٍ منْ لَمْسَةٍ مَجنونَةٍ
أَرْخيتُ طَوعاً لِلخَيالِ عَناني
.
وَأَبَحتُ لي ما لا يُباحُ من الْهَوى
بِـزِيـارَتِـي لِطَبيبَةِ الأَسنان
.
.
******************
******************
******************



تم تعديله بواسطة عبدالرحمن الخلف

عبيرمحمدالحمد
26-10-2006, 02:29 AM
ويحها من زورة .. !!
.
.
أحسن الله إليك أخي لولا أنك أغرقتَ في وصفِ ما قلتُ عندَهُ : ليتَهُ سكت !
ولعنةُ الله على وسوسةِ الشيطانِ !
.
.

قُدْنِي إلى وَطَنِ الْخُلودِ وَسِرِّهِ
وَإلى جَمالِ الروحِ لا الأَبدانِ
.
.
ههنا يكتوي العاشقون .. أو يدعي العِشقَ تارك الروح إلى البدن !
خسيء وربّ الكعبة .. وتبت يداه !
.
.

ع
ب
ي
ر

فايز ذياب
26-10-2006, 07:51 AM
ها أنا أعود لأصافح نصا ً جديدا ً لك يا أستاذ تركي ، نص جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى لولا بعض التجاوزات ( اللي بالي بالك )k ) .

هذا البيت آسر

فـالبرُّ بـالشُّطآنِ إلاَّ يَـنْـتَهـي
والْـبَحرُ مِثلُ البَرِّ بـالشُّـطْـآنِ

يفيض بالحكمة المعجزة ، دمت بخير و دام جمال نصك .

سلطان السبهان
26-10-2006, 03:07 PM
الشاعر الكبير تركي عبد الغني
لله بلادك ومواطن الجمال فيها ، وروعة القصيد التي تبدئ وتعيد
رحلة شيطانية ماكرة ، أبقت لهفة حاضرة
فلا راحة الطائعين ولا لذة العاصين
وطبيبة الاسنان هذه لا أنصحك بمعاودة الشكوى لها ، فمثلها سبعة عشرة شيطان في صورة آدمي .

بدا لي أن أتسائل عن الشطر الأول هنا :
ما كُلُّ ما فـوقَ الفَلاةِ مـنَ حـارة
أو كُـلُّ مـا فـي الْبَحرِ من حيتانِ
هل زاغ بصري أم طغى ام ماذا ؟
دمت لمحبك .

أندريه جورجي
26-10-2006, 04:58 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اجل طبيبة اسنان ،،،

اجل لو طبيبة أنف و أذن و حنجره بمستشفى سعد وش سويت

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

فنان يا تركي ،، فنان !!!

تركي عبدالغني
26-10-2006, 06:17 PM
وردت أخطاء مطبعية أعزائي اللأعضاء والقُرّاء لذا حاولت أن أعدل هذه الأخطاء
وأتمنى على المشرفين تعديلها
عذرا على الإثقال عليكم
وبوركتم جميعا والوطن

.
.
رحلةٌ مع الشيطان - تركي عبد الغني

*******
.
.

عَلَّقْتُها صُوَراً مِنَ الوجدان
بِتَآكُلِ الأجْسادِ في الأَلْـوانِ
.
فَوقَ الدُّخانِ مِنَ احْتِراقِ لقائنا
خلْفَ النَّوى وَسَماكَةِ الْجُدرانِ
.
وعَرَفتُ من بعدِ احتِراقِ دَقائقي
أنيِّ قَتيلُ حَماقَتي والْجاني
.
وَأَبَحتُ لي ما لا يُباحُ مِنَ الْهَوى
حِينَ الْتَقى الشَّيطانُ بالشَّيطانِ
******
فَمعَ انْحِدارِ الشَّمْسِ كانت ساعَتِي
لَمَّا تَدانى مَوعِدي فَدَعاني
.
لِلِقاءِ مَنْ في مثْلِ حُسْنِ بهائِها
لا جالَ فِكْرٌ أو رَأَتْ عَيْنانِ
******
فَجَبينُها قَمَرٌ أَتَمَّ كَمالَهُ
أرخَتْ عَلَيهِ اللَّيلَ في نَيْسَانِ
.
والجيد مِنْ بَلّورَةٍ هِنْدِيَّةٍ
محفوفةٍ بِشَقائقِ النُّعْمانِ
.
نارية العينَينِ لا نَظَـراتُها
مـائية الْخَدَّينِ والسِّيقَانِ
.
لا نَظْرَةٌ مَسْحورَةٌ مِنْ لَحْظِها
لا بَعضُ لَمسِ قَوامِها الْفَتَّانِ
.
لا قُبْلَةٌ لا رَشْفَةٌ من ثَغْرِهَـا
تَمْحو التَّعَطُّشَ مِنْ لهيبِ لِساني
******
وَقَفَتْ وَطَيْشُ العابِثينَ وقوفها
وبهِ وقارُ تَعَفُّفِ الرُّهْبانِ
.
مُتَناغِمٌ في قَدِّها تَدْويرُهُ
وَمُعَتَّقٌ ما تَقْطُرُ الشَّفَتانِ
.
لَبِسَتْ بياضَ الشَّمْسِ ثوباً ضَمَّها
شَمْسٌ أَطلَّت فوقَ روضِ جِنانِ
.
وتَبَسَّمَتْ كَنَسائِمِ الفَجرِ الذي
غَنَّى وعُصفورِ الصَّباحِ أَغانِ
.
تَحْلُو وتَحْلُو من عُذوبَةِ شَدْوِها
كَتَرَنُّمِ الأَوتارِ في الْعِيدانِ
.
******
.
نَظَرَت وَحيَّت ثُمَّ مَّدت كَفَّها
في رِقَّةٍ فَيَّاضَةِ الْتَّحْنانِ
.
صَافَحْتُها وَمَشَيتُ خَلفَ ظِلالِها
وَجَلَسْتُ أَشْكو عِلَّتي لِتَرانِي
.
فَدَنَتْ وَمالَتْ في دَلالٍ مُفْرِطٍ
كَالْغُصْنِ مالَ بِحَبَّتَيْ رُمَّانِ
.
في مَوسِمِ الْقَطْفِ الْجَميلِ احْمَرَّتا
ولِكُلِّ قَطفٍ حِكْمَةٌ وَمَعانِ
******
لَمَسَتْ فَمي فَأَصابَ قَلبي لَمْسُها
بِتَصادُمِ الطَّرَقاتِ في الْخَفَقانِ
.
فَأَعَادَتِ اللَّمْسَ الذي قدْ راقَ لي
حتى تراخت صَحْوةُ الأَجْفانِ
.
وبِدونِ أَن أَدري نِهايَةَ قِصَّتي
أَرْخَيْتُ طَوْعاً لِلْخَيالِ عَنانِي
.
فَأَخَذْتُها في رِحلَةٍ لا تَنتَهي
عِنْدَ انْعِدامِ الْجَذبِ لِلأَوزانِ
*****
فَهوت عَلَيَّ بِشَهوَةٍ لَمْ تُخْفِها
وَتَقَطَّعَت من شَدِّها قُمْصانِي
.
فَحَملْتُها وَضَمَمتُ ضَمَّ مُفارِقٍ
وَكَأَنَّنا جَسَدٌ لَهُ وَجهانِ
*****
قَد رافَقانا - والسُّكونُ يَحُفّنا
بِحديثِ ليلٍ ناعِسٍ - نَجْمانِ
.
حتَّى إذا طِرْنا أنارا جَوَّنا
وَبِلَحْظَةِ التَّقْبِيلِ يَنْطَفِئانِ
.
فَتُذيبُني في رَعْشَةٍ أَحضانُها
وتُذيبُها في نَشوةٍ أَحْضاني
******
سُنَنُ الْهوى أَلاّ يَدومَ نَعِيمُه
كَقَصائِصِ الأوراقِ في النَّيرانِ
.
فَطَوى احْتِضارُ الوَقتِ فوقَ بُراقِهِ
بينَ الرُّفوفِ وَثائِقي وَطَواني
.
وَخَرَجْتُ مَخْجولاً أَجُرُّ فَجيعَتي
وهوت بِيَ الأَقْدارُ لِلْقِيعانِ
*******
ولَقيتُ نَفسي فوقَ جَدْباءِ الرِّما
لِ أَدورُ بينَ تَتابُعِ الدَّورانِ
.
كَفَراشَةٍ وَقَعَت بِحُضنِ العَنكَوُ
تِ بِلَهفَةٍ لِلنُّورِ في الطَّيرانِ
.
فإذا تَسارَعَ لِلْخَلاصِ حِراكُها
زاد الهلاكُ بِقَبْضَةِ الْخِيطانِ
******
رُحْماكَ يا هذا الذي أَغويْتَني
أَوَ كُنتُ أَدخُلُ جَنَّتي لأُعاني ؟
.
أوَ أَنتَ قلبي أمْ تُراكَ بِمُهلِكي
أَم تارِكي لِعِبادَةِ الأَوثانِ ؟
.
لا تُبْقِني جسدا لآفات الهوى
أَطْفو على عَبَثِ الشُّرودِ الآني
.
قُدْنِي إلى وَطَنِ الْخُلودِ وَسِرِّهِ
وَإلى جَمالِ الروحِ لا الأَبدانِ
.
ما الْجِسمُ في دُنياكَ إلا عابر
أَبلَتهُ بَعضُ صَغائِرَ الدِّيدانِ
******
أَوَضاعَ فيكَ الرُّكبُ في أَرضِ الْيَبا
سِ وَضَلَّ جَرْيُ الفُلْـكِ بالرَّبـانِ ؟
.
ما كُلُّ ما فـوقَ الفَلاةِ حِجارَةٌ
أو كُـلُّ مـا فـي الْبَحرِ من حيتانِ
.
فـالبرُّ بـالشُّطآنِ إلاَّ يَـنْـتَهـي
والْـبَحرُ مِثلُ البَرِّ بـالشُّـطْـآنِ
******
أوَّاهُ يا قَـلبي عَــلامَ تَـرَنُّحاً
مــاذا دَهاكَ لِتَبْـتَلي وَدَهاني ؟
.
أَنَسيتَ أَنَّ الْحُبَّ أَهْمَلَ دَمْعَتي
وَخَرَجتُ مِنْهُ بِحُرْقَةِ الْخُسْرانِ ؟
.
يا قلبُ إن كانَ الهوى ما تَرْتَجِي
أَخْطَأْتَ فِيَّ وَأَخْطَأَت عُنواني
.
ما كانَ هذا غيرُ بعضِ سَذاجَتي
واللَّهْثُ خَلفَ سَحابَةٍ وَدُخـانِ
.
مـن هَمْسَةٍ منْ لَمْسَةٍ مَجنونَةٍ
أَرْخيتُ طَوعاً لِلخَيالِ عَناني
.
وَأَبَحتُ لي ما لا يُباحُ من الْهَوى
بِـزِيـارَتِـي لِطَبيبَةِ الأَسنان
.
.
******************
******************
******************

عدرس
26-10-2006, 06:52 PM
رحلةٌ مع الشيطان ، الحبيب :) كنت قد كتبت رداً طويلاً ليلة أمس ولكن قدره كان ( الفناء ) لله البقاء ياسيدي فلدي جهازٌ لايحتفظ بشيء كذاكرتي تقريباً ، على كل حال نصٌ جميل أعجبني جدا خصوصاً جانبه الفني اخراجك للنص كان بمنتهى البراعة ـ :)

ويبقى الشيطان دائماً متزيناً بأجمل الثياب ..!

تقديري

أخوك/ عدرس :)

تركي عبدالغني
28-10-2006, 12:48 AM
ويحها من زورة .. !!
.
.
أحسن الله إليك أخي لولا أنك أغرقتَ في وصفِ ما قلتُ عندَهُ : ليتَهُ سكت !
ولعنةُ الله على وسوسةِ الشيطانِ !
.
.

.
.
ههنا يكتوي العاشقون .. أو يدعي العِشقَ تارك الروح إلى البدن !
خسيء وربّ الكعبة .. وتبت يداه !
.
.

ع
ب
ي
ر



































شكرا على مرورك البهي

أسعدتني إشراقتك وكلماتك

تحيتي وبوركت والوطن

السحيباني
28-10-2006, 09:29 PM
تركي عبدالغني :

ما أجملها من زيارة

وما أجملك أنت

وما أجمل قصيدك

كل يوم .. أراك في حلة جديدة

لا أدري لماذا خطر في بالي عبدالله البردوني هنا


لك مودتي

تركي عبدالغني
28-10-2006, 09:31 PM
أرجو من الأخوات الكريمات اعتماد النص الثاني لأن القصيدة شرذمت وتم حذف أبيات منها
وقد رجوت المسؤول بحذفها كاملة
وعذرا إذا أثقلت عليكم
وأنتظر من المسؤول حذف كل مشاركاتي هنا
وبوركتم والوطن

تركي عبدالغني
28-10-2006, 09:33 PM
عذرا خاطبت أرجو من الأخوات والأخوة

علي أسعد أسعد
28-10-2006, 10:44 PM
تركي عبد الغني ..
لله هذا الإبداع يا رجل .......
ما أجملك متنوعاً كأزهار الربيع
أحييك أيها الأخ
وننتظر المزيد

تركي عبدالغني
30-10-2006, 11:09 PM
ها أنا أعود لأصافح نصا ً جديدا ً لك يا أستاذ تركي ، نص جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى لولا بعض التجاوزات ( اللي بالي بالك )k ) .


هذا البيت آسر


فـالبرُّ بـالشُّطآنِ إلاَّ يَـنْـتَهـي
والْـبَحرُ مِثلُ البَرِّ بـالشُّـطْـآنِ


يفيض بالحكمة المعجزة ، دمت بخير و دام جمال نصك .







































وليس لفمي إلا شكرك الجزيل

على كلمك الرقيق الجميل

رأيك بي
فخر لي

أشكرك سيدي

وبوركت والوطن

خالد الحمد
30-10-2006, 11:29 PM
تركي الهامس شعرا

القادم نهرا رقراقا

قصيدة رقيقة جدا تدغدغ المشاعر لولا ياصاحبي بعض

تجسيد

كان لي مع طبيبةالأسنان قصيدة ذات مرة وليس بها التجسيد

لكن أحم أحم عثرت عليها ومزقتها إربا إربا لاعليك((قالها مازحا))

ياتركي قد أنشرها هنا وقد لا أنشرها

أتمنى لك التوفيق والألق

تركي عبدالغني
31-10-2006, 07:39 PM
الشاعر الكبير تركي عبد الغني
لله بلادك ومواطن الجمال فيها ، وروعة القصيد التي تبدئ وتعيد
رحلة شيطانية ماكرة ، أبقت لهفة حاضرة
فلا راحة الطائعين ولا لذة العاصين
وطبيبة الاسنان هذه لا أنصحك بمعاودة الشكوى لها ، فمثلها سبعة عشرة شيطان في صورة آدمي .

بدا لي أن أتسائل عن الشطر الأول هنا :
ما كُلُّ ما فـوقَ الفَلاةِ مـنَ حـارة
أو كُـلُّ مـا فـي الْبَحرِ من حيتانِ
هل زاغ بصري أم طغى ام ماذا ؟
دمت لمحبك .

































لا أعرف كيف سقط مني هذا البيت حتى أنا لم أستطع قرائته
هو خطأ مطبعي سيدي لم أنتبهله
وقد أضفتها معدلة إرجع إليها إن أحببت
أشكرك
وأشكرك على رقتك ودفء مرورك
تحيتي
وبوركت والوطن

أحمد العراكزة
31-10-2006, 09:23 PM
يا تركي ... أوَلست القائل: وحلاوة الصّبار في أعماقه؟؟

أظنّك أخطأت في رأيك أتدري لماذا؟؟




لأنّ براعة الشّعر في تركيه

قرأتها أول مرة وثاني مرة وثالث ورابع .....

ولم أجد ما أقول أمام هذه
فِكْر راقٍ وتطويع للكلمات .... أبدعتها رائعة أخرى

صدّقني لا أملك ما أقول أمام هذه الرّوعة (فالصمت في حرم الجمال جمال)

مـاجـد
01-11-2006, 10:44 AM
رائع بحق .. أخذتنا برحلة طويلة .. لكنها انقضت سريعا

لجمالها ولروعتها ولبراعة من صاغاها

دمت بكل مودة ومحبة

تركي عبدالغني
13-12-2006, 07:36 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اجل طبيبة اسنان ،،،

اجل لو طبيبة أنف و أذن و حنجره بمستشفى سعد وش سويت

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

فنان يا تركي ،، فنان !!!

















شكرا على هذا التكريم

شكرا على حسك الجميل

دمت على الخير


وبوركت والوطن

تركي عبدالغني

شاعر أويا
14-12-2006, 12:30 AM
جميلة ورقيقة ونهاية لم يتوقعها اي قارئ

سلم يراعك ودام مدادك

الشاعر الرجيم
14-12-2006, 12:59 AM
((وطبيبة الاسنان هذه لا أنصحك بمعاودة الشكوى لها ، فمثلها سبعة عشرة شيطان في صورة آدمي .))
ولكن دلني عليها حتى أنصحها ..:er:
أنا أيضاً كانت لي رحلة مع ممرضة في مستوصف أسنان :biggrin5:
لكنها لم تصل إلى هذه المرحلة:n:

تركي عبدالغني
27-12-2006, 03:54 PM
رحلةٌ مع الشيطان ، الحبيب :) كنت قد كتبت رداً طويلاً ليلة أمس ولكن قدره كان ( الفناء ) لله البقاء ياسيدي فلدي جهازٌ لايحتفظ بشيء كذاكرتي تقريباً ، على كل حال نصٌ جميل أعجبني جدا خصوصاً جانبه الفني اخراجك للنص كان بمنتهى البراعة ـ :)

ويبقى الشيطان دائماً متزيناً بأجمل الثياب ..!

تقديري

أخوك/ عدرس :)


























عظيم الشكر لك

كلماتك فوق حد الطموح تأخذني معها حيث أريد



مقامك في القلب محجوز

لك المنى

وألف ألف تحية